الطابع ما بعد الحداثي للرواية ما بعد الكولونيالية قراءة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال

المؤلفون

  • المؤلف

  • أبوبكر عبد الرازق

DOI:

https://doi.org/10.31430/hawe1279

الكلمات المفتاحية:

الرواية ما بعد الكولونيالية، ما بعد الحداثة، صناعة الآخر، الحداثة

الملخص

تتناول هذه الدراسة إشكالية التمثيل والهيمنة التي يجسدها فكر الحداثة، من خلال مقاربة تتوخى البحث عن الطابع ما بعد الحداثي الذي يسم الرواية ما بعد الكولونيالية، بوصفها طريقة لمقاومة هذا التمثيل المجحف، وخطابًا مغايرًا وبديلًا من الحداثة الأوروبية وتقاليدها الكولونيالية، إذ تشتغل هذه الدراسة على نص رواية موسم الهجرة إلى الشمال ، ومقابلتها بفلسفة تيار ما بعد الحداثة ومقولاته، لتخلص إلى تحديد سمتين مركزيتين تعيدان تعريف ما يمكن تسميته بـ "الرواية ما بعد الكولونيالية".

المراجع

  1. صدرت أول طبعة لرواية الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشمالعام 9661 عن دار العودة ببيروت، وهو لم يكن أول روائي يكتب بالعربية متناولً سؤال العلاقة بين الشرق والغرب، فقد سبقه الروائي المصري توفيق الحكيم 987-1898(1) برواية عصفور من الشرقالمنشورة عام 9381، والروائي والكاتب المصري يحيى حقي (992-1905 1) في روايته قنديل أم هاشمالمنشورة عام 9441، وكتب عن هذه العلاقة أيضًا الروائي اللبناني سهيل إدريس (2008-1925) في روايته الحي اللاتينيالمنشورة عام 953.1 إلا أن أهم ما يميز رواية صالح عن سابقاتها، هو ما يسميه الناقد والكاتب المصري رجاء النقاش ب "الموقف الحضاري للكاتب الفنان". انظر: أحمد سعيد محمدية (إعداد وتقديم)، الطيب صالح عبقري الرواية العربية (بيروت: دار العودة، 9761)، ص.88-80
  2. إيمانويل كانط، جواب عن سؤال ما هي الأنوار؟، ترجمة حسين حرب، موقع حكمة، شوهد في، في:2017/2/28 goo.gl/evkbdh
  3. ديفيد هارفي، حالة ما بعد الحداثة: بحث في أصول التغيير الثقافي، ترجمة محمد شيا (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2005)، ص.31
  4. المرجع نفسه، ص.31
  5. هناك مساهمات عدَّة سعت لتقديم مقاربات نقدية للحداثة من منظور جديد ومغاير، كونها تنطلق في هذه المهمة من مواقع التخوم لتناقش سؤال الإنتاج المعرفي في سياق الحداثة، حول ذلك انظر: إسماعيل ناشف، العتبة في فتح الإبستيم، ط 2 (بيروت: دار الفارابي، 2014)، ص 93، 94،.95
  6. فريدريك نيتشه، إرادة القوة: محاولة لقلب كل القيم، ترجمة محمد الناجي (المغرب: دار أفريقيا الشرق للطباعة والنشر، 2011)، ص 7،.8
  7. لمزيد من التفصيل حول نقاشات ما بعد الحداثة خصوصًا لدى ليوتار، انظر: Jean-Francois Lyotard, The Postmodern Condition: A Report on Knowledge (Manchester: Manchester University Press, 1984); D. Harvey, The Condition of Postmodernity: An Enquiry into the Origins of Cultural Change (Oxford: Blackwell, 1990).
  8. أحمد عبد الحليم عطية وآخرون، ليوتار والوضع ما بعد الحداثي، سلسلة أوراق فلسفية (بيروت: الفكر المعاصر/ دار الفارابي، 2011)، ص.17
  9. ليندا هتشيون، سياسة ما بعد الحداثية، ترجمة حيد حاج إسماعيل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة/ مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص.22
  10. 1برندا مارشال، تعليم ما بعد الحداثة: المتخيل والنظرية، ترجمة السيد إمام (القاهرة، المشروع القومي للترجمة، 2010)، ص.13
  11. المرجع نفسه، ص.14
  12. المرجع نفسه، ص.16-15
  13. بخصوص دراسات التابع وقضايا النسوية ونقد الحداثة والمركزية الأوروبية، ومراجعات سبيفاك لدراستها الأساسية، يحسن الرجوع إلى: Gayatri. Ch. Spivak, A Critique of Postcolonial Reason (Massachusetts: Harvard University Press, 1999), pp. 198-311; Gayatri. Ch. Spivak, "Subaltern Talk, An interview with the editors," in D. Landry & G Maclean, The Spivak Reader (NY.: Routledge, 1996), p. 307; Gayatri. Ch. Spivak, "Can the Subaltern Speak?" in C. N. Lawrence et al, Marxism and Interpretation of Culture (Chicago: University of Illinois Press, 1988), p. 271; D. Chakravarty, Provincializing Europe: Postcolonial thought and historical difference (Princeton: Princeton University Press, 2000); R. J. C. Young, Pos-tcolonialism: A historical introduction (London: Blackwell, 2001).
  14. بخصوص إسهامات إدوارد سعيد حول نقد الاستشراق والهيمنة والاستعمارية، انظر: Edward W. Said, Orientalism (New York: Vintage Books, 1994); Edward Said, The World, The Text, The Critic (Cambridge: Harvard University Press, 1983); Edward Said, Culture and Imperialism (New York: Vintage Books, 1994).
  15. 1بيل أشكروفت وآخرون، دراسات ما بعد الكولونيالية: المفاهيم الرئيسية، ترجمة أحمد الروبي وآخرين (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2010)، ص.286-282
  16. 1حميد دباشي، ما بعد الاستشراق: المعرفة والسلطة في زمن الإرهاب (دراسات)، ترجمة باسل عبد الله وطفة (إيطاليا: منشورات المتوسط، 2015)، ص.171
  17. المرجع نفسه، ص.164
  18. المرجع نفسه، ص.265-264
  19. لمزيد من الاطلاع حول إشكالات الحداثة والهيمنة، انظر على سبيل المثال: Nandy Ashis (Ed), Science, Hegemony, and Violence: A Requiem for Modernity (Tokyo: The United Nations University, 1988); M. Berman, All That is Solid Melts Into Air: The Experience of Modernity (London: Penguin, 1988); A. Appadurai , Modernity at Large: Cultural Dimensions of Globalization (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1996).
  20. حسن موسى، "من اخترع الأفارقة؟ - الحلقة الأولى" في: الفنأفريقانية. كوم، الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية، شوهد في 2017/2/12، في: goo.gl/AbELy0
  21. ميلان كونديرا، الستارة: بحث من ستة أجزاء، ترجمة معن عاقل (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2015)، ص.37
  22. المرجع نفسه، ص.38-36
  23. المرجع نفسه، ص.44-42
  24. بيل أشكروفت وآخرون، الرد بالكتابة: النظرية والتطبيق في أدب المستعمرات القديمة، ترجمة شهرت العالم (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية / المنظمة العربية للترجمة، 2006)، ص.17
  25. المرجع نفسه، ص.215
  26. المرجع نفسه، ص.219
  27. المرجع نفسه، ص.258
  28. أشكروفت وآخرون، ص.44
  29. حول مفاهيم التبئير والخطاب السردي، وهو ما سيمر معنا لاحقًا، انظر: يان مانفريد، علم السرد: مدخل إلى نظرية السرد، ترجمة أماني أبو رحمة، (دمشق: دار نينوى للدراسات والنشر، 2011)، ص 64-63، 79-77،.143
  30. الطيب صالح، موسم الهجرة إلى الشمال (رواية)، ط 14 (بيروت، دار العودة، 9871)، ص.5
  31. محمد القاضي وآخرون، معجم السرديات (تونس: دار محمد علي ودور نشر أخرى، 2010)، ص.49
  32. القاضي وآخرون، ص.392-391
  33. المرجع نفسه, ص.391
  34. انظر على وجه الخصوص: جيل دولوز، الصورة –الحركة أو فلسفة الصورة، ترجمة حسن عودة (دمشق: منشورات وزارة الثقافة/ المؤسسة العامة للسينما، 997 1)؛ فرانسيس أدلين وآخرون، بحث في العلامة المرئية: من أجل بلاغة الصورة، ترجمة سمر محمد سعد (بيروت: المنظمة العربية للترجمة/ مركز دراسات الوحدة العربية،.)2012
  35. المرجع نفسه، ص.63
  36. المرجع نفسه، ص.53
  37. المرجع نفسه، ص.87-78
  38. المرجع نفسه، ص.147
  39. المرجع نفسه، ص.161
  40. المرجع نفسه،.145
  41. المرجع نفسه، ص.142
  42. المرجع نفسه، ص 37،.163
  43. المرجع نفسه، ص 45،.47
  44. المرجع نفسه، ص.43
  45. سيغموند فرويد، أفكار لأزمنة الحرب والموت، ترجمة سمير كرم، ط 3 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1986)، ص 99،.101
  46. سيغموند فرويد، محاضرات جديدة في التحليل النفسي، ترجمة جورج طرابيشي، ط 3 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2007)، ص.120
  47. المرجع نفسه، ص.139-138
  48. المرجع نفسه، ص.98-97
  49. إن أفضل التوصيفات لما نسميه هنا بحالة التضافر في استجابة العمل الروائي لشروط سابقة له، هو ما سماه أمبرتو إيكو بإكراهات العملية السردية، المتولدة من عالم ضمني، وهو ما شرحه سعيد بنكراد بوضوح في مقدمة ترجمته لكتاب إيكو آليات الكتابة السردية، انظر: أمبرتو إيكو، آليات الكتابة السردية، ترجمة سعيد بنكراد (ال ذااقية: دار الحوار للنشر والتوزيع، 2009)، ص 16-10، 36، 94،

التنزيلات

منشور

2017-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 19, 2016 التعديل: فبراير 8, 2017 القبول: مارس 18, 2017

إحصاءات الاستخدام

35 مشاهدة 41 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات