Abdallah Laroui and Western Culture: Marx and Montesquieu as Pathways to Overcoming Historical Delay
DOI:
https://doi.org/10.31430/eccy6108Keywords:
Abdullah Laroui, Modernity, Modernization, Historical Delay, Objective MarxismAbstract
This study examines how Abdallah Laroui conceptualizes historical delay and outlines the roles of objective Marxism, historicism, and translation within his conception of Arab modernity. It is based on a close reading of Larouiʼs major works – particularly Contemporary Arab Ideology, The Concept of Ideology, and translational prefaces – while tracing his engagement with Karl Marx, Montesquieu, and Ibn Khaldun through a comparative analytical approach combining textual analysis, conceptual reconstruction, and intellectual history. It argues that Laroui does not treat modernity as a cultural choice but as a historical reality whose internal logic must be understood and assimilated. Accordingly, overcoming historical delay requires first acknowledging its existence, then adopting a historicist perspective, appropriating objective Marxism as the distilled outcome of modern Western thought, and redefining translation as a fundamental instrument for modernizing Arab reason. The article concludes that Larouiʼs project transforms history into a practical horizon for learning, borrowing, and critical appropriation, while redefining the intellectual as a mediator between thought and reality. Within this framework, the critique of inherited tradition and the informed assimilation of the European historical experience emerge as complementary conditions for overcoming historical delay and enabling civilizational renewal.
References
- أنطوان سيف [وآخرون]، هكذا تكلّم عبد الله العروي (بيروت: منتدى المعارف، 2015)، ص 268، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2t1H
- عزيز العظمة، "بين الماركسية الموضوعية وسقف التاريخ (مناقشة لفكر عبد الله العروي)"، الكرمل (فلسطين)، العدد 13 (تموز/ يوليو 1984)، ص 89، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2t1n
- Abdelmajid Kaddouri, Abdellah Laroui: Le Penseur Marocain Contemporain (Casablanca: Centre Culturul du livre, 2019), p. 39, accessed on 6/6/2026, at: https://acr.ps/hBy2see
- عبد الله العروي، مفهوم الحرية، ط 4 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2008)، ص 61، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sdU
- محمد سبيلا، مدارات الحداثة (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2009)، ص 128، شوهد في:2026/6/6، في https://acr.ps/hBy2suP
- عبّر عبد الله العروي، في مقابلةٍ تلفزيونية، عن أنّ السياسة هي ميدان حصريّ للمصالح، وليست ميدانًا للعقائد. ينظر: برنامج "في الواجهة"، القناة الثانية (المغرب)، يوتيوب، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sL6
- Abdallah Laroui, Carnets Covid (Casablanca: Centre Culturel du livre, 2024), p. 29.
- ينظر: مالك التريكي، "حوارات فكرية مع عبد الله العروي"، الحلقة الثانية، يوتيوب، شوهد في 2026/6/6 في،: https://acr.ps/hBy2sLq
- عبد الله العروي، ثقافتنا في ضوء التاريخ، ط 6 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص 139، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2t21
- قمين بالإشارة هنا إلى أنّ ابن خلدون في مقدمتهكان قد ميّز بين البداوة والحضارة المدنية؛ فاعتبر أنّ الأولى تعتمد على الخطاب الشفوي، أي اللسان، وهيمنة الخرافة والسحر وثقافة الأذن وذيوع الِح رف البسيطة، من قبيل الفلاحة في صفوف الناس المنتسبين إلى هذه البيئة لتكون تجلّيًا من تجليات العقل الاسمي – النظري، في حين تتكئ الثانية أساسًا على العلوم والصنائع، أي المهارة اليدوية والإنتاج. ينظر: عبد الرحمن بن خلدون، المقدمة، تحقيق عبد الواحد وافي، ط 7 (الجيزة: دار نهضة مصر للنشر، 2014)، ص.836
- ينظر: عبد الله العروي، "عوائق التحديث"، في: نقد المفاهيم (الدار البيضاء: المركز الثقافي للكتاب، 2018)، ص.134
- عبد الله العروي، من ديوان السياسة، ط 2(بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2010 ص)، 126،، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sey
- عبد الله العروي، أوراق: سيرة إدريس الذهنية، ط 6 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2004)، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sv9
- عبد الله العروي، أزمة المثقفين العرب: تقليدية أم تاريخانية؟ ترجمة ذوقان قرقوط (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1978)، ص 39، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sLK
- العروي، ثقافتنا في ضوء التاريخ، ص 176. (بتصرف)
- المرجع نفسه، ص.172
- ينظر: "العرب وعلم الأصول الثقافي: ملاحظات على منهج جوستاف فون جرونبوم"، في: العروي، أزمة المثقفين العرب، ص.49
- أضرب في هذا المضمار مث لًا بالنقد الذي وجّهه محمد عابد الجابري إلى داعية "الماركسية التاريخانية". فقد عدّ الجابري العروي معانيًا "معاناة ذهنية" جعلته تائهًا من دون أن يعرف أيّ وجهة يتوقف عندها، وذلك بعدما أولى اهتمامًا كبيرًا "لما كُتب في الغرب". ومن ثم غدا، في نظره، واقعًا تحت ما سمّاه "سلطة النموذج". ويبدو أن المقصود بذلك الاقتداء بالنموذج الأوروبي الناجح، الذي ظل العروي يراه مالكًا لأسباب التقدم والتطور، والسعي إلى محاكاة تجربته من دون النظر إليها بالمسافة الموضوعية اللازمة التي تتيح التمييز بين جوانب القوة ومواطن القصور. ولا سيما أن أيّ تجربة، كيفما كانت وأينما وقعت، تنطوي على جانبين: جانب سلبي ينبغي عدم الانسياق إليه، وجانب إيجابي قد يتيح إمكانات للاستفادة منه. غير أن الإفادة من التجارب تقتضي التريث والنظر في مدى صلاحيتها لخدمة الواقع، لا الأخذ بها جملة وتفصيلًا، حتى إن بدت إيجابية؛ لأن السياقات متباينة، والظروف مختلفة، أما التلهف إلى استيعاب كل شيء فقد يفضي إلى مزيد من التراجع والانكفاء. ويستشفّ الجابري أن العروي أقام علاقة تبعية ثقافية عمياء لنواتج الحداثة الأوروبية، فوجد نفسه حبيس "سلطة مرجعية، ضاغطة، قاهرة، تحتوي الذات وتفقدها استقلاليتها". وهذه من المثالب التي ارتأى الجابري الكشف عنها في سياق نقده للمشروع الفكري والنقدي ل "التاريخاني" العربي الأول. غير أن العروي نفسه تنبّه إلى معرّة "التبعية العمياء"، وأومأ إليها في كتابه دفاتر كوفيد. ينظر: محمد عابد الجابري، الخطاب العربي المعاصر، ط 5 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1994)، ص 61–57؛ محمد عابد الجابري، إشكاليات الفكر العربي المعاصر، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1990)، ص 57؛ محمد عابد الجابري، "مساهمة في النقد الأيديولوجي"، في: علال الفاسي [وآخرون]، محاورة فكر عبد الله العروي (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000)، ص 133–108؛ , p. 57 Carnets Covid Laroui,.
- مونتسكيو، تأّملّات في تاريخ الرومان: أسباب النهوض والانحطاط، نقله من الفرنسية إلى العربية عبد الله العروي (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2011)، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sdA
- هنري دي مونترلان، شيخ الجماعة، ترجمة عبد الله العروي (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي،.)2013
- يشير العروي إلى أن إحراز الانبعاث الحضاري في الثقافة العربية المعاصرة لا بد من أن يمرّ عبر تأمل التاريخ والغور فيه؛ لكونه ينضح بإمكانات هائلة تتيح للأمم المتأخرة، التي نال منها الانكفاء والتأخر، الإفادة من تجارب الأمم المزدهرة والمتقدمة التي أحرزت النجاح والتفوق الحضاري، كما فعل مونتسكيو حين تأمل تاريخ الرومان. وإلى جانب أهمية العودة إلى التاريخ وتأمله، يومئ العروي إلى ضرورة الكتابة في الاختيارات العقدية والدينية والانكباب على تأويلها انطلاقًا من تجربة النبي محمد وحدها، من دون الاستعانة بالتأويلات الفقهية. ينظر: باروخ سبينوزا، مقالة في السياسة، ترجمة عبد الله العروي (الدار البيضاء: المركز الثقافي للكتاب، 2023)، ص.9
- عبد الله العروي، الفلسفة والتاريخ (صياغة جديدة) (الدار البيضاء: المركز الثقافي للكتاب، 2023)، ص.124
- المرجع نفسه، ص.178–177
- عبد الله العروي، العرب والفكر التاريخي، ط 5 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص 207، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2t2l
- المرجع نفسه، ص.179–176
- العروي، أزمة المثقفين العرب، ص 89. ومعلوم أنّ العروي قد أطلق على هذا الاعتراض، الذي غدا ديدن الشيخ – السلفي، عبارةَ: "الأصالة المتطرفة". ينظر: العروي، ثقافتنا في ضوء التاريخ، ص.200
- عبد الله العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1995)، ص 186، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2seS
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص 185، ص؛ العروي، الفلسفة والتاريخ.127
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.180
- ينظر: المرجع نفسه، ص.175–151
- العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.169
- المرجع نفسه، ص.176
- المرجع نفسه، ص.16
- للاستزادة في هذه المسألة: ينظر: العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.200
- يؤكد العروي بصريح العبارة أنّ لفظ "الطبقة" كان فاشيًا ومنتشرًا في صفوف الناس خلال الأزمنة الوسيطة (العهد الوسيط)، ومن ثمّ، لم تكن الماركسية هي النظرية التي كانت وراء اجتراح "مفهوم الطبقة"، إنما الجديد الذي حملته هو أنها تغيّت "إثبات وجود الطبقات". ينظر: العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.181
- إن الانكفاء والانحطاط اللذين مسّا مناحي الحياة كلها في مصر آنذاك، من اجتماع وسياسة وثقافة، قد حملا محمد عبده، بوصفه نموذجًا مائزًا للشيخ السلفي في الثقافة العربية المعاصرة، على صوغ مشروع إصلاحي يبتغي من خلاله إحراز انبعاث حضاري. وكان أسّ مشروعه أطروحة مؤداها أن سبب هذا الواقع المكتظ بالإعضالات، والذي بدّد الأمل في تجاوز هذه النكسة الوجودية، هو الابتعاد عن الإسلام الأصيل المتجسد في النص القرآني والتجربة المحمدية، ثم في تجربة الخلفاء من بعده. وقد خصص عبده فصولًا وأبوابًا ضافية من كتبه، مثل: رسالة التوحيد، والإسلام بين العلم والمدنية، وكتاباته الاجتماعية، مدافعًا عن هذه الأطروحة، وساعيًا إلى إقناع القارئ بها. كما ظل يذود عن أطروحة أخرى وثيقة الصلة بسابقتها، مدارها أن المسلمين عاقروا التخلف ولفّهم الانحسار بسبب تقاعسهم عن الانغمار في متون "آثار السلف" والمتح منها. ومن ثم تشكّلت لديه قناعة مفادها أنه لا إقلاع من دون القفول إلى "الإسلام الحقيقي" أو "الإسلام المعياري"، أو ما يسميه محمد عمارة "الحل الإسلامي". ونقرأ لعبده في هذا المضمار: "وما سندي فيما أقول إلا الكتاب والسنة القويمة وهدى الراشدين [...] لم يدع الإسلام أصلًا من أصول الفضائل إلا أتى عليها، ولا أًّمًا من أمهات الصالحات إلا أحياها، فاستجمع الإنسان حرية الفكر واستقلال العقل". ينظر: علي أومليل، الإصلاحية العربية والدولة الوطنية (بيروت: دار التنوير، 1985)، ص 13؛ محمد عمارة، المنهج الإصلاحي للإمام محمد عبده (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية، 2005)، ص 117؛ محمد عبده، رسالة التوحيد، تحقيق محمد عمارة (القاهرة: دار الشروق، 1994)، ص 159–135. (مع بعض التصرّف)
- العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.182–181
- اعتبر العروي داعية التقنية أو التصنيع، الذي يمثّله سلامة موسى في الثقافة العربية المعاصرة، "ليس رجل علم"، بل مجرد رجل نظر إلى الآليات والأدوات التي توفرها المدنية الحديثة وتنضح بها، فشرع الافتتان بهذه الآليات يتسرب إلى أفلاك وجدانه. ومن هذا المنطلق فضّل العروي نعته ب "داعية التقنية". والفرق بين الداعية والمنخرط التام في العلم والتقنية بائن ولا يكاد يخفى. ينظر: عبد الله العروي، بين الفلسفة والتاريخ، ترجمة عبد السلام بنعبد العالي (الدار البيضاء: المركز الثقافي للكتاب، 2020)، ص.90
- العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.173
- المرجع نفسه، ص.175
- ينظر: المرجع نفسه، ص 181–180؛ العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.210
- العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.186
- عبد الله العروي، خواطر الصباح: يوميات (1967–1973)، ط 2 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2007)، ص 21، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sNm
- العروي، بين الفلسفة والتاريخ، ص.104
- العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.181–176
- المرجع نفسه، ص.14
- المرجع نفسه، ص.10
- المرجع نفسه، ص.11
- يُرجع العروي سبب تدهور الترجمات العربية في الأزمنة المعاصرة إلى عدم استحضار الفرق الجوهري بين المعِّرِب أو المترجم والقارئ؛ فالأول دأبه، وهو المسلك الأصوب، الانطلاق من "المفهوم"، ثم الانتقال إلى استكشاف "المعنى"، قبل الوصول إلى "اللفظ". ومن ثم يكون الوقوف عند اللفظ غايته إدراك المعنى؛ فإذا أدركه غدا من اليسير إيجاد لفظ مناسب يقابله في اللغة المنقول إليها. أما القارئ، فيستبدّ به همّ القبض على اللفظ أولًا، ثم إدراك المعنى لاحقًا. ينظر: عبد الله العروي، "ترجمة الألفاظ وترجمة المفاهيم: العلمانية نموذجًا"، علامات (المغرب)، العدد 37 (كانون الثاني/ يناير 2012)، ص 4–3، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2t3X
- العروي، الأيديولوجيا العربية المعاصرة، ص.11
- المرجع نفسه، ص.13–12
- المرجع نفسه، ص.42
- عبد الله العروي، "عوائق التحديث"، مدارات (المغرب)، العدد 14 (تموز/ يوليو 2006)، ص 236، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sgu
- مونتسكيو، ص 7. (مع بعض التصرف)
- المرجع نفسه، ص.17
- المرجع نفسه، ص.8
- Abdallah Laroui, Islam et Histoire (Casablanca: Centre Culturel Arabe, 2009), p. 96. إن المؤرخ المحترف، عند العروي، هو المالك مفاتيح التاريخانية بوصفها "الفلسفة الساذجة" لهذا المؤرخ، وهي التي تمكّنه من ممارسة التاريخ النقدي. وتحوّل هذه الممارسة التاريخ من مجرد إخبار وسرد شفوي، من غير نقد أو تحليل أو تأويل، إلى تاريخ فاعل في الحاضر ومؤثّر فيه. فالمؤرخ التقليدي يعتمد، خلافًا للمؤرخ المحترف، على عبارة افتتاحية تُعدّ من أكثر العبارات شيوعًا في الكتابات الإخبارية: "اعلم أن"، في حين ينطلق المؤرخ المحترف من سؤال مؤسس: "كيف أن؟". عبد الله العروي، مفهوم التاريخ، الجزء الأول: الألفاظ والمذاهب، ط 4 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص 24، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sx5
- Laroui, Islam et Histoire , p. 96.
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.91
- Laroui, Islam et Histoire , p. 127.
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.77
- تكتفي الدراسة بالإحالة إلى التحليلات التي قدّمها رضوان سليم للتأليف الخبَري في الإسلام؛ حيث استخلص أنّه كان عائقًا حقيقيًا أمام الكتابة التاريخية في بلاد العرب. ينظر: رضوان سليم، نظام الزمان العربي: دراسة في التاريخيات العربية – الإسلامية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2006)، ص.32
- Abdallah Laroui, Islam et modernité (Casablanca: Centre Culturel Arabe, 2009), p. 123.
- العروي، خواطر الصباح، ص.21
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.74
- المرجع نفسه، ص.73
- المرجع نفسه، ص.44–42
- المرجع نفسه، ص.15
- المرجع نفسه، ص.11
- العروي، من ديوان السياسة، ص.13
- المرجع نفسه، ص.12
- Montesquieu, De l’esprit des lois (Paris: Éditions Gallimard, 1995), p. 31.
- جون ستيوارت ميل، الحرية، ترجمة طه السباعي (القاهرة: مطبعة الشعب، 1922)، ص 49، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2sNG
- عبد الله العروي، مفهوم العقل، ط 2 (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1997)، ص 354، شوهد في 2026/6/6، في: https://acr.ps/hBy2t4h
- الظاهر أنّ العروي يستحلي دائمًا المقارنة بين هذين العلَمين اللامعين في السياسة والتاريخ، وهذا يتأكد لنا حينما نطالع ما كتبه عنهما في مفهوم العقلعلى غرار ما ورد في المقدمة التي دَّبَجها لترجمته كتاب مونتسكيو تأّملّات في تاريخ الرومان.
- مونتسكيو، ص 10–9،.12
- المرجع نفسه، ص 12–11. (مع بعض التصرف)
- المرجع نفسه، ص.7
- المرجع نفسه، ص.15–13
- المرجع نفسه، ص.347
- المرجع نفسه، ص.350
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.54
- العروي، "عوائق التحديث"، ص.238
- العروي، العرب والفكر التاريخي، ص.185–159
- للاستزادة، ينظر: المرجع نفسه، ص.178–177
- العروي، بين الفلسفة والتاريخ، ص.111
- العروي، خواطر الصباح، ص.21
- العروي، نقد المفاهيم، ص.134
- العروي، مفهوم العقل، ص.351
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.