عربية الإعلانات.... إلى أين؟

المؤلفون

  • المؤلف

  • محمد خاين

DOI:

https://doi.org/10.31430/gwcx1885

الكلمات المفتاحية:

عربية الإعلانات، التواصل، التدليس، فلسفة

الملخص

إن الممارسات المنتهجة في لغة الإعلانات العربية سوف تجرّ الويلات على مستقبلها ،وخاصة أنها تؤثِّر في فئات واسعة من شبابنا الذي يحفظ عباراتها ويردِّد مقاطعها، ويقلِّدها في تواصله اليومي. وبالتالي، فإنّها، كما سيأتي بيانه، تعمل على تسطيح الفكر، وتبقي التّواصل في درجاته الدّنيا، ويتمُّ بالحدِّ الذي لا يُفقه إلّا بردّه إلى المقام الذي تمَّ فيه؛ لغة تستدعي الإغراء وتلغي الإقناع، على الرغم من تبنّيها آلياته منهجًا في بناء الحجاج. تمارس التّدليس وتحجب الحقائق، الأمر الذي يحيلنا إلى أهمية اللغة في بناء الرسالة الإعلانية، ومن ثَمّة تخصيص حيّز من هذه الورقة للغة الإعلان من حيث خصائصها وآليات اشتغالها، وذلك حتى يتسنى لنا فهم الفلسفة التسويقية التي تتأسّس عليها هذه الرسالة.

المراجع

  1. Claude Cossette, La Publicité, déchet culturel , Diagnostic; 29 (Sainte-Foy, Québec: Editions de l’IQRC, انظر:2001) sur le site: <https://www.pulaval.com/produit/la-publicite-dechet-culturel>.
  2. محمد عابد الجابري، "العولمة والهوية الثقافية: عشر أطروحات،" فكر ونقد، العدد 6 (9981)، على الموقع: .
  3. Jean-Michel Adam et Marc Bonhomme, L’argumentation publicitaire: Rhétorique de l’éloge et de la persuas­ انظر:(ion , Fac. Série Linguistique (Paris: Nathan, 1997), p. 98.
  4. ممّا اطلعت عليه في هذا الباب، إضافة إلى المقالات الكثيرة التي تصدت للظاهرة، كتاب لحياة الياقوت من الكويت بعنوان: من قدد البيان؟: أخطاء وخطايا لغوية مصوّرة، عملت فيه المؤلفة على حصر نماذج كثيرة من الأخطاء اللغوية التي يقع فيها كتّاب الإعلانات، واقترحت تصويبها عن طريق تقديم البديل السليم، مع التعليق على الخطأ بنوع من التهكّم الذي ينم عن المرارة. وميزة الكتاب أنه ينقل الخطأ من موقعه مصوّرًا. صدر الكتاب في طبعته الأولى سنة 0062 بالكويت، وطبعته الثانية (إلكترونية) سنة 0092، وهو يستحق القراءة للطابع التجديدي الذي ميزه، على الموقع الإلكتروني: .
  5. أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، الحيوان، تحقيق عبد السلّام هارون (بيروت: دار إحياء التراث العربي، [د. ت.])، ج 1، ص 91.92 –
  6. انظر: محمد خطابي، لسانيات النّص: مدخل إلى انسجام الخطاب (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 9911)، ص 3 1؛ بول ريكور، "النّص والتأويل،" ترجمة عبد الحي أرزقان، علامات، العدد 11 (9991)، وفان ديك، "النص بناؤه ووظائفه: مقدمة أولية لعلم النص،" ترجمة جورج أبي صالح، العرب والفكر العالمي، العدد 5 (شتاء 989 ص 1)، 63 6.4 –
  7. آثرنا استخدام المصطلح التراثي الاستحسان الذي أعاد تفعيله اللساني الجزائري عبد الرحمان الحاج صالح معادلً للمصطلح الغربي Acceptabilité عوضًا عن المقبولية. لمزيد من التفصيل انظر: عبد الرحمن الحاج صالح، بحوث ودراسات في اللسانيات العربية (الجزائر: موفم للنشر، 0072)، ج 1، ص 12.4
  8. انظر: محمد عيلان، "بنية النّص الإشهاري،" مجلّة اللغة العربية، العدد 7 (خريف 002.216 2)، ص
  9. Jean-Benoît Tsofack, "Sémio-stylistique des stratégies discursives dans la publicité au Cameroun," (Thèse de انظر:(Doctorat présentée à l’Université Marc Bloch-Strasbourg II, Juillet 2000), p. 96.
  10. Encarta 2004, Rubrique "Publicité".http//.softonic.com/s/Encarta-2004
  11. محمد منير سعد الدين، دراسات في التربية الإعلامية، سلسلة في الكتاب التربوي الإسلامي (صيدا، لبنان: المكتبة العصرية،، ص 995.160)1 المستهدَفة La Cible) (؛ المحور الدافع Axe motivationnel) (؛ البنية الحجاجية (La structure.‏ argumentative)
  12. انظر: جميل عبد المجيد، مقدمة في شعرية الإعلان (القاهرة: دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، 0012)، ص.17
  13. Claude Cossette, La Publicité, déchet culturel , Diagnostic; 29 (Sainte-Foy, Québec: Editions de l’IQRC, 2001) sur le site: <https://www.pulaval.com/produit/la-publicite-dechet-culturel>.
  14. انظر: المصدر نفسه.
  15. انظر: المصدر نفسه.
  16. محمد خاين، النص الإشهاري: ماهيته، انبناؤه، وآليات اشتغاله (إربد، الأردن: عالم الكتب الحديث، 0102)، ص 21.3
  17. 1انظر: عبد الله أحمد بن عتو، "الإشهار طبيعة خطاب وبنية سلوك،" علامات، العدد 18 (0022)، ص.110
  18. Roland Barthes, "Rhétorique de l’image," Communications , no. 4 (1964), p. 44. 1(انظر:
  19. جورج زيبف (G. K. Zipf) 1902(– 950:)1 لساني أميركي، اشتهر بكونه أحد روّاد الدراسات اللسانية الإحصائية. من.Human Behavior and the Principle of Least أشهر مؤلفّاته
  20. Cité par: Cossette, La Publicité.
  21. هانز يورجن هرينجر، "اللغة كوسيلة للتدليس،" ترجمة كمال سليمان، فكر وفنّ، السنة 16، العدد 27 (9761)، ص.40
  22. سعيد بنكراد، سيميائيات الصورة الإشهارية: الإشهار والتمثلات الثقافية (الدار البيضاء: إفريقيا الشرق، 006.65 2)، ص
  23. Roland Barthes, L’ Obvie et l’obtus, Essais critiques 3 , Tel quel (Paris: Editions du Seuil, 1982), pp. 26-36. 2(انظر:
  24. Adam et Bonhomme, p. 23.
  25. G. Lugrin and S. Phaud, "Les Garde-fous de l’œil ou la construction des parcours de lecture," ComAnalysis , no. 27 (September 2001), sur le site: <http://www.comanalysis.ch/ComAnalysis/Publication69.htm>.
  26. Barthes, "Rhétorique de l’image," pp. 40-51.
  27. انظر: بنكراد، ص.70
  28. Cité par: Blanche-Noëlle Grunig, Les Mots de la publicité: L’Architecture du slogan (Paris: CNRS, 1998), p. 59.
  29. المصدر نفسه، ص.59
  30. " Il faut pouvoir inventer, prendre des risques, sortir du correct. Connaître les règles mais s’en affranchir. Sinon, il n’y a pas de créativité, pas de vie. Il faut que la langue vive, évolue avec son temps…. Nous avons un devoir d’inventiv- ité. […] Mais pour cela il faut pouvoir être des éponges, absorber les influences extérieures. Toute culture, tout langage est hybride. Il y a nécessairement un travail d’emprunt, de réappropriation. Le langage publicitaire ne peut pas rester à l’écart. Sinon il se coupera de la vie", voir: Janpier Dutrieux, "Franglais et autres anglicismes, chevaux de Troie​de l’hégémonie libérale anglo-saxonne," (2008), sur le site: <http://www.prosperite-et-partage.org>.
  31. "Saga La vache qui rit," Revue des marques , no. 6 (Avril 1994), sur le Site: <http://www.prodimarques. (3(انظر:(com/sagas/sagas.php>.
  32. انظر: محمّد الديداوي، الترجمة والتواصل: دراسة تحليلية لإشكالية الاصطلاح ودور المترجم (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 0002)، ص.81
  33. المصدر نفسه، ص 12.
  34. عبد السلام بنعبد العالي، في الترجمة، ترجمة كمال التومي؛ قدم له وراجع الترجمة عبد الفتاح كيليطو، المعرفة الفلسفية (الدار البيضاء: دار توبقال، 0062)، ص.32
  35. José Lambert, "Les Stratégies de traduction dans les cultures: Positions théoriques et travaux récents," TTR: (3(انظر:(Traduction, terminologie, rédaction , vol. 1, no. 2 (2eme semestre 1988), p. 82.
  36. بلادي ساكنة في قلبي"، وكان ذلك بمناسبة تأهُّل المنتخب الجزائري لكرة القدم لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا سنة 0102، لعبًا منها على وتر الوطنية، وجذبًا للشباب الذي يمثل الغالبية في المجتمع، وكذا بقية الشرائح والفئات، وحتى تظهر بمظهر المساند، وبالتالي تساهم في ترويج خدمتها، مع العلم أنها شبكة أجنبية.
  37. بنعبد العالي، ص.32
  38. محمد المذكوري، "الليبرالية الجديدة والعولمة والثقافة: تحليل الخطاب التاريخي للأنا على الآخر،" فكر ونقد، العدد 94 (0082)، على الموقع الإلكتروني: <http://www.fikrwanakd.aljabriabed.net/aljabriabed.net/fikrwanakd/91-100.htm>.
  39. عبد الرحمن بن محمد بودرع، أحمد شفيق الخطيب، عبد الله آيت الأعشير، اللغة وبناء الذات، كتاب الأمة؛ 01:1 (قطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 0042)، ص.141
  40. ظاهرة لسانية قوامها اختراق أصوات ومعجم وتراكيب الإنكليزية لغة ما، كما هو الأمر بالنسبة إلى الفرنسية، وذلك بفعل هيمنتها على المشهد اللغوي العالمي لأسباب اقتصادية وثقافية وعسكرية وتاريخية.
  41. المصطفى عمراني، " الترجمة بين المثاقفة والعولمة،" فكر ونقد، العدد 95 (0082)، على الموقع الإلكتروني: .
  42. عالم اجتماع لساني فرنسي، أستاذ مبرز بجامعة ستراسبورغ، مختص في المسألة اللغوية بأوروبا.
  43. Cité par: Cossette, La Publicité.
  44. Gilles Lugrin et Nicolas Schurter, "L’Anglais dans la publicité Francophone (I): Statut et fonctions de (4(انظر:(l’anglais dans la publicité," sur le site: <http://www.comanalysis.ch/ComAnalysis/Publications.htm>.
  45. يحيل هذا المصطلح – المنحوت من تجميع كلمتي فرنسية وإنكليزية في مقطع صوتي مشترك بينهما an – على ظاهرة توليد لساني في الفرنسية تُعرف باسم Mot-valise، شائعة جدًا في حقل الإشهار. ونرى أن النحت أنسب مقابل عربي لها.
  46. Maria Teresa Zanola, "Les Anglicismes et le français du XXIe siècle: La Fin du franglais ?," Synergies (4(انظر:Italie) no. 4 (2008), pp. 87-90.
  47. Claude Hagège, Combat pour le français: Au nom de la diversité des langues et des cultures (Paris: O. Jacob, 2006), p. 42.
  48. انظر: فلوريان كولماس، اللغة والاقتصاد، ترجمة أحمد عوض؛ مراجعة عبد السلام رضوان، عالم المعرفة؛ 326 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 0002)، ص.330
  49. 5عمراني، " الترجمة بين المثاقفة والعولمة".
  50. يُعتبر غامبرز J. J.Gumperz) (من أوائل من عملوا على دراسة هذه الظاهرة وتجلية ملامحها. وقد توصّلت الدراسات التي قامت في شأنها إلى حصر التعاقب في ثلاثة أصناف: أ – تعاقب داخل – جملي Intraphrastique) (: وذلك بانتماء البنى الترّكيبية الموجودة على مستوى الجملة نفسها إلى لغتين مختلفتين. ب – تعاقب بين – جملي Interphrastique) (: ويتبدى في تناوب اللغات على مستوى الوحدات الطويلة، كالجُمل وأجزاء الخطاب في النّتاج الملفوظي للمتحدث نفسه. ج – تعاقب خارج – جملي Extraphrastique) (: ويكون على مستوى العبارات المسكوكة والصيغ الجاهزة المتناوبة بين لغتين كالأمثال والحكم.
  51. Jean Dubois [et al.], Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage , Expression (Paris: Larousse, 5(انظر:1999), p. 30.
  52. Marie-Louise Moreau, éd., Sociolinguistique: Les Concepts de base , psychologie et sciences humaines, 218 (Liège: Mardaga, 1997), pp. 32-33.
  53. قع (بقاف معقودة): بمعنى جميع بالعامية الجزائرية. Les réseaux: أي الشبكات. Pack lahbab: والمراد بها هنا العرض الذي يحمل جملة الخدمات في مجال الهاتف المحمول. أمّا الكلمة الثانية فتعني الأحباب، أي الأصدقاء، وقد تم تحويلها إلى الخط اللاتيني. دير: بمعنى قم باغتنام أحسن صفقة La bonne affaire) (. جماعة قوسطو: مصطلح يُطلَق على خدمة من خدمات الهاتف المحمول لأحد المتعاملين في السوق الجزائرية، ومن معانيها في العامية الجزائرية الرفاهية، تستفيد من خدمة جد قوسطو. (Puce star)
  54. Mohammed Zakaria Ali-Bencherif, " L’Alternance codique dans le discours publicitaire en Algérie: Approche soci- olinguistique de la traduction," Al-Mutargim , no. 15 (Janvier-Juin 2007), p. 81.
  55. 5انظر: صالح بلعيد، المواطنة اللغوية وأشياء أخرى (الجزائر: دار هومة، 0082)، ص.113
  56. Isabel Comitre Narvaez, "Contraintes et normes de traduction du texte publicitaires: Un Compromis stratégique," Trans , no. 6 (2002), p. 168.
  57. Fabienne Baider et Efi Lamprou, "La Traduction du non-traduit dans les publicités à Chypre: Quels enjeux cul- turels? Quels procédés cognitifs ?," Meta , vol. 52, no. 1 (2007), p. 103. غرضية Objectale) (وشخصية Personnelle) (وبيئية Environnementale) (، وذلك بحسب بؤرة
  58. 6علي ناصر كنانة، إنتاج وإعادة إنتاج الوعي: عناصر الاستمالة والتضليل (بيروت: منشورات الجمل، 0092)، ص.34
  59. Mathieu Guidère, Publicité et traduction , Communication et civilisation. Communication en pratique (Paris; Mon- tréal: L’Harmattan, 2000), p. 218.
  60. محمد حسام الدين إسماعيل، الصورة والجسد: دراسات نقدية في الإعلام المعاصر (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0082)، ص.96
  61. المذكوري، "الليبرالية الجديدة والعولمة والثقافة،" على الموقع الإلكتروني: <http://www.fikrwanakd.aljabriabed.net/ aljabriabed.net/fikrwanakd/91-100.htm>.
  62. الجابري، "العولمة والهوية الثقافية."
  63. Edward Sapir, Linguistique , trad. de Jean-Élie Boltanski et Nicole Soulé-Susbielles ; présentation de Jean- انظر:(6Élie Boltanski, le sens commun (Paris: Ed. de Minuit, 1984), p. 43.
  64. أبو القاسم سعد الله، "خطر الدخيل على الفصحى والعامية معًا،" مجلّة اللّغة العربية (الجزائر)، العدد 4 (0012)، ص.26
  65. انظر: مغرِس (محرك بحث إخباري مغربي:) .
  66. 6ممّا يروى ويُنسب إلى عثمان بن عفان وحكم عليه المحدث بالثابت والمشهور. انظر: عبد العزيز بن عبد الله بن باز، مجموع فتاوى ومقالات متنوّعة، جمع وإشراف محمد بن سعد الشويعر (الرياض: دار القاسم، 000[]2)، ج 01، ص.70
  67. لأن القوانين موجودة، وجميع دساتير البلاد العربية تكرّس العربية لغة رسمية، ويجب أن تتمّ بها التعاملات كلها، ولكن ما ينقصنا هو تفعيلها على أرض الواقع في ممارساتنا اللغوية اليومية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن القانون رقم 05/91 الذي أصدرته الهيئة التشريعية في الجزائر في 16 كانون الثاني/يناير 9911 الخاص بتعميم استعمال اللغة العربية، يمنع في مواده رقم 91 و 22 و 35 الإشهار بغير العربية على التراب الجزائري، بل يذهب إلى أبعد من ذلك بتغريم كل من يخالف أحكامه، ولكن ما يؤسف له أنه مجمّد منذ صدوره.
  68. "Acheter un produit c›est acheter la terminologie qui l›accompagne … les textes commerciaux sont les diffuseurs de la néologie auprès du grand publique". Voir: Franco Troiano, Jacques Permentiers et Erik Springael, Traduction, ad- aptation et éditing multilingue: Mode d’emploi des services linguistiques et multimédias , Préface de Giancarlo Marches- ini, 2eme ed. (Bruxelles: T.C.G. Editions, 2000), p. 59.
  69. إيفان رجل دولة فرنسي سنّ قانون منع الإشهار للخمور والتبغ، وحظر استخدام غير الفرنسية على الأراضي الفرنسية، وكان ذلك سنة.1991
  70. Charlotte Bruxeille, "L’Internationalisation des marques," sur le Site: .
  71. Troiano, Permentiers et Springael, p. 60.

التنزيلات

منشور

2015-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: فبراير 12, 2015 التعديل: أبريل 8, 2015 القبول: يونيو 23, 2015

إحصاءات الاستخدام

26 مشاهدة 59 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات