The Functions of the Traditional Amazigh Inafless Council before the French Protectorate of Morocco The Case of the Idawtana

Authors

  • Author

  • Rabii Rachidi

DOI:

https://doi.org/10.12816/0040304

Keywords:

Enflass, The tribe, Makhzen, Morocco

Abstract

The Amazigh institution of the Inafless was a significant factor in the social and legal acclimation of Moroccans living in traditional tribal societies prior to the French Protectorate (1912). These were judicial institutions whose authority rested on a set of by-laws formulated by Sunni Muslim jurisprudents of the Maleki school who lived alongside the mountain-dwelling Amazigh tribesmen who were free of the rule of the central authorities (the Makhzen in Rabat). The Idawtanan tribe, whose territory lies in the Sous region of Morocco, provides the compelling case study subject for this paper. While the Makhzen attempted to utilize of the Inafless and other instruments of traditional Amazigh tribal authority to unify the territory under its rule, repeated compromises which ultimately curtailed the Sultan’s power were inevitable. Thus, the intensity of the deliberate assimilation of the Amazigh was curtailed, resulting in the ability of rural tribal groups to self-government. Depending on the nature and urgency of events at any given time, traditional Amazigh structures were strong and unshakeable, established organs or weak and marginalized. The final equilibrium saw the traditional Amazigh justice system thrive off of the relative weakness of the Makhzen in the periphery.

References

  1. سنستعمل كلمة المخزن في هذه الورقة بمفهومها العام للدلالة على "السلطان" وحاشيته وممثليه من "قُوَّاد" و"باشوات" و"عمال" و"قضاة". وللمزيد من التوضيح بخصوص مفهوم المخزن، نحيل القارئ على الدراسات التالية: مصطفى الشابي، النخبة المخزنية في مغرب القرن التاسع عشر، سلسلة رسائل وأطروحات، رقم 26 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 1995)؛ محمد الطوزي، الملكية والإسلام السياسي في المغرب، ترجمة محمد حاتمي وخالد شكراوي، مراجعة عبد الرحيم بنحادة (الدار البيضاء: نشر الفنك، 1999)، ص 31 - 40؛ جون واتربوري، أمير المؤمنين: الملكية والنخبة السياسية المغربية، (معرب)، ط 3 (الرباط: مؤسسة الغني للنشر/ السحب/ دار أبي رقراق، 2013)، ص 75 - 110؛ عبد اللطيف أكنوش، السلطة والمؤسسات السياسية في مغرب الأمس واليوم (الدار البيضاء: مكتبة بروفانس، 1988) ص 106 - 114؛ هند الوالي عروب، "المخزن في الثقافة السياسية المغربية"، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة، إشراف عبد اللطيف حسني، جامعة محمد الخامس للعلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية، الرباط-أكدال، (2003)؛ Rachida Cherifi, Le Mekhezen politique au Maroc: Hier et aujourd’hui (Casablanca: Afrique orient, 1988), pp. 17 - 25.
  2. تُعدّ قبيلة إداوتنان واحدةً من القبائل التي لم تكن تنالها الأحكام المخزنية بشهادة المولى الحسن الأول (1873 - 1894) نفسه بحيث أشار إلى ذلك صراحةً في إحدى مراسلاته إلى نائبه كما سنستعرضها لاحقًا.
  3. ئِنْفلَسْ مفرده أَنفْلُوسْ، وهي الكلمة نفسها التي ينطقها (التْواركْ) وتعني الإنسان الثقة، انظر: صدقي علي أزايكو، نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية والبشرية المغربية، سلسلة الدراسات والأطروحات، رقم 1 (المغرب: منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، 2004)، ص 129. 4 بخاصة في العواصم التقليدية (مراكش، وفاس، ومكناس، ورباط الفتح).
  4. يجب أن يُقرأ "الظهير البربري" في سياقه التاريخي العام، بعيدًا عمّا روّج له أقطاب الحركة الوطنية، كما يجب تحليل مكوناته وبنوده تحليلً موضوعيًا، بعيدًا عن التعصب للطرح الكولونيالي والنزعة "العرقية الشوفينية." 6 مجموعة قبلية حدودها بين قبيلة إداوتنان ومدينة الصويرة.
  5. بعد هزيمة المغرب في حرب تطوان أمام الإسبان (1859 / 1860)، فرضت إسبانيا شروطًا للخروج من المدينة المحتلة، ومن بينها إلزام المغرب بدفع غرامة مالية أفرغت خزينة الدولة (20 مليون ريال مغربي/ 100 مليون بسيطة إسبانية). وبما أنّ المغرب كان في أمسّ الحاجة إلى دخول قارة لأداء هذه الضريبة، فإنّه فوَّت أمر الجباية إلى القواد والشرفاء ومؤسسات ئنفلاس مقابل دفعهم لمقدار مالي مسبق، انظر: جرمان عياش، "الأزمة المالية لحرب تطوان"، في: دراسات في تاريخ المغرب (الرباط: الشركة المغربية للناشرين المتحدين، 1986)، ص 79 - 120.
  6. فُرضت ضريبة الترتيب على جميع فئات المجتمع المغربي وذلك خلال فترة المولى الحسن والحاجب أبَّاحماد (1894 - 1900) والمولى عبد العزيز (1900 - 1906) وكانت سببًا في توتر العلاقة بين الحاكم والرعية؛ لأنّها كانت مجانبةً للشرع في شقها المتعلق بمكوس الأبواب، وتمس ب "الامتيازات التقليدية" للخاصة التي أقرتها ظهائر التَّوْق ير والاحترام منذ العهد السعدي (إعفاء الشرفاء، وشيوخ الزوايا، والعلماء، والقضاة، والقواد)، يراجع بشأن موضوع ضريبة الترتيب والمخزن: الطيب بياض، المخزن والضريبة والاستعمار: ضريبة الترتيب 1880 / 1915 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2011)؛ خالد طحطح، ضريبةالترتيب بين المعونة والمكس (الرباط: منشورات الزمن، 2016).
  7. لا يمكن تعميم هذه القاعدة في المجتمع السوسي، فحضور المخزن كان قويًا في المناطق الخاضعة لنفوذ حلف "تَحْكَّاتْ" (قبائل سوس الأدنى)، وهو شبه مغيّب في المناطق التابعة لنفوذ حلف تَاكُوزُولتْ (قبائل سوس الأقصى) الذي يديره شريف دار إ يلِيغْ (سيدي الحسين أُهاشمْ التَّازرْوَالْتي)، وبخصوص هذه النقطة نحيل القارئ على المصادر والمراجع التالية: علي صدقي أزايكو، تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة (الرباط: مركز طارق بن زياد، 2002)، ص 149 - 162؛ محمد المختار السوسي، إيليغ قديمًا وحديثًا، هيّأه للطبع وعلّق عليه محمد بن عبد الله الروداني، ط 4 (الرباط: المطبعة الملكية، 2005)، ص 27؛ محمد حنداين، المخزن وسوس (1672 - 1822) مساهمة في دراسة تاريخ علاقة الدولة بالجهة (الرباط: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2005)، ص 171.
  8. نورد مثالً عن مخزنة الزاوية، فقد سمح السلطان المولى الحسن لزاوية تمكديشت الناصرية (قبيلة بسوس الأقصى قرب تزنيت) بجمع الأعشار مقابل حصولها على نصيبٍ معيّ منها.
  9. منذ الفترة المرينية أعيد إحياء الشرف وتمّ إحصاء الشرفاء بغرض تمييزهم عن باقي فئات المجتمع، وأصبحت هذه الفئة تقوم بدورٍ مهم إلى جانب المؤسسات المجتمعية في تدبير أمور البادية والحاضرة المغربيتين، كما سعت إلى إضفاء الشرعية على السلطة الحاكمة في البلاد أو نزعها منها (حدث هذا مثلً مع محاولة الجوطيين نزع شرعية الحكم عن المرينيين، بحيث نصَّب نقيب الشرفاء الفاسيين أبو عبد الله محمد بن عمران الإدريسي الجوطي نفسه في فاس في عهد السلطان عبد الحق المريني عام 1465 م، وفي مرحلة أخرى حدث الشيء نفسه مع محمد بن عبد الكبير الكتاني، بحيث عدّ ميشوبلير Bellaire - Michaux نشاطه السياسي محاولةً لإعادة الحكم إلى الأدارسة الذين يشتركون في الشرف مع العلويين، انظر: محمد العيادي، دراسات في المجتمع والتاريخ والدين، سلسلة دراسات (الدار البيضاء: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، 2014)، ص 153 - 175.
  10. أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا بأخبار دول المغرب الأقصى، ج 9 (الدار البيضاء: مطبعة دار الكتاب، 1954 - 1956)، ص 176.
  11. تقع قبائل إداوتنان في الجزء الغربي من سلسلة الأطلس الكبير بين حاحا وسوس، وهي امتداد لأقدم المجموعات القبلية في المغرب، ويتعلق الأمر بمصمودة. وتتكون هذه المجموعة القبلية من ثلاثة فروع رئيسة وهي: أيت تَنكْرتْ، وأيت واعْزُّونْ، وإفسْفاسنْ. يغلب على تضاريس المنطقة الطابع الهضبي الذي يمثّل امتدادًا لسلسلة جبال الأطلس الكبير الغربي. وتتفرع هذه القبائل إلى مجموعة من البطون والدواوير، راجع بهذا الخصوص: محند أيت الحاج، "مادة إداوتنان"، في: معلمة المغرب، ج 1 (المغرب: الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر/ مطابع سلا، 1989)، ص 223؛ محند أيت الحاج، مظاهر الحياة الثقافية بحاحة وإيداوتنان خلال القرن الرابع عشر الهجري (1301 - 1400 ه / 1883 - 1979 م) (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2015)، ص 29 - 31.
  12. يعبّ عن العضوية في هذه المؤسسة، باسم تَانفْلُوستْ. أما الفقهاء، ومن خلال نوازلهم، فيطلقون عليه ئ نْفَاليسْ، كنايةً على كل من تقلّد مهمة النيابة الجماعية. وتتردد في الألواح بجنوب المغرب أسماء أخرى مرادفة من قبيل المقدمين والمزواريين والشيوخ والنقباء والعمال والرؤساء والضُّمان والعُرفاء والنظار (أو إيمزْرانْ) والجْمَاعَة وأيت الرَّبْعين، انظر: عمر أفا، تاريخ المغرب المعاصر: دراسات في المصادر والمجتمع والاقتصاد، سلسلة بحوث ودراسات، رقم 34 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2002)، ص 147 - 148؛ روبير مونطان، الحياة الاجتماعية والسياسية للبربر، ترجمة محمد ناجي بن عمر (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2014)، ص 71؛ الهادي الهروي، المغرب من الاستبداد إلى الدولة الوطنية، دراسة في تحول المغرب القبلي وعوائق التنمية والتحديث 1844 - 1956 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2015)، ص 286 - 287. 15 سوس الأقصى والريف والأطلس المتوسط.
  13. حدد علماء الإسلام شروطًا لا بد من توافرها لتقلّد خطة الإفتاء، أهمّها: العلم بالأدلة، واللغة العربية، والتبحر في الفقه وأصوله، والتمكن من تطبيق النصوص على النوازل، والمعرفة بإيقاع الأحكام على القضايا، وإدراج الجزئيات تحت الكليات، والمعرفة بأحوال الناس وعاداتهم وأعرافهم، واستحضار المذهب الذي يفتي به، فالتمييز بين المقيد والمطلق وبين العام والخاص، ثم الاطلاع على الجهاز المفاهيمي للفقهاء، انظر: زهيرة جويرو، الإفتاء بين سياج المذهب وإكراهات التاريخ، تقديم عبد المجيد الشرفي (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2014)، ص 42.
  14. أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي، المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب، خرجه جماعة من الفقهاء بإشراف الدكتور محمد حجي، مج 10 (الرباط: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1981)، ص 79.
  15. الشرح الكبير" للشيخ الدردير، و"رسالة القيرواني"، و"التاج والإكليل"، و"شرح مختصر خليل" للخرشي، و"الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني"، و"حاشية الدسوقي على الشرح الكبير"، و"المدونة"، و"الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية" للقروي، و"نظم الأخضري" للشنقيطي، و"المعيار" للونشريسي.
  16. أبو العباس الونشريسي (1430 م 1508 - م): العلامة المشارك، الفقيه المحصّ ل، المصنِّف الأبرع، حامل لواء المذهب المالكي في عصره، التلمساني المنشأ والأصل، الفاسي المنزل والمدفن.
  17. هو أبو سعيد عبد السلام سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي (القيروان، 776 م 845 -م) من أشهر فقهاء المالكية، تتلمذ على يد كبار علماء القيروان.
  18. أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى بن عياض السبتي اليحصبي (1083 م 1149 -م)، العلامة المحدث والفقية المؤرخ قاض مالكي، كان أعرف الناس بعلوم عصره.
  19. عمر بنميرة، النوازل والمجتمع: مساهمة في دراسة تاريخ البادية المغربية بالمغرب الوسيط، سلسلة رسائل وأطروحات، رقم 67 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 2012)، ص 21 - 22.
  20. Jacques Berque, Les Nawazil el-muzara’à, études et traduction (Rabat: Ed. Flix Moncho, 1940), p. 21.
  21. محمد المختار السوسي، خلال جزولة، ج 4 (تطوان: المطبعة المهدية، 1963)، ص 89.
  22. أمحمد العثماني، ألواح جزولة والتشريع الإسلامي: دراسة لأعراف قبائل سوس في ضوء التشريع الإسلامي (الرباط: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 2004.)
  23. هذه المؤسسة ليست نظامًا سياسيًا واجتماعيًا خاصًا بقبيلة إداوتنان كما يُفهم من عنوان هذه الدراسة، بل قد نجدها في مجموعة من قبائل سوس الأقصى والأطلس المتوسط والكبير ومنطقة الريف، إلا أنّ الاسم يختلف دون أن تتغير وظيفتها، هكذا نجد المؤسسة تتخذ عدة أسماء باختلاف المناطق، ففي قبيلة "أ يتْ وَوازْكَِيطْ" يعوّض اسم ئنفلاس أسماء أخرى ك "أيت الدِّيوانْ" و"إيجْمَّاعنْ"، انظر: Robert Montagne, Note sur Les Ait Waouzigt (A.D.N. Maroc, 1925), p. 10.
  24. من بين هذه الإجراءات الزجرية: استرداد القيمة المنهوبة عينية كانت أو نقدية، وتغريم الجاني وعقابه بالمال، وهدم دار الجاني وذبح بقرته وأكلها، وبيع أملاكه قسرًا والالتجاء إلى أملاك أقاربه في حالة غياب الملكية الخاصة.
  25. بالنسبة إلى الإجراءين الأولين (استرداد القيمة المنهوبة عينية كانت أو نقدية، وتغريم الجاني وعقابه بالمال) لا بد من إحاطة القارئ علمًا بكون المغرب تعددت فيه أنظمة تدبير الحياة الاجتماعية لساكنة القبائل، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نورد هنا الرواية التي أوردها الأنثروبولوجي كليفورد غيرتز، ففي معرض تناوله نظرية "الوصف الكثيف" التي تقوم عليها الأنثروبولوجيا الثقافية، استعرضروايةً شفويةً مستقاة من أفواه رجالات منطقة "مارْموشة"، بالأطلس المتوسط المغربي، وقعت خلال فترة الحماية، يتلخص مضمونها في كون أحد اليهود المدعوّ "كُوهِينْ" تعرّض للسرقة من جانب أفراد قبيلة مجاورة، وكيف عوّضه شيخ القبيلة المعادية وفقًا لما تمليه بنود نظام "الميزْرَاغْ"، فمقابل ماِسُ ق من اليهوديّ، على يد رجل تزيَّا بزي نسائي ينتمي إلى قبيلة أخرى، تم الاتفاق مع شيخ هذه القبيلة على تعويضه بخمسمئة رأس من الأغنام تجنبًا ل "العَار" بعدما كان الطرفان على استعداد لحرب قتالية، راجع: كيلفورد غيرتز، تأويل الثقافات، ترجمة محمد بدوي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة/ مركز دراسات الوحدة العربية، 2009)، ص 87 - 89.
  26. حقق هذا النص وعلق عليه الأستاذ علي صدقي أزيكو، انظر بهذا الخصوص: محمد المنصور ومحمد المغراوي، التاريخ وأدب النوازل: دراسات تاريخية مهداة للفقيد محمد زنيبر، سلسلة ندوات ومناظرات، رقم 46 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 1995)، ص 137 - 139؛ ويشير المحقق أنّه اعتمد نسخة في حوزته عثر عليها في إيمينتانوت (قرب مراكش) عام 1971، وهي الوثيقة الموجودة في الخزانة الملكية في الرباط، عدد 5831، هذه النسخة الأخيرة متضمنة اسم الناسخ (عبد الله بن سعيد الهوزالي) وتاريخ النسخ (عام 1233 ه)، المرجع نفسه، ص 164 - 165.
  27. داود بن محمد التملي، أجوبة سليمان داود، مخطوطة خاصة، في خزانة الثانوية التأهيلية محمد الخامس (تارودانت، رقم 63.)
  28. أبو سالم إبراهيم بن هلال بن علي السجلماسي (ت. 1497)، انظر ترجمته عند: محمد بن أحمد الحضيكي، مناقب الحضيكي، تقديم وتحقيق أحمد بومزكو، ج 2 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2006)؛ أحمد بابا التنبكتي، نيل الابتهاج بتطريز الديباج، تقديم عبد الحميد عبد الله، ط 2 (طرابلس: دار الكتاب، 2000.)
  29. أبو مهدي عيسى بن عبد الرحمان بن عيسى الرجراجي السكتاني، وهو قاضي الجماعة بمراكش وتارودانت (ت. 1651)، والنص المقتبس جواب عن سؤال "الثائر" أبي زكرياء يحيى الحاحي (مخطوط في نسخ متعددة.)
  30. محمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن الدليمي الورزازي (ت. 1752)، القولة مقتطفة من مخطوط بالخزانة الملكية رقم (6885)، والخزانة الوطنية رقم (5768)، توجد نسخ أخرى من المخطوط في المكتبات السوسية الخاصة والخزانة العامة بتطوان. 36 أجوبة سيدي إبراهيم بن هلال السجلماسي.
  31. جواب أحمد بابا التنبكتي (السوداني.)
  32. جواب القاضي محمد بن عمر الهشتوكي عن سؤال الشيخ أبو يحيى الحاحي (ت. 1715)، مخطوط خاص في نسخ متعددة، انظر: عبد الرحمان التامنارتي، الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة، تحقيق اليزيد الراضي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2007)، ص 135.
  33. عيسى بن عبد الرحمان السكتاني (ت. 1651)، الأجوبة الفقهية، اعتنى به أحمد بن علي الدمياطي (بيروت: دار ابن حزم، 2011).
  34. جواب الفقيه والقاضي إبراهيم بن يونس.
  35. يتولون الفصل في المنازعات والجنايات المدنية والجنحية وكل الجرائم المقترفة في الأسواق، كالغش في المكاييل والموازين. كما يفصلون بواسطة "قانون" تشرعه الجماعة وتصدّق عليه بالإجماع، ويسمى "لوحًا" وهو سجل لأهم المخالفات والعقوبات، فتكون مهمات هؤلاء الأعيان تطبيقه بحزم، إذ تكون الأحكام الصادرة غير قابلة للاستئناف. هؤلاء مكلفون بتطبيق أحكام الفقهاء المتخصصين في الأحوال الشخصية وقضايا الإرث كذلك، فسلطتهم تنفيذية على الجميع، انظر: العثماني، ص 87. 42 كما هي الحال بالنسبة إلى القاضي محمد بن عمر الهشتوكي.
  36. تستمد هذه الأجوبة مشروعيتها من فقه المذهب المالكي.
  37. هو يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي، ولد في "تافيلالت" الموجودة بوادي "ءايْت تامّنتْ" في بلاد "إيداوْزّدًّاغ" التي تقع في جبل درن شمال شرق تارودانت، توفي 1626، أخذ عنه أبو زيد التامنارتي، انظر بخصوص هذه النقطة: المنصور والمغراوي، ص 136 - 137.
  38. يطرح تاريخ كتابة السؤال إشكالً كبيًا، فالوثيقة المعتمدة في هذه المساهمة غير مؤرخة، ولا يوجد فيها إلّ تاريخ النسخ واسم الناسخ، ويرجّح علي صدقي أزايكو، وهو أول من اشتغل عليها تحقيقًا ودراسةً بحسب علمنا، أنّ هناك قرائن يمكن اعتمادها لتقديم تاريخ تقريبي لكتابة هذه الوثيقة وأهمها: مغادرة أحمد بابا السوداني (التنبكتي) مراكش 1605 - 1606 بوصفه قدّم جوابًا فقهيًا قبل مغادرته. مما يستفاد منه أنّ السؤال يرجح أنّه طرح قبل مغادرته لها، أما القرينة الثانية فمرتبطة بأحوال المغرب قبل وفاة أحمد المنصور الذهبي الذي استبد بالبلاد والعباد، وبناءً عليه فخروج الساكنة عن طاعته أمر غير وارد لصلابة الرجل، ما يعني أنّ السؤال كُتب مباشرةً بعد وفاته عام 1603 وهي السنة التي تتزامن مع أزمة الحكم السعدي التي أثارها أبناؤه.
  39. طرح الثائر أبو يحيى الحاحي (ت. 1626) سؤالً على فقهاء زمانه حول مشروعية "النفاليس" من عدميتها، وذلك خلال أوائل القرن السابع عشر الميلادي.
  40. قُدِّم أبو يحيى الحاحي بديلً للحكام السعديين المتأخرين.
  41. انظر ترجمته عند: أحمد بن علي الكشطي، التعريف بالبلدة التنانية ذات المواهب الربانية (مخطوطة خاصة زودني بها الحاج عبد الله الكابوس، إمام مسجد حي البطوار، أكادير)، الورقة 65.
  42. تعود بنا كرونولوجيا علاقة قبيلة إداوتنان بالمخزن إلى فترة استقرار الولي الصالح سيدي إبراهيم بن علي التيغانيميني في هذه القبيلة، والتقائه بالسلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي عام 1588، ولا يفهم من هذا اللقاء توطيد العلاقة بين مخزن الأشراف وساكنة إداوتنان كما ذهب إلى ذلك محند أيت الحاج في كتابه مظاهر الحياة الثقافية (ص. 100). والراجح أنّ اللقاء تم بعيدًا عن القبيلة في جوٍ ديني مشحون أكثر منه سياسي، فالتحكيم الذي كان يقوم به الولي الصالح لا يتجاوز ما هو اجتماعي يحافظ على تعاضد أبناء القبيلة؛ وإلا بم نميز افتقار المجال إلى زعماء دينيين كما هي الحال بالنسبة إلى سوس منبت الأولياء الذين مارسوا سلطاتٍ سياسيةً فعلية كذرية "سيدي احماد أوموسى" نزيل قبيلة تازروالت، كما أنّ ضريح الولي ومزاره كان بعيدًا عن مركز القبيلة وسلطة القرار. وبالرجوع إلى وثائق الأرشيف الدبلوماسي نجد ما يؤيد طرحنا هذا على أساس أنّ وظائف الولي الصالح لم تتجاوز ما هو ديني وظلّت محصورة في هذه الوظيفة، كما يستفاد من أحد التقارير المفصلة: P.O. Le Chef de Bataillon Orthlibes, Chef du Bureau Regional, Marrakech, le 26 oct 1923 , Itineraire d’Agadir a la Zaouia de Sidi Brahim ou ali, Ida Ou Tanan, (CADN), France.
  43. اعتقله السلطان سيدي محمد بن عبد الله وانتحر داخل السجن عام 1755، ونلاحظ أنّ رواية السوسي حول قضية اعتقال هذا القائد على يد السلطان محمد بن عبد الله في حاجة إلى مراجعة نقدية ودقيقة، لأنّ الفترة الممتدة ما بين 1727 و 1757 هي فترة فراغ سياسي لم يحكم خلالها السلطان المذكور.
  44. السوسي، خلال جزولة، ص 85.
  45. المرجع نفسه، ص 86.
  46. محمد بن سعيد الصديقي، إيقاظ السريرة لتاريخ الصويرة (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1961.)
  47. السوسي، خلال جزولة، ص 86.
  48. تقييد محمد التامكرتي الجزولي، انظر: المرجع نفسه.
  49. لأخذ تصور عام عن حركات المولى الحسن انظر مقالة: أحمد علمي، "حركتا السلطان الحسن الأول إلى سوس (1882 - 1886)"، ندوة مدينة تزنيت وباديتها، في الذاكرة والتاريخ والمجال والثقافة، أعمال الأيام الدراسية 12 - 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 1993، مجلة دراسات، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكادير (1996)، ص 47 - 60.
  50. نظم المولى الحسن حَرْكَتُه (الحركة هي: تنقّل للسلطان وعسكره وحاشيته، والهدف منها ردع قبيلة ثائرة) إلى قبيلة إداوتنان في (19 تموز/ يوليو 1886)، وهو التاريخ الذي يتزامن مع الحركة الحسنية الثانية إلى سوس، بغرض إشرافه على إعادة التمثيل المخزني بسوس وأحوازها. ويُرْوَى أنّ "التانانيين" حاصروا المولى الحسن الذي كان مُسانَدًا بفرق عسكرية، من "حاحا" و"هُوَّارة" ومجموعة من قواد النواحي، بدوار "أَلْمَا" وهو ما اضطره إلى سلك طريق آخر يؤدي إلى القبيلة عبر "أمسكْرُوضَْ" و"تَامَاعِيتْ"، ويعدّ المختار السوسي الوحيد الذي انفرد بهذه الرواية التي رجحت كفة انتصار المولى الحسن على التانانيين. وقد استطاع السلطان أن يصل إلى أعلى مرتفعات القبيلة وهي "تيقي"، ويشير السوسي أنّ هذا التقدم اضطر الساكنة إلى الاستسلام وتقديم الهدايا التي قبلها بالرفض واصفًا التانانيين ب "الجياع". أما الرواية الشفوية التي استقيناها من أفواه رجالات القبيلة الذين عاصر أجدادهم هذا الحدث فترجح كفة التانانيين على كفة المولى الحسن، بحيث حققوا "أدوارًا بطولية ضد المخزن الجائر" يقول أحدهم. ويذهب البعض من أبناء القبيلة إلى أنّ أجدادهم استخدموا قوة المياه المتدفقة، ولسعات النحل سلاحًا لعرقلة مسار الحركة الحسنية والدفاع عن القبيلة (رواية الحاج بوفود رحمه الله.) وما يعضد رواية السوسي، مغادرة السلطان القبيلة دون سبق إِعلْام أهلها وهو ما يدل على أنه كان أكثر حيطةً وحذرًا من أبناء القبيلة الذين يصعب إخضاعهم. والواقع أنّ كل فريق يريد أن ينتصر على الفريق الآخر للتظاهر بالمظهر البطولي، ومن جهتنا فرواية المختار السوسي ورواية التانانيين تحتاجان إلى ما يعضدهما ويشد أزرهما، وفي ظل الحصار غير المبرر المفروض على الوثائق المحلية من طرف ورثتها، ونظرًا لما يمكن أن تحمله وثائق الخارجية الفرنسية من أحكام مغرضة، فإنّه يصعب علينا الجزم برواية السوسي أو تصديق روايات التانانيين التي يتداخل فيها الأسطوري بالواقعي، انظر بخصوص هذه النقطة: محمد المختار السوسي، إليغ قديمًا وحديثًا، هيأه للطبع وعلق عليه محمد بن عبد الله الروداني، ط 4 (الرباط: المطبعة الملكية، 2005)، ص 294؛ السوسي، خلال جزولة، ج 4، ص 88 - 89.
  51. عيّ السلطان القائد بوعشرة لإدارة شؤون القبيلة، لكن خصوصيات هذه المرحلة بقيت حلقة مفقودة لم تتمّ دراستها إلى حدود الآن، كما أننا لم نجد أي إشارة في متون الأرشيفات المعتمدة في هذه الدراسة. ونأمل أن يرفع ورثة الوثائق حصارهم لتبيان حقيقة ما جرى والتمييز بين ما هو أسطوري وما هو واقعي في صراع المولى الحسن مع أبناء هذه القبيلة "الثائرة". ويجمع سكان إداوتنان الذين أخذ عنهم السوسي روايته الواقعة أنّ السلطان اختفى عن أنظار القبيلة دون سابق إشعار تاركًا وراءه الهدايا التي قدّمت له، فهل يتعلق الأمر بانهزام معنوي للسلطان وهو الذي تجمع عنه المصادر أنّه "عاش فترة حكمه على صهوة جواده"، بتدخّل بركة الولي الصالح "سيدي علي بن إبراهيم التغانيميني"، كما هو مترسخ في متخيل التانانيين إلى يومنا هذا، لإبعاد بطش السلطان عنهم، راجع: السوسي، خلال جزولة، ج 4، ص 88 - 89.
  52. هذا لا يعني أنّ القبيلة كانت "سائبة"، فقد انتظمت تحت قيادة شيوخ القبائل الذين توافر لديهم كلّ شروط الرئاسة والزعامة، ومنهم: الحاج الحسن بوناكة على "تانكرت"، والشيخ أنظام على "اُنَكْريم"، وأحمد أ شْوابيتْ على "أيت وَاعْزُّونْ" والشيخ سعيد بن الطالب على "أُوَركا" والشيخ الأشْقَرْ على "إمِّي مَِيكِّ"، والشيخ أحمد بن علي على "أَلْمَا" بإفسْفَاسنْ، انظر: محند أيت الحاج، "ملامح الحياة الثقافية بحاحة وإداوتنان خلال القرن التاسععشر"، أعمال الدورة الأولى: الثقافة الشعبية الوحدة في التنوع (1980)، ص 96 - 97.
  53. الوطاسيون هم حجّاب (وزراء) بني مرين، استغلوا ضعف الدولة المركزية ليؤسسوا دولةً خاصة بهم سميت في المصادر التاريخية "مملكة فاس" لأنّ حكمهم لم يتجاوز فاس.
  54. السوسي، خلال جزولة، ص 89.
  55. حدّد المخزن "مجال الطاعة" في القبائل التي تدفع الضرائب للجُباة المكلفين بهذه المهمة، أمّا "مجال البيعة" فهو الذي تبايع ساكنته عامةً بخاصة السلطان الحاكم دون أن تدخل تحت طاعته. لقد أثبت الجهاز المخزني العلوي "عجْزه" عن إخضاع القبائل السوسية للمركز خلال الفترة الموسومة في المصادر التاريخية ب "السيبة"، فقبول "التانانيين" بالقائد كان يقتضي شروط اتسامه بالوجاهة والتديُّن وانتمائه لأبناء جلدتهم حتى يضمن مصالح الفئات الاجتماعية من عامةٍ وخاصة، ما يعني أنّ التانانيين لم يرفضوا المخزن بوصفه جهازًا، وإنما رفضوا طريقة انتقائه القيّاد وفرضهم عليهم بالقوة، فالتانانيون ميّالون لأبناء القبيلة أكثر من الأجانب (الحاحيين)، ولليونة أكثر من القوة، راجع بهذا الخصوص: حنداين، ص 315.
  56. Robert Montagne, Les berbères et le Makhzen dans le sud du Maroc: essai sur la transformation politique des Berbères sédentaires (groupe cheluh) (Paris: éd. Alcan, 1930).
  57. Robert Montagne, “Organisation sociale et politique des tribus berberes indépendantes: Les Ida Ou tanan, Haut Atlas occidental,” Revue des Etudes Islamiques , cahier II (1927), pp. 223 - 247.
  58. كتب المختار السوسي كتابًا عنوانهرحلة من الحمراء إلى إليغذيّله بالحديث عن تاريخ ثلاث قبائل: حاحا، وإداوتنان، وأكادير ومعه كسيمة ومسكينة. وقد تطرق للحديث عن القبيلة ورجالاتها ووصف مدارسها ومؤسساتها الدينية، إلا أنّ الرحلة نشُرت من دون التطرق للتفاصيل التاريخية عن قبيلة إداوتنان، انظر بخصوص هذه النقطة تقديم عمر أفا كتابالبلدة التنانية ذات المواهب الربانية. وتطرّق بعض كتب محمد المختار السوسي لمادة إداوتنان كما هي الحال بالنسبة إلى: المعسول (ج 15)، ومنأفواه الرجال (ج 1 - 2 - 3)، وخلال جزولة، (ج 4)، والإلغيات، (ج 2)، وإيليغ قديمًا وحديثًا.
  59. تتوفر أسر "بوناكة" المستقرة حاليًا في "تارْكا إٍْنجْعافْ"، وأسرة أَنْظأمْ "بأََّقصْي"، وأسرة أتْبيْ "بتِسكْجِّي"، على وثائق محلية، وقد ذُكِرت هذه العائلات باللَّمْز أو صراحةً في وثائق الأرشيف الدبلوماسي التابع للخارجية الفرنسية.
  60. لا تشفي مادة إداوتنان المدونة في موسوعة معلمة المغرب، كما وضعها محند أيت الحاج، غليل الباحث ولا تعدو أن تكون عصارة ما قدّمه المختار السوسي وروبير مونطان؛ الأول في كتابيه خلال جزولة، وإيليغ قديمًا وحديثا والثاني في كتابه البربر والمخزن. ويمكن أن نستثني دراسة: محند أيت الحاج، مظاهر الحياة الثقافية بحاحة واداوتنانوهي أطروحة لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب العربي نوقشت سنة 1994 في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط.
  61. يعدّ أحمد الكاشطي (1892 - 1954) أحد أعمدة المدرسة العتيقة في "ألما" ومقدّم الطريقة التجانية فيها وقد قام بأدوار طلائعية خلال الفترة الاستعمارية، كما يرجع له الفضل في نشر الطريقة هناك وتلقين أورادها. وقد ألف مخطوطة البلدة التنانية ذات المواهب الربانية التي تعدّ وثيقة تاريخية شاهدة على مرور علماء كثر بالمنطقة أغلبهم تجانيون (حقق المخطوطة الطالب محمد بلييش المسجل في الفوج الثاني من سلك الماستر 2010 - 2012 وحدة تاريخ الجنوب المغربي، بإشراف الدكتور مبارك لمين، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر أكادير)، وعلى حدّ علمنا هي النسخة الوحيدة المحققة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
  62. قمت بزيارة علمية لمركز الأرشيف الدبلوماسي في نانط CADN التابع لوزارة الخارجية الفرنسية، خلال الفترة الممتدة بين 12 و 28 نيسان/ أبريل 2012، ووقفت على محفظتين تهمّان تاريخ هذه القبيلة، بخاصة ما يتعلق بالبدايات الأولى لإخضاعها من طرف المستعمر، وكل ما يتعلق بمونوغرافيتها، وتقاليد ساكنتها وعاداتهم، والتقارير الاستخباراتية التي حررها الضباط الذين حكموا القبيلة، وهذه المحافظ في حوزتنا على شكل صور شمسية، أهمها يحمل الرقم والتسلسل التاليين: Maroc, archives du protectorat, 1912 - 1956 , Maroc, serie, cabinet diplomatique n° 8 , notes cocernant le personnel (1921 - 1933) no. 15 , les idaoutanan; Reclamation, notifications aux puissances–voyages divers (1917 - 1922), Maroc, direction des affaires indigènes, no. 13 organisation 1917 - 1921.
  63. كانت إداوتنان خلال الفترة الاستعمارية خاضعة لرئيس ناحية مراكش، ويستفاد من خلال التقارير الاستخباراتية التي تحتفظ بها وزارة الخارجية الفرنسية أنّ المنطقة لم يتم إخضاعها إلا بعد صراع مرير مع أبناء القبيلة، انتهى بمهادنة الأعيان من جهة، واعتماد الطيران الحربي من جهة أخرى: مديرية الشؤون الأهلية، المحفظة 15، مجموعة وثائق مراكش وأحوازها، الرقم التسلسلي أ 456، إداوتنان، وثائق الأرشيف الدبلوماسي، نانط، فرنسا. 75 بخاصة أسرة "بوناكة" ب "تِسكْجِّي" وأسرة "أشَّاْو" ب "دوار إِسكْ بتقِّي".
  64. محمد بن سليمان الجزولي السّملالي الحسني (1404 - 1465 م)، أبو عبد الله، عالم دين سني على طريقة الأشاعرة، وفقيه مالكي، وصوفي على طريقة، من ذرية إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، صاحب كتاب دلائل الخيرات في الصلاة على النبي.
  65. السوسي، المعسول، ج 15، ص 12.
  66. المرجع نفسه، ص 12 - 13.
  67. أول مقيم عام بالمغرب (1912 / 1925.)
  68. وُقِّعت الحماية في فاس بتاريخ 30 آذار/ مارس 1912 بحضور السلطان المولى عبد الحفيظوالسفير الفرنسي لورينو.
  69. Montagne, Les Berbères et le Makhzen au Sud du Maroc , p. 345.
  70. استقر القائد محمد أَنفْلُسْ في "أيت عيسي" وهي قبيلة تشكّل حدودًا بين حاحا وإداوتنان، بعد سقوط مقر قيادته "بتَمْسُورينْ" على يد القوات الفرنسية (انظر ترجمته في الجزء 20 من كتاب المعسول للمختار السوسي.)
  71. مراسلة الضابط اليوتنان لوبْرون مكتب الشؤون الأهلية، الأرشيف الدبلوماسي بنانط CADN، فرنسا.
  72. مراسلة محمد بن محمد أَنْظَّام إلى باشا أكادير يصف فيها الخارجين عن طاعة فرنسا ب "الكفرَة"، وقد اعتمدنا النسخة العربية المترجمة إلى الفرنسية على يد ضابط عسكري برتبة "ملازم أول."
  73. وثيقة استخباراتية مؤرخة بتاريخ 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1927، وثائق الأرشيف الدبلوماسي، فرنسا.
  74. مراسلة الكولونيل قائد قبيلة إداوتنان، ناحية أكادير، 15 تشرين الأول/ أكتوبر 1927، وثائق الأرشيف الدبلوماسي، نانط، فرنسا.
  75. تتعامل الكتابات المغربية مع هذه المفاهيم بنوعٍ من الحيطة والحذر، وتستبدل بمفاهيم أخرى تحمي حقوق الدولة والهوية للمغاربة (كبلاد الفوضى والنظام مقابل بلاد السيبة والمخزن)، راجع: عبد الحميد احساين، الإدارة المركزية في عهد الحماية الفرنسية، 1912 - 1940 (الرباط: منشورات أمل، 2015)، ص 67؛ أو (بلادالبيعة وبلاد الطاعة) مقابل (بلاد المخزن وبلاد السيبة)، انظر: حنداين، ص 45.
  76. أخص بالذكر هنا دراسة أحمد التوفيق إنولتان، ودراسة محمد حجي الزاوية الدلائية، ودراسة جرمان عياش حرب الريف، ودراسة عبد الله العروي الجذور الثقافية والاجتماعية للوطنية المغربية، هذا في ما يخص الدراسات المتقدمة، أما الدراسات المتأخرة فقد جاءت على شكل منوغرافيات اقتصادية ودينية واجتماعية.
  77. حاول عبد الرحمان بن زيدان وهو نقيب الشرفاء العلويين بمكناس ومؤرخها أن يثبت الحضور الدائم للدولة من خلال استدلاله بمجموعة من الوثائق والمراسلات التي يتضمنها كتابه إتحاف أعلام الناس بأخبار جمال حاضرة مكناس (5 أجزاء.)
  78. تسببت وفاة المولى الحسن عام 1894 في ثورة القبائل على القواد الذين عيّنهم بظهائر مخزنية شريفة في إطار سياسته الرامية إلى إعادة التمثيل المخزني بالأصقاع التي لا تنالها الأحكام المخزنية كما هي الحال بالنسبة إلى "سوس" و"واد نون" اللذين نالا نصيب الأسد من هذا التمثيل. واعتمد الكولونياليون هذه الثغرة لتبرير مسألة "السيبة" وغزوهم المغرب بعد 18 سنة من وفاة السلطان.
  79. أهمها رفض شروط الخزيرات (1906) التي قبل بها سلفه المولى عبد العزيز، والقضاء على الثائر المدعوّ "بوحمارة" الذي استنزف دخول الدولة وربطَ علاقات بإسبانيا، والتراجع عن ضريبة المكوس.
  80. محمد معروف الدفالي، أصول الحركة الوطنية بين السلفية المجددة والسلفية الجديدة، ﻣﻨﺸﻮرات ﻣﺠﻠﺔ أﻣﻞ ﻟﻠﺘﺎرﻳﺦ‬‫ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ (الرباط: مطاﺑﻊ اﻟﺮﺑﺎط نت، 2014)، ص 61.
  81. مونطان، ص 34 - 35.
  82. محمد الأمين البزاز، تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، سلسلة رسائل وأطروحات، رقم 18 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1992)، ص 160 - 162.
  83. على سبيل المثال لا الحصر، يجمع التانانيون على أنّ الشخص الذي يبيع أرضه التي ورثها عن أجداده، كأنما يخلع ثيابه أمام الناس؛ وهو ما يفسر أنّ المغاربة الأجانب الذين استقروا في قبيلة إداوتنان لم يتمكنوا من الحصول على ملكية الأرض وظلوا تابعين للملاك الأصليين، ومن بينهم العائلات التي تحمل لقب "أمْزيلْ أي "الحدَّاد". إنَ بيع الأرض (العقار) للغريب عن القبيلة هو خَلْعٌ للثياب أمام الناس، مما يفيد كشف العورة، وهو ما يتنافى مع روح الإسلام الذي ينص على سترها، وبناءً عليه، فإنّ بيع أحدهم أرضه يقابل في المنظور الديني اقتراف جُرْم كبير لا يُغتفر.
  84. على سبيل المثال لا الحصر نهج الأمويون سلوكات تتعارض مع الدين الإسلامي من قبيل استرقاق خمس الأمازيغ، وفقًا لمبدأ تخميس الغنائم "تخميس البربر"، و"اعتبارهم عبيدا للخلافة وممثليها بعين المكان". وهو ما يتعارض مع منطوق النص الشرعي، على أساس أنّ المسلمين إخوة بغض النظر عن اللون والجاه والنسب، انظر بخصوص هذه النقطة: محمد ياسر الهلالي، "الدين والنسب واللغة مرتكزات هوية الأجداد"، زمان، العدد 26 (كانون الأول/ ديسمبر 2015)، ص 29.
  85. أحمد التوفيق، المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر، اينولتان 1850 - 1912، ط 2 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1983)، ص 470.
  86. عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1984)، ص 26.
  87. مثلًاستمالة المخزن شرفاء دار إيليغ، فلا هو استأصل جذورهم كما فعل مع الدلائين، أو تركهم ينفردون بالملك، وفي المقابل وظّفهم لضبط المجال السوسي في علاقته مع الدُّور الكبرى (دار تمانارت قرب طاطا، قيادة أولاد جرار بتزنيت، دار بيروك بواد نون)، فالثورات التي كانت تندلع ضد الحركات المخزنية أكثر من تلك التي كانت ضد هذه الزعامات، فهل يتعلق الأمر باستقلال الهامش عن المركز كما ذهب رواد السوسيولوجيا الكولونيالية؟ إنّ الأمر لا يعدو أن يكون اقتصادًا للقوة العسكرية والكلفة المادية التي تحتاج إليها حركة موجهة لصقعٍ في حجم سوس، وقوة بشرية في مستوى رجالاته، راجع: Justinard Liopold, “Notes sur L’Histoire du Sous au XIXe siecle,” Hesperis , vol. VI (1926), pp. 351 - 364 ; Paul Pascon , “le commerce de la maison d’Iligh, d’après le registre comtable de Husayn b, Hachem, Tazerwalt 1850 - 1875 ,” Annales E.S.C , no. 3 - 4 (Mai–Aout, 1980), pp. 700 , 729 ; خديجة الراجي، مساهمة في دراسة تاريخ الزاوية السملالية في مرحلة التأسيس (853 ه/ 1460 م 971 -ه/ 1564 م)، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، إشراف الدكتور مصطفى ناعيمي (الرباط: جامعة محمد الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1991)، ص 146 - 160؛ شفيق أرفاك، قيادة تمنارت بين التزام المحيط القبلي والسلطة المخزنية: (1352 - 1934)، أطروحة لنيل دكتوراه الدولة، إشراف الدكتور محمد حمام، ج 1 (أكادير: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2007)، ص 148 - 156؛ ربيع رشيدي، الزعامات المحلية بسوس وعلاقتها بالمخزن: سوس الأقصى خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر، ماجستير في تاريخ الجنوب المغربي، إشراف الدكتورة خديجة الراجي (أكادير: جامعة ابن زهر، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2010)، ص 125 - 130.
  88. حكمت المغرب ما بين (1244 م و 1465 م).
  89. يذهب السوسيولوجي والمحلل السياسي المغربي محمد الطوزي، إلى عدّ "السيبة" ظاهرة لتجديد النخب المغربية والإبقاء على حيوية المخزن واستمرارية أجهزته، فالمخزن في منظوره هو من يسمح بظهور هذا التمرد السياسي، ذلك أن تضخ دماء جديدة في جسم المخزن، ومن دونها يسيطر فكرٌ يحارب التغيير ويحابي السلطان وحاشيته مما يعجِّل بسقوط الدولة، وهذا حدث مع المرابطين الذين اعتمدوا نخبة الفقهاء المؤسسة للدولة والتي ستتسبب لاحقًا في سقوطها، انظر: الطوزي، ص 53.
  90. يذهب محمد بن عبد الله الكيكي إلى تقديم مفهوم فقهي ل "البلاد السائبة"، ففي منظوره البلاد السائبة هي "مجموع الأقطار التي لا يطمئن فيها صاحب الحق الشرعي على حقّه" ويرى "أحمد التوفيق" أنّ المفهوم الذي قدّمه الكيكي ل "البلاد السائبة" وإن اختلف مع ظرفية ترويج الكولونياليين هذا المفهوم في دراستهم "فهو يلتقي معه في نهاية المطاف في الإغضاء عن الواقع الذي تحكم في التطور التاريخي"، راجع: محمد بن عبد الله الكيكي، مواهب ذي الجلال في نوازل البلاد السائبة والجبال، تحقيق أحمد التوفيق (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1997)، ص 27 - 51 - 62.
  91. محمد العيادي، دراسات في المجتمع والتاريخ والدين، سلسلة دراسات (الدار البيضاء: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، 2014)، ص 140.
  92. المرجع نفسه، ص 134.
  93. علي المحمدي، السلطة والمجتمع في المغرب: نموذج أيت بعمران (الدار البيضاء: توبقال، 1989)، ص 116 - 117.
  94. المرجع نفسه، ص 87.
  95. المرجع نفسه، ص 75.
  96. الكيكي، ص 26 - 27.
  97. Larbi Mezzine, Le Tafilalt, Contribution àl’Histoire du Maroc aux XVII et XVIII siècles , serie Theses 13 (Rabat: Publication de Faculte des lettres et des sciences humaines, 1987), p. 367.
  98. التوفيق، ص 585 - 595.
  99. الصيغة الثانية كما قدّمها أحمد التوفيق تتمثل بوجود الحاكم داخل المجال أو من ينوب عنه، ويعيَّ هذا الحاكم بظهير شريف، لكنّه يكون جائرًا على العباد أو مهملً للبلاد.
  100. عبد الله العروي، الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية: 1830 - 1912 (باريس: مطابع ماسبيرو، 1977)، ص 163 - 167.
  101. المرجع نفسه، ص 168.
  102. المقصود بهم جيش عبيد البخاري الذي كوّنه السلطان العلوي المولى إسماعيل.
  103. رسالة المولى الحسن إلى خديمه محمد بركاش"، الوثائق، مجموعات دورية تصدرها مديرية الوثائق الملكية، العدد 10 (2000)، ص 240 - 241.
  104. في هذا السياق، يقصد بالقرن التاسع عشر الممتد خلال الحقبة الزمنية التي تشمل أواخر القرن الثامن عشر والعشرية الأولى من القرن العشرين، راجع بهذا الخصوص: محمد القبلي، تاريخ المغرب، تحيين وتركيب (الرباط: مطبعة عكاظ الجديدة/ منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2011)، ص 445 - 522.
  105. توجد زاويته في منطقة "أ ضْمِينْ" بين إداوتنان و"أمسكْرُوضَْ"، وهو ذو نسب شريف من بني عمومة القطب الصوفي سيدي "أحْمَادْ أُومُوسَ" نزيل تازروالت. وهو تلميذ أبي عبد النعيم يحيى الحاحي، انظر ترجمته عند: محمد الصغير الإفراني، صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر، تقديم وتحقيق عبد المجيد خيالي (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2004)، ص 269 وما يليها؛ عبد الرحمان الجشتيمي، الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة، تحقيق اليزيد الراضي، تقديم محمد المنوني (بيروت: دار الكتب العلمية، 2007)، ص 293؛ أحمد بن محمد الحضيكي، طبقات الحضيكي، تقديم وتحقيق أحمد بومزكو، ج 1 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2006)، ص 125 - 126؛ محمد بن أحمد البعقيلي، مناقب البعقيلي، تحقيق محمد المختار السوسي (الرباط: طبع ونشر عبد الوافي المختار السوسي، 1987)، ص 34؛ الرسموكي، وفيات الرسموكي، تحقيق محمد المختار السوسي (الرباط: مطبعة الساحل، 1988)، ص 12؛ الكشطي، الورقة رقم 120 (مخطوط خاص)؛ السوسي، المعسول، ج 15، ص 73 وما يليها. 123 هناك أعيان ثلاثة فروع قبلية داخل إداوتنان، وهي "إِفسْفاسنْ" و"أيت وَاعْزُّونْ" و"تَانكْرتْ".
  106. قدّم روبير مونطان ترتيبًا هرميًا للتركيبة الاجتماعية في إداوتنان يتطابق مع هرمية مؤسسة ئنفلاس وجاء كما يلي: المرابطون، والشيوخ المسنون، والنبهاء، انظر: أفا، ص 148؛ وكذلك: Montagne, “Organisation sociale et politique des tribus,” p. 135.
  107. يميز عمر أفا في دراسته التي أحلنا عليها بين " العدل الجماعي" و"العدل الشرعي " وهو تعبير في نظره عن مبدأ فصل السلطات، فالمسائل المدنية ينظر فيها أعيان ئنفلاس، في حين تسند أمور العقار والأحوال الشخصية للفقهاء. المرجع نفسه، ص 149.
  108. إنّ وسائل الري العتيقة والتقلبات المناخية والتنوع الطوبوغرافي، كلّها عوامل ساهمت في اعتماد العرف والشرع من أجل توزيع متكافئ للماء، وعليه، فالعرف سينظم علاقة الفرد بالجماعة، فالماء في هذه المنطقة أكثر أهميةً من الأرض نفسها، وهي ملاحظات سبق أن خلص إليها أحمد التوفيق في مقاربته لقبيلة إنولتان في منطقة دمنات المغربية. ونظرًا لأنّ علاقة الفرد بالجماعة في مسألة تدبير الماء قابلة للتأثر بسبب الاختلاف في تدبيره، أو بسبب الأزمات الطبيعية، أو طبيعة وسائل الري، فإنّ أعضاء ئنفلاس يتدخلون لفض النزاع القائم، انظر: بنميرة، ص 306.
  109. هناك روايات متناثرة تتناقلها الساكنة المحلية تفيد بأنّ بعض فروع القبيلة التي تحمل أسماء فروع قبلية أخرى في الأطلس الصغير، مثل "تَانكْرتْ" و"تيمُولاي"، تفسر بالهجرات الموسمية لبعض ساكنة إفران من الأطلس الصغير، واستقرارها في جبال إداوتنان بحثًا عن مورد الماء، وقد تزامن ذلك مع فترات الطواعين والمسغبات التي عصفت بسوس ولعلّ أخطرها أوبئة القرن السادس عشر، وبداية القرن التاسع عشر، راجع بهذا الخصوص: البزاز، ص 85 - 97.
  110. محمد مهدان، الماء والتنظيم الاجتماعي: دراسة سوسيولوجية لأشكال التدبير الاجتماعي للسقي بواحة تودغى (أكادير: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر، 2012)، ص 125.
  111. المرجع نفسه، ص 115.
  112. وثيقة استخباراتية من الضابط الملازم أول لوبورن إلى قائد ناحية أكادير وأحوازها، مؤرخة في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 1926 (وثائق مركز الأرشيف الدبلوماسي، نانط، فرنسا.)
  113. يُنظَّم موسمان سنويان بزاوية سيدي إبراهيم بن علي التيغانيميني، الأول يوم الخميس الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الفلاحي، والثاني يوم الخميس الأول من آذار/ مارس الفلاحي، ويحج إليه جميع بني تنانة.
  114. Montagne, “organisation sociale et politique,” p. 131.
  115. سماها في النص المترجم إلى العربية بالجمهوريات البربرية: المؤسسات السياسية والاقتصادية، انظر: مونطان، ص 67 - 81.
  116. يرى روبير مونطان أنّ الأنظمة التي سادت في قبائل شمال أفريقيا قد حافظت على نمط حكمها وتنظيمها السياسي البعيد كل البعد عن النظام السياسي الذي ابتكره وأبدعه العرب والأتراك، مما يعني أنّ القبيلة، موضوع الدراسة، حافظت على استقلاليتها عن المخزن العربي "الدخيل" في منظور روبير مونطان، فهو يرى أنّ هذا النظام الذي اتبعته قبيلة إداوتنان في تدبير شؤونها السياسية أقرب إلى النظام الجمهوري، وقد صرّح أنّه كان مجبرًا على توظيف مفاهيم من قبيل (الجمهورية، والأوليغارشية، والحكومة) من أجل "تعيين الشكل القار للحكومة البربرية، لأنّه لا يوجد في لغتنا لفظ مناسب"، مما يعني أنّه سقط في مآزق لغوية أكثر منها أيديولوجية؛ ويعبّ عن ذلك صراحةً بقوله: "لا يوجد في لغتنا لفظ مناسب، فلا يتعلق الأمر بتاتًا بحكومة تقتضي أو تفرض تعاون القوات، فإذا تعلق الأمر حقيقةً بالجمهورية فإنّها أوليغارشية."، ثم يتيه السوسيولوجي الكولونيالي لينتهي إلى كون النظام الذي ساد في قبيلة إداوتنان فوضوي أكثر منه ديمقراطي: "ولنقل، حديثًا وبكل دقة، إنّ الحكومة البربرية هي حكومة "فوضوية" أي دون زعيم"، هذا الزعيم في نظرنا وكما يفهم من شهادة روبير مونطان هو القائد الذي يعيّنه السلطان بظهير سلطاني فيكون عيّنه في المجال الذي يحكمه، انظر: مونطان، ص 69 - 70. 137 اشتغل روبير مونطان أستاذًا للسوسيولوجيا الكولونيالية – السياسية، لهذا فلا غرابة أن تكون دراسته حول البربر والمخزنإطارًا نظريًا لبناء المشروع الاستعماري.
  117. الفقهاء هم من كانوا يقومون بصوغ الألواح، وبهذا يسدون نصائحهم للنفاليس، والراجح أنّ أبناء سوس كانوا يرجعون إلى الشرع أكثر من العرف، في حالة وقوع التعارض أو التنافي، وهو ما يبرزه لوح "قبيلة باعقيلة" (توجد في سوس الأقصى قرب مدينة تزنيت)، انظر: أفا، ص 151.
  118. يمكن التمييز بين سلطة جماعية يمارسها ئنفلاس وسلطة دينية يمارسها الفقهاء و"إِكْرَّامنْ" وسلطة سياسية يمارسها المخزن في شخص القائد والشيخ والجابي. وتختلف أهمية كل من هذه السلط بحسب الزمان والمكان والظرفية التاريخية.
  119. يستثنى من ذلك قبيلة "أيت عبد الله أُسعيد" المرابطة بسوس الأقصى التي كانت تحتمي بقبيلة "مجاط" (يسمى الحامي باللغة الشلحية: "أمغْرُوسَْ") لأنّها لا تحمل السلاح لمواجهة العدو، فأعرافها تحرّم عليها ذلك، بخصوص هذه النقطة راجع: السوسي، المعسول، ج 1؛ Jillali El Adnani, “Les Saints à l’épreuve du pouvoir: Histoire d’une sainteté et anthropologie d’une culture,” Hespréris- Tamuda , vol. XLIII (2008), pp. 61 - 100 ; Jean Chaumeil, “Histoire d’une tribu maraboutique de l’Anti-Atlas: Les Ait’Abdellah Ou Sa’id,” Hespréris- Tamuda (1952), pp. 195 - 218.
  120. تكشف وثائق الأرشيف الدبلوماسي بنانط أنّ قبيلة إداوتنان ألفت المشيخة أكثر من القائدية، كما أنّ حركة المولى الحسن إلى إداوتنان قوبلت برفضٍ مسبق لمقرراتها. فلما عيّ السلطان أحد القواد الحاحيين هناك ثم قتله عندما وصل السلطان إلى سفح الجبل، كما نجد السلطان المولى الحسن يعترف بنفسه أنّ هذه القبيلة لا تنالها الأحكام السلطانية ولا يحصل لساكنتها بها الغرض، وقد أوردنا سابقًا هذه الإشارة في إحدى مراسلاته لخديمه بركاش.
  121. على الرغم من أنّ أبناء القبيلة فتكوا بالقائد بوعشرة الذي عيّنه المولى الحسن قائدًا على إداوتنان وأحوازها، فاستمرارية هذا المنصب المخزني، سيتم تفعيلها مع إحكام فرنسا قبضتها على المجال عام 1927. ويلاحظ من خلال تحريات ميدانية قام بها بعض ضباط الشؤون الأهلية أنّ إداوتنان ألفت المشيخة أكثر من القائدية، مما يجعلنا نميز بين القائد الذي يعيّنه السلطان بظهيرٍ شريف في إطار التمثيل المخزني، وهذا حدث بوضوح خلال فترة حكم السلطان المولى الحسن، وقد نجح هذا التمثيل المخزني في المناطق السهلية التي يسهل على المخزن دخولها لردع أي حركة ثائرة، والقائد الذي يتشكل ويكون في الأصل فردًا من أفراد القبيلة، هذا الشكل هو الذي أثار انتباه روبير مونطان بحيث خصص في كتابه المحال عليه سابقًا (الحياة الاجتماعية والسياسية للبربر) فصلً جامعًا مانعًا حول نشأة سلطة القياد وتطورها، انظر: مونطان، ص 83 - 100، وبالنسبة إلى قبيلة إداوتنان موضوع الدراسة، فإنّها ألفت الشيخ أو "أمْغارْ" (باللغة المحلية) وقد لمع نجم عدد من الأمغارات الذين وسّعوا مجال حكمهم ليشمل قبائل أخرى غير تلك التي ينتمون إليها، ومن بين هؤلاء أسرة بوناكة التانانية التي ورد اسمها أكثر من مئة مرة في وثائق الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي، وفي بعض كتب المختار السوسي.
  122. يرى روبير مونطان أنّ النظام السياسي في قبيلة إداوتنان مرّ بثلاث مراحل كبرى، هي: مرحلة "الأوليغارشية المستقلة" أو الجمهورية، حيث تسود الديمقراطية، ولا مجال للظلم بين أبناء القبيلة، ومرحلة "الاستبداد المستنير" حيث تظهر ملامحه في شخص الأمْغار الذي يستحوذ على المغارم لنفسه، مما يدفع مكونات القبيلة إلى التحالف فيما بينها (الأسرة، والقرية، وتاقبيلت)، ومرحلة الخضوع للمخزن حيث تظهر ثنائيات من قبيل (العرف والشرع، والمخزن والسيبة، والعرب والبربر، والجبل والسهل...)، وكلّها مفاهيم غير صالحة لغياب المنطق فيها، راجع: مونطان، ص 107 - 109.
  123. المرجع نفسه، ص 71.
  124. رواية شفوية مستقاة من حوارٍ دار بيني وبين أحد أعيان دوار أَغري يوم 09 / 07 / 2007 في مدرسة الدوار.
  125. زاوية ومدرسة عتيقة تقع في قبيلة تانكْرتْ بإداوتنان.
  126. العثماني، ص 66 - 124.
  127. المرجع نفسه، ص 236.
  128. أجمع بعض الفقهاء على أنّ تسلّط جماعة ئنفلاس على أموال المقربين من الجاني وممتلكاتهم، فيه معصية لله ورسوله وتجاوز لما أقرّه الشرع الإسلامي.
  129. في مقابلة لي مع أحد أعيان القبيلة إداوتنان، أخبرني أنّ مجالس ئنفلاس كانت أحكامها جائرة وجعلت القبيلة "سائبة"، بحيث اقترف أحد القواد، والراجح أنّه القائد "أشَّاو"، (لا تزال ذريته تستقر في دوار إ سكْ الذي يبعد عن مركز إيموزار بحوالى 3 كيلومترات شمالً) جرائمَ في حق أبناء القبيلة... تنهد الرجل قائلً كنّا في أمسّ الحاجة إلى من يخلّصنا من هول هؤلاء، قلت له: من؟ فقال: لي أعضاء ئنفلاس الذين كانوا يورثون منصبهم ويستبيحون أموال الناس (رواية شفوية، 22 / 12 / 2009)، بالعودة إلى مؤلف روبير مونطان "الحياة الاجتماعية والسياسية للبربر"، نجد لمضمون مقابلتنا ما يعضدها ويثبتها إثباتًا صحيحًا.
  130. أهم هؤلاء القطب سيدي علي بن إبراهيم التيغانيميني.
  131. السوسي، المعسول، ج 18، ص 197.
  132. القبطان دوليريس دوكومب غيدون، بحث حول الزواج في إداوتنان، 1927 (وثائق الأرشيف الدبلوماسي، نانط، فرنسا)، 27 صفحة.

Published

2017-01-01

Usage statistics

45 views 80 downloads