النسقان المدني والريفي في السرد الروائي (دراسة في تحيّزات الصورة)

المؤلفون

  • المؤلف

  • لؤي خليل

DOI:

https://doi.org/10.31430/qnlv5325

الكلمات المفتاحية:

النسق الثقافي، النسق الريفي، النسق المدني، السلطة، التحيز الدلالي المسند والمسند إليه، التعبير الكنائي والاستعاري

الملخص

لعل من البديهي القول بوجود نوع من الاشتباك بين الريف والمدينة في أي تجلٍّ يتجليان فيه، ولعل من البديهي القول أيضًا إن الأدبيات الإنسانية التراثية والمعاصرة شهدت تدوينًا لمثل هذا النوع من الاشتباك، غير أن الذي تشير إليه هذه الدراسة يتعلق باشتباك من نوع آخر؛ اشتباك نسقي كلّي سببه دخول سلطة قهرية، مُـمَثَّلة في حزب البعث السوري الحاكم، كان لها دور كبير في خلط الأوراق، وتأجيج الصراع النسقي بين الريف والمدينة، بسبب تبنيها لأحدهما في مواجهة الآخر، فدفعت (الجارَين/ بالحيز) إلى عنف اجتماعي وسردي مضمر ومعلن. تحاول هذه الدراسة الكشف عن تجليات هذا الاشتباك بين الريف والمدينة، لا بعدِّهما جارَين في المكان، بل بعدِّهما نسقين ثقافيين يحركان السرد، ويحددان حركة الشخوص ومسارها، ولا سيما في الروايات السورية التي ظهرت بُعيد انطلاق الثورة السورية عام 2011.

المراجع

  1. كما حصل حين ضُمت قرية الصالحية إلى مدينة دمشق، "فانتقلت السلطات الإجرائية الحكومية إلى وجوه الأحياء ومختاريها دفعًا للشرور وحمل الناس على احترام الحقوق... فكل حي يسهر على راحة أفراده هيأة [كذا وردت] من وجوهه وأعيانه، وهم بمثابة المجلس الإداري والقضائي والتنفيذي وحماة الحقوق بالنسبة لأفراد حيهم"، انظر: أحمد حلمي العاف، دمشق في مطلع القرن العشرين (دمشق: دار دمشق، 1983)، ص.43–42
  2. عبد الوهاب المسيري، "فقه التحيز"، في: عبد الوهاب المسيري (محرر)، إشكالية التحيز – رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد، سلسلة المنهجية الإسامية (9)، (الولايات المتحدة الأميركية: المعهد العالمي للفكر الإسامي، 1996)، ص.5
  3. المرجع نفسه، ص.19
  4. المرجع نفسه، ص.166
  5. علي بن محمد الجرجاني، التعريفات، تحقيق محمد صديق المنشاوي (القاهرة: دار الفضيلة، [د. ت.])، ص.22
  6. أبو القاسم الزمخشري، المفصل في علم العربية، تحقيق فخر صالح قدّارة (عمان: دار عمار، 2004)، ص.48
  7. خالد خليفة، لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة (بيروت: دار الآداب، 2013)، ص.15
  8. إشارة إلى كتاب: الاستعارات التي نحيا بها.
  9. آثرت استعمال الأساليب "غير المباشرة" على الأساليب "المجازية" لأن الأولى أوسع من الأخرى وأشمل، ولأن بعض الاستعمالات غير المباشرة مثل الكناية والتشبيه فيها خاف حول انتمائها إلى المجاز.
  10. مارك جونسن وجورج لايكوف، الاستعارات التي نحيا بها، ترجمة عبد المجيد جحفة (الدار البيضاء: دار توبقال، 2009)، ص.21
  11. المرجع نفسه، ص.23–21
  12. المرجع نفسه، ص.22
  13. المرجع نفسه، ص.25
  14. مسعود بن عمر التفتازاني، مختصر المعاني (علم المعاني – علم البيان)، مع حاشية شيخ الهند محمود حسن، مج 1 (الباكستان: مكتبة البشرى، 2010)، ص.77
  15. مها حسن، عمت صباحًا أيتها الحرب (إيطاليا: دار المتوسط، 2017)، ص.349–348
  16. محمود الجاسم، نظرات لا تعرف الحياء (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2015)، ص.133
  17. المرجع نفسه، ص.34

التنزيلات

منشور

2019-02-01

تواريخ المقالة

الاستلام: يناير 13, 2019 التعديل: مارس 17, 2019 القبول: مايو 5, 2019

إحصاءات الاستخدام

28 مشاهدة 53 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات