Le catéchisme révolutionnaire
DOI:
https://doi.org/10.31430/uong3179Keywords:
Revelation, Ideology, Jacobinism, Ancien Régime, MarxismAbstract
François Furet addresses the French Revolution from a critical perspective, particularly through Marxist historiography on the subject from authors and historians such as Albert Soboul and Claude Mazauric. The author works to analyse the nature of the pre-revolutionary period (French: l’ancien régime) with focus on social structures and to discuss the revolutionary ideology that took shape between 1789 and 1794, then transformed into a universal standard underpinning subsequent European revolutions (especially the 1917 Russian Revolution). Furet uses this analysis to deconstruct the dominant teleological approach to scholarship on revolutions and to consider matters free from the allure of remembrance and reverence for the critical moment.
References
- Claude Mazauric, Sur la Révolution française (Paris: Editions Sociales, 1970).
- François Furet & D. Riche, La Révolution française (Paris: Hachette, 1965 - 1966). أشار المؤلف في الهامش إلى أن هذا الكتاب سيرى النور في طبعة جديدة قليلة التكلفة. ومعلوم أن الكتاب طبع بعد ذلك عدة مرات، آخرها طبعة سنة 2010، عن دار النشر هاشيت. (المترجم)
- كلمة يعقوبي أو يعقوبية Jacobinisme / Jacobin ترتبط في الأصل بديْر اليعقوبيِّين في باريس الذي حوَّله الثوريون الفرنسيون إلى مقر للنقاش في شؤون الثورة وتدبير مجرياتها بين عامي 1789 و 1974. (المترجم)
- Mona Ozouf, "De Thermidor à Brumaire: le discours de la Révolution sur elle-même," Revue historique (Janvier-Mars 1970), pp. 31 - 66.
- ينظر: Alice Gérard, La Révolution française, mythes et interprétations (1789 - 1970), Collection Questions d'histoire (Paris: Flammarion, 1970).
- سيكون من المثير للاهتمام دراسة السبب الذي جعل الثورة الإنكليزية التي جرت في القرن السابع عشر لم تقم بدور الثورة - الأم بالنسبة إلى الثورات الأوروبية في القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين.
- في تاريخ الثورة الفرنسية، التاسع من شهر تيرميدور Thermidor يوافق 27 تموز/ يوليو 1794، ويشير إلى سقوط ماكسيمليان روبيسبيار. (المترجم)
- D. Guérin, Bataille autour de notre mère , t. 2. de la réédition 1968 de La lutte des classes sous la Première République , pp. 489 - 513. كانت هذه الإحالة الأمُومية Maternelle مألوفة في القرن التاسع عشر، إذ نجدها على نحو خاص لدى ميشليه Michelet وكروبوتكين Kropotkine.
- Albert Mathiez, Le Bolchevisme et le Jacobinisme (Paris: Librairie de l'Humanité, 1920).
- يتعلق الأمر هنا بمن يُسمَّون في الأصل Montagnards Les، وهم الثوريون الراديكاليون الذي حملوا هذا الاسم الذي يحيل إلى الجبل أو المرتفع، لأنهم كانوا يشغلون المقاعد العليا من المجلس التأسيسي الوطني. (المترجم)
- Vladimir I. Lénine, Un pas en avant, deux pas en arrière (Moscou: Œuvres choisies, 1954), t. I, p. 617. وخطّ التشديد بقلم لينين.
- Leon Trotsky, Nos tâches politiques (Paris: Pierre Belfond, 1970). تعمّد تروتسكي ترك هذا الكتاب، الذي ظهر في آب/ أغسطس 1904، في الظل؛ إذ بعد انضمامه إلى البلاشفة في عام 1917، لم يكن يرغب في تلطيخ صورته السياسية بهذه المعارضة "اليمينية" في وجه لينين.
- يمكن أن نضيف إلى هذه الكتب الأعمال المهمة التي أنجبتها المدرسة الإنكليزية، وخاصة أعمال إريك هوبسباوم Hobsbawm. E وجورج روديه Rudé. G. أما ريتشارد كوب Cobb. R الذي لا يُظهِر ارتباطًا بالماركسية، فيبدو لي أنه ينتمي إلى فكر مختلف.
- Albert Mathiez, La vie chère et le mouvement social sous la Terreur (Paris: Payot, 1927).
- Daniel Guérin, Les luttes de classes sous la Première République , rééd (Paris: Gallimard, 1968).
- Albert Soboul, Les sans-culottes parisiens en l'an II (Paris: Librairie Clavreuil, 1958). خلال الثورة الفرنسية نُعت عوام الناس بِالمتسرْوِلين culottes sans Les، لأنهم كانوا يلبسون سراويل طويلة، على خلاف الأرستقراطية التي كانت ترتدي تبَاب ين تصل حد الركبة. وهذا اللباس الشعبي صار موضة رجالية في فرنسا ومجموع أوروبا إبان القرن التاسع عشر وخلال الأزمنة اللاحقة. (المترجم)
- في الكتابات التاريخية "اللينينية"، تتميز الثورة الروسية بالمرونة اللامحدودة، لكونها لا تنتهي أبدًا.
- قادتني كتابة هذا المقال إلى إعادة قراءة ماركس وإنجلز، فالنصوص التي كرّساها للثورة الفرنسية رائعة، لكنها دائمًا ما تكون تلميحية، وأحيانًا يصعب التوفيق بينها. تستحق هذه النصوص جردًا وتحليلً منسَّقين، وآمل أن أتمكن من نشرها قريبًا بمساعدة صديقي كوستاس بابايوانو Papaioannou Kostas. وسأقتصر هنا، باستخدامٍ انتقائيٍّ بالضرورة لأعمال ماركس وإنجلز، على إظهار مدى انحراف التفسير الذي يقترحه مازوريك عنهما. فيما يتعلق بنصوص ماركس وإنجلز التي لم تترجم بعدُ إلى الفرنسية، أشير إلى النسخة الألمانية من الأعمال الكاملة: (Berlin: Dietz, 1961-1968) Werke.Karl Marx & Friedrich Engels,
- تقديم ألبير سوبول لكتاب كلود مازوريك، يُنظر: 2. p , Mazauric.
- Albert Soboul, Précis d'histoire de la Révolution française (Paris: Editions Sociales, 1962). ثمة رسم هزلي إلى حد ما لهذا التفسير العتيق للثورة في النص الذي ذيّل به المؤلف نفسه الطبعة الجديدة من كتاب تسعة وثمانون neuf - vingt - Quatre، لصاحبه جورج.Georges Lefebvre, La Révolution française dans l'histoire du monde contemporain (Paris: De Gruyter 1969) لوفيفر:
- سأعود أدناه إلى أهمية أعمال جورج لوفيفر ودلالتها، والتي جرى تبنّيها، بحسب ما يبدو لي، بصورة غير شرعية، حتى على مستوى التأويل الذي قدمه ألبير سوبول وتلامذته.
- تفضيل قبر جندي فلوروس Fleurus المجهول، في سياق هذا التحليل، يشير إلى رمزية معركة فلوروس، بالأراضي البلجيكية الحالية، التي انتصر فيها الثوريون الفرنسيون على التحالف الأوروبي، البريطاني – النمساوي – الألماني، المعادي للثورة عام 1794. (المترجم)
- Albert Soboul, La civilisation et la Révolution française , t. 1: La crise de l'Ancien Régime (Paris: Arthaud, 1970).
- Les Annales E.S.C. (Septembre - Octobre 1970), pp. 1494 - 1496 ينظر التوضيحات المنشورة في: 26
- Les grandes Civilisations (Paris: Arthaud, [n. d.]).
- Albert Soboul, La société française dans la seconde moitié du XVIIIe siècle (Paris: CDU, 1969).
- سرير بروكروست Procrustes / Procuste de lit le: في الميثولوجيا اليونانية كان بروكروست قاطع طريق يضع ضحيته في سرير من مقاس معين، فيجعلها داخله مهما كان طولها أو قصرها، بالبتر أو التمطيط. وترمز هذه العبارة إلى المغالطة، حيث يتم تكييف المعطيات مع القوالب الجاهزة. (المترجم)
- ينظر ميرلان دي دواي Douai De Merlin الذي ذكره ألبير سوبول (ص. 67) وتقاريره المرفوعة إلى المجلس التأسيسي باسم اللجنة الفيودالية، في الرابع من أيلول/ سبتمبر 1789، والثامن من شباط/ فبراير 1790.
- نجد الأمر نفسه لدى مازوريك (134 - 118. pp , Mazauric)، حيث اختُزلت "الماركسية" في آلية لتبرير الوعي المعاصر بالحدث.
- يُعرّف سوبول هنا، كما هو الحال في مواضع أخرى، مفاهيم الأرستقراطية Aristocratique والإقطاعية Seigneurial والفيودالية Féodal.
- Emmanuel Le Roy Ladurie, Les paysans de Languedoc (Paris: SEVPEN, 1966), t. 1 , pp. 291 - 292.
- Paul Bois, Paysans de l'ouest (Paris-La Haye: Mouton, 1960), pp. 382 et suiv.
- A. Poitrineau, La vie rurale en Basse-Auvergne au XVIIIe siècle (1726 - 1789) (Paris: PUF, 1965), cf. 1. 1 , pp. 342 et suiv.
- Jean Meyer, La Noblesse bretonne au XVIIIe siècle (Paris: SEVPEN, 1966). ينظر بالخصوص الجزء الثاني من الكتاب. لم يمنع ثقل الضرائب الإقطاعية النسبي جون ميار من الاستنتاج: "بأن الضرائب الإقطاعية الصرفة تمثل، مهما كانت عالية، نسبة ضعيفة إلى حد ما من دخل طبقة النبلاء" (ص. 1248).
- P. De Saint-Jacob, Les paysans de la Bourgogne du nord au dernier siècle de l'Ancien Régime (Paris: Les Belles Lettres, 1960).
- R. Robin, La société française en 1789: Semur-en-Auxois (Paris: Plon, 1970).
- Poitrineau, t. 2 , p. 123.
- De Saint Jacob, p. 434.
- Ibid., pp. 469 - 472.
- Alfred Cobban, The Social Interpretation of the French Revolution (Cambridge: Cambridge University Press, 1964), p. 47.
- Eberhard Weis, "Ergebnisse eines Vergleichs der grundherrschaftlichen Strukturen Deutschlands und Frankereichs vom 13. bis zum Ausgang des 18. Jahrhunderts," Vierteljahrschrift fur sozial-und Wirtschaftsgeschichte , vol. 57 , no. 1 (1970), pp. 1 - 14.
- هناك إيضاحات رائعة بهذا الخصوص في "أرياف منطقة أورليان:" "Les campagnes orléanaises," in: Georges Lefebvre, Etudes orléanaises , t. 1 , ch. 1.
- Robin, pp. 255 - 343.
- E. Labrousse, La crise de l ' économie française à la fin de l ' Ancien Régime et au début de la Révolution (Paris: PUF, 1943), Introduction générale, p. 47.
- E. Labrousse, Esquisse du mouvement des prix et des revenus en France au XVIIIe siècle (Paris: Dalloz, 1932). راجع الكتاب السابع والفصل الثاني منه، حيث يقترح إرنست لابروس بوضوح، فيما يتصل بأزمة الاقتصاد الفرنسي، هذه الفكرة التي أفصِّل فيها القول هنا: يعود "رد الفعل الإقطاعي" بشكل أساسي، من الوجهة الاقتصادية، إلى ارتفاع الإيجارات بقيمة حقيقية، على مستوى النسبة المئوية من الناتج الصافي. في:. Introduction générale , p. 45
- Robin, pp. 298 - 313.
- Bois, pp. 165 - 219.
- لم تكن مجموعة الدفاتر التي شكّلت فيما بعد خزانة وثائق إقليم سارت Sarthe معاديةً لطبقة النبلاء عداءً حادًّا.
- ينظر بالخصوص مقال: Marcel Reinhard, "Élite et noblesse dans la seconde moitié du XVIIIe siècle," Revue d'histoire moderne et contemporaine , t. 3 e, no. 1 (1956).
- Meyer, t. 2 , p. 961.
- كلمة برلمان Parlement هنا في سياق ما قبل ثورة 1789 تعني مجالس العدل التي تمتعت أيضًا في عدد من الأقاليم ببعض الصلاحيات السياسية، منها تسجيل المراسيم الملَكية التي يمكن إبداء اعتراض بشأنها. (المترجم)
- نجد في أطروحة جون ميار (793. p , Meyer) هذا الحكم الصادر عن مجلس طبقات إقليم بروتانيا Bretagne عام 1772، المتعلق ب "الحقوق الفيودالية": "إذا كانت عادةً الحقوق الفيودالية غير ثقيلة بالنسبة إلى الفائدة، فإنها كانت معتدلة وثمينة بالنسبة إلى القَبول والنظر."
- Alexis De Tocqueville, L'Ancien Régime et la Révolution (Paris: Gallimard, 1952), livre II, chap. 9. أشير بهذا الصدد، بين قوسين، إلى أن الإحالة على دو توكفيل لدى سوبول هي تبجيلية صرفة وخاطئة على الدوام. مثلً، ودعمًا لتحليله لأثر الحقوق الفيودالية ول "النظام الفيودالي" في أرياف فرنسا خلال القرن الثامن عشر، استعمل (64. p) صفحة من "العهد البائد" المقتبَسة من الفصل الأول من الكتاب الثاني، والمخصَّصة لغضب الفلاحين على الحقوق الفيودالية. ولذلك فهو يجدِّد تفسيرًا خاطئًا كان قد ارتكبه فيما قبل في مقال منشور في: Albert Soboul, "La révolution française et la féodalité," A.H.R.F (Septembre-Octobre 1958), pp. 294 - 297. هذا لأنه من الواضح بالنسبة إلى أي قارئ نبيه ل "العهد البائد" أن تظهر أطروحة دو توكفيل على هذا النحو: أ. كانت الضرائب "الفيودالية" أخف وطئًا على الفلاح الفرنسي، الذي كان قد أصبح مالكًا، من جيرانه داخل القارة الأوروبية، حيث كان معظمهم ما زالوا يعانون السخرة. وإذا كان الاستياء القروي بهذا الخصوص قويًا جدًا، فليس لأن هذه الضرائب كانت ثقيلة جدًا، وإنما لأنها كانت مترسِّبة ومفصولة عن تكملتها الطبيعية، والمتمثلة في إدارة السيد الإقطاعي المحلية و"الأبوية". ب. إذا كان وضع الفلاح الفرنسي "أحياناً" أسوأ في القرن الثامن عشر مقارنةً بالقرن الثالث عشر، فلأن فلاح القرن الثامن عشر كان يعاني التعسف الملَكي، وبالخصوص التعسف الجبائي، من دون لجوء ممكن إلى وساطة إقطاعية (الكتاب الثاني، الفصل 12). ج. كما هو الحال لدى ماركس الشاب (ينظر بالخصوص المسألة اليهودية)، الفيودالية لدى دو توكفيل هي مؤسسة سياسية وفي الآن نفسه مدنية وسوسيو-اقتصادية؛ إذ من أصول الثورة أن الفيودالية تلاشت على المستوى السياسي بتدميرٍ من النظام الملَكي، وبقيت بصفة مترسِّبة، ومن ثم على نحو لا يطاق، على مستوى المجتمع المدني. وثمة الكثير مما يمكن قوله عن استعمال ألبير سوبول لبعض المقاطع من دو توكفيل المنزوعة السياق بعناية، في تذييله للطبعة الجديدة من كتاب تسعة وثمانون (283 , 263 , 260. pp , Lefebvre). ينبغي للمرء إما أن يمر مرور الكرام على كتاب دو توكفيل أو أن لا يبالي بدلالة النصوص، ليقول إن كتاب العهد البائد والثورة Révolution la et Régime Ancien ' L يقود إلى تأويلٍمن الصنف الذي يقترحه سوبول. والعكس هو الصحيح تمامًا.
- B. Groethuysen, origines de l'esprit bourgeois (Paris: Gallimard, 1927).
- François De Dainville, La naissance de l'humanisme moderne (Paris: Beauchesne, 1940).
- هذه العبارة ترجمة للصيغة اللاتينية الواردة في النص praetor curat non minimis De والتي تعني أن القاضي لا ينبغي له أن ينشغل بالجزئيات. (المترجم)
- )H. Luthy, La banque protestante en France (Paris: SEVPEN, 1959 ينظر: 59 وهذه المراجعة الببليوغرافية التي أنجزها جون بوفيه: J. Bouvier, A.H.R.F. (Juillet-Septembre 1962), pp. 370 - 371 ; ينظر أيضً: ا Guy Chaussinand-Nogaret, Les financiers de Languedoc au XVIIIe siècle (Paris: SEVPEN, 1970). ومقال المؤلِّف نفسه: Guy Chaussinand-Nogaret, "Capital et structure sociale sous l'Ancien Régime," Annales E.S.C. (Mars-Avril 1970), pp. 463 - 476.
- في واقع الأمر، كانت المبالغ المستمدة من الضرائب الإقطاعية بعيدة عن تشكيل حصة الأسد، أو حتى حصة مهمة جدًا، من مجموع هذه الإيرادات.
- Chaussinand-Nogaret, "Capital."
- Varennes أو الهروب إلى فارين: محاولة ملك فرنسا لويس السادس عشر وأسرته الهروب إلى فارين في ليلتَي 20 و 21 حزيران/ يونيو 1791. (المترجم)
- نصوص ماركس وإنجلز ذات الصلة باستقلالية الدولة المطلقة بالقياس إلى البرجوازية وطبقة النبلاء مشتَّتة وكثيرة. ويمكن الرجوع إلى: Karl Marx, Critique de la philosophie hégélienne de l'État , 1842 - 18 43 (Paris: Editions Costes, 1948), pp. 71 - 73 , 166 - 167 ; Karl Marx & Friedrich Engels, L'idéologie allemande (Paris: Editions Costes, 1948), pp. 184 - 185 ; Friedrich Engels, "Lettre à Kautsky du 20 - 2 - 1889 ," Werke , t. XXXVII, p. 154 ; Friedrich Engels, "Lettre à Conrad Schmidt du 27 - 10 - 1890 ," Études philosophiques (Paris: Editions Sociales, 1951), p. 131 ; Friedrich Engels, Préface de 1891 à "La guerre civile en France," Werke , t. XVII, p. 624. تُبطل هذه النصوص الأطروحة التي يقدمها مازوريك (89. p., Ibid)، والتي تفيد أن ماركس وإنجلز قد تخلّيا، في مرحلة نضجهما، عن فكرة الدولة المطلقة باعتبارها حَكمًا بين البرجوازية وطبقة النبلاء. والدليل أننا نجد هذه الفكرة في نصوص لاحقة، وخاصة في مراسلات إنجلز - كاوتسكي، في الوقت الذي طلب فيه هذا الأخير، في أثناء تحضيره لكتابه عن الصراع الطبقي في فرنسا عام 1789، مشُورة إنجلز في هذا الموضوع. وعلى العكس من ذلك، على حد علمي، لا يوجد أي أثر للتلميح إلى دولة العهد البائد في كتابَي ماركس، الحرب الأهلية في فرنسا France en civile guerre La، ونقد برامج غوتا وإرفورت Erfurt ' d et Gotha de programmes des critique La، التي يذكرها مازوريك، لكونها تشهد على نظرية ماركس الجديدة في هذا الموضوع. والحقيقة أنه وقع في خلط مزدوج، فهو ينسب إلى ماركس، فيما يخص دولة العهد البائد، نظرية لينين حول الدولة البرجوازية (تمامًا كما ينسب إلى لينين (ص. 211) عبارة مشهورة من كتاب بؤس الفلسفة philosophie la de Misère: "يتقدم التاريخ من جانبه السّيِّئ"). هذا الخلط هو، علاوة على ذلك، سمة من سمات جهل مازوريك الكبير بنصوص ماركس وإنجلز. ما كنت لأفكر في إلقاء اللوم عليه لو لم يدّعِأنه ماركسي على وجه التحديد، بينما هو يعكس كلً من سِياس ولينين، وهذا أمر مختلف.
- قرأ ماركس بتأنٍّ كتاب الديمقراطية في أميركا Amérique en Démocratie La، الذي يذكره منذ عام 1843 في المسألة اليهودية juive question la.
- K. Kautsky, La lutte des classes en France en 1789 (Paris: Jacques, 1901). ناقش كاوتسكي هذا الكتاب بإسهاب مع إنجلز. ينظر مراسلاتهما ما بين عامي 1889 و 1895 (XXXIX - XXXVII. t , Werke.)
- عن هذا الصراع بين طبقتَي النبلاء الصغار (نبلاء السيف) والنبلاء الكبار "نبلاء المال"، ينظر هذا المرجع القيم: E.G. Léonard, L'armée au XVIIIe siècle (Paris: Plon, 1958).
- P.A. de Sainte-Foix Arcq, La noblesse militaire ou le patriote français (Paris: Imprimerie de la noblesse commerçante, 1756).
- راجع في المؤلَّف المذكور لجون ميار (ص. 908) هذا الاقتباس لصاحبه لوز دي بوكور Beaucours de Loz، وهو آخر محامٍعام في برلمان (محكمة) منطقة بروتانيا: "هذه هي ملاحظة الكونت دي بوات Buat de Comte، لأن نبلاء البلاط كانوا دائمًا هم العدو الأكثر صراحة والأشد خطورة من النبلاء الآخرين."
- ينظر: Meyer, p. 987 ; V. Gruder, Royal provincial intendants: A Governing Elite in Eighteenth Century France (New York: Cornell University Press,
- L. Bergeron, "Points de vue sur la Révolution française," La Quinzaine (Décembre 1970); ينظر أيضًا للمؤلِّف نفسه: "L'analyse nuancée et intelligente du problème des élites françaises à la fin du XVIIIe siècle," in: Les Révolutions européennes et le partage du monde , Coll. Le Monde et son histoire (Paris: Bordas-Laffont, 1968), t. VII, pp. 269 - 277.
- E. Barber, The Bourgeoisie in the Eighteenth Century France (Princeton: Princeton University Press, 1955) ينظر بالخصوص كتاب: 72
- أرجِعُ هنا إلى مقال غير منشور، مع الأسف، لصديقي دافيد بيان Bien. D، الأستاذ بجامعة ميشيغان:."Social Mobility in Eighteenth Century France"
- بالخصوص: F. Bluche, L'origine des magistrats au Parlement de Paris au XVIIIe siècle (1715 - 1771) (Paris: Les Belles Lettres, 1956); F. Bluche, Les magistrats du Parlement de Paris au XVIIIe siècle (1715 - 1771) (Paris: Les Belles Lettres, 1960).
- بالخصوص: J. Egret, "L'aristocratie parlementaire à la fin de l'Ancien Régime," Revue historique (Juillet-Septembre 1952), pp. 1 - 14.
- Gruder, 2 è partie.
- انطلاقًا من الجدول الذي وضعه دافيد بيان في المقال المذكور آنفًا. ينظر أيضًا هذا الكتاب الذي يشدد، في حقيقة الأمر، على تقدم أبناء "طبقة نبلاء السيف " القديمة على حساب فئات النبلاء الأخرى: N. Ravitch, Mitre and Sword (Paris/ La Haye: Mouton, 1966).
- F. Bluche, "L'origine sociale du personnel ministériel français au XVIIIe siècle," Bulletin de la Société d'Histoire moderne , série 12 , no. 1 (1957), pp. 9 - 13.
- A. Corvisier, "Les généraux de Louis XIV et leur origine sociale," Bulletin du XVII e siècle (1959), pp. 23 - 53.
- Léonard, L'armée , ch. 9 , "La question sociale et l'argent dans l'armée. Le rêve d'une noblesse militair."
- Meyer, La Noblesse ; Notamment t. 1 , pp. 331 - 442.
- حفَّز الطلب أيضًا بلوغ سن الرشد لجيل ضخم، ما بين عامي 1750 و 1770 ينظر:. B. Panagiotopoulos, "Les structures d'âge du personnel de l'Empire," Revue d'histoire moderne et contemporaine (Juillet-Septembre 1970), pp. 442 et sq.
- تعني الدرجات الأربع لطبقة النبلاء noblesse de degrés quatre les الانتساب بالدم إلى هذه الطبقة منذ أربعة أجيال، من دون أثر للارتقاء إلى مصافها عبر المال أو الوظائف. (المترجم)
- L. Althusser, Montesquieu: La politique et l'histoire (Paris: PUF, 1959).
- D. Richet, "Élites et despotisme," Annales E.S.C. , no. 1 (Janvier-Février 1969), p. 3.
- Annales Historiques de la Révolution Française (1967), pp. 339 - 368.
- لا يشجع حجم الببليوغرافيا مقدَّمًا على أي جرد في إطار هذا المقال، ولذلك أشير بالخصوص، فيما يتصل بالتأويل الماركسي لهذه المشكلة، إلى نقاش تكمن أهميته في ابتعاده عن الدوغمائية: The Transition from Feudalism to Capitalism , A Symposium, by P.M. Sweezy (London: Fore Publications, 1954).
- ينظر سابقًا، محور: مشكلة الضرائب الإقطاعية و"رد الفعل الفيودالي."
- F. Crouzet, "Angleterre et France au XVIIIe siècle. Essai d'analyse comparée de deux croissances économiques," Annales E.S.C. , vol. 21 , no. 2 (Mars-Avril 1966), pp. 254 - 291.
- كتب إنجلز إلى كاوتسكي في رسالة في 20 شباط/ فبراير 1889: "تعتقد أنه في إمكانك وضع حد للصعوبات من خلال قصفنا بعبارات ضبابية وصياغات غامضة حول نمط الإنتاج الجديد [...] لو كنتُ مكانك، لتكلّمتُ عنه أقل من ذلك بكثير. في كل مرة يُفصل نمط الإنتاج هذا بهوة من الوقائع التي تتحدث عنها، ويظهر من ثمّ منذ البداية مثل تجريد محض يجعله بالأحرى غامضًا، بدلً من توضيحه:" , t. XXXVII, p. 155 Werke.
- G. Chaussinand, L. Bergeron & R. Forster, "Les Notables du grand Empire en 1810 ," Communication au Congrès d'histoire économique et sociale, Leningrad, 1970. Paru dans les Annales E.S.C. , vol. 26 , no. 5 (1971).
- Mazauric, p. 52.
- machin ex Deus: عبارة لاتينية تعني التدخل الخارق غير المتوقَّع لحلّ مشكلة ما.
- يبدو أن مازوريك قد قبِل في البداية هذه الفكرة (ص. 26)، ليرفضها بعد ذلك (ص. 55)، من دون أن أفهم كيف وفَّق بين التحليلين.
- ينظر بالخصوص هذا النص المكتوب عام 1932، والمنشور في دراسات عن الثورة الفرنسية (باريس، 1968) حيث يظهر جورج لوفيفر واضحًا جدًا، فيما يتصل بتعددية الثورات داخل الثورة، وباستقلالية العمل الفلاحي: G. Lefebvre, "La Révolution française et les paysans," in: Études sur la Révolution française (Paris: PUF, 1968).
- Ch. Tilly, La Vendée (Paris: Fayard, 1970).
- ينظر سابقًا، محور: مشكلة الضرائب الإقطاعية و"رد الفعل الفيودالي."
- Mazauric, p. 235.
- Ibid., pp. 235 - 236.
- نجد أفكارًا مثيرة للاهتمام عن هذا الجانب من الثورة الحضرية في رسالة من إنجلز إلى كاوتسكي (21 أيار/ مايو 1895) حول الثورة الفرنسية. هنا، يؤكد إنجلز الدور الذي أدّاه، في مرحلة الرعب، أولئك الذين يسميهم "المهمَّشين"، هذه البقايا الاجتماعية للبُنى القديمة، الحرفية و"الإقطاعية:" 483 - 482. pp , 39. t , Werke. ينظر في هذا السياق أيضًا مقال: L. Bergeron, "Les sans-culottes et la Révolution française," Annales E.S.C. , no. 6 (1963).
- لا تزال المشكلة غير مفهومة جيدًا. أعمِّم هنا، من باب الفرضية المحتملة، المؤشرات المقدَّمة بخصوص الجنوب الغربي من طرف: A. Ferradou, Le rachat des droits féodaux dans la Gironde (1790 - 1793) (Paris: Sirey, 1928), pp. 200 - 311 ; D. Ligou, Montauban à la fin de l'Ancien Régime et aux débuts de la Révolution (Paris: Librairie Marcel Rivière, 1958), pp. 384 - 385. ونجد هذا التأويل العام أيضً: ا لدى E. Labrousse, "Le XVIIIe siècle," in: Mousnier Roland & Labrousse Ernest, Histoire générale des civilisations (Paris: PUF, 1959), p. 375.
- المؤلِّف نفسه شدَّد على هذه الكلمة. 57. p , Mazauric.
- مع جورج لوفيفر على الأقل، وليس مع دانيال غيران Guérin Daniel، الذي يرى في الطموحات الاقتصادية ل "البرجوازية الجيروندية" السبب الرئيس لاندلاع الحرب: , t. 2, p. 501 Bras nus.Lefebvre,
- J.P. Bertaud, Valmy , Coll. Archives (Paris: Julliard, 1970) ينظر: 108
- Karl Marx, "La bourgeoisie et la contre-révolution," article du 15 - 12 - 1848 , Werke , t. 6 , pp. 107 - 108.
- هذه العبارة، كما نعلم، هي لجاك بيار بريسو.
- Correspondance Marx-Engels, 4 septembre 1870 ," Werke , t. 33 , p. 53. كما يوضح هذا النص، من بين نصوص أخرى، اختلف ماركس وإنجلز اختلافًا كبيرًا في أحكامهما حول هذه الفترة من الثورة، كما حول الثورة نفسها، في ضوء الأحداث الجارية التي أثارت اهتمامهما، وأيضًا بالنظر إلى انشغالاتهما الفكرية السائدة، في مختلف فترات حياتهما. ويمكننا القول إن ماركس وإنجلز كانا مؤيدين إلى حد ما لليعقوبيين في عامَي 1848 - 1849، زمن الثورة الألمانية، وكانا مناهضين جدًا لهؤلاء اليعقوبيين بين عامي 1865 و 1870، حينما ناضلا ضد "الفرنسيين"، على حد قولهما، داخل الأممية الأولى. فهل يدّعي مازوريك، هنا أيضًا، أنه ينتمي إلى ماركس الناضج ضد ماركس الشاب؟
- Karl Marx & Friedrich Engels, La Sainte Famille (Paris: Editions Sociales, 1959), pp. 144 - 150.
- شدَّد ماركس على هذه الكلمات.
- على سبيل المثال، جرت معالجة المرحلة "التأسيسية" (1789 - 1791)، ومرحلة حكومة الإدارة، الديركتوار Directoire، باعتبارهما مرحلتين شفافتين إلى حد ما من المجتمع المدني البرجوازي، ومن المسار الثوري. وعلى العكس من ذلك، اتسمت المرحلة اليعقوبية ومرحلة الرعب بعتمة قصوى بين المجتمع المدني والصيرورة التاريخية. وتنتمي هذه العتمة إلى الأيديولوجيا.
- ثمة أدبيات مهمة حول هذا الموضوع، خاصة الأميركية منها. ينظر على سبيل المثال: Ch. Johnson, Revolution and the Social System (Stanford: Hoover Institution on War, Revolution, and Peace, Stanford University, 1964); L. Stone, "Theories of Revolution," World Politics , vol. 18 , no. 2 (January 1966), p. 159. يتعلق الأمر بنقدٍ لكتاب تشالميرز جونسون. من الجانب الفرنسي تضفي بعض الأعمال الحديثة لمسة جديدة على إشكالية الظاهرة الثورية: A. Decouflé, Sociologie des révolutions , Collection Que sais-je? (Paris: PUF, 1968). وللمؤلف نفسه: "La révolution et son double," in: Georges Balandier (Dir.), Sociologie des mutations (Paris: Editions Anthropos, 1970); J. Baechler, Les phénomènes révolutionnaires (Paris: PUF, 1970).
- Lettre à César de Paepe, 14 septembre 1870 (Werke , t. 33 , p. 147).
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.