العلمانية واللاهوت: قراءات لاهوتية وفلسفية معاصرة لعلاقة التنوير والحداثة بالفكر الديني

المؤلفون

  • المؤلف

  • نجيب جورج عوض

DOI:

https://doi.org/10.31430/xqfu6495

الكلمات المفتاحية:

التنوير، الحداثة، العلمانية، اللاهوت، الفلسفة، الاسمانية، العلوم الاجتماعية، الحياة العادية، الذات البشرية

الملخص

إلى وقتٍ قريب، تبنّى عدد مهمّ من الباحثين والمفسرين في الغرب الاقتناع القائل: إن المخيال الفكري الذي يقترن بـ "التنوير" و"الحداثة" هو في جوهره حراك علماني إلحادي يحمل في طياته عداوةً للدين، فكان مبتغاه الأساسي إخراج الإيمان الديني من الفضاء العام، بل سوّقوا هذا الاقتناع. وخلافًا لهذا الاعتقاد التقليدي، تعْرض دراستنا نماذج لأصوات لاهوتية وفلسفية أنكلوسكسونية معاصرة، أطلقها باحثون يدْعون فيها إلى إعادة قراءة مشروع "التنوير" و"الحداثة"، والتأكيد على أنه مشروع يعبّر عن حراك معرفي متجذر بعمق في أرضية مقاربات ومفاهيم دينية ولاهوتية. وتقدم هذه الدراسة في القسم الأول منها ثلاثة أصوات من حقل الفكر اللاهوتي المعاصر في بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، تـناقش قضية مفادها أن علمانية "التنوير" و"الحداثة" لم تكن في حقيقة الأمر إلحادية أو ضد الدين بطبيعتها، وأن أتباعها ومنظّريها لم يتنكروا لانتماءاتهم واهتماماتهم المسيحية الدينية، أو حتى الكنسية. أما القسم الثاني فيتوقف عند قراءة مماثلة موجودة في سياق التفكير الفلسفي الأنكلوسكسوني، كما قدّمها تشارلز تايلر الذي طور أطروحة تدور حول الجذور والافتراضات الدينية الطبيعية والأصلية للعلمانية، مناقشًا مسألة مفادها أن الدعوة الحداثوية للتخلص من السحر والتطير، مستوحاة من أفكار ومفاهيم مشتقة في أصلها من المخيال اللاهوتي للإصلاح البروتستانتي، والحركة الإنسية في عصر النهضة. وتختتم الدراسة ببعض الملاحظات والأفكار المتعلقة بالقراءة الغربية الكلاسيكية لحركتَي التنوير والحداثة، من حيث كونهما حركتين تتبنيان رؤية ضد دينية وإلحادية، والنظر في الكيفية التي يمكن القراءة الغربية الجديدة الحالية لنفس الموضوع، أن تقدم دعوة متجددة لإعادة النظر في العلمانية وقيمتها من زوايا ومقاربات مختلفة.

المراجع

  1. سينصبّ تركيزي في هذه الدراسة على وجود هذا الصوت المذكور في حقل الدراسات الاهوتية الأكاديمية الأنكلوسكسونية بالتحديد، لأنه الحقل العلمي الذي أنتمي إليه في تخصصي، وأعمل فيه منذ أكثر من عقدين. كما أني أعرض أطروحة الفيلسوف الكندي تشارلز مارغريف تايلر Taylor Margrave Charles المأخوذة من الحقل الفلسفي وليس الاهوتي، لأن مشروع تايلر الفكري يحظى اليوم باهتمام جدي وواسع من الباحثين الأكاديميين الاهوتيين في العالم الأنكلوسكسوني، وهو مقروء بإيجابية في ذاك الحقل. انطاقًا من هذا البعد التخصصي الاهوتي، ستقتصر الدراسة على عرض أصوات لاهوتية صرفة، مع استثناء تايلر الفلسفي للسبب الذي ذكرته آنفًا، من دون التطرق مثا إلى قراءات أخرى مهمة قام بها فاسفة غربيون ألمان، يعملون في حقول الفلسفة المختلفة غير المعنية بالفكر الديني على نحو مباشر، مثل المفكر الألماني كارل شميت Schmidt Carl (1985–1888) في العالم الغربي أو المفكر العربي عزمي بشارة في العالم العربي. فك الباحثين يتناول المسألة المعنية عبر مقاربات من خارج حقل التفكير الاهوتي أو حتى الديني.
  2. يوجد في المكتبة الاهوتية والتاريخية الغربية المعاصرة، أدبيات أخرى تضاف إلى النماذج الثاثة التي أقدمها، تناقش مثلها بأن عصري التنوير والحداثة وعلمانيتهما لم يكونا حراكًا معرفيًا ضد الدين والاهوت، ولكن حجم هذه الدراسة لا يتيح فرصة التطرق إليها وعرض أطروحاتها. ينظر على سبيل المثال: Nigel Aston, Art and Religion in Eighteenth–Century Europe (London: Reaktion Books, 2009); Genevieve Lloyd, Enlightenment Shadows (Oxford: Oxford University Press, 2013); Stewart J. Brown & Timothy Tackett, The Cambridge History of Christianity: Enlightenment, Reawakening and Revolution, 1660–1815 , vol. 7 (Cambridge: Cambridge University Press, 2006); David Sorkin, The Religious Enlightenment: Protestants, Jews and Catholics from London to Vienna (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2008); William J. Bulman & Robert G. Ingram, God and the Enlightenment (Oxford: Oxford University Press, 2016).
  3. ينبغي الإشارة ههنا إلى أن محاولات قراءة وتفسير فكر عصري التنوير والحداثة، بطريقة مختلفة عن القراءة الكاسيكية لهما أنهما عصرا علمانية إلحادية ومعاداة للدين، ظهرت في ساحة الفكر والبحث الأكاديمي في الغرب منذ أواخر القرن التاسع عشر، وقد انحسرت موجة الاهتمام بهذا الموضوع بعدها، ليعود هذا الاهتمام إلى الساحة مع دخولنا في فترة ستينيات القرن العشرين. نذكر من تلك المحاولات على سبيل المثال: Hugh Trevor–Roper Religion, the Reformation and Social Change (London: Macmillan, 1967); Norman Hampson, The Enlightenment: An Evaluation of Its Assumptions, Attitudes and Values (Harmondsworth: Penguin, 1968); ينظر حول دراسات معاصرة تتطرق إلى تلك المحاولات المبكرة: Nigel Aston, "The Established Church," in: William Doyle et al. (eds.), The Oxford Handbook of the Ancien Régime (Oxford: Oxford University Press, 2012); H. M. Scott, Enlightened Absolutism: Reform and Reformers in Later Eighteenth–Century Europe (Basingstoke: Macmillan, 1990); Dominic Erdozain, The Soul of Doubt: The Religious Roots of Unbelief from Luther to Marx (Oxford: Oxford University Press, 2015).
  4. كلمة "أرثوذكسية" هنا لا تعني طائفة أو كيانًا كنسيًا مسيحيًا معينًا، مثلما نتحدث مثا عن "الكنسية الأرثوذكسية". ف "أرثوذكسي " هنا تشير إلى الإيمان المسيحي العقائدي الاعترافي الناظم لعاقة المسيحي بالإله، أي إنها تدل على الفكر الاهوتي "المستقيم." وللتعرف على هذه المدرسة المذكورة وعلى طروحاتها ومبادئها. ينظر: D. Stephen Long, "Radical Orthodoxy," in: Kavin J. Vanhoozer et al. (eds.), The Cambridge Companion to Postmodern Theology (Cambridge/ New York: Cambridge University Press, 2003), pp. 126–148; John Milbank, Catherine Pickstock & Graham Ward (eds.), Radical Orthodoxy: A New Theology (London/ New York: Routledge, 2003); Graham Ward, The Postmodern God: A Theological Reader (Oxford, UK/ Malden, USA: Oxford University Press, Blackwell Publishing, 2004).
  5. أمثال غراهام وارد، وكاثرين بيكستوك Pickstock Catherine، وكونور كننغهام Cunningham Conor، وجيرارد لولين Gerard Loughlin، ووليام كافانو Cavanaugh William.
  6. John Milbank, Theology and Social Theory: Beyond Secular Reason , 2 nd ed (Oxford, UK/ Malden, USA: Blackwell Publishing, 2006), pp. 1–7. ينظر أيضًا في نصوص زميل ملبانك في مدرسة الأرثوذكسية الراديكالية، غراهام وارد أستاذ الدراسات الاهوتية في جامعة مانشستر: Graham Ward, Cities of God (London/ New York: Routledge, 2000); Graham Ward, True Religion (Oxford, UK/ Malden, USA: Blackwell Publishing, 2003); Graham Ward, Cultural Transformation and Religious Practice (Cambridge/ New York: Cambridge University Press, 2005).
  7. Milbank, pp. 221–239; 305–330; 432–435.
  8. Ibid., pp. 49–100.
  9. Ibid., p. 380. وسبق أن فككت العاقة المفاهيمية والمنهجية التي يمكن أن نسبرها في دراستنا لتاريخ التفاعل بين علم الاهوت وحقول المعرفة العلمانية الأكاديمية الأخرى، في تاريخ العالم الغربي التنويري والحداثي وما بعد الحداثي، وبينت أن تلك العاقة يجب أن تمضي إلى ما وراء خيار التبعية ونيل الرضا والرضوخ، أو خيار الهيمنة والسيطرة والوصاية. ينظر: نجيب جورج عوض، ما بعد الحداثة ومستقبل الخطاب الديني في الغرب: أنطولوجيا "شخص" و"علاقة" أنموذجًا (الرباط/ بيروت: مؤسسة مؤمنون ب حدود للنشر والتوزيع، 2017)؛ ينظر أيضًا نسخة الكتاب الأصلية الصادرة بالإنكليزية: Najib George Awad, Persons in Relation: AN Essay on the Trinity and Ontology (Minneapolis, MN: Fortress Press,
  10. Milbank, p. 389.
  11. Ibid., pp. 388–406.
  12. Michael A. Gillespie, The Theological Origins of Modernity (Chicago/ London: University of Chicago Press, 2008), p. 12.
  13. Ibid., pp. 200–320; Albert Rabil, Renaissance Humanism: Foundations, Forms and Legacy (Philadelphia: University of Pennsylvania Press, 1988); Charles Trinkaus, The Scope of Renaissance Humanism (Ann Arbor, MI: University of Michigan Press, 1983); Richard C. Marius, Martin Luther: The Christian between Life and Death (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1999); Heiko Oberman, "'Iustitia Christi' and 'Iustitia Dei': Luther and the Scholastic Doctrines of Justification," Harvard Theological Review , vol. 55, no. 1 (1966), pp. 1–26.
  14. Gillespie, p. 34.
  15. :(ينظر Ibid., p. 36؛ وحول ابتعاد المفكرين الماديين في عصري التنوير والحداثة عن الإلحاد وتأكيدهم على طبيعته السامية التي تجعله أسمى من أن يكون جزءًا من الطبيعي، ينظر: Charles Larmor, The Morals of Modernity (Cambridge: Cambridge University Press, 1996). Theology and the Enlightenment: A Critical Enquiry into Enlightenment Theology
  16. Gillespie, p. 39.
  17. Ibid., pp. 270–272.
  18. Paul Avis, Theology and the Enlightenment: A Critical Enquiry into Enlightenment Theology and Its Reception (London/ New York: T&T Clark/ Bloomsbury Publishing, 2023), p. 55; ويقتبس إيفيس تلك المقولة من الاهوتية النسوية الأنغليكانية Anglicanism البريطانية لغراهام. ينظر: Elaine Graham, Apologetics without Apology: Speaking of God in a World Troubled by Religion (Eugene, OR: Cascade Books, 2017), p. 49; سبق لإيفيس أن كتب قبل بضعة أعوام، مؤلفًا يناقش فيه المسألة نفسها، ولكن في إطار تاريخ الفكر في بريطانيا تحديدًا، وتقييم نقدي لمنهجيات التفكير الاهوتي والمعرفي، وأيضًا في سياق التقليد الكنسي الأسقفي الأنغليكاني، الذي ينتمي إليه إيفيس شخصيًا. ينظر: Paul Avis, In Search of Authority: Anglican Theological Method from the Reformation to the Enlightenment (London/ New York: T&T Clark, 2014).
  19. Avis, Theology and the Enlightenment , p. 52.
  20. :(ينظر Ibid., p. 39؛ ويتفق إيفيس هنا في هذه النقطة مع كرين برنتون. ينظر: Crane Brinton, Ideas and Men: The Story of Western Thought (New York: Prentice Hall, 1950), p. 369.
  21. Avis, Theology and the Enlightenment , p. 50.
  22. :(ينظر Ibid., p. 57؛ ينظر أيضًا: Jean–Jacque Rosseau, Confessions , J. M. Cohen (trans.) (Harmondsworth: Penguin, 1953); Jean–Jacque Rosseau, Reveries of the Solitary Walker , Peter France (trans.) (Harmondsworth: Penguin, 1979).
  23. Avis, Theology and the Enlightenment , pp. 57–58. ينظر أيضًا، حول هوبز والمسيحية: R. W. Hepburn, "Hobbes on the Knowledge of God," in: Maurice Cranston & Richard S. Peters, Hobbes and Rosseau: A Collection of Critical Essays (Garden City, NY: Doubleday, 1972), pp. 85–108.
  24. وهم جماعة من الأخاء المنشقين عن سلطة الكنيسة، أواسط القرن 17، ويجنحون إلى السلم والمساواة.
  25. ينتمون إلى حركة بروتستانتية، تؤيد الإصاح الديني وتتغنى بالأخاق الفردية، أسسها في بريطانيا المصلح البروتستانتي جون ويزلي Wesley John.)1791–1703(
  26. حركة بروتستانتية، ظهرت في القرن 17، وكانوا يؤيدون بشدة المبادئ التي قامت عليها الإصاحات اللوثرية.
  27. يقوم معتقدهم على أن الإله هو خالق هذا العالم، مع رفضهم لأي وحي إلهي، وأن في إمكان العقل البشري أن يعطينا كل ما نريد معرفته في هذا العالم.
  28. Avis, Theology and the Enlightenment , p. 15; ينظر أيضًا: Madeleine Pennington, Quakers, Christ and the Enlightenment (Oxford: Oxford University Press, 2021).
  29. Avis, Theology and the Enlightenment , p. 17.
  30. Ibid., p. 74؛ ينظر أيضًا: Voltaire, Letters on England , Leonard Toncock (trans.) (Harmondsworth: Penguin, 1980), p. 67.
  31. Avis, Theology and the Enlightenment , p. 75.
  32. Ibid., p. 159؛ حول كانط والعاقة بالفكر الاهوتي، والإيمان بالإله، ينظر: Paul Guyer, The Cambridge Companion to Kant and Modern Philosophy (Cambridge: Cambridge University Press, 2006); Christopher J. Insole, The Intolerable God: Kant’s Theological Journey (Grand Rapids, MI: W. B. Eerdmans, 2015); Christopher J. Insole, Kant and the Divine: From Contemplation to the Moral Law (Oxford: Oxford University Press, 2020).
  33. Ibid., p. 84؛ ويستعير إيفيس هذه العبارة من كتاب فولتير مقال في الأخلاق Essai sur les Moeurs المستشهد بها في الدراسة التالية: Jerome Rosenthal, "Voltaire’s Philosophy of History," Journal of History of Ideas , vol. 16, no. 2 (1955), pp. 151, 167,
  34. Avis, Theology and the Enlightenment , p. 143.
  35. Ibid., pp. 137, 139–208.
  36. Ibid., p. 92. الهوية الحديثة Sources of the Self: The Making of the Modern Identity (1989)؛ والثاني، يدور
  37. Charles Taylor, The Sources of the Self: The Making of the Modern Identity (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1989), p. 213.
  38. B. Farrington, Francis Bacon (New York: Lawrence and Wishart, 1962), pp. 148–149; Francis Bacon, A Selection of His Works (Toronto: Mcmillan, 1965), pp. 350–351.
  39. Ibid., p. 239؛ ويستقي تايلر هذا الاستشهاد من: John Dunn, The Political Thought of John Locke (Cambridge: Cambridge University Press, 1969), p. 251.
  40. Taylor, p. 242. وحول هذا الأمر، يخلص تايلر في النهاية إلى القول بأن عقانية كهذه، في الحقيقة، "تقدم فهمًا جديدًا لمعنى أن يخدم المرء الله، ذلك الفهم الذي يعيد التقاط مفردات قديمة وتقديمها بمعانٍودلالات جديدة"، ينظر: Ibid., p. 244.
  41. Charles Taylor, A Secular Age (Cambridge/ London: The Belknap Press/ Harvard University Press, 2007), p. 1.
  42. Ibid., pp. 505–535.
  43. Ibid., p. 526–527؛ ويعتقد تايلر أن حتى أولئك الذين لا يقفون في معسكر اليمين في المشهد الأميركي السياسي "يشعرون أيضًا بانتمائهم إلى نفس فكرة أميركا 'الأمة الواحدة تحت يد الإله'". ينظر: Ibid., p. 527.
  44. Ibid., pp. 539–540.
  45. في سياق الفكر الغربي المعاصر ما بعد الحداثي، يجري الحديث عن هذه المسؤولية من زاوية إعادة فهم الذات البشرية، لا كأنا مفردة، ولكن كذات تواصلية في عاقات تفاعلية مع المتعدد، وليس فقط الذات الجوانية المفكرة للفرد المكتفي بذاته. حول هذا، ينظر: نجيب جورج عوض، أحفورات الفهم، تاريخانيات المعنى: دراسات في الثقافة والدين والسياسة (بيروت/ عمان: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2020)، ص 132–115، 178–173.
  46. Taylor, A Secular Age , p. 541.
  47. حول إمكانية تأسيس مجتمعات معلمنَة في العالم العربي، ينظر: عوض، أحفورات الفهم، ص 392–375؛ ينظر أيضًا النسخة الإنكليزية للكتاب: Najib George Awad, And Freedom Became a Public Square: Political, Sociological and Religious Overviews on the Arab Christians and the Arabic Spring (Berlin & Zürich: LIT Verlag, 2012), pp. 19–38. لاستزادة أكثر من المنتج البحثي العربي للدراسات المتعلقة بالعلمانية وتاريخها في العالم العربي، ينظر: حيدر عبد الله شومان، الإسلام والعلمانية في العالم العربي (بيروت: دار الفارابي، 2012)؛ عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي، ج 2، مج 1: العلمانية والعلمنة: الصيرورة الفكرية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014)؛ حسام الدين درويش، في المفاهيم المعيارية الكثيفة: العلمانية/ الإسلام (السياسي)، تجديد الخطاب الديني (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، Avis, Paul. Theology and the Enlightenment: A Critical Enquiry into Enlightenment Theology and Its Reception. London/ New York: T&T Clark/ Bloomsbury Publishing, Awad, Najib George. And Freedom Became a Public Square: Political, Sociological and Religious Overviews on the Arab Christians and the Arabic Spring. Berlin/ Zürich: LIT Verlag, 2012. Bacon, Francis. A Selection of His Works. Toronto: McMillan, 1965. Brinton, Crane. Ideas and Men: The Story of Western Thought. New York: Prentice Hall, 1950.

التنزيلات

منشور

2023-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: يناير 24, 2023 التعديل: فبراير 25, 2023 القبول: مارس 4, 2023

إحصاءات الاستخدام

31 مشاهدة 43 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات