تكنولوجيا وسائط التواصل الاجتماعي ونقد الأيديولوجيا الجندرية في فلسفة كاثلين ستوك

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.31430/ylhq2574

الكلمات المفتاحية:

وسائط التواصل الاجتماعي، الهوية الجندرية، الأيديولوجيا الجندرية، النسوية

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى البحث في مسألة العلاقة بين وسائط التواصل الاجتماعي والنقد الذي قدمته كاثلين ستوك لأيديولوجيا الهوية الجندرية، باستخدام المنهج التحليلي النقدي. تبدأ الدراسة بمقدمة حول الطابع الإشكالي لوسائط التواصل الاجتماعي في سياق الفلسفة النسوية. ويدور المحور الأول منها حول نقد ستوك للنموذج الأدائي للهوية الجندرية، والتأثير المحتمل لهذه الوسائط في طرائق تكوينها. ويناقش المحور الثاني تحليل دور وسائط التواصل الاجتماعي في تحويل الهوية الجندرية إلى أيديولوجيا في ضوء فكرة الانغماس في الخيال، وعلاقة ذلك بمعايير إنتاج المعرفة وحرية التعبير عن الرأي في الحياة الأكاديمية. ويقدم المحور الثالث مقاربة نقدية لآراء ستوك. وأما الخاتمة، فتحتوي على أهم النتائج والخلاصات العامة التي توصلت إليها الدراسة.

المراجع

  1. مانويل كاستلز، شبكات الأمل والغضب: الحركات الاجتماعية في عصر الإنترنت، ترجمة هايدي عبد اللطيف (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.35
  2. Tetiana Kostiuchenko & Tamara Martsenyuk, "Gender," in: Kerric Harvey (ed.), Encyclopedia of Social Media and Politics , vol. 1 (Los Angeles: SAGE Publications, 2104), p. 569.
  3. Kathleen Stock, Material Girls: Why Reality Matters for Feminism (London: Fleet Little Brown Book Group, 2021), p. 214.
  4. Michiel Van Ingen, Steph Grohmann & Lena Gunnarsson (eds.), Critical Realism, Feminism, and Gender: A Reader (New York: Routledge, 2020), p. 283.
  5. Robert Hassan & Thomas Sutherland, Philosophy of Media: A Short History of Ideas and Innovations from Socrates to Social Media (New York: Routledge, 2017), p. 115.
  6. تستخدم باتلر مصطلح الميلانخوليا الجندرية للإشارة إلى الحالة المرضية التي تكون عليها الذات، عندما يكون الإنسان مجبرًا على اختيار هويته الجندرية في سياق ثقافة تتبنى مصفوفة الغيرية الجنسية فقط، وتكبت إمكانات تكوين الهوية واستكشافها وفقًا لأي نموذج آخر. والمقصود هنا هو أن وسائط التواصل الاجتماعي تتيح للذات إمكانية تحدي المعايير والقيود الجندرية التقليدية، وتوفر فضاء حرّا لاستكشاف الهوية والتعبير عنها. ينظر في ذلك: Judith Butler, "Melancholy Gender—Refused Identification," Psychoanalytic Dialogues , vol. 5, no. 2 (1995), pp. 165–180.
  7. Nancy Mandell & Jennifer L. Johnson, Feminist Issues: Race, Class, and Sexuality (Toronto: Pearson, 2017), p. 91.
  8. Julia T. Wood, Gendered Lives: Communication, Gender, and Culture (Belmont, CA: Wadsworth Cengage Learning, 2009), p. 282.
  9. Devan Rosen (ed.), The Social Media Debate: Unpacking the Social, Psychological, and Cultural Effects of Social Media (New York: Routledge, 2022), p. 162.
  10. Rocci Luppicini & Rebecca Adell (eds.), Handbook of Research on Technoethics (Hershey, PA: IGI Global, 2009), p. 296.
  11. Holly Lawford–Smith, Gender Critical Feminism (Oxford: Oxford University Press, 2022), p. 13.
  12. Aleardo Zanghellini, "Philosophical Problems with the Gender–Critical Feminist Argument against Trans Inclusion," Sage Open , vol. 10, no. 2 (2020), p. 10.
  13. كاثلين ستوك (1972–) فيلسوفة إنكليزية ولدت بمدينة أبردين Aberdeen، ونشأت بمدينة مونتروز Montrose الإسكتلندية. حصلت على الماجستير من جامعة سانت أندروز Saint Andrews، ونالت الدكتوراه من خلال المنحة التي حصلت عليها للدراسة بجامعة ليدز Leeds. عقب تخرجها، عملت لمدة قصيرة بجامعة لانكستر Lancaster قبل الالتحاق بجامعة ساسكس Sussex عام 2003؛ حيث عملت أستاذة للفلسفة حتى عام 2021. بدأت حياتها الأكاديمية بالاهتمام بالأسئلة الجمالية المتعلقة بالخيال، والعلاقة بين الخيال والوهم، والصور العقلية، وإمكانية التعلم من التخيل، وتعريفات الفن، والإستطيقا النسوية. وما إن تحولت اهتماماتها إلى حقل الدراسات الجندرية، وبمجرد صدور كتابها فتيات مادياتعام 2021، ثارت عاصفة من النقد في الوسط الأكاديمي البريطاني، وانتشرت الاحتجاجات الطلابية على نطاق واسع، وتحولت وسائط التواصل الاجتماعي إلى ساحة معركة افتراضية. والسبب في ذلك هو أن آراءها عن "الهوية الجندرية" قوبلت بالرفض التام. وبعد أن تقلدت وسام الإمبراطورية البريطانية عام 2020، اضطرت إلى تقديم استقالتها من قسم الفلسفة بجامعة ساسكس، عقب الحملة التي قام بها الطلاب للمطالبة برحيلها. وجاء الدعم المعنوي لستوك في صورة خطاب مفتوح وقعه أكثر من مئتي فيلسوف أكاديمي من المملكة المتحدة دفاعًا عن حريتها الأكاديمية. من أهم مؤلفاتها تخيل فقط Only Imagine (2017)، و فتيات ماديات Material Girls).2021(
  14. تقدم ستوك انتقادها لأيديولوجيا الهوية الجندرية في كتاب فتيات مادياتمن منظورات متنوعة (أخلاقية، وسياسية، واجتماعية، وعلمية، وفي بعض الأحيان تاريخية)، لكن إشكالية هذه الدراسة تتركز على نحوٍ دقيق على منظور وسائط التواصل الاجتماعي وما يترتب عليه من إشكاليات أخلاقية تتعلق بتكوين الهوية الجندرية وتمظهراتها، وإشكاليات سياسية تتعلق بتحولها إلى أيديولوجيا تؤثر في مبدأ حرية التعبير عن الرأي، خاصة في الحياة الأكاديمية.
  15. Stock, pp. 207–208.
  16. Ibid., pp. 19–20.
  17. Sally Haslanger, Resisting Reality: Social Construction and Social Critique (Oxford: Oxford University Press, 2012), p. 183; ينظر في ذلك المناقشة الدقيقة والمفصلة التي خصصتها سالي هاسلانجر (1955–) لمناقشة منظور البنائية الاجتماعية لفكرة الجندر، خاصة في الفصل السادس بعنوان "البناء الاجتماعي: الأسطورة والواقع".
  18. Judith Butler, Gender Trouble: Feminism and the Subversion of Identity (New York: Routledge, 1999), p. xv.
  19. Butler, Gender Trouble , p. 33.
  20. Ibid., pp. 109–110.
  21. Rosen, pp. 156–157.
  22. Barbara Guzzetti & Mellinee Lesley (eds.), Handbook of Research of Societal Impact of Digital Media (Hershey, PA: IGI Global, 2016), p. 644.
  23. Stock, pp. 159–160.
  24. Kathleen Stock, Only Imagine: Fiction, Interpretation and Imagination (Oxford: Oxford University Press, 2017), p. 209.
  25. Stock, Material Girls , pp. 164–165.
  26. Mark Ehlebracht, "Social Media and Othering: Philosophy, Algorithms, and The Essence of Being Human," Consensus , vol. 40, no. 1 (2019), p. 8.
  27. Stock, Material Girls , p. 220.
  28. Butler, Gender Trouble , p. viii.
  29. Stock, Material Girls , pp. 220–221.
  30. Ibid., pp. 232–233.
  31. Lawford–Smith, p. 73.
  32. Stock, Material Girls , pp. 206–207.
  33. Sigmund Freud, Civilization, Society and Religion , Albert Dickson (ed.) (London: Penguin Books, 1985), p. 134.
  34. Stock, Material Girls , p. 111.
  35. Ibid., pp. 114–115.
  36. هنري د. أيكن، عصر الأيديولوجيا، ترجمة فؤاد زكريا، مراجعة عبد الرحمن بدوي (القاهرة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 2023)، ص.9
  37. Karl Mannheim, Ideology and Utopia: An Introduction to the Sociology of Knowledge , Louis Wirth (trans.) (London/ Henley: Routledge & Kegan Paul, 1979), p. 49.
  38. سلافوي جيجيك، العنف: تأملات في وجوهه الستة، ترجمة فاضل جتكر، مراجعة فايز القنطار (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.18
  39. اخترنا ترجمة مصطلح Fiction بالخيال لتمييزه من مصطلح Imagination الذي يعطي معنى ملتبسًا يجمع بين التخيل والتوهم والتصور، وتتماشى هذه الترجمة مع استعمال ستوك للمصطلح، فهي لا ترى في التخيل في حد ذاته أمرًا سلبيًا، بل إن له استعمالات كثيرة مفيدة، خاصة في حقل الإستطيقا. وللوقوف على تحليلات ستوك المفصلة لفكرة الانغماس في الخيال، وعلى وجه التحديد في سياقاتها الجمالية والفنية، ينظر: Kathleen Stock, "Learning from Fiction and Theories of Fictional Content," Teorema , vol. 35, no. 3 (2016), pp. 69–85; Kathleen Stock, "Some Reflections on Seeing–as, Metaphor–Grasping and Imagining," Aisthesis , vol. 6, no. 1 (2013), pp. 201–213.
  40. Stock, Material Girls , p. 156.
  41. Stock, Only Imagine , p. 208.
  42. Jean Baudrillard, Simulacra and Simulation , Shela Faria Glaser (trans.) (Ann Arbor, MI: The University of Michigan Press, 1994), p. 123.
  43. عزمي بشارة، مقال في الحرية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2016)، ص.129–128
  44. Stock, Material Girls , p. 10.
  45. Lawford–Smith, p. 117.
  46. أفلاطون، جمهورية أفلاطون، دراسة وترجمة فؤاد زكريا (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1985)، ص.421
  47. Stock, Material Girls , p. 170.
  48. Ibid., pp. 171–172.
  49. Martha C. Nussbaum, Why Democracy Needs the Humanities (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2010), p. 143.
  50. Srock, Material Girls , pp. 204–205.
  51. Ibid., pp. 233–234.
  52. Christian Fuchs & Marisol Sandoval (eds.), Critique, Social Media and Information Society (New York: Routledge, 2014), p. 198.
  53. Debora Shaw, "A Tale of Two Feminisms: Gender Critical Feminism, Trans Inclusive Feminism and the Case of Kathleen Stock," Women’s History Review , vol. 32, no. 5 (2023), p. 776.
  54. Stock, Material Girls , p. 172.
  55. Guzzetti, p. 639.
  56. يمكن العودة، على سبيل المثال، إلى الدراسات الآتية: Ronald Barnett, Imagining the University (London: Routledge, 2013); Soren S. E. Bengtsen & Ronald Barnett (eds.), The Thinking University: A Philosophical Examination of Thought and Higher Education , vol. 1 (Cham: Springer, 2018); Nussbaum.
  57. على سبيل المثال، تكاد الأدبيات العربية تخلو من الإشارة إلى تيار "النسوية الناقدة للجندر" باستثناء ما ذُكر على نحو عابر في: ساري حنفي، "نحو علم اجتماع حواري،" عمران، مج 12، العدد 46 (خريف.)2023

التنزيلات

منشور

2025-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: سبتمبر 30, 2024 التعديل: يناير 24, 2024 القبول: أغسطس 18, 2025

إحصاءات الاستخدام

42 مشاهدة 57 تنزيل

إصدار

القسم

ملف خاص