دور المخيلة في نظرية المعرفة الكانطية: بين الطبعة الأولى والثانية من كتاب نقد العقل المحض

المؤلفون

  • المؤلف

  • عامر شطارة

DOI:

https://doi.org/10.31430/rpgn6531

الكلمات المفتاحية:

كانط، الفلسفة النقدية، المخيلة، نقد العقل المحض، الاستنباط المتعالي

الملخص

لم يعقد إيمانويل كانط Immanuel Kant (1724 - 1804) فصلًا خاصًا عن "المخيلة" في كتبه، بل جاءت معظم آرائه فيها، في الطبعة الأولى من كتابه نقد العقل المحض (والمعروفة أكاديميًا باسم الطبعة 1781-A)، وتحديدًا في فصل "استنباط المفاهيم المحضة للفاهمة" The Deduction of the Pure Concept of Understanding، ثم ألغى، في الطبعة الثانية للكتاب (الطبعة 1787-B)، معظم ما كتبه بشأن الاستنباط المتعالي Deduction Transcendental أو تعديله، وكذلك دور المخيلة في عملية التأليف. أدى موقف كانط هذا من موضوع المخيلة إلى عدم توافق الدارسين حول دور المخيلة وأهميتها عنده؛ ما ولد العديد من الدراسات والآراء، وذلك لتعقد الموضوع وأهميته في فهم فلسفته النقدية. لذا، جاء هذا البحث ينشد تبيان الفارق بين الطبعتين فيما يخص موضوع المخيلة ودورها في إنتاج المعرفة. ومن المعلوم أن حدود هذا البحث تقتصر على كتاب نقد العقل المحض، ولا يدخل في نطاق بقية كتب كانط النقدية إلا في حدود الحاجة. وقد توصل البحث إلى أن الفارق بين الطبعتين فيما يخص دور المخيلة ليس فارقًا شكليًا، بل هو تغيير عميق، يشمل أساس نظرة كانط للمخيلة، ويبدو هذا الفارق جليًا في عملية "التأليف"، التي تُعدّ من أهم الأسس التي يقوم عليها الإدراك والمعرفة عمومًا في نظرية المعرفة الكانطية، وكيف وزع كانط مهمات هذا التأليف على قوى النفس الأساسية.

المراجع

  1. إمانويل كنت، نقد العقل المحض، ترجمة غانم هنا، مراجعة فتحي المسكيني (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2013)، ص.125
  2. Thomas Land, "Kant’s Spontaneity Theses," Philosophical Topics , vol. 34, no. 1 & 2 (Spring–Fall 2006), pp. 189–190.
  3. المرجع نفسه، ص.57
  4. Michael Thompson, "Roots and the Role of the Imagination in Kant: Imagination at the Core," PhD. Dissertation, University of South Florida, 2009, p. 19.
  5. أنشأها جماعة من المفكرين في جامعة ماربوغ في ألمانيا، في منتصف القرن التاسع عشر، وكان من أشهر منتسبيها فريدريك ألبرت لانجه Lange Albert Friedrich (1875–1828)، وهارمان كوهين Kohen Hermann (1918–1842)، وبول ناتورب Paul Natorp (1924–1854). ويمكن اعتبار أرنست كاسيرر أحد منتسبيها.
  6. تُدعى "المدرسة الكانطية الجديدة" School Kantian – Neo The لجنوب غرب ألمانيا، وتعرف كذلك بمدرسة بادن Baden School. من أهم ممثليها: وليام ويلدنباند Windelband Wilhelm (1915–1848)، وهاينريش ريكرت Rickert Heinrich –1863(
  7. Paul Guyer (ed), The Cambridge Companion to Kant’s Critique of Pure Reason (Cambridge: Cambridge University Press, 2010), p. 372.
  8. تُعرف كذلك بالمدرسة التحليلية، في مقابل المدرسة القارية التي اهتمت بقراءة هيغل إلى جانب كانط.
  9. سعيد الغانمي، الوجود والزمان والسرد: فلسفة بول ريكور (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1999)، ص.70
  10. Sarah Gibbons, Kant ’ s Theory of Imagination: Bridging Gaps in Judgement and Experience (Oxford: Clarendon Press, 1994).
  11. للاستفاضة في هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى كتاب: John Llewellyn, The Hypocritical Imagination: Between Kant and Levinas (New York: Routledge,1999).
  12. Geoffrey Waite, "On Esotericism: Heidegger and /or Cassirer," Political Theory Journal , vol. 26, no. 5 (October 1998), p. 616.
  13. Martin Heidegger, Kant and the Problem of Metaphysics , Richard Taft (trans.), 5 th ed. (Bloomington: Indiana University Press, 1997), p. 50.
  14. Calvin O. Schrag, "Heidegger and Cassirer on Kant," Kant Studien , vol. 58, no. 1–4 (January 1967), p. 90.
  15. Van Gorkom, "The Third One: Imagination in Kant, Heidegger and Derrida," PhD. Dissertation, Tilburg University, Holland, 2009, p 74.
  16. المرجع نفسه، ص 196 (123–124 A.)
  17. المرجع نفسه، ص.192
  18. Heidegger, p. 106.
  19. Tugba Ayas Onol, "Reflections on Kant’s View of the Imagination," Ideas Y Valores , vol. 64, no. 157 (January– April 2015), p. 2.
  20. المرجع نفسه، ص.177
  21. المرجع نفسه، ص.151
  22. المرجع نفسه، ص.142
  23. Samantha Matherne, "Images and Kants Theory of Perception," Ergo , vol.2, no. 29 (2019), p. 750.
  24. المرجع نفسه، ص.128
  25. المرجع نفسه، ص.180
  26. المرجع نفسه، ص.216
  27. المرجع نفسه، ص.183
  28. المرجع نفسه، ص.181
  29. المرجع نفسه، ص.184
  30. المرجع نفسه، ص.205
  31. المرجع نفسه، ص.210–209
  32. المرجع نفسه، ص 196
  33. Charles M. Sherover, Heidegger, Kant & Time (Indiana: Indiana University Press, 1972), p. 175.
  34. المرجع نفسه، ص.218
  35. Ozlem Barin, "The Role of Imagination in Kant’s First Critique," Master Thesis, M.E.T.U, Ankara, 2003, p. 132.
  36. المرجع نفسه، ص.201
  37. المرجع نفسه، ص.206
  38. Heidegger, pp. 113–114
  39. Thompson, p. 16.
  40. المرجع نفسه، ص.202
  41. المرجع نفسه، ص.132
  42. المرجع نفسه، ص.129
  43. المرجع نفسه، ص.102–101
  44. المرجع نفسه، ص.151
  45. المرجع نفسه، ص.153–152
  46. المرجع نفسه، ص.154
  47. المرجع نفسه، ص.99
  48. المرجع نفسه، ص.151
  49. المرجع نفسه، ص.177
  50. المرجع نفسه، ص 224–223 (160–131 B.) (الجزائر: موفم للنشر،.)1991
  51. إمانويل كانط، مقدمة لكل ميتافيزيقا مقبلة يمكن أن تصير علمًا، ترجمة نازلي إسماعيل حسين ومحمد فتحي الشنيطي

التنزيلات

منشور

2021-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 27, 2020 التعديل: فبراير 12, 2021 القبول: مارس 17, 2021

إحصاءات الاستخدام

31 مشاهدة 55 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات