Affective Attitudes and Democratic Political Culture
DOI:
https://doi.org/10.31430/mewg9371Keywords:
Political Culture, Political System, Democratic Political Culture, Affective Attitudes, Value Judgments, Congruence, Causal RelationAbstract
There are many types of political culture as well as many elements to be found in each type of political culture. The present study will be limited in two ways. Firstly, we shall not deal with all the elements of political culture. We shall focus on what has been called the "Affective Attitudes" element, which we take to include feelings and emotional proclivities, which to us, are inseparable from values and evaluations. Secondly, we shall not focus on all types of political cultures, but rather on democratic political culture. We plan to study one particular conceptual relation between (democratic) political culture and (democratic) political system. This the relation of congruence. This relation is less controversial than causal relation which some theorists propose as holding between political culture and political system. However, it does suggest concepts that can be used in formulating causal hypotheses that can be empirically tested.
References
- Gabriel A. Almond & Sideny Verba, The Civic Culture: Political Attitudes and Democracy in Five Nation s (Princeton: Princeton University Press,1963), p. 5.
- Harold Lasswell, Power and Personality (New York: W.W. Norton and Company, 1948), p. 150.
- Ronald Inglehart, "The Renaissance of Political Culture," The American Political Science Review , vol. 82, no. 4 (1988), p. 1203.
- Martha Nussbaum, Political Emotions: Why Love Matters for Justice (Cambridge: Harvard University Press, 2013), p. 115.
- عزمي بشارة، في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي، ط 4 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص.137
- عزمي بشارة، الانتقال الديمقراطي وإشكالياته: دراسة نظرية وتطبيقية مقارنة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020)، ص.409
- المرجع نفسه، ص.419
- C.P. Snow, The Two Cultures and the Scientific Revolution (New York: Cambridge University Press, 1961), p. 4.
- "التوجهات الانفعالية"، هي الترجمة التي نقترحها لمفهوم " Emotion ". وسوف ندافع عن هذا الاقتراح في ما يأتي.
- مبرر حديثنا عن صيغة حديثة، وصيغة أو صيغ أقدم، هو ما يقوله المؤلفان من أنهما يسيران في طريق "تقليد عريق" لمّا يتحدثان عن النظام السياسي من جهة، وأفكار الأفراد وعاداتهم وشخصياتهم الذين يعيشون في ظل ذلك النظام من جهة أخرى. ويقول المؤلفان إن التكهنات بخصوص تلك العاقة تعود إلى أرسطو Aristotle (384 ق. م 322–. ق. م.) قديمًا، وكارل ماركس Marx Karl (1883–1818)، وماكس فيبر Weber Max (1920–1864) حديثًا. ينظر:.Almond & Verba, p. 261
- لا مندوحة لنا عن النّأي من استخدام لفظ "أشياء"، ترجمةً لمفردة " Objects "، كما يستخدمها آلموند وفيربا في السياق الحالي، وهو سياق ذو خصوصية بالغة. ذلك أنّ العمومية القصوى مقصودة من قبلهما. وتشتمل "الأشياء" السياسية على الأمة، والرئيس، والبرلمان، والنشيد الوطني، ونظام الانتخابات، وكفاءة الجهاز البيروقراطي، ومشاريع الحكومة، ومُثل النظام السياسي كالمساواة والوطنية. هذه كلها "أشياء سياسية"، ولكن من الجلي أنها لا تنتمي إلى قالب أنطولوجي واحد. فالرئيس فرد ("عين" في لغة الفلسفة)، بينما الأمة كيان جماعي Object Collective، وكفاءة الجهار البيروقراطي، ومثُل النظام هي عبارة عن خواص Attributes , Qualities ("كليات" في لغة الفلسفة). وليس هناك من كلمة تستطيع الجمع بينها سوى "شيء". لا يرى آلموند وفيربا حاجة إلى التمييز بين هذه "الأشياء" فهي جميعًا Objects Political.
- Almond & Verba, p. 15.
- محمود كاظم محمود التميمي وميثم عبد الكاظم هاشم الساعدي، علم النفس والسياسة (عمان: دار الصفاء للنشر، 2016)، ص.45
- Julien Deonna & Fabrice Teroni, The Emotions, a Philosophical Introduction (New York: Routledge, 2012), pp. 79–80.
- لتحليلٍ سيكولوجي عن الحالة التونسية، وحادثة البوعزيزي عشية الثورة، ينظر: رجا بهلول، خطاب الكرامة وحقوق الإنسان (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.19–11
- حامد عبد السام زهران، قاموس علم النفس، إنجليزي – عربي (القاهرة: عالم الكتب، 1987)، ص.163–162
- ينظر: دافيد باتريك هوتون، علم النفس السياسي: أوضاع وأفراد وحالات، ترجمة ياسمين حداد ومراجعة سامي الخصاونة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، 2015)، ص 235–217؛ David P. Houghton, Political Psychology: Situation, Individuals, and Cases (London: Routledge, 2009), pp. 132–143.
- التميمي والساعدي، ص.45
- Almond & Verba, p. 14.
- Barbara Koziak, Retrieving Political Emotion: Thumos, Aristotle, and Gender (University Park: The Pennsylvania University Press, 2000), p. 29
- Nicholas Demertzis, "Political Emotions," in: Paul Nesbitt–Larking et al. (eds.), The Palgrave Handbook of Global Political Psychology (New York: Palgrave Macmillan, 2014), p. 227.
- لمناقشة مطولة ضد النزعة الاختزالية، كما تتمثل في محاولة رد مفهوم "الفعل الإنساني" Action Human إلى مفهوم "الحدث الطبيعي" Event Natural، ينظر: رجا بهلول، أنطولوجيا الفعل ومشكلة البينذاتية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص 87–83.
- Almond & Verba, p. 16–17.
- Raja Bahlul, "Emotion as Patheception," Philosophical Explorations, An International Journal for the Philosophy of Mind and Action , vol. 18, no. 1 (2015), p. 105.
- يعود عهد هذه النظرية إلى المدرسة الرواقية Stoicism، التي ازدهرت بين القرنين الثالث قبل المياد والثالث للمياد، وتأسست على يد زينون الرواقي (333 ق. م 264–.ق. م.). وإليها تحديدًا تعود مارثا كرافن نوسباوم Nussbaum Craven Martha في تنظريها بخصوص الانفعالات، وعاقتها بالإدراك. ينظر: Martha Nussbaum, "Emotions as Judgments of Value and Importance," in: Robert Solomon (ed.), What is an Emotion? (Oxford: Oxford University Press, 2003), pp. 271–283.
- Robert Solomon, "Emotions, Thoughts and Feelings: Emotions as Engagements with the World," in: Robert Solomon (ed.), Thinking about Feeling: Contemporary Philosophers on Emotions (Oxford: Oxford University Press, 2004), p. 77.
- Robert Solomon, "Emotion and Choice," in: Amilie Oksenberg Rorty (ed.), Explaining Emotions (Berkeley: University of California Press, 1980), p. 257.
- Martha Nussbaum, Upheavals of Thought: The Intelligence of Emotions (Cambridge: Cambridge University Press, وليست كلمة "غليان"، أو "هيجان"، أو "انقاب"، أو "تغير عنيف" بترجمات مثالية ل " upheaval "، ولكن هذا ما تقدمه القواميس في السياق الحالي.
- Nussbaum, "Emotion as Judgment," p. 280.
- Ibid., p. 273. ومن الجلي أنّ "الأحكام التقييمية" Judgements Evaluative، تشكل جوهرًا ثالثًا للتوجهات التي يرغب آلموند وفيربا في استخدامها في رصد الثقافة السياسية عند الأفراد، ونقصد ههنا التوجه التقييمي Orientation Evaluative. كما نلفت النظر أيضًا إلى أنواع أخرى من الأحكام التقييمية، مثل: الصدق والكذب في المنطق، والجمال والقبح في الفن. بحيث لا تدخل هذه في مجال البحث وفق التصور الرواقي لانفعالات، ما دامت لا تنسب أهمية بالغة لأمور خارجة عن السيطرة، مثل فقدان شخص عزيز أو التعرّض لخسارة فادحة. ونعتقد أن نوسباوم تسترجع ههنا ذكرياتها عن وفاة والدتها التي كانت تكنّ لها حبًّا كبيرًا على ما يبدو.
- Almond & Verba, p. 15.
- بهلول، أنطولوجيا الفعل، ص 78. يستكشف المؤلف العاقة بين الجانبين، السيكولوجي والجسدي/ المادي، في الفعل الإنساني.
- Donald Davidson, "Actions, Reasons, and Causes," The Journal of Philosophy , vol. 60, no. 23 (1963), p. 693.
- Arono Tausch, "The Civic Culture of the Arab World: A Comparative Analysis Based on World Survey Data," Middle East Review of International Affairs , vol. 20, no. 1 (2016), p. 35.
- "The Ronald F. Inglehart Best Book Award on Political Culture and Values," World Values Survey, 10/11/2022, accessed on 1/4/2023, at: https://bit.ly/3M7QWHY
- Nussbaum, Political Emotions , pp. 7–8.
- Ibid., p. 133. ومن هذا المفهوم، ألا تطلب نوسباوم إقصاء "القرف" من المجال السياسي، حتى لو كان هذا أمرًا ممكن؟ قد تحصل أحيانًا أشياء في المجال السياسي ينبغي أن نشعر بالقرف تجاهها.
