Historical Knowledge Production

Authors

  • Author

  • Abderrahim Benhadda

Keywords:

Historical Knowledge, Moroccan Universities, Historians, World Associations

Abstract

This paper surveys the production of historical knowledge in post-independence Morocco. In doing so, the author divides the profession of forming historical knowledge into three distinct generations of Moroccan historians: pioneering historians; the generation of prodigious historians; and the generation of scarcity of historical production. The author contextualizes the production of historical knowledge within the wider historical circumstances of Morocco, particularly with regards to the situation within the Moroccan academy. After discussing the birth of Moroccan academic history, the author moves on to explore the range of topics which historians from Morocco embraced and the broad trends of Moroccan historical schools of thought through time and in various circumstances.

References

  1. مجموعة من المؤلفين، البحث التاريخي في المغرب: حصيلة وتقويم (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 1989.)
  2. شمل التقرير مج لات الدراسات الإنسانية و لاجتماعية، واعتمد على دراسات قطاعية أوكلت إلى خبراء مغاربة ممن لهم معرفة عميقة بهذه القطاعات المعرفية. وكان الزميل عبد الأحد السبتي خبير المشروع في الدراسات التاريخية. وقد عقد هؤلاء الخبراء جلسات مع العديد من الباحثين، ومن بين هذه الجلسات تلك التي كان لي شرف تنظيمها في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط بصفتي عضوًا للجنة المتابعة للمشروع.
  3. محمد المنوني، المصادر العربية لتاريخ المغرب (الرباط: منشورات كلية الآداب بالرباط، 2013.)
  4. برز هذا التوجه في الدراسات التي أنجزها فيما بعد، وقد خصها لبعض أعلام الفكر المغربي في العصر الوسيط، انظر: محمد زنيبر، دراسات في الحضارة الإسلامية وثقافة الغرب الإسلامي (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 2010.)
  5. حوار مع محمد زنيبر، مجلة، العدد أمل 1 (1991)، ص 118.
  6. Germain Ayache, Etudes d'histoire marocaine (Rabat: Éditeurs Réunis, 1981), pp. 138 - 139.
  7. كان جرمان عياش في هذه الدراسة يرد على الأنثروبولوجي الأميركي جون واتربوري.
  8. ومن هذه القضايا قضية الجهاد والتبغ والإسلاميين واليهود، انظر: محمد حجي، الحركة الفكرية في المغرب على عهد السعديين، ج 1 (الرباط: منشورات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر، 1976)، ص 266 وما بعدها.
  9. عبد الرحيم بنحادة، "في تحقيب تدريس التاريخ في الجامعة المغربية"، أسطور، العدد 5 (كانون الثاني/ يناير 2017.)
  10. إبراهيم بوطالب، تاريخ المغرب الحديث والمعاصر، دراسات وبحوث، ج 1 (الرباط: منشورات كلية الآداب بالرباط 2013)، ص 213.
  11. أشرف جرمان عياش على رسائل وأطروحات لم تسر على الخطى نفسها التي رسمها، وعملت على توسيع نطاق الوثيقة من خلال لاستعانة بمناهج حديثة.
  12. للاطلاع على جرد بهذه الأطروحات ومج لاتها البحثية انظر مقالنا: Abderrahim Benhadda & Mohammed Lmoubariki, "Vingt ans de recherche historique relative au Maroc dans l'université française (1972 - 1992)," Hesperis Tamuda , vol. XXXII (1994).
  13. كانت الدراسات العليا قبل اعتماد هذا النظام تقوم على أساس التدريس "بالحقب كالدراسات المُعمَّقة في التاريخ الوسيط" أو "الدراسات المُعمَّقة في التاريخ الحديث." وكانت الدروس تنتظم في سيمنار لأستاذين أو ثلاثة في غياب قوانين تنظم هذه الدراسات.
  14. عبد السلام شقور، "تحقيق النصوص التراثية بين الأدوات المعرفية والغايات الإبداعية الفلسفية: تحقيقات محمد بنشريفة"، دعوة الحق، العدد 339 (تشرين الثاني/ نوفمبر- كانون الأول/ ديسمبر 1998.)
  15. محمد بن الطيب القادري، نشر المثاني لأهل القرن الحادي والثاني، تحقيق محمد حجي وأحمد التوفيق، 4 أجزاء (الرباط: مكتبة الطالب 1977 إلى 1986.)
  16. محمد الشفشاوني ابن عسكر، دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر، تحقيق محمد حجّي (الرباط: دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر،
  17. أحمد ابن القاضي المكناسي، جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس، تحقيق عبد الوهاب بنمنصور (الرباط: دار المنصور للطباعة والنشر، 1973.)
  18. قليلة هي النصوص التي حققت في الفترة لاستعمارية من تاريخ المغرب، على الرغم من عناية الفرنسيين بالنصوص المغربية، فقد توجه المؤرخون الفرنسيون بالأساس إلى ترجمة العديد من النصوص، وتركزت الجهود بالأساس على ترجمة كتب الجغرافيا والرحلات خاصة منها كتب الجغرافيين في العصور الوسطى، كما انبرى عدد من الباحثين لترجمة بعض الحوليات، فترجم فانيان Fagnan كتابالاستقصا ونصوصًا عن الدولة السعدية، واهتم جوستينار Justinard بترجمة نصوص عن منطقة سوس ك "كناشة عبد الله الحساني ". وقد اهتم الفرنسيون بنشر بعض النصوص القليلة مثلما هو الشأن بالنسبة إلىنزهة الحاديالذي تولاه بالنشر هوداس Houdas أو الدولة السعدية التكمدارتية الذي اعتنى بنشره كولان Colin. G. أو التشوف إلى رجال التصوفالذي اعتنى بنشره أدولف فور.
  19. محمد القبلي، جذور وامتدادات الهوية واللغة والإصلاح بالمغرب الوسيط (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2006)، ص 15.
  20. محمد المختار السوسي، سوس العالمة، ط 2 (الدار البيضاء: مؤسسة بنشرة للطباعة والنشر، 1984)، ص 23.
  21. Laarbi Mezzine, Le Tafilalet. Contribution à l'histoire du Maroc aux XVII et XVIII siècles (Rabat: Université Mohamed V, 1987). وقد واصل العربي مزين عمله المونوغرافي، وهو يعتبر من القلائل الذين تشبثوا بهذا التوجه من جيله، بحيث أنجز أطروحة أخرى ناقشها في جامعة باريس الأولى في موضوع الجنوب الشرقي المغربي من 1631 إلى 1912، انظر: Laarbi Mezzine, "Le Maroc du Sud Est de 1631 à 1912 ," Thèse de Doctorat d'Etat, Université de Paris I, 2007.
  22. يروي أحمد التوفيق أن دافع لاهتمام بمجال إينولتان يعود إلى اكتشاف نص بيوغرافي يحكي بعض حوادث هذا المجال في القرن التاسع عشر. وتعلق الأمر بكتاب الإلفاتالذي حول الباحث من لاهتمام بثورة الريف إلى التاريخ لاجتماعي لمنطقة إينولتان.
  23. ناقش أحمد التوفيق في إينولتان نظرية "الموضع" ونظرية "ايخصن" في موضوع التشكل القبلي، انظر: أحمد التوفيق، مساهمة في دراسة المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر: إينولتان (1850 - 1912) (الرباط: منشورات كلية الآداب بالرباط، 2011.)
  24. يحسن بنا أن نشير إلى أعمال إدريس بنعلي ومحمد ضريف وغيرهما من الباحثين في لاقتصاد والعلوم السياسية. ويكفي أن نقوم بإطلالة على دليل الأطروحات المناقشة في كلية الحقوق لنقف على صدق الملاحظة، انظر: Driss Benali, Le Maroc précapitaliste: Formation économique et sociale (Casablanca: Société marocaine des éditeurs, 1981); محمد ضريف، مؤسسة السلطان الشريف بالمغرب، محاولة في التركيب (الرباط: أفريقيا الشرق، 1988.)
  25. انظر على سبيل المثال: عبد الجليل حليم، "مفهوم الإقطاع وملكية الأرض بالمغرب"، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط، 1978؛ رحمة بورقية، الدولة والسلطة والمجتمع: دراسة في الثابت والمتحول في علاقة الدولة بالقبائل في المغرب (بيروت: دار الطليعة، 1991.)
  26. انظر على سبيل المثال: مصطفى الغاشي، الرحلة المغربية والشرق العثماني: محاولة في بناء الصورة (بيروت: مؤسسة لانتشار العربي، 2014.)
  27. أحمد الأزمي، العلاقات السياسية والديبلوماسية بين المغرب وفرنسا على عهد مولاي إسماعيل 1672 - 27 17 (فاس: منشورات ما بعد الحداثة، 2007.)
  28. عثمان المنصوري، تاريخ العلاقات المغربية البرتغالية من 1790 إلى 1844 (المحمدية: مطبعة فضالة، 2005.)
  29. عبد المجيد القدوري، المغرب وأوروبا ما بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر: مسألة التجاوز (بيروت: المركز الثقافي العربي 2000.)
  30. خالد بن الصغير، بريطانيا وإشكالية الإصلاح في المغرب (الرباط: منشورات كلية الآداب، 2011.)
  31. تجدر الإشارة هنا إلى عملين متميزين: الأول لزهرة طموح، والثاني لعبد العزيز العلوي: Zahra Tamouh, "Le Maroc et le Soudan au XIX siècle 1830 - 1884 ," Thèse inédite, Université de Paris I, 1982 ; Abdelaziz El Alaoui, "Le Maghrib et le commerce transsaharien au moyen âge," Thèse du 3 ème cycle en Etudes Arabes et Islamiques, Université de Bordeaux III, 1983.
  32. بعد أطروحته الأولى باللغة الفرنسية عن المغرب والتجارة الصحراوية، خصص عبد العزيز العلوي أطروحته الثانية للتأثيرات المغربية في أفريقيا جنوبي الصحراء، وقد شملت التأثيرات هذه المرة الجوانب الثقافية والفكرية. انظر: عبد العزيز العلوي، "الحياة الدينية في السودان الغربي"، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة جامعة، سيدي محمد بن عبد الله، فاس، 2000.
  33. أحمد الشكري، "الإسلام والمجتمع السوداني، إمبراطورية مالي 1230 - 1430 "، أطروحة دكتوراه، غير منشورة، كلية الآداب بالرباط، 1991. قام المؤلف بنشرها سنة 2015، في الموقع الإلكتروني: http://www.amrh.ma/?p= 6102
  34. بهيجة الشاذلي، الإسلام والدولة في أفريقيا جنوب الصحراء: الفكر السياسي عند عثمان بن فودي خلال القرن الثامن عشر (الرباط: منشورات مركز الدراسات الصحراوية، 2014.)
  35. خالد شكراوي، "الدين والسلطة في أفريقيا الغربية، مساهمة في دراسة البنيات السياسية بالسودان الغربي"، رسالة دبلوم دراسات عليا، غير منشورة، كلية الآداب بالرباط، 1991.
  36. أحمد الأزمي، الطريقة التيجانية في المغرب والسودان الغربي خلال القرن التاسع عشر (الرباط: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 2000.)
  37. Benhadda & Lmoubariki, p. 163 - 188.
  38. محمد حبيدة، تاريخ أوروبا، من الفيودالية إلى الأنوار (الرباط: منشورات كلية الآداب، 2010.)
  39. عبد الرحيم بنحادة، العثمانيون: المؤسسات والاقتصاد والثقافة (مراكش: منشورات سبو 2008.)
  40. محمد أعفيف، أصول التحديث في اليابان 1568 - 68 18 (بيروت: منشورات مركز دراسات الوحدة العربية، 2010.)
  41. كان المدخل إلى لاهتمام بتاريخ الزمن الراهن العناية بتاريخ مرحلة الحماية التي ظل البحث فيها هامشيًا، وشكلت أطروحة جامع بيضا عن الصحافة في المغرب من الأصول إلى عام 1956 أحد المداخل الأساسية للاهتمام بتاريخ الزمن الراهن، وفي الوقت نفسه نوقشت رسالة أخرى عن تطور حزب لاتحاد لاشتراكي للقوات الشعبية تحت عنوان: "من لاتحاد الوطني إلى لاتحاد لاشتراكي."
  42. Henri Terrasse, Histoire du Maroc des origines a l'établissement du protectorat français (Casablanca: Éditions Atlantides, 1950).
  43. Collectif, Mémorial du Maroc , 8 volumes (Rabat: Nord Organisation, 1985).
  44. Collectif, Grande encyclopédie du Maroc (Rabat: GEM. Cremona GEP, 1988).
  45. إبراهيم حركات، المغرب عبر التاريخ، 3 أجزاء (الدار البيضاء:مطبعة دار الرشاد الحديثة، 2000.)
  46. أنشئت الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر بمبادرة من أساتذة شعبة التاريخ بكلية الآداب بالرباط عام 1976، وكان من الأهداف المسطرة لهذه الجمعية؛ التأليف في مجال البحث التاريخي وتحقيق النصوص الغميسة، وترجمة النصوص الأجنبية المتعلقة بتاريخ المغرب. وإلى جانب ذلك عملت الجمعية على إصدار مجلة الكتاب المغربي، وهي مجلة عنيت بالتعريف بما ينشر عن المغرب من كتب في مختلف المج لات المعرفية، هذا إضافة إلى إصدارها لمجلةأبعاد فكرية التي لم يصدر منها للأسف سوى عدد فريد.
  47. وهي كما تعرف عبارة عن "قاموس مرتب على حروف الهجاء يحيط بالمعارف المتعلقة بمختلف الجوانب التاريخية والجغرافية والبشرية والحضارية للمغرب الأقصى."

Published

2018-01-01

Usage statistics

46 views 70 downloads