Ottoman Census of Damascus in the Year 1086 Hijri (1675-1676)

Authors

  • Author

  • Mustafa Öztürk

DOI:

https://doi.org/10.12816/0024976

Keywords:

The Ottoman Empire, Damascus (City), Ottoman archive, Survey records

Abstract

This document presents a translation of “Records of a Syrian Household”, with a Foreword by Mustafa Öztürk and which appeared in Turkish in 2004. “Records of a Syrian Household” investigates an Ottoman census of Damascus carried out in the year 1086 Hijri (1675 - 1676), which is recorded in the Ottoman archives and which provides a snapshot of the Syrian capital at a time when it had 10,000 households with an estimated total population of 50,000 individuals. Öztürk presents an overview of the registry books used for this household census, and looks closely at the survey features and the methodology used by the Ottoman state of the time. The historical significance of this document lies in the way it reflects an accurate picture of the demographic reality of the Ottoman realm, and in particular in its Arab regions. The text explored here also explores the economic significance of this census, which allowed for a more efficient and reliable tax collection. Öztürk also illustrates this document of economic and social history with a number of charts and tables.

References

  1. السنجق: العَلم واللواء الخاص بالدولة، ثمّ خُصّ بالدلالة على اللواء الذي يمنحه السلطان للوالي أو الأمير، تعبيرًا عن ثقته بأنه أهل للحكم، ثمّ تطورت الدلالة فأصبحت قسمًا إداريًا من أقسام الدولة، وحلّت محلّها أخيرًا الكلمة العربية "لواء" للدلالة على المعنى نفسه. وفي بداية نشأة الدولة العثمانية كان السنجق الوحدة الإدارية الأساسية؛ إذ انقسمت الدولة إلى عدد من السناجق، على رأس كل منها "سنجق بكي"؛ أي أمير اللواء. ولكن عندما اتسعت رقعة الدولة وكثُ عدد الألوية، عمدت الدولة إلى جمع هذه الألوية في ولاية واحدة. ومع ذلك فقد خلت بعض الولايات الكبيرة من مثل هذه التقسيمات، من بينها مصر واليمن، انظر: سهيل صابان، المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية (الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 2000)، ص 136 [المترجم].
  2. توجيه: الكلمة مأخوذة من اللغة العربية، وهي تعبير عن التوظيف؛ أي التعيين في وظيفة [المترجم]، انظر: Mehmet Zeki, Osmanli Tarih Deyimleri ve Terimleri Sozlugu , vol. 3 (Istanbul: MEB, 1993), pp. 480 - 481.
  3. المقاطعة: مصطلح خاص استُخدم للتعبير عن منحٍ أو استثمارات تابعة للخزينة إلى الغير؛ من خلال الالتزام، وقد كان على ضربين: المقاطعة الميرية (أي الحكومية)، ومقاطعة الملْك. فالمقاطعات الميرية كانت تُوزَّع كلّ سنة، أو سنتين، أو ثلاث سنوات، مرةً واحدةً. أمّا مقاطعات الملك فكانت تُمنح مدى الحياة، انظر: صابان، ص 213 [المترجم.]
  4. يظهر أنّ أصل كلمة "درلك" مأخوذ من الإحياء؛ لأنها تطلق على المخصصات المالية أو الرواتب التي تُدفع إلى أصحابها، كأنها تُحييه، مثل: العلوفة، والمشاهرة، والساليانة، أو الرواتب اليومية والشهرية والسنوية، أو المخصصات من قبيل "تيمار" و"زعامت" و"خاص". غير أنّ الكلمة أصبحت علمًا دالًّ على أراضي زعامت وتيمار وخاص. المرجع نفسه، ص 111 [المترجم]. التيمار: كلّ أرض تُمنح لشخص أو أكثر مشتركًا بشروط خاصة مقابل وظيفة معينة، وتقلّ وارداتها السنوية عن عشرين آلف آقجة. وكان يُسمى في الفترة التي سبقت الحكم العثماني "نظام الإقطاع". وقد انقسمت أراضي الإقطاع في الدولة العثمانية إلى ثلاثة: تيمار، وزعامت، وخاص. وأ لغي نظام التيمار في الدولة العثمانية رسميًا عام 1831 م. المرجع نفسه، ص 76 [المترجم].
  5. التعيينات: قُصد بها في هذا السياق توجيه الوظائف، ويطلق أصل هذه الكلمة لدى العثمانيين على المخصصات العينيّة التي تُدفع للعساكر من غلال وتموينات [المترجم]، انظر: Zeki, vol. 3 , p. 426.
  6. Mustafa Ozturk, " 1616 Tarihli Halep Avariz-hane Defteri," Ankara universitesi, Osmanli Tarihi Arastirma ve uygulama , vol. 8 (1999), pp. 249 - 252.
  7. عوارض: إحدى الضرائب العثمانية والرسوم العرفية، وكان اسمها "عوارض ديوانية"، وهي الضريبة المالية والعينية والبدنية المفروضة على المجتمع في الحالات الطارئة، ثم استمر وجودها؛ إذ تحولت في القرن السادس عشر الميلادي إلى ضريبة مادية معينة، عُرفت ب "آقجة العوارض"، فأ لغيت بذلك الالتزامات العينية والبدنية. ومع التنظيماتُ العثمانية أُلغي هذا النوع من الضرائب، انظر: صابان، ص 156 [المترجم].
  8. الأرشيف العثماني، بتصنيف: Kamil Kepeci, Mevkufat, no. 2664.
  9. منازل الأئمة: أي أئمة المساجد، ومؤذنوها والعاملون في الأوقاف، وقد كانوا مُستثنَون من ضريبة العوارض. ومثلهم رجال الدين النصارى واليهود أيضًا. ولذلك، فإنّهم لم يُحسبوا في المجموع العام.ّ
  10. Muhammad Adnan Bakhit, The Ottoman Province of Damascus in The Sixteenth Century (Beyrut: Librairie du Liban, 1982).
  11. المنازل الخربة: التالفة، وقد عُدّت تلك المنازل في السابق "منازل"، لكنها أصبحت خاليةً من أهلها في ما بعد وهُجرت، فصارت تُسمّى "المنازل الخربة"؛ ولذلك أُسقطت من الضرائب.
  12. تجدر الإشارة إلى أنّ تشغيل المقاطعات كان يجري بإحدى طريقتين: الأولى "أمانة"، وهي المقاطعات المهمّة ذات الأهمية الإستراتيجية والدخل الكبير؛ إذ كان يتمّ تعيين أحد الحائزين على رتبة الوزارة من الدولة، وكان يطلق عليه "الأمين". ومن أمثلتها إقطاعات جمارك الشام وحلب ومعدن كبان وكمشخانه. أمّا الثانية، فهي "الالتزام"؛ إذ كان يتمّ توجيهها من خلال تنافس طلّبها. فمن دَفع أكثر من غيره، وُجِّهت إليه. وكان يُدفع نصف بدل الالتزام مقدّمًا، ويسمّى "المعجّلة". أمّا النصف الثاني، فكان يُدفع في قسطين اثنين، ويسمى "المؤجلة"، مثل واردات مدينة الشام.
  13. رسم الاحتساب: نوع من الضرائب، مأخوذ من المحاسبة، وهي محاسبة الشخص على فعل أو عمل منافٍ للرأي العامّ. وكان هذا الرسم يؤخذ أيضًا على الموازين والمكاييل في الأسواق، انظر: صابان، ص 26 [المترجم.]
  14. باج": كلمة فارسية مستخدمة في اللغة التركية (العثمانية)، ومعناها رسوم المبيعات والرسوم المدفوعة أو الهدايا المقدّمة من أفراد الشعب إلى الحاكم. المرجع نفسه، ص 50 [المترجم].
  15. كلّ تلك الرسوم المتنوعة كان يتمّ تحصيلها من الدولة بحسب مهنة صاحبها والمقدار المحدّد لتحصيلها [المترجم.]
  16. على الرغم من عدم تمكننا من تقرير وضع دمشق الحالي، فإننا نعتقد أنّ ذلك التقليد التاريخي لتلك المهن مازال مستمرًا حتى الوقت الراهن.

Published

2016-01-01

Usage statistics

47 views 74 downloads

Issue

Section

Documents and Texts