- Demertzis, p. 228.
- Almond & Verba, p. 18–20.
- تجاهَلنا هنا متغير توجهات الفرد الانفعالية نحو نفسه، وركّزنا على توجهات الفرد الانفعالية نحو الآخرين، وسبب ذلك هو اعتقادنا أنّ المتغير الأول، كما يصفه آلموند وفيربا، ليس متغيرًا مثمرًا جدًا من الناحية البحثية؛ إذ لا ينجم عنه الكثير من المعلومات الجديدة. فنحن عرفنا سابقًا أنّ التوجهات الانفعالية للفرد تجاه نفسه هي في المجمل توجهات إيجابية. فمن الناس من لا يثق بنفسه، وبقدراته، وكفاءاته، ومنهم من لا يعتقد أنه خيِّر ويُفكر بمنطقٍ، ومتسامح، ومخلص للوطن... إلخ. نجد معلومات مفيدة أكثر، عندما نسأل الفرد عن موقفه تجاه الأفراد الآخرين من حوله وليس تجاه نفسه. ولا ينطبق اعتراضنا بالكامل على التوجه الإدراكي للفرد حول نفسه، ولكن هناك الكثير مما يعرفه الفرد عن نفسه، من خال معرفته بالنظام السياسي، مثل حقوقه، وواجباته، وكيف يمكنه التأثير في النظام السياسي. تحدثنا أيضًا عن التوجهات الانفعالية في محورين آخرين من محاور آلموند وفيربا (المدخات والمخرجات)، ومن خال الحديث عن التوجهات الانفعالية، نحو العملية السياسية، والتفاعل بين الأفراد والدولة.
- Jürgen Habermas, "Citizenship and National Identity: Some Reflections on the Future of Europe," Praxis International , vol. 12, no. 1 (1992), pp. 1–19.
- Almond & Verba, p. 21.
- Nussbaum, "Emotion as Judgment," p. 273.
- Plato, The Republic (Oxford: Oxford University Press, 1941), 555b–562a.
- Aristotle, Politics (London: Penguin Books, 1962), 291b, 35–39.
- Joseph Schumpeter, Capitalism, Socialism, and Democracy (New York: Harper and Row, 1976), p. 245.
- Ibid., pp. 240–245.
- Robert Dahl, Democracy and Its Critics (New Haven: Yale University Press, 1989), p. 122.
- Ibid., p. 86. قارن أيضًا المبدأ الليبرالي للشرعية Legitimacy of Principle Liberal The، الذي ينصّ على أن القوانين التي يمكن تطبيقها بالإكراه –إن اقتضى الأمر – تنال شرعيتها من الموافقة العقانية المسبقة لأفراد المجتمع الذين يخضعون لها. ينظر: John Rawls, Political Liberalism (New York: Columbia University Press, 1993), p. 217; Charles Larmore, "The Moral Basis of Political Liberalism," in: Charles Larmore, The Autonomy of Morality (Cambridge: Cambridge University Press, 2008), p. 607.
- الأمم المتحدة، "الإعان العالمي لحقوق الإنسان"، شوهد في 2023/4/2، في: https://bit.ly/2P0ifXm
- John Rawls, A Theory of Justice (Cambridge, MA: Harvard University Press, [1971] 1999), p. 429. إنَّ رولز محق هنا تمامًا. فليس هناك ما يدفع الإنسان أكثر للشعور الطيّب والتمتع بالثقة، بل بالصداقة أيضًا (صداقة المواطنة مثا)، تجاه الآخرين، أكثر من رؤيتهم وهم يقومون بأعمالهم بإخاصٍ وأمانةٍ، ومن دون أي نيّة لخداعِ الآخرين، أو الاستفادة منهم من دون وجه حقٍ (لا يستقلون المترو مثا من دون دفع الأجرة). ومن المهم أيضًا ماحظة أنّ امتداد شعور المحبة إلى النطاقات الأوسع، مشروط بعدالة المجتمع. وهذا معقول أيضًا. ومن غير المتوقع أن يمتدّ الشعور بالمحبة، خارج نطاق العائلة، أو القبيلة مثا، إذا كان المجتمع الأوسع يزخر بالظلم والامساواة.
- Nussbaum, Political Emotions , p. 222.
- Carol Hanisch, "The Personal is Political, The Women’s Liberation Movement Classic with a New Explanatory Introduction," carolhanisch , 12/12/2022, accessed on 2/4/2023, at: https://bit.ly/2DB8BUm
- Almond & Verba, p. 20.
- Rawls, A Theory of Justice , p. 429.
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.