The Invocation of Postmodernism in the Rejection of Political Modernity: A Critical Study of the Contributions of Abd al–Wahhab al–Messiri and Ali Harb

Authors

DOI:

https://doi.org/10.31430/fbso3416

Keywords:

Postmodernism, Arab Thought, Political Modernity, Abd al-Wahhab al-Messiri, Ali Harb

Abstract

This study examines the employment of postmodern thought in contemporary Arab intellectual discourse, not merely as a tool for critiquing Western modernity, but as a method for rejecting political modernity – namely democracy, citizenship, and human rights. It focuses on two major contributions: that of ʿAbd al-Wahhab al-Messiri, representing the conservative trend, who drew on postmodern critiques to justify a return to pre-modern, religious, quasi-medieval forms of governance; and of ʿAli Harb, representing the Westernizing trend, who adopted postmodernism as an epistemological framework for liberating Arab thought yet ultimately reproduced the dilemmas of Western theory without addressing the Arab demand for political modernity. Thus, despite their apparent divergence, both trends converge on hindering the realization of political modernity within the Arab context.

References

  1. نقتصر هنا على نحو أساسي على ما بعد الحداثة الفكرية أو الفلسفية، ولن نتناولها في مجال الأدب والفن والعمارة.
  2. كريستوفر باتلر، ما بعد الحداثة، ترجمة نيفين عبد الرؤوف، مراجعة هبة عبد المولى أحمد (القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2016 2002[])، ص.15
  3. جان فرانسوا ليوتار، الوضع ما بعد الحداثي: تقرير عن المعرفة، تصدير فردريك جيمسون، ترجمة أحمد حسان (القاهرة: دار الشرقيات للنشر والتوزيع، 1994)، ص.27–23
  4. Hubert Zapf, "Cultural Ecology, Postmodernism, and Literary Knowledge," in: Şebnem Toplu & Hubert Zapf (eds.), Redefining Modernism and Postmodernism (Cambridge: Cambridge University Press, 2010), p. 2.
  5. تيري إيجلتون، أوهام ما بعد الحداثة، ترجمة منى سلام، مراجعة سمير سرحان (القاهرة: أكاديمية الفنون، 2000)، ص.43
  6. Barbara Epstein, "Postmodernism and the Left," New Politics , vol. 6, no. 2 (1997), p. 10.
  7. هذه وجهة نظر يورغن هابرماس Jürgen Habermas (1929–) وإدغار موران Edgar Morin (1921–) وتورين وغيرهم من النقاد المعتدلين للحداثة. بشأن نقد تورين للحداثة، ينظر: ألان تورين، نقد الحداثة، ترجمة أنور مغيث (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة،
  8. ديفيد هارفي، حالة ما بعد الحداثة: بحث في أصول التغيير الثقافي، ترجمة محمد شيّا، مراجعة ناجي نصر وحيدر حاج إسماعيل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة؛ المعهد العربي العالي للترجمة، 2005)، ص.387
  9. Richard Rorty, Contingency, Irony, and Solidarity (Cambridge: Cambridge University Press, 1993), p. 91.
  10. Zygmunt Bauman, Intimations of Postmodernity (London/ New York: Routledge, 1992), p. xxiv.
  11. المرجع نفسه، ص.51
  12. بشأن "الديمقراطية الاشتراكية"، ينظر مؤلفات جون رولز وأنتوني غيدنز، وهي مترجمة إلى العربية.
  13. الحداثة وما بعد الحداثة (طرابلس، ليبيا: جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، 1998)، ص.10
  14. عبد الوهاب المسيري، العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، مج 1 (القاهرة: دار الشروق، 2002)، ص.316
  15. المرجع نفسه، ص.315
  16. المرجع نفسه، ص.319–318
  17. المرجع نفسه، ص.320
  18. المرجع نفسه، ص.314
  19. المرجع نفسه، ص.320
  20. عبد الوهاب المسيري، الثقافة والمنهج، سوزان حرافي (محرر) (دمشق: دار الفكر، 2009)، ص.62
  21. المرجع نفسه، ص.62
  22. المرجع نفسه، ص.311
  23. المرجع نفسه، ص.323
  24. عبد الوهاب المسيري، رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2000)، ص 52–51. يذكر المسيري في هذا الكتاب أنه استوحى مصطلح "التراحم" من فريضة الزكاة في الإسلام، والهديّة التي يقدمها الأصدقاء والأقارب إلى الزوجين في حفل عرسهما نوعًا من المساندة المادية، وكذلك من علاقات المودّة وحُسن الجوار وتعاضد الأقرباء في بلدته التي عاش فيها المرحلة الأولى من حياته.
  25. المسيري، العلمانية الجزئية، ص.320
  26. المسيري، الحداثة وما بعد الحداثة، ص.65–64
  27. المرجع نفسه، ص.321
  28. World Values Survey Association, World Values Survey Wave 7 (2017–2022): Results in Percent by Country, at: https://acr.ps/1L9F2gt
  29. Ibid., pp. 153–154.
  30. عبد الوهاب المسيري، اللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود (القاهرة: دار الشروق، 2002)، ص.185
  31. المرجع نفسه، ص.235–234
  32. المسيري، العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، مج 1، ص.314
  33. عبد الوهاب المسيري، حوارات: الهوية والحركات الإسلامية، سوزان حرفي (محررة)، مج 3 (دمشق: دار الفكر، 2010 2009[])، ص.28–27
  34. من المؤلفات التي نشرها المسيري في نقد الحضارة الغربية وحداثتها، وهي كثيرة، نذكر منها: إشكالية التحيز؛ العالم من منظور غربي؛ الفردوس الأرضي؛ دراسات معرفية في الحداثة الغربية؛ الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان؛ فكر لااستنارة وتناقضاته، إضافة إلى عشرات الكتب والبحوث عن اليهودية والصهيونية.
  35. ينظر: عبد الوهاب المسيري، انهيار إسرائيل من الداخل (القاهرة: دار المعارف،.)2001
  36. المسيري، حوارات، ج 1، ص.325
  37. عبد الوهاب المسيري، العالم من منظور غربي (القاهرة: دار الهلال، 2001)، ص.301
  38. المرجع نفسه، ص.302
  39. المرجع نفسه،.303
  40. المسيري، حوارات: الهوية والحركات الإسلامية، ج 3، ص.42
  41. المرجع نفسه، ص.43
  42. ينظر على سبيل المثال: فهمي هويدي، مواطنون لاا ذميون (القاهرة، دار الشروق،.)1999
  43. عبد الوهاب المسيري، رحابة الإنسانية والإيمان: دراسات في أعمال مفكرين علمانيين وإسلاميين من الشرق والغرب (القاهرة: دار الشروق، 2012)، ص.42
  44. المسيري، حوارات، مج 3، ص.46–44
  45. ينظر: تشارلز لارمور، أخلاق الحداثة، ترجمة مايكل مدحت يوسف (القاهرة: المركز القومي للترجمة،.)2022
  46. ينظر: تشارلز تايلر، منابع الذات: تكوين الهوية الحديثة، ترجمة حيدر حاج إسماعيل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2016)؛ تُبنى أخلاق الحداثة أو "الأنطولوجيا الأخلاقية" الحديثة عند تايلر على مجموعة من القيم أهمها: ثقافة احترام الذات، ومسؤولية الذات عن نفسها، والتحرر من السلطات، واحترام الأديان، وتوازن العلاقة بين الفرد والمجتمع، واحترام التعددية الثقافية والحقوق الثقافية للأقليات، وثقافة الاعتراف، وحقوق الإنسان، على الرغم من أن الأمور لا تسير بوتيرة واحدة وأن هناك موجات من الحماسة للفردية المفرطة وتجاهلًا لحقوق الأقليات الثقافية والعنف المنفلت على أساس الهوية. ينظر: المرجع نفسه.
  47. هذا ما يفسر، مثلًا، تضخيم وائل حلاق وطه عبد الرحمن فكرة تأثير الغرب في العالم العربي/ الإسلامي حتى يخال المرء، عندما يقرأ كتبهما، أن العرب والمسلمين في القرن التاسع عشر كانوا في قلب الحداثة الغربية.
  48. علي حرب، أزمنة الحداثة الفائقة: الإصلاح – الإرهاب – الشراكة (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص.16
  49. نشير هنا إلى عدد من عناوين مؤلفات علي حرب التي يقدم فيها هذه المفاهيم: التأويل والحقيقة؛ نقد الحقيقة؛ هكذا أقرأ ما بعد التفكيك؛ خطاب الهوية؛ لعبة المعنى؛ العالم ومأزقه؛ ينظر أيضًا: علي حرب، الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة، ط 2 (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر،.)2010
  50. حرب، أزمنة الحداثة الفائقة، ص.249
  51. هذه العبارة عنوان فصل كتبه علي حرب ينظر: حرب، الإنسان الأدنى، ص.9
  52. المرجع نفسه، ص.10
  53. حرب، أزمنةالحداثة الفائقة، ص 71–68. يذكر أن مثل هذه التوصيفات كررها حرب كثيرًا في كتبه عندما يأتي على ذكر العرب والوضع العربي والثقافة العربية والإنسان العربي.
  54. المرجع نفسه، ص.75–74
  55. يبدو أن حرب متمسك بهذه النظرة عن الإنسان حتى اليوم. "'هل إنسانيتنا هي المشكلة؟'.. المفكر اللبناني 'علي حرب' ضيف معرض الكتاب"، المصري اليوم، 2025/1/30، شوهد في 2025/12/12، في: https://acr.ps/1L9BOV8
  56. علي حرب، أوهام النخبة أو نقد المثقف، (بيروت – الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2004)، ص.10
  57. المرجع نفسه، ص.13–12
  58. المرجع نفسه، ص.13
  59. المرجع نفسه، ص.11–10
  60. المرجع نفسه، ص.13
  61. المرجع نفسه، ص.14
  62. المرجع نفسه، ص.19
  63. بيير بورديو، مسائل في علم لااجتماع، ترجمة هناء صبحي (أبوظبي: كلمة، 2012)، ص.114
  64. علي حرب، الفكر والحدث: حوارات ومحاور (بيروت: دار الكنوز الأدبية، 1997)، ص.147
  65. المرجع نفسه، ص.142
  66. يقول حرب في جواب عن سؤال طرحه عليه الصحافي حبيب معلوف يتهمه فيه بأنه ينقد المثقفين ويدافع عن السياسيين (المقصود هنا السياق اللبناني): "التجربة تشهد عندنا في لبنان بأن السياسي التقليدي كان أقل ضررًا أو أقل تكلفة على البلاد والعباد من المثقف الثوري". ينظر: المرجع نفسه، ص.141
  67. حرب، أوهام النخبة، ص.16
  68. عزمي بشارة، "عن المثقف والثورة"، تبُّيُن، مج 1، العدد 4 (ربيع 2013)، ص.142
  69. إدوارد سعيد، صور المثقف، ترجمة غسان غصن، مراجعة منى أنيس (بيروت: دار النهار، 1996)، ص.91
  70. حرب، 266 الإنسان الأدنى، ص؛ علي حرب، تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون؛ الجزائر: منشورات الاختلاف، 2008)، ص 46؛ يعد هابرماس من أكثر من نظّر لهذا المفهوم الذي يعبّر عنه بعدة مصطلحات منها: "العقل التداولي" أو "إتيقيا المناقشة" أو "نظرية الفعل التواصلي".
  71. المرجع نفسه، ص 266. يعد موران من أكثر من نظّر لهذا المفهوم، ويستخدم له عدة صيغ منها "فكر التعقيد". ينظر: إدغار موران، الفكر والمستقبل: مدخل إلى الفكر المركب، ترجمة أحمد القصوار ومنير الحجوجي (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر،
  72. المرجع نفسه، ص 260؛ حرب، تواطؤ الأضداد، ص 28؛ يسميه موران "الهوية الأرضية" أو "الوعي الأرضي" أو "الهوية البشرية."
  73. علي حرب، الماهية والعلاقة: نحو منطق تحويلي (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1998)، ص.265
  74. يركز عزمي بشارة، مثلًا، على هذه التمايزات كثيرًا، ويعدّها أحد أهم مفاتيح التفلسف. ومن أهمها التمايزات بين مفهومي المواطن والرعية، والدولة والسلطة السياسية، والأنظمة التسلطية والأنظمة الديمقراطية، والمثقف الملتزم ومثقف السلطة... إلخ. ومن دون مثل هذه التمايزات لا يمكن القول إن ما يقوله حرب يراعي متطلبات الدقة العلمية في العلوم الاجتماعية والسياسية المعاصرة. بشأن أهمية مفهوم التمايز عند بشارة، ينظر: رشيد الحاج صالح، "مراجعة كتاب: مسألة الدولة: أطروحات في الفلسفة والسياقات لعزمي بشارة"، تبُّيُن، مج 12، العدد 47 (شتاء.)2024
  75. علي حرب، ثورات القوة الناعمة في العالم العربي (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2012)، ص.83
  76. حرب، تواطؤ الأضداد، ص.80
  77. المرجع نفسه، ص.121
  78. المرجع نفسه، ص.178
  79. حرب، الإنسان الأدنى، ص.7
  80. المرجع نفسه، ص.60
  81. المرجع نفسه، ص.77
  82. المرجع نفسه، ص.181
  83. المرجع نفسه، ص.15
  84. Dale Jamieson, "The Poverty of Postmodernist Theory," University of Colorado Law Review , vol. 62, no. 3 (Summer 1991), p. 592.
  85. يُعَدّ مركزَا "مؤمنون بلا حدود" و"تكوين"، إلى جانب عدد كبير من المراكز ذات التوجّه ما بعد الحداثي، أمثلةً بارزة دالّة على هذا الاتجاه. ويمثّل الأول مث لًا على التيار المحافظ الذي ينشغل، إلى حدّ بعيد، بقضايا الإصلاح الديني وتجديد التراث، ودراسة تاريخ التصوّف وعقائده، وبحوث الفقه والتفسير، فضلًا عن توظيف المناهج المعاصرة في التأويل، باعتبار أنّ هذه الجهود هي السبيل لنهضة العرب والمسلمين واستعادة موقعهم في قلب التاريخ وإحياء أمجادهم. فهو ينطلق من أن المشكلة في التاريخ والفقه والتراث. أمّا مركز تكوين، فيُعدّ مث لًا على التيار ما بعد الحداثي التغريبي. ويركّز على قضايا التنوير والحداثة وما بعدها، وينتقد بشكلٍ رئيس دور التدين في المجتمعات العربية، متخذًا من التيارات الدينية خصمًا مباشرًا له. غير أنّه يطرح قضاياه في أحيان كثيرة بأسلوب يُغفل الخلفيات السياسية للقضايا التي يطرحها؛ فمثلًا: يركّز على حرية المرأة من دون التعمّق في علاقة ذلك بغياب الديمقراطية السياسية، أو يضخم من نقد التراث بوصفه مفتاح التغيير في العالم العربي، متجاهلًا في الوقت ذاته دور الأنظمة السياسية في توظيف التراث. ويركّز على حرية التفكير والتعبير من دون التطرّق إلى القيود السياسية وقوانين الطوارئ والخطوط الحمراء التي تفرضها أجهزة الأمن، أو يُعلي من شأن دور المثقف التحرري من دون الالتفات إلى القيود الإدارية والسياسية المفروضة عليه من الحكومات. اللافت للانتباه في النموذجين – على الرغم من اختلاف توجهاتهما – هو الغياب شبه التام لمفاهيم أساسية ترتبط بالواقع السياسي العربي المعاصر، مثل: الانتقال السياسي نحو الديمقراطية، والمشاركة السياسية، وقوانين الطوارئ، والفساد السياسي؛ وهي مفاهيم تُعَدّ في نظر كثيرين شرطًا أساسيًا لأي مقاربة جادة للواقع والفكر العربَّيَين.

Published

2026-08-01

Article dates

Received: August 7, 2025 Revised: October 19, 2025 Accepted: October 23, 2025

Usage statistics

46 views 62 downloads

Issue

Section

Special Dossier