الوقائع الفلسطينية

المؤلفون

الكلمات المفتاحية:

فلسطين، إسرائيل، الصراع العربي - الإسرائيلي

الملخص

28 Heydemann, "Upgrading Authoritarianism in the Arab World," p. 5. 29 يوضح عالم الاجتماع هشام شرابي طبيعة المجتمع وتطوره في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واصفًا إياه ب "المجتمع الأبوي الجديد". ويعرّف مفهوم النظام الأبوي الجديد بأنه يستمد معناه من مصطلحين: الأبوية والحداثة، على النحو التالي: "النظام الأبوي الجديد، من وجهة نظر كل من الحداثة والتقاليد، ليس حديثًا ولا تقليديًا، فهو بوصفه تكوينًا اجتماعيًا يفتقر، مثلً، على حد سواء إلى السمات المشتركة للجماعة (Gemeinschaft) والسمات الحديثة للمجتمع (Gesellschaft). يمكننا تعريف المجتمع الأبوي الجديد بأنه تكوين اجتماعي إنتروبي يتميز بطبيعته المؤقتة وبأنواع معينة من التخلف واللاحداثة، ويمكن ملاحظته في اقتصاد دوله وبنيتها الطبقية وكذلك في تنظيمها السياسي والاجتماعي والثقافي". Hisham Sharabi, Neopatriarchy: A Theory of Distorted Change in Arab Society (New York: Oxford University Press, 1988), p. 4. 30 Ibid.; Basam Tibi, "The Simultaneity of the Unsimultaneous: Old Tribes and Imposed Nation-state in the Modern Middle East," in: Philip S Khoury & Joseph Kostiner (eds.), Tribes and State Formation in the Middle East (Berkeley/ Los Angeles/ Oxford: University of California Press, 1990), pp. 146-149; Oliver Schlumberger, Autoritarismus in der arabischen Welt: Ursachen, Trends und internationale Demokratieförderung , pp. 102-108. 31 النيوباتريمونيالية، كما عرّفها إردمان وإنجل، هي: "مزيج من نوعين من الهيمنة. عناصر الهيمنة البيروقراطية الموروثة والعقلانية القانونية بحيث يتداخل كل منهما مع الآخر. التمييز بين المجالين الخاص والعام موجود رسميًا، ولكنه غير ملاحظ في الممارسة الاجتماعية والسياسية غالبًا. ويتعايش بهذا نظامان بدورين أو بمنطقين، إرث العلاقات الشخصية والبيروقراطية للعلاقات القانونية-العقلانية غير الشخصية. يخترق النظام الوراثي النظام العقلاني القانوني ويؤثر في منطقه ومخرجاته، لكنه لا يتحكم حصريًا في المنطق القانوني

المراجع

  1. ظلت اللبرلة الاقتصادية/ الخصخصة محدودة وخاضعة لسيطرة النظام. لقد طبقت الأنظمة السلطوية السياسة النيوليبرالية بنموذج التنفيذ من الأعلى إلى الأسفل، وفي الوقت نفسه، هيمنت على تنفيذها مجموعة من رجال الأعمال (كانوا من صنع الأنظمة في بعض الأحيان) الذين لديهم علاقات جيدة مع الأنظمة، مؤسسين بذلك رأسمالية المحاسيب. 9-10 Dodge, pp.. ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺤﻮل ﻧﺤﻮ اﻟﻨﻴﻮﻟﻴﱪاﻟﻴﺔ اﻟﺬي ﺑﺪأ ﰲ اﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎت ﰲ ﺑﻌﺾ دول اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ وﺷ ل أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﺑﺪأ دور اﻟﺪوﻟﺔ ﻳﺘﻐ ﻣﻦ "اﻟﺪوﻟﺔ اﳌُﻘﺪﻣﱢﺔ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ" إﱃ اﻟﺪوﻟﺔ اﳌﺨﺼﺨﺼﺔ ﻛﻠﻴًﺎ أو ﺟﺰﺋﻴًﺎ)أي رأﺳﻟﻴﺔ اﳌﺤﺎﺳﻴﺐ(. وﻫﻨﺎ أﺧﺬت اﻟﺪوﻟﺔ ﰲ اﻟﻔﺸﻞ ﰲ أداء وﻇﻴﻔﺘﻬﺎ اﻻﺟﺘﻋﻴﺔ و¢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎدرة ﻋﲆ ﺗﻮﻓ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﳌﻮاﻃﻨﻴﻬﺎ ﻛ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. وﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ذﻟﻚ ﰲ ﺗﻔﻜﻚ اﻟﻌﻘﺪ اﻻﺟﺘﻋﻲ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻀﻤﻨﻲ ﺑ² اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻠﻄﻮي واﳌﺠﺘﻤﻊ)أو ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺼﻔﻘﺔ اﻟﺴﻠﻄﻮﻳﺔ: اﻷﻣﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺘﺨﲇ ﻋﻦ اﻟﺤﻘﻮق اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ(، واﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻌﻴﻨًﺎ ﻣﻦ اﻷﻣﻦ اﻻﺟﺘﻋﻲ واﻻﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻴﺎﳼ. وﻧﻈﺮًا إﱃ أن ﻫﺬا اﻟﻌﻘﺪ اﻻﺟﺘﻋﻲ اﻟﻀﻤﻨﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ أداء وﻇﻴﻔﺘﻪ اﳌﻨﻮﻃﺔ ﺑﻪ أداءً ﺻﺤﻴﺤًﺎ،)أي إن اﻟﻨﺎس ﺻﺎروا ﻳﺘﻠﻘﻮن ﺧﺪﻣﺎت ﻋﺎﻣﺔ أﺳﺎﺳﻴﺔ أﻗﻞ ﺟﻮدة، ﻣﺜﻞ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺘﻔﺎوﺗﺎت دﺧﻞ ﻣﺘﺰاﻳﺪة وﻓﻘﺮ ﻣﺘﻔﺶٍ(، وﻧﻈﺮًا إﱃ اﻟﺘﻘﺎء ذﻟﻚ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﳌﻬﻤﺸﱢﺔ أو اﳌﻤﻴﺰﱢة ﺿﺪ ﺑﻌﺾ اﳌﺠﻤﻮﻋﺎت ﻋﲆ ﻃﻮل اﻟﺨﻄﻮط اﳌﻨﺎﻃﻘﻴﺔ/ اﻹﺛﻨﻴﺔ/ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺻﺎر وﻻء اﻟﻨﺎس ﻟﻠﻨﻈﺎم اﻟﺴﻠﻄﻮي أﻗﻞ؛ وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﺻﺎرت ﴍﻋﻴﺔ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﻮﺿﻊ ﺗﺴﺎؤل أﻣﺎم اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨ². ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺤﻮل ﻋﻦ ﻧﻈﺎم اﻟﺤﻜﻢ اﻟﺸﻤﻮﱄ اﻟﺸﻌﺒﻮي اﻟﺴﺎﺑﻖ)أي اﻻﺷﱰاﻛﻴﺔ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ(إﱃ ﻧﻈﺎم اﺳﺘﺌﺜﺎري ﺧﺎص)ﻳﺴﻤﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺸﻌﺒﻮي، وﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺘﺤﻮل اﻟﻌﺎﳌﻲ إﱃ اﻟﻨﻴﻮﻟﻴﱪاﻟﻴﺔ(، ﻓﻘﺪ ﺷُﻜﻚﱢ ﰲ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻷﻫﺪاف اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻬﺬه اﻷﻧﻈﻤﺔ إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﰲ ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ اﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ اﳌﻔﺮوض ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻨﺪ ﻛﺜ ﻣﻦ ﴍاﺋﺢ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻬﺎ واﻟﺘﻲ ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻻﺳﺘﺒﻌﺎد أو اﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻮﺻﻮل اﻟﺴﻴﺎﳼ واﻻﻋﱰاف اﳌﺠﺘﻤﻌﻲ أو اﻟﺮﻓﺎه اﻻﺟﺘﻋﻲ واﻟﻔﺮص اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ. دﻓﻊ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ، واﻟﺬي ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺑﺴﺒﺐ اﳌرﺳﺎت اﻟﻘﴪﻳﺔ ﻟﻸﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ وﻓﺴﺎد اﻟﻨﺨﺐ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ، ﺑﻜﺜ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس إﱃ اﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﰲ اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ وﺣﺘﻰ اﻟﺪﻋﻮة إﱃ إﺳﻘﺎﻃﻬﺎ. ﻇﻬﺮت أزﻣﺔ ﴍﻋﻴﺔ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻴﺎﳼ ﻋﲆ ﻧﺤﻮ أوﺿﺢ ﰲ: اﻟﺮﻓﺾ اﻻﺟﺘﻋﻲ ﻟﻸﻋﻼم اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻟﺮﻣﻮز اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم/ ﻟﻠﺪوﻟﺔ، ﻛ ﺣﺼﻞ ﰲ ﺳﻮرﻳﺔ وﻟﻴﺒﻴﺎ، أو ﺧﻠﻖ ﴏاﻋًﺎ أﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴًﺎ ﻻﺣﻘًﺎ ﺣﻮل "اﻟﻌﻮا¢ " اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ اﳌﻔﺎﻫﻴﻤﻴﺔVorstellungswelten - ﺑﺘﻌﺮﻳﻒ/ ﺗﺼﻨﻴﻒ اﻟﺪوﻟﺔ واﳌﺠﺘﻤﻊ)ﻣﺜﻞ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ واﻟﻌﻠﻧﻴﺔ واﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ واﻟﻠﻴﱪاﻟﻴﺔ واﻟﺪí ﻘﺮاﻃﻴﺔ(ﺑ² اﻟﻨﻈﺎم واﳌﻌﺎرﺿﺔ ﰲ اﻟﺒﺪاﻳﺔ، وﻓﻴ ﺑﻌﺪ ﺑ² اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ.

التنزيلات

منشور

2021-11-01

إحصاءات الاستخدام

46 مشاهدة 63 تنزيل