Political Culture in a Time of Cultural Diversity: Civilizational Patterns in the Face of Normative Extremism

Authors

  • Author

  • Youssouf Zedam

DOI:

https://doi.org/10.31430/gtpw9806

Keywords:

Political Culture, Cultural Diversity, Democratic Conditionality, Cultural Identities, Indigenous Institutions

Abstract

this article considers political culture as a political incarnation of culture by its overall concept and wondering about its status in managing the cultural diversity. the conclusion reached here is that political culture suffers from different treatment, which appears when we try to pattern it in conformity with making democracy a political system but not a principle to manage public matters. Despite the fact that international charters recognize different ways in applying the democratic 'system' following the civilian patterns, the effort of democratization includes imposing a precise and detailed – political pattern that exists in the external behaviour charters of the European Union and United States. This has led to the birth of many institutions that precede culture. These institutions were intended to create an international patterned political culture. The political patterning that resulted from misunderstanding of democracy led to the distortion in its concept and also a dismantling the cognitive capital. In addition to dismantling the indigenous institutions of the structural capital, this distortion led to a kind of eternal insufficiency and failure in activating the democratic principle in many countries .

References

  1. استعرنا في هذا البحث مصطلحَي "المركز" و"المحيط" للدلالة على الاقتصاديات الكبرى (المركز) في العالم والدول الضعيفة اقتصاديًا (المحيط)، وهي المعاني نفسها المتضمنة في نظرية النظام العالمي الحديث (نظرية تحليل النظام العالمي)، التي من أهم منظريها عالم الاجتماع الأميركي إيمانويل والرشتاين Wallerstein Immanuel، الذي يركز على جدلية العاقة بين المركز والمحيط في النظام السياسي والاقتصادي الدولي. والمقصود بالنواة: الدول الصناعية الكبرى، أما المحيط فهي كل الدول المتخلفة، مع ماحظة وجود دول ما يسمى بشبه المحيط (خرجت من دائرة التخلف). قد تستخدم عبارات أخرى تحمل المعنى نفسه مثل "العالم المتحضر" و"العالم الحر" للدلالة على ثقافات بعينها، أو للدلالة على التمييز بين "طرق الحياة".
  2. صاغ هذا المصطلح مركز برمنغهام للدراسات البريطانية، وقُدِّم في عام 1971 في صحيفة أوراق عملفي الدراسات الثقافية، ويُقصَد به أن الثقافة والنقد الثقافي عبارة عن "مظلة تحتها مجالات نظرية الأدب والجمال والنقد والتفكير الفلسفي وتحليل وسائط الإعام والثقافة الشعبية والتحليل النفسي وعلم العامات والنظريات الاجتماعية والأنثروبولوجية". ينظر: عبد الرزاق المصباحي، النقد الثقافي: قراءة في المرجعيات النظرية المؤسسة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2022)، ص.59
  3. Marco Cremaschi et al. (eds.), Culture and Policy–Making, Pluralism, Performativity, and Semiotic Capital (Switzerland: Springer Cham, 2021), p. 6.
  4. Dick Stanley, "The Three Faces of Culture: Way Culture Is a Strategic Good Requiring Government Policy Attention," in: Caroline Andrew et al. (eds.), Accounting for Culture (Canada: The University of Ottawa Press, 2005), p. 22.
  5. Christoph Antweiler, "Culture," in: Ludger Kühnhardt & Tilman Mayer (eds.), The Bonn Handbook of Globality , vol. 2 (Swiss: Springer Cham, 2019), p. 825.
  6. كلمة "الثقافة"؛ هي النسخة الإنكليزية للّفظ الألماني Kultur، المشتق من اللفظ الاتيني Cultura، وتحديدًا من الفعل Colere الذي يعني "الزّراعة". فنقول زراعة شيء ما؛ أي التعامل معه أو العمل عليه بطريقة تؤدي إلى نتائج قيّمة.
  7. Aliaksandr Birukou, "A Formal Definition of Culture," in: Katia Sycara, Michele Gelfand & Allison Abbe (eds.), Models for Intercultural Collaboration and Negotiation (Swiss: Springer Cham, 2013), p. 3.
  8. Jan Erik Lane & Svante Ersson, Culture and Politics, A Comparative Approach , 2 nd ed. (England: Ashgate Publishing Limited, 2005), p. 17.
  9. ينظر: الأمم المتحدة، "الإعان العالمي بشأن التنوع الثقافي"، شوهد في 2023/4/15، في: https://bit.ly/3GLj9ku
  10. ينظر: ياسر طالب الخزاعلة ووفاء سالم محمد الخزاعلة، محاضرات في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية (عمّان: دار الخليج للصحافة والنشر، 2017)، ص.31
  11. (يمكن إرجاع الإرهاصات الفكرية الأولى للثقافة السياسية، إلى أعمال الناقد والاهوتي الألماني يوهان غوتفريد هردر Herder Gottfried Johann (1803–1744)، والمنظر السياسي الفرنسي ألكسيس دو توكفيل Tocqueville de Alexis (1859–1805)، والفيلسوف السياسي الفرنسي شارل لوي دي سيكوندا (المعروف باسم مونتيسكيو) Secondat de Louis Charles (1755–1689)، وكذلك عند بعض المفكرين القدامى. لكنها راجت أكثر في مجال العلوم السياسية مع صدور مقالات ألموند وسيدني فيربا Sidney Verba (2019–1932) فيما بعد.
  12. Young C. Kim, "The Concept of Political Culture in Comparative Politics," The Journal of Politics , vol. 26, no. 2 (Spring 1964), p. 319.
  13. نقصد بالاستشراك في سياق هذه الورقة البحثية: إخضاعَ الفرد لجهود اكتساب ثقافة المجموعة التي ينتمي إليها ومشاركتها وجعله مُشابهًا لأعضائها في السلوك والآراء والمعتقدات المرتبطة بالمأكل والملبس وتنظيم العاقات ضمن المجموعة وخارجها، وأيضًا الآراء حول منزلة الدين ومختلف الفاعلين في هذه المجموعة. كما تشير بنية اللفظ فهو ليس طوعيًا، بل حتميًا، لهذا استخدمت لفظ "استشراك" بدلً من "مشاركة".
  14. دوني كوش، مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ترجمة قاسم المقداد (دمشق: منشورات اتحاد الكتاب العرب، 2002)، ص.22
  15. سمير العبدلي، ثقافة الديمقراطية في الحياة السياسية لقبائل اليمن (دراسة ميدانية) (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007)، ص.46
  16. المرجع نفسه، ص.33
  17. ترد في سياق هذه الورقة البحثية ثاثة مصطلحات وجب توضيح معانيها واستنباط الفروق الجوهرية بينها، وهي: – التنوع الثقافي: هو حالة عدم التطابق "الطبيعي" في المجتمع من حيث الدين واللغة والعادات والتقاليد، وغيرها من روافد الهويات الفرعية. – إدارة التنوع الثقافي: هي التعامل مع التنوع الثقافي من خال الفعل العام (السياسة العامة)، وقد يكون هذا التعامل عن طريق "التجاهل" و"الطمس" و"الاعتراف". – التعددية الثقافية: هي الحالة الثالثة الواردة في إدارة التنوع الثقافي؛ أي تجلي "الاعتراف" داخل التنوع الثقافي في شتى مجالات السياسة العامة (التعليم، والاحتفالات، وقطاع العدالة، والفنون، وغيرها).
  18. Will Kymlicka, Multicultural Citizenship: A Liberal Theory of Minority Rights (Oxford: Oxford University Press, 1995), p. 76.
  19. ينظر: "الإعان العالمي بشأن التنوع الثقافي."
  20. ينظر: الأمم المتحدة، "الإعان العالمي لحقوق الإنسان"، شوهد في 2023/4/28، في: https://bit.ly/3ABQ2NK
  21. ينظر: الأمم المتحدة، "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، شوهد في 2023/4/28، في: https://bit.ly/3VfqA9w
  22. UNESCO World Report, Investing in Cultural Diversity and Intercultural Dialogue , United nations Educational, Scientific and Cultural Organization (Paris: 2009), accessed on 28/4/2023, at: https://cutt.us/gRC9I
  23. المقصود بها في سياق هذه الورقة البحثية: استخدام معايير خاصة تصنَّف من خالها دول ومجتمعات أخرى. ومكمن التطرف فيها هو الاحتكام إلى معايير دقيقة قد لا تتوافق والمنظومات الثقافية للدول التي تصدر بشأنها التصنيفات والتقارير، ما يوحي بحالة من الاعتراف بالتنوع الثقافي.
  24. Selen A. Ercan & Jean–Paul Gagnon, "The Crisis of Democracy," Democratic Theory , vol. 1, no. 2 (Winter 2014), p. 5.
  25. Jean–Paul Gagnon, "2234 Descriptions of Democracy an Update to Democracy’s Ontological Pluralism," Democratic Theory , vol. 5, no. 1 (Summer 2018), p. 92.
  26. Dana Nelson, "Democracy in Theory," American Literary History , vol. 19, no. 1 (Spring 2007), p. 77.
  27. Charles E. Merriam, "The Meaning of Democracy," The Journal of Negro Education , vol. 10, no. 3 (1941), p. 309.
  28. علي خليفة الكواري، "مفهوم الديمقراطية المعاصرة"، في: علي خليفة الكواري [وآخرون]، المسألة الديمقراطية في الوطن العربي، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2002)، ص.24
  29. المرجع نفسه، ص.14
  30. Samuel P. Huntington, The Third Wave: Democratization in the Late Twentieth Century (Norman/ London: University of Oklahoma Press, 1991), p. 38.
  31. الأمم المتحدة، "دراسة عن التحديات المشتركة التي تواجهها الدول في إطار جهودها الرامية إلى ضمان الديمقراطية وسيادة القانون من منظور حقوق الإنسان"، 2012/12/17، شوهد في 2023/4/29، في: https://bit.ly/3LCOU0X
  32. Boutros Boutros–Ghali, An Agenda for Democratization (New York: United Nations Publications, 1996), p. 4.
  33. ينظر: "دراسة عن التحديات المشتركة."
  34. Guidance Note of the Secretary–General on Democracy," United Nations , accessed on 23/6/2022, at: https://bit.ly/3e42Kfx
  35. الأمم المتحدة، "دعم منظومة الأمم المتحدة للجهود التي تبذلها الحكومات في سبيل تعزيز وتوطيد الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة"، 1997/9/10، شوهد في 2023/4/29، في: EHWIC / pw. encr:// https
  36. "Guidance Note."
  37. ينطلق المصطلح من التمييز التقليدي بين ما يسمى بحقوق الإنسان الكاسيكية أو الجيل الأول، أي الحقوق المدنية والسياسية وحقوق الجيل الثاني، أي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد تحولت الحقوق السابقة إلى التزامات على الدولة احترامها، مثل: الالتزام السلبي بعدم التدخل في الممارسة الحرة لهذه الحقوق. وفي غضون ذلك، يجري تحويل الأخيرة إلى التزامات إيجابية بالحماية.
  38. Claudia Cinelli, "The Impact of Political Globalization on Human Rights Law," in: Joana Abrisketa et al. (eds.), Yearbook on Humanitarian Action and Human Rights (Spain: Publicaciones de la Universidad de Deusto, 2017), p. 41.
  39. لاطاع على قائمة الدول المقترضة من المؤسسة الدولية للتنمية (ذراع مجموعة البنك الدولي، والذي أثبتت ممارساته الارتباط التبادلي بينه وبين صندوق النقط الدولي)، ينظر: "Borrowing Countries," The International Development Association (IDA), accessed on 30/4/2023, at: https://bit.ly/428KDJ9
  40. Geir Helgesen & Li Xing, "Democracy Or 'Minzhu': The Challenge of Western Versus East Asian notions of Good Government," Asian Perspective , vol. 20, no. 1 (Spring–Summer 1996), p. 102.
  41. Fatma Zeynep Özkurt, "European Union Democracy Promotion via Conditionality in Regional Context," Istanbul Gelisim University Journal of Social Sciences , vol. 4, no. 2 (2017), p. 9.
  42. ظهر هذا المصطلح في ثمانينيات القرن العشرين بوصفه ممارسة في عاقة المؤسسات المالية (التمويلية) الدولية بالدول المنتكسة اقتصاديًا خاصة المتضررة من انهيار الاتحاد السوفياتي (1991). ومع بداية التسعينيات توسع الممولون (من المؤسسات المالية إلى الدول) وتوسعت الشروط (من شروط ذات طابع اقتصادي بحت، إلى شروط ذات طابع سياسي)، ما أدى إلى ظهور مصطلح المشروطية السياسية، وعادة ما تستخدم المشروطية السياسية والمشروطية الديمقراطية مترادفين بالنظر إلى أن الهدف من المشروطية السياسية هو إشاعة الديمقراطية.
  43. Christine Hackenesch, "Aid, Political Conditionality, and Other International Efforts to Support Democracy in Africa," in: Nic Cheeseman et al. (eds.), The Oxford Encyclopedia of African Politics (Oxford: Oxford University Press, 2020), p. 43.
  44. Alex Y. Seita, "Globalization and the Convergence of Values," Cornell International Law Journal , vol 30, no. 2 (1997), p. 479.
  45. يشبّهها المؤلف بوصم العار المتكرر أكثر في العاقات الأسرية.
  46. Laurence Whitehead, "Regional Organizations and Democratic Conditionality Family Resemblances and Shaming," International Political Science Review , vol. 42, no. 4 (2021), p. 555.
  47. Svea Koch, "A Typology of Political Conditionality Beyond Aid: Conceptual Horizons Based on Lessons from the European Union," World Development , vol. 75, no. 1 (2015), accessed on 28/4/2023, at: https://bit.ly/3oXr9Ja
  48. من بين المعاهدات: معاهدة ماستريخت (1992)، اتفاقية كوتونو (2000)، اتفاقية لومي (1975)، اتفاقية لومي الرابعة (1989)، الشراكة الأورومتوسطية (1995)، معاهدة لشبونة (2009). ومن بين السياسات: مخطط التجارة GSP +، شريحة حوافز الحوكمة GIT، منظمة التنمية الاقتصادية الدولية MEDA، سياسة الجوار الأوروبية (2004)، الاستراتيجية العالمية لاتحاد الأوروبي بشأن السياسة الخارجية والأمن (2016). ومن بين الإجراءات: المنظور السياسي لاتحاد الأوروبي "المزيد من أجل المزيد"، مبدأ "الأقل مقابل الأقل"، بند العنصر الجوهري، نظام الأفضليات المعمم GSP، ومن بين المؤسسات: المديرية المسؤولة عن تصميم سياسات التنمية والتعاون الدولي الأوروبيين وصوغهما وتقديم المساعدات في جميع أنحاء العالم EuropeAid’s والآلية الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان EIDHR.
  49. من بين المعاهدات: اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية NAFTA، ومن بين المؤسسات: الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، والوقف الوطني للديمقراطية NED، والمعهد الجمهوري الدولي IRI، والمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI.
  50. تجمع عبارة "الأنماط الحضارية" في سياق هذه الورقة البحثية بين مصطلحين هما "الأنماط" و"الحضارية"؛ ويشير مصطلح "النمط" إلى الأساليب والترتيبات المؤسسية والسلوكية المفسرة للأفعال وردود الأفعال. أما "الحضارية" فهي بالمعنى الوارد في دراستنا.
  51. Helgesen & Xing, p. 98.
  52. ينظر: جون ووتربوري [وآخرون]، ديمقراطية من دون ديمقراطيين: سياسات الانفتاح في العالم العربي/ الإسلامي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2000)؛ جاك رانسيير، كراهية الديمقراطية، ترجمة أحمد حسان (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر،
  53. مايكل روبنز، "الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، الباروميتر العربي – الدورة السابعة: الديمقراطية، تموز/ يوليو 2022، شوهد في 2023/5/1، في: https://bit.ly/3pPFrZv
  54. Siddhartha Baviskar & Mary Malone, "What Democracy Means to Citizens – and Why It Matters," European Review of Latin American and Caribbean Studies , vol. 1, no. 76 (2004), p. 14.
  55. Helgesen & Xing, p. 98.
  56. Vineet Kaul, "Globalisation and Crisis of Cultural Identity," Journal of Research in International Business and Management , vol. 2, no. 13 (2013), p. 344.
  57. Baviskar & Mal, p. 9.
  58. نعوم تشومسكي، الدول الفاشلة: إساءة استعمال القوة والتعدي على الديمقراطية، ترجمة سامي الكعكي (بيروت: دار الكتاب العربي، 2007)، ص.156
  59. Helgesen & Xing, p. 107.
  60. كلود دوبار، أزمة الهويات: تفسير تحول، ترجمة رندة بعث (بيروت: المكتبة الشرقية، 2008)، ص.237
  61. هناك دراسات ومسوحات توحي بأن الديمقراطية "لا تعمل جيدًا" وأن سببها هو تراجع الثقة بالمؤسسات السياسية عمومًا، وبالأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والبرلمانات خصوصًا، ومن بين هذه الدراسات، ينظر: Robert Mattes, "Social and Political Trust in Developing Countries: Sub–Saharan Africa and Latin America," in: Eric Mal (ed.), Oxford Handbook of Social and Political Trust (Oxford: Oxford University Press, 2018); إضافة إلى الدراسات التي تقوم بها دوريًا المراكز التالية: – رابطة مسح القيم العالمية Survey Values World. – الباروميتر العربي Barometer Arab (المؤسسات السياسية). – استطاع أصداء بي سي دبليو لرأي الشباب العربي BCW a ’ Asda.
  62. Sebastian Roché & Jean–Louis Schlegel, La Société d’hospitalité (Paris: Le Seuil, 2009).

Published

2023-02-01

Article dates

Received: January 16, 2022 Revised: January 17, 2022 Accepted: May 2, 2023

Usage statistics

47 views 52 downloads

Issue

Section

Special Dossier