Disease: An Ethical Hermeneutic Approach
DOI:
https://doi.org/10.31430/dfkl4107Keywords:
Disease, Ethics, Biological Behavior, EuthanasiaAbstract
This study examines the interpretation of disease as a manifestation of a deep, internal ethical life present in the body to expose the life that hides, grows, and camouflages itself to escape from treatments. In the study, Amara calls for a renewed understanding of the biological behavior of disease via a hermeneutic that listens to the voice of the disease in its ontological elucidation, or its description as an expression of self-existence outside the limits of human biology. From the very beginning, this study places the concept of disease against the concept of evil because disease, something more powerful than life itself, is a medical construction of evil in the body revealed by medicinal side effects, the development of the “viciousness” of viruses, and the “brutality” of microbes. The world is witnessing a great paradox, notes the author, when diseases have evolved and grown more deadly with the development of medicine and the improvement of its therapeutic techniques and mechanisms. This means that disease, from the ethics side, “avenges” itself and “takes revenge” against medicine, developing its methods for camouflage, deception, and diversion, changing its physical symptoms as a reaction to the “misunderstanding” of the ethical life discourse of disease. Amara addresses ontological questions, such as “do we get sick or does illness befall us?,” and explores the relationship between the doctor and patient, as well as the concept of a patient’s ethical “will”.
References
- Hans-Georg Gadamer, Philosophie de la santé , trad. de l’allemand par Marianne Dautrey, la grande raison (Paris: Grasset; [Bordeaux]: Mollat, 1998), p. 49.
- Guy Petitdemange, Philosophes et philosophies du XXe siècle, la couleur des idées (Paris: Ed. du Seuil, 2002), p.
- يجب أن نميّز بين الأخلاق (Morale) والإيتيقا (éthique): فالأخلاق هي منظومة المعايير القيمية النظرية التي تحدد القوانين الأخلاقية المُلزِمة، بينما الإيتيقا هي منظومة الرؤى الفلسفية التي تهتم بحل المشكلات والمفارقات الأخلاقية التي ينتجها العلم والحياة العملية، وهي الرؤى التي تنظر في المستقبل والمنفتحة على إمكانية التأويل.
- Paul Ricoeur, " Le Mal: un défi à la philosophie et à la théologie, " dans: Paul Ricoeur, Lectures III: Aux frontières de la philosophie , la couleur des idées (Paris: Ed. du Seuil, 1994), p. 219.
- Paul Ricoeur, De l’interprétation: Essai sur Freud (Paris: Ed. du Seuil, [s. d.]), p. 49.
- البيوتيقا: هي المجال المعرفي الذي يتناول المسؤولية الإيتيقية عن إدارة الحياة البيولوجية للإنسان في الأساس في إطار تطور التقنيات والمعارف.
- Peter Kemp, Ethique et medicine , traduit du danois par Else-Marie Jacquet-Tisseau, tierce medicine (Paris: Tierce,
- بيتر كومب) Kemp Peter) (-1937)، فيلسوف دنماركي، مدير مركز الأخلاق والقانون، وأستاذ الفلسفة بجامعة كوبنهاغن،
- )2004(Le Discours bioéthique) و 1987(Ethique et médecine:وأحد أهم المشتغلين بالبيوتيقا.. أهم كتبه
- جاك دريدا، صيدلية أفلاطون، ترجمة كاظم جهاد (تونس: دار الجنوب للنشر، 1998)، ص.22-21 1(يمكننا أن نلاحظ أيضًا أن في كلمة Maladie (مرض) تظهر كلمة Mal (شر) وإنْ ليست مشتقة منها كما هي الحال في كلمات aise Mal أو faisance Mal...
- Ricoeur, Lectures III, p. 230.
- Henri Ey, Naissance de la medicine , eo defuncto, recognovit, notas et indicem adjecit H. Maurel (Paris; New York; Barcelone: Masson, 1981), p. 10.
- إبيكتيت أوأبيكتيتوس (Epictète) (50 م- 138 م). فيلسوف رواقي روماني وُل دَ في آسيا الصغرى، وكان عبدًا في شبابه، ثمِ تحرر وعاش ودرس في روما حتى سنة 89 م. كان يعتقد أنه ينبغي ننشد أن تسير الأمور كما نشتهي، بل ينبغي أن نرضى بها كيفما ألّ وقعت وعلى أي صورة جاءت. ومن آرائه أيضًا أن هنالك عناية إلهية حكيمة تحكم كل الأشياء، لذا فإن ما يعدّها البشر مصائب هي في الحقيقة أجزاء من خطط إلهية لترتيب الأمور للأفضل. وقد اعتقد أن الحمقى فقط ينزعجون من الحوادث التي تخرج عن سيطرتهم، وأن الرواقي الأصيل يستطيع مواجهة الموت والنكبات بنفس مطمئنة. ولم يكتب شيئًا وإنما نقل أحد تلامذته أريان (Arrien) حكمه وأفكاره في ما سمي Manuel.
- Epictète, Manuel , trad. François Thurot (Paris: Hachette, 1889), p. 1.
- Gadamer, p. 113.
- فلربما إن قلنا أمام مريض بالسرطان إنه مرض خبيث، فيزداد المرض فتك ا وعدوانية لأنه - المرض- يرفض هذا الوصف، فيقوم بردة فعل سلوكية على التوصيف اللاأخلاقي بالنسبة إليه، وإن كان هذا افتراضًا، فإن بعض التجارب العلمية اليوم تؤكد أن شكل بلورات الماء يتغير عند الحديث بكلام سيئ وآخر طيب، فيأخذ شكل قبيحًا عند الأول وشكلً حسنًا عند الثاني، وهذا يدل على أن الكائنات غير الحية لها حياتها الأخلاقية فما بالنا بالكائنات الحية كالفيروسات والمكروبات...
- Bertrand Vergely, La Souffrance: Recherche du sens perdu , Folio. Essais; 311 ([Paris]: Gallimard, 1997), p. 28.
- المصدر نفسه، ص.3
- المصدر نفسه، ص.6
- "رسالة إلى مينيسي" (Ménécée à Lettres)، في: أبيقور: الرسائل والحكم، دراسة وترجمة جلال الدين سعيد (تونس: الدار العربية للكتاب، [د. ت.])، ص.209
- يرى دريدا أن "المرض الطبيعي للكائن الحي محدد في جوهره ك: حساسية Allergie، أي كردة فعل على عدوان عنصر غريب. ومن الضروري أن يكون المفهوم الأكثر عمومية للمرض متمثلً في الحساسية، ما دام على الحياة الطبيعية للجسم ألّ تمتثل إلا لحركاته الخاصة وداخلية النشوء"، انظر: دريدا، ص.55
- المصدر نفسه، ص.56-55
- أبيقور: الرسائل والحكم، ص.204
- أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، أخلاق الطبيب، تقديم وتحقيق عبد اللطيف محمد العبد (القاهرة: مكتبة دار التراث، 1977)، ص.17
- أبيقور: الرسائل والحكم، ص.206
- أبيقور: الرسائل والحكم، ص.204
- نشرت جريدة الشروق اليومي (الجزائر) بتاريخ 2012/5/8، مقال بعنوان: "اتهمت طبيبتها ‹البروفسور› بقتلها بمركز بيار ماري كوري: طفلة تكتب وصية قبل وفاتها بمرض السرطان "، مع صورة مرفقة للطفلة وهي ترقد في سريرها بالمستشفى. يقول المقال: "سأرحل قريبًا عن هذه الدنيا وكل ما سأتركه سيكون طاهرًا ونقيًا، رسمتُ في نفوس الكثيرين المعنى الحقيقي للشجاعة والأمل والصبر، بعدما صارعت مرض السرطان بابتسامة وتفاؤل كبير، موتي لن يكون بسبب هذا المرض الذي صبر عليّ ومنحني 10 سنوات لأتحداه، لكن وفاتي سببها استهتار الأطباء في العاصمة، الذين حكموا بموتي عندما كان عمري ثلاث سنوات، سأترك قصتي ووصيتي ليس تقليبًا للمواجع ولكن لإنقاذ مئات الأطفال الذين لا أحب أن يموتوا مثلي." هذه العبارات التي تتفطر لها القلوب، هي مقدمة لوصية تركتها الطفلة وردة، 13 سنة من ولاية المسيلة، قبل وفاتها بأيام، بعد معاناة وصراع طويل مع قسوة الأطباء التي فاقت قسوة المرض الخبيث. هذه الوصية أثارت صدمة وذهول كل من عرف الضحية، وهو ما تسبب في إضراب جميع تلاميذ المدرسة التي كانت تدرس فيها وردة، خاصة أن معدلها لم ينزل قط عن 18 من 20. وتضيف وردة في وصيتها قائلة: "بدأت قصتي مع السرطان وعمري لم يتجاوز ثلاث سنوات، أين شك ل المرض فاجعة أليمة أصابت عائلتي التي سارعت إلى أخذي للعلاج في أكبر مستشفى الجزائر، مصطفى باشا، وبالذات إلى مصلحة بيار ماري كوري، تحت إشراف طبيبة ‹بروفسور›. وكالعادة ألقت البروفيسور حكمها المسبق والنهائي على حالتي، وحكمت عليّ بالموت رغم أن المرض كان في بداياته متمركزًا في العظم الأيمن من الوجه، وبدل إجراء العملية التي من المفروض إجراؤها لي منذ إصابتي بالمرض ‹كما أخبرتني = أختي الكبرى التي تدرس في كلية الطب›، اكتفت الطبيبة بإخضاعي إلى علاج كيميائي طويل المدى وقوي بالنسبة لطفلة صغيرة مثلي لازالت بنيتها هشة لا تحتمل مثل هذا العلاج، إلى جانب سوء المعاملة التي حظيت بها أنا وعائلتي المغلوب على أمرها. كان المرض ينخر جسدي على الرغم من سير العلاج الذي لم يكن ذا فائدة، بل هيج عظامي ليظهر سرطان من نوع آخر وأقوى فكانت ثماني سنوات من عمري عذابًا لا يستطيع احتماله حتى من هم في ريعان شبابهم، واكتفت الطبيبة الحاملة للقب بروفيسور بصد كل آمالي وأحلامي بالشفاء والعيش مثل كل الأطفال، ورفضت القيام بأي مجهود يذكر ضد المرض، نظرت الطبيبة وبكل برودة إلى عائلتي المجروحة وأكدت قولها السابق بأنه حكم عليّ بالموت منذ الصغر، فلا داعي لفعل أي شيء حتى أنها لم تخصص لي غرفة في المستشفى، مع العلم أني كنت في حالة يرثى لها، فالمرض وصل إلى عيني اليمنى ونخر كامل فكي، منظري في ذلك الحين لم يحتمله إلا أصحاب القلوب الميتة، أمّا عائلتي العاجزة عن فعل أي شيء كانت في حيرة من أمرها، كيف لا وأبي وأمي ينظران إلى فلذة كبدهما تتألم وتتعذب وتموت من دون المقدرة على فعل شيء، وينظران في نفس الوقت إلى رد فعل الطبيبة التي من المفروض أن تكون المنقذ والشافي والمواسي لصغيرتهما، لكن أملي بقي موجودًا وما لم تستطع عليه الطبيبة بعنادها سيستطيع عليه غيرها من ذوي القلوب الرحيمة. وبالفعل وبعد إغلاق جميع الأبواب، قررت عائلتي أن تعالجني خارج الوطن في فرنسا، ولكن بعد بيع كل ممتلكاتها، ولكن لم يقتصر الأمر عند هذا الحد، فقد وقفت الطبيبة عقبة في طريقهم ولم تمض تنازل عن حالتي إلّ بعد طول جهد ومدة كانت ثمينة جدًا بالنسبة لحالتي، اتجهت إلى الخارج أين تلقيت كل الاهتمام اللازم، فصعق الأطباء من حالتي وكيفية سير علاجي في الجزائر، فحضروني في وقت قياسي لعملية كانت من أنجح العمليات بنسبة 99 بالمائة، وبقي تساؤلهم عن الأسباب التي أدت بالأطباء الجزائريين لترك حالتي تتدهور إلى ذلك الحد. وبعد العملية رجعت مع توصيات الأطباء بالقيام بعلاج كيمياوي الذي يُعَدّ إجباريًا بعد كل عملية نزع لورم سرطاني، واتجهت إلى مستشفى مصطفى باشا، وإلى طبيبتي من جديد، وبالرغم من اتصال الأطباء الأجانب بها لتأكيد علاجي بالطريقة الصحيحة وبالمعايير المناسبة، إلّ أن طبيبتي رفضت ذلك واكتفت بإرسالي إلى المنزل، فدفعت مرة ثانية ثمن عناد وجهل طبيبتي ‹البروفسور›، فبدأت الخلايا الميكروسكوبية التي بقيت بالتكاثر ليتولد سرطان أشد فتك ا فتدهورت حالتي، لألجأ إلى المستشفى الذي طردت منه بطريقة مهينة ودرجة حرارتي ذلك اليوم تعدت 42 درجة، ودموعي اختلطت بالدماء، فتساءلت فكيف لك يا طبيبتي أن تكوني بهذه القسوة، فقبل أن تكوني طبيبة أو بروفيسور فأنت امرأة بقلب المفروض أن يكون حنونًا، فهذه الكلمات لا أظن أنها ستجد مكانًا في قلبها المغشي عليه، سأرحل قريبًا لأني لم أعد أقوى على تحمل الألم الذي حصد كل قوتي وروحي، سأرحل ولن أسامح أبدًا الطبيبة التي قتلتني، سأنتظرها هناك في عدالة الله التي لا يظلم عندها أحد، ويومها سيسأل الله الطبيبة بأي ذنب قتلت وردة.".. فارقت وردة الحياة بعد ثلاثة أيام من كتابتها هذه الوصية على فراش الموت، وسط ذهول وصدمة أهلها وجيرانها وأصدقائها الذين صعقوا لرحيل وردة التي شكلت لهم قصة شجاعة وصبر منقطع النظير، وفضلت الشروقنشر وصية وردة، مثلما أرادت أن تكون علنًا لإنقاذ الكثيرات من أمثال وردة اللواتي يمتن كل يوم في صمت بسبب أطباء تحولوا إلى قتلة.
- Martin Heidegger, Le Principe de raison , traduit de l’allemand par André Préau; préf. de Jean Beaufret (Paris: Gallimard, 1962), p. 129.
- تقول الحكمة الأبيقورية: "كل خطاب فلسفي لا يعالج أي مرض إنساني هو خطاب فارغ". انظر: André-Jean Voelke, La Philosophie comme thérapie de l’âme: Etudes de philosophie hellénistique, Vestigia; 12 (Fribourg, Suisse: Editions universitaires; Paris: Editions du Cerf, 1993).
Citing articles in ACRPS journals (1)
- (2024) الطب الحيوي بوصفه طبًّا شعبيًا لدى المرضى النفسيين وعائلاتهم: دراسة في إعادة إنتاج الوصفات الطبية خارج المستشفى في المغرب. https://doi.org/10.31430/gzor3626
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2014 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.