جدل الجامعة والمواطَنة والديمقراطية

المؤلفون

  • المؤلف

  • عزمي بشارة

DOI:

https://doi.org/10.12816/0028992

الكلمات المفتاحية:

الجامعة، مواطنة، التعليم الجامعي، ديمقراطية، المؤشر العربي، الثقافة السياسية

الملخص

تعمل هذه الورقة على تحليل العاقة بين التعليم الجامعي والثقافة المساندة للديمقراطية، رغم صعوبة إيجاد عاقة مباشرة بينهما، خاصة إذا فُحصت كمتغيرات وحيدة. وموضوع البحث ليس العلاقة بين متغيرين هما نسبة عدد المتعلمين ودرجات تحصيل هم العلمي من جهة، واحتمال نشوء الديمقراطية وثباتها إذا نشأت من جهة أخرى، بل هو الثقافة السياسية للمتعلمين وقيمهم. يستند هذا المبحث إلى استطلاعات الرأي للمؤشر العربي لسنة 2015 ، وهي الاستطلاعات التي أظهرت أن المواقف من الديمقراطية والمواطنة لا تتغيّر بموجب درجة التعليم على مستوى اتجاهات الرأي حيال الديمقراطية نظريًا، لكن في المقابل تظهر التغيرات كلما كانت الأسئلة تتطلب موقفًا عينيًا وعمليًا. ويقدم المبحث تحليلً تفسيريًا لهذه النتائج في دراسة مقارنة بين التأثيرات المختلفة للمؤسسات الجامعية ولتعميم التعليم بالنسبة إلى أوروبا والحالة العربية وعلاقتها بالديمقراطية والمواطنة، وباعتبار أن من المفترض أن تكون الجامعة، من خال التجمعات الكبيرة للشباب الآتي من مناطق مختلفة وخلفيات اجتماعية مختلفة، بوتقة صهر كبرى للأمة وبيئة طبيعية للمواطنة.

المراجع

  1. Seymour Martin Lipset, "Some Social Requisites of Democracy: Economic Development and Political Legitimacy," American Political Science Review , vol. 53, no. 1 (March 1959), pp. 69-105.
  2. Amparo Castello-Climent, "On the Distribution of Education and Democracy," Journal of Development Economics , vol. 87, no. 2 (October 2008), p. 179.
  3. المصدر نفسه، ص 180.
  4. Daron Acemoglu [et al.], "From Education to Democracy?," American Economic Review , vol. 95, no. 2: Papers and Proceedings of the One Hundred Seventeenth Annual Meeting of the American Economic Association, Philadelphia, PA, January 7-9, 2005 (May 2005), pp. 44-49, on the Web: <http://www.jstore.org/stable/4132788>.
  5. عزمي بشارة، في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0072)، ص.23-22
  6. Ahmed Galal, The Road not Traveled: Education Reform in the Middle East and North Africa , MENA Development Report (Washington, DC: World Bank, 2008), p. 99, Available online: <http://siteresources.worldbank.org/INTMENA/ Resources/EDU_Flagship_Full_ENG.pdf>.
  7. عامر مهدي دقو، "العاقة بين التعليم الجامعي والديمقراطية في الوطن العربي،" عمران، السنة 4، العدد 13 (صيف 2015)، ص.26
  8. المؤشر العربي استطاع سنوي يُنفذه المركز العربي لأبحاث ودراسة السياسات في البلدان العربية التي يتاح فيها تنفيذ الاستطاع وتتوافر فيها الأطر الإحصائية العامة، لسحب العينات الممثلة لمجتمعاتها، وذلك بهدف الوقوف على اتجاهات الرأي العام العربي نحو مجموعة من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بما في ذلك اتجاهات الرأي العام نحو قضايا الديمقراطية وقيم المواطَنة والمساواة والمشاركة المدنية والسياسية. انظر الموقع الإلكتروني: <http://www.dohainstitute.org/ release/7a3ec170-23c7-430b-9c7d-306ad03b4a15>.
  9. اختبار t-Test هو من أهم الاختبارات الإحصائية وأكثرها استخدامًا في البحوث والدراسات للكشف عن وجود اختافات جوهرية ذات دلالات إحصائية بين نتائج متغير تابع في مجموعتين من العينة نفسها. يقيس اختبار ANOVA الفروق بين متوسط النتائج لثاث مجموعات أو أكثر (متغير مستقل واحد لثاث مجموعات أو أكثر)، وما إذا كانت هذه الفروق ذات دلالة إحصائية. Soleman H. Abu-Bader, Using Statistical Methods in Social Science Research: With a لمزيد من المعلومات انظر: Complete SPSS Guide , Rev. Ed. (Chicago, IL: Lyceum Books, 2011), pp. 221–247.
  10. اختبار "مربع كاي" يُعرف أيضًا باسم اختبار "مربع كاي بيرسون"، ويُستخدم لمقارنة توزيع متغير واحد بالعاقة (الرابطة) بين متغيرين، بشرط أن تكون هذه المتغيرات متغيرات فئوية. انظر: Abu-Bader, p. 285.
  11. سُئل المستجيبون في الكويت عن رئيس مجلس الأمة (النواب) بدل من رئيس الوزراء، وسئل المستجيبون في السعودية عن رئيس مجلس الشورى.
  12. رح هذا السؤال في موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس ومصر والسودان وفلسطين والأردن والعراق والسعودية والكويت. (طُ
  13. رح هذا السؤال في مصر والسودان وفلسطين ولبنان والأردن والعراق (طُ.
  14. رح هذا السؤال في الجزائر والعراق والسعودية والكويت ولبنان (طُ.
  15. Thorsten Nybom, " The Humboldt Legacy: Reflections on the Past, Present, and Future of the European Universi- ty," Higher Education Policy , vol. 16, no. 2 (June 2003), pp. 141-159.
  16. تُعتبر جامعة بولونيا في إيطاليا أقدم جامعة، بحسب التقليد الأوروبي. وقد وص ف هذا الإعان ب"ماغنا كارتا" الجامعات الأوروبية. و أولمبادئه أن الجامعة مؤسسة مدارة ذاتيًا وتجسّد ثقافة مجتمعها وتنقلها. ويجب أن يكون البحث والتعلم مستقلين فكريًا وأخاقيًا عن أي سلطة سياسية واقتصادية. أمّا المبدأ الثاني، فهو عدم الفصل بين التعليم والبحث. والثالث أن حرية البحث والتعليم هي أساس الحياة الجامعية. وقد أعلنت الوثيقة في نهايتها أن الجامعة هي حافظ التقليد الأوروبي الأنسني. ياحَظ من منطوق الإعان أن الميثاق لم يفصل المهمات العلمية والبحثية عن التقاليد والثقافة الأوروبيين.
  17. انظر: بشارة، ص.162-150
1إجمالي الاستشهادات
1من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)

  1. (2023) الثقافة السياسية لدى الشباب النوبي في مصر: الحراك النوبي نحو قضية العودة نموذجًا. عمران للعلوم الاجتماعية والإنسانية https://doi.org/10.31430/woqm8011

المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)

التنزيلات

منشور

2016-01-01

إحصاءات الاستخدام

32 مشاهدة 55 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات