موقف الأشاعرة من ابن رشد وكتاب الكشف في الأسباب الأشعريَّة لأُفول الرُّشدية

المؤلفون

  • المؤلف

  • عزيز أبو الشرع

DOI:

https://doi.org/10.31430/tgbt6440

الكلمات المفتاحية:

ابن رشد، الأشاعرة، الغرب الإسلامي، علم الكلام

الملخص

إنَّ هذا القول، يَهدف إلى التخفيف من حدة الاعتقاد بربط النكبة بنهاية الرشدية، أي المعنى السياسي للنَّكبة المتضمن لمعنى الإبعاد والحصار، المبني أساساً على معنى السِّعاية التي تحمَّل وزرها فقهاء الوقت. إنَّنا نسعى إلى الكشف، عن أسباب معرفية لنهاية الفلسفة الرشدية أو ضعفها، عبر عرض الردود الكلامية الأشعرية على ابن رشد وكونها سبباً لاختفاء الدرس الفلسفي من الغرب الإسلامي، إن هو اختفى فعلاً. نفترض أنَّ هذه الاعتراضات الأشعرية، قد تكون الفعل الأقوى في إضعاف الفلسفة أكثر من أي نكبة قد تكون. هو الفكر يضرب الفكر.

المراجع

  1. محمد بن رشد، الضروري في أصول الفقه، تقديم وتحقيق جمال الدين العلوي (بيروت: دار الغرب الإسامي، 9941)، ص.34
  2. المرجع نفسه، ص.42
  3. المرجع نفسه، ص.45
  4. جمال الدين العلوي، المتن الرشدي: مدخل لقراءة جديدة (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 9861)، ص 67–66.
  5. محمد بن رشد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، تنقيح وتصحيح خالد العطار، إشراف مكتب البحوث والدراسات، ج 1 (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 9951)، ص.140
  6. عياض أبو الفضل، الغنية فهرست شيوخ القاضي عياض، تحقيق ماهر زهير جرار (بيروت: دار الغرب الإسامي، 9821)، ص.227–226
  7. عياض أبو الفضل، ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعام مذهب مالك، ج 5، ط 2 (الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسامية، 9831)، ص.30–24
  8. يقول السبكي: "وكان مصممًا على مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه، جليلها وحقيرها، كبيرها وصغيرها، لا يتعداها، ويبدع من خالفه، ولو في النزر اليسير، والشيء الحقير [...] والقوم أعني الأشاعرة، لا سيما المغاربة منهم يستصعبون هذا الصنع، ولا يرون مخالفة أبي الحسن في نقير ولا قطمير"، انظر: تاج الدين السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو، ج 6، ط 2 (القاهرة: هجر للطباعة والنشر والتوزيع، 1413 ه)، ص.244 ونقرأ أيضًا قول الغزالي: "وإني رأيتك أيها الأخ المشفق والصديق المتعصب موغر الصدر منقسم الفكر لما بلغك طعن طائفة من الحسدة على بعض كتبنا المصنفة في أسرار معامات الدين وزعمهم أن فيها ما يخالف مذهب الأصحاب المتقدمين والمشايخ المتكلمين، وأن العدول عن مذهب الأشعري ولو في قيد شبر كفر ومباينته ولو في نزر ضالٌ وخُسر"، انظر: أبو حامد الغزالي، فيصل التفرقة بين الإسام والزندقة، تحقيق حكة مصطفى، ترجمة إدريس الناقوري (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 9831)، ص.1
  9. نقصد بذلك فتوى ابن رشد الجد في موضوع التحذير من إقحام العوام في علم الكام، المتضمَّنة في فتاواه، والتي استخدمها الأستاذ الجابري في الاستدلال على أن موقف ابن رشد الحفيد من علم الكام قد يكون تأثرًا بموقف الجد، انظر محمد بن رشد (الجد)، فتاوى ابن رشد، تحقيق وتقديم المختار التليلي، ج 2، ط 3 (تونس: دار الغرب الإسامي، 0112)، ص 972–966؛ محمد بن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0072)، ص.45
  10. ابن رشد، الضروري في أصول الفقه، ص.42
  11. في هذا الشأن، انظر: محمد بن عبد الملك المراكشي، الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، تحقيق بشار عواد وإحسان عباس ومحمد بن شريفة، ج 4 (تونس: دار الغرب الإسامي، 0122)، ص 23، وقد استشكل العلوي هذا الأمر، انظر: العلوي، ص.37
  12. الصغير عبد المجيد، "في الحاجة إلى تاريخ نقدي لعلم الكام بالمغرب"، في: مجموعة مؤلفين، ندوة الاتجاهات الكامية في الغرب الإسامي، تنسيق على الإدريسي، سلسلة ندوات ومناظرات 041 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 0052)، ص 4–13.1 وفي رصد الدراسات المغربية حول الموضوع، والتنبيه على محورية سؤال البحث في علم الكام في الغرب الإسامي، انظر: محمد أيت حمو، فضاءات الفكر في الغرب الإسامي: دراسات ومراجعات نقدية للكام (بيروت/ الجزائر: دار الفارابي/ منشورات الاختاف، 0112)، ص.17–10 يُعد هذا الفقيه المرابطي صاحب مدرسة مغربية في الكام، وإمامًا من أئمة الأشاعرة في المغرب، تخرَّج على يده أعام كبار نشروا مذهب أبي الحسن، وهي مدرسة جوينية تعتمد الإرشاد في تدريسها ومناظراتها، وإليها ينتمي أئمة كبار كالصقلي (ت. 934 ه) صاحب الحدود الكامية، والسالجي (ت. 574، وابن نموي (ت ه) صاحب البرهانية. 612 ه)، وابن الكتاني (ت. 595 ه)، ثم عنهم أخذت الطبقة التي تليها، والتي ينتمي إليها المكاتي نفسه الذي رد على الفاسفة في لباب العقول. وتُعَدّ هذه المدرسة الأشعرية التي كانت على عهد المرابطين وكان هؤلاء الأعام، ومنهم المرادي أصحاب مناصب عليا منها القضاء (الحضرمي محمد بن الحسين، ت. 894 ه)، أكبر دليل على أن الفقهاء المرابطين الكبار كانوا أشاعرة، وليس العكس كما أراده بعض مؤرِّخي الموحِّدين وتبعهم على ذلك بعض المعاصرين. ومن أوائل من اهتم بالمرادي سامي النشَّار الذي تولى نشر كتابه السياسة، ثم الأستاذ عبد المجيد الصغير في مقالاته، وبعده محمد عال البختي في تحقيقه لعقيدته، انظر: أبو بكر المرادي، السياسة أو الإشارة في تدبير الإمارة، تحقيق سامي النشار (الدار البيضاء: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 981 1)؛ جمال البختي، عقيدة أبي بكر المرادي الحضرمي، تحقيق وتقديم جمال عال البختي (الرباط: منشورات الرابطة المحمدية للعلماء/ مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، 012 2)؛ أبو بكر محمد الصقلي، الحدود الكامية والفقهية على رأي أهل السنة الأشعرية ومعه مسألة الشارع في القرآن، تحقيق وتقديم محمد الطبراني (تونس: دار الغرب الإسامي، 0082)، ص.22–20
  13. المراكشي، ج 4، ص.23 وقد وقع أمر غريب عند الأستاذ بن شريفة، وهو سهو منه ولا شك وسبق قلم لا غير؛ إذ اعتبر أن الموجود في الذيل والتكملة: هو شرح العقيدة "الحمدانية"، هكذا محرفًا، بينما الموجود بالراء، والمحرَّف هو الواقع في المرقبة، ثم ذهب إلى أن الموجود في المرقبة العليا "شرح عقيدة المهدي"، بينما توجد هذه الأخيرة في فهرس الإسكوريال، لا في المرقبة، انظر: محمد بن شريفة، "ظهور تأليفين لابن رشد الحفيد"، مجلة الأكاديمية، المملكة المغربية، العدد 19 (0022)، ص 06.2
  14. 1أبو الحسن النباهي، المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة، ط 5 (بيروت: دار الآفاق الجديدة، 9831)، ص.111
  15. 1يستغرب المرحوم جمال الدين العلوي مما ورد في الذيل والتكملة والمرقبة العليا، انظر: العلوي، ص 3.0
  16. 1المختار السوسي، خال جزولة (تطوان: المطبعة المهدية، [د.ت.])، ص.116–114
  17. 1محمد بن شريفة، ابن رشد الحفيد: سيرة وثائقية (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 9991)، ص 8–474؛ بن شريفة، "ظهور تأليفين لابن رشد"، ص.206
  18. المرجع نفسه، ص.210
  19. المراكشي، ج 4، ص.24
  20. برنامج أبي الوليد بن رشد، مخطوط رقم 884، الإسكوريال، مدريد، ورقة 83 و.
  21. محمد بن رشد، فصل المقال وتقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال، تقديم وتعليق ألبير نصري نادر، ط 8 (بيروت: دار المشرق، 0002)، ص.58
  22. المراكشي، ج 4، ص.744
  23. رمضان ششن وجواد إيزكي وجميل آفيكار، فهرس مخطوطات كوبريلي، ج 2 (إسطنبول: منظمة المؤتمر الإسامي/ مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسامية، 9861)، ص.311
  24. Marc Geofroy, "Ibn Rušd et la Théologie Almohadiste. Une Version Inconnue du Kit ā b al–Kašf ‘an man ā hi ğ al–’adilla dans deux manuscrits d’Istanbul," Medioevo , no. 26 (2001), pp. 328–329.
  25. 2ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص.145
  26. كذا في المخطوط، والمراد "اجترؤوا."
  27. كذا في المخطوط، والمراد، "فشا."
  28. 3محمد بن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، مجموعة أحمد فاضل باشا، إسطنبول، مخطوط كوبريلي، ص.149–147
  29. بشأن ترجمته، انظر: محمد بن الأبار، التكملة لكتاب الصلة، ج 4 (دمشق: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1994) ص.170–169
  30. محمد بن الخطيب، الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 9931)، ص.320
  31. استأثر إمام الحرمين بهذا اللقب، منذ ظهور مؤلفاته وبروزه في المذهب الأشعري، حتى انتزعه منه، فيما بعد، فخر الدين الرازي الذي شاع هذا الاسم بشأنه إلى الزمن المتأخر.
  32. المراكشي، ج 4، ص 031–3؛ النباهي، ص.111
  33. بشأن ترجمته، انظر: ابن الأبار، ج 4، ص.169
  34. بشأن سرد تلك المؤلفات كاملة، انظر: علي بن محمد الرعيني (ت. 666 ه)، برنامج شيوخ الرعيني، تحقيق إبراهيم شبوح (دمشق: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مطبوعات إحياء التراث القديم، 9621)، ص.73
  35. المراكشي، ج 4، ص.211
  36. ابن رشد (الجَد)، (أبو الوليد محمد بن أحمد ت. 520 ه)، المقدمات الممهدات، تحقيق محمد حجي، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسامي 9881)، ص.21
  37. 3لاستزادة بخصوص هذا الموضوع، انظر: بن شريفة، ابن رشد الحفيد، ص.183–179
  38. 4ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص.124–123
  39. المرجع نفسه، ص.173–171
  40. المرجع نفسه، ص.171–166
  41. أحمد بن إبراهيم الغرناطي، الصلة لابن بشكوال ومعه كتاب صلة الصلة لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم الغرناطي، تحقيق شريف أبو العا العدوي، مج 3 (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 0082)، ص 07.1
  42. يوسف بن محمد المكاتي، لباب العقول في الرد على الفاسفة في علم الأصول، تقديم وتحقيق وتعليق أحمد العلمي حمدان (فاس: جامعة سيدي محمد بن عبد الله/ مطبعة أنفو برانت، 0122)، القسم الأول، ص.71
  43. 4يوسف بن محمد المكاتي، يوسف بن محمد، لباب العقول في الرد على الفاسفة في علم الأصول، تقديم وتحقيق وتعليق أحمد العلمي حمدان، القسم الثاني، الفهارس التحليلية، وضعها بإشراف: محمد مساعد، محمد لشقر، حاتم أمزيل (فاس: مطبعة سيباما، 0162)، ص.236–211
  44. المكاتي [ط. /2012 016]2؛ العلمي حمدان أحمد، "استئناف وتجاوز النقد المشرقي للفلسفة: الكتاب الأول: مقدمات مواضع ونماذج"، أطروحة دكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، فاس، المغرب،.2002
  45. 4العلمي حمدان أحمد، "دور فاس في التنظير لعقيدة المغاربة، المدرسة الفاسية في الكام"، في: فاس في تاريخ المغرب، القسم الأول، ندوة لجنة التراث والقيم الروحية والفكرية التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، فاس، 0–182 كانون الأول/ ديسمبر 0082، سلسلة ندوات (الرباط: مطبعة المعارف الجديدة، 0092)، ص 68–167.1
  46. 4محمد المصباحي، "التباس الوضع المعرفي لعلم الكام عند المكاتي"، في: مجموعة مؤلفين، الاتجاهات الكامية في الغرب الإسامي، تنسيق علي الإدريسي (الرباط: منشورات كلية الآداب، 0052)، ص.231
  47. 4عبد العزيز بن بزيزة، الإسعاد بشرح الإرشاد، مخطوط في خزانة القرويين، فاس، ص.136
  48. ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص.139–138
  49. محمد محفوظ، تراجم المؤلفين التونسيين، ط 2 (بيروت: دار الغرب الإسامي، 9941)، ص.96
  50. أبو علي عمر السكوني، مختصر في أصول الدين مجموع من قطعيات كام المتقدمين من أهل الحق والمتأخرين، مخطوط في الخزانة الملكية رقم 8780؛ 5952، الرباط.
  51. أبو علي عمر السكوني، عيون المناظرات، تحقيق سعد غراب (تونس: منشورات الجامعة التونسية،.)1976
  52. أبو علي عمر السكوني، "لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكام"، تحقيق وتقديم سعد غراب، حوليات الجامعة التونسية، العدد 12 (9751)، ص.213–212

التنزيلات

منشور

2018-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: فبراير 8, 2018 التعديل: مارس 12, 2018 القبول: أبريل 17, 2018

إحصاءات الاستخدام

36 مشاهدة 47 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات