On the Connection Between Dialectic and Demonstraction in Ibn Rushd’s Discourse: Critical Reviews

Authors

  • Author

  • Yusuf bin Uday

DOI:

https://doi.org/10.31430/sfyv7554

Keywords:

Dialectic, Ibn Rushd, Metaphysics, Demonstration, Definition, Logic

Abstract

This paper seeks to light up the relationship between Dialectic and Demonstration in Ibn Rushd's philosophy. this research examines two "ideological" statements at least by some contemporary scholars—statement which require a critical review of the concept of Dialectic and its functions. On one hand, this is manifested inn his defense of discourse dialectic; on the other, in a disdain for Dialectic, because it is against the principles of Demonstration.These two theses Which did not understand the texts of Ibn Rushd,who defends both Dialectic and Demonstration. For the philosopher of Cordoba, the Dialectic is not generally negative; it has many benefits in theoretical sciences, civil policy and its main role in the first philosophy.

References

  1. لمزيد من التفصيل عن مشروع الجابري وطه عبد الرحمن. ينظر: يوسف بن عدي، قراءات في التجارب الفكرية العربية المعاصرة (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2011)؛ يوسف بن عدي، مشروع الإبداع الفلسفي العربي: قراءة أعمال د. طه عبد الرحمن (بيروت: منشورات الشبكة العربية للأبحاث والنشر،.)2012
  2. يعتقد دميتري غوتاس أنّ مسألة الدين ضد الفلسفة هي مسألة غربية ولا عاقة لها بالفلسفة العربية. وهذه فكرة تدفعنا إلى قراءة فصل المقالفي ضوء تأويات جديدة. يقول غوتاس: "كما هو معلوم، إنّ ابن رشد قد كتب رسالة في معرض نقاشه لهذه المسألة الخاصة، فصل المقال[...] وهذا بالفعل يوضح بذاته أنّ الدين مقابل الفلسفة، وهي مسألة تتعلق بالغرب بشكل كامل وليست مسألة الفلسفة العربية"، ينظر: Dimitri Gutas, "The Study of Arabic Philosophy in the Twentieth Century: An Essay on the Historiography of Arabic Philosophy," British Journal of Middle Eastern Studies , vol. 29, no. 1 (May 2002), p. 14; ويمكن مراجعة ماحظات تشارلز بترورت لعمل محسن مهدي وحوراني وكيفية تعاملهما مع فصل المقالوبنية أجزائه وأقسامه. وهذا يدفع القارئ إلى التريث في اختزال كتاب الفصللابن رشد في مسألة التوفيق بين الشريعة والحكمة، ويظهر لنا هذا المعنى من قول بترورت: "يقسمها الحوراني إلى مقدمة (1§،:1 9–1) بالإضافة إلى ثاثة فصول §§(11–2،:1 0:1 6؛ §§ 37–2،:1:18–10 91 § 60–38،:18 26–19: 14)، وأما محسن المهدي فهو يعتقد أنها تتكون من مقدمة (1§،:1 9–1) وجزأين رئيسين (37–2§،:1:18–10 91 و 60–38§§،:18 26–19: 14) [...] أنه لا يتجاهل فقط معنى البرهان بل يتجاهل أيضًا طريقة ابن رشد المميزة في هذه الرسالة"، ينظر: Charles Butterworth, "The Source that Nourishes, Averroes’s Decisive Determination," Arabic Sciences and Philosophy , vol. 5, no. 1 (March 1995), p. 93. يتعلق الأمر كذلك بطريق فهم حوراني ومحسن مهدي الكتاب فصل المقالوبنية الفصول. يقول أيضًا: "لم يتحدث حوراني طويلً فيما يتعلق ببنية العمل على اعتبار التركيز على الحجج وسوابقهم. بينما يروم مهدي النظر في استدلالات ابن رشد انطاقًا من الشرع الذي أتاح له السعي وفق قناعته التي أشار إليها، فالأسلوب الذي اتخذه ابن رشد في بناء القسم والفصل منعه من التركيز على البنية الصورية للرسالة"، ينظر: Ibid., p. 99؛ ومن القضايا المهمة والمفيدة أيضًا البحث في: هل الفصل هو كتاب أو رسالة أو قول؟ ويعني: "لعل الأهم، رغم كلّ شيء، أن لا أحد يسميه كتابًا Kitab) (، بل أكثر من ذلك لم يشر إليه ابن رشد بهذا النعت. الكشف يسميه 'قول' في مقابل يدل على الكتاب؛ الكشفذاته فقط"، ينظر: Ibid., p. 96.
  3. استطاع بيتر أدمسون في دراسته "في العلم بالجزئيات" أن يضع خطة منهجية ونظرية تتيح له مراجعة بعض المغالطات التي تتعلق بعلم الله بالجزئيات عند ابن سينا، أعني قراءة هذا التصور السينوي في السياق الثيولوجي الإلهي. يقول أدمسون: "لكني أعتقد أنّ رؤية ابن سينا تبقى في أحايين كثيرة معرّضة لسوء الفهم. فهذا الفن من الفنون التي ألّف فيها الشيخ الرئيس، بسبب السياق الذي يقدم النقاش في معرفة الله التي تأتي من صلب القسم الإلهي والميتافيزيقي لكتابه العمدة الشفاء "، ينظر: Peter Adamson, "On knowledge of Particulars," Proceedings of the Aristotelian Society New Series , vol. 105 (2005), p. 273; إنّ تعليقي على هذا الأمر ليس في تفاصيل تقديم رؤية ابن سينا الإلهية ونتائج المنهجية التي اقترحها أدمسون، وإنما بأساسيات هذه الرؤية المنهجية "التجزيئية" التي سلبها أدمسون طابع الشمولية والتفاعل بين النصوص السينوية المتنوعة والمتناقضة أحيانًا. فهذا التنوع والتناقض هما السر في تعدد تأويلها أو لنقل إساءة فهمها، بحسب عبارة أدمسون. لقد ساد الاعتقاد، وما زال إلى يومنا هذا، أنّ المنطق أداة محايدة. لذلك نقرأ كتاب المنطق عند ابن سينا مفصولً عن الإلهيات والميتافيزيقا.
  4. لا بد من أن نشير إلى أنّ منزلة الجدل عند أبي الوليد بن رشد تختلف باختاف جهة النظر. فتجريد الأقاويل العلمية وحذف الآراء الجدلية في العلم الطبيعي إنما يجعان الجدل متعلقًا بالعلم. وأما تجريد الأقاويل العلمية وحذف الآراء الجدلية في ما بعد الطبيعة والعلم الإلهي فيجعان الجدل متعلقًا بالفلسفة، ينظر: ابن رشد، الضروري في السياسة: مختصر كتاب السياسة لأفلاطون، ترجمة أحمد شحان، سلسلة التراث الفلسفي العربي: مؤلفات ابن رشد (4)، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2011)، ص.71
  5. ابن رشد، تلخيص الجدل، تحقيق وتعليق محمد سليم سالم (القاهرة: النهضة المصرية للكتاب، 9801)، ص.2
  6. ابن رشد، تلخيص الجدل (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 9861)، ص.226–225
  7. المرجع نفسه، ص.231
  8. أرسطو، منطق أرسطو، تحقيق وتقديم عبد الرحمن بدوي، ج 3 (الكويت: وكالة المطبوعات؛ بيروت: دار القلم، 1980)، ص 745؛ يُقارن ب: ابن رشد، تلخيص الجدل، (9861)، ص 222؛ Enrico Berti, "Philosophie, dialectique et sophistique dans Métaphysique 2," Revue internationale de philosophie , vol. 51, no. 201 (1997), p. 388.
  9. 1أبو نصر الفارابي، المنطقيات للفارابي، النصوص المنطقية، تحقيق وتقديم محمد تقي وانش ثرو، مج 1، ط 2 (قم: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، 9871)، ص.380
  10. 1ابن رشد، تلخيص الجدل 980(1)، ص 5–6؛ يقارن عاقة المتكلم بالجدل: أبو نصر الفارابي، إحصاء العلوم، تقديم علي بو ملحم (بيروت: دار ومكتبة الهال، 9961)، ص 86؛ ينظر: الفارابي، المنطقيات، ص.369
  11. 1بناصر البعزاتي، حلقات الجدل الديني وعلم الكلام، ضمن الفكر العلمي والثقافة الإسلامية (الرباط: دار الأمان، 2015)، ص.46
  12. "يتوسل تيرنس إروين بفرضية التطورية التي وفقها استبدل أرسطو الجدل الضعيف بالجدل القوي، والذي يبدو أنه يتناقض مع الكثير من المقاطع؛ إذ إنّ النوعين من الجدل يوجدان معًا:" Berti, p. 381.
  13. محمد المصباحي، الوحدة والوجود عند ابن رشد (الدار البيضاء: شركة النشر والتوزيع، المدارس، 2002)، ص.174
  14. ابن رشد، تلخيص الجدل، (9801)، ص 8؛ فؤاد بن أحمد، طريقة الجدل الفلسفي عند ابن رشد: القيم والمنافع والحدود (بيروت: منشورات جامعة القديس يوسف، 2010)، ص 292، الهامش.120
  15. 1ابن رشد، تلخيص الجدل 986(1)، ص.243
  16. 1ابن رشد، فصل المقال في تقرير ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، تقديم ألبير نصري نادر، ط 2 (بيروت: دار المشرق؛ المطبعة الكاثوليكية، 9861)، ص 34؛ بن أحمد، ص 296–297. يقارن ب: Yvan Pelletier, La dialectique Aristotélicienne: Les principes clés des topiques , 2 nd ed. (Québec: Archives nationales du Québec, 2007), p. 78.
  17. 1ابن رشد، تلخيص الجدل (9861)، ص.241
  18. ينظر التفاصيل في مسألة جدلية القول الرشدي وبرهانيته، في: عبد المجيد الصغير، "مستويات الخاف ومراتب الإقناع في ثاثية ابن رشد"، في: آليات الاستدلال في العلم، تنسيق عبد السام بن ميس، سلسلة ندوات ومحاضرات 84 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2000)، ص 8 16؛ محمد آيت حمو، استخدام ابن رشد لقياس الغائب على الشاهد والجدل رغم نقده لهما (وجدة: مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2013)، ص.140–139
  19. يقول برتي: "إنّ الجدل هو القوة على الامتحان"، ينظر: Berti, pp. 379–396.
  20. ابن رشد، (9801)، ص 8 تلخيص الجدل؛ يقارن ب: ابن رشد، فصل المقال، ص.45 يقول إيفان بيليتر: "إن للجدل مجاله التطبيقي في الحوار والمناقشة أيضًا أو لنقل بعبارة أخرى يمكن رد الجدل إلى وضعية حوارية"، ينظر: Pelletier, p. 126.
  21. ابن رشد، تلخيص الجدل، تحقيق وتعليق محمد سليم سالم، ص 36؛ يقارن كذلك ب: ابن أحمد، ص.268–266
  22. يقول ابن طملوس: "والفرق بينهما أن القول الجازم إذا أخذ بجزء قياس على جهة التسلم يسمى مقدمة، وإذا فحص عنه يسمى مسألة"، ينظر: ابن طملوس، كتاب في المنطق: كتاب الأمكنة المغلطة وكتاب الجدل، تحقيق وتقديم وتعليق فؤاد بن أحمد (بيروت: منشورات ضفاف، 2016)، ص.44 يقدم ابن رشد مثالً لتوضيح الفرق بين المقدمة والمسألة: "[...] المسألة تخالف المقدمة بالجهة. إذا قيل: أليس قولنا: حي مشاء ذو رجلين، حدًا للإنسان يكون مقدمة. وكذلك إذا قيل: أليس الحيّ جنسًا للإنسان، كان مقدمة، فإن قيل: هل قولنا: حيٌّ مشاء ذو رجلين، حدّ للإنسان، أم لا؟ كان مسألة [...] فبالواجب صارت المسائل والمقدمات متساوية في العدد، وواحدة بأعيانها". ابن رشد، تلخيص الجدل، (9801)، ص 16، الهامش 1؛ يقارن ب: أرسطو، ص 065؛ ينظر: تمييز أرسطو بين الدعوى الجدلية thèse والمسألة الجدلية problème، في: Aristote, Topiques: Organon V , traduction et notes de Jules Tricot (Paris: J. Vrin, 1974), pp. 25–28.
  23. عرف كتاب السفسطة جدلً في ترتيبه المنطقي هل هو بعد البرهان أم قبل الجدل؟ فضلً عن ذلك أقسامه وفصوله عند الفارابي وابن سينا وابن رشد، فهذه القضية المثيرة كان من إحداثياتها كيفية تعامل الفاسفة المسلمين مع هذا الكتاب وممارستهم لعمليات تأويلية لا تخلو من التقديم والتأخير والحذف، مما يؤشر على طبيعة تلقي هذا النص. لهذا سوف نخصص له قولً منفردًا ومستقلً عن هذه الدراسة.
  24. لمزيد من الاطاع عن عاقة الطوبيقا والسفسطة، ينظر: هشام الريفي، "الخطابة عند أرسطو ضمن أهم النظريات الحجاجية في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم" في: حمادي صمود [إشراف]، أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم (منوبة: منشورات كلية الآداب، 9981)، ص 94؛ يقارن كذلك بتساؤلات وشكوك جاك برانشفيك، يُنظر: Aristote, Topiques , Jacques Brunschvicg (trad.), vol. 1 (Paris: Les belles lettres, 1967), p. xix ; لعل مشكلة تحرير كتاب الطوبيقا واقتطاع جزء منه على أساس كتاب السفسطة هو أمر قد يدخل في عملية تكوين مشروع أرسطو: Ibid., p. xx.
  25. ابن رشد، تلخيص الجدل (9801)، ص.41–40
  26. يقول دميتري غوتاس: "فالطريق التي تمت بها معالجة مسألة الدين عند بعض الفاسفة الذين ناقشوها في معرض النبوة، كان ذلك في مجالين هما: نظرية المعرفة ومنطق القضايا"، ينظر: 13. p , Dimitri؛ يقارن ب: دميتري غوتاس، "دراسة الفلسفة العربية في القرن العشرين: محاولة في أسطغرافية الفلسفة العربية"، ترجمة يوسف مدراري، مجلة الفكر العربي المعاصر، العددان 51 9–158
  27. طريقة عرض الكشفمختلفة عن طريقة عرض تهافت التهافت، ينظر: عبد المجيد الصغير، "المنهج الرشدي وأثره في الحكم على ابن رشد لدى مغاربة القرنين السادس والثاني عشر للهجرة"، في: عبد اللطيف الشاذلي [وآخرون]، أعمال ندوة ابن رشد ومدرسته في الغرب الإسلامي، سلسلة ندوات ومناظرات 751، ط 2 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2013)، ص.318–317
  28. ابن رشد، تهافت التهافت، سلسلة التراث الفلسفي العربي، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2008)، ص.164
  29. لمزيد من التفاصيل حول عاقة البرهان بالإضافة عند الفاربي، ينظر: الفارابي، المنطقيات، ص.381–380
  30. "من المؤكد أنّ الفلسفة عند أرسطو هي الاستعداد للمعرفة، أي كرونيستيكو بالمعنى اليوناني γνωριστικη، بينما كان معنى الجدل الذي يشار به للجدليين في كتاب بيتا وغاما هو وضعية الفحص (الامتحان)، أي بيراستيكي πειραστικη. ويعني هذا أن الجدل وحده وبذاته هو العملية الأولى للجدل"، ينظر: Enrico, p. 381.
  31. محمد آيت حمو، العقل الحجاجي بين الغزالي وابن رشد: دراسات ومراجعات نقدية لفلسفتي الغزالي وابن رشد (بيروت: دار جداول، 2012)، ص 16–6،.101
  32. المرجع نفسه، ص.16
  33. طريقة عرض ابن رشد للمسائل الإلهية (وجود صانع العالم) يختلف إيقاعها التدليلي في نصوص الفصلوالكشفوالتهافت و"مقالة الام"، ينظر: رمضان بن منصور، ملامح من إلهيات ابن رشد: بحث في طبيعة تصوّر ابن رشد لله (تونس: دار سحر للنشر، 2014)، ص 21؛ جمال الدين العلوي، "الغزالي والخطاب الفلسفي في الغرب الإسامي: الغزالي وتشكل الخطاب الفلسفي لابن رشد"، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، العدد 8 (9861)، ص.40
  34. ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، تحقيق موريس بويج، ط 2 (بيروت: دار المشرق، 9671)، ص.1418
  35. ابن رشد، فصل المقال، ص.33
  36. ابن رشد، 341 تفسير ما بعد الطبيعة، ص؛ يقارن ب: ابن رشد، فصل المقال، ص.57
  37. ابن رشد، 27 فصل المقال، ص؛ ادعاء أن الرد على الغزالي بكتابالفصلبدلً من تهافت التهافتقول فيه نظر! ينظر: الصغير، "المنهج الرشدي"، ص 330–329. ولعل الشبل قد تسرع في إصدار بعض الأحكام ضد أبي الوليد، ينظر: ماهر بن عبد العزيز الشبل، موقف ابن رشد من الأشاعرة (الدمّام: دار التكوين للدراسات والأبحاث، 2017)، ص 3–9214؛ يقارن ذلك ب: فتيحة فاطمي، التأويل عند الفلاسفة المسلمين: ابن رشد نموذجًا (بيروت: جداول للنشر والتوزيع، 2011)، ص.128–69
  38. 4ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص.343–342
  39. ابن رشد، فصل المقال، ص.28
  40. المرجع نفسه، ص.25
  41. المرجع نفسه، ص.29
  42. ابن رشد، فصل المقال، ص.36
  43. المرجع نفسه، ص.38
  44. المرجع نفسه، ص 8 4؛ ينظر: فصل" نقد ابن رشد تأويات الفاسفة والغزالي في المسائل الإلهية" في: فاطمي.
  45. 4محمد المصباحي، الذات في الفكر العربي الإسلامي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص.319
  46. 4ابن رشد، 3 فصل المقال، ص 54–5؛ ينظر: ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملّة، تقديم أحمد شمس الدين (بيروت: منشورات دار الكتب العلمية، 2002)، ص.72–71
  47. يقول مقداد عرفة منسية: "يتعلق الأمر، على وجه الإجمال، بإعادة تأسيس العقائد الأولى ورفض التأويات المنحرفة التي وضعها المتكلمون والأشعرية خاصة، الذين انحرفوا عن المعنى الأول للشريعة"، ينظر: Mokdad Arfa Mensia, "Regards d’iBn Rushd sur Al–Jawayni.Questions de Méthode," Arabic Sciences and Philosophy , vol. 22, no. 2 (August 2012), p. 202.
  48. ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص.25
  49. 5ابن رشد، فصل المقال، ص.39
  50. المرجع نفسه، ص 2 6؛ يقارن ذلك ب: ابن رشد، تهافت التهافت، ص 7–556 55؛ ينظر: "الضميمة" في: ابن رشد، فصل المقال، ص.131
  51. ابن رشد، فصل المقال، ص 61؛ يقارن بالقول بأنّ المماثلة هي نقطة ضعف الخطاب الأشعري: Mensia, p. 207.
  52. ابن رشد، فصل المقال، ص.61
  53. إذا كان أبو الوليد يعتبر أن المنطق آلة لتحصيل العلوم فكيف نفسر أنّ الجدل منتج للبرهان؟ ينظر: Abdelali Elamrani–Jamal, "Ibn Rushd et les premiers analytiques D’Aristote: Aperçu sur un problème de syllogistique Monde," Arabic sciences and Philosophy , vol. 5, no. 1 (1995), p. 52.
  54. "هناك اختافات كثيرة بين الخطابة والجدل، وإن كان كاهما يروم الإقناع. لكن الجدل يؤدي بعض الوظائف الفلسفية المهمة التي تعجز عنها الخطابة، مثل وظيفة التشكيك الجدلي التي يستطاع بها تمييز موضوعات العلم المدني التي يختلط فيها ما بالذات مع ما كان بالعرض قبل الفحص البرهاني عنها". ينظر: إبراهيم بورشاشن، الفقه والفلسفة عند ابن رشد (بيروت: دار المدار الإسامي، 2010)، ص 354؛ ينظر كذلك على سبيل المثال عاقة الجدل بالخطابة: Pelletier, p. 79.
  55. ابن رشد، فصل المقال، ص.41–40
  56. 6ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص. 29
  57. "يجادل الغزالي في كتاب تهافت الفاسفة أن العالم والزمان مخلوقان معًا والله سابق على خلق العالم من حيث لا معنى للزمان القبلي"، ينظر: Michael E. Marmura, "Ghazali’s Chapter on Divine Power in the IQTiSAD," Arabic Sciences and Philosophy , vol. 4, no. 2 (1994), p. 293.
  58. ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص 30؛ يقارن كذلك، بمقالة "الألف الصغرى"، في: ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص.35
  59. ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص.35
  60. 6سنخصص قولً منفردًا في طرق توظيف ابن رشد الأمثلة والتمثيل في القول الميتافيزيقي.
  61. 6المصباحي، الوحدة والوجود، ص.37
  62. 6مفهوم البرهان عند ابن رشد يثير تساؤلات هل هو برهان علمي أم برهان فلسفي؟ ينظر: طه عبد الرحمن، تجديد المنهج في تقويم التراث (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 9941)، ص 7؛ يقارن أيضًا ب: طه عبد الرحمن، حوارات من أجل المستقبل (بيروت: دار الهادي، 2003)، ص.201
  63. Marmura, p. 293.
  64. ابن رشد، الكشف عن مناهج الأدلة، ص.30–29
  65. المرجع نفسه، ص 34؛ يقارن أيضًا بقول ابن رشد: "والمقدمات المستعملة في هذا الفصل مشهورة جدلية لأنها كلها من باب قياس الشاهد على الغائب اللذين لا يجمعهما جنس ولا بينهما مشاركة". ابن رشد، تهافت التهافت، ص.442
  66. قراءة منسية لنصوص الجويني فتحت آفاقًا جديدة من التأويل لكتابي الإرشاد والعقيدة النظامية؛ فإمام الحرمين لا يتردد في إحداث القطيعة مع منهج الأشاعرة الكاسيكي، ينظر: Mensia, p. 212.
  67. ينظر: مقدمة الجابري، في: ابن رشد، تهافت التهافت، ص 5.8
  68. لقد كان ابن رشد واعيًا بخطورة عمل الغزالي حينما أقدم على قلب الترتيب الأرسطي للعلوم الطبيعية والميتافيزيقية؛ إذ استشعر كما يقول الجابري، أنه يقوم عنوة بفصل المقدمات عن النتائج، يعني هذا فصل أوائل العلم الإلهي ودوره في تأسيس أصول السماع الطبيعي.
  69. Marmura, p. 292.
  70. مقدمة الجابري، في: ابن رشد، تهافت التهافت، ص.59
  71. ابن رشد، تهافت التهافت، ص.105
  72. المرجع نفسه، ص 0 11؛ محمد المصباحي، الوجه الآخر لحداثة ابن رشد (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1998)، ص.124–123
  73. مقدمة الجابري، في: ابن رشد، تهافت التهافت، ص.71
  74. ابن رشد، تهافت التهافت، ص.148
  75. المرجع نفسه، ص.146
  76. المرجع نفسه، ص.115
  77. المرجع نفسه، ص.140
  78. المرجع نفسه، ص.159
  79. المرجع نفسه، ص.116
  80. المرجع نفسه، ص.128
  81. لمزيد من التفصيل: المصباحي، الوحدة والوجود، ص.287
  82. ابن رشد، تهافت التهافت، ص 164، يقول ابن رشد في موضع آخر: "وإذا كان الخالق يتنزه عن الحركة، فهو يتنزه عن مبدأ الحركة على الجهة التي بها يكون المريد في الشاهد، فهو صادر عنه بجهة أشرف من الإرادة"، ينظر: المرجع نفسه، ص.448
  83. المرجع نفسه، ص.216–215
  84. التمييز بين البرهان العقلي والبرهان الأرسطي فيه بعض التشويش والتغليط، ينظر: الصغير، "المنهج الرشدي"، ص.317
  85. ابن رشد، تهافت التهافت، ص.432
  86. المرجع نفسه، ص.507
  87. يقول هلبر يهودا: "من البين أن المشهور عند ابن رشد هو الاعتقادات التي يتم تقسيمها على الإنسانية إلى ثاثة أصناف على أساس الطرق التصديقية: صنف الخطابة، وصنف الجدل، وصنف البرهان"، ينظر: Yehuda Halper, "Dialecticians and Dialectics in Averroes’ Long Commentary on Gamma 2 of Aristotle’s Metaphysics," Arabic Sciences and Philosophy , vol. 26, no. 1 (2016), p. 2.
  88. محمد أباع، "الانتقال من البرهان إلى الجدل في مغرب القرنين 3 1 و 14 م"، في: محمد أباع [وآخرون]، التحاجج: طبيعته ومجالاته ووظائفه، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 34 الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط 1 (، 2006)، ص.151
  89. ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص 7–16616؛ ينظر أيضًا: الفروقات بين المجادل والمبرهن، هذا الأخير الذي يسعى دائمًا لقول الحقيقة من حيث هي تعبير عن الصرامة والضرورة واللتين يفتقدهما المجادل. ينظر: Pelletier, p. 91. يقارن ب: عبد الجبار أبو بكر، "الازدواجية الآلية ودلالتها في الثاثية الرشدية. مقاربة منطقية"، في: عبد الجبار أبو بكر [وآخرون]، آليات الاستدلال في الفكر الإسلامي الوسيط (وجدة: مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2013)، ص.505
  90. يقول يهودا Yehuda: "وعلى هذا، يختلف صنف البرهانيين عن صنف الجدليين، وقد كانت الميتافيزيقا تراهن على أن تكون غير جدلية، بمعنى آخر تريد أن تكون غير مشاركة للجدل في الفلسفة والميتافيزيقا على وجه الخصوص". ينظر: 5. p , Yehuda.
  91. 10ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص 7 16، ينظر: محمد المصباحي، دلالات وإشكالات: دراسات في الفلسفة العربية الإسلامية (الرباط: منشورات عكاظ، 9881)، ص 56؛ ولمزيد من الاطاع، ينظر: جمال الدين العلوي، "ماحظات حول تطور نظرية البرهان عند ابن رشد"، مجلة الصورة: مجلة النقد الأدبي والبحث الفلسفي، العدد 1 (خريف 9981)، ص.49–45
  92. 10ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص 298؛ Yehuda, p. 8.
  93. 10ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص 316. يقول المصباحي: "إنّ المتتبع لتعاريج النظر الفلسفي ستصيبه خيبة أمل لا محالة إن هو قصد العثور على يقين تام، بل سيجد قضايا هذا العلم، أكثر تعرضًا للجدل، ومن بينها أشرف موضوعاته"، ينظر: المصباحي، الوحدة والوجود، ص 0.16 قد يكون العلم الناظر في الوجود من حيث هو موجود باختاف أنواعه وأجناسه. فقد تعثر أيضًا كما يقر المصباحي: "في شروحات ابن رشد على دلائل مضادة لبرهانية علم ما بعد الطبيعة، فإنه بوسعنا أن نستعمل نفس الحجج التي سبق أن عرضناها على برهانية الفلسفة، للتدليل على أنها غير قابلة للبرهان"، ينظر: المرجع نفسه، ص.166
  94. 10ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص 329؛ 7. p , Yehuda.
  95. "لا يبحث الجدلي عن مبادئه في الطبيعة الخاصة للأشياء، لكنه يبحث عنها في الخصائص المشتركة لتمثاتنا الأكثر تلقائية، ليس على غرار العالم الذي يقتصر كامه فقط على جنس محدد للأشياء". ينظر: 59. p , Pelletier؛ 38. p , Berti.
  96. 10ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، ص 1.70
  97. المرجع نفسه، ص.171

Published

2022-08-01

Article dates

Received: November 10, 2020 Revised: December 20, 2020 Accepted: February 4, 2021

Usage statistics

35 views 60 downloads