منغّصات الموت وفوائده
DOI:
https://doi.org/10.31430/xxsw1325الكلمات المفتاحية:
التفكير الفلسفي، أمبرتو إيكو، الموتالملخص
وُلد التفكير الفلسفي، من دون شك، كتأمل حول البداية، حول العلّة كما يعلمنا الفلاسفة السابقون على سقراط، غير أن هذا التأمل كان كذلك مشفوعًا بيقين أن الأشياء، في ما خلا بدايتها، لا بد أن يكون لها نهاية أيضًا. من جهة أخرى، نعلم أن المثال الشائع للقياس المنطقي، أو بكلام آخر للمحاكمة التي لا تقبل الجدل، هو: "كل إنسان فان، سقراط إنسان، إذن سقراط فان ". أن يكون سقراط فانيًا، تلك نتيجة لاستدلال، أما أن يكون البشر كذلك فتلك مقدمة لا تُدحض. كثير من الحقائق الراسخة ) دوران الشمس حول الأرض أو التكاثر التلقائي أو وجود الحجر الفلسفي( كانت، وفي مجرى التاريخ، قد وضِعت موضع الشك. أما تلك التي تقول إن البشر كائنات فانية، فأبدًا؛ كلّ ما في الأمر أن هناك من يؤمن أيضًا بأن واحدًا كان قد بعث مرة أخرى: حسنًا، ومع ذلك، ولكي يكون هذا البعث ممكنًا، كان من الواجب عليه أن يموت أولًا.
المراجع
- Arkhé، باللاتينية في الأصل: مفهوم يعود إلى الفلسفة الإغريقية، ويعني الأصل، الأساس، البداية، أو المبدأ الأول في كل شيء.
- Criton: أحد محاورات أفلاطون. يدور الحوار بين سقراط وتلميذه كريتون حول الواجب. يحاول كريتون إقناع المعلم بالهرب من السجن، حيث ينتظره حكم الإعدام، في حين يفسر سقراط لمَ عليه أن يبقى ويواجه مصيره.ِ (٣) يشير إيكو في النص إلى "سيبس"، وهو فيلسوف يوناني من بدايات القرن الرابع ق. م. جاء إلى أثينا، وتعلم على سقراط. يظهر كإحدى الشخصيات في محاورات أفلاطون بشأن سجن سقراط ومحاكمته. (٤) باللاتينية في الأصل: “Vanitas vanitaum, dixit Ecclessiates. Vannitas Vanitatum et Omnia vanitas”.
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2014 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.