Biomedicine between the Political and the Ethical

Authors

  • Author

  • Mouldi Ezdini

DOI:

https://doi.org/10.31430/ihnj1183

Keywords:

Biomedicine, Bioethics, Politics, Ethics, Nature, Genomics, Organism, Patient, Health, scientific community

Abstract

Nowadays, the human condition is that we are forced to adapt to the data streaming from developments in various sciences. While in theory and in practice the pursuit of knowledge in the service of humanity and nature has represented epistemic urgent necessity, it has also become an arena of daunting questions in terms of institutional investment in the everyday reality of people and their livelihoods. The reason for this is that practical and clinical applications regarding the living organism and the human being do not place an ethical value on people's personal rights to freedom, dignity and good health. Perhaps the hybrid modification of living organisms, specifically humans, constitutes par excellence a critical problem: trafficking in organs and interventions into the growth of cells, organisms, and even behaviors and moods. Such is the context of critical philosophical reflection on man's fate, life, and the universe at the present time. Bioethics arose as a field mainly to address the generalised human fear that institutions and laboratory personnel may mismanage the theoretical results of science. Perhaps the most challenging branch of science for critics today is in the domain of biomedicine in relation to human genome projects. Here, philosophy of critical values can perhaps deconstruct some of the political, economical, financial and informative silences and taboos in the scientific community – all aimed at contributing to the liberation of man from any danger that threatens life and nature.

References

  1. أبو الحسن علي بن محمد الماوردي، أدب الدنيا والدين (الجزائر: الشركة الجزائرية اللبنانية، 0062)، ص.28
  2. Gilbert Hottois [et al], Aux fondements d’une éthique contemporaine , Collection: Problèmes et Controverses (Paris: Vrin, 1993), p. 225.
  3. يمكن الرجوع إلى هذا الفصل، ومنه اقتطعنا بشأن الانحرافات الممكنة للمعطيات النظريّة في أثناء التوظيف: "إذ تقلقنا التضمينات الاجتماعية والأخلاقية لمشروع الجينوم: ليست المعلومات التي تتبقى داخل النظام، وإنما المعلومات التي تمضي خارجه"، إلى: روث شوارتز كوان، "التكنولوجيا الوراثية والخيار التناسلي: أخلاقيات لحرية الإرادة"، في: الشفرة الوراثية للإنسان: القضايا العلمية والاجتماعية لمشروع الجينوم البشري، دانييل كيفلس وليروي هود (محرران)، ترجمة أحمد مستجير، سلسلة عالم المعرفة 172 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1997)، ص 68–267.2
  4. سواء أكانت المنظومة الإسلاميّة كما يُناقش الأمر في بلاد العرب أم الفلسفيّة انطلاقًا من نصوص البيوإيتيقا المعاصرة.
  5. لمزيد التدقيق فيما يتعلّق بالمسؤولية الخلقيّة والعلميّة، ينظر هذا النّص: "ومع تحركنا نحو القرن الواحد والعشرين ستتسارع عجلة هذه الثورة بظهور تطورات أبعد مدى، لا سيما فك شفرة الجينوم البشري، مخطِّط الحياة. إن مشروع الجينوم البشري في طريقه إلى كتابة موسوعة الحياة"، ليروي هود، "البيولوجيا والطب في القرن الواحد والعشرين"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص. 157
  6. ينظر بشأن هذا الموضوع من الصلة بين القيمي والبيولوجي هذا النّص، وتحديدًا الفقرة التالية: "إنّها تقدِّم الأنماط النظريّة لتفسير سلوكيات غاية في التعقيد، بلغةٍ بيولوجيّة بسيطة"، دوروثي نيلكين، "القوّة الاجتماعيّة للمعلومات الوراثيّة"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص.197
  7. يمكن مراجعة هذا الموقف العملي نقديًّا. وأساسًا بالرجوع إلى أنّ "القيم هي الاستراتيجيات التي نرشد بها سلوكنا في مواجهة المشاكل غير القابلة للحلِّ في العلاقات الإنسانيّة، والتي نسير بها على الحدِّ، الفاصل بين رغباتنا الفرديّة، واحتياجاتنا الاجتماعيّة"، سعيد محمّد الحفار، البيولوجيا ومصير الإنسان، سلسلة عالم المعرفة 83 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1984)، ص.196
  8. ثمّة تمييز بين علم نافع وآخر ضارّ بحسب عبد الوهّاب بوحديبة. ينظر قوله: "ولئن كنّا دومًا مع العلم السّليم (لا أجد عبارة أفضل من هذه)، ولئن كنّا دومًا مع التجارب العلميّة السّليمة (وتراثنا العلمي العربي الإسلامي يشهد لنا بهذا)، فإنّنا لا نقبل أن يكون جسد الإنسان وروحه مرتعًا لعلمٍ غير أخلاقي وغير إنساني ولا يمكن الاطمئنان لما تخفيه نزواته الجامحة السّائبة من أخطاء فادحة في حقِّ الإنسان والإنسانيّة"، عبد الوهاب بوحديبة، "القيم الأخلاقيّة والاجتماعية والمسكوت عنه في قضية الاستنساخ"، في: الاستنساخ: أبحاث ندوة المجلس الإسلامي الأعلى صفر 1418/ جوان 1997 (تونس: شركة فنون الرّسم والنشر والصحافة، 1998)، ص.57
  9. عبد المحسن صالح، من أسرار الحياة والكون، سلسلة كتاب العربي 15 (الكويت: مطبعة الحكومة، 1987)، ص.57
  10. من ممكنات البيولوجيا المستقبلية مزيد التدقيق في بنية الكائن الحي. يمكن الرجوع إلى هذا الرأي بغرض الإشارة والتنبيه: "والآن، يعتزم البيولوجيون أن يخرطنوا وأن يسلسلوا طاقمًا بأكمله من الجينات لكائنٍ غاية في التعقيد؛ هو الإنسان، طاقمًا يحمل من الجينات ما لا يقلُّ عن خمسين ألفًا، بل وربّما بضعة أضعاف هذا العدد. ذاك بالطّبع هو مشروع الجينوم البشري"، هوارس فريلاند جدصون، "تأريخ للأسس العلمية والتكنولوجية لخرطنة الجينات وسلسلتها"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص.52
  11. من المشكلات اللاّحقة: كيف يمكن أن تُدار الأمور أخلاقيًّا؟، "لقد تزايدت مسؤوليات الأطباء في المجالات غير الإكلينيكيّة، ومن ثمّ تزايدت أيضًا مآزق الأخلاقيات المهنيّة"، نيلكين، ص.210
  12. يرى بعضهم في هذا السياق إمكان أن "يضمّ كل الأفراد المتباينة التي يمكنها أن تتناسل سويًّا"، والتر جيلبرت، "رؤية للكأس المقدّسة"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص.102
  13. هنا تحديد وجه من وجوه المسؤولية الإيتيقيّة للعالمِ. يمكن الرجوع إلى هذا النّص: "إنّني أعتقد أنّ على الجماعة العلميّة إذا أرادت أن تكون مسؤولة أخلاقيًّا أمام المجتمع، أن تسأل عمّا إذا كانت تنفق أموال البحوث بطريقةٍ تقدِّم أفضل المحاولات لكشفِ الأمراض"، جيمس واطسون، "رأي شخصي في المشروع"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص. 183
  14. بشأن مخاوف التقدُّم العلمي التقني، يمكن النّظر في النص التالي: "توفِّر التقدّمات السريعة في التكنولوجيا القائمة على الدنا والتي شهدتها السنين الأخيرة، توفِّر عُدّةً فعّالة لدراسة الوقائع البيولوجيّة، كما تَع دُ أيضًا بتغيُّرٍ مثيرٍ في ممارستنا للطبِّ. لقد تمكنّا بالفعل من قدرة على فحص الجسم البشري، من الخلايا المفردة إلى الدنا النووي ونماذج تعبير الجين، قدرة كانت أبعد من أن تُصدّق منذ عشرين عاما لا أكثر"، توماس كاسكي، "طبٌّ أساسه الدّنا: الوقاية والعلاج"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص. 132
  15. ينظر كيف أنّ "هذا المضمون للقيم الإنسانيّة لعلم الحياة هو بعدٌ من أبعادِ المعرفة البيولوجيّة، أقلّ انتشارًا من الاهتمام بالنتائج المتعلِّقة بالأخلاقيّات العامّة والنُّظم الاجتماعيّة التي قد تترتّب على فوائد البحث البيولوجي. فإلمامنا بمعرفة عن الجنين لتشخيص العيوب الوراثيّة يساعد على إزالة عبء الصّدمة الخاصّة بالطِّفل المُصاب بالمنغوليّة، وذلك بأن توضّح طريقة نموّ الخليّة وتُصحّح أخطاؤها الوظيفيّة. إذ إنّ تحسين صحّة الفرد، وإسعاده هو هدف اجتماعي إلزامي"، الحفار، ص.200
  16. (تجمع بين ما هو من قبيل العلوم الدقيقة وما هو من العلوم الإنسانية، وذلك لتداخل العضوي organique ’ l بالنفسي psychique Le في الطب الحيوي.
  17. ماري ويكسلر، "الاستبصار والحيطة: ترجيعات من مشروع الجينوم البشري"، في: الشفرة الوراثية للإنسان، ص.231
  18. من قبيل: البيوكيماء: biochimie La أو الكيمياء العضوية: organique chimie La أو البيوإيتيقا: bioéthique La.
  19. اعتُبر هذا المبحث على غاية من الدقّة العلمية والخطر الأخلاقي. وفي الواقع "يحاول مشروع الجينوم البشري حقًّا أن يحوِّل مبلغًا أكبر قليلً نحو البحوث المرتكزة على الدنا. ولمّا كان في استطاعتنا الآن أن نرسم خرائط وراثيّة جيِّدة تسمح لنا بتحديد الكروموزومات المسؤولة ثمّ بأن نحدِّد بالفعل عليها جينات المرض [...] فلا بدّ أن يكون لعلم الوراثةِ أولويّة أولى في جدول أعمال بحوث المعاهد القوميّة للصحّة"، واطسون، ص.185
  20. أمّا في المستقبل، فربّما "يسعى علم الأحياء الحديث إلى فهم العمليّة الحيويّة، والتحكّم فيها. ومن ثمّ، فإنّه يضارعها بعدًا عن الأخلاقيات. لكن، الفهم يثير من جديد، وينبئ بأسئلة عميقة عن الحياة، ومن ثم، يعطي فرصة لتجديد القيم التي تُعاشُ بها الحياة"، الحفار، ص.203
  21. ولعلّنا نعي كلّ ذلك "بفضل مفاهيم علم الحياة المعاصر، ظهر وضع اجتماعيٌّ جديدٌ، عميق الأهميّة، فهناك اختيار لم يكن موجودًا فيما مضى (الإجهاض، إطالة العمر، تحديد نمو السكّان وتزايدهم) وهي كلُّها أمور تُعْتبر اقتحامًا لاهتمامات جوهريّة مثل القيمة الذاتية لحياة الإنسان، التوازن بين حقوق الفرد والحقوق الاجتماعية، اعتمادات وسلطة الأخلاقيّات والتقاليد. فكان ذلك سببًا في تبرير الفهم المعاصر للملامح السّابقة للوضع الإنساني بقانون عصري للأخلاق تجعل من عالَمِ الأخلاقيّات في القرن العشرين إنسانًا عليه ألا يتجاهل، بل يفيد من الأبعاد التي تعلِّمه إيّاها بصائر من الماضي لها مكانتها، في وقت يزداد فيه تطوُّر البحث البيولوجي وخاصّةً في خاتمة القرن العشرين حيث يرتجي العالَم من المعرفة البيولوجيّة أن تزيد فهمها بأمورٍ عدّةٍ أهمُّها: القدرات المتزايدة على تنظيم الإنجاب في الإنسان. انحلال الخليّة. الآليات الوراثيّة"، المرجع نفسه، ص.200
  22. يراجع هذا الموقف: "وفي التحليل الأخير، لا تتمثّل أغلبُ التقنيّات الأكثر تطوّرًا والتي اخترعها النّاس، في خلق قطع الظّواهر ذات النماذج الموجودة دومًا في الطّبيعة، وإنّما ببساطةٍ في تغيير زمن ردِّ الفعل"، ينظر: Gaston Bouthoul, Biologie sociale , 2 ème ed. (Paris: PUF, 1964), p. 33.
  23. يمكن الاستئناس بهذا الموقف: "جدُّ مفهوم، فاحترام الشّخص هو في المقام الأوّل مطابق لاحترام حياته. بدايةً، لا تضر:ّ حكمة قاعدة كلِّ طبٍّ". ينظر: Lucien Sève, Pour une critique de la raison bioéthique , Collection: Philosophie (Paris: Odile Jacob, 1994), p. 119.
  24. يمكن اعتماد هذا السؤال: "هل تسمح قيمنا الأخلاقيّة الإنسانيّة المتأصِّلة في هويّتها وكياننا أن نقدِّم، وإن للعلماء، صكًّا على بياض، قبولً منّا لعلمهم ذاك؟". ينظر: بوحديبة، ص.57–56
  25. ثمّة استثناء، مفاده التمثُّل غير الدّقيق أحيانًا لوظيفة البيوإيتيقا. "غير أنّ إيتيقا الطب الحيوي غنيمة في كلّ مكان لهذا الجدل من التأويلات المتنافسة بشأن الاحترام، واحدة محافظة والأخرى مغامرة. وهكذا، أيعني احترام الشّخص عدم تغيير أي شيء في التركيبة الحالية للإنسان وبما في ذلك الأمراض الجينيّة أم ننقذ منها الأجيال القادمة المعرّضة للأغلاطِ الفظيعة". ينظر: Sève, p. 118.
  26. Hottois [et al], p. 131.
  27. والمسمّاة عندنا في الإبستيمولوجيا النقدية للعلوم الإنسانيّة ب "الذّاتيّة."
  28. يمكن استدعاء هذه المعطيات في الفرز الأخلاقي، ووفقًا للموقف التالي: "ثمّة شيئان على الأقلِّ يتفوّق فيهما – في القوّة – العاملون بالنظام الطبِّيِّ على غيرهم بالنظام العلمي: 1) القرارات الشخصيّة–القرارات الأخلاقية، المتعلِّقة بالحياة والموت، و 2) القرارات الجماعية–القرارات السياسيّة التي تتعلّق أيضًا بالحياة والموت". ينظر: كوان، ص 68.2
  29. بشأن هذا التلازم، يمكن القول "إنّ فحص المعرفة والتفكير في مدى تأثيرها على القيم الإنسانيّة والحقوقيّة والأخلاقيّة سيلزم العلماء الباحثين، وخاصّةً في نطاق ‘هندسة الجينات’ الخطرة وتطبيقاتها، لجعل منجزاتهم على شكلِ معرفة تُصاغُ بدقّةٍ ليشاطرها النّاس، ولذلك لا بدّ من أمريْنِ يتبنّاهما العالَم كلُّه وهما: التخطيط والمعرفة. فنحن اليوم نفهم أنّ معرفة الإنسان ليست بالضّرورة كاملةً. ومن ثم، لا تكون خططنا مجرّد حسابات، فالحساب في حدِّ ذاته خطّة تكتيكيّة لحلِّ مشكلة عمل فوريّة ومحدودة. لكن، المشكلات الضخمة للسلوك الذي يشكِّل حياتنا ليست فوريّة ومحدودة. فيجب أن نبتكر لها خططًا أكثر عموميّة بكثير، أي الاستراتيجيّات العظيمة التي نسمِّيها القيم"، المرجع نفسه، ص.196–195
  30. 3ربّما لا يخفى علينا ما يمكن أن "تثير وراثة الإنسان من عقبات بيولوجيّة وأخلاقيّة تطلّبت تطوير مجموعةٍ من طرقٍ تقنيّةٍ أبعد من تلك المطلوبة لمعظم الدراسات الأخرى"، جدصون، ص.85
  31. في الغالب تُحْشَدُ جموع الناس من خلال تطويق أمزجتهم وأذواقهم وأفكارهم وآرائهم، كما بيّن ذلك: ب. ف. سكينر، تكنولوجيا السُّلوك الإنساني، ترجمة عبد القادر يوسف، مراجعة رجا الدريني، سلسلة عالم المعرفة 32 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1980)، ص.109–93
  32. 3يمكن تحديد وجه من وجوه الإشكال كما يلي: "علم الوراثة – تفسير الطّريقة التي تورِّث بها الكائنات الحيّة إلى سلُاّنها صفات التشريح والفسيولوجيا والسُّلوك، والكيفيّة التي يعبِّر بها كلُّ فرد عن هذه الصفات أثناء تكوُّنه وعبر حياته – هذا العلم هو القضيّة الرّئيسية للبيولوجيا"، جدصون، ص.51
  33. لا يمكن القبول أخلاقيًّا وروحيًّا وجماليًّا ببعض التشوُّهات كآثار سلبيّة لمثل هذه الولادة التي شاعت في عصرنا إلا عند الضرورة القصوى المشكِّلة لخطر على حياة الأمِّ. فلا ننسى أنّ للأزواج أن يتمتع بعضهم بجمالية أجساد بعض.
  34. 3أمّا الآن "ومهما يكن – وما سيكون – من أمر هذا المدّ العلميّ الجارف فإنّ الإنسان يظلُّ كائنًا إنسانيًّا قادرًا على تجاوز ضروراته البيولوجيّة دون التنكُّر لها أو التخلِّي عنها بأيِّ حالٍ من الأحوال. فالأبوّة حقٌّ كما الأمومة حقٌّ، ولا حقّ لأحد أن يتجاهل هذا الحق". ينظر: بوحديبة، ص.59–58
  35. هناك ازدواجيّة، مفادها أنّ "للوراثة بالضرورة هذا الوجه الثنائي: هي انتقال الصفات من جيل إلى الجيل الذي يليه، وهي أيضًا التعبير عن الصفات في عمليّة التنامي التي يبني بها الكائن الحي الفرد نفسه"، جدصون، ص.53
  36. بوحديبة، ص.58–57
  37. المرجع نفسه، ص.58
  38. ينظر في هذا المقام، ما ذهب إليه بعضهم: "ومع ذلك إنّه لصحيح: فل قاء هذه الاعتراضات الكبرى، إنّ لإيتيقا جودة الحياةِ أنصارها. فهل بوسعنا إدانتها دونما اكتراث بالاختيار الحرِّ للأفراد؟ ولا تُؤْخذ الحجّة على بساطتها هنا، اللّهمّ بطرحِ تهافت النظام الأخلاقي من نظرتنا"، ينظر: Sève, p. 122.
  39. زيجمونت باومان، الحبّ السّائل: عن هشاشة الروابط الإنسانيّة، ترجمة حجاج أبو جبر، تقديم هبة رءوف عزت (بيروت: الشّبكة العربيّة للأبحاث والنّشر، 0162)، ص.119
  40. في وسعنا أن نتبيّن من بين هذه المشكلات العملية، وجود "تعارض واضح بين مبدأيْنِ من مبادئ الأخلاقيات الطبيّة: إنّ الأمر ب ‘ألّ تَضُرّ’ يمنع الأطبّاء من اتخاذ أي إجراءات جراحيّة ليس لها مبرِّر طبِّي، أمّا الأمر بأن ‘تُحْترم إرادة المريض’ فتشجِّعهم على تقديم كلِّ المعلومات ذات العلاقة، وعلى الالتزام بطلبات المريض بالنسبة إلى العلاج". ينظر: كوان، ص 76.2
  41. إذا كان للدّولة سيادة وطنية على ذاتها ومجتمعها.
  42. 5بشأن بعض الممارسات غير الحياديّة، ينظر هذا النّص: "ليس الاختبار مجرّد إجراء طبيّ، إنّما هو طريق لخلق فئاتٍ اجتماعيّة، فلقد يُسْتخدم في حفظ تنظيماتٍ اجتماعية قائمة، وتعزيز سيطرة جماعات معيّنة على غيرها. ليست هذه بالفكرة الجديدة، فلقد اعتبر ميشيل فوكو مثلً أنّ الاختبارات التربويّة هي استراتيجية للهيمنة السياسية، طريقة ‘للتسوية بين الأفراد’". نيلكين، ص.199
  43. وفي الواقع "هناك تطلّعات غير علميّة يتوق بعض النّاس إلى تحقيقها، ولكن العلم الحديث يغذّيها وينمّيها حتى يتمكّن من المضيّ قدُمًا في بحوثه وتجاربه، وحتى يستطيع الحصول على مزيدٍ من الدّعم المالي والقانوني". ينظر: بوحديبة، ص.58
  44. هنا يرى بعضهم في "واقع الأمر أنّ أغلب الأموال المنفقة، وكثيرًا من النموّ في الإنفاق يذهب لتمويل الحرب ضدّ ‘الأمراض العلاجيّة’ في المجتمع الاستهلاكي، وهي الأمراض التي يسبّبها إنعاش حاجيات وصيحات الأمس ثمّ تخفيفها". ينظر: باومان، ص.106
  45. لا بدّ من الحسّ النقدي في مثل هذا المقام، فربّما "لا تتقبّل الأيديولوجية التي تستخدم الطبّ إلا تلك المواد التي تباركها السُنّة العلمية وشركات العقاقير"، ستيفن روز [وآخرون]، علم الأحياء والأيديولوجيا والطبيعة البشرية، ترجمة مصطفى إبراهيم فهمي، مراجعة محمد عصفور، سلسلة عالم المعرفة 148 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990)، ص.272
  46. أمّا الوجه الآخر اللاّزم نقده فهو كيف "يمكن أن تُسْتخدم الاختبارات في إعادة تعريف متلازمات ذات أصل اجتماعي فتصبح مشاكل أفراد، ليوجّه اللّوم بطرق تختزل المسئوليّة الاجتماعية وتحمي الممارسات الروتينيّة للمؤسّسات. والواقع أنّ وجود الاختبارات البيولوجيّة يقدّم للمؤسّسة وسيلة علميّة لمعالجة الإخفاق أو المشاكل غير العاديّة، دون تهديد لقيمها الجوهريّة أو برامجها الجارية". ينظر: نيلكين، ص.202
  47. بشأن هذا الاعتبار العملي يُعتبر "التخطيط الفعّال أمرًا ضروريًّا في إدارة الخطط الطبيّة المدفوعة مقدّمًا، تشجّع المآزق الماليّة لشركات التأمين وسياسات الحكومة، تلك التي تربط ما بين قرارات التعويض وبين فئات تشخيصيّة معيّنة، تشجّع المديرين الطبيين على التنبُّؤ بالمخاطر المستقبليّة والسيطرة عليها". المرجع نفسه، ص.203
  48. ينظر هذه المعادلة: "إنّ قيمة أي قاعدة للبيانات تعادل قيمة من يحفظونها"، تشارلس كانتور، "التحديات أمام التكنولوجيا والمعلوماتية"، في: روز [وآخرون]، ص.130
  49. "والواقع أنّ القدرة التنبئية للاختبارات البيولوجية تسمح للمؤسّسة بأن تختار زبُنَها على أساس حاجياتها الاقتصادية والإداريّة. الاختبارات الوراثيّة أدوات جدُّ فعّالة". ينظر: نيلكين، ص.202
  50. مثلً يمكن استحضار هذا المعطى الدّولي غير المطمئِن، ومفاده أنّ "الولايات المتّحدة هي القائد في مجال البيوتكنولوجيا الآن بلا منازع، وسيسهم مشروع الجينوم في تأكيد احتفاظها بقيادة العالَم. ثمّة سؤالٌ جوهريٌّ هو: إلى أيِّ مدى يمكن للولايات المتّحدة أن تستغلّ هذه القيادة؟". ينظر: هود، ص.179
  51. على أهل التدبير التحوُّط في هذا الاتجاه، حيث "لا بدّ من حذر الوقوع في منزلق يزيد الهوّة اتساعًا بين الدّول المتقدِّمة علميًّا وتقنيًّا وبين الدّول النامية من حيث قدرة الأولى علميًّا على إنتاج صنفٍ من البشر يفوقون أفضل البشر قدرة وإمكانات، فيصبح هؤلاء شكلً جديدًا من أشكال الاستعمار الذي لا يقهر ممّا يحدونا جميعًا إلى التساؤل، كيف ستكون الحياة الإنسانية في ظلّ هذه التطوُّرات؟". ينظر: الحفار، ص.194
  52. من يدري فربّما، "ينزع كلُّ مجتمع إلى منح شكل المؤسّسة، يعني عرفًا أو قانونًا للضرورات التي تُفْرض عليه من الخارج. وتُعَبِّرُ الحلول الممنوحة من قِبَلِ كلّ حضارة عن نفسها في شكل اختراقات أخلاقية أو تشريعيّة". ينظر: Bouthoul, p. 70.
  53. في الآن ذاته من طرح الأسئلة "وبالرّغم من ذلك فمن الضّروري مناقشة المضامين الاجتماعية للبحوث البيولوجيّة وفي ذلك تبرير لمشروعيتها. والمعايير التي تُقاس بها صفة هذه البحوث هي كالآتي: أولً، هل ستكون فائدة هذه البحوث عامّة للمجتمع أم خاصّة للنخبة والباحث؟ ثانيًا، هل ستؤدِّي هذه البحوث إلى حلِّ مشاكل التطوُّر والتنمية؟ ثالثًا، هل سيكون تقدُّم هذه البحوث في خدمة العالَمِ أجمع، أم أنّ ذلك سيؤدِّي إلى توسيع الفجوة بين الدُّول المتقدِّمة والنامية؟ رابعًا، هل ستؤدِّي هذه البحوث إلى تعميق الوعي العلمي للنّاس مكوِّنةً بذلك قاعدة لتقاليد علميّة أصيلة تفخر بها هذه الشُّعوب؟ خامسًا، هل ستكون التكنولوجيا المعنية جاهزة لاستخدامها في أغراضٍ عدوانيّةٍ أم سلميّة؟ وعلى أساس هذه المعايير يمكننا تقييم البحوث العلميّة الجارية حاليًا في موضوع الهندسة الوراثيّة وزراعة الجينات"، محمد علي الربيعي، الوراثة والإنسان: أساسيات الوراثة البشرية والطبية، سلسلة عالم المعرفة 100 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1986)، ص.162–161
  54. أ. ي. إيلين وإ. ت. فرالوف، البحث العلمي والصراع الفلسفي في البيولوجيا، ترجمة محمد أحمد شومان، سلسلة العلوم الاجتماعية، دفاتر الفلسفة 7 (بيروت: دار الفارابي، 1982)، ص.65
  55. والاستثناء ممكن في عصرنا، لأنّ "الوضع البيولوجي لجسم الإنسان – كما تبيِّنه الاختبارات – قد يُسْتخدم ذريعةً لاستبعاده من التأمين". ينظر: نيلكين، ص.204
  56. وهكذا نلاحظ كيف "بدأت قضيّة التمكُّنِ من معلومات الدنا البشري تطرح بالفعل مشاكل أخلاقية خطرة. أعتقد أن علينا بشكلٍ ما أن نضمِّن القانون ما يقول إنّ دنا أي شخصٍ – الرسالة التي به – هو أمر خصوصيٌّ، وأنّ الشّخص الوحيد الذي يُسْمح له بالنظر فيه هو صاحبه. لكن، الأخلاقيات تغدو معقّدة إذا كان في مقدورك أن تكشف في طفلٍ وليدٍ جينًا يسبِّب مرضًا لا علاج له". ينظر: واطسون، ص.191
  57. يحسن بنا القول في حقل العلم الفلسفي: قضية مركّبة أفضل من قولنا "قضية معقّدة". فالفيلسوف يقول بالتركيب لا بالتعقيد. وهذا من الأخطاء الثقافية الدّارجة ندعو إلى تجنُّبه.
  58. وخصوصًا في المجتمعات العربيّة والإسلاميّة.
  59. يمكن الرجوع إلى مثل هذه النصوص الموضِّحة للغرض: "فالتصوير القطاعي بانبعاث البوزيترون والتكنولوجيات المرتبطة به – ولبعضها رموز رائعة مثل، SQUID, SPECT, BEAM – هي في الأصل وسائل لخرطنة المخ. لا تهدف التجارب التي تستخدم هذه التقنيات إلى أن تُبْدى تراكيب المخ للعيان، وإنّما تهدف إلى كشف الطريقة التي يعمل بها المخ تحت الظروف المختلفة حتى يمكن دراسة العلاقة بين عملِ المخِّ وسلوكيات معيّنة". ينظر: نيلكين، ص.196
  60. والسبب في ذلك أنّ "القدرات التنبئيّة للاختبارات البيولوجيّة تفيد المنظّمات أيضًا في تسهيل التخطيط الفعّال البعيد المدى. الشركات ليست فقط أصحاب أعمال، هي أيضًا مؤمِّنون، والمؤمِّنون يكرهون أن يوظِّفوا من يؤهِّلهم أسلوبُ حياتهم أو وراثتُهم للمرض في المستقبل". المرجع نفسه، ص.203
  61. يمكن مراعاة الخصوصيات المجتمعيّة "انطلاقًا من ثوابتنا الأخلاقيّة والاجتماعيّة، المتفتِّحة على كلِّ ما فيه الخير للإنسان والإنسانيّة، أقول: لم يعد السكوت عن ‘المسكوت عنه’ في هذه القضيّة الكبرى ممكنًا. فالإنسان يعيش، من المهد إلى اللّحد، في إطار ضوابط أخلاقيّة واجتماعيّة لا يمكنه الاستغناء عنها، حتى وإن ‘تجاهل’ العلماء هذه الضوابط من خلال ما يحقِّقونه يوميًّا من انتصارات علميّةٍ مدهشةٍ!". ينظر: بوحديبة، ص 5.9
  62. Hottois [et al], p. 232.
  63. بناء عليه، نعتبر "أنّ البشر يخلقون قيمهم في رأينا، يصنعون مبادئهم الخلقيّة، لأنّهم يوجِّهون آمالهم نحو التحكُّم في الطّبيعةِ، بطريقِ المعرفةِ بالوسائل التي تستعملها الحيوانات الأخرى. فطريق المعرفة ضرورة بيولوجية بالنسبة إلينا وإلى أجيالنا من بعدنا. وخلق القيم في نطاقِ الثورة البيولوجيّة أهم من طعامنا وشرابنا، إنّه عالَمنا الذي يميِّز طبيعتنا كطبيعةٍ بشريّةٍ، فقد أضحت صورة الإنسان واضحة ومبهجة في القرن العشرين لكنّه ابتدأ التلاعب بذاته بفضل ‘هندسة الجينات’". ينظر: الحفار، ص.196

Published

2021-08-01

Article dates

Received: December 17, 2020 Revised: January 15, 2021 Accepted: February 12, 2021

Usage statistics

27 views 55 downloads