Human Rights, Rationality and Sentimentality
DOI:
https://doi.org/10.31430/dwmu4575Keywords:
Human Rights, Human Nature, Anti-foundationalism, Rationality, Sentimentality, HistoricismAbstract
Richard Rorty, in this article, aims to establish a historical and political foundation for the culture of human rights. He dismisses the possibility of grounding it philosophically and theoretically through the rational and universal perspectives of Plato and Immanuel Kant. At the same time, he emphasizes its temporal and social dimensions in addressing historical events and the evolution of human experiences. These cumulative experiences have led to the adoption of a human rights culture that does not entirely rely on rationality but also encompasses a range of emotions. Human emotions, as an active element in human nature, are underscored by thinkers like David Hume and Annette Baier. Thus, the philosophical debate over the origins and evolution of the West's human rights culture oscillates between reason and emotion. Rorty is largely unconcerned about being accused of relativism, anti-foundationalism, or irrationality when it comes to rooting the culture of human rights. The neo-pragmatist philosopher aligns with his own approach of replacing philosophy’s theoretical dimension with a narrative and experiential one. He advocates for journalism and media to tell the stories of human suffering, as these reports foster empathy rather than relying solely on reason, as some philosophers have traditionally emphasized.
References
- كاتب ومحلل سياسي وصحافي أميركي معروف، وُلد في عام 1952، وعُرف بكتاباته في مجالات حقوق الإنسان والسياسة الدولية والمساعدات الإنسانية. (المترجم)
- David Rieff, "Letter from Bosnia," The New Yorker , 23/11/1992, pp. 82–95; مقتبس من: Richard Rorty, "Human Rights, Rationality, and Sentimentality," in: Stephen Shuteand & Susan Hurley (eds.), On Human Rights: Oxford Amnesty Lectures (New York: Basic Books, 1993), p. 112.
- هي إحدى مدن فدرالية البوسنة والهرسك. (المترجم)
- Rieff, pp. 82–95.
- يقصد توماس جيفرسون (1826–1743)، مؤسس جامعة فرجينيا، وهي من أهم إنجازاته، وهو أحد رواد التنوير الأميركي ومنظّر سياسي، وثالث رئيس للولايات المتحدة عهدتين، بين عامي 1801 و 1809، إضافة إلى كونه أحد أهم محرري وثيقة الاستقلال (في عام 1776) وواضع قانون فرجينيا للحرية الدينية في عام 1786. ترك مجموعة من الكتابات والمذكرات والسيرة الذاتية ومذكرات عن رحلاته ومهماته الدبلوماسية وأفكار دوّنت قناعاته الفلسفية، جمع بعضها جون ديوي في كتاب بعنوان: آراء توماس جيفرسون الحية. (المترجم)
- "إن أحزانهم عابرة. وتلك الآلام العديدة التي تجعلنا نشكك فيما إذا كانت السماء قد وهبتنا الحياة برحمة أو بسخط، أخفّ وطأة، وسرعان ما يطويها النسيان معهم. وعمومًا، يبدو أن وجودهم ينغمس في الشعور أكثر من التأمل. ويجب أن نعزو إلى هذا ميلهم إلى النوم عندما يستغرقون في اللهو والتسلية، ويتوقفون عن العمل. إن الحيوان الذي يكون جسمه في حالة خمول، ولا يفكر، ينبغي له أن ينزع إلى النوم بالطبع". من نص توماس جيفرسون، "ملاحظات حول فرجينيا"، في: Thomas Jefferson, Notes on Virginia , Andrew A. Lipscomb & Albert Ellery Bergh (eds.) (Washington, DC: Thomas Jefferson Memorial Association of the United States, 1905), pp. 1, 194.
- تُستخدم عبارة "أصحاب الأقدام العديمة الريش" بشكل مجازي للإشارة إلى شيء أو شخص يفتقر إلى المزايا أو الحماية التي تمنحها الصفات الخاصة أو المميزة. وقد تشير أيضًا إلى النقص في شيء مهم أو أساسي في شخص أو شيء ما. (المترجم)
- كليفورد غيرتز (2006–1926)، عالم أنثروبولوجي أميركي بارز، درس في العديد من الجامعات الأميركية، مثل بيركلي وشيكاغو وبرينستون، وكان من المؤسسين لمدرسة العلوم الاجتماعية التي أنشئت في عام 1970. يُعتبر غيرتز من أبرز المفكرين في مجال الأنثروبولوجيا ما بعد الحداثية، وقد أثرت أعماله بشكل كبير في تخصصه. كان له دور كبير في تجديد هذا المجال، خاصة من خلال دراساته حول الثقافة باعتبارها نظامًا رمزيًا. (المترجم)
- Clifford Geertz, "Thick Description," in: Clifford Geertz, The Interpretation of Culture (New York: Basic Books, 1973), p. 22.
- يستخدم رورتي هنا عبارة شكسبير الشهيرة التي وردت في مسرحية روميو وجولييت A Plague on both your houses" "، وقد أتت على لسان مركوشيو صديق روميو الذي تعرّض لطعنة قاتلة نتيجة تورطه في الصراع بين أسرة مونتاجيو التي ينتمي إليها روميو وأسرة كابيوليت التي تنتمي إليها جولييت، ولذلك يقول: "ليحلّ الوباء على منزليكما" أو "لعن الله الأسرتين". ومنذ أن وردت العبارة في المسرحية، أصبحت تعبيرًا شهيرًا يدل على "عدم التحيّز إلى أحد الجانبين، لأن كليهما على خطأ، واختيار موقف الحياد". (المُراجع)
- كاترين ماكينون Catharine MacKinnon هي كاتبة ومحامية ونسوية راديكالية أميركية. من مواليد عام 1946، تعمل أستاذة في مجال القانون في جامعتي ميتشيغن وشيكاغو منذ عام 2004. تشتهر برفضها القوي للهيمنة الذكورية والنظام الأبوي. يُنسب إليها تعريف التحرش الجنسي وإدراجه في القانون الأميركي. كما ناضلت من أجل الاعتراف بالاغتصاب كجريمة حرب. (المترجم)
- ورد تعبير "الكائنات الثنائية القدم العديمة الريش" في القصة الشهيرة التي ذكرها ديوجينيس اللائرتي عن ديوجينيس الكلبي في كتاب The Lives and Opinions of Eminent Philosophers الذي ترجم إلى العربية بعنوان حياة مشاهير الفلاسفة (وتحديدًا في الكتاب السادس، الفصل الأربعون). ووفقًا للقصة، عرّف أفلاطون الإنسان بطريقة ساخرة، بصفته "كائنًا ثنائي القدمين عديم الريش"، فدخل عليه ديوجينيس الكلبي ممسكًا بدجاجة منزوعة الريش، قائلًا "هذا هو الإنسان بحسب تعريف أفلاطون!" والمقصود من استخدام رورتي هذا التعبير في الدراسة هو الإشارة إلى أن التعريفات التي تعتمد على تمييز الإنسان بخاصية العقل تعريفات قاصرة، وأن عملية التداول الأخلاقي تقتضي منا أن نشير إلى خاصية إنسانية أخرى هي "العاطفة". (المُراجع)
- يقصد ما نحن أو ما نريد أن نكونه مستقبل What are we?. (المُراجع)
- (فيلسوف أرجنتيني وناشط في حقوق الإنسان، كان عضوًا في اللجنة القومية للمفقودين. درّس الفلسفة في جامعة بيونس أيرس.
- فيلسوف أميركي، درّس الفلسفة في جامعة شيكاغو، واهتم كثيرًا بالنظرية الأخلاقية والفلسفة السياسية وحقوق الإنسان.
- Edwardo Rabossi, "La teoría de los derechos humanos naturalizada," Revista del Centro de Estudios Constitucionales , vol. 5, no. 1 (1990), pp. 79–159. يقول رابوسي أيضًا إنه لا يرغب في مراجعة "فكرة أساس عقلاني للأخلاق". ولا أدري بالضبط لماذا يمتنع عن القيام بذلك. ربما يريد القول إنه في الماضي – مثلًا في عصر كانط – كانت هذه الفكرة لا تزال تحمل معنى ما، لكنها لم تعد المعنى نفسه بعد الآن. على كل حال هذه وجهة نظري. لقد كتب كانط في مرحلة كان فيها البديل الوحيد من الدين على ما يبدو هو شيء ما مثل العلم. وفي مرحلة كهذه، فإن ابتداع علم زائف يسمى "نسق الفلسفة المتعالية" – يُمهّد الأرضية لذروة العرض المبهرة التي يُستخرج فيها الواجب الأخلاقي من قبعة ترنسندنتالية – بدا بصورة مقبولة كأنه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الأخلاق من أنصار اللذة (الهيدونيون Hedonists) من جهة، ومن القساوسة من جهة أخرى.
- هي دراسة الفكر الأخلاقي واللغة الأخلاقية. فبدلًا من تناول الأسئلة حول الممارسات الصحيحة والخاطئة، وما واجباتنا تجاه الآخرين أو الأجيال القادمة – بمعنى نوع أسئلة الأخلاق المسماة "المعيارية" – فإن الميتا أخلاق تسأل عن ماهية الأخلاق في الواقع. ويهتم الميتا–إتيقي بمعرفة إذا ما كان من الممكن أن تكون هناك معرفة بالحقائق الأخلاقية، أو المشاعر والمواقف الأخلاقية فحسب، ويسألون كيف نفهم الخطاب الأخلاقي مقارنة بأشكال أخرى من الكلام والكتابة. وبوجه عام فالميتا–إتيقا جزء من الفلسفة تحاول فهم الافتراضات والالتزامات الميتافيزيقية والمعرفية والدلالية والنفسية للفكر والخطاب والممارسة الأخلاقية. ينظر: "Metaethics," The Stanford Encyclopedia of Philosophy , 23/1/2007, accessed on 1/12/2024, at: https://acr.ps/1L9zRba (المترجم)
- لخص ستيفان داروال وآلان جيبارد وبيتر ريلتون الوضع الحالي للنقاش الميتا–أخلاقي على نحو مدهش في دراستهم: Stephen Darwall, Allan Gibbard & Peter Railton, "Toward Fin de Siècle Ethics: Some Trends," Philosophical Review , vol. 101, no. 1 (January 1992), pp. 115–189. تفترض هذه الدراسة الشاملة والمفيدة وجود إشكالية تتعلق ب "الدفاع عن موضوعية الأخلاق"، ينظر: Ibid., p. 127. وتشير إلى وجود مسألة مهمة تتعلق بما إذا كانت الأخلاق تمثّل نوعًا من المعرفة أم لا. كما تدعو إلى تحديد إذا ما كانت لدينا قدرة معرفية تُمكّننا من اكتشاف الخصائص الأخلاقية. ينظر: Ibid., p. 148. والأهم، أنها تشير إلى أن هذه القضايا يمكن تناولها وتحليلها بطريقة لاتاريخية. عندما ينظر هؤلاء الكُّتّاب إلى المؤلفين التاريخانيين، أمثال ألسدير ماكنتاير Alasdair Macintyre وبرنار ويليامز Bernard Williams (2003–1929)، فإنهم يخلصون إلى أنهم [ما بعد] تنظيريون رغمًا عنهم ويتقاسمون معهم رغبتهم في فهم الأخلاق، وشروطها الأولية وآفاقها. وهم لا يبذلون جهدًا كبيرًا لقبول المقترحات التي تشير إلى احتمال عدم وجود كيان لاتاريخي قابل للفهم يسمى "الأخلاق". تشير الفقرة الأخيرة في الدراسة إلى أنه سيكون من المفيد إذا كان فلاسفة الأخلاق يعرف بعضهم بعضًا من الأنثروبولوجيا أو السيكولوجيا أو التاريخ. غير أن الفقرة ما قبل الأخيرة توضّح جيدًا أنه، مع أو من دون هذه المساعدة، فإن الميتا–إتيقا المعاصرة تتقدم، والمواقف تكتسب مزيدًا من التعقيد والتطور. ومن المفيد، على ما أعتقد، مقارنة هذه الدراسة بنظيرتها لآنيت باير، بعنوان "بعض الخواطر حول الطريقة التي نحيا بها بوصفنا فلاسفة أخلاقيين الآن". في هذه الدراسة، تقترح باير أنه يجب على الفلاسفة الأخلاقيين، على الأقل من وقت إلى آخر، مثل سقراط، أن يتساءلوا لماذا ينبغي لبقية المجتمع عدم التسامح مع أنشطتنا فحسب، بل عليه دعمها. وتواصل متسائلة هل الزيادة النسبية في عدد الفلاسفة المحترفين والفلاسفة الأخلاقيين أمر محمود، من الناحية الأخلاقية؟ حتى إن كانت هذه الزيادة لا تكاد تشير إلى نوع من الضرر أو الإزعاج، فإنها قد تشير إلى قلق وتشكّك لدى الحكماء. إن نوع الوعي بالذات الميتا–فلسفي والتاريخي والتشكيك في الذات الذي أعلنه باير يبدو لي ضروريًا جدًا، لكنه على ما يبدو، غائب في مجلة مراجعة الفلسفة (عدد مئوية المجلة الفلسفية الذي ظهر فيه "نحو إتيقا نهاية القرن " Toward Fin de Siècle Ethics). إن المساهمين في هذا العدد مقتنعون بأن التطور والتعقد المتزايد في أحد التخصصات الفرعية للفلسفة يكفيان لتبيان فائدته الاجتماعية، ولا يلتفتون مطلقًا إلى الأصوات التي ترى في ذلك نوعًا من "النزعة السكولائية المتداعية".
- هو إعلان أخلاقي أصدرته الجمعية الطبية العالمية The World Medical Association في عام 1964 في مدينة هلسنكي، فنلندا. يُعدّ هذا الإعلان من أبرز الوثائق الدولية التي تنظم أخلاقيات البحث الطبي على البشر. (المترجم)
- يعتبر كتاب يوهان غوتليب فيشته Johann Gottlieb Fichte (1762–1814) نداء الإنسان Vocation of Man تذكيرًا مفيدًا بالحاجة التي شعر بها الناس، قرابة عام 1800، إلى فرع معرفي يسمّى الفلسفة، من شأنه إنقاذ الأمل اليوتوبي للعلوم الطبيعية. ومن الصعب التفكير في كتاب مماثل كُتب للرد على داروين. فأولئك الذين لم يتحمّلوا ما قاله داروين كانوا أميل إلى العودة مباشرة إلى ما وراء الأنوار، وإلى الإيمان الديني التقليدي. إن التقابل غير الدقيق وغير الفلسفي بين العلم والإيمان في أوروبا القرن التاسع عشر يشير إلى أن معظم المثقفين لم يعد في وسعهم تصديق أنه في مقدور الفلسفة إنتاج نوع من المعرفة الفائقة، التي تستطيع تجاوز نتائج البحث الفيزيائي والبيولوجي.
- يعتقد بعض المثقفين المعاصرين، خاصة في فرنسا وألمانيا، أن المحرقة [الهولوكوست] كشفت لنا عن أن آمال البشر في الحرية التي ظهرت في القرن التاسع عشر عقيمة ومتقادمة. وندرك، نحن ما بعد الحداثيين، في نهاية القرن العشرين أن مشروع الأنوار محكوم عليه بالفشل. لكن حتى هؤلاء المثقفون، في لحظاتهم الأقل تكلّفًا وميلًا إلى الوعظ، يبذلون ما في وسعهم لدعم هذا المشروع. ولهم الحق فيما قاموا به، لأن أحدًا لم يقترح مشروعًا أفضل منه. ولا يقلل من شأن ذكرى الهولوكوست قولنا إن الاستجابة لهذا الحدث يجب أّلا تتمثل في ادعائنا باكتساب فهم جديد للطبيعة البشرية أو للتاريخ الإنساني، بل بالأحرى في استعدادنا للنهوض واستجماع شتات أنفسنا والمحاولة مرة أخرى.
- ما الإنسان؟ هو سؤال كانط الأنثروبولوجي الذي جمع فيه ومن خلاله أسئلته الإبستيمولوجية والأخلاقية والميتافيزيقية الشهيرة: ماذا يمكنني أن أعرف؟ ماذا يمكنني أن أعمل؟ ماذا يمكنني أن آمل؟ (المترجم)
- لقد كان نيتشه على حق في تذكيرنا بأن "هؤلاء الناس أنفسهم الذين يتقيّدون، فيما بينهم، بحدود العادة والعبادة والامتنان الطقسي والرقابة المتبادلة والغيرة، ويتمتعون بقدر كبير من سعة الحيلة في مراعاة الغير والحنان والولاء والفخر والصداقة، بمجرد خروجهم من جماعتهم، يصيرون أشبه بوحوش مفترسة مطلقة السراح". ينظر: Friedrich Nietzsche, The Genealogy of Morals , Francis Golffing (trans.) (New York: Doubleday & Company, 1956), p. 174.
- مجتمع كوكبي Planetary Community هي فكرة أقرب إلى النزعة الكونية ودعا إليها مفكرون آخرون، ومنهم الفيلسوف إدغار موران في دعوته إلى "ثقافة كوكبية"، وهي شبيهة بفكرة رابوسي لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم، كما انتشرت بداية في أوروبا، وطرحت الفكرة أكثر في الإعلام والاتصال بعدما تطوّرت وسائله، وأصبح الحديث بكثرة عن العالم كأنه قرية. (المترجم)
- Colin McGinn, Moral Literacy: or, How to Do the Right Thing (London: Duckworth, 1992), p. 16.
- يستخدم رورتي هنا تعبيرًا مستمًّدًا من فلسفة فتغنشتاين وهو Our Spade is Turned، ذكره فتغنشتاين في كتاب تحقيقات فلسفية Philosophical Investigations (1953) عندما رأى أن استنفاد التبريرات يصل بنا إلى نقطة النهاية التي يتوقف معها النقاش، وينبغي لهذا أّلا يقلقنا، لأن استخدام كلمة من دون تبرير لا يعني استخدامها من دون وجه حق. والمقصود من التعبير هو أن المناقشة قد تتوقف عندما نصل إلى نقطة معطّلة للحوار Conversation Stopper بحسب تعبير رورتي، تمامًا مثلما يحدث في عملية الحفر عندما نصل إلى صخرة صلبة تعوّقنا، فنتوقف نظرًا إلى عدم القدرة على استخدام المجراف. وقد استخدم رورتي هذا التعبير من قبل في كتاب مقالات حول هيدغر وآخرين Essays on Heidegger and Others (1991) عندما وصف فكرة هيدغر عن الوجود بأنها "ما تدور حوله المفردات النهائية المطلقة، والمفردات النهائية المطلقة هي تلك التي لا نستطيع أن نمتنع عن استخدامها، فحينما نصل إليها يتوقف النقاش"، لأنه ليس ثمة ميتا–مفردات نستطيع من خلالها ممارسة النقد، ولا توجد وسيلة غير لغوية لمقاربة الوجود والوصول إليه. ينظر: Richard Rorty, Essays on Heidegger and Others: Philosophical Papers , vol. 2 (Cambridge: Cambridge University Press, (المُراجع) 1991), p. 37.
- سلمان رشدي: روائي وكاتب أميركي/ بريطاني من أصل هندي، ازدادت شهرته بعدما أثارت أعماله الأدبية جدلًا عالميًا، لا سيما كتابه آيات شيطانية عام 1988، الذي أثار ردود فعل غاضبة من طرف المسلمين واعتبروه مسيئًا للإسلام وللنبي محمد، فأحرقت نسخ من الكتاب وسُحبت من كثير من البلدان، ومن بين هذه الردود العنيفة ما أصدره الخميني، سنة 1989، من فتوى تدعو إلى هدر دمه؛ ما أجبره على العيش في الخفاء سنوات عدة تحت حماية أمنية مشددة. (المُراجع) أما سبب ذكر رورتي لسلمان رشدي هنا فأعتقد أنه يأتي في سياق نقده للفكرة التي يدافع عنها بعض فلاسفة الأخلاق ومنهم كولن ماكغين حول ربط الشر باللاعقلانية أو أن الأشرار لاعقلانيون وكذا في ذكره رورتي من دوافع الواجب الأخلاقي في الأمثلة والحالات التي ذكرها في الدفاع عن مسلمي البوسنة أو إخفاء اليهود في الحرب العالمية الثانية وحالة سلمان رشدي في هذا المقام شبيهة في تقديره بالحالات التي أتى عليها آنفًا وربما عدها من باب حرية التعبير لكن هذا لا يمنع أيضًا من منظور أخلاقي عدم الإساءة إلى ديانات الغير ضمن تصور التسامح والقبول بالاختلاف. (المترجم)
- كلا الشرطين اللذين أشار إليهما الكاتب؛ أي الأمن والتعاطف، مرتبط بالآخر من جهة، ومنحدر من فكرة العاطفة التي يميل رورتي إلى تفضيلها على العقل في دفاعه عنها بوصفها سندًا لحقوق الإنسان، فالتعاطف الذي هو أساس كل فعل تضامني ينبع من عاطفة تعتبر أن الآخر هو شخص شبيه بي ويتعاظم هذا الشعور كلما شعر الإنسان بالأمن والاطمئنان. (المترجم)
- "الفرس" هي مأساة كتبها إسخيليوس في عام 472 ق.م.، وهي أقدم مسرحية يُحتفظ بنصّها وجرت أطوارها في جنبات مسرح ديونيسوس، على سفوح الأكروبوليس في أثينا. موضوعها هو التغني بأمجاد وانتصارات اليونانيين على الفرس، خاصة بعد معركتي سالاميس وبلاتايا. (المترجم)
- أحد أبرز كتّاب التراجيديا الإغريقية، عرف منذ القديم بأبي فن المأساة اليوناني. ترك مجموعة أعمال مسرحية فاقت المئة مسرحية، لم يصل منها سوى سبع، منها "الفرس" (472 ق.م.) التي استوحاها من مشاركته في معارك ضد الفرس، خاصة معركة ماراطون. (المترجم)
- كوخ العم توم أو حياة التواضع Uncle Tom’s Cabin; or, Life Among the Lowly عمل إبداعي للكاتبة هاريت بيتشر ستو Harriet Beecher Stowe (1896–1811) عبارة عن رواية عاطفية مناهضة للعبودية، تروي معاناة العبيد ويوميات الأميركيين وقد شغلتهم قضية معارضة تجارة الرقيق والعبودية إلى حد أنها كانت حطبًا للحرب الأهلية في منتصف القرن التاسع عشر في أميركا بين الجنوبيين والشماليين. (المترجم)
- Annette Baier, "Hume, the Women’s Moral Theorist?" in: Eva Kitay & Diana Meyers, Women and Moral Theory (Totowa, NJ: Rowman & Litdefield, 1987), p. 40.
- عنوان كتاب باير حول هيوم هو تقدّم العواطف: تأملات في مقالات هيوم. إن وجهة نظر باير حول عدم كفاية معظم محاولات فلاسفة الأخلاق المعاصرين للانفصال عن كانط تتضح بجلاء عندما تصف آلان غيبارد (في كتابه: الاختيارات الحكيمة، المشاعر المناسبة)، بأنه يركز "على العواطف التي تركتها لنا ديانة بطريركية"، وتقول إن هيوم سوف يحكم على غيبارد، بوصفه فيلسوفًا أخلاقيًا، بأنه قس متنكّر في هيئة صديق من المفكرين التعبيريين. ينظر: Annette Baier, A Progress of Sentiments: Reflections on Hume’s Treatise (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1991), p. 312.
- تعزز تشخيص نيتشه من خلال حجة إليزابيث أنسكومب Elizabeth Anscombe (2001–1919) الشهيرة التي مفادها أن الملحدين لا يحق لهم استخدام مصطلح "الواجب الأخلاقي."
- ما فوق النزعة الطبيعية Supernaturalisme مذهب فلسفي لاهوتي يعتقد أصحابه بوجود قوة خارقة في الطبيعة تخرج عما هو عادي وتفوقه وتتجاوز ما هو طبيعي، حيث تتدخل في سير الطبيعة والتاريخ. وفي الأخلاق يفيد أن الأحكام الأخلاقية ما هي إّل وصف لمشيئة الإله وإرادته. (المترجم)
- مصطلح فلسفي يرجع استخدامه إلى الفيلسوف دريدا، جمع فيه تعبيرين: Phallocentrisme و Logocentrisme: الأول من فالوس Phallus؛ أي القضيب، وقد استحضره من التحليل النفسي (سيغموند فرويد Sigmund Freud (1939–1856) وجاك لاكان Jacques Lacan (1981–1901))؛ والثاني من لوغوس Logos؛ أي العقل والمنطق والخطاب، وقد استعاره من الفيلسوف الألماني لودفيغ كلاغس Ludwig Klages (1956–1872). ويشير مصطلح التمركز القضيبي إلى إدانة سلوك بعض الذكور من البشر في احتكار الكلمة، وذلك بممارسة هيمنة غير مشروعة على الكائنات الأخرى، مثل النساء والحيوانات. (المترجم)
- ينظر: كتاب جين تومبكينز التصاميم المثيرة: العمل الثقافي للخيال الأميركي 1860–1790، حيث تُقدّم فيه معالجة للرواية العاطفية تنسجم مع النقطة التي أحاول تأكيدها هنا. تشير تومبكينز، في فصلها عن ستو، إلى أنها تدعو القارئ إلى تجاوز بعض المقولات التقليدية لتقييم الخيال – مثل التعقيد الأسلوبي والدقة النفسية والتعقيد الإبستيمولوجي – وعدم النظر إلى الرواية العاطفية باعتبارها حيلة للأبدية، تخضع لمعيار شكلي محدد أو لاهتمامات سيكولوجية وفلسفية معيّنة، بل باعتبارها مشروعًا سياسيًا، في منزلة وسطى بين الوعظ والنظرية الاجتماعية، وتؤدي دورًا مزدوجًا في توثيق قيم عصرها وتشكيلها في الوقت نفسه. ينظر: Jane Tompkins, Sensational Designs: The Cultural Work of American Fiction, 1790–1860 (New York: Oxford University Press, 1985), p. 126. إن المقارنة التي تجريها تومبكينز بين كُتّاب مثل ستو و"كُتّاب من الذكور مثل هنري ديفيد ثورو Henry David Thoreau –1817(1862) ووالت ويتمان Walt Whitman (1892–1819) وهيرمان مالفيل Herman Melville (1891–1819)" الذين يحتفى بهم باعتبارهم نماذج للجرأة والنزاهة الفكرية" Ibid., p. 124) (، تجد لها صدى في المقارنة التي حاولت إجراءها بين المنفعة العامة والكمال الخاص في كتابي العارضية، التهكم والتضامن. ينظر: Richard Rorty, Contingency, Irony, and Solidarity (Cambridge: Cambridge University Press, 1989). وأرى أن روايتَي كوخ العم توموموبي ديك تُعدان إنجازين مشرقين ومتكافئين، وينبغي لنا أّلا نحاول تصنيفهما في ترتيب هرمي، لأن لكل منهما أهدافه المختلفة. إن الجدال حول أيّ من الروايتين هو الأفضل، يشبه الجدال حول أيّ من الرسائل الفلسفية التالية هو الأرفع مقامًا: كتاب عن الحرية لجون ستيوارت مل John Stuart Mill (1806–1873)، أم كتاب شذرات فلسفية لسورن كيرككَورد).1855–1813(Søren Kierkegaard
- من الناحية التقنية، بالتأكيد، نفى كانط المعرفة بغية فسح المجال للإيمان الأخلاقي. لكن ما الفلسفة الأخلاقية المتعالية إن لم تكن تأكيدًا على أن الأمر غير المعرفي الناجم عن الوعي الأخلاقي المشترك يُظهر وجود "حقيقة العقل" – وهي حقيقة تتعلق بما يعنيه أن تكون كائنًا بشريًا، وفاعلًا عقلانيًا، وكائنًا تتجاوز طبيعته حزمة من التحديدات المكانية والزمانية؟ لم يكن كانط قادرًا على تفسير كيف يمكن أن تكون نتيجة الفلسفة المتعالية معرفة، لكنه لم يعدل عن محاولته في المطالبة بمثل هذه المعرفة. حول المشروع الألماني للدفاع عن العقل ضد هيوم، ينظر: Fred Beiser, The Fate of Reason: German Philosophy from Kant to Fichte (Cambridge, MA: Harvard University Press,
- ناقشت العلاقة بين دريدا والنسوية في دراستي: Richard Rorty, "Feminism, Ideology, and Deconstruction: A Pragmatist View," Hypatia , vol. 8, no. 2 (Spring 1993), pp. 96–103; وكذلك في ردي على ألكسندر نيهاماس Alexander Nehamas، في كتاب: (Paris: Eclat, 1992) Lire Rorty. أعتقد أن ريتشارد برنشتاين Richard Bernstein (2022–1932) محق أساسًا في قراءته لدريدا بوصفه مفكرًا أخلاقيًا، كما أن توماس مكارثي Thomas McCarthy محق أيضًا في قوله إن "التفكيك" ليس له أيّ فائدة سياسية. Baier, Annette. "Some Thoughts on the Way we Moral Philosophers Live Now." Monist. vol. 67, no. 4 (1984). ________. A Progress of Sentiments: Reflections on Hume’s Treatise. Cambridge, MA: Harvard University Press, 1991. Beiser, Fred. The Fate of Reason: German Philosophy from Kant to Fichte. Cambridge, MA: Harvard University Press, 1987. Darwall, Stephen, Allan Gibbard & Peter Railton. "Toward Fin de Siècle Ethics: Some Trends." Philosophical Review. vol. 101, no. 1 (January 1992). David, Rieff. "Letter from Bosnia." The New Yorker. 23/11/1992. Geertz, Clifford. The Interpretation of Culture. New York: Basic Books, 1973. Jane, Tompkins. Sensational Designs: The Cultural Work of American Fiction, 1790– 1860. New York: Oxford University Press, 1985. Jefferson, Thomas. Notes on Virginia. Andrew A. Lipscomb & Albert Ellery Bergh (eds.). Washington, DC: Thomas Jefferson Memorial Association of the United States, Kitay, Eva & Diana Meyers. Women and Moral Theory. Totowa, NJ: Rowman & Littlefield, 1987. McGinn, Colin. Moral Literacy: or, How to Do the Right Thing. London: Duckworth, Nietzsche, Friedrich. The Genealogy of Morals. Francis Golffing (trans.). New York: Doubleday & Company, 1956. Rabossi, Edwardo. "La teoría de los derechos humanos naturalizada." Revista del Centro de Estudios Constitucionales. vol. 5, no. 1 (1990). Rorty, Richard. Essays on Heidegger and Others: Philosophical Papers. Cambridge: Cambridge University Press, 1991. ________. "Feminism, Ideology, and Deconstruction: A Pragmatist View." Hypatia. vol. 8, no. 2 (Spring 1993). Shute, Stephen & Susan Hurley (eds.). On Human Rights: Oxford Amnesty Lectures. New York: Basic Books, 1993.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2025 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.