Problematizing Objectivity in Richard Rorty’s Neopragmatism

Authors

  • Authors

  • Mahmoud El Ogri
  • Ahmed Ferhane Corresponding author

DOI:

https://doi.org/10.31430/agxz2830

Keywords:

Rorty, Epistemology, Representation, Neopragmatism, Objectivity

Abstract

The paper examines Richard Rorty's neopragmatic approach, which he brought into line with his political and moral aspirations upon eliminating the traditional problems of epistemology as based on ostensibly establishing the legitimacy of knowledge by clarifying what does and does not belong to the field of objectivity. This paper explores the following questions: Is the function of philosophy limited to considering the legitimacy of ideas on the basis of their objectivity? Is it possible to shift the course of philosophy beyond theory and towards what is known as post-objectivity? What role can philosophy play in human practice? How might one liberate the act of philosophizing from the dilemmas of a theoretical foundation based on the duality of subject and object, which are mediated by methodology, by turning towards human action in its encounter with that which is human? This new style of philosophizing, presented by Rorty, helps us change our view of philosophical practice and the traditional concepts associated with it – especially the concept of objectivity.

References

  1. في دلالة التاريخ الرسمي للفلسفة: يحيل رورتي، في تناوله مسألة التاريخ الرسمي للفلسفة، إلى النزعة الأفلاطونية، باعتبارها نزعة هيمنت على تاريخ الفلسفة، منذ الفلاسفة الإغريق (أفلاطون وأرسطو)، مرورًا بالفلسفة الحديثة (نظرية المعرفة مع كل من رينيه ديكارت وجون لوك وإيمانويل كانط)، وصولًا إلى الفلسفة المعاصرة (نموذج الفلسفة التحليلية). فهو يؤكد أن المشترك بين هذه المراحل الثلاث هو سؤال المعرفة. ومن ثَّمّ، يبدو أن تاريخ الفكر الفلسفي قد احتكم إلى نظرية المعرفة للبحث في شروط المعرفة، سواء أتعلق الأمر بمنطقة الوجود عند اليونان، أم مسألة الوعي في الفلسفة الحديثة، أم نموذج اللغة في الفلسفة التحليلية. وبعبارة محددة نقول: يرتبط التاريخ الرسمي للفلسفة بالفلسفة النسقية التي هيمنت على مجمل الفلسفات؛ إذ ركزت بحثها في سؤال موضوعية معرفة الواقع.
  2. يبدو لنا، من خلال الاطلاع على فلسفة رورتي، أنه يستعمل نظرية المعرفة والإبستيمولوجيا بالدلالة نفسها، إذ تشير العبارتان إلى البحث في مسألة معرفة الواقع. وبالمثل، يبدو أن التقليد الأنكلوسكسوني لا يقيم تمييزًا بين نظرية المعرفة والإبستيمولوجيا، خصوصًا في شقّه البراغماتي، على عكس التقليد القاري (خصوصًا الفرنسي) الذي يميز بين نظرية المعرفة والإبستيمولوجيا بوصفها فلسفةً للعلم.
  3. إذا ما أردنا أن نؤرخ لميلاد مصطلح الموضوعية في اللغة الأوروبية، كما استمدت من اللاتينية القديمة، يمكننا أن نقول إنها ترجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي. لكنها كانت تحيل إلى الأشياء كما تتأتى إلى الوعي، في حين كانت الذاتية تشير إلى الأشياء ذاتها. ومن ثمّ، لم تكن تشير الموضوعية إلى المعرفة (الموضوع الواقعي)، بل إلى الموضوع المعروف. وهذا ما لاحظه كل من لوران داستون وبيتر غاليسون حينما قالا: "يقال إن الشيء موجود على نحوٍ موضوعي، عندما يكون موجودًا فقط بقدر ما هو معروف، أو بقدر ما هو موضوع للعقل". لم تكن الموضوعية في البداية، إذًا، تعبيرًا عن وجهة نظر من دون الذات كما هو معروف اليوم، بل كانت تعني الطريقة التي يظهر. Lorraine Daston & Peter Galison, Objectivity (New York: Zone books, 2007), p. 29 بها الواقع للذات.
  4. André Lalande, Vocabulaire technique et critique de la philosophie , 2 ème ed. (Paris: PUF, 2006), p. 954.
  5. Alan Chalmers, Qu’est–ce que la science? Popper, Kuhn, Lakatos, Feyerabend , Michel Biezuski (trad.), Collection le livre de Poche (Paris: Biblio essais, 1987), p. 21.
  6. أندريه لالاند، موسوعة لالاند الفلسفية، ترجمة خليل أحمد خليل، ط 2 (بيروت/ باريس: منشورات عويدات، 0012)، ص.896
  7. المرجع نفسه، ص.896–890
  8. Lalande, p. 701.
  9. 1الموسوعة الفلسفية العربية، معن زيادة [وآخرون] (محرّرون)، مج 1 (بيروت: معهد الإنماء العربي، 9861)، ص.804
  10. الحجر الموجود أمامي هو شيء مفرد متميز بشكله، كما أن لديه واقعًا صوريًا يتطابق مع فكرة أولوية حول ما يمكن أن يكون عليه الحجر. ولكن فكرة الحجر بصفة عامة، من ناحية أخرى، تجعل من الممكن أن يمثل لي كل ما تشاركه الحجارة التي أمامي. تعطى الفكرة الأولية من خلال الحواس، أما الثانية فتشير إلى الحجر بوصفه جوهرًا قائمًا بذاته.
  11. René Descartes, Méditations métaphysiques , Jean–Marie Beyssade & Michelle Beyssade (eds.) (Paris: Flammarion, 1979), p. 107.
  12. Emmanuel Kant, Critique de la raison pure , A. Renaut (trad.) (Paris: Flammarion, 2006), p. 205; يشير الفهم إلى الوعي الذاتي وإدراك المعقول في مقابل الحساسية. وإذا كان الديكارتيون يخلطون بين الفهم والعقل، فإن كانط يميز بينهما جذريًا: الفهم هو ملكة القواعد والمفاهيم التي تجعل من الممكن تنظيم معطيات الحساسية وترتيبها من خلال تطبيق المقولات عليها. وعبر توحيد المتنوع (المتعدد)، يجعل الفهم الظواهر قابلة للمعرفة علميًا. أما العقل، فهو ملكة المبادئ والأفكار التي تسمح للمرء بالتأمل في ما هو غير معطى، ولكن من دون أن يؤدي إلى يقينيات ذات طبيعة علمية. يميز كانط بين الذات (الأنا) الإمبريقية moi empirique والذات (الأنا) الترنسندنتالية moi transcendantal. تحيل الأولى إلى الذات العادية واليومية التي نتعامل معها. إنها ذاتنا الطبيعية التي لديها رغبات ومشاعر، والتي تعاني، والتي تشعر بالبهجة أيضًا، والتي تتمنى وتأمل، والتي تشعر بخيبة الأمل أو الرضا وعدم الرضا. فهي تعبير عن الأسلوب الذي نعيش به حياتنا عندما لا نفكر في وجودنا أو وجود الآخرين. وبالنسبة إلى كثير من الناس، وربما أغلبيتهم، فإنها الذات التي تحكم معظم وجودنا. وبينما تشير الثانية إلى الذات الفكرية الخالصة، وهي تعبير عن الفيلسوف فينا، فإنها ترى الأشياء بموضوعية، لا يزعجها الخوف أو القلق أو التوقعات أو الغضب أو حتى الحماسة أو الإثارة، لأنها مسلحة بالمنطق، أي إنها تستنبط وتستدل وتبرهن. وموقفها الرئيس يحكمه الاندهاش بجميع الظواهر البشرية والاهتمام بالحقيقة. إنها تبحث عن الحقيقة والوضوح وعمق الفكر والموضوعية والصدق. وقبل أن تصدر الحكم، تعلقه، وتنسحب للحظات من العالم لترى الأشياء كما تظهر لها؛ وأخيرًا، إنها غير قابلة للمعرفة وليست موضوعًا للتجربة.
  13. Ibid., pp. 79–80.
  14. Olivier Dekens, Lexique de philosophie (Paris: Ellipses, 2002), pp. 83–84.
  15. Richard Rorty, Philosophy and the Mirror of Nature (New Jersey: Princeton University Press, 1979), p. 137.
  16. الشيء الذي يؤكد المقولة الكانطية التي تفيد وضعه للفضاء الخارجي داخل الفضاء الداخلي، أو وضع الواقع داخل العقل.
  17. سبق أن تناولت الباحثة شهيرة شرف بالبحث التأويل الذي يقدمه رورتي للحقيقة الموضوعية. وبينما لم نكن على اطلاع على هذه الدراسة، فقد نبهنا إليها، المحكّم الأول مشكورًا. ينظر: شهيرة شرف، "تأويل رورتي لمفهوم الحقيقة الموضوعية: وصاية من نوع جديد"، مجلة اتحاد الجامعات العربية للآداب، مج 01، العدد 2 (0132)، ص.1891–1859
  18. يسم رورتي التقليد، الذي ركز إشكالاته على تناول العلاقة بين الفكرة كتمثّل والواقع، بالتصور الواقعي.
  19. يعتبر مفهوم التضامن مركزيًا في نيوبراغماتية رورتي. ويعبر به عن المنحى العملي الذي ينبغي أن تسلكه الفلسفة، من خلال إبداع أشكال التضامن بين الناس، والتقليل من القسوة، وليس من خلال اكتشاف الحقائق الموضوعية التي تتسم بالطابع الكوني.
  20. Richard Rorty, Objectivisme, relativisme et vérité , Jean–Pierre Cometti (trad.) (Paris: PUF, 1994), p. 36; يعبّر رورتي عن هذه الأطروحة التقليدية بالقول التالي: "بدأ هذا النموذج الإرشادي عمله في اللحظة التي انشغل فيها الإغريق بالبحث عن مثل أعلى (أفلاطون) يتعالى عن المصالح الإنسانية المشتركة والغايات التي يتشكل من أجلها المجتمع، والنظر إليها باعتبارها تتأسس على الطبيعة وليس على الثقافة، وهو ما ساعد على النظر إلى الفيلسوف بوصفه ذلك الذي يستطيع القفز على الرأي عبر الدخول في علاقة مع طبيعة الأشياء. ذلك ما قام به أفلاطون، على سبيل المثال، إذ ميز بين المعرفة والرأي من ناحية، والمظهر والواقع من ناحية أخرى، وهو ما سينعكس على عصر التنوير حيث صار النموذج الإرشادي الفيزيائي النيوتوني نموذجًا ينبغي للفيلسوف أن يتقيد به من أجل الظفر بسبل اكتشاف أسرار الطبيعة وتفسيرها". ينظر: Ibid..
  21. تعّبر النيوبراغماتية عن منعطف حاسم في تاريخ الفكر الفلسفي المعاصر. ويُعدّ رورتي الشخصية البارزة التي ارتبطت بهذا التقليد الجديد. وتقوم النيوبراغماتية على منعطف حاسم يدعي تخليه عن صرامة الفلسفة التحليلية وسعيها للدقة والوضوح، ورفض الإشكالات التقليدية التي ركز عليها التقليد الإبستيمولوجي بحثه. وبذلك، فهي تمثّل لحظة إحياء للبراغماتية من جهة، ومن جهة أخرى تختلف عنها بسبب تركيزها على اللغة فعلًا تحادثيًا، بدلًا من الانشغال بالخبرة. وتتغذى النيوبراغماتية على مجموعة من المقاربات المعاصرة، نذكر منها على سبيل المثال: جينيالوجيا نيتشه، وتاريخية هيغل، وبراغماتية ديوي، وتصورات فتغنشتاين للألعاب اللغوية وأشكال الحياة، وهيرمينوطيقا غادمير، وهيرمينوطيقا هايدغر، وتفكيكية دريدا، وما بعد تحليلية كواين وسيلارز ودافيدسون، والنقد الأدبي، والسياسة الثقافية... إلخ، فكانت بذلك عنوانًا فعليًا لردم الهوة بين الفلسفات، وفتح جسور المحادثة مع من كان مِن غير الممكن التحادث معه. بمعنى آخر، تتأسس النيوبراغماتية على فرضيتين رئيستين: أولًا، تشخيص سلبي للبرنامج الإبستيمولوجي للفلسفة؛ ثانيًا، النتائج العملية المترتبة على رفض الإبستيمولوجيا من حيث ارتباطها بالممارسة الإنسانية.
  22. ينتصر رورتي إلى المقاربة الإنسانية في معالجته لقضايا المعرفة. لا يمكن أن تكون المعرفة إلا إنسانية، وهي أساسًا نتيجة تفاعل تحادثي بين الذوات، وليست نتيجة تمثّل ذاتي يسعى للتطابق مع الواقع.
  23. تتحدد الرغبة في الموضوعية في المحاولة التي تروم الدخول في علاقة مع اللاإنساني؛ نظرًا إلى أن التعريف الذي قُدّم للنزعة العلمية إنما حصر دائرة العقلانية في التطبيق الصارم للمعايير. ينظر: 45 Ibid., pp. 41–.
  24. Richard Rorty, Science et solidarité: La vérité sans pouvoir , Jean–Pierre Cometti (trad.), Collection Tiré à part (Paris: Éditions de l’Éclat, 1990), p. 46.
  25. Rorty, Objectivisme , p. 37.
  26. Richard Rorty, Contingence, Ironie et Solidarité , Pierre–Emmanuel Dauzat (trad.) (Paris: Armand Colin, 1993), p. 25.
  27. Salvatore Frandone, "La méditation du miroir dans la connaissance," Figure dell’immaginario, Rivista internazionale (January 2014), pp. 2–6, accessed on 1/6/2025, at: https://acr.ps/1L9zS2E
  28. Rorty, Philosophy and the Mirror of Nature , p. 357.
  29. Ibid., pp. 337–338.
  30. Ibid., pp. 338–339. يشير الذاتي إلى العاطفي والتخيلي. وعلى العكس، يحيل الموضوعي إلى الدور الذي يؤدّيه العقل، بوصفه مرآة في مطابقة الأشياء الخارجية كما هي. وهو ما يعني أن المعرفة الموضوعية نقيض للاعتبارات الذاتية.
  31. Ibid., p. 43. يرى رورتي أنه على الرغم من أن عدد المشتغلين بالفلسفة، الذين يعتقدون فضل أفلاطون في تثبيت هذه المرآة وترسيخها، قد صار قليلًا، فإننا ما زلنا نلفي عددًا كبيرًا ممن ظلوا يحافظون على التمييز بين النفس المفكرة والنفس الحاسّة.
  32. Rorty, Philosophy and the Mirror of Nature , pp. 333–334.
  33. يستعمل رورتي هذا المفهوم للإحالة إلى الفلاسفة الذين حاولوا بناء أنساق نظرية وإبستيمولوجية. وتتميز فلسفاتهم بالبناء وتقديم الحجج القوية، لأنها تسعى لوضع موضوعها على درب العلم الآمن. ينظر: 7 Ibid., pp. 365–38.
  34. تدّعي النزعة السلوكية الإبستيمولوجية أن المجتمع هو الذي يسوّغ العبارات، وليس الطابع التمثّلي الداخلي الذي يعبّر عنها. ولا يمكن تفسير العقلانية والسلطة المعرفية من دون الرجوع إلى ما يسمح لنا المجتمع بقوله. إن النزعة السلوكية هي نوع من النزعة الكلية Holism، لكنها نوع لا يتطلب دعائم ميتافيزيقية مثالية؛ لأنها تزعم أنه إذا فهمنا قواعد اللعبة اللغوية، فإننا نفهم كل ما يساعد فهم أسباب الحركات وتحولها في تلك اللعبة اللغوية. يقول رورتي: "ليس للنزعة السلوكية الإبستيمولوجية (والتي يمكن تسميتها ببساطة نزعة براغماتية) علاقة بواطسون أو رايل، وهي بالأحرى ادعاء أن الفلسفة ليس لديها ما تقدمه أكثر من الحس المشترك [...] للمعرفة والحقيقة". ينظر: 76 Ibid., pp. 174–1.
  35. يقتبس رورتي هذا المفهوم من توماس كون. ويعني أساسًا ذلك النوع من العبارات التي يمكن أن يوافق على صدقها جميع المشاركين الذين يحسبهم المشاركون الآخرون عقلاء. وهذا يعني الاستناد إلى خلفية إجماع على ما يعتبر تفسيرًا جيّدًا للظواهر وما يستدعيه حلّ مشكلة ما. ينظر: 21 Ibid., pp. 320–3.
  36. Ibid., pp. 384–385.
  37. Richard Rorty, "Grandeur universaliste, profondeur romantique, ruse pragmatiste," Francine Marthouret & Frances Albernaz (trad.), Diogène, no. 202 (Avril–Juin 2003), p. 156.
  38. Rorty, Philosophy and the Mirror of Nature , p. 159.
  39. Ibid., pp. 157–158.
  40. Ibid., pp. 162–163.
  41. بيتر كاز، تاريخ الفلسفة في أمريكا خلال 200 عام، ترجمة حسني نصار، مراجعة مراد وهبة (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 9831)، ص.452
