On the Existentialism of Abdel Rahman Badawi and al-Jabri’s Critique: The Meaning of Nothingness and the Centrality of Time

Authors

  • Author

  • Anas Nassif

DOI:

https://doi.org/10.31430/hsys4100

Keywords:

Existence, Nothingness, Time, Possibility, Individuality, Freedom, Abdel Rahman Badawi, Mohammed Abed al-Jabri

Abstract

This study explores the philosophical work of the Egyptian intellectual Abdel Rahman Badawi in order to uncover the meaning of the narratives of time and nothingness in his philosophy and in order to analyse the nature of the relationship between the two concepts. This relationship formed the main component governing the formation of his vision of the structure of existence as a whole. This study will be divided into three main sections. The first section will deal with Badawi's analysis of the problem of nothingness and its historical context, as well as the link between nothingness on the one hand and between the concepts of individuality and freedom on the other. The second section determines the composition of existence in his philosophy and the location of both time and nothingness. The third section will discuss the nature the criticism presented by the Moroccan thinker Mohammed Abed al-Jabri towards Badawi's method of placing European existential philosophy in the context of Arab thought.

References

  1. هذا الكتاب هو في الأصل أطروحة الدكتوراه التي ناقشها عبد الرحمن بدوي في جامعة الملك فؤاد الأول عام 1944، وكانت بإشراف طه حسين، وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار النهضة المصرية في عام.1945
  2. عبد الرحمن بدوي، الزمان الوجودي، ط 2 (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1955)، ص.1
  3. Martin Heidegger, Being and Time , John Macquarre & Edward Robinson (trans.), foreword by Taylor Carman (New York: Harper perennial, 2008), pp. 21, 28–31.
  4. سليمان الضاهر، "فلسفة الموجود عند أفاطون"، مجلة جامعة دمشق، مج 21، العدد 4–3 (2005)، ص.254–253
  5. بيتر أدمسون، "الكندي والمعتزلة: الصفات الإلهية والإبداع والحرية"، ترجمة رمزي طالب، مراجعة أحمد العلمي، في: رشدي راشد (منسّق)، دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة، سلسلة دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم في الحضارة العربية – الإسامية 1، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014)، ص.345
  6. شارل فرنر، الفلسفة اليونانية، ترجمة تيسير شيخ الأرض (بيروت: دار الأنوار، 1969)، ص.137
  7. هنري برجسون، التطور الخالق، ترجمة محمد محمود قاسم، مراجعة نجيب بلدى، تقديم رمضان بسطاويسي محمد، سلسلة ميراث الترجمة 1780 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2015)، ص.248
  8. المرجع نفسه، ص.226
  9. يعّرف الجرجاني الآنية بأنها تحقق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية، وتستعمل عادة في مقابل الماهية كما يورد بدوي، وإنها ترادف مجرد الوجود في مقابل الماهية، وهي تقابل فعل الكينونة باليونانية، ويستعمل بدوي لفظة "الآنية" لترجمة الكلمة الألمانية DASEIN، أما نحن فسنستخدم في هذه الورقة لفظة "دازاين" وليس "آنية."
  10. Dermot Moran, "What Does Heidegger mean by the Transcendence of Dasein?" International Journal of Philosophical Studies , vol. 22, no. 4 (2014), p. 508.
  11. المرجع نفسه، ص.231
  12. Heidegger, p. 376–377.
  13. مارتن هايدجر، مدخل إلى الميتافيزيقيا، ترجمة عماد نبيل (بيروت: دار الفارابي، 2015)، ص.240
  14. لقد أخذ بدوي بمقولة "الطفرة" بالمعنى الذي استخدمها فيه كيركيغارد، والتي تعني لديه الوثبة الضرورية التي تخرج بها الذات عن ذاتها إلى الموضوع الأسمى الذي هو الله، وعن طريقها تزول الهوة بين الذات والخالق (انظر: بدوي، ص 187). وبذلك يستخدم بدوي مفهوم "الطفرة" ليعني بها الوثبة التي يتم فيها تجاوز الهوات بين الوحدات المنفصلة المكونة التي تشكل بنية الوجود، والانتقال بوساطتها فيما بين هذه الوحدات.
  15. المرجع نفسه، ص.235–234
  16. جان بول سارتر، الكينونة والعدم: بحث في الأنطولوجية الفينومينولوجية، ترجمة نقولا متيني، مراجعة عبد العزيز العيادي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2009)، ص.344
  17. سارتر، ص.564–563
  18. برايان غرين، الكون الأنيق: الأوتار الفائقة، والأبعاد الدفينة، والبحث عن النظرية النهائية، ترجمة فتح الله الشيخ، مراجعة أحمد عبد الله السماحي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005)، ص.17
  19. يستخدم بدوي مفردة "آنية" للتعبير عن مصطلح الدازاين كما ذكرنا.
  20. Jack Reynolds, Understanding Existentialism , 2 nd , Understanding Movements in Modern Thought Series (Stocksfield: Acumen publishing, 2007), p. 4.
  21. المرجع نفسه، ص.36
  22. المرجع نفسه، ص.39–38
  23. Heidegger, pp. 279–280.
  24. علي محمد إسبر، مارتن هيدغر أو الفشل المنهجي (دمشق: دار التكوينللطباعة والنشر والتوزيع، 2015)، ص.267
  25. Martin Heidegger, Basic Writings , David Farrell Krell (ed.), (London; New York: Routledge, 2011), p. 22.
  26. Heidegger, Being and Time , p. 38.
  27. عبد الرحمن بدوي، دراسات في الفلسفة الوجودية، ط 4 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1980)، ص.103
  28. بدوي، الزمان الوجودي، ص.246
  29. المرجع نفسه، ص.53
  30. المرجع نفسه، ص.208
  31. المرجع نفسه، ص.210
  32. المرجع نفسه، ص.210
  33. المرجع نفسه، ص.212
  34. المرجع نفسه، ص.213
  35. Heidegger, Being and Time , p. 33.
  36. بدوي، الزمان الوجودي، ص.231
  37. Moran, pp. 508–509.
  38. المرجع نفسه، ص.239
  39. محمد عابد الجابري، الخطاب العربي المعاصر: دراسة تحليلية نقدية، ط 5 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1994)، ص.170
  40. المرجع نفسه، ص.171
  41. المرجع نفسه، ص.172
  42. المرجع نفسه، ص.173
  43. بدوي، الزمان الوجودي، ص 191، 193،.194
  44. بدوي، الزمان الوجودي، ص.208

Published

2019-02-01

Usage statistics

29 views 43 downloads