Sinai between Globalized Jihad and Localized Oppression
DOI:
https://doi.org/10.12816/0026988Keywords:
Sinai, Globalized Jihad, Local Oppression, Sinai BedouinAbstract
The current Sinai issue poses many questions on the nature of the escalating violence there, the reasons for its emergenceReferences
- حفلت خطط التنمية التي تعلنها الدولة بوعود ظلت معلقة، لم يستفد منها أهل سيناء، وأهمها ملكية الأرض. يرى السيناوي في نفسه أنه صاحب الأرض، كونها أرض القبيلة، حازتها عبر صراعات طويلة، ولا يتقبل أن تعدها الدولة أرضًا غير مأهولة وتستحوذ عليها من دونه. مسالة ملكية الأرض ضمن عدد كبير من معضلات التنمية المجهضة في سيناء تلقي الضوء على تطرف النموذج التنموي المركزي. انظر في الخلاف بين أبناء القبائل السيناوية وجهاز تنمية سيناء حول القانون الجديد لتملك الأراضي: أشرف أيوب، "سياسات التشكيك في أهالي سيناء: نريد الاعتداد بملكية أرضنا المبنية والمنزرعة لا شراءها"، البداية، 2015/7/30، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://albedaiah.com/news/2015/07/30/94110
- الجهاز المركزي للتعبئة العامّة والإحصاء، نتائج البيان الإحصائي لمحافظة شمال سيناء (القاهرة، آذار / مارس.)2013
- فيما قبل كان هناك ضباط من المخابرات العامّة مسؤولون عن تنسيق العلاقات مع القبائل والعمل على تخفيف حدة التوترات، إلى أن أحيلت صلاحيات التعامل مع الوضع في سيناء، في ظل العملية "نسر"، إلى القوات المسلحة بالكامل.
- Egypt: Year of abuses under el-Sisi", HRW , 8/6/2015. viewed 12/7/2017, at: https://www.hrw.org/news/2015/06/08/egypt-year-abuses-under-al-sisi
- انظر: "المرصد المصري: تدمير ألفيّ منزل وتهجير 21 ألف بسيناء"، الجزيرة نت، 2015/5/11، شوهد في 2015/7/12، على الرابط: http://mubasher.aljazeera.net/news/2015/05/201551115344612267.htm
- في 2011، قدر حجم الاقتصاد السري في سيناء بما يجاوز 300 مليون دولار سنويًا، انظر: تقرير "الأفارقة في إسرائيل"،، شوهد في وفا 2015/8/12، على الرابط:؛http://www.wafainfo.ps/atemplate.aspx?id=8615 وتقرير هيومان رايتس ووتش في موضوع الاتجار بالبشر الذي يشير لأحد بنود الاقتصاد السري لعصابات الجريمة المنظمة في سيناء، انظر: " Egypt/Sudan: Traffickers Who Torture", HRW , 11/2/2014, viewed 13/7/2015, at:http://bit.ly/1P9PDVi
- لتتبع أصل العلاقات القرابية الممتدة بين أهل سهول شرق العريش ووادي الأردن، وجنوبي غزة والنقب، وبالخصوص قبائل اللحيات والترابين والتياها والسوراكة، انظر: عباس مصطفى عمار، سيناء المدخل الشرقي لمصر (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014). (طبعة أولى 1946)
- نص القرار الجمهوري رقم 444 للعام 2014، بشأن "تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية"، وغرضه "تأمين المناطق المتاخمة للحدود الغربية والجنوبية والشرقية"، أنه "بالنسبة للمنطقة المتاخمة للحدود الشرقية، المحددة من العلامة الدولية رقم (1) حتى طابا بعمق 5 كيلومترات من الحدود السياسية الشرقية، فيكون الحد الشمالي للمنطقة الممنوعة الأولى من ساحل البحر المتوسط من العلامة الدولية رقم (1) حتى أبو شنار ولمسافة 5 كيلومترات غربًا، والجنوبي من العلامة الدولية رقم (6) أتلة الطايرة حتى جوز أبو رعد ولمسافة 5 كيلومترات غربًا، والشرقي من خط الحدود الدولية الشرقية من العلامة الدولية رقم (1) شمالً وحتى العلامة الدولية رقم (6) أتلة الطايرة جنوبًا، والغربي من أبوشنار حتى جوز أبو رعد جنوبًا". هذا القرار جاء معززًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1957 لسنة 2014 بالإخلاء، انظر: عيد المرزوقي، "تفريغ سيناء: منطقة عازلة تهجر الأهالي"، العربي الجديد، 2015/4/3، شوهد في 2015/9/5، على الرابط: http://goo.gl/PEBvFY
- صبحي عبد السلام ومحمد كامل، "'التوحيد والجهاد': إمارة إسلامية في 'جبل الحلال"'، الوطن، 2013/8/13، شوهد في 2015/8/16، على الرابط: http://www.elwatannews.com/news/details/37413
- دارت مراجعة فكرية واسعة لتنظيمات الجهاد في السجون المصرية بعد حادث الأقصر في 1997 انتهب بمبادرة تحت عنوان "وقف العنف"، غايتها إعلان العدول عن العمل المسلح. وقدم أساسها الفكري الشيخ سيد إمام الشهير بالدكتور فضل، وترجع أهمية اسم فضل ليس فقط لكونه أميرًا سابقًا لتنظيم الجهاد، بل كذلك لكونه المنظر الحركي الأول لتنظيم القاعدة وصاحب أبرز الطروحات خصوصًا كتاب "العمدة في إعداد العدة" الذي كلفه به أمراء الجهاد الأفغاني لترتيب معسكرات الجهاد والحياة فيها، ويدور حول أهمية الجهاد وأولويته، وتبنّت ما فيه غالبية المجموعات الجهادية وصار من أدبياتها الأساسية. وقد حملت مراجعات إمام عنوانًا لافتًا هو "وثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم". وهذه الوثيقة مثّل القبول بما فيها (وكذلك بمراجعات الجماعة الإسلامية التي انجزت قبل هذا بعدة أعوام) الأساس الاتفاقي بين الأجهزة الأمنية في مصر (كانت المراجعات تتم بإشراف مباشر من عمر سليمان مدير المخابرات العامّة آنذاك) والمعتقلين من منتسبي الجماعات الجهادية، للإفراج عنهم. انظر: "الدكتور فضل ينشر مراجعاته 'ترشيد الجهاد في مصر والعالم"'، الجريدة، 2007/11/18، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://www.okhdood.com/media/lib/books/1199937145.pdf
- تداولت في هذه الفترة أسماء التوحيد والجهاد وغيرها. قيل إنّ أجهزة الأمن قد تمكنت من ضبط عدد من عناصرها المشاركين في تخطيط وتنفيذ التفجيرات. لكن حقيقة الأمر إن حجم التلفيق الذي مارسته الأجهزة الأمنية فيها كان فاضحًا، حتى أنّ الاطمئنان إلى سردها الحادث وموقعه غير مطمئن من وجهة نظر بحثية، انظر: أحمد شلبي، "مصادر: 'العسكري' يلغي أحكام أمن الدولة في قضية 'تفجيرات طابا' استجابة للبدو"، المصري اليوم، 2012/2/15، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=328465
- جرى التوسع فيها في الاشتباه، والقبض العشوائي، وقد اعتقل فيها ما يربو على الألفين من المواطنين، بخلاف المداهمات التي قضت حرمة المساكن وأهانت القيم المحافظة لأهل البادية.
- حقائق عن كتائب عبد الله عزام"، رويترز، 2010/8/4، شوهد في 2015/8/13، على الرابط: http://bit.ly/1LOJUi5
- المادة الرابعة من اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية في فقرتها الأولى رسمت ترتيبات أمنية متبادلة لمنع الاعتداء، فسرت تفاصيلها في البروتوكول الإضافي الملحق بالمعاهدة بشأن الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات الأمن، والذى قسم بموجبه شبه جزيرة سيناء إلى مناطق ثلاث بين محدودة وخفيفة ومنزوعة التسليح وهي المنطقة المشار إليها بالحرف "ج"، علاوة على منطقة رابعة محدودة التسليح تقع على الجانب الإسرائيلي من الحدود ولا تشغل إلّ شريطًا حدوديًا بعرض ثلاثة كيلومترات. وقد أوكلت المادة الرابعة مراقبة التزام طرفيها بهذه الضمانات الأمنية لقوات تابعة للأمم المتحدة وفرق من المراقبين، وعمليًا استحدثت الولايات المتحدة منظمة دولية مستقلة خصيصًا لهذا الغرض، سميت "قوة حفظ السلام والمراقبين". حول مسألة التسلح المشروط في سيناء ومسألة تعديل الاتفاقية لمواجهة المخاطر فيها، انظر: Dareen Khalifa, "Saving peace: The case for amending the Egypt-Israel peace treaty", ICSR, 2013, viewed at: http://bit.ly/1kRzXdi
- يساق في هذا أنّ نصوص الاتفاقية تجيز لمصر إدخال قوات للمنطقة منزوعة السلاح حال تعرضها لتهديد واضح من طرف معادي. لكن ظل هناك إلحاح بتعديل نص الاتفاقية، وإعادة النظر في عمل قوة حفظ السلام في ضوء مستجدات التهديدات الجهادية في سيناء، انظر: عبد العزيز الشرفي، "'معاريف': مصر طلبت تعديل اتفاقية السلام لمواجهة الإرهاب في سيناء"، الوطن، 2014/6/14، شوهد في 2015/9/6، على الرابط: http://www.elwatannews.com/news/details/503384
- كان لهذا السعي جذور منذ بدء حركة التغيير في مصر أيام مبارك، ومع عام 2004، و 2005، حيث استفحلت المظلومية مع حملة عقاب أمني تبعت حوادث طابا وشرم الشيخ. وقد أبرزت عناوين هذا السعي حركات بدوية طالبت بإعادة النظر في العلاقة بين الدولة وسيناء بصفة جذرية، ومنها على سبيل المثال: حركة "ودنا نعيش" التي ماثلت دور حركة كفاية في هذا الوقت في المحيط السيناوي، انظر: "بيان من حركة 'ودنا نعيش: بدو سيناء:' ماذا حدث في مظاهرة الجمعة الماضي؟"، شفاف الشرق الأوسط، 2007/12/6، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://www.middleeasttransparent.com/spip.php?article2800
- تعددت العمليات في هذه الفترة ضد المقار الأمنية وأفرادها، انظر: محمد يوسف، 50" ألف متظاهر في العريش يطالبون برحيل مبارك ومسلحون يطلقون قذيفة ار بي جي على مقر مباحث أمن الدولة"، المصريون، 2011/2/4، شوهد في 2015/8/12، نسخة مؤرشفة علىمصرس، على الرابط:؛ http://www.masress.com/almesryoon/48874 وكذلك: "مقتل 12 شرطيا واصابة 25 خلال اشتباكات سيناء وقوات الامن تحمي الحدود"، موقعالعرب، 2011/1/29، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://www.alarab.net/Article/354847
- نحو عشرين مجموعة بحسب تصريح لأحد قادة السلفية الجهادية في غزة، انظر: أسماء الغول، "تنظيم الدولة الإسلاميّة لم يبايع أيّ جماعة سلفيّة في قطاع غزّة"، المونيتور، 2015/1/7، شوهد في 2015/8/9، على الرابط: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2015/01/islamic-state- presence-in-gaza.html# صحيح أنّ الظهور المبكر لجماعة أنصار بيت المقدس قد ارتبط بتفجير خط الأنابيب الموصل للغاز إلى إسرائيل، خلال أيام الثورة الأولى والاعتصام بالتحرير لحين رحيل مبارك، لكنه كان يلقى ترحيبًا واسعًا، بتقاطعه مع غضب شعبي في عموم مصر وسيناء بالخصوص من قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل. وهي قضية نظر إليها على أنّها واحدة من أجلى مظاهر فساد حكم مبارك. في الوقت ذاته كان استثمارًا خطرًا من جهة الجماعات الجهادية للحظة الثورية، وتحويلها إلى فرصة للظهور العلني والاقتراب من القواعد الشعبية، واعتمادها ذراعًا للانتقام والثأر من الدولة وتحصيل المظلمة.
- في هذه الفترة وقع ما يناهز 300 من الهجمات تفاوتت أحجامها وأمدية تأثيرها، وهي عمليات تنسب إلى طيف واسع من المجموعات الجهادية من منتسبي القاعدة أو المتأثرين بها فكريًا. هذا بحسب إحصاء لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية. انظر: Joscelyn.. يذكر أنّ أسماء التنظيمات التي أخذت تتوالى في سياق العمليات تعددت كثيرًا. وهي مجموعات صغيرة نظن أنّ عددًا منها من الأقل ارتباطًا بالقاعدة قد اندمج في تنظيم "ولاية سيناء" تحت إمرة جماعة أنصار بيت المقدس (المنحدرة من أصل القاعدة، لكنها بدلت ولاءها جهة داعش). ومنها تنظيم القاعدة في سيناء، وأنصار الجهاد، وشبكة محمد جمال، ومجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس، وكتائب الفرقان، فيما تنظيمات مثل جند الإسلام - التوحيد والجهاد، وأجناد مصر لم تبعد عن ولائها للظواهري، هذه المجموعات على الرغم من ارتباطها الخارجي، فإنّها تظل مجموعات سائلة ينتقل الأفراد بينها، ويقع بينها الاندماج ويستحوذ بعضها على بعض. والتقدير الأقصى لعددها لا يجاوز في رأينا الألفي مقاتل بحال، والفاعلين من بينهم هم أقل من نصف هذا العدد.
- قدرة الجهاديين الفلسطينيين من قطاع غزة على النفاذية للساحة السيناوية هي الأعلى، ويجب أن يؤخذ تصنيفهم ضمن مصنف "مقاتلين أجانب" بحذر بسبب عوامل الاختلاط الطبيعية بين غزة ومنطقة مثلث التوتر العريش – رفح - الشيخ زويد، والتي تجعل وصفهم بأجانب نافيًا لحقيقة أنهم جزء من المظلومية. وربما يكون مفهوم الجنسية معيقًا ههنا لفهم التشكل الاجتماعي لمحاضن الجهاد ونوعية المظلومية في هذه المناطق، بسبب تهجير الفلسطينيين لسيناء في مراحل سابقة، وللعلاقات الديموغرافية شديدة التداخل على طرفي الحدود.
- عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بين حماس وجماعة سلفية جهادية"، دويتشه فيله عربي، 2009/8/15، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://goo.gl/2YKGcD
- وجود منتسبين للتكفير والهجرة في سيناء محدود لكنه مؤثر من وجهة فكرية. وتوجد عناصر قيادية فارة من الوادي في سيناء. انظر: "مصر.. القبض على أمين تنظيم التكفير والهجرة بشمال سيناء" العربية، 2013/11/1، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://goo.gl/Nuytgn ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﴫة)ﺳﻮرﻳﺎ(اﻟﻔﺮﻗﺎن)ﺳﻮرﻳﺎ(أﻧﺼﺎر اﻟﴩﻳﻌﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ واﻟﺠﻬﺎد اﳌﺮاﺑﻄﻮن اﻟﺘﻜﻔ واﻟﻬﺠﺮة ﻣﻮال ﻟﻠﻘﺎﻋﺪة ﻣﻮال ﻟﺪاﻋﺶ ﻏ ﻣﻌﺮوف
- طرح المفهوم في الأصل ضابط استرالي أسترالي يدعى ديفيد كيلكولن، خلال دراسته نوعية المقاتلين في العراق، انظر: Tom Hayden, "Kilkullen's Long War", The Nation , 14/10/2009, viewed 12/8/2015, at: http://bit.ly/1MB8Nxm
- لعل ظاهرة السجون غير القانونية التي تمارس فيها هذه الانتهاكات ومنها سجن العازولي بالإسماعيلية تشير إلى نوعية المعاملة التي تشكل المظلمة، انظر: تقرير العفو الدولية عنه: "مصر: عشرات المدنيين المختفين يواجهون التعذيب المستمر في أحد السجون العسكرية"، العفو الدولية، 2014/5/22، شوهد في 2015/9/5، على الرابط: http://bit.ly/1MB8tyE رسم توضيحي: تصور لخارطة التنظيمات الجهادية الناشطة في مصر، أو ذات علاقة بالعنف المسلح بها أﻧﺼﺎر ﺑﻴﺖ اﳌﻘﺪس أﺟﻨﺎد ﻣﴫ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﰲ ﺟ¤ ل)ﻟﻴﺒﻴﺎ(ﺳﻴﻨﺎء ﺟﻨﺪ اﻹﺳﻼم) ﻣﴫ و ﻓﻠﺴﻄ (أﻧﺼﺎر اﻟﴩﻳﻌﺔ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﰲ اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ)اﻟﻴﻤﻦ(ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻮرى اﳌﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت رادﻳﻜﺎﻟﻴﺔ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺟﻬﺎدﻳﺔ اﻹﺧﻮان اﳌﺴﻠﻤ أﻧﺼﺎر اﻟﺠﻬﺎد ﺗﻔﺎﻋﻼت و ﻣﴫ (اﻟﺠﻬﺎد وﻓﻠﺴﻄ (اﻟﺠ¤ ﻋﺔ اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ المصدر: من إعداد الباحث.
- إذا ما نحينا التقديرات الجزافية التي تصور هذه المجموعات المقاتلة وكأنها جيش قوامه عشرات الآلاف، سنجد أنّ الكثير من المتخصصين، ومنهم ماتيو جيدير الأستاذ بجامعة تولوز، يرجحون عددهم في حدود 2500 عنصر مقاتلا بزيادة تقارب نسبة %150 في المئة عم كان قبل أحد حوادث صيف 2013، وموجة العمليات الجهادية المسلحة التي تصاعدت على إثر عزل مرسي، انظر: Jay Deshmukh, "Rising extremist insurgency challenges Sisi in Sinai", ", The Daily News, 3/7/2015. viewed on 12/8/2015, at: http://bit.ly/1Mjlhzw
- تثير هذا السؤال أحداث من شاكلة إسقاط الطائرة الروسية. فقد ارتبط الحادث الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه، بتفاعل عابر للحدود، وإن لم تتضح تفاصيل ذلك إلى الآن. تشير تحليلات ظاهرة المقاتلين الأجانب (فئة المقاتل المعولم) إلى أنهم ينحدرون من مناطق النزاع (الحالية والسابقة) في العالم الإسلامي، خصوصًا مناطق جنوبي الاتحاد الروسي والبلقان وآسيا الوسطى. هذا علاوة على مقاتلين متحمسين ذوي نوازع طهرية من مسلمي الدول الغربية. هذا النوع كان صعبًا رصده في الحالة السيناوية، وتفسيرنا لذلك هو أنّ التشبع والدرجة من الاكتفاء الذاتي في الكوادر القتالية المؤهلة للعنف، وبعدد كاف، لا يزال يميز التنظيمات الجهادية المصرية، وهي الأقدم تاريخيًا، ومن بينها كوادر نشطت في ممارسة العنف المسلح في مناطق عدة من مناطق النزاع، وبعضها ممن لهم خلفيات عسكرية. ومن يوجدون من هذه الفئة بسيناء هم غالبًا إمّا عابرون في طريقهم لمناطق نزاع أخرى، وإمّا جاءوا لتلقي التدريب. حول ظاهرة المقاتلين الأجانب الأوضح في ساحة الحرب في سورية وأعدادهم، انظر: Alex Spillius, "Number of foreign fighters in Syria nearly doubles", The Telegraph , 17/10/2013. viewed 6/9/2015, at: http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/syria/10523203/ Number-of-foreign-fighters-in-Syria-nearly-doubles.html
- إنجاز خرائط تبين الواقع الفعلي لوجودها، وتعالج مسألة كونها مستقلة أم اندمجت في تنظيمات أخرى أكبر، وفاعلة أم انحسرت وصارت تاريخًا، هو جهد مهم. فمسألة أطوار حياة التنظيمات الجهادية وانتقالها من مرحلة النشوء والصعود والفاعلية إلى مرحلة الانحسار والاندثار أو الاستيعاب في تنظيمات أخرى، لا يزال يحتاج مزيدًا من الجهد المعلوماتي والتحليلي ينفذ إلى هذه التنظيمات، ويفهم علاقة مكون العنف ببيئته. الخريطة أعلاه تطوير يقدمه الباحث على ما قدمته دراسة معهد دراسات السياسة الدولية بميلان، انظر: Andrea Plebani (ed), New (and old) patterns of Jihadism: AlQa'ida, the Islamic State and beyond (Milan: Istituto Per Gel Studi di Politica Internazionale, 2014)
- يرمي الباحث المتخصص في شؤون الحركات الجهادية، كمال حبيب، إلى تأثير سيد إمام الفكري في مرحلة ما قبل المراجعات، انظر: صبحي عبد السلام ومحمد كامل، "التوحيد والجهاد: إمارة إسلامية في جبل الحلال"، الوطن، 2013/8/13، شوهد في 2015/8/16، على الرابط: http://www.elwatannews.com/news/details/37413
- وهو نفسه صاحب المراجعات الجهادية في السجون والتي قادت لما عرف ب "مبادرة وقف العنف" بعد حادث الأقصر.1997
- للمزيد حول الشوقيين، انظر: "الفيوم معقل الشوقيين التكفيريين: من هنا بدأ استحلال الأموال والنساء والأرواح"، الحياة، 2014/8/26. على الرابط: http://goo.gl/2FAz59
- حول تنظيم التوحيد والجهاد الذي قاده أبو مصعب الزرقاوي، انظر: جان شارل بريزار وداميا مارتينيز، أبو مصعب الزرقاوي الوجه الآخر لتنظيم القاعدة، هالة صلاح الدين لولو (مترجمة) (بيروت: الدار العربية للعلوم، 2006)، ص 167 -.174
- محمد عمارة، "سري جدًا: العلاقات التنظيمية بين الجماعات الجهادية في سيناء وغزة"، الوطن، 2012/8/13، شوهد في 2015/9/5، على الرابط: http://www.elwatannews.com/news/details/37432
- Giuseppe Dentice, "Sinai: Next frontier of Jihadism," in: Andrea Pelbani (ed.), New and old patterns of Jihadism: al-Qa'ida, the Islamic State and beyond (Milan: Istituto per gli Studi Politica Internazionale, 2014), p. 75.
- يتمركز أغلبها بالأساس في غزة وبعضها في مصر في المنطقة القريبة عبر الحدود مع مصر، ويضم عددا غير معلوم من التنظيمات الصغيرة منها أنصار السنة، وجند أنصار الله، وأنصار الجهاد، انظر: مركز ابن تيمية مركز ابن تيمية للإعلام، "الإعلان عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس وتبني غزوة النصرة للأقصى والأسرى"، يوتيوب، 2013/9/19، شوهد في 2015/8/19، على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=XndKYHMrRe0 أشارت أنباء متواترة لاغتيال إسرائيل للسعدني في 2012، انظر: "إسرائيل تقتل زعيم جماعة مرتبطة بالقاعدة في غزة"، رويترز، 2012/10/13، شوهد في 2015/9/5، على الرابط: http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE89C08620121013
- واشنطن تضع 'مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس' على اللائحة السوداء"، الشرق الأوسط، 2014/8/20، شوهد في 2015/8/19، على الرابط: http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=13049&article=78 4013&feature
- Thomas Joscelyn, "Al Qaeda-linked group claims responsibility for attack in Israel", The Long War Journal , 19/6/2012, viewed 18/8/2015, at: http://www.longwarjournal.org/archives/2012/06/al_qaeda-linked_grou.php
- مركز ابن تيمية للإعلام، "مجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس مشاهد من قصف المواقع والمغتصبات اليهودية"، يوتيوب، 2013/9/22، شوهد في 2015/8/19، على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=x_OpePovm9A
- يعكس خالد عكاشة، وهو ضابط أمن عمل بسيناء ويدير الآن مركزًا للدراسات الأمنية متخصصًا في مكافحة الإرهاب، وجهة نظر الأجهزة الأمنية ومقاربتها لخطر التنظيم، حين يطرح أنّ عمليات التنظيم التي تصاعدت خصوصًا عملية اغتيال النائب العام (على الرغم من أن التنظيم لم يعلن تبنيه لها)، "جاءت للرد على ثلاث ضربات مني بها التنظيم، أولاها مقتل زعيمه مجد الدين المصري، وثانيتها موت مفكرهم العسكري نبيل المغربي في السجن، وثالثتها تنفيذ حكم الإعدام في أعضاء خلية عرب شركس، انظر: محمد حسن شعبان، "الأمن المصري يقتل عضوين من تنظيم أجناد مصر يشتبه بتورطهما في تفجير القنصلية الإيطالية"، الشرق الأوسط، 2015/7/28، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://goo.gl/HCMGAN. الأمر يشير في الوقت ذاته إلى ضعف القدرات البالغ لدى أجهزة الأمن والاستخبارات، في وقت تقوم بالاشتباه الواسع عوضًا عن تكوين بناء معلوماتي محكم، وتشغيل آلة للتوقع والتتبع والمراقبة مهنية وكفؤة.
- نحو عشرين مجموعة بحسب تصريح أحد قادة السلفية الجهادية في غزة. انظر: الغول.
- في تشرين الأول / أكتوبر 2012، هدد تنظيم التوحيد والجهاد بالانتقام من إسرائيل، بعد اغتيالها قائده هشام السعدني الملقب بأبي الوليد المقدسي، وأشرف صباح، الملقب بأبي البراء المقدسي، والذي يشار إليه بوصفه قائد تنظيم أكناف بيت المقدس. وقد نعى الظواهري في كلمة له السعيدني، انظر: صالح النعامي، "اغتيال هشام السعيدني قائد 'السلفية الجهادية' في قطاع غزة في غارة إسرائيلية"، الشرق الأوسط، 2012/10/15، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://bit.ly/1k2gLc0
- بحسب إحصاء لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية. انظر: Joscelyn.. يذكر أنّ أسماء التنظيمات التي أخذت تتوالى في سياق العمليات تعددت كثيرًا. وهي مجموعات صغيرة نظن أنّ عددًا منها من الأقل ارتباطًا بالقاعدة قد اندمج في تنظيم "ولاية سيناء" تحت إمرة جماعة أنصار بيت المقدس (المنحدرة من أصل القاعدة، لكنها بدلت ولاءها جهة داعش). ومنها تنظيم القاعدة في سيناء، وأنصار الجهاد، وشبكة محمد جمال، ومجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس، وكتائب الفرقان، فيما تنظيمات مثل جند الإسلام - التوحيد والجهاد، وأجناد مصر لم تبعد عن ولائها للظواهري، وهذه المجموعات على الرغم من ارتباطها الخارجي، فإنّها تظل مجموعات سائلة ينتقل الأفراد بينها، ويقع بينها الاندماج ويستحوذ بعضها على بعض. والتقدير الأقصى لعددها لا يجاوز في رأينا الألفي مقاتل بحال، والفاعلون من بينهم هم أقل من نصف هذا العدد.
- وكان مؤشر ذلك أنّ اسم حساب منسوب إلى جماعة "أنصار بيت المقدس" بمصر على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، تحوّل إلى اسم ولاية سيناء، ومن بعدها صار هذا الاسم هو المعتمد في بيانات التنظيم ورسائله. وترجع أهمية البيعة إلى أنها تقوم بدور إطار دمج للتنظيمات الأصغر، كما أنّ العديد من المؤمنين بفكر الجهاد الإسلامي كامنون غير نشطين، بحجة فقهية هي عدم وجود إمام يقاتلون تحت رايته. وبظهور خليفة يدعو الناس لمبايعته، بدا أنّ تحولً واسعًا يطال هؤلاء، انظر: "أنصار بيت المقدس تغير اسمها إلى ولاية سيناء"، الجزيرة نت، 2014/11/14، على الرابط: http://goo.gl/W2DeOH
- يسري البدري، "الداخلية: سيارة مفخخة ومجهولان نفذا تفجير شبرا الخيمة"، المصري اليوم، 2015/8/20، شوهد في 2015/8/20، على الرابط: http://www.almasryalyoum.com/news/details/795961
- يذكر أنّ هذه الحوادث قد جدّت متزامنة مع تطورين لافتين، وهما إصدار قانون مكافحة الإرهاب الذي ظل محلا للجدال والإخفاء، وثانيها توسيع حملة للملاحقة الأمنية لقادة الصف الثالث بجماعة الإخوان. في اليوم ذاته وبما صور على أنه ردة فعل على حادث اغتيال النائب العام، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل مسؤول "لجان العمليات النوعية" في جماعة الإخوان المسلمين واثني عشر من المنتسبين للجماعة، فيما وصفته الداخلية على إنه "تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة" في مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، ورأته الجماعة تصفية لأعضائها من المعنيين بملف رعاية أسر المعتقلين. وشنت كذلك وزارة الداخلية حملة موسعة لاعتقال قادة في الجماعة، انظر: "ضبط 21 من القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان"، المصري اليوم، 2015/7/2 على الرابط: http://www.almasryalyoum.com/news/details/766457 وكذلك: سعيد عبد الرحيم، "الأمن المصري يقتل 13 قياديًا إخوانيًا بينهم برلماني سابق" العربي الجديد، 2015/7/1، شوهد في 2015/8/1، على الرابط: http://goo.gl/MhyXCG أمّا الحدث الثاني فهو إعلان مجلس الوزراء المصري في إثر الحادث إقراره مشروع قانون مثير للجدل لمكافحة الإرهاب، ورفعه إلي الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحوز السلطة التشريعية في غيبة البرلمان للتصديق عليه. وكان الرئيس المصري قد دعا في إثر اغتيال النائب العام على يد تنظيم الأنصار، قبل يوم واحد، إلى إجراء تعديلات قانونية تحقق ما وصفها ب "العدالة الناجزة". وبالفعل أدخلت الحكومة تعديلات على القانون تغير في الإجراءات والعقوبات، كما تضمن القانون بندًا ينصّ على عدم مساءلة القائمين على تنفيذ أحكام قانون الإرهاب، إذا استعملوا القوة في تطبيقه، انظر: "الحكومة المصرية تصادق على قانون لمكافحة الإرهاب"، روسيا اليوم، 2015/7/1، شوهد في 2015/8/1، على الرابط: http://goo.gl/ijHq5I
- تقديرات عدد الخسائر البشرية في هذه العملية متضاربة بشدة، وتظل محلً للشد والجذب بين منابر الإعلام المعبرة عن القوات المسلحة في مصر، وتلك المعبرة عن تنظيم "الدولة الإسلامية" أو متعاطفة معها. والتقديرات الأقرب للحياد تذهب إلى أنّ عدد القتلى والجرحى كبير على الجانبين، وأنه غير مسبوق. حول التقديرات الرسمية، انظر: نص البيان في فيديو، "صفحة المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية"، فيسبوك، 2015/7/1، على الرابط: https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/videos/vb.217455035052153/681 318181999167/?type=2&theater أما عن تقديرات تنظيم "ولاية سيناء"، فانظر: محمود الواقع، "بيان ثان منسوب ل 'ولاية سيناء' يعلن تفاصيل هجمات جديدة بالشيخ زويد"، المصري اليوم، 2015/7/1، على الرابط: http://www.almasryalyoum.com/news/details/765675
- لم يعلن التنظيم أو أي من التنظيمات الجهادية الأخرى الفاعلة في ساحة سيناء حتى حينه المسؤولية عن عملية اغتيال النائب العام، ونسبت لتنظيم مجهول اسمه المقاومة الشعبية بالجيزة الذي تتهم السلطات الاخوان بتكوينه وضلوعه في العملية ونقت الجماعة ذلك في بيان لها، انظر: "بيان جماعة 'الإخوان المسلمين' تعليقا على اغتيال النائب العام"، مفكرة الإسلام، 2015/6/29، شوهد في 2015/9/5، على الرابط: http://islammemo.cc/akhbar/locals-egypt/2015/06/29/252674.html والترجيح لدينا بسبب نوعية هذه العملية وتشابه أسلوبها مع عمليات أجناد مصر وتنظيم الدولة أنها قد تمت بيد أحدهما. يذكر أنّ غالبية العمليات التي راجعها الباحث في إطار إعداده هذه الورقة لم تعلن أي تنظيمات المسؤولية عنها.
- قبل يومين من عملية الشيخ زويد الكبرى بث تنظيم إمارة سيناء شريطًا لعملية اغتيال القضاة، انظر: "تنظيم الدولة يبث عملية قتل القضاة في العريش (فيديو")، عربي 21، 2015/6/29، شوهد في 2015/8/1 على الرابط: http://goo.gl/7I0vC2
- محمود صالح، "مشايخ سيناء بين التعاون مع الجيش ورصاص بيت المقدس"، الوطن، 2015/5/10، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://www.elwatannews.com/news/details/726693
- قتل التنظيم الشيخ كامل أبو ملحوس شيخ عائلة "التهيمات" من قبيلة السواركة، والشيخ إسماعيل أبو زيد من القبيلة ذاتها، والشيخ شتيوي أبو مراحيل شقيق عضو مجلس الشعب السابق سالم أبو مراحيل، والشيخ حسن البعيرة، وهما من مشايخ سيناء ممن اتهم التنظيم بالتعاون مع الأمن. وبعد فترة قصيرة من المهادنة خلال حكم مرسي، جرى اغتيال الشيخ فرج أبو بخيت أحد أبناء عائلة الريشات، ومن رموز الحزب الوطني المنحل، بعد عزل مرسي، واغتيل أيضا الشيخ عبد الحميد سلمي من قبيلة الفواخرية وكان عضوًا سابقًا في مجلس الشورى. يذكر أنه مع مطلع 2015، اغتال التنظيم نجليْ الشيخ عبد الله أبو جراد، أحد القضاة العرفيين في سيناء من السواركة. الأمر الذي دعا قبيلته "الترابين" إحدى قبائل شمال سيناء لإعلان حرب قبلية على "أنصار بيت المقدس"، كما اغتيل الشيخ عبد الباسط غنيم الأسطل من مشايخ قبيلة "الترابين" بمدينة رفح.
- مسألة دخول القبائل على خط المواجهة أثارت مخاوف من تكرار تجربة "الصحوات" العراقية في مواجهة داعش. ومسألة تعاون التنظيمات للسلطة القبلية في مقابل سعي مناقض لتقويض هذه السلطة مسألة غاية في التعقيد، وتحتاج الدراسة. لمزيد عنها انظر تقرير لآطلانتك كاونسل حول التطورات الأخيرة لدخول القبائل (خصوصًا الترابين) في المواجهة مع ولاية سيناء: Mokhtar Awad & Mostafa Abdou, "A New Sinai Battle? Bedouin Tribes and Egypt's ISIS Affiliate", Atlantic Council , 14/5/2015, viewed 5/8/2015, at: http://bit.ly/1N0seo2
- Amos Harel, "How the ISIS Threat to Israel Differs From North to South", Haaretz , 7/7/2015, viewed 12/8/2015, at: http://www.haaretz.com/ news/diplomacy-defense/.premium-1.664724
- انتجت "جماعة أنصار بيت المقدس" شريطًا يكشف الكثير من تفاصيل عملية اغتيال عويضة، ويبين مذهبهم في إيقاع العقاب على المتعاونين مع الأمن سواء في مصر أو من الجواسيس الذين يعملون مع إسرائيل، انظر: "تفاصيل اختراق الموساد لوسط سيناء وقتل الجهادي 'عويضة"'، يوتيوب، 2012/11/8، شوهد في 2015/8/18، على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=xjFVKxb1ySM
- قبل حادث الهجوم الذي شنته خلية تابعة لتنظيم الدولة في باريس، والذي جرى عدّه 11 سبتمبر أوروبيًا، سقطت الطائرة من طراز "أي 321"، وعلى متنها 224 راكبًا معظمهم من الروس، نتيجة انفجار، ولم يعثر على أيّ ناجين في موقع الحطام بمنطقة الحسنة جنوبي مدينة العريش، وذلك بعد إقلاعها ب 23 دقيقة من مطار شرم الشيخ بمصر في طريقها إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا الحادث وعدّه ردًا على التدخّل الروسي في سورية. وقد أشارت معلومات استخبارية إلى اتصالات بين جهاديين في الرقة في سورية وجهاديين في سيناء رجح أنّهم من قام بالعملية، انظر: "موسكو تؤكد أنّ تحطم الطائرة الروسية ناتج عن تفجير قنبلة وبوتين يتوعد بالانتقام من منفذيه"، روسيا اليوم، 2015/11/17، شوهد في 2015/11/18، على الرابط: https://goo.gl/Ua5NWB
- جماعة مصرية متحالفة مع الدولة الاسلامية تقول بانها ذبحت الرهينة الكرواتي"، رويترز، 2015/8/12، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://ara.reuters.com/article/topNews/ idARAKCN0QH1EH20150812?sp=true
- في كانون الأول / ديسمبر 2014 أعلن التنظيم مسؤوليته عن قتل مهندس بترول أميركي، كان قد عثر على جثته في سيارة في منطقة بالصحراء الغربية قبل ذلك بأربعة أشهر، انظر: "جماعة مصرية متشددة تعلن المسؤولية عن قتل مهندس بترول امريكي"، رويترز، 2014/12/1، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAKCN0JF38920141201
- استهدف مقرّين دبلوماسيين في القاهرة، هما مقرّا سفارة النيجر والقنصلية الإيطالية. وقد أعلن تنظيم إمارة سيناء مسؤوليته عن استهداف الأخيرة، انظر: "قتيل في انفجار ضخم أمام مقر القنصلية الإيطالية في القاهرة"، بي بي سي عربي، 2015/7/11، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/07/150710_egypt_cairo_blast يذكر أنّ موضوع مسؤولية التنظيم عن عملية القنصلية الإيطالية كان محلً للنقاش، إذ يشير إلى تحول في وجهة التنظيم نحو استهداف السفارات، ولدخوله منطقة اختصاص تنظيم "أجناد مصر". وهو ما سنناقشه لاحقًا.
- جماعة أنصار بيت المقدس تنذر السياح في مصر لمغادرة البلاد"، رويترز، 2014/2/18، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAEA1H0D520140218
- آخر العمليات التي يرجح ضلوع تنظيم الدولة فيها هي إصابة ستة من عناصر قوة حفظ السلام. وحول تداول الإدارة الأميركية للحادث ومستقبل القوة، انظر: أكرم سامي ورنا ياسر، "مخاوف أمريكية من استهداف 'داعش' لقوات حفظ السلام"، الوطن، 2015/8/20، شوهد في 2015/9/5، على الرابط: http://www.elwatannews.com/news/details/789685
- المتأمل للخطاب الذي تصدره التنظيمات المسلحة، وبيانات العمليات التي جرت في سيناء منذ عزل مرسي في صيف 2013، سيلمح انطباق هذا التصور. فحضور المظلومية وإذكاء "الثأر من الدولة" يشكّل لغة هذه البيانات، ويصدرها بوصفها باعثًا على العمليات، مع إهمال الحديث التقليدي عن مسائل عقدية أو فكرية، سواء تكفير الحاكم أو القوى الأمنية أو المتعاونين معها.
- تشير تقارير أميركية لاعتراض مكالمات لفيديو كونفرانس أجراه أيمن الظواهري مع عدد من قادة التنظيم، وجرى فيه الحديث عن العمل في سيناء، وتصريحات لمسؤولين استخباريين أميركيين عن تواصل بين تنظيم القاعدة في الجزيرة ومجاهدين في سيناء، وانتقال بعض المنتسبين لهذا التنظيم إلى سيناء. كذلك مزاعم أميركية بوجود من يدعى رمزي الموافي، وهو الطبيب السابق لأسامة بن لادن، في سيناء. كذلك وجود معقل لشبكة من يدعى محمد جمال أحد قادة القاعدة وتنسيقها للعمل في سيناء، انظر: Emily Dyer & Oren Kessler, Terror in the Sinai (London: Henry Jackson Society, 2014)
- تحفظنا ههنا على مقاربة المشهد في مصر بالمشهد في العراق وسورية مخادعة، ففي الأخيرة أجهضت الدولة في العديد من المناطق وغلت يدها عن الفاعلية، وهو ما يجعل قدرة داعش على ممارسة الاحتلال والتمدد كبيرة، وذلك مما لا يتشابه والحال في مصر إلى الآن.
- محمد حسن شعبان، "الأمن المصري يقتل عضوين من 'أجناد مصر' يشتبه بتورطهما في تفجير القنصلية الإيطالية"، الشرق الأوسط، 2015/6/28، شوهد في 2015/8/12، على الرابط: http://goo.gl/HCMGAN
Downloads
Published
2015-11-01
Usage statistics
42 views 44 downloads
Issue
Section
Studies and Analytical Papers
License
Copyright (c) 2015 Abdou Moussa (Author)

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.