نقد تصوّر المتكلّمين والمشّائين للزمان عند فخر الدين الرازي
DOI:
https://doi.org/10.31430/cnas7084الكلمات المفتاحية:
الزمان، الآن، فخر الدين الرازي، المشّاؤونالملخص
على الرغم من أن موضوع الزمان ينتمي إلى مبحث الطبيعيات في فلسفة أرسطو، فإنه اكتسب عند المتكلمين والفلاسفة المسلمين في العصر الوسيط أهميةً فلسفيةً أكبر، لصلته بمبحث الإلهيات؛ إذ اعتمدته غالبية الفلاسفة دليلًا للبرهنة على قِدَم العالم، في حين أنكر المتكلمون وجوده من الأساس، حتى لا يصير عائقًا أمام استدلالهم على وجود الله. أما فخر الدين الرازي، فلم يرَ بُدًّا من الاعتراف بوجود الزمان، لكنه فكر في حقيقته بطريقة مغايرة لتلك التي تبنّاها المشّاؤون. وفي هذه الدراسة سنرى كيف جمع الرازي في تصوّره الزمان بين الاعتراف بوجوده والقول بحدوث العالم من جهة؛ وكيف جمع بين الشعور بالزمان والحركة، من دون أن يُرجِع وجوده إلى الحركة، كما فعل المشّاؤون من جهة أخرى.
المراجع
- ينظر: فخر الدين الرازي، المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات، ج 1 (طهران: مكتبة الأسدي، 1966)، ص 651؛ فخر الدين الرازي، المطالب العالية من العلم الإلهي: ج 5: في الزمان والمكان، تحقيق أحمد حجازي السقا (بيروت: دار الكتاب العربي، 1987)، ص.51
- ينظر: فخر الدين الرازي، الإشارة في علم الكلام، تحقيق هاني محمد حامد محمد (القاهرة: المكتبة الأزهرية للتراث؛ الجزيرة للنشر والتوزيع، 2009). ومن المؤشرات التي تدل على الزمن المبكر لهذا الكتاب أن الرازي لم يحل فيه على أي من كتبه الكبيرة أو المشهورة، خصوصًا المباحث المشرقية أو نهاية العقول؛ كما يتميز الكتاب عمومًا بالبساطة في طريقة التأليف، وفي الأفكار المعبر عنها، حيث نجد ارتباطًا شديدًا بأبي الحسن الأشعري الذي يصفه الرازي مرارًا ب "شيخنا"؛ كما أن الكتب التي أحال عليها الرازي هنا يبدو أنها رسائل صغيرة ألفها في بداية حياته، حيث أحال على ما سماه "الكتب البسيطة" في: المرجع نفسه، 166، وعلى "رسالة المعاد"، في: المرجع نفسه، ص.384
- الرازي، المباحث المشرقية، ج 1، ص.647
- مما يدل على أسبقية المباحثللكتب الأخرى التي سيطور فيها الرازي تفكيره حول الزمان، أن هذا الكتاب قد أحال عليه الرازي في كتابه شرح الإشارات، على أساس أنه يتضمن قولًاستقصائيًا في مباحث معينة، فضلً عن أن الرازي سيعيد النظر في شرح الإشاراتفي كثير من المواقف التي تبناها في المباحثكما في مسألة ماهية الزمان؛ ينظر: فخر الدين الرازي، شرح الإشارات والتنبيهات، مقدمة وتصحيح علي رضا نجف زاده، ج 2 (طهران: دانشگاه تهران، 2005)، ص 166، 267. أما كتاب المطالب العالية وخصوصًا الجزء الخامس منه الذي فرغ من تأليفه سنة 606 ه فتاريخه المدون فيه يؤكد انتماءه إلى المرحلة المتأخرة؛ ينظر: فخر الدين الرازي، المطالب العالية، ج 5 ص، 185. وكذلك الأمر في شرح عيون الحكمة الذي يبدو أنه متزامن أو لاحق للمطالبحيث أحال في الجزء الثالث منه إلى كتاب المطالب؛ ينظر: فخر الدين الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2 (طهران: مؤسسة الصادق للطباعة والنشر، 1995)، ص.100
- أشار محمد صالح الزركان إلى تطور مذهب الرازي بصدد ماهية الزمان، ومال إلى التمييز بين ثلاثة مواقف تدرج فيها الرازي، أولها التوقف الذي عبر عنه في المباحث، وثانيها الانحياز إلى موقف المتكلمين، وعبّر عنه في الملخصفي الحكمة، وثالثها اختيار مذهب أفلاطون الذي تبناه في المطالب وشرح عيون الحكمة؛ وقد أغفل الزركان الموقف الذي تبناه الرازي قبل المطالبوالذي حدد فيه الزمان بوصفه كمًا منفصلً. وإذا أخذنا في الاعتبار ما ذكره الزركان بصدد موقف الرازي في الملخص (كتاب لم ينشر بعد) الذي ناصر فيه مذهب المتكلمين، يكون الرازي قد طور مذهبه في الزمان عبر أربعة مواقف هي: التوقف، ثم تبني مذهب المتكلمين، ثم اعتباره كمًّا منفصلً، ثم جوهرًا روحانيًا. ينظر: محمد صالح الزركان، فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية والفلسفية (بيروت: دار الفكر، 1993)، ص.455
- محمد إقبال، تجديد الفكر الديني في الإسلام، ترجمة محمد يوسف عدس، تقديم الشيماء الدمرداش العقالي (القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 2011)، ص.129
- المرجع نفسه، ص.101
- ينظر: فخر الدين الرازي، كتاب الأربعين في أصول الدين، تحقيق أحمد حجازي السقا (بيروت: دار الجيل، 2004)، ص 248؛ فخر الدين الرازي، معالم أصول الدين، في: شرف الدين عبد الله بن محمد الفهري المصري (ابن التلمساني)، شرح معالم أصول الدين للإمام فخر الدين الرازي، تحقيق نزار حمادي (عمان: دار الفتح للدراسات والنشر، 2010)، ص 155؛ فخر الدين الرازي، محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين، وبذيله: تلخيص المحصل للعلامة نصير الدين الطوسي، راجعه وقدم له طه عبد الرؤوف سعد (بيروت: دار الكتاب العربي، 1984)، ص 164؛ الرازي، شرح الإشارات والتنبيهات، ج 2، ص.24 والظاهر أن هذه الكتب متأخرة كلها عن المباحث؛ فبالنسبة إلى كتاب الأربعين في أصول الدين، يبدو أن الرازي ألفه في مرحلة متأخرة من حياته الفكرية، حيث أحال فيه على كثير من كتبه المتأخرة مثل التفسير الكبير، ينظر: الرازي، كتاب الأربعين، ص 286؛ الجوهر الفرد، ينظر: المرجع نفسه، ص 256؛ المحصول في علم الأصول، ينظر: المرجع نفسه، ص 393. أما بالنسبة إلى معالم أصول الدينفهو كما ذكر ابن أبي أصيبعة آخر كتبه المختصرة، ينظر: موفق الدين بن أبي أصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ط 3، ج 3 (بيروت: دار الثقافة، 1981)، ص 44. أما كتاب المحصلفيبدو أنه لاحق ل المباحث، حيث راجع فيه الرازي كثيرًا من مواقفه كما في مسألتي الزمان والجزء الذي لا يتجزأ. وبصدد الترتيب الزمني لكتب الرازي، ينظر أيضًا: الزركان، ص 62؛ Ayman Shihadeh, The Theological Ethics of Fakhr Al–Din Al–Rasi (Boston: Brill, 2006), p. 5.
- الرازي، معالم أصول الدين، ص.155
- يفترض الرازي أن غالبية المشائين، أرسطو ومن سمّاهم "المعتبرين من أصحابه"، يتبنّون أطروحة واحدة، تنظر إلى الزمان أنه موجود، عبارة عن كم متّصل سيال، يتحدد بوصفه مقدارًا للحركة الفلكية. بصدد موقف المشائين، ينظر: زينب محمد عفيفي شاكر، الفلسفة الطبيعية والإلهية عند الفارابي، تصدير عاطف العراقي (الإسكندرية: دار الوفاء، 2002)، ص 155؛ حسام الدين الآلوسي، الزمان في الفكر الديني والفلسفي وفلسفة العلم (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2005)، ص 135.
- ينظر: "شرح يحيى بن عدي على السماع الطبيعي لأرسطو"، في: أرسطو، الطبيعة (السماع الطبيعي)، مع شروح: أبو علي الحسن بن السمح (ت. 418 ه)، ويحيى بن عدي (ت. 364 ه)، وأبو بشر متى بن يونس القنّائي (ت. 328)، وأبو الفرج عبد الله بن الطيب،.(ت 435)، ج 1، ترجمة إسحاق بن حنين، حققه وقدم له عبد الرحمن بدوي (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2007)، ص.460
- Octave Hamelin, Essai sur les éléments principaux de la représentation: Thèse présentée à la Faculté des lettres de l’Université de Paris (Paris: Librairie Félix Algan et Guillaumin Réunies, 1907), p. 53.
- أرسطو، الطبيعة (السماع الطبيعي)، ص.419
- المرجع نفسه، ص.475
- المرجع نفسه، ص.473
- Joseph Moreau, "Le temps selon Aristote (suite et fin)," Revue Philosophique de Louvain , vol. 46, no. 11 (1948), p. 265.
- على الرغم من أن الرازي نسب هذا التعريف إلى العقلاء بإطلاق، فإنه لا ينطبق في الحقيقة إلا على من أثبت الجزء الذي لا يتجزأ، حيث عرّف الرازي الحركة في شرح عيون الحكمة، بأنها "عبارة عن حصولات متعاقبة في أحياز متلاحقة". ينظر: الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2، ص 41. أما بالنسبة إلى من أثبت الجسم واحدًا في ذاته غير مؤلف من أجزاء لا تتجزأ، وأثبت المسافة واحدة متّصلة، وقابلة لما لانهاية من الانقسامات بالقوة والوهم لا بالفعل، فلا يُسلّم بهذا التعريف، ولا يُسلّم بإمكان وجود الحركة مع ثبوت الجزء الذي لا يتجزأ، لأنه، كما يقول ابن سينا: "لا يتألف مما لا ينقسم حركة ولا زمان". ينظر: ابن سينا، الإشارات والتنبيهات، في: الرازي، شرح الإشارات والتنبيهات، ص 23. ولذلك عرّف الحركة بأنها: "الحركة كمال أول لما بالقوة، من حيث هو بالقوة. وهو كون الشيء على حال لم يكن قبله ولا بعده فيه"، ينظر: ابن سينا، عيون الحكمة، في: الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2، ص.36
- ينظر: عبد الرحمن بدوي، الزمان الوجودي، ط 3 (بيروت: دار الثقافة، 1973)، ص.104
- ينظر: الرازي، المطالب العالية، ج 5، ص.30
- الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2، ص.126
- المرجع نفسه، ص.127
- المرجع نفسه، ص.132
- المرجع نفسه، ص.139
- المرجع نفسه، ص.140–139
- المرجع نفسه، ص.140
- المرجع نفسه، ص 135؛ أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا، الشفاء: الطبيعيات، ج 1: السماع الطبيعي، تصدير ومراجعة إبراهيم مذكور، تحقيق سعيد زايد (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1983)، ص 169–168. وشرح يحيى بن عدي من قبل كيف أنه على الرغم من تعدّد الحركات، فإن الزمان هو عدد حركة واحدة بعينها دون غيرها من الحركات، بالقول إنه غير ممتنع أن يَعُد الشيء الواحد الأشياء المختلفة التي تدخل في الجنس نفسه، مثلما يَعدُّ مكيال واحد بعينه أشياء مختلفة، كالماء والشراب وغيرهما؛ وإنه لما كان الزمان عددًا، والعدد يُعد بشيء من جنسه، مثلما تُعد الأفراس العشرة بفرس وهو جزء منها، وتعد الخشبة بذراع وهو جزء منها، يقدّرها ويقدّر بعد ذلك غيرها من الأطوال، فكذلك يُعَد الزمان بأسرع الحركات وأصغرها، يقدّرها ويُتخذ بعد ذلك مقياسًا لتقدير الحركات الأخرى؛ فإنه "لما كان الذي به يُعَدُ يجب أن يكون أصغر الأشياء وأعرفها، وجب أن يكون الذي يَعُد الزمان هو الحركة التي للكرات الثابتة، فإنها تَعُد اليوم، وباليوم وتضعيفه يُعَدُ الأسبوع، وبالأسبوع يُعد الشهر، وبالشهر تُعد السنة، فيُعد حينئذ الزمان بالزمان. وقسمنا الزمان الذي تعده كرة الملوكية بأربع وعشرين ساعة. ويمكن قسمة الإصبع إلى غير غاية في الصغر، وكذلك يمكن قسمة الساعات"، ورد في: أرسطو، (الطبيعة) السماع الطبيعي، ج 1، ص 479، 483.
- الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2، ص.142
- المرجع نفسه، ص.144
- بناء على أن الزمان هو مقدار للحركة، فإنه ينطبق في الأصل على الأجسام المتحركة، ويقيس مدة حركتها أو سكونها، أما غير المادي من الموجودات فلا ينطبق عليها انطباق عرض على جوهر محسوس؛ لكن يمكن مع ذلك قياس مدة استمرارها في الوجود، ولأجل هذا الغرض، استحدث ابن سينا مفهومي الدهر والسرمد، والدهر عنده هو ما تعقله النفس من معنى الامتداد الزماني عند إضافة الموجود اللامادي الدائم الوجود، مثل واجب الوجود والعقول المفارقة، إلى الموجود المتحرك الموجود في الزمان, أما السرمد فهو ما تعقله النفس من معنى الامتداد الزماني عند مقارنة المفارق الخالد، مثل واجب الوجود بالمفارق الخالد كالعقول المفارقة.
- الرازي، 2، ص 145 شرح عيون الحكمة، ج؛ الرازي، المباحث المشرقية، ص. 645
- الرازي، المطالب العالية، ج 5، ص.28
- أثبت الرازي الخلاء في كتبه اللاحقة ل المباحث، وتبنّى أولً موقف المتكلمين الذي يعتبر الخلاء بُعدًا افتراضيًا وأمرًا عدميًا. ينظر: الرازي، 191 محصل أفكار، ص؛ الرازي، 268 كتاب الأربعين، ص. ولاحقًا في شرح عيون الحكمة والمطالب العالية، تبنّى، بدلً من تصوّر المتكلمين، ما اعتبره مذهب أفلاطون في الخلاء، أي اعتبار الخلاء مقدارًا وجوديًا، له أبعاد في الطول والعرض والارتفاع، قابل لأن يشار إليه بالحس، ينظر: الرازي، 2، ص 86 شرح عيون الحكمة، ج؛ الرازي، المطالب العالية، ج 5، ص.115
- الرازي، المطالب العالية، ج 5، ص.30
- المرجع نفسه، ص.32–31
- الرازي، شرح الإشارات والتنبيهات، ج 2، ص.401
- بصدد علاقة الزمان بالآن عند الرازي ينظر أيضًا: الزركان، ص.458
- الرازي، المطالب العالية، ج 5، ص.48
- "(تصحيح اتجاه الظفرين) فعلّته القريبة اتصال الحركة بالمسافة"، ينظر: ابن سينا، الشفاء، ج 1، ص.169
- لذلك يُعرّف ابن سينا الآن بالقول: "الآن هو ظرف يشترك فيه الماضي والمستقبل من الزمان"، ينظر: أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا، الحدود، في: عبد الكريم الأعسم (دراسة وتحقيق وتعليق)، المصطلح الفلسفي عند العرب (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1989 ص)،.297
- ابن سينا، 1، ص 161 الشفاء، ج؛ وينظر أيضًا: أرسطو، الطبيعة (السماع الطبيعي)، ج 1، ص.462
- ابن سينا، الشفاء، ج 1، ص.160
- Fatemeh Rassi, "Time from the Aristotle’s perspective," World Scientific News , vol. 6 (2014), p. 48, accessed on 29/5/2019, at: http://bit.ly/36n3a7a
- ابن التلمساني، ص.16
- الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2، ص.125
- الرازي، كتاب الأربعين، ص.249
- الرازي، شرح الإشارات، ج 2، ص.398
- بحسب جوزيف مورو، ما يجعل الآن متميزًا، ولا يبقى هو ذلك الحاضر المتماهي مع ذاته، ويسمح له بجعل آنات الزمان متمايزًا بعضها من بعض، عند أرسطو، هي الحركة، فبوساطتها يتحدّد تتالي الآنات، وتقسم قبل وبعد؛ فتميز الآن نابع من رتبته، ليس ضمن سلسلة من الآنات المُعطاة بوصفها آنات متمايزة، لكن الرتبة التي لا تتحدّد إلّ بفضل الأوضاع المتلاحقة التي يقطعها المتحرك، ينظر: Moreau, p. 250.
- يصرح الرازي في معالم أصول الدينقائلً: "الحركة والزمان، كل واحد منهما مركب من أجزاء متعاقبة، كل واحد منها لا يقبل القسمة بحسب الزمان" ينظر: ابن التلمساني، ص.155
- الرازي، 249 كتاب الأربعين في أصول الدين، ص. كما يتبنّى المذهب نفسه في مفاتيح الغيب، حيث يقول: "الزَّمَانُ مُنْقَسِمٌ لَ محَالةَ مِنْ آنَاتٍ مُتعَاقِبَةٍ"، ينظر: فخر الدين الرازي، تفسير الفخر الرازي الشهير بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب، ج 17، ط 3 (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1999)، ص 189. أما في شرح الإشاراتفلم يعبر عن رأي صريح خاص به بصدد ماهية الزمان، وركز على تفنيد موقف ابن سينا؛ ينظر: الرازي، شرح الإشارات، ج 2، ص 398،.403
- الرازي، شرح عيون الحكمة، ج 2، ص.101
- بصدد موقف المتكلمين من الزمان وردودهم على المشّائين، ينظر مثلً: الشريف علي بن محمد الجرجاني، شرح المواقف ومعه حاشيتا السيالكوتي والجلبي على شرح المواقف، ضبطه وصحّحه محمود عمر الدمياطي، ج 5 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1998)، ص 86؛ سعد الدين التفتازاني، شرح المقاصد، تحقيق عبد الرحمن عميرة، تصدير صالح موسى شرف، ج 2، ط 2 (بيروت: عالم الكتب، 1998)، ص 181؛ محمد علي التهانوي، كشاف اصطلاحات الفنون، تقديم وإشراف ومراجعة رفيق العجم، تحقيق علي دحروج، نقل النص الفارسي إلى العربية عبد الله الخالدي، الترجمة الأجنبية جورج زيناتي، ج 1 (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 1996)، ص.110
- أبو المعالي الجويني، الشامل في أصول الدين، حققه وقدّم له علي سامي النشار وفيصل بدير عون وسهير محمد مختار، مج 1 (الإسكندرية: منشأة المعارف، 1969)، ص.215
- بالنسبة إلى مقالة أبي بكر الرازي الطبيب، ينظر: أبو حاتم الرازي، أعلام النبوة: الرد على "الملحد" أبي بكر الرازي (جنيف: المؤسسة العربية للتحديث الفكري؛ بيروت: دار الساقي، 2003)، ص.25
- أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، تهافت الفلاسفة، تحقيق سليمان دنيا، ط 7 (القاهرة: دار المعارف، [د. ت.])، ص.116
- المرجع نفسه، ص.117
- فخر الدين الرازي، نهاية العقول في دراية الأصول، تحقيق سعيد عبد اللطيف فودة، ج 1 (بيروت: دار الذخائر، 2015)، ص 124؛ وينظر أيضًا بالنسبة إلى نقد الرازي قاعدة انعكاس الدليل لدى المتكلمين المتقدمين: محمد الصادقي، "قاعدة اط راد الأدلّة وانعكاسها بين طريقة المتقدمين وطريقة المتأخرين من المتكلمين"، في: عبد المجيد الصغير [وآخرون]، واقع وآفاق البحث في تاريخ الفكر في الغرب الإسلامي: مراجعات في الفلسفة والتصوف وأصول الفقه، تنسيق عزيز أبو الشرع، أعمال مهداة إلى المفكر المغربي عبد المجيد الصغير، سلسلة ندوات 1 (القنيطرة: مركز روافد للدراسات والأبحاث، 2018)، ص.264–249
- الرازي، نهاية العقول في دراية الأصول، ج 1، ص.142
التنزيلات
منشور
تواريخ المقالة
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.