  42. فتحي المسكيني، التفكير بعد هيدغر أو كيف الخروج من العصر التأويلي للعقل؟ (بيروت: جداول للنشر والتوزيع، 2011)، ص.125
  43. يمكننا أن نشير إلى النقاش المعرفي الذي تطور في القرن التاسع عشر بين أنصار العلوم الدقيقة وأنصار العلوم الإنسانية، من خلال التركيز على التساؤل التالي: إلى أي حدّ يمكن أن يساعدنا تطبيق مناهج العلوم الدقيقة على تحقيق الموضوعية في دراسة الظواهر الإنسانية، بالنجاح نفسه الذي حققته العلوم الدقيقة في دراستها للظواهر الطبيعية؟ أفرز هذا النقاش، من داخل العلوم الإنسانية، تيارين: تيار يرى إمكانية تحقيق الموضوعية في العلوم الإنسانية من خلال دراسة الظواهر الإنسانية كأشياء (إميل دوركهايم مثلًا)؛ وتيار آخر، يرفض دراسة الإنسان وكأنه شيء، لأن سبيل الإنسانية هو الهيرمينوطيقا وليس الإبستيمولوجيا؛ أي الفهم وليس التفسير (دلتاي مثلًا). يمكننا أن نتأول مساهمة رورتي باعتبارها استمرارية لهذا النزاع بين التصورين في تناولهما للمسألة الإنسانية. لكن بما أن الهدف من الدراسة ليس هو الوقوف عند هذا النقاش من خلال التأريخ له، فإننا نكتفي بتنبيه القارئ لهذه الخلفية المعرفية.
  44. Richard Rorty, Objectivity, Relativism, and Truth: Philosophical Papers 1 (New York: Cambridge University Press, 1990), p. 21.
  45. Rorty, Philosophy and the Mirror of Nature , pp. 392–393.
  46. محمد جديدي، الحداثة وما بعد الحداثة في فلسفة ريتشارد رورتي (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 0082)، ص.193
  47. محمد شوقي الزين، الإزاحة والاحتمال: صفائح نقدية في الفلسفة الغربية (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 0082)، ص.114
  48. المرجع نفسه، ص.112
  49. Rorty, Objectivity , p. 37.
  50. Jean–Rodrigue–Elisée Eyene Mba & Irma Julienne Angue Medoux, Richard Rorty: La fin de la métaphysique et la pragmatique de la science (Paris: L’Harmattan, 2007), pp. 100–101.
  51. Barbara Herrnstein Smith, Belief and Resistance: Dynamics of Contemporary Intellectual Controversy (Cambridge, MA: Harvard University Press, 1997), p. 1.
  52. Tom Rockmore, "Connaissance et moment historique," Revue de métaphysique et de morale , vol. 4, no. 32, (2001), p. 503.
  53. Rorty, Objectivity , p. 41.
  54. يرفض رورتي ربط التسويغ بالأطروحة التقليدية التي تدعي وجود أسس ومبادئ مطلقة، ينبغي أن تؤسس للتسويغ الإنساني. ويرى، بدلًا من ذلك، أن التسويغ يستند إلى المحادثة والاتفاق الاجتماعي. ولا يرتبط مفهوم التماسك بالالتزام بمعايير ثابتة، وإنما هو نتيجة للاتفاقات الاجتماعية والثقافية التي تتشكل عبر سيرورة زمنية؛ بمعنى أن التسويغ والتماسك يرتبطان بالبعد العملي للأفكار، وليس بالبعد النظري.
  55. Richard Rorty, Take Care of Freedom and Truth Take Care of Itself: Interviews with Richard Rorty (Stanford: Stanford University Press, 2005), p. 58.
  56. 7شيريل ميساك، البراغماتيون الأميركيون، ترجمة جمال شرف (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 0202)، ص.417–415
  57. للتوسع أكثر ينظر: المرجع نفسه، ص 5–41343؛ ويتعلق الأمر، في هذا السياق، بتوقف شيريلميساك عند فلسفة رورتي، وعرض بعض الانتقادات التي تواجه أطروحته البراغماتية.

Published

2025-02-01

Article dates

Received: January 12, 2025 Revised: March 17, 2025 Accepted: April 5, 2025

Usage statistics

39 views 67 downloads