ntonio Negri: The Question of Time and the Materialist Turn of Phenomenology

Authors

  • Author

  • Mohamed el-Hadi Omari

DOI:

https://doi.org/10.31430/cfzn3803

Keywords:

Phenomenology, Ontology, Time, Temporal, Temporality, Subject, Dialectic, Power, Liberty, Existence

Abstract

The question of time is one of the most significant problems to emerge in political philosophy. This article presents a radical critique of the notion of time in traditional philosophy from the perspective of Antonio Negri's materialist phenomenology. It demonstrates that the "materialist turn" was achieved only with a deep review of this concept. Negri deconstructed the metaphysical and phenomenological assumptions that were founded on the idea of time to build a new ontology to establish a new relationship between the subject, time, the temporal, and temporality.

References

  1. ولد في إيطاليا سنة 1933، أستاذ الفلسفة في جامعة بادو Padoue، قارئ ومترجم لهيغل وماركس وسبينوزا وليوباردي وديلتاي، غزير الإنتاج، تعمقت تجربته مع فلسفة الاختلاف في فرنسا التي تصاعدت وتيرتها مع فوكو ودلوز ودريدا، خاض تجربة الكتابة المشتركة مع فيلكس غتاري سنة 1985، وواصلها منذ سنة 2000 إلى 2013 مع المفكر الأميركي ميخائيل هاردت. ناشط في اليسار منذ الستينيات، وهو العقل المدبر لليسار الراديكالي. عُدوَّ مسؤولً أخلاقيًا عن اغتيال رئيس الوزراء ألدو مور Moro Aldo من طرف الألوية الحمراء سنة 1978. اختار المنفى في فرنسا، وجرت تبرئته بعد سنة، ولكن بقي محكومًا عليه غيابيًا. عاد إلى إيطاليا سنة 1997؛ ليبقى تحت الإقامة الجبرية إلى حدود السراح الشرطي سنة 2002.
  2. للتوسع أكثر في هذه الفكرة يمكن العودة إلى القراءة المتميزة لدانييل بنسعيد، والتي خصصها لنغري، في الفصل الرابع: Daniel Bensaîd, Résistance. Essais de taupologie générale (Paris: Fayard, 2001). يرى أن نغري يُعارض بشدة ديالكتيك الاقتدار والسلطة في الانفصال الخادع بين السياسي والاجتماعي، ويطرح مسارًا لتسييس الاجتماعي. ويعتبر بنسعيد أن نغري يستدعي سبينوزا كأول من فكر في هذه السلطة اللامحدودة، أو بالأحرى في هذا الاقتدار Potentia المتعذر على مفاعيل السلطة Potestas، والذي هو اقتدار لا يأتي بعد السياسة ولا هو أثرها أو نتيجتها، بل هو يأتي أو لً ويُفرَض حتى كتعريف للسياسة ذاتها، ويذهب في الكتاب والفصل نفسه إلى أن السلطة المؤسسة عند نغري تنتشر زمنيتها المخصوصة كحرية مؤسسة تتجاوز الحقيقة الزائلة للحدث، بل إن هذه السلطة هي قدرة على تسريع زمن الحدث حيث تبلغ الفرادةُ العمومي، وينحو الخصوصيُّ نحو الكونيِّ، وهذا الزمن – الذي هو توتر وإيقاع ونظام أفعال تأسيسية – هو خارج لعبة الديالكتيك الكلاسيكية.
  3. Antonio Negri, L’anomalie sauvage, puissance et pouvoir chez Spinoza , traduit de l’italien par François Matheron (Paris: PUF, 1982), p. 134; وكذلك نهاية القسم الثاني في: Pierre Macherey, Avec Spinoza, études sur la doctrine et l’histoire du spinozisme (Paris: PUF, 1992), p. 255. لمزيد من التوسع في هذه الفكرة يُمكن العودة إلى الصفحات:.270–245
  4. ينظر في هذا الصدد: العمل القيم الذي تقدم به الفيلسوف التشيكي جان باتوشكا في عمله: Jan Patočka, Essais hérétiques sur la philosophie de l’histoire , Erika Abrams (trad.) (Paris: Verdier, 1981). بحيث رأى أن هوسرل فيلسوف لاتاريخي، على الأقل في أعماله الأولى، لمّا كان همه المعرفي قائمًا على هاجس رياضي منطقي.
  5. يختلف تمثل نغري للحدث عما ورد في معجم الدلالات الفلسفية، وتحديدًا في مادة vénementé، حيث كان التأكيد على أن الحدث تحكمه السببية التفاعلية التي تربطه بالتاريخ الثقافي والاجتماعي، ينظر: Sylvain Auroux, Les notions philosophiques (Paris: PUF, 1990), pp. 906–907.
  6. Aristote, Physique et métaphysique , VI, Textes choisis et traduits par Sonia et Maurice Dayan (Paris: PUF, 1966), p. 223.
  7. اعترافات القديس أغستينوس، الكتاب الحادي عشر، نقله من اللاتينية إلى العربية ابراهيم الغربي (قرطاج: بيت الحكمة / المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، 2012)، ص.398–361
  8. "وقولهم: ‘الأزمنة ثلاثة’ الماضي والحاضر والمستقبل"، قولة ليست مضبوطة، بل قد يكون من الأدقّ أن نقول: ‘الأزمنة ثلاثة؛ حاضر هو حاضر الماضي، وحاضر هو حاضر الحاضر، وحاضر هو حاضر المستقبل’. إذ إن هذه الصيغ الثلاث يوجد بعضها مع بعض في الفكر، ولا أراها في غيره، فحاضر الماضي الذاكرة، وحاضر الحاضر النظر، وحاضر المستقبل الترقب". ينظر: المرجع نفسه، ص.383–382
  9. Antonio Negri, Kairòs, Alma Venus, multitude , traduit de l’italien par Judith Revel (Paris: Calmann–Lévy, 2001), p. 19.
  10. "آن " Instant: أصل الكلمة "أوان"، حُذفت الألف الأولى وقُلبت الواوُ ألفًا. ينظر: مراد وهبة، المعجم الفلسفي (القاهرة: دار قباء الحديثة، 2007)، ص.94 حيث يشير إلى أن "نسبة الآن إلى الزمان كنسبة النقطة إلى الخط غير المتناهي من الجانبين. فكما أنه لا نقطة فيه عندهم إلا بالفرض، فكذلك لا آن في الزمان إلا بالفرض. عند أرسطو: الآن ماهية الزمان، يتجدد باستمرار تبعًا لاستمرار الحركة. فالزمان متصل بواسطة الآن ومقسم بحسبه بالقوة، أي أن الآن يصل الماضي بالمستقبل".
  11. عند إيمانويل كانط: الزمان هو الشرط الصوري القبلي لكل الظواهر بوجهٍعام، والحساب هو علم الزمان، لأن العدد يتكون من آنات الزمان المتعاقبة. أما الهندسة فهي علم المكان لأن الأشكال تتكون من نقاطٍ متصلة، والأعداد والأشكال لها قيمة كلية. وهو بذلك لم يخرج كثيرًا عن التصور الأرسطي، ولا عن تصورات العلم الحديث للزمان والمكان مع غاليليو غاليلي Galilei Galileo).1642–1564(
  12. قريبًا من نغري، يرى جاك دريدا في هوامش الفلسفة أن هايدغر انتهى في تحليله لمفهوم الزمان عند هيغل، إلى أنه مفهوم ينتمي إلى أنطولوجيا الطبيعة، وهو استعادة للتصور الأرسطي كما تبلور في كتاب الطبيعةوالميتافيزيقا فالمكان ليس إلا نقاطًا تُشكل الزمان، وهذا الزمان بدوره يرتد إلى سلسلة آنات زمنية، وجوهر الزمان يتلخص هيغليًا بوصفه نفيًا للنفي، فالزمان يتجلى في الفكر والفكر يقع في الزمان، وكلاهما مطلقٌ ونفيٌ للنفي، ينظر: جاك دريدا، هوامش الفلسفة، ترجمة منى طلبة (بيروت: دار التنوير،.)2019
  13. يرى نغري أن فينومينولوجيا هايدغر لم تلتقط الإضاءة البرغسونية حول الزمن، على خلاف الفينومينولوجيات الأخرى التي امتدت من هوسرل إلى نهاية القرن العشرين. ينظر: Michael Hardt & Antonio Negri, Commonwealth , traduit de l’anglais par Elsa Boyer (Paris: Stock, 2012), p. 53.
  14. Henri Bergson, La pensée et le mouvant (Paris: PUF, 1975), pp. 30–31.
  15. Henri Bergson, Essai sur les données immédiates de la conscience (Paris: PUF, 1970), p. 170.
  16. Henri Bergson, L’évolution créatrice (Paris: PUF, 1959), p. 4.
  17. Hardt & Negri, p. 15.
  18. كتاب الكومونولث، هو الضلع الثالث للأعمال المشتركة الكبرى التي جمعت نغري بميخائيل هاردت. يُقدم النصف الأول من هذا الكتاب – كما يُشير إلى ذلك نغري وهاردت – عرضًا فلسفيًا وتاريخيًا للجمهورية والحداثة ورأس المال، وينتهي إلى اعتبارها محددات لتطور فكرة "المشترك"؛ إذ في كل حقلٍ من هذه الحقول، نكتشف البدائل المنبثقة في قلب جمهور الفقراء. أما النصف الثاني فهو تحليل سياسي واقتصادي للحقل المعاصر للمشترك، الذي سيكون محور اهتمامنا في القسم الثاني من البحث.
  19. Hardt & Negri, p. 15.
  20. ينظر على سبيل المثال: Jean Grondin, Le tournant dans la pensée de Martin Heidegger (Paris: PUF, 1987); Jean Grondin, Le tournant herméneutique de la phénoménologie (Paris: PUF, 2003). وعن دلالة المنعرج يمكن العودة كذلك إلى: فتحي المسكيني، نقد العقل التأويلي أو فلسفة الإله الأخير: مارتن هايدغر من الأنطولوجيا الأساسية إلى تاريخ الوجود، 1944–1919 (بيروت: مركز الإنماء القومي، 2005)، ص 404–379. وللتوسع في مسألة التحول الذي أحدثه هايدغر في الفينومينولوجيا، يمكن العودة أيضًا إلى الأعمال القيمة: Jean–Luc Marion, Réduction et donation. Recherches sur Husserl, Heidegger et la phénoménologie (Paris: PUF, 1989); Jean–François Courtine, Heidegger et la phénoménologie (Paris: Vrin, 1990).
  21. يقول هايدغر مثلً: "إن عدم قابلية تعريف الكينونة لا يُعفي من السؤال عن معناها، بل إنها لتستدعيه استدعاء"، في: مارتن هايدغر، الكينونة والزمان، ترجمة وتقديم وتعليق فتحي المسكيني (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2012)، ص.56
  22. تجدر الملاحظة في هذا الطور من التحليل أن نتوقف عند ما كان قد نبّه إليه الدكتور فتحي المسكيني في تعليق له في ترجمته لكتاب الكينونة والزمان، حيث يقول: "علينا أن نلاحظ إصرار هايدغر على تحاشي مصطلح ‘إنسان’، حتى لا يترك من معنى ‘الكائن’ الذي ينبغي استجوابه حول معنى ‘الكينونة’، سوى أنه ‘يكون على نحوٍ ما’، أن له ‘طريقة ما في الكينونة’. ولذلك فمصطلح ‘دزاين’ هنا ليس له أي ‘مضمون’ أو ‘تعيُّن’ أنثروبولوجي، بل هو إشارة ‘صورية’ إلى بنية كينونة محض. ورغم أن الدزاين هو ‘السائل’ عن معنى الكينونة، فهو أيضًا في الوقت نفسه ‘المستجوَب’ في هذا السؤال عن معنى الكينونة". في: هايدغر، ص 57، الهامش.1
  23. يذهب عبد الرحمن بدوي إلى القول: "لا وجود إلا مع الزمان وبالزمان، وإن كل ما ليس بمتزمِّن بالزمان، فلا يمكن أن يُعَد وجودًا. وتلك هي ما نسميه بتاريخية الوجود". ينظر: عبد الرحمن بدوي، الزمان الوجودي، ط 2 (بيروت: دار الثقافة، 1983)، ص.23
  24. المرجع نفسه. ويردّ القول الهايدغري، مؤكدًا الموت كإمكانية جوهرية للدزاين بقوله: "إن الكينونة نحو الموت هي في ماهيتها قلق. أما الشهادة على ذلك، التي لا تخدع، وإن كانت غير مباشرة ‘فقط’ فتمدنا بها الكينونة نحو الموت التي بينا ملامحها حين تقلب القلق إلى خوف جبان، ومن خلال تجاوز هذا الخوف، هي تفصح عن الجبن أمام القلق". ينظر: المرجع نفسه، ص.473
  25. Martin Heidegger , Être et Temps , traduit de l’allemand par François Vesin (Paris: Gallimard, 1987), p. 60.
  26. مصطلح ربطه هايدغر بمفهوم الأفق، وهو ينطوي على طابع التعالي والخروج عن النفس.
  27. المرجع نفسه، ص.606–605
  28. Martin Heidegger, De l’essence de la libertéhumaine , traduit de l’allemand par Emmanuel Martineau (Paris: Gallimard, 1987), p. 119.
  29. يبدو أن نغري كان مطلعًا على ما دار من نقاشات في الأوساط الفلسفية الإيطالية والفرنسية حول علاقة هايدغر بالنازية، ومعلوم أن هايدغر انخرط في الحزب الوطني الاشتراكي النازي NSDAP، سنة 1933، بشكل علني، أو بعبارة هوسرل؛ بطريقة مسرحية كلية. ولمزيد تعمق في هذه القضية، يمكن العودة على سبيل المثال لا الحصر إلى: Emmanuel Faye, Heidegger, l’introduction du nazisme dans la philosophie (Paris: Albin Michel, 2005). ففي هذا الكتاب الذي تضمّن نصًّا لهايدغر بعنوان L’essence et les concepts de nature, d’histoire et d’Etat" "، اعتبر إيمانويل فاي أن هتلرية هايدغر لم تكن ظرفية، بل هي تمثل خيطًا ناظمًا في مجمل دروسه. كما يمكن العودة إلى: "Heidegger et le nazisme: Quelle affaire?" Magazine Littéraire , no. 9 (Mars–Avril 2006), pp. 46–49.
  30. Hardt & Negri, p. 53.
  31. عدنا إلى العمل المفهومي الدقيق الذي قام به عبد العزيز العيادي في: عبد العزيز العيادي، مسألة الحرية ووظيفة المعنى في فلسفة موريس مرلوبونتي (تونس: دار صامد، 2004 ص)، 116–115. ويشير ميشيل بيكلان Piclin Michel في بداية كتابه دلالة التعالي La notion de transcendance، إلى أربع دلالات تُحمل على مفهوم التعالي: فهو يعني أولً: الحالة النومينية لكائن خارج العالم (فكرة الله مثلً). وثانيًا: يدل على حالة لانومينية مثل القبليات الكانطية، كالحدوس والمفاهيم المحضة والمقولات التي يتأسس عليها فعل المعرفة الموضوعية للأشياء؛ إذ هي شرط إمكان كل معرفة وتجربة ممكنتين. وثالثًا: يدل هذا المفهوم على الحركة المجردة التي إما يتجاوز بها الفكر تقابلً ما، كما هو شأن التعالي البرغسوني، وإما الحركة التي تقصد ماهيةً ما هوسرليًا. ورابعًا: يعني الحركة العينية التي يُنجز بها الوعي فعل التجاوز. ومفهوم التعالي يطرح مفارقة في علاقته بالمحايثة؛ إذ لا يمكن أن نفترض وضعًا محايثًا من دون استحضار قطب آخر هو التعالي، والعكس كذلك، إضافة إلى ما يحمله الفعل اللاتيني Transcendere ذاته من غموض، سواء فيما يتعلق بالجذر Trans الذي يعني "في نفس الوقت": "في ما وراء" و"عبر" travers à، و"في صلب" de sein au. وهذا يعني أن التعالي، سواء كان وجودًا فوقيًا أو حركةً ونزوعًا إلى الأعلى، فهو يعود إلى الفكر من جهات متعددة للإجهاز على المحايث، يعود كتجاوز في أو تعدٍّ ب...، أو تخطٍّ عبر. ينظر في ذلك: Michel Piclin, La notion de transcendance (Paris: Armand Colin, 1969), pp. 9–19.
  32. يتحدث نغري عن حركة النقد الماركسية التي تصاعدت في المنتصف الثاني من القرن العشرين، والتي استهدف نقدها القانون والملكية وحقوق الإنسان في طبيعتها وبنيتها الأصلية، وكذلك الهوية سواء كانت فردًا أو قومية أو دولة.ً
  33. Maurice Merleau–Ponty, Les aventures de la dialectique (Paris: Gallimard, 1955), p. 209.
  34. Maurice Merleau–Ponty, Le visible et l’invisible (Paris: Gallimard, 1964), p. 244.
  35. Ibid., p. 124. ولقد وضح مرلوبونتي ذلك في رسالة له إلى سارتر في 8 تموز/ يوليو 1953، ينظر: Maurice Merleau–Ponty & Jean–Paul Sartre, "Les lettres d’une rupture," Magazine Littéraire , no. 320 (Avril 1994), p. 79. إذ يقول مخاطبًا سارتر: "لديك سهولة خاصة بك في بناء المستقبل، وفي سكناه. أما أنا فأحيا الحاضر مع تركه متحيرًا ومفتوحًا كما هو، وما ذلك لأنني أبني مستقبلً آخر [...] لا لأني ‘إنسان متمرد’ أو لأنني بطل. فأنا أبعد ما أكون عن ذلك. إن علاقتي بالزمن إنما تتم خاصة من خلال الحاضر، هو ذا كل شيءٍ".
  36. Merleau–Ponty, Le visible , p. 71.
  37. Maurice Merleau–Ponty, Signes (Paris: Gallimard, 1960), p. 21.
  38. Negri, L’anomalie sauvage , pp. 320–321.
  39. فيلسوف وروائي فرنسي، أنشأ نظرية في الذاتية تستند إلى فينومينولوجيا الحياة. من أهم مؤلفاته: Marx , I: Une philosophie de la réalité ; II: Une philosophie de l’économie (Paris: Gallimard, 1976); Généalogie de la psychanalyse: Le commencement perdu (Paris: PUF, 1985); La barbarie (Paris: Grasset, 1987); Philosophie et phénoménologie du corps: Essai sur l’ontologie biranienne (Paris: PUF, 1987); L’essence de la manifestation , 2 vols. (Paris: PUF, 1990); Phénoménologie matérielle (Paris: PUF, 1990).
  40. Michel Henry, Phénoménologie matérielle (Paris: PUF, 1990) , p. 10.
  41. يحيلنا هنري إلى التحليلات المتميزة لديدير فرانك (فيلسوف وفينومينولوجي فرنسي ولد سنة 1947)، والذي بيّن في مساءلته لمشكل الحياة أن الهايدغرية غير قادرة على مجابهة هذا المشكل بمقولاتها الأنطولوجية، فالحياة التي يختبرها ليست إلا حياة بيولوجية. ينظر: Didier Frank, "L’être et le vivant," Philosophie , no. 7 (Automne 1987), pp. 73–92.
  42. علاقة نغري بمرلوبونتي تبدو واضحة من خلال كثرة الإحالات التي تتناثر في مقالاته وكتبه، ينظر خصوصًا: Hardt & Negri, pp. 53–62; Antonio Negri, Spinoza et nous , traduit de l’italien par Judith Revel (Paris: Galilée, 2010), pp. 70–71; Antonio Negri, "Pour une définition ontologique de la multitude," Multitude , no. 9 (Mai–Juin 2002), pp. 39–
  43. في إطار نقده لمسألة الزمان عند هايدغر يذهب ليفيناس إلى القول: "هايدغر يطرح العلاقة مع الآخر كبنية أنطولوجية للدزاين، هذا أكيد، لكن، عمليًا، هذه العلاقة لا تُؤدي أي دورٍ لا في دراما الكينونة ولا في المبحث التحليلي الوجوداني existential؛ فتحليلات الكينونة والزمان كلها تتمحور حول لاشخصانية الحياة اليومية". ينظر: إيمانويل ليفيناس، الزمان والآخر، ترجمة جلال بدلة (دمشق: معابر للنشر والتوزيع، 2004)، ص.36
  44. Félix Guattari & Antonio Negri, Les nouveaux espaces de liberté (Paris: Nouvelles édition Lignes, 2010), p. 195.
  45. يُعبر مفهوم التعالي عند هوسرل عن حركةٍ مزدوجة هي حركة الذات في اتجاه الأشياء الخارجة عنها، وحركة الذات فيما وراء ذاتها. فالتعالي هو التجاوز القصدي الذي يجعل الذات خارج ذاتها؛ بغية الوصول إلى حضور "الشيء ذاته". أما مع هايدغر فسيتجه البحث نحو الأساس الذي يفترضه الإظهار، أي الفعل الذي يجد فيه الإظهار شرط إمكانه، وهذا الفعل هو الكينونة التي لا تتأتى من العالم، وإنما من الزمنية التي تتزم:َّن على أنها المستقبل الذي كان. ينظر Heidegger, Être et Temps , p. 412.
  46. Negri, Kairòs , p. 14.
  47. الكايروس Kairòs: لفظ إغريقي، يعني في السجل الطبي اختيار اللحظة الملائمة للعلاج، بالنظر إلى حالة المريض. وهو يؤدّي دورًا أساسيًا في مفاصل اللحظات، في الوضعيات التي لا يمكن التنبؤ بها. وهذا المفهوم يحتل منزلة مهمة في الإيتيقا الأرسطية، من جهة كونه الزمن الحاسم/ الملائم/ المناسب/ السانح للفعل. وهو أيضًا الفرصة المواتية، والزمن الذي في أوانه، والحظ الذي يعترضنا وننتهزه. ويتوافق الكايروس عند أرسطو مع الخير في مقولة الزمن؛ إذ يوفّر إمكانية الاختيار والقرار وطرح الأسئلة، وتجديد انتباهنا الذي نحمله عن الأشياء؛ ذلك لأن زمن الكايروس ليس زمنًا مميزًا، إنه زمن الفعل الجيد المطابق للزمن الملائم، وهو زمن لا يعود ولا يتكرر ولا يتجدد. والكايروس ليس ضروريًا لمعرفة الزمن الملائم للفعل، وإنما أيضًا لتحديد ما يجب فعله. لمزيد التوسع ينظر: Aristote, Ethique à Nicomaque , Livre 6: Etude de la prudence (1140a–1140b) , J. Trico (trad.) (Paris: Vrin, 1976); Pierre Aubenque, La prudence chez Aristote (Paris: PUF, 1963).
  48. Negri, Kairòs , p. 16.
  49. Ibid., pp. 21, 22.
  50. عبارة أوردها نغري في: Ibid., p. 23.
  51. Heidegger, Être et Temps , p. 66.
  52. ينظر: تقديم جيل دولوز لكتاب نغري، في: Negri, L’Anomalie sauvage.

Published

2021-11-01

Article dates

Received: February 23, 2021 Revised: March 16, 2021 Accepted: March 29, 2021

Usage statistics

33 views 59 downloads