مفهوم ماركس للحرية

المؤلفون

  • المؤلف

  • وسيم أبو فاشة

DOI:

https://doi.org/10.31430/bznn2592

الكلمات المفتاحية:

الحرية، الطبيعة الإنسانية، جوهر الأشياء، الاغتراب، الليبرالية

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى تحديد مفهوم ماركس عن الحرية، بعلاقته بمفاهيم رئيسة أخرى في فلسفته. يمكن الادعاء أن ماركس، على الرغم من أنه لم يكد يتناول مفهوم الحرية صراحة وعلى نحو مباشر، فإنه لم يغفل المفهوم، بل له أهمية خاصة في أعماله جميعًا. لكن طبيعة فلسفة ماركس التي يمكن وصفها بالمتعالقة، أي إنها مترابطة المفاهيم، تجعل من الممكن تحري المفهوم واصطياده في مواضع عدة من أعماله؛ الأمر الذي يتجلى في علاقة مفهوم الحرية لديه بالطبيعة الإنسانية، وجوهر الأشياء، والاغتراب.

المراجع

  1. حورية توفيق مجاهد، الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده، ط 6 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2013)، ص 363،
  2. Karl Marx, Grundrisse: Foundations of The Critique of Political Economy , Martin Nicolaus (trans.) (New York: Penguin Books, 1993), p. 84.
  3. Karl Marx, "The German Ideology," in: Robert C. Tucker (ed.), The Marx–Engels Reader (New York: W.W. Norton & Company, 1978), p. 158.
  4. من القضايا الإشكالية في هذا السياق، المصطلحات المستخدمة في كتابات ماركس مثله مثل آخرين من مجايليه أو الذين سبقوه، أي استخدامهم كلمة (رجل Man=)، إذ يمكن فهم الكلمة على مستوى من العمومية، أي باعتباره إشارة إلى الجنس البشري، أو الوجود البشري، أو على مستوى خاص، أي الإنسان/ الفرد.
  5. يعتمد استخراجنا للبدايات الجنينية لمفهوم الاغتراب هنا على التفسير المادي الذي اعتمده ماركس، بتوظيفه للديالكتيك بطريقة تختلف عن تلك التي استخدمها فويرباخ. للوقوف على الفرق بين الاغتراب في صيغتيه لدى فويرباخ وماركس، انظر: غنار سكيربك ونلز غيلجي، تاريخ الفكر الغربي من اليونان القديمة إلى القرن العشرين، ترجمة حيدر حاج عيسى (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2001)، ص.673–672
  6. توماس هوبز، اللفياثان: الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة، ترجمة دنيا حرب وبشرى صعب، مراجعة وتقديم رضوان السيد (بيروت: دار الفارابي، 2011)، ص.138
  7. المرجع نفسه، ص.176–175
  8. Philip Pettit, "Liberty and Leviathan," Politics, Philosophy & Economics , vol. 4, no. 1 (2005), p. 136.
  9. جون لوك، الحكومة المدنية، ترجمة محمود شوقي الكيال (القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، [د. ت.])، ص.16–15
  10. وهنا يبرز أحد أهم التباينات بين الفرد عند هوبز ولوك، فرغم أنه يمثّل نقطة الانطاق، وأنه يتميز بالرشد والعقانية، فإن تفسير كلٍ منهما يختلف عن الآخر؛ فلدى هوبز تنصرف إمكانيات هذا الفرد لتحقيق مصالحه، في حين يعتبر لوك أن هناك توازنًا تفرضه عقانية الفرد بين حرياته وحريات الآخرين. انظر: مجاهد، ص.383
  11. Marx, Grundrisse , p. 515.
  12. لمزيد من التمييز بين الحرية السالبة والحرية الموجبة، انظر: Isaiah Berlin, "Two Concepts of Liberty," in: Isaiah Berlin, Four Essays on Liberty (Oxford: Oxford University Press, 1971), pp. 118–172.
  13. إيمون باتلر، آدم سميث: مقدمة موجزة، ترجمة علي الحارس (القاهرة: مؤسسة هندواي للتعليم والثقافة، 2014)، ص.14–13
  14. المرجع نفسه، ص.91–90
  15. المرجع نفسه، ص.69
  16. كارل ماركس، حول المسألة اليهودية، ترجمة نائلة الصالحي (كولونيا: منشوارت الجمل، 2003)، ص.40
  17. Marx, "The German Ideology," pp. 170–171.
  18. Karl Marx, Economic and Philosophic Manuscripts of 1844 , Martin Milligan (trans.), (Amherst, MA; New York: Prometheus Books, 1988), p. 76.
  19. Marx, "The German Ideology," p. 157.
  20. Marx, "The German Ideology," p. 156.
  21. Marx, Economic and Philosophic , p. 105.
  22. Ibid., pp. 71–76.
  23. Marx, Grundrisse , p. 123
  24. أنطوني جدنز، الرأسمالية والنظرية الاجتماعية الحديثة: تحليل كتابات ماركس ودركهايم وماكس فيبر، ترجمة أديب شيش (دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب، [د. ت.])، ص.55–47
  25. Marx, Grundrisse , p. 611.
  26. Ibid., pp. 507–509.
  27. Ibid., pp. 142–143.
  28. Marx, Economic and Philosophic , p. 138.
  29. Marx, Grundrisse , p. 241.
  30. كارل ماركس وفريدريك إنجلز، البيان الشيوعي: في أول ترجمة غير مزورة، ترجمة عفيف الأخضر (كولونيا: منشورات الجمل، 2014)، ص.100
  31. المرجع نفسه، ص.129
  32. يركز ميرلوبونتي في فينومينولوجيته على كسر التقابلية التناقضية بين الفلسفتين المثالية والمادية، الأولى التي تهتم بالكائن والحقيقة ولا تنفذ إلى العالم من خال تأماتها، والثانية التي تركز على العالم، من دون أن تولي الكائن وحقيقته الاهتمام الازم. وبناءً عليه، يقترح بديله الذي يتحرك بين حدَّي الحقيقة والعالم، والذات والموضوع من دون الانحياز إلى أحدهما، انظر: موريس ميرلوبونتي، المرئي واللامرئي، ترجمة سعاد محمد خضر، مراجعة نيقولا داغر (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1987)، ص.51–50
  33. Maurice Merleau – Ponty , Sense and Non–Sense , Hubert L. Dreyfus & Patricia Allen (trans.), (Evanston, IL: Northwestern University Press, 1964(, p. 128.
  34. Merleau–Ponty, p. 129.
  35. ميرلوبونتي، ص.83
  36. Maurice Merleau – Ponty , Phenomenology of Perception , Colin Smith (trans.), 2 nd ed. (New York: Routledge, 2002), p. 520.
  37. Merleau–Ponty, Sense and Non–Sense , p. 129.
  38. Marx, "The German Ideology," p. 170.
  39. Merleau–Ponty, Sense and Non–Sense , p. 134.

التنزيلات

منشور

2019-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: يناير 14, 2019 التعديل: مارس 6, 2019 القبول: أبريل 18, 2019

إحصاءات الاستخدام

32 مشاهدة 48 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات