خطاب العدل في الفكر العربي المعاصر: دراسة تحليلية ونقدية لنماذج أيديولوجية ونظرية
DOI:
https://doi.org/10.31430/xuut6749الكلمات المفتاحية:
الخطاب، العدل، العدالة الاجتماعية، الفكر العربي، الأيديولوجيةالملخص
يسعى هذا البحث لتحليل خطاب العدل في الفكر العربي المعاصر، وتشخيص بعض ملفوظاته الأساسية، وبيان علاقاته المتعددة، والوقوف عند سياقه الخاص والعام، معتمدًا على مدونة أولية من الخطابات - النصوص التي ألَّفها مفكرون عرب معاصرون، وذلك بهدف استخلاص جملة من العناصر والقواعد التي تنظم هذا الخطاب وتوجهه.
المراجع
- Chris McVittie & Andy McKinlay, "L’analyse du discours dans les pays anglo–saxons," Bulletin de psychologie , vol. 5, no. 521 (2012), p. 426.
- ديفيد جونستون، مختصر تاريخ العدالة، ترجمة مصطفى ناصر، سلسلة عالم المعرفة 387 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2012)، ص.13
- لا يتعلق الأمر هنا ببداية أولية ومطلقة، لأنّ ثمة تاريخًا لمفهوم العدل في الفكر العربي، وهو ما سأشير إليه في العنصر الثاني في هذا البحث، ولكنني أعتقد أن هذه البداية تتفق وظهور الحركات الوطنية في العالم العربي وتحوّلها إلى طليعة قائدة لمعظم المجتمعات العربية، ولبداية تشكّل الدولة الوطنية واستقلالها عن الاستعمارين الإنكليزي والفرنسي، ولا تزال، كما نعلم جميعًا، فلسطين محتلة، وتعمل حركتها التحريرية على تقرير مصيرها، بناء على قيمة العدل، والحق في تقرير المصير. إنّ هذا الطرح يتفق، وما نقرؤه، على سبيل المثال، عند بعض الباحثين. ينظر: جلال أمين، "العدالة الاجتماعية من منظور المشروع الحضاري"، في: جلال أمين [وآخرون]، نحو مشروع نهضوي عربي، بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001)، ص.655
- للأيديولوجيا، كما نعلم، معان عديدة، أهمها: أنّها تعبر عن مصالح جماعة معينة، وتقدم لها وعودًا مستقبلية. وهذا ما نقرؤه عند سيد قطب: "إلى الفتية الذين كنت ألمحهم بعين الخيال قادمين، فوجدتهم في واقع الحياة قائمين". ينظر: سيد قطب، العدالة الاجتماعية في الإسلام (القاهرة: دار الشروق، 1995)، ص 5، 214، 216. ويجب الإشارة إلى أنني لا أذهب مذهب التمييز والمقابلة بين الأيديولوجيا والعلم كما يفعل، على سبيل المثال، الفيلسوف لويس التوسير Louis Althusser (1990–1918)، وبعض قرائه في الثقافة العربية، لأنّني أرى أنّه لا يمكن الفصل بينهما، وهو ما سأبينه في نهاية هذا البحث. ومعلوم أنّ تحليل الخطاب يهتم بتحليل الأيديولوجيا، بل إنّ ثمة اتجاهًا كاملًا في تحليل الخطاب لا يهتم إّلا بهذا الموضوع.
- ثمة نقاش حول العلاقة بين النص والخطاب، ولكن المؤكد هو أن النص في حد ذاته خطاب، وهو ما بيّنه العالم اللغوي الأميركي زليغ هاريس Zellig Harris (1992–1909). وتجب الإشارة إلى أنّه إذا كان تحليل المحتوى سابقًا لتحليل الخطاب، فإنّهما قد عرفا تكاملًا منهجيًا، بحيث يرمز للفرق والتكامل بينهما على هذا النحو: (الخطاب = النص+ السياق/ النص = الخطاب – السياق). ينظر: الزواوي بغورة، الخطاب، بحث في بنيته وعلاقاته ومنزلته في فلسفة ميشيل فوكو، ط 3(بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد – ناشرون، 2022)، ص.124–101
- ينظر الدراسات الآتية: عبد الحميد براهيمي، العدالة الاجتماعية والتنمية في الاقتصاد الإسلامي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1997)؛ مصطفى السباعي، اشتراكية الإسلام (القاهرة: الدار القومية للنشر، 1960)؛ محمد الغزالي، الإسلام والمناهج الاشتراكية، ط 4(القاهرة: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، 2005)؛ جمال البنا، نظرية العدل في الفكر الأوربي والفكر الإسلامي (القاهرة: دار الفكر الإسلامي، 2011)؛ توفيق مقار ومحمد عبد القادر حافظ، العدالة الاجتماعية وحقوق الفرد (القاهرة: دار المعارف، [د. ت.]). ملاحظة: كتب مقدمة هذا الكتاب جمال عبد الناصر (1970–1918)؛ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، "الميثاق الوطني"، الجريدة الرسمية، السنة 13، العدد 61،.1976/7/30
- سيد قطب، معالم في الطريق، ط 6(القاهرة: دار الشروق، 1979)، ص.5
- ينظر خصوصًا: المرجع نفسه، ص 55–46؛ سيد قطب، نحو مجتمع إسلامي، ط 13 (القاهرة: دار الشروق، 2008)؛ سيد قطب، السلام العالمي والإسلام، ط 14 (القاهرة: دار الشروق، 2006)، ص.149–94
- "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". أخرجه مسلم، وفي رواية البخاري بلفظ: "ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى". ينظر: "وجوب الانتصار للمظلومين وسبل نصرتهم"، إسلام ويب، شوهد في 2023/12/6، في: https://cutt.us/0fvmT؛ وحول المماثلة التي يجريها بين المجتمع، والنظام الاجتماعي، والجماعة، والشريعة، والعقيدة، والأمة، ينظر: قطب، معالم في الطريق، ص 48، 50،.52
- قطب، معالم في الطريق، ص.48
- المرجع نفسه، ص.50
- قطب، نحو مجتمع إسلامي، ص.54
- المرجع نفسه، ص.55–54
- قطب، العدالة الاجتماعية في الإسلام، ص.179–178
- فرديناند تونيز، الجماعة والمجتمع المدني، ترجمة نائل حريري، جوزيه هاريس (محرر) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.57
- قطب، نحو مجتمع إسلامي، ص.59–58
- قطب، العدالة الاجتماعية في الإسلام، ص.20
- عمار بنحمودة، "طوبى العدالة الاجتماعية وعداء الديمقراطية"، مجلة يتفكرون، العدد 10 (2017)، ص.132
- قطب، العدالة الاجتماعية في الإسلام، ص.22
- المرجع نفسه، ص.23
- المرجع نفسه، ص.188
- المرجع نفسه، ص.23
- المرجع نفسه، ص.24
- المرجع نفسه، ص.28
- المرجع نفسه، ص.32
- المرجع نفسه، ص.76
- المرجع نفسه، ص.191
- رضوان السيد، "مسألة العدل في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر"، في: رضوان السيد [وآخرون]، العدل في المسيحية والإسلام (جونيه: المكتبة البولسية، 1998)، ص.102
- محمد حافظ دياب، سيد قطب، الخطاب والأيديولوجيا، ط 2(بيروت: دار الطليعة، 1988)، ص.129
- أبو الحسن الندوي، ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ (المنصورة: مكتبة الإيمان، [د. ت.])، ص 29 وما يليها. هذا ويجب الإشارة إلى أنّ كاتب مقدمة الكتاب هو سيد قطب، ينظر: المرجع نفسه، ص.14–10
- أبو الأعلى المودودي، الخلافة والملك، تعريب أحمد إدريس (الكويت: دار القلم، 1978)، ص.48–37
- أبو نصر الفارابي، فصول منتزعة، تحقيق وتقديم فوزي ميتري نجار (بيروت: دار المشرق، 1971)، ص.70
- المرجع نفسه، ص.1
- في الواقع، إن هذا الإخفاق لا يشمل الخطاب الاشتراكي الرسمي فقط، وإنّما يمتد ليشمل مختلف الخطابات الماركسية في العالم العربي، التي لم تتمكن من تقديم مفهوم للعدل، كما هو الحال في بعض صور الماركسية الأوروبية، وخاصة ما يعرف بالماركسية التحليلية. والعودة إلى بعض المراجعات النقدية التي تمت تؤكد هذا المعطى السلبي في تاريخ الفكر الماركسي العربي. ينظر: عبد الإله بلقزيز [وآخرون]، الثقافة العربية في القرن العشرين، حصيلة أولية، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2013)؛ علي القادري، تفكيك الاشتراكية العربية، ترجمة فكتور سحاب (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية،.)2020
- يجب التذكير بأنّ تيارًا في الفكر الإسلامي المعاصر ينتصر لما يسميه بالاشتراكية الإسلامية. ينظر: السباعي.
- مجيد خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، ترجمة دار الحصاد (دمشق: دار الحصاد؛ دار الكلمة، 1998). تجب الإشارة إلى أن الكتاب صدر باللغة الإنكليزية عام.1984 Majid Khddouri, The Islamic Conception of Justice (Baltimore & London: The Johns Hopkins University Press, 1984).
- في حدود بحثي، لم أعثر على كتاب يتناول العدل تناولًا مفصلًا وشاملًا قبل كتاب خدوري، باستثناء كتاب: عزت قرني، العدالة والحرية في فجر النهضة العربية الحديثة، سلسلة عالم المعرفة 30(الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1980). وهو كما يدل عليه عنوانه، يتناول الحرية والعدل في العصر الحديث، وعند أربعة مفكرين هم: رفاعة رافع الطهطاوي (1873–1801)، وخير الدين التونسي (1890–1820)، وجمال الدين الأفغاني (1897–1838)، وأديب إسحاق (1885–1856)، مع إيراد مكثف لنصوصهم.
- المرجع نفسه، ص.14
- المرجع نفسه، ص.16
- المرجع نفسه، ص 18. النموقراطية أو نظام الحكم بالقوانين. وهي كلمة يونانية مركبة من كلمتين: nomos وتعني القوانين أو نظامًا من القوانين، و cratie وتعني الحكم. ومعلوم أنّ النوموس الإغريقي وثيق الصلة بالناموس في اللغة العربية.
- المرجع نفسه، ص.13
- المرجع نفسه، ص.14
- المرجع نفسه، ص.27
- المرجع نفسه، ص.23–22
- المرجع نفسه، ص.26
- المرجع نفسه، ص.19
- المرجع نفسه، ص.32
- ينظر تفصيل ذلك، على سبيل المثال، في: عبد الرحمن بدوي، مذاهب الإسلاميين، ط 2 (بيروت: دار العلم للملايين، 2005)، ص.72–55
- المرجع نفسه، ص.102
- المرجع نفسه، ص.141
- المرجع نفسه، ص.131
- المرجع نفسه، ص.136
- أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه، تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق (بورسعيد: مكتبة الثقافة الدينية، 2001)، ص.117
- المرجع نفسه، ص.122
- المرجع نفسه، ص.143
- حول هذا الموضوع، ينظر على سبيل المثال: عز الدين العلام، الآداب السلطانية، دراسة في بنية وثوابت الخطاب السياسي، سلسلة عالم المعرفة 324(الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2006)؛ إبراهيم القادري بوتشيش، خطاب العدالة في كتب الآداب السلطانية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2014
- المرجع نفسه، ص.155
- المرجع نفسه، ص.159
- حول أهمية هذه الفكرة، يمكن العودة إلى: أحمد البغدادي، الفكر السياسي عند أبي الحسن الماوردي (الكويت: مؤسسة الشراع للنشر والتوزيع،.)1984
- المرجع نفسه، ص.188
- المرجع نفسه، ص.192
- مجيد خدوري، الحرب والسلم في شرعة الإسلام (بيروت: الدار المتحدة للنشر، 1973)؛ مجيد خدوري، بحوث في الثقافة الإسلامية (بيروت: الدار المتحدة للنشر،.)1979
- فيما يتعلق بالقضاء، ينظر على سبيل المثال: إبراهيم بحاز، القضاء في المغرب الإسلامي من تمام الفتح حتى قيام الخلافة الفاطمية، جزآن (عمان: دار الياقوت،.)2001
- المرجع نفسه، ص.218
- عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، تحقيق إبراهيم شبوح وإحسان عباس، ج 1 (تونس: الدار العربية للكتاب، 2006)، ص.497–491
- علي أومليل، في التراث والتجاور (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1990)، ص.93
- خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، ص.226
- المرجع نفسه، ص.224
- المرجع نفسه، ص.264
- المرجع نفسه، ص.233
- يؤكد هذا المعطى مجموعة مهمة من الدراسات التي تحيل إليه، منها: فهمي جدعان، تحرير الإسلام، ورسائل زمن التحولات (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2014)، ص 117؛ ما العدالة؟ معالجات في السياق العربي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014)، ص 63؛ ابن حجر الهيتمي، أربعون حديثًا في العدل (بغداد/ بيروت: منشورات الجمل، 2012)، ص 11،.133
- عن الصلة بين العدل والشورى، ينظر: فهمي جدعان، رياح العصر، قضايا مركزية وحوارات كاشفة (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2002)، ص.217–178
- يتألف كتاب ما العدالة؟ من 12، وموجز عن الكتاب، ومقدمة، وقائمة بالجداول والخرائط، وفهرس عام للأعلام فصلًا والمصطلحات، ويتميز بالتنوع في المداخلات التي ناقشت جوانب مختلفة من مسألة العدل، ولكنه لا يشتمل على المناقشات المصاحبة للأوراق المقدمة في المؤتمر السنوي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الفترة 2013/3/31–30. وبالعودة إلى موقع المركز على الشبكة العنكبوتية، فإنّني، مع الأسف، لم أعثر على سجل المناقشات التي صاحبت عروض أوراق هذا الكتاب. ومما لا شك فيه أنّ تلك المناقشات تكشف جانبًا مهمًا في تحليل الخطاب، وهو الجانب الحواري والتواصلي، ولكن مع ذلك، فإنّ هذا النص – الخطاب يمثل أفضل نموذج للعلاقة بين الممارسات الخطابية والممارسات غير الخطابية المتمثلة في مؤسسة: المركز العربي.
- إذا لم يكن النص نصًا جماعيًا، أي تأليفًا جماعيًا، فإنّه يتضمن خطابًا جماعيًا، ناتجًا من عمل منظم (ينظر على سبيل المثال الورقة المرجعية للمؤتمر: ما العدالة؟ وهنالك مجموعة من الأعمال الجماعية حول العدل، منها: سعود المولى [وآخرون]، تقرير الظلم في العالم العربي والطريق إلى العدل (بيروت: 2017:)، في https://cutt.us/XE3VA؛ مشير عون [وآخرون]، العدالة في الانتظام الاجتماعي والسياسي العربي، الأبعاد الفلسفية (بيروت: دار الفارابي، 2019)؛ عامر عبد زيد الوائلي [وآخرون]، فلسفة القانون ورهانات العدالة، من رهانات التأسيس إلى مقاربات الواقع (بيروت: ابن النديم للنشر والتوزيع؛ دار الروافد الثقافية – ناشرون، 2016)؛ بومدين بوزيد [وآخرون]، فلسفة العدالة في عصر العولمة (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون،.)2009
- يعدّ نص فهمي جدعان مث لًا نموذجيًا لهذا السؤال، فقد استعرض أشكال العدل في الفكر الإسلامي معتمدًا في ذلك على: خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، كما عرض نظريات العدل في الفكر الغربي، معتمدًا على كتاب ويل كيملشكا، ينظر: الترجمة العربية لهذا الكتاب، في: ويل كيملشكا، مدخل إلى الفلسفة السياسية المعاصرة، ترجمة منير الكشو (تونس: دار سيناترا، 2010). وكذلك الترجمة الفرنسية للكتاب: Will Kymilcka, Les théories de la justice, Une introduction , Marc Saint–Upéry (trad.) (Paris: Editions la Decouverte,
- محمد الأشهب، "الحق في العدالة في الخطاب الفلسفي المعاصر"، في: ما العدالة؟ ص.108
- وجيه قانصو، "تمثلات العدالة والحرية في التاريخ الإسلامي"، في: المرجع نفسه، ص.236
- جبرون، "العدالة في الفكر السياسي التراثي: الحد والمحدودية"، في: المرجع نفسه، ص 28–25، 63–61، 168، 236–233،
- خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، ص.26–20
- جدعان، رياح العصر، ص.62
- المرجع نفسه، ص.520–507
- عزمي بشارة، "مداخلة بشأن العدالة: سؤال في السياق العربي المعاصر"، تبيّن، مج 2، العدد 1 (صيف 2013)، ص.27
- مراد دياني، "اتساق الحرية الاقتصادية والمساواة الاجتماعية في نظرية العدالة، أو استقراء معالم النموذج الليبرالي المستدام لما بعد الربيع العربي"، في: ما العدالة؟ ص.365
- المرجع نفسه، ص 202–201.
- المرجع نفسه، ص.7
- جبرون، ص 137–108؛ الأشهب، ص.137–108
- جدعان، 93 رياح العصر، ص؛ فهمي جدعان، "العدل في حدود ديونطولوجيا عربية"، في: ما العدالة؟ ص.93
- سعيد بنسعيد العلوي، "العدالة أولًا: من وعي التغيير إلى تغيير الوعي"، في: المرجع نفسه، ص.205
- محمد الحداد، "جدلية العدالة والحرية في ضوء الثورات العربية: الديمقراطية باعتبارها عدالة القرن الحادي والعشرين"، في: المرجع نفسه، ص.375
- المرجع نفسه، ص.226
- جدعان، "العدل في حدود ديونطولوجيا عربية"، ص.95–94
- المرجع نفسه، ص.138
- خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، ص 256. يجب الإشارة إلى أنّ المقصود بالجماعية عند مجيد هو الاشتراكية التي يجب مزجها بنوع من الليبرالية باسم التكافل الاجتماعي. وفكرة التكافل هذه نقرؤها عند كثير من المفكرين العرب، منهم على سبيل المثال: جدعان، "العدل في حدود ديونطولوجيا عربية"، ص.103
- حول العدالة اللغوية، ينظر: الزواوي بغورة، اللغة والُّسُلطة، أبحاث نقدية في تدبير الاختلاف وتحقيق الإنصاف (بيروت: دار الطليعة،.)2017
- ينظر على سبيل المثال: الزواوي بغورة، الاعتراف، من أجل مفهوم جديد للعدل: دراسة في الفلسفة الاجتماعية (بيروت: دار الطليعة، 2012)؛ حسام الدين درويش، في فلسفة الاعتراف وسياسات الهوية، نقد المقاربة الثقافوية للثقافة العربية الإسلامية (الشارقة: الإمارات العربية المتحدة،.)2023
- حول هذا التلقي والحضور، ينظر: الزواوي بغورة، "نصف قرن على ميلاد نظرية في العدالة... المنطلقات والآفاق"، العربي، العدد 756 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2021)، ص.21–16
- خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، ص.257
- مشير عون، "مساءلة العدالة في قرائن الاجتماع العربي المعاصر"، في: عون و]آخرون]، ص.11 2022)، ص.372–364
- يرصد المؤرخ المصري خالد فهمي معالم هذا التحول، من خلال تظاهرة العبيد في القاهرة دفاعًا عن حقوقهم ضد أحد المّلا ك. ينظر: خالد فهمي، السعي للعدالة، الطب والفقه والسياسة في مصر الحديثة، ترجمة حسام فخر (القاهرة: دار الشروق،
- خدوري، مفهوم العدل في الإسلام، ص.263
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية
مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)
المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)
التنزيلات
منشور
2024-08-01
تواريخ المقالة
الاستلام: سبتمبر 18, 2023 التعديل: أكتوبر 20, 2023 القبول: نوفمبر 27, 2023
إحصاءات الاستخدام
40 مشاهدة 56 تنزيل
إصدار
القسم
ملف خاص
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.