Paths to Recognition and Question of Relationship with the other by Paul Ricoeur

Authors

  • Author

  • Hichem Mbchour

DOI:

https://doi.org/10.31430/mijh7956

Keywords:

Recognition, Multiculturalism, Identity, Difference

Abstract

Our article came divided into three instants. We have devoted its principle to considering the lexical connotations of the concept of recognition and its philosophical extensions as it occurred in both Descartes' and Kant's approaches in the form of "knowledge and knowing". In the second instant, we discussed the elements of the philosophical recognition that is embodied in a human self capable of remembering the promise and the gift. The process culminated in a third instant in which the need for recognition as a symbolic act that entrenches the value and dignity of the self, secures confidence in itself, enables it to be open on the other while taking into account his right to exercise his identity under the principle of the priority of difference over similarity and equivalence.

References

  1. Paul Ricœur, Parcours de la reconnaissance (Paris: Gallimard, 2004), p. 17. رجعنا كذلك إلى الترجمة العربية، ينظر: بول ريكور، سيرة الاعتراف، ترجمة فتحي إنقزو، مراجعة محمد محجوب (تونس: المركز الوطني للترجمة، 2010).
  2. رينيه ديكارت، حديث الطريقة، ترجمة وشرح وتعليق عمر الشارني (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2008)، ص 96–94، الفقرة.7
  3. رينيه ديكارت، التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة وتقديم وتعليق عثمان أمين، سلسلة ميراث الترجمة 2971، ط 2 (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2014)، ص.17
  4. المرجع نفسه، ص.179
  5. 1بول ريكور، الذات عينها كآخر، ترجمة جورج زيناتي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005)، ص.588
  6. المرجع نفسه، ص.590
  7. المرجع نفسه، ص.619
  8. 1بول ريكور، "المشروع الكوني وتعدد التراثات "، في: جيروم بندي [وآخرون]، القيم إلى أين؟: مداولات القرن الحادي والعشرين، ترجمة زهيدة درويش جبور وجان جبور، مراجعة عبد الرزاق الحليوي (بيروت: دار النهار بالتعاون مع منظمة اليونسكو، 2004)، ص.85
  9. بول ريكور، العادل، ترجمة محمد البحري [وآخرون] (قرطاج: المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة، 2003)، ص 36.
  10. المرجع نفسه، ص.40
  11. العقاب في حد ذاته ليس هو الأشد أهمية بقدر ما هو وسيلة من الوسائل لانتصاف للضحية من جهة، ومحاربة السلوك الإجرامي من جهة ثانية. يقول عبد الحي مؤذن: "إحساس الضحية بالإنصاف بوسائل أخرى غير العقاب والتي تؤدي إلى اقتناعها بطي الصفحة لتحقيق ما يسمى في علم النفس Closure الشفاء من الماضي الأليم. إن العقاب ليس هدفًا في حد ذاته. بل إن العدالة العقابية التي تمارس من خال مؤسسات الدولة جاءت لتعويض الغريزة النفسية لانتقام". ينظر: محمد المصباحي [وآخرون]، سؤال العدالة في الفلسفة السياسية المعاصرة (الرباط: كلية الآداب والعلوم الإنسانية/ دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2001)، ص.18
  12. يقول عز العرب لحكيم بناني: "تختلف طبيعة الاعتراف أمام الضحية عن الاعتراف أمام القاضي. فالجاني يمارس عملية تطهير أمام الضحية، ويعتبر اعترافه بمثابة اعتذار وطلب للصفح، كما أن الاعتراف يبوئ الضحية منزلة أسمى من منزلة الجاني، ويعيد إليها الشعور بالقيمة الذاتية". ينظر: المصباحي [وآخرون]، ص.35
  13. لعل من أبرزهم ويل كيمليكا، الذي يقول: "وأنا أستخدم مصطلح التعددية الثقافية كمصطلح شامل يغطي مساحة واسعة من السياسات التي تستهدف توفير مستوى معين من الاعتراف العام، ومساندة المجموعات العرقية الثقافية غير المسيطرة، سواء كانت هذه الجماعات أقليات جديدة (كالمهاجرين والاجئين) أو أقليات قديمة (كالأقليات المستقرة تاريخيًا والسكان الأصليين) [...] إن ما هو مشترك بينها جميعًا هو أنها تتجاوز الحقوق المدنية المكفولة لجميع الأفراد في دولة ديمقراطية ليبرالية، لتمتد إلى مستوى ما من الاعتراف العام ومساندة الأقليات العرقية الثقافية في الحفاظ على هويتها والتعبير عنها وعن ممارساتها المميزة". ينظر: ويل كيمليكا، أوديسا التعددية الثقافية، ترجمة إمام عبد الفتاح إمام، ج 1، سلسلة عالم المعرفة 377 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2011)، ص 32. فمن شأن سياسات الاعتراف المساندة للتنوع العرقي أو التعددية الثقافية أن توسع الحرية البشرية، وتقوي من حقوق الإنسان، وتقلل من الطبقية والهيراركية العرقية، وتنبذ العنصرية، وتنقص من العنف الممارس على النوع، وتنشر مزيدًا من التسامح، وتعمق الديمقراطية عبر الابتعاد عن مركزة السلطة والدفاع عن الوحدة والقومية. وفي المقابل ابتكرت أساليب جديدة للحكم كالحكم الذاتي، وحق تقرير المصير، والجهويات الموسعة. يجب أن تتخلى القوميات المسيطرة عن وهم التفوق العنصري، والاصطفاء الطبيعي أو الديني أو اللغوي، مع الكف عن تشكيل المجتمع وفق معاييرها واختياراتها.
  14. يطالبنا أمارتيا سن بالحياد والاستقالية تجاه الذات والعالم، مما يضمن تبديل الأماكن كطريقة لرؤية الأشياء من وجهة نظر الغير، يضرب مثلً على كيفية تأثير قراراتي ورؤيتي في الغير. فيقول: "بالرغم من أن جلوسك في المقعد الذي بجانب النافذة يجعلك تتحكم في ستارة النافذة القريبة منك، ما ينبغي لك أن تستخدم هذه الميزة دون اعتبار رغبة الآخرين وكيف يتأثرون بخيارك هذا المتعلق بالستارة". ينظر: أمارتيا سن، فكرة العدالة، ترجمة مازن جندلي (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2010)، ص 289. ويقرر في هذا الشأن أن من العدالة ضرورة تدعيم وتقوية الدولة للأقليات والمعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، بتوفير خدمات اجتماعية مجانية تساعدهم على التساوي مع غيرهم وتعيد لهم توازنهم الاجتماعي، وحينئذ يمكن الاستفادة منهم. ينظر: المرجع نفسه، ص.386–384
  15. أكسل هونيث، الصراع من أجل الاعتراف، القواعد الأخلاقية للمآزم الاجتماعية، ترجمة جورج كتورة (بيروت: المكتبة الشرقية، 2015)، ص.320
  16. المرجع نفسه، ص 311. يدعو هونيث في هذا الصدد إلى ضرورة استعادة الأفراد لثقتهم بأنفسهم، ويؤكد دورهم المحوري في النظام الاجتماعي، ف يمكن الاستغناء عنهم أو تحقيرهم أو إذلالهم. يعلّمنا هيغل درسًا فيؤكد أنّ الشخص الذي لا يعترف بشريكه في المجتمع كليًا ومن دون تحفّظ، لن يستطيع أن يرى نفسه معترفًا به في ردات فعل الشخص الآخر. المرجع نفسه، ص.331
  17. Franck Fischbach, Fichte et Hegel La reconnaissance (Paris: PUF, 1999), p. 109.
  18. يقول نوفل الحاج لطيف: "إذا كنت أعيش في مجتمع يقوم على المساواة في الحظوظ وأنه لدي طموحات معينة، ما سيقرر نجاحي أو إخفاقي في تحقيق تلك الطموحات هو أدائي الخاص وليست العوامل المتعلقة بلون بشرتي أو الطبقة التي أنتمي إليها أو جنسي. ففي مجتمع لا يتميز فيه شخص عن غيره ولا يعاني فيه أحد الإجحاف بسبب ظروفه الاجتماعية، يكون نجاح الأفراد أو إخفاقهم ناتجًا عن اختياراتهم ومجهوداتهم الخاصة". ينظر: نوفل الحاج لطيف، جدل العدالة الاجتماعية في الفكر الليبرالي: جون راولز في مواجهة التقليد المنفعي (بيروت: جداول للنشر والتوزيع، 2015)، ص.241
  19. يمكن العودة في هذا الصدد إلى رواية: سعود السنوسي، ساق البامبو (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2012). تحكي عن شاب مختلط الدماء، من أب كويتي وأم فلبينية خادمة، أحبها أبوه الكاتب وتزوجها وأنجب منها بطل الرواية عيسى في الكويت وجوزيه في الفلبين. عاش حياة الإنكار والتنكر، وقاسى تجربة الذل، "عاش مطأطئ الرأس"، فلم يعترف به من طرف عائلته الكويتية ولم يحقّ له الانتساب إليهم. يشبّهه الكاتب بنبتة البامبو التي تعيش وحدها وتموت وحدها.
  20. يمكن مراجعة كتاب: جيمس سكوت، المقاومة بالحيلة، كيف يهمس المحكوم من وراء ظهر الحاكم، ترجمة إبراهيم العريس وميخائيل الخوري (بيروت: دار الساقي،.)1995
  21. ريكور، العادل، ج 1، ص 94. لا يعتقد ريكور إمكان معالجة الباثولوجية أو الحالات المرضية التي يعج بها المجتمع المعاصر، مجتمع الإنسان ذي البعد الواحد، فقط بتحقيق الأمن وضمانه على كل الصُّ عد، وإلا ما دور القانون والتشريع؟ أليس هو المعالجة؟ يقول ريكور: "يبدو كامل الجهاز القانوني مشروعًا ضخمًا لعاجات الأمراض الاجتماعية، في كنف احترام اختاف الأدوار". المرجع نفسه، ص 91.5 إذ لكلٍّ دوره في المجتمع المعاصر، فيجب ألّ يُختزل المجتمع في رجل الشرطة والأمن.
  22. بهذا المعيار يقصي هوبز الضعيف والعاجز أو غير القادر على القيام بما يقوم به الإنسان السوي، ولم يلتفت هوبز إلى أنّ لكل فرد وظيفة في المجتمع. إنه رؤية أخرى للعالم. يقول ريكور: "في قراءة سلبية، يعني الاسوي النقص والقصور، وهو يعني في قراءة إيجابية تنظيمًا مغايرًا له قوانينه الخاصة. نعم، إنها بنية أخرى للعاقة بين الحي ووسطه. وعلى أساس هذه البنية المغايرة سنمفصل في النهاية مسار الاحترام الراجع إلى هذه الكيفية الأخرى للوجود في العالم". ريكور، العادل، ج 2، ص 8.54 يطالبنا ريكور باحترام هذه الكيفية الوجودية المختلفة عنا وألّ نهمشها. يقول أيضًا: "يسعى المجتمع إلى تجاهل وإخفاء وإقصاء معوقيه. ولم؟ لأنهم يمثلون تهديدًا أصمّ، وتذكيرًا مقلقًا بالهشاشة وبالعرضية وبالمائتية؛ لأنهم يمثلون اللحظة الميتة التي لا تحتمل". المرجع نفسه، ص 0 55.
  23. Louis Carré, Axel Honneth: Le droit de la reconnaissance (Paris: Michalon Editeur, 2013), p. 30.
  24. ألكسندر كوجيف، مدخل لقراءة هيغل، ترجمة وتقديم عبد العزيز بومسهولي (القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع، 2017)، ص.238 يقول كوجيف: "فإن ما يتم الاعتراف به كونيًا من قبل الآخرين، من قبل الدولة، من قبل السيادة بما هي كذلك ليس هو العمل، ولا هو شخصية العامل، ولكنه فوق ذلك كله، هو الإنتاج الاشخصي للعمل. بقدر ما يعمل العبد فإنه يظل عبدًا، أي بقدر ما لا يعرض حياته للخطر، بقدر ما لا يخوض صراعًا من أجل فرض قيمته الشخصية على الدولة، بقدر ما لا يتدخل بفعالية داخل الحياة الاجتماعية، فإن قيمته الخاصة تظل ذاتية تمامًا: هو وحده من يعترف بها. إن قيمته إذًا هي فقط خاصة". المرجع نفسه، ص.253
  25. Ricœur, p. 277; يقول كمال بومنير: "بعبارة أخرى فإن مفهوم الصراع بحسب هونيث لا يعبر الصراع كوني، أي الحرب ضد الكل، قصد الحفاظ على الذات وتحقيق الغلبة والانتصار على الغير، وإنما هو صراع ذو طابع عملي؛ لأنه وسيلة، أو الإجراء الذي تبحث الذات من خاله عن اعتراف الغير بهويتها الخاصة والمتميزة". كمال بومنير، أكسل هونيث فيلسوف الاعتراف (بيروت: منتدى المعارف،.452015)، ص
  26. Ricœur, p. 283. وما بين معقوفين إضافة من الباحث للتوضيح.
  27. شارلز تايلور، سياسة الاعتراف، ترجمة عبد الرحيم الدقون (الدار البيضاء: عقول الثقافة للنشر والتوزيع، 2018)، ص 37. يقول أيضًا في هذا الصدد: "مع سياسة المساواة في الكرامة، يُنتظر مما أنجز أن يكون هو نفسه كونيًا، وهو مجموعة متطابقة من الحقوق والتفضيات؛ ما يُطلب منا الاعتراف به، مع سياسة الاختاف، هو الهوية الفريدة لهذا الفرد أو لهذه الجماعة، ما يميزه عن كل الآخرين. الفكرة هنا بالضبط هي أن الطابع المميز الذي تم تجاهله والتغاضي عنه، بتذويبه في هوية مهيمنة أو أكثرية. وهذا الاستيعاب كان هو الخطيئة الكبرى في حق مثال الأصالة". المرجع نفسه، ص.37
  28. المرجع نفسه، ص.75
  29. نظرة هيغل نفسها؛ السيد يكتشف نفسه سيدًا من اعتراف العبد بعبوديته وسيادة سيده، والعبد يكتشف عبوديته من حاجة السيد إليه ومحافظته عليه اعتراف بعبوديته. ومن الغريب أن يحتاج السيد إلى اعتراف العبد. ألا يحوّله إلى سيد؟ يقول كوجيف: "هنا يكمن انعدام الرضى، ومأساة وضعيته. فالسيد خاض صراعًا، وخاطر بحياته من أجل الاعتراف، لكنه لم يحصل سوى على اعتراف لا قيمة له، لأنه لا يمكن أن يرضى إلا بأن يكون الطرف الذي اعترف به جديرًا بأن يعترف به". ينظر: كوجيف، ص.51
  30. هونيث، ص 35؛ سن، ص.497
  31. 4ريكور، العادل، ج 2، ص 0.55 بتصرف، وما بين معقوفين من عند الباحث.
  32. 4مارسيل موس، مقالة في الهبة، أشكال التبادل في المجتمعات الأرخية وأسبابه، ترجمة محمد الحاج سالم (طرابلس: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2014)، ص 21. يعود بول ريكور إلى هذا النص قصد التأسيس لفلسفة الاعتراف من داخل حقل العلوم الإنسانية خصوصًا في الأنثروبولوجيا. حيث ياحظ أنّ الهبة صيغة من صيغ التبادل القائمة على الاعتراف الفردي والجماعي من قبائل الماوري لمن يعطي أو يهب أكثر من طرف من يأخذ هذه الهبة (البولاتش)، في إعادة غريبة لجدلية العبد والسيد الهيغلية من طرف موس.
  33. المرجع نفسه، ص.197–196

Published

2022-08-01

Article dates

Received: June 30, 2020 Revised: June 5, 2021 Accepted: December 27, 2021

Usage statistics

29 views 48 downloads