Between Revolution and Democracy: The Philosophical Backgrounds of French Radical Left Thought

Authors

  • Author

  • Mounir Kchaou

DOI:

https://doi.org/10.31430/BCNH3811

Keywords:

Revelation, Democracy, Left, France

Abstract

This paper explores the philosophical context of the of political culture on the French radical left. Radical left refers to a group consisting of political and civil activists, intellectuals, writers, scholars, and politicians who assert their commitment to the priority of equality in economic and social conditions over values of freedom, justice, and citizenship. Unlike the moderate left, they believe that the satisfaction of equality claims requires the overthrow of the capitalist system and the abolition of the market economy. In the first section, the paper argues that the thought of the French moderate left, unlike the moderate left in other democratic countries, did not favour a break with the radical left and continued to share with it the idea that true liberation requires eradicating the causes of exploitation and alienation. Even though the moderate left adopted, when it held power, pragmatic policies and committed itself to the respect of democracy and constitutional order, it did not give up the idea of total societal transformation. The second section distinguishes the culture of the new radical left from that of the extreme Marxist radical left in its Trotskyist and Maoist forms. The third section traces the philosophical background of French new radical leftist discourse, writings, and methods.

Author Biography

  • Mounir Kchaou
    Professor of Philosophy, Philosophy Program, Doha Institute for Graduate Studies.

References

  1. منذ انتخابات 2022، التي كانت منطلق هذه الدراسة، "سالت مياه كثيرة تحت الجسور"، مثلما يقول المثل الفرنسي. فحدثت أحداث مهمة أرى أنّ أبرزها المظاهرات التي عمّت جلّ مدن فرنسا في ربيع 2023؛ احتجاجًا على مشروع قانون التقاعد، الذي رفّع سنّ الإحالة على التقاعد من 62 إلى 64 عامًا، ثم حلّ الرئيس ماكرون الجمعيةَ العامة والدعوة إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها إثر النتائج المخيّبة للآمال لتحالف "الحاجة إلى أوروبا" الداعم له في انتخابات البرلمان الأوروبي (صيف 2024)، حيث احتل المرتبة الثانية بحصوله على 13 مقعدًا، في مقابل فوز حزب التجمع القومي بقيادة لوبان بالمرتبة الأولى ب 30 مقعدًا. وقد خاض اليسار الراديكالي هذه الانتخابات ضمن تحالف موسّع أطلق عليه اسم "الجبهة الشعبية الجديدة" NPF، ضم إلى جانب مكونات الاتحاد الشعبي الإيكولوجي والاجتماعي الجديد شخصيات سياسية عُرفت بتشبّثها بسياسات الاشتراكية الديمقراطية التقليدية ومنْحاها الإصلاحي المعتدل، من قبيل الرئيس السابق هولاند ورفاييل غلوكسمان Raphaël Glucksmann، النائب في البرلمان الأوروبي. وقد أفضت هذه الانتخابات إلى فوز الجبهة الشعبية الجديدة ب 182 مقعدًا، وائتلاف ماكرون "معًا" ب 168 مقعدًا، في حين حلّ التجمع القومي في المرتبة الثالثة ب 143 مقعدًا، وحصل حزب "الجمهوريون" على 46 مقعدًا. وتواجه فرنسا اليوم وضعًا سياسيًا معقدًا، بعد أن رفض ماكرون تعيين مرشح الجبهة الشعبية الجديدة رئيسًا للحكومة، متعللًا بأن الأغلبية التي حصلت عليها الجبهة نسبية وبعيدة كثيرًا عن ال 289 مقعدًا التي يقتضيها الدستور لرئاسة الحكومة وتشكيلها، وعّين، بدلًا من ذلك، شخصية سياسية يمينية معروفة، هي ميشال بارنييه Michel Barnier على رأس الحكومة. ويعني ذلك أنّ حكومة بارنييه ستواجه صعوبات جمّة في البرلمان؛ فهي تواجه قوّتين مناوئَتيَن تسعيان لإطاحتها، هما تكتل الجبهة الشعبية الجديدة على يسارها، وتحالف مكوّن من التجمع القومي وقوى أخرى صغيرة من أقصى اليمين على يمينها. وأرى أنّ هذه التطورات أكدت سلامة الاستنتاجات التي تصل إليها هذه الدراسة والفرضيات التي حاولت اختبارها، لا سيما تلك المتعلقة بأسباب تراجع اليسار الإصلاحي القادر على الحكم في فرنسا لصالح اليسار الراديكالي، الذي بات صعوده المدوّي خطرًا على التوازنات الكبرى، الاقتصادية والسياسية والدولية، التي حكمت السياسة الفرنسية. وإذا كانت الجبهة الشعبية استقطبت شخصياتٍ سياسيةً من يسار الحكم التقليدي المتبنّي لضربٍ من الاشتراكية الديمقراطية الإصلاحية، فإنها ظلت متمسكة ببرنامج اجتماعي واقتصادي، أهم معالمه إلغاء قانون التقاعد الحالي، وإقرار التقاعد في سن ال 60 عامًا، ورفع الحد الأدنى للأجور من 1398 إلى 1600 يورو، وزيادات مهمة في الأجور لموظفي الدولة، فضلًا عن أن فرنسا تعاني ضغطًا كبيرًا على الميزانية العامة والتوازنات الاقتصادية، فحجم الدين العام تخطّى 126 في المئة من الناتج الداخلي الخام، ونسبة عجز الميزانية العامة تقَّدَر ب 5.6 في المئة، ونسبة الإنفاق العامّ تُعدّ الأعلى في منطقة اليورو ب 58 في المئة من الدخل القومي. وهو ما يحتّم على حكومة الجبهة الشعبية الجديدة، لو تولّت الحكم، أن ترفع الضرائب وتُنِوِّعها، ما ينعكس سلبيًا على حجم الاستثمار الداخلي، وعلى قدرة فرنسا على استقطاب الاستثمارات الخارجية، على وفق رأي عديد الاقتصاديين.
  2. ينظر: Shlomo Sand, Une bréve histoire mondiale de la gauche (Paris: La Decouverte, 2022), ch. XVIII.
  3. Elie Cohen & Gerard Grumberg, "À quoi sert un PS soumis?" Telos , 9/5/2022, accessed on 31/12/2024, at: https://cutt.ly/reu6jrrf
  4. يراجع الحوار بين جان لوك ميلينشون ومايكل فوسال Micheal Foessel، في: " Dialogue: Jean-Luc Mélenchon-Michaël Fœssel: La gauche est-elle un parti de plaisir?" Philosophie magazine , no. 157 (Mars 2022), pp. 28-35.
  5. Jean-Pierre Le Goff, La gauche à l'agonie? 1968-2017 (Paris: Perrin, 2017), ch. 13 " du gauchisme culturel et de ses avatars."
  6. Jacques Julliard, Comment la gauche a deposé son bilan (Paris: Flammarion, 2022), ch. 28 "droite politique et gauche culturelle".
  7. François Furet, Le passé d'une illusion: Essai sur l'idée communiste (Paris: Robert Laffont, 1995), p. 809; فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ والإنسان الأخير، ترجمة فؤاد شاهين [وآخرون] (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1993)، ص 273-272.
  8. الحزب الراديكالي، حزب سياسي فرنسي، أسّس في عامُ 1901، يتبنّى قيم الجمهورية، أي الحرية والمساواة والمواطنة، وهو معادٍ أيضًا للإكليروس. وعلى الرغم من تبنّيه الاشتراكية، فإنه يدافع عن المِلكية الفردية ويعتبرها من الحقوق الأساسية للفرد، ولذلك كان يرفض تأميم وسائل الإنتاج. وينبغي بطبيعة الحال تمييزه من الفكر اليساري الراديكالي.
  9. عن هذه النقطة، ينظر: Alain Bergounioux, "Socialisme français et social démocratie européenne," Vingtiéme siécle: Revue d'histoire , no. 65 (Janvier-Mars 2000), pp. 97-108.
  10. Jacques Moreau, "Le congrès d'Épinay-sur-seine du parti socialiste," Vingtième Siècle: Revue d'histoire , no. 65 (Janvier-Mars 2000), pp. 81-96.
  11. ينظر: Beatrix Bouvier, "L'adotion du programme Bad Godesberg: Une étape décisive pour le parti social-democrate allemand," in: Daniel Cohen & Alain Bergounioux (dir.), Le socialisme à l'épreuve du capitalisme (Paris: Fayard, 2012), ch. 11.
  12. ينظر: Serge Audier, "La gauche réformiste et le libéralisme," Alternatives économiques , vol. 4, no. 40 (2008), pp. 83-100.
  13. Karim Fatikh, "Le 'nouvel ordre' du programme de bad Godesberg, Sociologie d'une reconstruction sociale de l'économie," Utopies économiques , no. 72 (Automne 2014), pp. 39-56.
  14. B. Vivekanandan et al., Global Visions: International Peace and Security , Co-operation, and Development (New Delhi: Palgrave MacMillan, 2016), ch. 4.
  15. ينظر: A. Berguinioux & B. Manin, Le régime social- democrate (Paris: PUF, 1989), ch. 1.
  16. M. Winock, La gauche en France (Paris: Perrin, 2006), ch. 10.
  17. ينظر: Serge Berstein, "La IV république: République nouvelle ou restauration du modele de III république," in: Serge Berstein & Odile Rudelle (dir.), Le modéle républicain (Paris: PUF Hachette, 2015), pp. 357-381.
  18. Moreau, pp. 81-96.
  19. Pierre Rosanvallon, La crise de l'Etat providence (Paris: Seuil, 1992),
  20. ينظر: A. Berguinioux, "Demain La social-démocratie?" Le Débat , no. 161 (2010), pp. 20-28. ch. 1.
  21. Gerad Grunberg, "Le radicalisme dans le parti socialiste aujourd'hui," French Politics, Culture & Society , vol. 29, no. 3 (Winter 2011), pp. 49-61.
  22. عن قوة الأجنحة اليسارية الراديكالية داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي، ينظر.Grunberg:
  23. عن وقائع هذا المؤتمر، ينظر: Rafaël Cos, "Dénoncer le programme," Revue française de science politique , vol. 68, no. 2 (Avril 2018), pp. 239-263; وللاطلاع على وجهة نظر نقدية تجاه مسيرة الحزب الاشتراكي الفرنسي، وما حصل في هذا المؤتمر، ينظر حوار ميشيل روكار: Michel Rocard, "La gauche française est la plus rétrograde d'Europe," Le Point , no. 2285, 23/6/2016, pp. 18-32.
  24. ينظر.Grumberg, pp. 49-61:
  25. Thibaut Ricoufreyt, Les socialistes français fâce à la troisiéme voie britanique (1997-2015) (Grenoble: Presses universitaires de Grenoble, 2016), ch. 3.
  26. ورد ذكره في: 50 Grumberg, p.. ينبغي لنا التنويه هنا أيضًا أن حكومة جوسبان ضمّت أحد الوجوه الراديكالية التي تنتمي إلى جيل مؤتمر إيبناي، وهو جان بيار شوفنمان Jean-Pierre Chevénement، الاشتراكي ذو النزعة القومية السيادية، الذي غادر الحزب في ما بعد وأنشأ "حزب المواطنين" وعارض الاستفتاء على الدستور الأوروبي في عام.2005
  27. حول الثقافة السياسية للاشتراكيين الفرنسيين وجنوحها اليساروي، ينظر: Winock, ch. 11 "La culture politique des socialistes."
  28. ينظر: Marc Lazar, Le communisme, une passion française (Paris: Perrin, 2002), ch. III "Une passion totalitaire en democratie"; Christophe Bourseiller, L'extrêmisme, une grande peur contemporaine (Paris: CNRS Editions, 2001), conclusion "De l'extrémisme politique à la pensée radicale."
  29. وقد كان عام 2008 عام مغادرة زعيم حزب فرنسا الأبية، جان لوك ميلينشون الحزب الاشتراكي الفرنسي، وتأسيسه حزبًا جديدًا، هو حزب اليسار، قبل أن يحوّله إلى حزب فرنسا الأبية. وعلى الرغم من خطابه الراديكالي وأصوله الماركسية؛ إذ كان في شبابه مناضلًا في صفوف المنظمة الشيوعية العالمية التروتسكية، قبل أن يلتحق بالحزب الاشتراكي في عام 1976، فإنه لا يقدّم نفسه مدافعًا عن الطبقة العاملة فحسب، إنما عن الشعب الفرنسي بأسره، وعّما يُسمّيه "المصلحة الإنسانية العامة" ضد الرأسماليين والبنوك وشركات المضاربة المالية والأثرياء والأوليغارشية الذين يُفسدون بقوة المال الحياة العامة، ويجعلون المساواة السياسية تستحيل إلى وهم في ظل تفاقم الفوارق الاجتماعية المجحفة. ومن هذه الوجهة، لا يتبنى، لا حزب فرنسا الأبية، ولا زعيمه ميلينشون، مطلب القطيعة مع الرأسمالية، ومع النظام السياسي للديمقراطية التمثيلية، وليس مرادهم إعادة إحياء الحلم الثوري للديمقراطية الاشتراكية للقرن التاسع عشر الذي كان الفرع الفرنسي للأممية العمالية خيرَ معٍرّبٍ عنه، إنما إعادة الحيوية والألق إلى تجربة الديمقراطية الاشتراكية للسنوات الثلاثين المجيدة من الرخاء التي عرفتها فرنسا، مع تخليصها من النزعة الاستهلاكية المجحفة والإنتاجوية المفرطة التي دمّرت المحيط الطبيعي، ورسّخت سيطرة رأس المال المُؤموَل. ومن ثم، يتعلق الأمر، بالنسبة إلى ميلينشون وحزبه، بالعودة إلى ما قبل المنعطف الاشتراكي - الليبرالي ليسار الحكم (كلينتون وبلير وشرودر وجوسبان)، مع تقديم حلول للتحديات الإيكولوجية والمناخية ودعم مطالب الديمقراطية التشاركية ومكافحة أشكال التمييز كلها، ينظر: Manuel Cervera-Marzal, Le populisme de gauche. Sociologie de la France insoumise (Paris: La Découverte, 2021), ch. 1. يبدو لنا هذا المشروع السياسي لميلينشون وحزبه في تناغم مع الآراء التي عّبتر عنها الفيلسوفة شانتال موف، المستشارة الفكرية لحزب فرنسا الأبية ولحزب بودموس الإسباني وغيرهما من أحزاب اليسار الشعبوي؛ إذ لا تقدّم موف مشروعها السياسي باعتباره تخليًا عن الليبرالية، إنما باعتباره تعميقًا لها، قصد الدفاع عنها على نحو أكثر فاعلية مما يقول به أنصارها، فالديمقراطية الراديكالية التي تتبنّاها ليست في نظرها رفضًا لليبرالية السياسية، إنما إعادة صوغ تحررية لها؛ إذ توفر الديمقراطية التعددية إطارًا مناسبًا، في رأيها، لتحقيق إنجازات ديمقراطية جوهرية عبر نقد داخلي ومحايث للمؤسسات القائمة، فلا يكمن مشكل المجتمعات الديمقراطية الحديثة من ثم في المبادئ الأخلاقية والسياسية التي تنهض عليها هذه المجتمعات من حرية ومساواة، إنما في عدم تفعيل هذه المبادئ. لذلك ينبغي أن تكون استراتيجية اليسار هي العمل على تطبيقها، لا صرف النظر عنها، ما يعني أنها ليست استراتيجية القطيعة الجذرية مع النظام الرأسمالي. ينظر: Chantal Mouffe, La politique et ses enjeux: Pour une démocractie plurielle (Paris: La Decouverte, 1994), pp. 82, 119; Chantal Mouffe, "Antagonisme et hégémonie: La democratie radicale contre le consensus néoliberal. Entretien Helke Wagner," Revue internaationale des livres et des idées , no. 3 (Janvier 2008), pp. 30-34. وفي هذا السياق، تأتي أيضًا سخرية ميلينشون من المعادين للرأسمالية ورفضه تأميم الشركات الخاصة كلها. وهناك نقطة أخرى يختلف فيها ميلينشون واليسار الذي يمثله عن اليسار الاشتراكي المعتدل والتقليدي للحزب الاشتراكي الفرنسي، وهي تمسكه بالقانون الدولي ورفضه الهيمنة الأميركية ومناصرته حقوق الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
  30. Elie Cohen & Gerard Grunberg, "Le PS et la social-démocratie," Telos , 16/6/2022, accessed on 31/12/2023, at: https://cutt.ly/seu7wnKX
  31. عن الخط السياسي للحزب الشيوعي الفرنسي، ينظر: Lazar, ch. IV & V; Jacques Julliard, Les gauches françaises (1762-2012) (Paris: Fayard, 2012), ch. VI.
  32. Richard Gombin, The Origins of Modern Leftism (London: Pegin Books, 1975), pp. 14-15.
  33. يُنظر.Lazar, ch. 4:
  34. Richard Wolin, The Wind from the East, French Intellectuals and the Legacy of the 1960s (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2010), pp. 97-99.
  35. ينظر: Christophe Bourseiller, Nouvelle histoire de l'ultra-gauche (Paris: Les Editions du Cerf, 2021), ch. 3 ; Philippe Buton, Histoire du gauchisme (Paris: Perrin, 2021), ch. 1.
  36. لمزيد من التفاصيل عن هذه الفرق المنتسبة إلى الماركسية اللينينة الثورية، ينظر:.Wolin, ch. 4
  37. Bourseiller, L'extrêmisme , ch. 1.
  38. يورد مارك لازار في كتابه عن الشيوعية والشغف الفرنسي هذه الواقعة التي تؤكد أن استراتيجية تحالف الشيوعيين مع البرجوازية كانت بإملاء من ستالين (زعيم الحزب الشيوعي السوفياتي). ففي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 1944 عاد موريس توراز Maurice Thorez زعيم الحزب الشيوعي الفرنسي إلى فرنسا من الاتحاد السوفياتي، بعد أن عفا عنه الجنرال ديغول، وكان محمّلًا بتعليمات من ستالين إلى الشيوعيين الفرنسيين، تُحدّد لهم الهدف الذي ينبغي لهم أن يعملوا على تحقيقه، ولم يكن هذا الهدف هو الثورة، بل إنهاء الحرب مع ألمانيا، وإعادة إعمار البلاد والمشاركة في حكومة وحدة وطنية واسعة، ينظر: 108.Lazar, p.
  39. Philippe Raynaud, L'extrême gauche plurielle: Entre démocratie radicale et révolution (Paris: Editions Autrement, 2006), p. 58.
  40. Ibid., pp. 59-60. تجدر الإشارة إلى أن النقطة الأخيرة كانت موضوع جدل قوي بين التروتسكيين الأوائل المتحلقين حول مجلة Socialisme ou barbarie، ومنهم، خاصة، كورنيليوس كستورياديس 1997-1922(Cornelius Castoriadis وموريس مارلو-) بونتي Maurice Merleau-Ponty (1961-1908). لتفاصيل أكثر، ينظر: Bourseiller, Nouvelle histoire de l'ultra gauche , ch. 4.
  41. Bourseiller, L'extrêmisme , pp. 83-84.
  42. Gilles Rof, "Législatives 2022: À Marseille, Manuel Bompard dans les pas de Jean-Luc Mélenchon in Le Monde ," 27/5/2022, accessed on 31/12/2023, at: https://bit.ly/3Y13y9Q
  43. يؤكد ريتشارد وولن أن الفكر الماوي تميز بتأرجحه بين التنويه بتلقائية الجماهير التي تُخبر القيادات الحزبية بالوجهة التي ينبغي لها أن تسير فيها حتى تكون مخلصة لتطلّعات الشعب، ونزعة الطلائعية الثورية التي تستقي نموذجها من لينين وروبسبيير التي تمنح القيادات والنخب السياسية الدور الأبرز في التعبير عن إرادة الجماهير ومصالحها. ينظر: Wolin, pp. 123-124.
  44. يراجع هنا، خاصة، غومبان في كتابه أصول اليسار الحديث، ينظر.Gombin, p. 18: ولئن اعتبر موريس كرانستون في كتابه اليسار الجديد أن ماو تسي تونغ أسند مهمة القيام بالثورة وقيادتها إلى بروليتاريا جديدة غير تلك التي تحدّث عنها ماركس، متكوّنة أساسًا من الفلاحين، فإنه لا يُدرج ماو تسي تونغ وكتاباته ضمن نظريات اليسار الجديد. ينظر: Maurice Cranston (ed.), The New Left: Six Critical Essays (Florida: The Library Press, 1971), p. 8.
  45. Bourseiller, L'extrêmisme , p. 108.
  46. Paul Ricoeur, "Langage politique et rhétorique," in: Paul Ricoeur, Autour du politique: Lectures 1 (Paris: Seuil, 1992), p. 167.
  47. Alain Badiou, Abregé de Métapolitique (Paris: Seuil, 1968), p. 33.
  48. Alain Badiou, L'éthique (Paris: Nous, 2003), p. 47.
  49. Mounir Kchaou, "Critique et société: Les impasses de la critique radicale," in: Jacques Poulain, Hanz Jork Sandkuller & Fathi Triki, L'agir philosophique dans le dialogue transculturel (Paris: L'harmattan, 2005), pp. 261-273.
  50. Badiou, L'éthique , p. 67.
  51. يتفق إرنستو لاكلو وشانتال موف مع هذا التصور النزاعي للسياسة، ويعدّان أن هوية الفاعل السياسي تتحدد في خضم النزاع والمواجهة مع الآخر، حين يتمكّن من تحديد العدو، ويميز بين من يعيّنهم بأنهم "نحن"؛ أي الجماعة التي ينتمي إليها، و"الآخرين" الأعداء الفعليين أو المحتملين. ولا يتحدد هذا الفاعل سياسيًا، من وجهة نظرهما، من خلال موقعه الطبقي في علاقات الإنتاج القائمة ومصالحه الطبقية، مثلما تقول الماركسية، ولا تدور النزاعات في الواقع وفق رؤية للمستقبل، إنما من خلال الوعي الجماعي بما ينقص هذا الفاعل الذي يعرّف نفسه من خلال ضمير الجمع "نحن". من خلال هذا الوعي الجمعيّ تبرز ثنائية "الصديق/ العدو"، ويصبح من اليسير تحشيد الجماهير وتحويلها من جمع من الكائنات اللافقرية Invertebrate الرخوة، إلى شعب وقيادته للفوز بسلطة تكون حقًا ديمقراطية. لم تعد، وفق هذا الرأي، طبقة العمال والمستغلين تجسّد، مثلما هي الحال في الماركسية، الخير وفاعله التاريخي، إنما أصبح الفاعل الحقيقي، من وجهة نظرهما، هو الشعب برمّته، مثلما كان الأمر في بداية القرن التاسع عشر. وبهذا، نكون قد تحوّلنا من نقد الرأسمالية، إلى نقد متزن لانحرافاتها النيوليبرالية، ولم يعد العدو البرجوازية، إنما جزء منها، يتمثل في نخب الخبراء والسياسيين المهيمنين اجتماعيًا. وبهذا يكون لاكلو وموف قد وضعا منذ عام 1985 الأسس النظرية لما بات يعرف ب "الشعبوية اليسارية" التي نراها شائعة في الثقافة السياسية لحركات اليسار الشعبوي، مثل "فرنسا الأبية" في فرنسا، وبوديموس Podemos في إسبانيا، وسيريزا Syriza في اليونان، وحزب العمل البلجيكي PTB، وغيرها، وهي أحزاب تسمي نفسها راديكالية، لكنها تبقى من حيث برامجها إصلاحية، وليست ثورية وطبقية، كما هي حال الحركات الماركسية الراديكالية. عن موضوعة الفاعل والهيمنة من وجهة نظر لاكلو وموف، ينظر: Ernesto Lacalu & Chantal Mouffe, Hegemony and Socialist Strategy, towards a Radical Democratic Politics (London: Verso, 2001 [1985]), pp. 120-122, 125-127.
  52. Toni Negri, Le pouvoir constituant: Essai sur sur les alternatives de la modernité (Paris: PUF, 1997), p. 413.
  53. مايكل هاردت وأنطونيو نغري، الإمبرراطورية: إمبرراطورية العولمة الجديدة، ترجمة فاضل جتكر (الرياض: دار العبيكان، 2002)، ص.580
  54. يشير مانويل سرفيرا -مرزال إلى وجود موقفين داخل الفلسفة السياسية الفرنسية حيال الديمقراطية: الأول رافض لها، ويمثله كل من باديو الذي يرى فيها قناعًا ل "النزعة البرلمانية - الرأسمالية"، وسلافوج جيجك Slavoj Zizek، الذي يجد فيها تكريسًا ل "العنف النظامي"، والآخر يقبل بها، لكنه يرفض أصولها الليبرالية ويقرنها بفكرة الثورة، مثلما هي الحال لدى كستورياديس، أو بفكرة الخلاف (جاك رانسيير Jacques Rancière)، أو بفكرة التمرد (باليبار)، أو يقتضي منها أن تكون بريّة (كلود لوفور Claude Lefort)، أو متمردة (ميغال أبنسور)، أو راديكالية (موف). ينظر: Manuel Cervera-Marzal, "Une 'démocratie radicale' pas si radicale? Chantal Mouffe et la critique immanente du liberalisme," Raisons politiques , vol. 3, no. 75 (2019), pp. 13-28.
  55. Etienne Balibar, "Les frontiéres de la démocratie européene," Critique internationale , vol. 1, no. 18 (2003), pp. 169-178; ينظر على نحو خاص: Pierre Bourdieu, Contre-feux (Paris: Liber-raisons d'agir, 1998), pp. 30-52.
  56. Miguel Abensour, "Philosophie politique, critique et émancipation," La philosophie et l'émancipation de l'humanité (UNESCO), no. 10 (2002), pp. 29-77.
  57. Razmig Keuchyan, Hémisphére gauche, une cartograhie des nouvelles pensées critiques (Paris: La Découverte, 2017), Introduction.
  58. Gombin, p. 15. في أثر أحداثأيار/ مايو 1968 في تطور الفكر الفلسفي في فرنسا، ينظر: محمد الشيخ، المثقف والسلطة: دراسة في الفكر الفلسفي المعاصر (بيروت: دار الطليعة، 1991)، الفصل 6.
  59. مفكر فرنسي يساري (2007-1923) عرف باستقلاله الفكري وتطويره الفكر العمالي. من أهم كتبه: Andre Gorz, Strategie ouvriere et neocapitalisme (Paris: Seuil, 1964); Andre Gorz, Miséres du présent, richesse du possible (Paris: Galilee, 1997).
  60. كارل ماركس، مخطوطات ماركس لعام 1844، ترجمة محمد مستجير مصطفى (القاهرة: دار الطباعة الحديثة،.)1974
  61. Maurice Cransto, "Herbert Marcuse," in: Cranston (ed.), The New Left , pp. 85-116.
  62. جورج لوكاش، التاريخ والوعي الطبقي، ترجمة حنا الشاعر، ط 2 (بيروت: دار الأندلس، 1982)، ص.127
  63. ينظر: Perry Anderson, Considerations on Western Marxism (London: Verso, 1975), ch. 3.
  64. لوكاش، فصل "التشيؤ ووعي البروليتاريا"، ص 101-79. وعن تحليل لوكاش ل "التشيؤ"، ينظر: أكسل هونيث، التشيّؤ: دراسة في نظرية الاعتراف، ترجمة كمال بومنير (الجزائر: دار نشر كنوز الحكمة، 2012)، الفصل 1 "مفهوم التشيّؤ عند لوكاش".
  65. يميز الكاتبان لوك بولتانسكي وإيف شيابلو بين ضربين من النقد للرأسمالية، أحدهما ذو هدف تصحيحي، ييمط اللثام عن مظاهر الانتهاك لقواعد العدالة، وتكون غايته تحسين شروط العدالة عبر مراجعة القوانين والإجراءات المعتمدة لتفعيلها، فمراجعة القوانين الانتخابية لتحفيز المشاركة السياسية والمؤسسات الراعية للمفاوضات بين الأطراف الاجتماعية من عمال ورأسماليين، وتحسين نظام التأمين على المرض، وغيرها من السياسات، تقع في هذا السياق. وفي مقابل هذا النقد الإصلاحي، نجد نقدًا آخر للرأسمالية، يُسميانه "الراديكالي"، حيث لا تكون الغاية تصحيح الأوضاع داخل النظام الرأسمالي لجعلها أفضل عدلًا، بل إسقاط النظام الرأسمالي نفسه وتعويضه بآخر. وإذا كان النقد التصحيحي يأخذ على محمل الجد الأهداف التي وضعها النظام الرأسمالي لنفسه، ليُبّين أن إنجازها قد انحرف في مجالات عديدة عنها وعن الرأسمالية في جوهرها، يرى النقد الجذري أن جوهر الرأسمالية وروحها هما المشكل الحقيقي، ووجودها نفسه يتناقض مع المبادئ والغايات التي تعلنها، وأن لا أمل في إصلاحها. ينظر: Luc Boltanski & Eve Chiapello, Le nouvel esprit du capitalisme (Paris: Gallimard, 2011), pp. 80-81. وفق هذه الوجهة، يمكن تصنيف نقد موف وميلينشون وحزب "فرنسا الأبية" للرأسمالية، ضمن النقد التصحيحي الإصلاحي، وليس ضمن النقد الراديكالي والثوري.
  66. Ivan Illich , Une société sans école (Paris: Seuil, 1970).
  67. عن الاستلاب بوصفه حالة تميز الإنسان في العصر الحديث عمومًا، وليس في المجتمع الرأسمالي حصرًا، ينظر: Marshall Berman, The Politics of Authenticity, Radical Individualism and the Emergence of Modern Society (New York: Atheneum, 1972), ch. 2. فضلًا عن التمييز بين النقد التصحيحي للرأسمالية والنقد الجذري لها، يميز الكاتبان بولتانسكي وشيابلو، في كتابهما عن الروح الجديدة للرأسمالية، بين النقد الفني والنقد الاجتماعي للرأسمالية. يستمد الضرب الأول أسسه من مشاعر السخط التي تنتاب الناس، ومن إحساسهم بخلوّ حياتهم من المعنى والأصالة في ظل النظام الرأسمالي. لذلك، يركّز هذا النقد على فقدان الناس الإحساس بالجميل وبالجليل بفعل التنميط المعياري Standardization والسلعنة الشاملة التي لا تشمل المواد الاستهلاكية اليومية فحسب، بل الأعمال الفنية أيضًا. وينبّه هذا النوع من النقد إلى خطورة إصرار المجتمع الرأسمالي على إخضاع البشر لنظام عمل يكاد يكون قيًا بغية الربح، ويدافع عن حرية الفنان ورفضه أشكال الاستعباد كلها في الزمان والمكان الذي يحققه نظام العمل الحديث. أما الضرب الآخر من النقد، فيستمد أسسه من مشاعر السخط حيال استفحال أنانية المصالح الخاصة في المجتمع البرجوازي وتفاقم مظاهر البؤس في أوساط الطبقات الشعبية في مجتمع تتوافر فيه ثروات منقطعة النظير بفعل استغلال قوة العمل. وبالارتكاز على الأخلاق، وغالبًا على سرديّة مفعمة بالروح المسيحية، يرفض هذا النقد حيادية النقد الفني ونزعته الفردانية التي يرى فيها ضربًا من الأنانية ومن تورم الذات المميز للفنانين. وقد ألهم هذا الضرب من النقد أفكار الاشتراكيين والماركسيين بإصلاحييهم وراديكالييهم. ينظر: Boltanski & Chipello, pp. 88-89.
  68. Henri Lefebvre, Critique de la vie quotidienne , vol. 2 (Paris: L'arche, 1980 [1961]), ch. 3 & 5.
  69. ينظر.Cranston, p. 10:
  70. عن تأثير الحركة الرومانسية في فكر ماركس، ينظر: Michael Levin, "Marxism and Romanticism, Marx debt to German Conservatism," Political Studies , vol. XXII, no. 4 (1974), pp. 400-413.
  71. ينظر: هربرت ماركوز، الإنسان ذو البعد الواحد، ترجمة جورج طرابيشي، ط 3 (بيروت: دار الطليعة، 1988)، ص 262؛ Herbert Marcuse, An Essay on Liberation (Boston: Beacon Press, 1969), pp. 53-55.
  72. فرانز فانون، معذبو الأرض، ترجمة سامي الدروبي وجمال أتاسي (القاهرة: مدارات للأبحاث والنشر،.)2015
  73. ينظر: Joshua Mitchell, American Awekening, Identity Politics and Other Afflictions of our Time (New York: Encouter Book, 2020), preface.
  74. Roger Brubaker, "Au dela de 'l'identité'," Actes de la recherche en sciences sociales , vol. 4, no. 139 (2001), pp. 66-85.
  75. عن نظريات المواطنة والتعددية الثقافية وما يثيرانه من جدالات، ينظر: ويل كيمليشكا، مدخل إلى الفلسفة السياسية المعاصرة، ترجمة منير الكشو (تونس: دار سناترا للنشر، 2010)، الفصلان 7 "نظرية المواطنة" و 8 "التعددية الثقافية".
  76. Iris Marion Young, "Polity and Group Difference: A Critique of the Ideal of Universal Citizenship," Ethics , no. 99 (Janvier 1989), pp. 250-274.
  77. ماكس هوركهايمر وثيودور ف. أدورنو، جدل التنوير، ترجمة جورج كتوره (بيروت: دار الكتاب الجديد، 2006)، ص.43-42
  78. المرجع نفسه، ص.27
  79. المرجع نفسه، ص.65-64

Published

2024-03-01

Article dates

Received: March 21, 2023 Revised: September 2, 2023 Accepted: December 1, 2024

Usage statistics

48 views 47 downloads