The Israeli Army’s Overseas Volunteers in the War of 1948
DOI:
https://doi.org/10.31430/tdbj6003Keywords:
Zionism, Hagana, Settler Colonialism, European SettlersAbstract
This study investigates how the Zionist movement and Israel managed to enlist approximately 26,700 troops from abroad. They belonged to two groups: the first, called “overseas conscripts” (Gahal) and numbering more than 22.000, were Jews in Eastern Europe who had survived the Holocaust. The second group, called “overseas volunteers” (Mahal) and numbering around 4,000, came primarily from the United States, South Africa, Britain, Canada, and some other states. This article examines the critically important role played by the "Gahal" soldiers and "Mahal" volunteers in the 1948 war, boosting the Israeli army’s numbers and significantly increasing its qualitative power. They provided the army with the experts, consultants, and professional soldiers whom it desperately needed, which had a major impact on the course and outcomes of the war.
References
- موشيه سيكرون، الهجرة إلى إسرائيل 1948 - 1953 (القدس: مركز فالك للبحث الاقتصادي والمكتب المركزي للإحصاء، 1957)، ص 17. (بالعب) يرة
- زهافه أوسطفيلد، جيش يولد، مج 2 (تل أبيب: وزارة الأمن، 1994)، ص 815. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 809.
- تولّى بن غوريون ملف الأمن في المؤتمر الصهيوني الثاني والعش يرن الذي عُقد في سويسرا، في كانون الأول/ ديسمبر 1947. ينظر: المرجع نفسه، مج 1، ص 22.
- دافيد بن غوريون، دولة إسرائيل المجددة، مج 1، ط 5 (تل أبيب: عام عوفيد، 1969)، ص 69. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 69.
- كانت 8720 بندقية منها في المستوطنات، و 656 لدى البلماح، و 336 في مركز القيادة، و 361 لدى سلاح الميدان.
- كانت 785 منها في المستوطنات، و 424 لدى سلاح الميدان، و 130 لدى البلماح، و 561 في مركز القيادة.
- كانت 31 منها في المستوطنات، و 35 لدى سلاح الميدان، و 5 لدى البلماح، و 115 في مركز القيادة.
- كانت 338 منها في المستوطنات، و 37 لدى سلاح الميدان، و 33 لدى البلماح، و 46 في مركز القيادة.
- بن غوريون، ص 69 - 70.
- دافيد بن غوريون، "الهاغاناه وما هو قادم، تعليمات للقيادة"، في: دافيد بن غوريون، جيش وأمن (تل أبيب: وزارة الدفاع، 1955)، ص 11 - 17. (بالعب) يرة
- للم يزد عن المقتلعين اليهود من أوطانهم خلال الحرب العالمية الثانية، والجهد الصهيوني لتهجيرهم إلى فلسطين، ينظر: عبد الحفيظ محارب، هاغاناه، إتسل، ليحي: العلاقات بين التنظيمات الصهيونية المسلحة 1937 - 1948 (بيروت: مركز الأبحاث الفلسطيني، 1981)، ص 208 - 210.
- يهودا باور، الهرب (تل أبيب: موريشت ومكتبة العمال، 1973)، ص 82. (بالعب يرة)
- المرجع نفسه، ص 96.
- يوسف غرودزينسكي، مادة بشرية جيدة: يهود مقابل صهيونيين 1945 - 1951 (أور يهودا: هد أرتسي، 1998)، ص 67. (بالعب) يرة
- باور، ص 98؛ ينظر أيضًا: توم سيغف، دولة بكل ثمن: قصة حياة دافيد بن غوريون (تل أبيب: كيتر، 2018)، ص 358 - 359. (بالعب) يرة
- غرودزينسكي، ص 59.
- المرجع نفسه، ص 120 - 121.
- حنه يبلونكا، أخوة غرباء: الناجون من الكارثة في دولة إسرائيل 1948 - 1952 (تل أبيب: دار نشر جامعة بن غوريون، 1994)، ص 3 - 4 (بالعب يرة). جاء 73 في المئة منهم من بولندا، و 11 في المئة من رومانيا، و 5 في المئة من هنغاريا، و 4 في المئة من تشيكوسلوفاكيا، و 7. 3 في المئة من ألمانيا، و 1. 1 في المئة من ليتوانيا.
- يعقوب ماركوفيتسكي، جمرة مقاتلة: تجنيد من خارج البلاد في حرب الاستقلال (تل أبيب: وزارة الأمن، 1995)، ص 24. (بالعب يرة)
- يهودا بن دافيد، سيف في الغربة: من أعمال الهاغاناه في أوروبا 1945 - 1948 (تل أبيب: وزارة الأمن، 1978)، ص 7. (بالعب) يرة
- ماركوفيتسكي، ص 39.
- المرجع نفسه، ص 86.
- المرجع نفسه، ص 91.
- دافيد بن غوريون، يوميات الحرب 1948 - 1949، غرشون ريفلين وألحنان أورن (محرران)، مج 1 (تل أبيب: وزارة الأمن، 1982)، يومية 15 / 3 / 1948، ص 302. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 302 - 303.
- غرودزينسكي، ص 158 - 159.
- المرجع نفسه، ص 160.
- بن دافيد، ص 232.
- غرودزينسكي، ص 162.
- المرجع نفسه، ص 168.
- ماركوفيتسكي، ص 53 - 64.
- المرجع نفسه، ص 62 - 63.
- موشيه يغار، تشيكوسلوفاكيا والصهيونية وإسرائيل: تطور علاقات مركبة (تل أبيب: المكتبة الصهيونية التابعة للمنظمة الصهيونية العالمية، 1979)، ص 96 - 97. (بالعب) يرة
- شهادة شموئيل ميكونس في المقابلات التي أجراها معه لاودر منور من قسم التاريخ الشفوي في معهد ترومان، الجامعة العب يرة في القدس، في كانون الأول/ ديسمبر 1975، والمحفوظة في أرشيف معهد لافون في تل أبيب. ينظر: أرشيف معهد لافون، "شهادة ميكونس"، رقم 1 v - 104 - 151 A - 85. أكد ميكونس مرارًا في شهادته أنه هو الذي بادر إلى إقامة الفيلق، ينظر شهادته في ص 62. وللم يزد على دوره في هذه المسألة، ينظر: محمود محارب، الحزب الشيوعي الإسرائيلي والنكبة: الموقف والدور (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2022)، ص 67 - 69. 45 أرشيف معهد لافون، "شهادة ميكونس".
- ماركوفيتسكي، ص 190 - 191.
- بن غوريون، يوميات الحرب 1948 - 49 19، مج 3، يومية 29 / 10 / 1948، ص 785.
- يعقوب ماركوفيتسكي، "مؤامرة شيوعية أم مساعدة للأخوة: تجنيد الفيلق التشيكوسلوفاكي 1948 - 1949 "، عيونيم بتكومات يسرائيل (دراسات في نهضة إسرائيل)، العدد 6 (1996)، ص 190 - 201.
- ماركوفيتسكي، جمرة مقاتلة، ص 179.
- للم يزد عن تيدي إيتان ودور الكوماندو الفرنسي في حرب عام 1948، ينظر: ميخائيل كوهن، "تيدي إيتان، الكوماندو الفرنسي وكتيبة 75 في حرب الاستقلال"، في: يهود وعرب في الصراع على أرض إسرائيل، أسنات شيران (محررة) (تل أبيب: وزارة الأمن، 2006)، ص 99 - 150. (بالعب) يرة
- ماركوفيتسكي، جمرة مقاتلة، ص 179.
- يبلونكا، ص 80. ثمة اختلاف بسيط بين الباحثين الإسرائيليين في خصوص عدد مجندي جاحل، ولكن لا يوجد اتفاق بينهم بشأن عدد متطوعي ماحل. تستند يبلونكا في تحديدها عدد مجندي جاحل إلى العديد من الوثائق والمراجع الأساسية المحفوظة في أرشيف الهاغاناه والأرشيفات الإسرائيلية الأخرى، من بينها تقار ري شادمي عن عملية التجنيد، والبحث المعمق الذي يستند إليه باحثون إسرائيليون كثيرون، الذي أجراه موشيه سيكرون بعنوان "التجنيد للجيش الإسرائيلي في حرب الاستقلال" المحفوظ في عدد من الأرشيفات الإسرائيلية.
- المرجع نفسه؛ ينظر كذلك: ماركوفيتسكي، جمرة مقاتلة، ص 64.
- أوسطفيلد، ص 308.
- يبلونكا، ص 103 104.
- عميتسور إيلان، حظر: القوة والحسم في حرب 1948 (تل أبيب: وزارة الأمن، 1995)، ص 71. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 70.
- لم يزد من التفاصيل حول الدعم المالي وغيره من أشكال الدعم من جنوب أف يرقيا لإسرائيل في حرب 1948، ينظر: Azmi Bishara, Palestine: Matters of Truth and Justice (London: Hurst, 2022), p. 245.
- يشمل هذا المبلغ 5. 4 ملايين دولار جمعتها منظمتا إتسل وليحي. ينظر: 72. p., Ibid.
- إيلان، ص 11، 194 - 195.
- ميخائيل كوهن، "هم جاؤوا إلينا عندما كنّا في أمسّ الحاجة إليهم: ماحل في حرب الاستقلال"، في: حرب عمرها 60 عامًا: أحاديث وأبحاث عن حرب الاستقلال، أسنات شيران (محررة) (تل أبيب: وزارة الأمن، 2008)، ص 184. (بالعب) يرة
- يعقوب ماركوفيتسكي، "ماحل: متطوعو خارج البلاد في حرب الاستقلال"، في: حرب 1948 - 1949: بحث متجدد، ألون قديش (محرر) (تل أبيب: وزارة الأمن، 2004)، ص 540. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 218.
- A. Joseph Heckelman, American Volunteers and Israel's War of Independence (New York: Ktav Publishing House, 1974), p. 195.
- ماركوفيتسكي، "ماحل: متطوعو خارج البلاد في حرب الاستقلال"، ص 539.
- كوهن، ص 198؛ ينظر أيضً- ا: دان ف يرمان مالوي، "'ماحال' وطرد الفلسطينيين من أرضهم"، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 89 (شتاء 2012.)
- بيني موريس، 1948: تاريخ الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، ط 6 (تل أبيب: عام عوفيد، 2012)، ص 104. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 187.
- يعقوب ماركوفيتسكي، ماحل: متطوعو خارج البلاد في حرب الاستقلال (القدس: وزارة التربية، 2002)، ص 5. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 10.
- المرجع نفسه، ص 186.
- دافيد أنتوني، السماء هي الحد: آل شويمر مؤسس الصناعة الجوية (القدس: شوكن، 2008). (بالعب) يرة
- نتنئيل لورخ، تاريخ حرب الاستقلال، طبعة محدثة (تل أبيب: مسكال ومساده، 1989)، ص 475 - 477. (بالعب) يرة
- عند تأسيس سلاح الجو، سمّته الهاغاناه "خدمة الجو"، وفي نيسان/ أب يرل 1948، غيّرته إلى "سلاح الجو."
- Heckelman, p. 188.
- خدم عيزر وا زيمن في الجيش الب يرطاني، وأخذ دورة تدريبية في روديسيا على قيادة الطائرات. ينظر: عيزر وا زيمن، لك السماء لك البلاد (تل أبيب: مكتبة معاريف، 1975)، ص 16. (بالعب) يرة
- Heckelman, p. 188.
- إيدي قبلنسكي، المحلقون الأوائل: أفراد الطاقم الجوي في حرب الاستقلال (تل أبيب: وزارة الأمن، 1993)، ص 42. (بالعب) يرة
- المرجع نفسه، ص 9.
- المرجع نفسه، ص 17.
- المرجع نفسه، ص 41.
- المرجع نفسه، ص 21.
- المرجع نفسه، ص 23.
- المرجع نفسه، ص 25.
- المرجع نفسه، ص 27.
- المرجع نفسه، ص 28.
- المرجع نفسه، ص 29.
- المرجع نفسه، ص 30.
- المرجع نفسه، ص 31.
- المرجع نفسه، ص 32 - 33.
- زئيف تساحور، "سلاح الجو في عملية حوريب"، عيونيم بتكومات بسرائيل، مج 1، ص 103 - 126.
- ماركوفيتسكي، "ماحل في حرب الاستقلال"، ص 23؛ بلغ عدد متطوعي ماحل في سلاح البح يرة الإسرائيلية عند تأسيسه في عام 1948 نحو 300 عنصر. ينظر: كوهن، ص 201.
- ماركوفيتسكي؛ كوهن.
- كوهن، ص 208 - 209.
- المرجع نفسه، ص 202؛ ماركوفيتسكي، "ماحل في حرب الاستقلال"، ص 28 - 31.
- ضابط أميركي يهودي، شارك في الحرب العالمية الثانية منذ بدايتها، وشغل مناصب عدة في قيادة الجيش الأميركي أثناءها، كان من بينها ضابط أركان بين عامي 1945 و 1946 في هيئة أركان الجنرال دوايت أ زينهاور قائد الجيش الأميركي في أوروبا، وعمل كذلك مستشارًا للرئيس الأميركي روزفلت في مؤتمر يالطا. للم يزد من التفاصيل عنه ودوره في الجيش الأميركي، ينظر: تيد بيركمان، الجنرال: سيرة حياة الكولونيل دافيد (ميكي) ماركوس (تل أبيب: عام هسيفر، 1965)، مقدمة بن غوريون في هذا الكتاب، ص 5 - 9. (بالعب يرة)
- للم يزد عن كيفية تمكّن شاريت من استقدام ماركوس إلى الييشوف، ينظر: المرجع نفسه، ص 184 - 186. يذكر بن غوريون في مذكراتهأن شاريت اجتمع مع الجنرال جون هيلدرينغ، عضو بعثة الولايات المتحدة في هيئة الأمم المتحدة، المناصر للصهيونية، للحصول منه على موافقة سفر الخبراء العسك يرين الأميركيين إلى الييشوف اليهودي. ينظر: بن غوريون، يوميات الحرب 1948 - 49 19، مج 1، يومية 11 / 12 / 1947، ص 41؛ ويذكر بن غوريون أن الجنرال هيلدرينغ مدح ماركوس ووصفه بأنه أفضل جنرال في التخطيط في الولايات المتحدة. ينظر: المرجع نفسه، يومية 30 / 12 / 1947، ص 87.
- بن غوريون، يوميات الحرب 1948 - 1949، مج 1، يومية 3 / 2 / 1948، ص 204.
- بيركمان، ص 136 - 137.
- بن غوريون، يوميات الحرب 1948 - 1949، مج 1، ص 273.
- المرجع نفسه، ص 274.
- المرجع نفسه، ص 310.
- بن غوريون، يوميات الحرب 1948 - 1949، مج 2، ص 435.
- المرجع نفسه، ص 446.
- المرجع نفسه، ص 616 - 617.
- المرجع نفسه، ص 622، 626.
- للم يزد عن دور آل شويمر المهم في تجنيد الطيارين وشراء الطائرات والسفن، ينظر: دافيد أنتوني، السماء هي الحد: آل شويمر مؤسس الصناعة الجوية (القدس: شوكن: 2008). (بالعب) يرة
- كوهن، ص 208 - 209.
- إيلان، ص 194 - 195؛ لورخ، ص 698 - 699. في 31 آذار/ مارس 1948، وصلت إلى الهاغاناه، بالطائرة، 200 بندقية ماوزر. وفي 3 نيسان/ أب يرل، وصلت بالسفينة 4500 بندقية ماوزر، لتبدأ بها الهاغاناه في تنفيذ خطة "دالت" في عملية نحشون التي شملت احتلال القرى والبلدات والمدن الفلسطينية وارتكاب المجازر فيها وتهجير أهلها منها. وفي 28 من الشهر نفسه، وصلت بالسفينة 10 آلاف بندقية ماوزر. وفي 25 أيار/ مايو وصلت بالسفينة 5000 بندقية ماوزر. وفي 6 ح ريزان/ يونيو وصلت بالسفينة 2500 بندقية ماوزر. وفي 15 منه وصلت بالسفينة 2500 بندقية ماوزر. وفي 8 أيلول/ سبتمبر وصلت بالسفينة 10 آلاف بندقية ماوزر. وفي 1 تش يرن الثاني/ نوفمبر وصلت بالسفينة 12051 بندقية ماوزر.
- في 1 تش يرن الأول/ أكتوبر 1948، امتلك الجيش الإسرائيلي 59370 بندقية، كانت غالبيتها، كما هو واضح أعلاه، من نوع ماوزر. ينظر: لورخ، ص 704.
- إيلان، ص 194 - 195. في 31 آذار/ مارس 1948، وصل إلى الهاغاناه، بالطائرة، 40 رشاش 34 MG. وفي 3 نيسان/ أب يرل وصل بالسفينة 200 رشاش 34 MG. وفي 28 منه وصل بالسفينة 1415 رشاش 34 MG. وفي 25 أيار/ مايو وصل 1200 رشاش 34 MG. وفي 6 ح ريزان/ يونيو وصل بالسفينة 1230 رشاش 34 MG. وفي 8 أيلول/ سبتمبر وصل بالسفينة 594 رشاش 34 MG. وفي 19 منه وصل بالسفينة 100 رشاش 34 MG. وفي 1 تش يرن الثاني/ نوفمبر وصل بالسفينة 521 رشاش 34 MG.
- المرجع نفسه. في ح ريزان/ يونيو 1948 وصل بالطائرة 224 رشاشًا متوسطًا من نوع 37 ZB. وفي تموز/ يوليو وصل بالطائرة أيضًا 117 رشاشًا متوسطًا من النوع نفسه. وفي 8 أيلول/ سبتمبر وصل بالسفينة 100 رشاش منه. وفي 19 من الشهر نفسه وصل بالسفينة 100 رشاش منه. وفي 1 تش يرن الثاني/ نوفمبر 1948 وصل بالسفينة 301 رشاش متوسط منه.
- المرجع نفسه. في 31 آذار/ مارس 1948 وصلت بالطائرة 160 ألف رصاصة. وفي 3 نيسان/ أب يرل وصلت بالسفينة أيضًا خمسة ملايين رصاصة. وفي 28 نيسان/ أب يرل وصلت بالسفينة 16 مليون رصاصة. وفي 25 أيار/ مايو وصلت بالسفينة 6 ملايين رصاصة. وفي 30 منه وصلت بالسفينة 6 ملايين رصاصة. وفي 6 ح ريزان/ يونيو وصلت بالسفينة 9 ملايين رصاصة. وفي 15 منه وصلت بالسفينة 9 ملايين رصاصة. وفي 27 منه أيضًا وصلت بالسفينة 6 ملايين رصاصة. وفي 6 آب/ أغسطس وصلت بالسفينة 5. 7 ملايين رصاصة. وفي 8 أيلول/ سبتمبر وصل بالسفينة مليون رصاصة. وفي 19 منه وصلت بالسفينة أربعة ملايين رصاصة. وفي 1 تش يرن الثاني/ نوفمبر وصلت بالسفينة خمسة ملايين رصاصة. وفي 10 منه وصلت بالسفينة خمسة ملايين رصاصة. 135 المرجع نفسه.
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2025 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.