هيرمينوطيقا الفعل الإنساني: الإنسان بين الإرادة واللاعصمة

المؤلفون

  • المؤلف

  • مصطفى العارف

DOI:

https://doi.org/10.31430/rixe8232

الكلمات المفتاحية:

الإنسان الخطاء، الهيرمينوطيقا، الشر، ريكور

الملخص

إن محاولة فهم إشكالية "الشر " من خلال الحرية يشكل تحديًا خطِرًا، بحسب ريكور، لكونه يعتبر أن الدخول إلى هذه الإشكالية من الباب الضيق أمر مشروع انطلاقًا من الافتراض أن "الشر إنساني، إنساني جدًا ". إن هذا الاختيار لا يهدف إلى فهم معنى الشر انطلاقًا من أصله الجذري، بل يهدف فقط إلى وصف المكان الذي يظهر فيه؛ فمن الممكن جدًا ألا يكون الإنسان هو الأصل الجذري للشر، لذلك تبقى الإمكانية المتاحة لنا مقاربة هذه الإشكالية انطلاقًا من كونها ظهرت وتنجلي داخل فضاء إنساني بَحت. ربما يبدو للبعض أن قرار مقاربة الشر من منظور الحرية قرار تعسفي، لكن الأمر ليس كذلك، فاعتراف الإنسان بالشر يبيّن كيف أنه يمثّل الطابع الإنساني الأكثر تجليًا، ذلك أنه يعترف بالشر، وبالتالي يعترف بوجود حرية اختيار الشر وبمسؤوليته عنه، وهذا الاعتراف هو الذي يربط الإنسان بالشر، إذ يعتبر ريكور أن هذه النقطة لا تمثل الهدف في حد ذاته بل هي المنطلق الأصلي لكل مقاربة للشر .

المراجع

  1. Voir Préface de Jean Greisch, dans: Paul Ricoeur, Philosophie de la volonté , préface de Jean Greisch, Points Essais (Paris: Points, 1960), tome 2: Finitude et culpabilité , p. 7.
  2. Voir Paul Ricoeur, " Avant propos, " dans: Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité, p. 27.
  3. المصدر نفسه، ص.28
  4. المصدر نفسه، ص.31
  5. المصدر نفسه، ص.32
  6. Jean Greisch, Paul Ricoeur: L’Itinérance du sens , collection Krisis (Grenoble: J. Millon, 2001), p. 53.
  7. المصدر نفسه، ص 194. يرى ريكور أن المقاربة الأخلاقية محدودة إزاء مفهوم الشر، فهي تعادل بين الشر والخير وتقول إن الإنسان قادر على التمييز، وبالتالي الابتعاد عن الشر والاتجاه نحو الخير، انطلاقًا من تربية الإنسان. هذا هو الخطاب الفلسفي الأخلاقي من بارميندس الذي اصطحب الإنسان في رحلته خارج ثنائية النهار والليل، وهو نفسه الذي أخرجه أفلاطون من الكهف، من عالم الظلال إلى عالم الحقيقة، ثم هو نفسه الذي انتزعه ديكارت من الأحكام المسبقة والخطأ إلى الشك ثم إلى الحقيقة: إنها فلسفة تعبّر عن الإنسان الضال والضائع الذي نسي أصله.
  8. المصدر نفسه، ص.197
  9. المصدر نفسه، ص.199
  10. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 27, et Alain Thomasset, Paul Ricœur, une poétique de la morale: Aux fondements d’une éthique, herméneutique et narrative dans une perspective chrétienne , Bibliotheca Ephemeridum theologicarum Lovaniensium (Leuven: Leuven University Press; Uitgeverij Peeters, 1996), p. 67.
  11. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 31.
  12. نشير هنا إلى أن ريكور كان سيجعل عنوان الكتاب كالتالي: " عظمة وحدود النظرة الإيتيقية للعالم ". انظر: المصدر نفسه، ص.30
  13. " Dans une vision éthique, il n’est pas seulement vrai que la liberté soit la raison du mal, mais l’aveu du mal est aussi la condition de la conscience de la liberté ": Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 33.
  14. المصدر نفسه، ص.31
  15. المصدر نفسه، ص.38
  16. يُعتبر هذا المفهوم من المفاهيم الأساسية التي استعملها ريكور في كتابه فلسفة الإرادة، ويعني به الحالة التراجيدية التي يعيشها الإنسان لكونه يتميز بحالة من الهشاشة العاطفية تجعله كائنًا غير متناسب وغير منسجم مع ذاته. وقد وجدنا صعوبة كبيرة في ترجمة المفهوم لكونه يشير إلى دلالات متعددة، منها: المؤثر جدًا؛ الدرامي؛ التراجيدي؛ المفجع... وقد اخترنا التراجيدي الذي يبدو قريبًا من الناحية الدلالية لمفهوم Pathétique.
  17. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 43.
  18. المصدر نفسه، ص.44
  19. المصدر نفسه، ص.46
  20. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 49.
  21. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 42
  22. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 43.
  23. Greisch, p. 61. يعجب هنا غرايش من كيف أن ريكور يريد مقاربة شرائط المعرفة الكانطية من منظور أنثروبولوجي- فلسفي على الرغم من أن كتاب كانطنقد العقل الخالصلا يمكن تصنيفه ضمن مجال الأنثروبولوجيا الفلسفية.
  24. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité, p. 54.
  25. المصدر نفسه، ص.184
  26. المصدر نفسه، ص.185
  27. المصدر نفسه، ص.85
  28. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 188.
  29. المصدر نفسه ص.190
  30. المصدر نفسه، ص.191
  31. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité , p. 193.
  32. المصدر نفسه، ص 194. يرى ريكور أن المقاربة الأخلاقية محدودة في مقاربتها لمفهوم الشر؛ فهي تعادل بين الشر والخير، وترى أن الإنسان قادر على التمييز وبالتالي الابتعاد عن الشر والاتجاه نحو الخير، انطلاقًا من تربية الإنسان. هذا هو الخطاب الفلسفي الأخلاقي من بارميندس الذي اصطحب الإنسان في رحلته خارج ثنائية النهار والليل، وهو نفسه الذي أخرجه أفلاطون من الكهف، عالم الظلال إلى عالم الحقيقة، ثم هو نفسه الذي انتزعه ديكارت من الأحكام المسبقة والخطأ إلى الشك ثم إلى الحقيقة: إنها فلسفة تعبّر عن الإنسان الضال والضائع الذي نسي أصله.
  33. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité.
  34. المصدر نفسه، ص.199
  35. المصدر نفسه، ص.365
  36. Ricoeur, tome 2: Finitude et culpabilité.
  37. المصدر نفسه، ص.366

التنزيلات

منشور

2014-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: سبتمبر 9, 2013 التعديل: نوفمبر 7, 2013 القبول: ديسمبر 2, 2013

إحصاءات الاستخدام

26 مشاهدة 45 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات