Definition of Madrasa

Authors

  • Author

  • Hassan Assouik

DOI:

https://doi.org/10.31430/nlpl2043

Keywords:

Madrasa, Teaching, Jurisprudence

Abstract

This paper seeks to define the concept of a Madrasa in the Islamic middle age - a concept that underwent serious distortion. It then reviews the current definitions that do not reflect its true essence. Based on a conceptual linguistic approach, the study will clarify the correlation between the linguistic and conventional concept of the school concept, in order to emphasize what distinguishes it from other institutions, which is the type of teaching.

References

  1. من أهم تلك الدراسات نذكر: Georges Vajda, La Transmission du Savoir en Islam: VIIe–XVIIIe siècles , Nicole Cottart (ed.), (London: Variorum Reprints, 1983); Jonathan Porter Berkey, The Transmission of Knowledge in Medieval Cairo: A Social History of Islamic Education (Princeton: Princeton University Press, 1992); Michael Chamberlain, Knowledge and Social Practice in Medieval Damascus:1190–1350 (Cambridge: Cambridge University Press, 1995); Nicole Grandin & Marc Gaborieau (eds.), Madrasa: Transmission du Savoir dans le Monde Musulman (Paris: Arguments, 1997); Vanessa Van Renterghem, "Les élites dans le monde arabo–musulman medieval: L’exemple de Bagdad sous les Seldjoukides," Hypothèses , vol. 4,
  2. Chamberlain, p. 69–90; Dominique Urvoy, Le Monde des Ulémas andalous du V/XI au VII/XIIIe siècle: étude sociologique (Genéve: Librairie Droz, 1978), p. 224.
  3. أبو حامد الغزالي، معيار العلم في المنطق، شرحه أحمد شمس الدين (بيروت: دار الكتب العلمية، 1990)، ص.77
  4. Heinrich Rickert, Théorie de la définition , Marc de Launay & Carole Prompsy (trad.) (Paris: Gallimard, 1997), p. 219.
  5. جواد علي، المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام (بغداد: منشورات الشريف الرضي، [د. ت.])، ص.1864
  6. عبد الحق زريوح، "المدرسة والكتّاب وأصولهما اللغوية والتاريخية"، مجلة التراث العربي، العدد 95.)2001(
  7. Bilal Marroco & Luca Mattei, "La Madraza yusufiyya en época andalusíun: diálogo entre las fuentes árabes escritas y arqueológicas," Arqueología y territorio medieval , no. 16 (2009), pp. 53–74.
  8. لفظ "مدرسة" في: أبو الفضل محمد بن مكرم (ابن منظور)، لسان العرب (بيروت: دار صادر، 2003)، حرف "الدال."
  9. لويس معلوف، المنجد في اللغة والأدب والعلوم، ط 19 (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، [د. ت.])، مادة: "درس"، ص.211
  10. ديمتري غوتاس، الفكر اليوناني والثقافة العربية: حركة الترجمة اليونانية – العربية في بغداد والمجتمع العباسي المبكر، ترجمة وتقديم نقولا زيادة (بيروت: المنظمة العربية للترجمة؛ مركز دراسات الوحدة العربية، 2003)، ص.49 يذكر ماكس مايرهوف ما يلي: "اسمها بالسريانية ‘إسكول’ المأخوذة من اللفظ اليوناني[...]، ومنه صنع العرب لفظ ‘إسكول’ الذي يدل على مدرسة مسيحية أو مدرسة ملحقة بدير"، انظر: ماكس مايرهوف، "من الإسكندرية إلى بغداد: بحث في تاريخ التعليم الفلسفي والطبي عند العرب"، في: عبد الرحمن بدوي (جمع وترجمة)، التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية، ط 4 (بيروت: دار القلم؛ الكويت: وكالة المطبوعات، 1980)، ص.100–38
  11. "Skholè," Revue Skhole , accessed on 30/4/2019, at: http://bit.ly/2V5jCIv
  12. أبو الحسين محمد بن أحمد بن جبير الأندلسي، رحلة ابن جبير في مصر وبلاد العرب والعراق والشام وصقلية عصر الحروب الصليبية، تحقيق حسين نصار (القاهرة: مكتبة مصر، 1992)، ص.360
  13. أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد (ابن مريم المديوني التلمساني)، البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان (الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1987)، ص.17
  14. أبو عبد الله محمد بن سحنون، كتاب آداب المعلمين، تحقيق حسن حسني عبد الوهاب ومحمد العروسي المطوي، مراجعة الطبعة الثالثة إبراهيم بن مراد (تونس: المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، [د. ت.])، ملحق الكتاب، ص.115
  15. يوسف العش، دور الكتب العامة وشبه العامة لبلاد العراق والشام ومصر في العصر الوسيط، ترجمة وتحقيق نزار أباظة ومحمد صباغ (بيروت؛ دمشق: دار الفكر المعاصر، 1991)، ص.94
  16. والقراءة دون درجة الدراسة، لذلك يبدو لنا أن العلّ مة أحمد التوفيق في تحقيقه لكتاب ابن الزيات قد جانب الصواب عندما استبدل كلمة "لقراءة" الواردة في النص الأصلي بكلمة "لدراسة" (القرآن)، وخاصة أن الأمر يخص غامًا (أبو بكر بن أبي زكريا) كان يقصد المسجد لحفظ القرآن، انظر: أبو يعقوب يوسف بن يحيى التادلي (ابن الزيات)، التشّوف إلى رجال التصوّف وأخبار أبي العباس السبتي، تحقيق أحمد التوفيق، ط 2 (الرباط: منشورات كلية الآداب، 1997)، ص.137
  17. أبو القاسم الحسين بن محمد الراغبالأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، راجعه وقدم له وائل أحمد عبد الرحمن (القاهرة: المكتبة التوفيقية، [د. ت.])، مادة: "قرأ"، ص.400
  18. المرجع نفسه، ص.97 يقول ابن بطوطة متحدثًا عن المعلمين بجامع بني أمية الكبير: "وبه جماعة من المعلمين لكتاب الله يستند كل واحد منهم إلى سارية من سواري المسجد يلقن الصبيان ويقرئهم"، انظر: ابن بطوطة، رحلة ابن بطوطة المسماة: تحفة النظّار في غرائب الأقطار وعجائب الأمصار، علّق عليه محمد السعيد محمد الزيني (القاهرة: المكتبة التوقيفية، [د. ت.])، ص.87
  19. خالد بن عيسى البلوي، تاج المفرق في تحليّة علماء المشرق، مقدمة وتحقيق الحسن السائح، ج 1 (المحمدية: صندوق إحياء التراث الاسامي المشترك بين المملكة المغربية والامارات العربية المتحدّة، [د. ت.])، ص.236
  20. جمال الدين بن منظور، لسان العرب، مادة: "قرأ."
  21. أحمد بن القاضي المكناسي، جذوة الاقتباس في ذكر من حلّ من الأعلام مدينة فاس (الرباط: دار المنصور للطباعة والوراقة، 1973)، ص.127
  22. ابن مريم التلمساني، ص 38. أو ح رف أخرى كما يذكر ابن خلدون: "وأقام لتربيتهم أساتيذ معلمين لحرفة الجندية، من الثقافة والرمي، بعد تعليم الآداب الدينية والخلقية"، انظر: عبد الرحمن بن خلدون، التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا (سوسة: دار المعارف للطباعة والنشر، 2004)، ص.335
  23. ابن القاضي المكناسي، ص.87
  24. نقولا زيادة، دمشق في عصر المماليك (بيروت: مكتبة لبنان؛ نيويورك: مؤسسة فرنكلين للطباعة والنشر، 1966)، ص.83
  25. الأصفهاني، مادة: "علم"، ص.348
  26. تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي، معيد النعم ومبيد النقم (القاهرة: جماعة الأزهر للنشر والتأليف؛ دار الكتاب العربي بمصر، 1948)، ص.130
  27. حول الفرق بين التربية والتعليم، انظر "شفاء السائل حسب ابن عباد الرندي"، انظر: عبد الرحمن بن خلدون، شفاء السائل وتهذيب المسائل، تحقيق محمد مطيع الحافظ (دمشق؛ بيروت: دار الفكر المعاصر،.)1996
  28. السبكي، ص.109–108
  29. ابن فرحون المالكي، الديباج المذهّب في معرفة أعيان المذهب، تحقيق وتعليق محمد الأحمدي أبو النور، مج 1، ط 2 (القاهرة: دار التراث للطبع والنشر، 2005)، ص.159
  30. عبد الله بن يوسف بن رضوان المالقي، الشهب اللامعة في السياسة النافعة، تحقيق علي سامي النشار (الدار البيضاء: دار الثقافة، 1984)، ص.219
  31. أحمد بابا التنبكتي، نيل الابتهاج بتطريز الديباج، تحرير وتقديم حماه الله ولد سالم (بيروت: دار الكتب العلمية، 2013)، ص.48 ينقل لنا ابن أبي زرع شهادة لأحد الفقهاء عبارة عن رسالة موجهة إلى ابنه يحثه فيها على الجد والتحصيل مقرنًا بين الدرس والرياسة، إنه الشيخ الفقيه القاضي الصالح الورع عيسى بن عمران (ت. 708 ه) كتب إلى ولد له بمدينة فاس قد راهق الحلم: "إلى ولدي فان هداه الله وصانه، وجمله بالعلم والتقوى وزانه، كتبته إليكم عن اشتياق كثير، وبمشيئة الله تعالى تتيسر الأمور، ويتكاثف السرور، وإذا وجدتكم على ما أحبه من أدوات الحفظ والأداء، والتزام أدب العقاء، جازيتكم بما يرضيكم، وبما يزيد على أقصى تمنيكم، وقد أجمعت الأمة على أن الراحة لا تنال بالراحة، وأن العلم لا ينال براحة الجسم، فادرس ترؤس، واحفظ تحفظ، واقرأ ترقى، ومهما ركنت إلى الدعة، كنت من أهل الضعة، انظر: علي بن أبي زرع الفاسي، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، راجعه عبد الوهاب بن منصور، ط 2 (الرباط: المطبعة الملكية، 1999)، ص.352
  32. Makdisi, p. 113.
  33. أشار جورج مقدسي إلى التباس هذه المفاهيم الثاثة: الجدل، والخاف، والمناظرة، والتي اعتمدت بوصفها أساليب منهجية في التدريس بقوله: "أشير في هذا الصدد إلى التباس مصطلحات: الجدل [الدياليكتيك] والخاف [تعارض وتخاصم الآراء الفقهية]، وكذا النظر والمناظرة؛ هذه المصطلحات الأربعة التي تشكل عماد منهجية تدريس الفقه بالمدارس"، انظر: Ibid., p. 109.
  34. أحمد بن علي القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، تحقيق محمد شمس الدّين [وآخرين]، مج 3 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1987)، ص 2366؛ أبو العباس أحمد الخطيب (ابن قنفذ القسنطيني)، أنس الفقير وعزّ الحقير، اعتنى بنشره وتصحيحه محمد الفاسي وأدولف فور، سلسلة الرحات 2 (الرباط: المركز الجامعي للبحث العلمي، 1965)، ص.50
  35. Yunersy Legorburo Ibarra, "Espacios del conocimiento, muros del silencio: Fundamentos arquitectónicos de la madrasa en el Islam oriental, siglos XIV–XVI," Estudios de Asia y Africa , vol. 41, no. 3 (Septiembre–Diciembre 2006), p. 405–438.
  36. القلقشندي، مج 3، ص.2366
  37. المرجع نفسه، ص.118
  38. André Perrin, "Éducation et instruction," Philo pour tous , accessed on 30/4/2019, at: http://bit.ly/2IQBEaG
  39. آدم متز، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري، ترجمة محمد عبد الهادي أبو ريدة، تقديم مصطفى لبيب عبد الغني، ج 1 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2008)، ص.286
  40. الحسن بن محمد الصغاني، العباب الزاخر واللباب الفاخر (بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1978)، مادة "درس."
  41. لفظ "الأستاذ"، من أصول لغوية تركية – كردية، ويعني "المعلم وأستاذ الصناعة ورئيسها فارسيته أستاذ، ومنه أستا بالتركية والكردية"، انظر: السيد ادّى شير، كتاب الألفاظ الفارسية المعربة، ط 2 (القاهرة: دار العرب، 1988–1987)، ص 10. وبحسب علماء الحديث، فإن لقب الأستاذ لا يطلق إلا على من جمع ثمانية عشر علمًا، وقد قيل إنه سمي الأستاذ لأنه الماهر بالشيء. وبحسب ما جاء في كتاب بلغة الأمنية لمؤلف مجهول (عاش في القرن الرابع عشر الميادي، وتوفي بعد سنة 820 ه) لا ينعت بالأستاذ إلا من كان مدرسًا بمدرسة والمشهود له بالمهارة، والذي يجمع بين مهمتي التعليم والتأديب، لكنه يدرس مواد غير الفقه كالنحو وغيرها من المواد، انظر: مؤلف مجهول، بلغة الأمنية ومقصد اللبيب فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ وطبيب:(الرباط المطبعة الملكية،1984). وتصديقًا لابن الزيات: "طلب بعض الرؤساء من أرباب الدولة أستاذًا لبنيه يقرئهم النحو"، انظر: ابن الزيات، ص 199، بينما يطلق المدرس على مدرس الفقه سواء بالمدرسة أو الجامع والمسجد. وبحسب الغزالي "الأستاذون" هم القدوة والتامذة "أتباع"، انظر: أبو حامد الغزالي:إحياء علوم الدين، علق عليه جمال محمود محمد سيد، مج 1 (القاهرة: دار الفجر، 1999)، ص.138
  42. المرجع نفسه، ص.106
  43. منى محمد بدر محمد بهجت، أثر الحضارة السلجوقية في دول شرق العالم الإسلامي على الحضارتين الأيوبية والمملوكية بمصر، ج 1 (القاهرة: مكتبة زهراء الشرق، 2002)، ص.130
  44. أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي، المعيار المغرب والجامع المعرب عن فتاوى أهل أفريقية والأندلس والمغرب، ج 7 (الرباط: نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسامية، 1981)، ص.7
  45. أحمد بن محمد المقري، أزهار الرياض في أخبار عياض، تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الإباري وعبد العظيم شلبي (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1939)، ص 35، عن: الطاهر المعموري، جامع الزيتونة، جامع الزيتونة ومدارس العلم في العهد الحفصي والتركي من سنة 1206/603 إلى سنة 1705/1117 (القاهرة: الدار العربية للكتاب، 1980)، ص.26
  46. ابن منظور، حرف "الدال."
  47. الراغب الأصفهاني، مادة: "درس"، ص.174
  48. المرجع نفسه، ص.87
  49. ابن الزيات، ص 88. في معرض ترجمته لأحد الأشياخ (أبو عمران.)
  50. يتحدث ابن فرحون عن عالم "أقرأ القرآن، ودرّس الفقه، وأسمع الحديث" انظر: ابن فرحون المالكي، مج 1، ص.188
  51. المرجع نفسه، ص.98
  52. وذكر عند ابن خلدون لفظ المدارسة. يقول: "فعكف [...] في بيته على مدارسة القرآن"، ابن خلدون، التعريف، ص.69 وفي: التشوف: "كنت بمسجد أبي مهدي أدرس فيه القرآن"، انظر: ابن الزيات، ص 263. ويستعمل ابن خلدون كلمة "المُدارسة:" يقول مثلً في التعريف: "ودارست عليه [الأستاذ أبي العباس البطرني] كتبًا جمة مثل كتاب التسهيل لابن مالك ومختصر ابن الحاجب في الفقه"، ابن خلدون، التعريف، ص 24. إن المدارسة درجة عليا من التفقه والفهم. يقول في معرض تعريفه بأبي عبد الله المقري من أهل تلمسان: "أخذ العلم بها [تلمسان] عن أبي عبد الله محمد الساوي، ورد عليها من المغرب خلوًا من المعارف، ثم دعته همته إلى التحلي بالعلم، فعكف في بيته على مدارسة القرآن"، المرجع نفسه، ص.69

Published

2019-02-01

Article dates

Received: January 3, 2019 Revised: February 17, 2019 Accepted: March 19, 2019

Usage statistics

46 views 51 downloads