Political Opposition in Morocco: Between Inclusion and Exclusion

Authors

  • Author

  • Noureddine Elhouti جامعة عبد المالك السعدي بتطوان - المغرب

DOI:

https://doi.org/10.12816/0005349

Keywords:

Morocco, Arab Spring, Monarchy, Political Opposition

Abstract

The revolutions in the MENA region were accompanied by many political shifts. These, in turn, led to what might be called primary outcomes; produced before the revolutions have come to an end. These outcomes came as the result of an absence of leaders once described as historical and eternal, and to the leadership of opposing political forces in some of MENA countries. These forces, as the shifts and struggles in the nations of the region continue, are leading political decisions in the wake of the fall of the dictators that seem to enforce marginalization and exclusion. However, these fateful shifts were not the only path available, as seen in the region’s history. Morocco is one example of a country that faced a different political reality, with many observers noting that the monarchy in Morocco- contrary to what some circles expected- became stronger after the Arab Spring.

Author Biography

  • Noureddine Elhouti, جامعة عبد المالك السعدي بتطوان - المغرب
    إعلامي واكاديمي مغربي، حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان - المغرب.

References

  1. ممّن عبّ عن هذه الفكرة كاتب اليوميات في جريدة Le Figaro الفرنسية ألكسندر آدلر في مقالته: Alexandre Adler, "La solidité du Maroc face à la révolution arabe", Le figaro , 16 Juillet 2012.
  2. بسبب التعالق المشار إليه، نسجّل أنّ الحديث عندما يكون حول نسق سياسي ما، فإنّه من الصعب جرد معطى أو فاعل ما في هذا النسق وتخصيصه بالتحليل استقلالا دون باقي مكوّنات النسق.
  3. قد يقول قائل إنّ في هذا إنكارًا لطبائع الأشياء وسنن التاريخ. أقول إنّ التحليل المقدّم هنا تحليل ظرفي آنيّ، يستند على معطيات الواقع السياسي المغربي الحالي، ومن ثمّ لم يكن هذا التحليل تنبئيًّا ولا استشرافيًّا، وليس من أهدافه أن يكون كذلك.
  4. المقصود هنا هو مشاركة اليسار المغربي في حكومة ما سمّي "التناوب التوافقي"؛ وإلا فإنّ اليسار المغربي كان دائم الحضور في العملية السياسية، وإن اختلفت تياراته ما بين تبنّي "الاختيار الثوري"، أو المشاركة في التدافع السياسي وفقًا لقواعد مقرّرة وافق عليها هذا اليسار أم لم يوافق.
  5. تعتمد هذه الجماعة تكتيكًا سياسيًّا يقوم على "الكرّ والفرّ"، ومن ثم يصعب أحيانًا الحكم على مدى فعاليتها في المشهد السياسي المغربي، غير أنّ الذي يُجمع عليه الباحثون هو أنّ جماعة العدل والإحسان انكسرت شوكتها كثيرًا بعد مصابها في وفاة مرشدها الروحي والمؤسس عبد السلام ياسين، وقبلها بسبب عدم تحقّق نبوءة الشيخ الموعودة سنة 2006 التي تسمّى في أدبيات الجامعة "القومة". كما يلاحظ أنّ تعبئة الجماعة تعبئة مناسباتية سرعان ما تتحوّل إلى حالة كمون بزوال أسبابها. وإلى جانب جماعة العدل والإحسان، نجد تيارات إسلامية أخرى في المغرب لها وزنها؛ كالتيار السلفي بشقّيه العلمي والجهادي. غير أنّ تأثير هذا التيار الأخير في العملية السياسية لا يكاد يذكر على الأقلّ لسببين: مقاطعة هذا التيار العملية السياسية برمّتها والتزامه الحياد بخصوصها أوّلً؛ وقد نستثني هنا حزب "النهضة والفضيلة" عمّن يعدّه حزبا سلفيًّا، ثم تعرّض التيار السلفي الجهادي للتشتيت، خصوصًا بعدما زجّ برموزه في المعتقلات على خلفية التداعي العالمي لما سمّي بمحاربة الإرهاب، والتي عُدّ المغرب شريكا إستراتيجيًّا فيها ولا يزال. أضف إلى ذلك التضييق الذي بات يتعرّض له الشقّ العلمي من التيار السلفي في المغرب الذي يتّهم بمعاكسة التوجّه الرسمي للدولة دينيًّا، وبالحصول على تمويل خارجي خصوصًا من دول الخليج، وغيرها من التهم.
  6. يكفي دليلا على ذلك أنّ آخر معطيات صادرة عن وزارة الداخلية في المغرب بخصوص الأحزاب، تؤكّد أنّ من أصل 33 حزبًا في البلاد، 17 حزبًا منها فقط ممثّلة في البرلمان.
  7. لا علاقة لمفهوم "المخزن" هنا بمعناه المعروف في اللسان العربي، فمفهوم المخزن في النسق السياسي المغربي، يحمل دلالة تاريخية وسياسية غالبًا ما تكون قدحية، على اعتبار أنّه يدلّ على جهاز السلطة في الدولة، القائم على انتقال السلطة بطريقة وراثية في الغالب، وعلى علاقة حظوة ومصلحة بين الحاكمين والحاشية والمستفيدين؛ بحيث يكون رضا النظام عن الشخص بقدر ما يبدي من ولاء ملموس... وقد راج في الأدبيات السياسية لفترة ما بعد الثورات العربية مفهوم جديد هو "الدولة العميقة". وهو مفهوم يكاد يكون مرادفًا لمفهوم المخزن في دلالته في بلاد المغرب.
  8. إبراهيم أبراش، علم الاجتماع السياسي (الرباط: مطبعة دار السلام، 1999.157)، ص
  9. للمزيد من التفاصيل، انظر: نور الدين الحوتي، "في مفهوم الاستثناء في النسق السياسي المغربي، أو العبور اللغوي الآمن"، القدس العربي، العدد 7547، 23 أيلول/سبتمبر 2013. وهو نموذج من هذه المفاهيم الكثيرة.
  10. لسنين طويلة استفردت أجهزة بعينها داخل النظام المغربي بإدارة ملفّ النزاع المتعلّق بالصحراء، وبطبيعة الحال هذا الملفّ يسوَّق له بلغة وخطاب يجعلان منه موضوع إجماع وطني. وكثيرا ما اتّضح على خلفية مستجدات معيّنة، أنّ الطريقة التي عولج بها الملفّ لم تكن الطريقة الوحيدة الممكنة والأنجح بين طرق كثيرة لإدارة هذا النزاع، بعضها نادت به سابقًا بعض فرق المعارضة في أوج قوّتها وحضورها.
  11. يُنسب هذا المنطق ل George W Bosh وقد استخدمه إبان الحرب الأميركية على ما سُمّي الإرهاب؛ فمن لم يؤيّد هذه الحرب بحسب هذا المنطق، فهو يصطفّ إلى جانب الإرهاب ضرورةً؛ إنّه منطق اللاحياد.
  12. التقطيع الانتخابي ونمط الاقتراع باللائحة المعتمد في المغرب، لا يسمح بانفراد حزب بقيادة العملية السياسية، وهذه "آلية للتحكّم" في المشهد السياسي؛ فإذا ما حدث أن فاز حزب ما غير مرضيّ عنه تمام الرضا لسببٍ من الأسباب، فإنّه لا يسمح له بالمضيّ قدمًا دون عراقيل. مثال ذلك حزب العدالة والتنمية الذي ما إن فاز في الانتخابات التشريعية لسنة 2011 حتى وجد نفسه مكرهًا على الدخول في ائتلاف حكومي مكوّن من حزب الاستقلال اليميني، وحزب التقدّم والاشتراكية وهو وريث الحزب الشيوعي في المغرب، وحزب الحركة الشعبية الذي يروّج على أنّه حزب الأمازيغ المغاربة، ثمّ ليضطرّ في النسخة الثانية من حكومة بن كيران بعد انسحاب الاستقلال إلى التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو حزب إداري تصريحًا.
  13. في النسخة الأولى من حكومة عبد الإله بن كيران، كانت حقيبة الداخلية في يد هذا الحزب، وقد عانت حكومة الإسلاميين المغاربة من هذا المعطى أشدّ المعاناة، بسبب تصرّفات وزارة الداخلية وقراراتها التي راج أنّها كانت تجري دون استشارة رئيس الحكومة، وهو ما حدا بالمتتبّعين إلى وصف وزارة الداخلية حينئذ بأنّها حكومة مستقلّة عن حكومة بن كيران. وحزب الحركة الشعبية أسّسه كما هو ثابت في أرشيف الأحزاب المغربية، عددٌ من الشخصيات السياسية كان على رأسها المحجوبي أحرضان، وعبد الكريم الخطيب، وامبارك البكاي، والحسن اليوسي...
  14. أسّسها عدد ممّن كانوا ينتمون لتنظيم الشبيبة الإسلامية بعد انشقاقهم عنها. ومنهم عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة الحاليّة. والشبيبة الإسلامية تنظيم جرى حظره في المغرب واعتقال معظم قياديّيه، وتقديمهم للمحاكمة التي وصلت في أغلبها إلى السجن المؤبّد والحكم على عبد الكريم مطيع زعيم التنظيم بالإعدام، ما اضطرّه إلى الهروب إلى ليبيا كمنفى اختياري له...
  15. عكاشة بن المصطفى، الإسلاميون المغاربة (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، مطبعة النجاح الجديدة، 2008.51)، ص
  16. عبد الإله سطي، "الملكية والإسلاميون في المغرب: مقاربة لآليات الإدماج والإقصاء في النظام السياسي المغربي من خلال نموذجي: حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان"، سلسلةدفاتر وجهة نظر، العدد 25، (2012)، ص -163.164
  17. لاحظ المتتبعون كيف تبنّت الأحزاب السياسية في بياناتها بتماهٍ كبير، موقف الدولة الرسمي في قضية الصحفي علي أنوزلا.
  18. ينحصر الاستثناء في هذا المقام في أحزاب لا تزال ترفض "إغراءات الاستقطاب والدمج"، وهي على العموم أحزاب لم يرض عنها المخزن يومًا؛ إذ لا تستشار في ما تستشار فيه الأحزاب من أمور السياسة العامة، ولا يهنّأ من يجري انتخابه أمينًا عامًّا أو رئيسًا لها من طرف ملك البلاد على غرار ما يصنع مع باقي الأحزاب ونحو ذلك... وكمثال على هذه الأحزاب نذكر حزب اليسار الاشتراكي الموحّد، وحزب الطليعة.
  19. قلنا شبه اعتراف لفهم القضية فقط، وإلا فإنّ العرش المغربي والمشرفين بتكليف منه على مسلسل المصالحة، لم يصدر عنهم ما يثبت تورّط جهةٍ ما في الانتهاكات موضوع الحديث.
  20. يدفع بعض المستفيدين من هذا الوضع عن أنفسهم تهمة بيع الذمّة عن طريق الالتحاق بهذه المجالس، بكون العهد الحالي يختلف معطى وواقعًا عن عهد الملك الراحل الحسن الثاني. ومن هذه الأسماء نذكر محمد الصبار، وإدريس بن زكري، وأحمد حرزني، وإدريس اليزمي، وصلاح الوديع...
  21. هنا يُطرح السؤال كذلك عن جدوى إحداث مجلس استشاري للأسرة والطفولة، إلى جانب وزارة اسمها: "وزارة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية". وإذا لم يكن الهدف هنا هو استقطاب رموز معارضة، فلا شكّ في أنّ من بين الأهداف المؤجّلة، إحداث "مؤسسة حقوقية"، ستكون محطّ إشادة الأبواق الموالية للنظام وتنويهها حقيقة أو ادّعاء، وهو نوع من التسويق السياسي التقليدي المكشوف.
  22. المجالس الاستشارية في التجربة المغربية..تعدد مبالغ فيه وحصيلة ضعيفة"، جريدة التجديد، العدد 3057،.2011/1/4
  23. نورد هنا ملاحظة أكثر من دالّة، تتمثل في أنّ المجلس الأعلى للجالية المغربية المقيمة بالخارج، لم يعقد جمعه العام منذ أن عيّ الملك أعضاءه سنة.2007
  24. امتدّ هذا الريع ليشمل الحقائب الوزارية في النسخة الثانية لحكومة بن كيران الحالية، انظر: أحمد الدغرني، "مقاربة منهجية لدراسة حكومة 10 أكتوبر "2013، هسبريس، 2013/11/4، على الرابط: http://hespress.com/permalink/93045.html
  25. Mustapha El Mnasfi, "Les effets de la participation citoyenne dans les projets urbains au Maroc: le cas de l’ "INDH" au milieu urbain", Etudes et essais du Centre Jacques Berque de sciences humains et sociales , N° 17, Septembre 2013.
  26. في ارتباط بهذا روّج الإعلام الرسمي لقب "ملك الفقراء."
  27. أثبتت الدراسة أن 40 في المئة من الجمعيات انخرطت في هذه المبادرة، وهذا الرقم يدلّ على أنّ تفعيل المبادرة لم يخْل من زبونية في اختيار المستفيدين، وهذا يعني أن 60 في المئة من القوى المجتمعية التي لم تنخرط في المبادرة، إنّا أ قصيت من الاستفادة منها بشكلُ أو بآخر، وليس لأنّها لم ترغب في ذلك.
  28. المرجع نفسه، ص.14
  29. المرجع نفسه، ص.12-11
  30. المقصود هنا بالشبكات التقليدية للسلطة أجهزة التدبير المحلي للسلطة ممثلة في هياكل وزارة الداخلية ومصالحها الخارجية، وعلى هذه الشبكات كان ولا يزال يقوم سلطان المخزن في المغرب. المرجع نفسه، ص.16-15
  31. والعصر إنّ الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر". هذه الآية تعدّ أسّ الممارسة السياسية من منظور دعوي، وهي أصل "مفهوم التواصي" المشار إليه.
  32. يوم 5 تشرين الأول/أكتوبر 2013، نظّم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تجمّعًا جماهيريًّا تحت شعار: "ضدّ الابتزاز السياسي والتفقير الاجتماعي". وهو لقاء خصّص "لاتّهام" بن كيران بكونه يقود "حكومة تبتزّ الدولة."
  33. أبراش، المرجع نفسه، ص.157

Published

2014-05-01

Usage statistics

37 views 49 downloads

Issue

Section

Studies and Analytical Papers