Book Review: The Frankfurt School: Its History, Theory and Political Significance

Authors

  • Author

  • Kamel Tirchi

DOI:

https://doi.org/10.31430/bgts3024

Keywords:

Frankfurt School, Marxism, social philosophy, social science

Abstract

Book title: The Frankfurt School: Its History, Theory and Political Significance . Author: Rolf Wiggershaus. Translation: Essam Suleiman and Ghanem Hana. Publisher: Doha/ Beirut: Arab Center for Research and Policy Studies. Date of Publication: 2022. Pages: 928.

References

  1. ** طبيب سوري، مهتم بقضايا الثقافة والفكر الألمانيين، من أهم ترجماته: معلّم ألمانيا: هايدغر وعصره.)2018(
  2. ستيفن سيدمان، معرفة متنازع عليها: النظرية الاجتماعية في أيامنا، ترجمة مرسي الطحاوي (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021)، ص.195
  3. منذ أن كتب هوركهايمر مقاله المركزي: "النظرية التقليدية والنظرية النقدية " (1937)، صار توصيف "النظرية النقدية " ملتصقًا بهذه المدرسة وأعامها، كما أصبحت لقبًا دائمًا نعتَ به منظرو هذه المدرسة أنفسهم. بالرغم من أنها في معناها الخاص تحوي في طياتها مفهومًا تمويهيًا للنظرية الماركسية، وتعبيرًا عن حقيقةٍ مفادُها أن هوركهايمر والذين معه لم يخوضوا غمار هذه النظرية في شكلها الأرثوذكسي، المُرتكز على نقد الرأسمالية باعتبارها منظومة اقتصادية مع بناء فوقي مازم لها، بل كان تماهيهم مع مبادئ النظرية الماركسية، والاستعانة بها في سبيل نقد طبيعة العاقات الاجتماعية المغتربة. يُنظر: رولف فيغرسهاوس، مدرسة فرانكفورت: تاريخها وتطورها النظري
  4. سعيد إسماعيل عمر، في التربية والتحول الديمقراطي: دراسة تحليلية للتربية النقدية عند هنري جيرو، تصدير وتقديم عبد الفتاح تركي وحامد عمار (بيروت: الدار المصرية اللبنانية، 2007)، ص.148 يُنظر: ديفيد إنغليز وجون هيوسون، مدخل إلى سوسيولوجيا الثقافة، ترجمة لما نصير (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص.65–64
  5. وأهميتها السياسية، ترجمة عصام سليمان وغانم هنا (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2022)، ص 18.
  6. تسلّم هوركهايمر زمام إدارة المعهد بعد غرونبرغ، وكان ذلك عام 1930، وحاول في تلك الفترة بالذات، أن يستثمر الخاصات التي تمخضت عن الفكر اللوكاشي والكروشي، بوصفها مخلفات ماركسية كاسيكية، وبدأ حينها يرتب أفكاره لتأليف كتابه المركزي والتأسيسي للنظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: النظرية التقليدية والنظرية النقدية، حيث سعى في هذا النص إلى تحديد المعالم الجوهرية للنقد على الضد من التصور التقليدي للنظرية. وحتى تكون هذه النظرية الاجتماعية ذات منحى نقدي، كان لا بد لها من أن توجه سهامها النقدية نحو الحياة السياسية الماثلة. لهذا نجده يستعين بقوة من النقد الماركسي من خال توفير المعرفة لقوى الظلم الاجتماعي الذي يمكن به أن يصل إلى مصاف التحرر. وما يجعل هذه النظرية الاجتماعية التي صرح بها هوركهايمر نقدية في الأساس، هو كونها ساهمت في جعل عدم المساواة الاجتماعية واضحة، وهي أيضًا نقدية لأنها حاولت أن تُحدث تغييرات في العالم تيمنًا بالحكمة الماركسية القائلة: إن فاسفة العالم بطرق شتى عمدوا إلى تقديم تفسيرات عميقة للعالم، لكنهم أهملوا أي حديث عن كيفية تغييره. يُنظر: علي عبود المحمداوي (إشراف وتحرير)، الماركسية الغربية وما بعدها: التأسيس والانعطاف والاستعادة (بيروت: منشورات ضفاف؛ الجزائر: منشورات الاختاف، 2014)، ص.120
  7. تولى كارل غرونبرغ Grünberg Carl) 1940–1861(تسيير معهد العلوم الاجتماعية في فرانكفورت، ووجه جُل أعماله نحو الدراسات الماركسية تحديدًا، وذلك للإسهام في الانتقال من النظام الرأسمالي إلى الاشتراكي وفق رؤية ماركسية تقول إن التاريخ ينحو نحو إحقاق علم حقيقي وليس مجرد رؤية. يُنظر: "الشر: القيمة والخطاب"، ندوة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان، تونس، 22–20 شباط/ فبراير 2013، ص.93
  8. يعتبر فليكس فايل Weil Félix (1975–1898) من أوائل من فكر في إنشاء مؤسسة أو مدرسة، يقطن بها زمرة باحثين متمرسين ممن يحملون الفكر الماركسي بإخاص، من أجل متابعة الدراسات المعمقة في الماركسية والنظرية النقدية، لبعث الحياة فيها وتطهيرها من الراديكالية، وهو ابن تاجر ألماني ثري، فبعد حصوله على درجة الدكتوراه، هاجر إلى فرانكفورت، وذلك مع صعود النازية، فكانت أولى محطاته في سويسرا ثم نيويورك، ليستقر بعدها في فرانكفورت عام 1950، بعد أن تبلور في ذهنه اتجاه نقدي، تدعمه فلسفة جديدة تنهل من الماركسية. هذا الاتجاه النقدي انتسب إليه الرعيل الأول من المدرسة مع هوركايمر
  9. وأدورنو وماركوزه. يُنظر: امبارك حامدي، من إشكاليات العقل والعقلانية في الفكر العربي المعاصر: برهان غليون وعبد الله العروي أنموذجًا (تونس: الدار التونسية للكتاب، 2015)، ص.184 يُنظر: أكسل هونيث، الاجتماعي وعالمه الممزق: مقالات فلسفية اجتماعية، ترجمة ياسر الصاروط (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص.33
  10. يُنظر: عبد الغفار مكاوي، النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: تمهيد وتعقيب نقدي (لندن: مؤسسة هنداوي سي آي سي، 2017)، ص.14
  11. تقوم فلسفة أدورنو في جوهرها على مسلك النقد الراديكالي للحداثة، وكشف مآلاتها الوخيمة والوضع الكارثي الذي آلت إليه المجتمعات الرأسمالية المتقدمة، وهو ما نجده في أبرز كتبه: جدلية التنوير (1947)، الذي كتبه مع زميله هوركهايمر، وكتابه: النظرية الجمالية (1970)، مرورًا بكتاباته المتاحقة فيما بعد ككتاب: الجدلية السالبة (1961). إلا أنه لا بد من التنبيه إلى أن الصورة السوداوية والمأساوية التي رسمها أدورنو، لم تمنع مشروعه الفلسفي من الافتتاح على مجالات اليوتوبيا الجمالية التي تراهن على طبيعة التأثير الفني
  12. الطائعي باعتباره، وفق كتابه النظرية الجمالية، ثورة في حد ذاتها، وقدرة ليس لها حدود تعمد إلى تحرير الأفراد من مجتمع السيطرة. يُنظر: أم الزين بنشيخة المسكيني، "ثيودور أدورنو"، في: علي عبود المحمداوي (إشراف وتحرير)، الفلسفة الغربية المعاصرة: صناعة العقل الغربي من مركزية الحداثة إلى التشفير المزدوج، ج 1 (الجزائر: منشورات الاختاف؛ الرباط: دار الأمان؛ بيروت: منشورات ضفاف، الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة، 2013)، ص.530 (1قدَّم هذا الفيلسوف نظريته المثيرة عن المجتمعات المعاصرة، فيما نعته بالإنسان ذي البعد الواحد، انتقد فيها الرؤية التي ذهبت إليها الرأسمالية المعاصرة، ومجتمع الدولة الشيوعية، كما أن فلسفته عن الرفض العظيم جلبت له شهرة واسعة النطاق، وجعلت منه واحدًا من أهم منظري التغيير الثوري، في دعوته للتحرر من مجتمع الرفاهية الكاذب. يُنظر: خضر دهو قاسم، "هربرت ماركيوزه والنظرية النقدية"، في: المحمداوي (إشراف وتحرير)، الفلسفة الغربية، ص. 755
  13. يرجع هذا اللفظ إلى الفيلسوف لوسيان غولدمان Lucien Goldmann (1913–1970)، إلا أنه كان متداول قبله من لدن بعض الفاسفة كفريديريك نيتشه Nietzsche Friedrich –1844(1900)، وجون بول سارتر Jean–Paul Sartre (1980–1905)، لكن الفضل في تعميق هذا المصطلح وتطويره جاء على يد جورج لوكاش في كتابه المركزي: التاريخ والوعي الطبقي، حيث عالق بين التشيؤ والواقع الرأسمالي، معولً في ذلك على مقولة ماركس "توثين السلعة"، بحيث تختلق السعلة ضربًا من العاقة بين المنتج والمستهلك، تقترب إلى الوثنية والعبادة. وهكذا يصبح المجتمع الرأسمالي مفرطًا بصورة مقيتة في التركيز على التبادلات التجارية، وجعل العاقات بين البشر مبنية على التشيؤ، فيسحق الإنسان وتغيب صورته، ليحل محلها عاقات شيئية محضة، قوامها سيطرة أرباب العمل على المنتجين، فيتحول المنتج ومنتوجاته إلى مجرد أشياء، ومن هذا الوضع المرتكز على السلعة، يعمد هؤلاء إلى اتخاذها أوثانًا، وتتحول القيمة البشرية للأفراد إلى قيم سلعية تتحكم في شروط العمل، ويُنظر إلى العامل على أنه مجرد أداة للإنتاج، كما يُنظر إليه من خال كمية ما يُنتجه من سلع، بغض النظر عن قيمته بوصفه كائنًا بشريًا. يُنظر: أنور عبد الحميد الموسى، علم الاجتماع الأدبي: منهج "سوسيولوجي" في القراءة والنقد (بيروت: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع، 2011)، ص.211
  14. العقل الأداتي هو العقل الذي يسعى لالتزام بالجانب الشكلي للإجراءات، من دون وجود هدف أو مرمى معين، بحيث يوظف وسائط ووسائل يسعى من خالها لخدمة الغايات، من دون أيما تمحيص ونظر في مضمونها، وهل هي إنسانية أم تتسبب في أذية الإنسان، وهو في مستواه العملي، العقل الذي يحدد أولوياته من منطلق بردايم عملي مادي بحت، يهدف للسيطرة على الطبيعة والإنسان. كما ينظر العقل الأداتي إلى الكائن البشري وفق وجهة العلوم الطبيعية على أنه شيء ستاتيكي ووفق رؤية كمية، وينظر إلى الطبيعة والإنسان على
  15. أنهما مادة تداولية استعمالية يمكن استعمالهما لخدمة أي هدف، حتى إن كان هذا الهدف لا إنسانيًا. يُنظر: عبد الوهاب المسيري، الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان (دمشق: دار الفكر؛ بيروت: دار الفكر المعاصر، 2002)، ص.87 (1يُنظر: كمال بومنير، النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: من ماكس هوركهايمر إلى أكسل هونيث (الرباط: دار الأمان؛ الجزائر: منشورات الاختاف؛ بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2010)، ص.84–83
  16. تقوم الفلسفة الوضعية التي يُعد الفيلسوف أوغست كونت من أهم أعمدتها، على الإيمان الراسخ بالعلم التجريبي، باعتباره السبيل الأوحد لحذق المعرفة الحقة. لهذا تذهب هذه الفلسفة إلى لزوم استبعاد سؤال القيمة، ما دام هذا السؤال لا يُمكن إخضاعه للمعايرة العلمية الموضوعية، كما ترفض تمامًا أي فلسفة سياسية تقليدية، محاوِلة التعويض عنها بعلم اجتماعي، لأن الفكر السياسي التقليدي لا يمت، وفقها، إلى العلمية بشيء، ومحاوِلةً في الآن عينه مجاوزة الميتافيزيقا، والتعويض عن الفلسفة بالقوانين العلمية المحضة. يُنظر: علي صبيح التميمي، الدولة في الفلسفة الاشتراكية: نظرية اضمحلال الدولة، ج 2 (عمّان: دار أمجد للنشر والتوزيع، 2016)، ص.106
  17. بيّن أدورنو في كتابه الجدل السلبي Negative Dialektik مسألة العاقة بين التماثل العقلي والتبادل الاجتماعي، معتبرًا أن عملية رهن العمل البشري في المفهوم العام الكلياني والمجرد عن متوسط العمل اليومي، مماثل لقاعدة التماثل، بحيث يعمد إلى سرقة فردية الكائن البشري. وبناء عليه، فالمواضيع لا يدان لنا باختزالها في مفهومها، وأنها تقع على نقيض من معيار المطابقة المتعارف عليه، لأن المفاهيم التي نستقيها لا تكفي بتاتًا للإحاطة بالمواضيع في تعقيدها. يُنظر: رشيد بوطيب، "أدورنو مربيًا"، العربي الجديد، 2019/1/11، شوهد في في:2023/3/4، https://bit.ly/3Yqu8Wu. ويُمكن القول إن أدورنو من خال اعتماده الجدل السلبي، أقرّ بصدقية الميتافيزيقا، وذلك عن طريق نفيها، وهذا ما نعته أدورنو بتسامي الحنين. يُنظر: روديغر سافرانسكي، معلم ألماني: هيدغر وعصره، ترجمة عصام سليمان (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص 153. كما مثَّل كتاب الجدل السلبياحتجاجًا واسعًا على هيغل الذي عمد إلى سلب الجدل رونقه النقدي، لما أساء استعماله لكي يغدق عليه شرعية إيجابية على واقع مزرٍ. يُنظر: روديجر بوبنر، الفلسفة الألمانية الحديثة، ترجمة فؤاد كامل (القاهرة: آفاق للنشر والتوزيع، 2019)، ص.243
  18. يُنظر: خالد مخشان، "النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت: نشأتها، وأسسها الجوهرية ومنطلقاتها الفكرية (ج 1)"، الحوار المتمدن، 2014/7/17، شوهد في:2023/3/3، في https://bit.ly/3KUCi6C (1يُنظر: كمال بومنير، قضايا الجمالية من أصولها القديمة إلى دلالاتها المعاصرة (بيروت: منتدى المعارف، 2013)، ص.151
  19. سعت الفلسفة العقانية البرجوازية في القرن العشرين إلى معاداة العقانية العلمية وتفكيكها، والعمل على تجريدها من قيمتها العلمية الموضوعية، وذلك من دون أن تمس بنتائج العلم الحديث الذي كانت تسير على نهجه البرجوازية المتقدمة. يُنظر: هشام غصيب، مطرقات فكرية 2020 (القاهرة: دار الجنان
  20. للنشر والتوزيع، 2022)، ص.125
  21. يُنظر: عطيات أبو السعود، الحصاد الفلسفي للقرن العشرين (الإسكندرية: منشأة المعارف، 2002)، ص.89 Vienna لدى حلقة فيينا logical positivism (2يُنظر: جيمس جوردن فينليسون، يورجن هابرماس، ترجمة أحمد الروبي، مراجعة ضياء الرواد (المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2017)، ص.35
  22. يُنظر: محمد دوير، ماركس ضد نيتشه: الطريق إلى ما بعد الحداثة (القاهرة: روافد للنشر والتوزيع، 2020)، ص.272
  23. يُنظر: عبير سهام مهدي، "مدرسة فرانكفورت النقدية: الأسس والمنطلقات الفكرية"، مجلة العلوم السياسية، العدد 55 (2018)، ص.133

Published

2023-02-01

Usage statistics

41 views 58 downloads

Issue

Section

Book Reviews