Sassanid Sultanic Literature in the Early Abbasid Court and the Question of its Transfer

Authors

  • Author

  • Nasir al-Kaabi

Keywords:

Sultanate literature, Sassanid State, Abbasid State, translation

Abstract

This paper deals with the transfer of Sassanid “Sultantic” literature—that is, literature on governance and the appropriate forms of government—from its original, Persian/Zoroastrian environment to the Arab-Islamic sphere. The work focuses on social factors in the process of transfer and tries to examine traditional factors. The sections of the paper deal with the key subjects as follows: reasons for the emergence of Sassanid sultanic literature in its original context, followed by a study of Abbasid Caliph Al-Mansour’s need for political legitimacy, and the importance of translating Sasanian sultanic literature to meet these challenges. It then explains how later Caliph Al-Maamoun subsequently relied on Sassanid sultanic sources during the wars of succession within an Abbasid civil war. The paper’s findings are that the transfer of the Sassanid sultanic heritage to the Abbasids was accelerated by the political and social experience in terms of the method and philosophy of government, and the opposition confronting the state. The key contents of sultanic literature in the Abbasid period concentrated on the meanings of obedience to the Sultan and the ruler in his capacity as an extension of the ancient oriental sultan.

References

  1. لتفاصيل عن العوامل لاجتماعية والأيديولوجية لانتقال التراث اليوناني إلى الثقافة العربية في العصر العباسي، انظر: D. Gutas, Greek Thought, Arabic Culture, The Graeco-Arabic Translation Movement in Baghdad and Early 'Abbasid Society (2 nd – 4 th / 8 th – 10 th centuries) , (New York: Routledge, 1998).
  2. راجع عن أبواب انتقال التراث الساساني إلى الثقافة العربية: Shaul Shaked, "From Iran to Islam: Notes on Some Themes in Transmission," Jerusalem Studies in Arabic and Islam , vol. 4 (1984), pp. 31 - 67.
  3. عن تلك الدراسات التقليدية، انظر: ناجي معروف، أصالة الحضارة العربية، ط 3 (بيروت: دار الثقافة، 1975)؛ حسين أمين، "الترجمة في بغداد أيام العصر العباسي الأول"، مجلة، مج المورد 3، العدد 3 (1974)؛ رشيد الجميلي، حركة الترجمة في المشرق الإسلامي في القرنين الثالث والرابع للهجرة (بغداد: دار الحرية، 1986.)
  4. محمد بن إسحاق بن النديم، الفهرست، تحقيق شعبان خليفة ووليد محمد العودة (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1991)، ص 634 - 636.
  5. يذكر المسعودي: "رأيت بمدينة إصطخر من أرض فارس في سنة 303 عند بعض من أهل البيوتات المشرفة من الفرس كتابًا عظيمًا يشتمل على علوم كثيرة من علومهم وأخبار ملوكهم وأبنيتهم وسياساتهم، لم أجدها في شيء من كتب الفرس كخداى نامه وآئين نامه وكهناماه وغيرها، مصور فيه ملوك فارس من آل ساسان سبعة وعشرون ملكًا، منهم خمسة وعشرون رجلً وامرأتان قد صور الواحد منهم يوم مات؛ شيخًا كان أو شابًا، وحليته وتاجه ومخط لحيته وصورة وجهه، وأنهم ملكوا الأرض أربعمئة سنة وثلاثًا وثلاثين سنة وشهرًا وسبعة أيام، وأنهم كانوا إذا مات ملك من ملوكهم صوروه على هيئته ورفعوه‏". انظر: أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي، التنبيه والإشراف، تحقيق عبد الله إسماعيل الصاوي (قم: انتشارات سيد الشهداء، د. ت.)، ص 92.
  6. من أوائل الباحثين الذين قاموا بدراسة هذه القائمة الباحث الروسي كانستاين إينا سترانستيف، تحقيقات درباره ساسانيان، ترجمة كاظم كاظم زاده (تهران: انتشارات علمى فرهنگى، 1384)، ص 14؛ ثم قام بدراستها مرة أخرى محمد محمدي ملا يري، فرهنگ ايرانى بيش از اسلام وآثار آن در تمدن اسلامى وأدبيات عربى، چاپ چهارم (تهران: انتشارات دانشگاه تهران، 1385)، ص 262 وما بعدها.
  7. والكتب التي ذكرها هي: كتاب عهد كسرى إلى ابنه هرمز يوصيه حين اصطفاه الملك وجواب هرمز إياه، وكتاب عهد كسرى إلى من أدرك التعليم في بيته، كتاب و عهد أردشير بابكان إلى ابنه سابور، كتاب عهد كسرى أنوشروان إلى أبيه الذي يسمى عين البلاغة و.
  8. وقد أشار إلى الكتب الآتية: كتاب المسائل التي أنفذها ملك الروم إلى أنوشروان على يد بقراط الرومي، كتاب إرسال ملك الروم الفلاسفة إلى ملك الفرس ليسأله و عن أشياء من الحكمة.
  9. وقد ذكر الكتب الآتية: كتاب مهر آذر جشنس الموبذان إلى بزرك جمهر بن البختكان، كتاب موبذان موبذ في الحكم والجوامع والآداب و.
  10. وأشار فيه إلى الكتب الآتية: كتاب ما كتب به كسرى إلى المرزبان وإجابته إياه، كتاب ما أمر أردشير باستخراجه من خزائن الكتب التي وصفها في التدبير و، وكتاب سكر بن مرجود لهرمز بن كسرى ورسالة كسرى إلى جواسب وجوابها، كتاب كسرى إلى زعماء الرعية في الشكر و.
  11. وورد فيه: كتاب زاد انفروخ في تأديب ولده، وكتابسيرة نامهتأليف هوزاد بن فقراط أحد كتب الأخبار والأحاديث.
  12. ابن النديم، ص 214؛ محمد محمدي، الترجمة والنقل عن الفارسية في القرون الإسلامية الأولى (تهران: منشورات توس، 1995)، ص 229.
  13. عمرو بن بحر الجاحظ، التاج في أخلاق الملوك، تحقيق أحمد زكي (القاهرة: المطبعة الأميرية، 1914)، ص 21.
  14. المرجع نفسه، ص 21.
  15. المرجع نفسه، ص 7، 21.
  16. المرجع نفسه، ص 7.
  17. ظهر هذا الأدب في الثقافة العربية حين أخذت الخلافة الإسلامية تتحول من زعامة دينية بسيطة إلى حكومة ملكية معقدة ذات نظم وتقاليد مدروسة وقواعد ودساتير لإدارة شؤون الملك وإصلاح الرعية، وأصبحت تحتوي تعاليم عملية للذين يقومون بأعباء الملك من الوزراء والكتاب، وتشتمل على نصائح أخلاقية للملوك والحكام، وتتضمن تقاليد وجبت رعايتها في البلاطات الملكية وما ينبغي للملك تجنبه أو التزامه للمحافظة على هيبة الملك ومكانته، انظر: محمد محمدي ملا يرى، تاريخ وفرهنك ايران بيش در دوران انتقال از عصر ساسانى به عصر اسلامى، ج 4 (تهران: انتشارات توس، 1380)، ص 255 وما بعدها.
  18. ولهذا يرى محقق الكتاب "لقد كانت وظيفة الجاحظ في هذا الكتاب أن ينقل ما راق من الآداب التي دونها الفرس في آينهم وقوانينهم، وأن يسطر ما تلقاه من شيوخه أو سمعه من أقرانه أو تلقفه عن صحابته فيما يتعلق بأحوال الخلفاء والسادات، فكان عمله قاصرًا على ربط الأفكار بعضها ببعض، ولم يكن له مجال يتبسط فيه ويسرح أو ميدان يتنشط فيه ويمرح". انظر مقدمة المحقق في: الجاحظ، التاج، ص 38.
  19. إذ حملت اقتباسات هذا القسم تعابير خاصة من الممكن تحديدها وبيان أصولها البهلوية الساسانية الأولى، بوصفها قواعد ورسومًا كانت تعبر عن قوانين ثابتة ونواميس للملوك الساسانيين، ويدلل المؤلف على ذلك بكثير من الإشارات الصريحة؛ من ذلك قول المؤلف: "كذا وجدنا في كتب الأعاجم وملوكها"، أو قوله: "فذكرت الأعاجم في كتبها وسير ملوكها". انظر: المرجع نفسه، ص 27.
  20. المرجع نفسه، ص 15، 28، 29، 99، 138.
  21. S. Shaked "Andarz," Encyclopaedia Iranica , Ehsan Yarshater (ed.), vol. II, Fasc. 1 (New York: Routledge/ Kegan Paul, 1985), pp. 11 - 22.
  22. A. Tafażżolī "ēwēn nāmag," in: Encyclopaedia Iranica , Ehsan Yarshater (ed.), (New York: 2014), I/ 7 , pp. 691 - 692.
  23. أحمد تفضلي، "آيين نامه"، دايرة بزرك معارف اسلامى، ج 2 (تهران، 1374)، ص 289 - 290. ويبدو أنه لأهمية هذا النوع من الأدب الملكي، تأثر عديد من المتون البهلوية الأخرى القريب موضوعها منه بموضوعاته، فقد صور كتاب الشطرنج البهلوي آيين رسوم التعامل والأخلاق العملية في السياسة بين أطراف اللعبة والمتنافسين، انظر: جاماسب جی آسانا، خسرو قبادان وریدگی، متون ﭘهلوى، ترجمة سعيد عريان (تهران: سازمان ميراث فرهنگى كشور، 1382)، ص 127 - 130. فقد أشار ابن النديم إلى مجموعة من الكتب البهلوية التي ترجمت فيها لفظة "آيين" إلى آداب أو أدب وقد ذكر كتابين، كان عنوان الكتاب الأول هو تعبئة الحروب وآداب الأساورة، أما الكتاب الآخر فهوأدب الحرب وفتح الحصون. انظر: ابن النديم، ص 633؛ وذكر المسعودي لفظة آيين ضمن ذكره مجموعة كتب آيين نامهالبهلوية في التراث العربي بعنوان كتاب الرسوم، وقدم فيها توصيفًا عن حجمكاهنامه والأسباب التي دعت إلى تأليفه، ومحتوياته المتعلق أكثرها بإدارة الدولة الساسانية ومناصبها الفاعلة، إذ يقول المسعودي "فيه مناصب للدولة الساسانية وتتجاوز عدد صفحاته ألف ورقة وأن النسخة الكاملة للكتاب موجودة عند الموابذة والعظماء"، وقد يكون ابن المقفع من ترجم هذا الكتاب. ويبدو أن هذا النوع من الكتب قد أثر في عدد من المصنفات المرجعية والتأسيسية الأولى في الثقافة العربية ويبدو أن مصنفات عربية أخرى تأثرت بهذا النمط من التأليف ونحت العنوان ومحتوياته. انظر: كتاب آداب الدرب، وأدب القاضي، وآداب المتعلم؛ وانظر في ذلك مصنفات مثل كتابرسوم دار الخلافة للصابئ، ومجموعة كتب نصائح الملوك أو سير الملوك، أو كتاب المحاسن المساوئللبيهقي، أو المحاسن والأضدادللجاحظ.
  24. S. Shaked "Andarz", vol. II, Fasc. 1 , pp. 11 - 22. ويصاغ غالبًا هذا الأدب على هيئة أسئلة وأجوبة تعليمية مباشرة قصيرة لموضوعات لا تتجاوز عددًا من الصفحات، وأكثر مجاميع النصائح والمواعظ الأخلاقية العملية هي قطعة كبيرة تتجاوز مئة صفحة مطبوعة في كتابدينكرد البهلوي. انظر: أحمد تفضلي، تاريخ ادبيات ايران بيش از اسلام (تهران: انشارات معين، 1373)، ص 180 - 182. وقد تكون هذه الأسئلة والأجوبة حاصل التجربة التراكمية للكتاب والإداريين في الدولة، وقبل التدوين مر هذا النوع من الأدب بمراحل شفاهية تداخلت فيه أدبيات الأمم الأخرى في بعض الأحيان. وقد يكون من ذلك النوع الحكم المنسوبة إلى الوزير بزرگمهر والملك كسرى أنوشروان، فمن الممكن تشخيص حضور حكم أخلاقية من الإسكندر وأرسطو وصلت من الحضارة اليونانية. انظر: المرجع نفسه، ص 183.
  25. شهاب الدين أحمد الخفاجي، شفاء الغليل في كلام العرب من الدخيل (القاهرة: مطبعة بولاق، 1865)، ص 27.
  26. تابع للتفصيل عن المعنى اللغوي الأصح لكملة "أدب" في اللغة اليونانية والفارسية القديمة، ومديات ارتباطها بمعنى الآداب السلطانية: محمد محمدي، أدب وأخلاق در إيران بيش از اسلام (تهران: انتشارات توس، 1388)، ص 30 - 32.
  27. أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، الحيوان، تحقيق عبد السلام هارون، ج 1 (القاهرة: مصطفى البابي الحلبي، 1965)، ص 38.
  28. أحمد بن محمد مسكويه، الحكمة الخالدة (جاويدان خرد)، تحقيق عبد الرحمن بدوي (تهران: انتشارات دانشگاه تهران، د.ت.)، ص 26، 29.
  29. استعاضت الملكية الساسانية عن الدين الذي مثل العنصر البارز في تثبيت شرعية الملك ومنحه عناصر التفوق منذ مرحلة التأسيس حتى تقريبًا القرن الرابع، فكان الملك يحمل لقب "جهره از ايزدان دارم" أي: الملك الذي أصلي من الآلهة، وضربت هذه العبارات الدعائية لأيديولوجيا الدولة على النقوش والمسكوكات الساسانية المبكرة؛ وتحديدًا بعد تتويج أردشير، إذ لم تظهر مسكوكات هذا الملك حيازته لهذا اللقب عندما كان ملكًا لإقليم فارس، وإنما ظهر بالتزامن مع لقب "شاهنشاه"، ولم يظهر توظيف الدين في مجال الدولة السياسي بوضوح في العبارات المضروبة على السكة الأشغانية المتأخرة التي ينتمي إليها العهد الأول لأردشير ملك إقليم فارس، وهي المرحلة السابقة لتتويجه، فلم يرد في المسكوكات العائدة إلى أردوان الخامس (216 - 224 م) ما يشير إلى توظيف أي من العناصر الدينية"، انظر: بيانىي ملكزاده، تاريخ سكه از قديم ترين زمانها تا دوره ساسانيان، ج 2 (تهران: دانشگاه تهران، 1381)، ص 139؛ سعيد عريان، راهنماى كتيبه هاى إيرانى ميانه (تهران: سازمان ميراث فرهنگى 1382)، ص 38، 70. وأقر بذلك التحول عديد من مصادر النقوش الدينية الزردشتية منها (KNRb سطر 1 - 2 () KKZ سطر 2 - 4 () KNRm سطر 3 - 5)؛ إذ ورد فيها ما يناظر الرؤية الملكية حيال الدين والطبيعة الجديدة لشخصية الشاهنشاه الممتزجة بالعناصر الدينية. للاطلاع على نوع التحولات الدينية تجاه السياسة الملكية الساسانية انظر: أحمد تفضلي، "كرتير وسياست اتحاد دين ودولت در دورهء ساسانى" بررسى في: يكى قطره باران (جشن نامه عباس زرياب خويى)، به كوشش أحمد تفضلي (تهران: فرهنگ نو، 1991)، ص 723 - 737.
  30. تابع عن طبيعة النظام لاجتماعي الساساني ودور لارستقراطية وعلاقتها بالبلاط: S. J. Bulsara, The Laws of the Ancient Persians as Found in the “Mātīkān ē Hazār Dātastān” or “The Digest of a Thousand Points of Law" (Bombay: H.T. Anklesaria, 1937); A. G. Perikhanian (trans.) Sasanidskiĭ sudebnik (Yerevan, 1973); Mansour Shaki, "class system iii. In the Parthian and Sasanian Periods," in: Encyclopaedia Iranica , Ehsan Yarshater (ed.), vol. V, Fasc. 6 (New York: Bibliotheca Persica Press, 1992), pp. 652 - 658
  31. تابع عن هذه التحولات مجتمعة: نصير الكعبي، جدلية الدولة والدين في إيران العصر الساساني (بيروت: منشورات الجمل، 2010)، ص 331 - 347.
  32. تابع عن مؤسسة الكتابة الساسانية: A. Tafazzolı, Sasanian Society , Ehsan Yarshater Distinguished Lecture Series (New York: Bibliotheca Persica Press, 2000), pp. 18 - 34.
  33. من الدراسات التقليدية الجامعة عن المنصور وعصره: فاضل زعين العاني، سياسة المنصور أبي جعفر: الداخلية والخارجية (بغداد: دار الرشيد للنشر، 1981.)
  34. جاء تقييم ابن الطقطقي عن الآداب السلطانية للدولة العباسية والمنصور في سياق حديثه عن المؤثرات الفارسية في تشكيل صورة الخليفة من منظور الآداب السلطانية، فذكر: "واعلم أن المنصور هو الذي أصل الدولة، وضبط المملكة، ورتب القواعد، وأقام الناموس واخترع الأشياء"، انظر: محمد بن علي بن الطقطقي، الفخري في الآداب السلطانية (قم: منشورات الشريف الرضي، 1414)، ص 160. واللافت للانتباه أن سيرة أردشير مؤسس الدولة الساسانية قد ألمحت إلى هذا المعنى، فقد لخص الدينوري ذلك بقوله: "وكان أردشير هو الذى أكمل آيين الملوك ورتب المراتب، وأحكم السير، وتفقد صغير الأمر وكبيره، حتى وضع كل شيء من ذلك على موضعه، وعهد عهده المعروف إلى الملوك، فكانوا يمتثلونه، ويلزمونه، ويتبركون بحفظه والعمل به، ويجعلونه درسهم ونصب أعينهم"، انظر: أحمد بن داوود الدينوري، الأخبار الطوال، تحقيق عبد المنعم عامر، مراجعة جمال الدين الشيال (قم: انتشارات مكتبة الحيدرية، د. ت.)، ص 45.
  35. تابع عن خلفية الأزمات التي واجهت الدولة إبان التأسيس: غلام حسين صديقي، الحركات الدينية في إيران في القرون الإسلامية الأولى، ترجمة نصير الكعبي (بيروت: المركز الأكاديمي للأبحاث، 2013)، ص 165 وما بعد.
  36. أحمد بن أبي يعقوب اليعقوبي، مشاكلة الناس لزمانهم وما يغلب عليهم في كل عصر، تحقيق وتقديم مضيوف الفرا (الدوحة: جامعة قطر، 1993)، ص 203.
  37. أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي، مروج ‏الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق أسعد داغر، ج 4 (قم: دار الهجرة، 1404)، ص 223.
  38. الفردوسي (أبو القاسم محمد)، الشاهنامه، ترجمها نثرًا الفتح بن علي البنداري، تصحيح وتعليق عبد الوهاب عزام، ج 2 (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1932)، ص 152.
  39. للاطلاع على التنجيم الساساني، انظر: C. J. Brunner, "Astronomy and Astrology in the Sasanian Period," in: Ehsan Yarshater (ed.), Encyclopaedia Iranica, vol. II, Fasc. 8 (New York: 1987), pp. 858 - 871 ; D. Pingree, "Astronomy and Astrology in India and Iran," Isis , vol. 54 (1963), pp. 229 - 246.
  40. انظر: محمد بن جرير الطبري، تاريخ الرسل والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج 2 (القاهرة: دار المعارف، 1968)، ص 180 - 190.
  41. لمزيد من التفاصيل عن دور آل نوبخت في البلاط العباسي، انظر: عباس إقبال اشتيانى، خاندان نوبختى (طهران: انتشارات طهورى، 1966.)
  42. لمزيد من التفاصيل عن تلك المضامين، انظر: Gutas, p. 108.
  43. Said Amir Arjomand, "ʿAbd Allah Ibn al-Muqaffaʿ and the ʿAbbasid Revolution," Iranian Studies , no. 27 (1994), pp. 9 - 36.
  44. عبد الله بن المقفع، كليلة ودمنة، تحقيق عمر أبو النصر (بيروت: دار مكتبة الحياة، 1966)، ص 18.
  45. J. Howard-Johnston, Witnesses to a World Crisis: Historians and Histories of the Seventh-Century Middle East (Oxford: Oxford University Press, 2010), pp. 70 - 99.
  46. Ali Reza Shapūr Shahbazi, "Bahrām VI Čōbīn," in: Encyclopedia Iranica , Ehsan Yarshater (ed.), vol. III (New York: Bibliotheca Persica Press, 1988), pp. 514 - 522.
  47. الدينوري، الأخبار الطوال، ص 86.
  48. Patricia Crone, The Nativist Prophets of Early Islamic Iran: Rural Revolt and Local Zorostrianism (Cambridge: Cambridge University Press. 2012), pp. 31 - 46.
  49. ابن النديم، الفهرست، ص 681.
  50. أبو الريحان البيروني، الآثار الباقية عن القرون الخالية، تحقيق پرويزا ذكائي (تهران: ميراث مكتوب، 2001)، ص 257.
  51. فاضطرابات الراوندية في الكوفة وعدم توافر الشروط اللازمة في موقع الهاشمية في الأنبار، تابع ذلك بالتفصيل، في: الطبري، ج 7، ص 650 - 651.
  52. تابع عن تفاصيل ذلك في: أحمد بن أبي يعقوب اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2 (بيروت: دار صادر، [1960])، ص 340 - 334؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 343.
  53. حسين الطوسى نظام الملك، سياست نامه (سير الملوك)، به اهتمام هيو برت دارك (تهران: انتشارات علمى وفرهنگى، 2005)، ص 54 وما بعدها.
  54. عن أدوار الدهاقنة الفكرية والإدارية أواخر العصر الساساني وأوائل الإسلام، وموقف الفاتحين العرب منهم وطبيعة مشاركتهم في إدارة الدولة العربية في العصر العباسي، انظر: Tafazzolı, Sasanian Society , pp. 38 - 58.
  55. محمد بن أحمد المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1991)، ص 119.
  56. الطبري، ج 7، ص 651.
  57. للاطلاع على تلك النظرية، انظر: Šahrestanı haı Eranšahr, A Middle Persian Text on Geography, Epic and History (Costa Mesa: Mazda Publishers, 2002).
  58. يذكر اليعقوبي: "وفي وسط الرحبة القصر الذي سمي بابه باب الذهب، والى جانب القصر المسجد الجامع، ليس حول القصر بناء، ولا دار أو مسكن لأحد"، انظر: أحمد بن أبي يعقوب اليعقوبي، البلدان (بيروت: دار الكتب العلمية، 1422 ه)، ص 13.
  59. R. McC. Adams, Land Behind Baghdad: A History of Settlement on the Diyalal Plain (Chicago: Chicago University Press, 1965), pp. 115 - 116.
  60. عبد العزيز الدوري، العصر العباسي الأول: دراسة في التاريخ السياسي والإداري والمالي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014)، ص 105.
  61. تابع رأي ابن النديم، إذ قال: "فأما كتاب كليلة ودمنة، فقد اختلف في أمره - وخبر ذلك في صدر الكتاب - فقيل عملته ملوك الأشغانية ونحلته الهند، وقيل عملته الفرس ونحلته الهند، وقال قوم: إن الذي عمله بزرجمهر الحكيم أجزاء، والله أعلم"، انظر: ابن النديم، ص 610.
  62. لاحظ على سبيل المثال في المقدمة قصة بيدبا الفيلسوف الحكيم والملك دبشليم، والسبب الذي من أجله أسس الإسكندر المقدوني إمبراطوريته القديمة، وكيف حاول أن يقتفي أسلوبًا ملائمًا للحكم فيها، انظر: ابن المقفع، ص 4 - 13.
  63. تابع ذلك العرض الذي قدمه اليعقوبي عند أبواب كليلة ودمنة في: تاريخ اليعقوبي، ج 1، ص 88.
  64. المسعودي، مروج ‏الذهب، ‏ج 4، ص 223.
  65. أبو العباس محمد بن يزيد المبرد، الفاضل، تحقيق عبد العزيز الميمني (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1956)، ص 4. ومن الإشارات المماثلة التي وصلت عن النقاش الذي دار بين الرشيد والعالم الموسوعي اللغوي في عصره، الكسائي (119 - 189 ه/ 737 - 805 م)، فقد أشرف على تعليم أولاد الخليفة، فطلب الرشيد منه مذاكرته بأدب الأخلاق الساساني "يا علي بن حمزة [الكسائي]، قد أحللناك المحل الذي لم تكن تبلغه همتك، فروِّنا من الأشعار أعفها ومن الأحاديث أجمعها لمحاسن الأخلاق، وذاكرنا بآداب الفرس"، انظر: ابن أبي الحديد المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج 4 (بيروت: دار الكتاب العربي، 2007)، ص 137.
  66. مسكويه، الحكمة الخالدة، ص 5.
  67. المرجع نفسه، ص 19.
  68. حينما استقر الأمر للمأمون وخلافته في العراق بحسب تلك الشهادة سأل الخليفة الحسن بن سهل عن أفضل كتب العرب والعجم فأجابه عن كتاب جاويدان خرد (الحكمة الخالدة) وهو غير موجود في مكتبته؛ وحينما أمر بإحضار الكتاب ومطالعته وهو مقبل على الصلاة "انحرف عن القبلة وأخذ يقرأ الكتاب فكلما فرغ من فصل قال: لا إله إلا الله. فلما طال ذلك قال: يا أمير المؤمنين الصلاة تفوت وهذا لا يفوت. فقال: صدقت، ولكني أخاف السهو في صلاتي لاشتغال قلبي. ثم صلى وعاود قراءته ثم قال: أين تمامه؟ [...] فهذا والله الحكمة لما نحن فيه". المرجع نفسه، ص 22.
  69. فان فلوتن، السيادة العربية الشيعية والإسرائيليات في عهد بني أمية، ترجمه عن الفرنسية ونقده وعلق عليه حسن إبراهيم حسن ومحمد زكي إبراهيم (القاهرة: مطبعة السعادة، 1934)، ص 125 - 126؛ الدوري، ص 44.
  70. The Chronicle of Zuqnīn, Parts III and IV: A.D. 488 - 775 , Amir Harrak (trans.), (Toronto: Pontifical Institute of Mediaeval Studies, 1999), pp. 2 - 8 ; Amir Harrak, "Arabisms in Part IV of the chronicle of Zuqnin,"in: Rene Lavenant (ed.), VII Symposium (Rome: Pontifical Intitutum Studiorum Orientalium, 1998), pp. 469 - 498.
  71. انظر في ذلك: Tayeb El-Hibri, Reinterpreting Islamic Historiography: Harun al-Rashid and the Narrative of the Abbasid Caliphate (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), pp. 95 - 144.
  72. عن دور أسرة آل برمك في البلاط العباسي، انظر: I. Abbas, "Baramakids," in: Encyclopaedia Iranica , Ehsan Yarshater (ed.), vol. III, Fasc. 8 (New York: Bibliotheca Persica Press, 1998), pp. 806 - 809.
  73. أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، المعارف، تحقيق ثروت عكاشة (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992)، ص 388؛ الطبري، ج 8، ص 345.
  74. شاهد المسعودي الكتاب، وقدم فيه توصيفًا دقيقًا جاء فيه: "ورأيت بمدينة إصطخر من أرض فارس في سنة 303 عند بعض أهل البيوتات المشرفة من الفرس كتابًا عظيمًا يشتمل على علوم كثيرة من علومهم وأخبار ملوكهم وأبنيتهم وسياساتهم، لم أجدها في شيء من كتب الفرس 'كخداى نامه' و'آئين نامه' و'كهناماه' وغيرها مصور فيه ملوك فارس من آل ساسان سبعة وعشرون ملكًا منهم خمسة وعشرون رجلً وامرأتان قد صور الواحد منهم يوم مات شيخًا كان أو شابًا وحليته وتاجه ومخط لحيته وصورة وجهه وأنهم ملكوا الأرض أربعمائة سنة وثلاثًا وثلاثين سنة وشهرًا وسبعة أيام، وأنهم كانوا إذا مات ملك من ملوكهم صوروه على هيئته ورفعوه"، انظر: المسعودي، التنبيه والإشراف، ص 92.
  75. انظر في ذلك: حمزة بن الحسن الأصفهاني، تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء عليهم الصلاة والسلام (بيروت: مكتبة دار الحياة، 1961)، ص 44 - 56.
  76. عن عناصر الملكية الساسانية المقدسة، انظر: Richard Nelson Frye, "Notes on the early Sassanian State and Church," Studi Orientalistici in onore di Giorgio Levi Della Vida (Rome: 1956), pp. 314 - 335 ; Richard Nelson Frye, "The Charisma of Kingship in Ancient Iran," in: Opera Minora (Shiraz: Asia Institute of Pahlavi University, 1976), pp. 110 - 127.
  77. البيروني، ص 257 - 258.
  78. ابن الطقطقي، ص 212.
  79. وتشير تتمة هذه الرواية إلى تفاصيل أخرى حيث إن المأمون لما هم بالتوجه إلى بغداد من أجل القضاء على تلك الفتنة التي أثارها إبراهيم بن المهدي والفضل بن الربيع كانت من مطالب زينب بنت سليمان وهي من الأسرة العباسية، وذات حظوة كبيرة هي أن يعدل المأمون عن لباس الخضرة والعودة إلى السواد، انظر: المرجع نفسه، 217 - 219.
  80. الطبري، ج 8، ص 575.
  81. عن أقطاب الحزبين الفارسي والعربي وطبيعة الموضوعات التي خاضوا فيها، انظر: محمد بن عبدوس الجهشياري، الوزراء والكتاب، تحقيق محمد السقا وآخرون (القاهرة: مصطفى البابي، 1938)، ص 266؛ الدوري، ص 188.
  82. الجهشياري، ص 313.
  83. المسعودي، مروج الذهب، ص 227.
  84. Tayeb El-Hibri, Reinterpreting Islamic Historiography: Harun al-Rashid and the Narrative of the Abbasid Caliphate (Cambridge: Cambridge University Press, 2011), pp. 95 - 144.
  85. حاز عهد أردشير أهمية كبيرة في أدب المرايا الإسلامية وقد أشار ابن النديم إليه أكثر من مرة على مستوى ترجمته نثرًا ونظمه شعرًا، وينتمي العهد إلى مجموعة مختصة بوصايا أخلاقية عملية براغماتية في الحكم وإدارة الدولة يقدمها الملك الأب إلى ابنه أو ولي عهده. وينسب قولها في بعض من الأحيان إلى المؤسس - كما في عهد أردشير - الذي تكرر حضور مقولاته الأساسية في مجمل ذلك النوع من الآداب، فقد نال شهرة كبيرة بين طبقات الكتاب، إذ كان جزءًا أساسيًا من المادة الثقافية التي يتعلمون من خلالها أدب الكاتب وأدواته في مجال الآداب السلطانية، حتى إن الجاحظ هجا ذلك لاتكال في رسالته في ذم الكتاب، إذ قال: "وروي لبزجمهر أمثاله، ولأردشير عهده [...] ظن أنه الفارق الأكبر في التدبير"، انظر: الجاحظ، الرسائل، ج 2، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1964)، ص 191. ويبدو، لأهمية العهد وشيوعه بين الناس، أنه تم نظمه وأدرج كاملً في الكثير من المصنفات العربيةوقد نظمه البلاذري شعرًا، انظر: ابن النديم، ص 303، ودخل كاملً في: مسكويه، تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، ص 97.
  86. لاحظ قول المأمون في التنظيم لاجتماعي والمساواة بين الأفراد: "الرتبة نسب تجمع أهلها، فشريف العرب أولى بشريف العجم من شريف العرب، وشريف العجم أولى بشريف العرب من شريف العجم بوضيع العجم، فأشراف الناس طبقة كما أن أوضاعهم طبقة"، انظر: محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون، التذكرة الحمدونية، تحقيق إحسان عباس وبكر عباس، ج 2 (بيروت: دار صادر، 1996)، ص 71.
  87. عهد أردشير، تحقيق إحسان عباس (بيروت: دار صادر، 1967)، ص 69.
  88. المرجع نفسه، ص 53.
  89. قدمت قراءات متعددة في معنى هذه الفقرة ودالالتها لبعض الكتاب العرب. للاطلاع على ذلك انظر: ناصيف نصار، منطق السلطة (بيروت: دار أمواج، 1995)، ص 161؛ كمال عبد اللطيف، في تشريح أصول الاستبداد (قراءة في نظام الآداب السلطانية) (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 1999)، ص 233.
  90. عهد أردشير، الفقرة (4)، ص 53.
  91. ورد عن أردشير قوله: "اعلموا أن الذي أنتم لاقون بعدي هو الذي لقيته من الأمور، وأن الأمور بعدي واردة عليكم بمثل الذي وردت به علي فيأتيكم السرور والأذى في الملك من حيث أتياني". انظر: المرجع نفسه، الفقرة (2)، ص 50.
  92. محمد محمدي ملا يرى، تأريخ وفرهنگ إيران، در دوران انتقال از عصر ساسانى به عصر اسلامى، ج 5 (تهران: انتشارات توس، 1382)، ص 203 - 220.
  93. المرجع نفسه، الفقرة (4)، ص 53.
  94. تابع بعضًا من الأمثلة لدى الجاحظ عندما حاول وصف عمر بن الخطاب باليقظة والتدبير في أمور الخلافة ذكر أنه قد "ساس الرعية سياسة أردشير بن بابك في الفحص عن أسرارها خاصة"، انظر: الجاحظ،، ص التاج 168 - 169. وقال أيضًا في موضوع آخر: "ومن ثم قال الرشيد: وهو من بين خلفاء بني العباس من جعل للمغنين مراتب وطبقات على نحو ما وضعهم أردشير بن بابك وأنوشروان". انظر: المرجع نفسه، ص، 37 - 38؛ ويبدو أن هذه الصورة قد تركزت لاحقًا بقوة ليس في المشرق الإسلامي فحسب وإنما في مغربه. ففي التقييم الذي قدمه صاعد الأندلسي للعلوم ومديات تفوق كل أمة من الأمم فيها، كانت الصورة المشكلة عن الساسانيين الآتية: "وأعظم فضائل ملوك الفرس التي اشتهروا بها حسن السياسة وجودة التدبير لا سيما ملوك بني ساسان منهم، فكان منهم ملوك لم يكن في سائر الأعصار وسالفها مثلهم رجاحة أحلام وكرم سيرة واعتدال مملكة وبعد صيت". انظر: أبو القاسم صاعد بن أحمد الأندلسي، طبقات الأمم، تحقيق وتعليق حسين مؤنس (القاهرة: دار المعارف، 1998)، ص 160.
  95. الحظ تلك النصوص التي أوردها العامري نقلً عن المصنفات الساسانية الأخلاقية: "قال أنوشروان: الملك والعبودية اسمان يثبت كل واحد منهما الآخر، فكأنهما اسمان يثبتان معنى واحدًا فإن الملك يقتضي العبودية والعبودية تقتضي الملك، فالملك محتاج إلى العبيد والعبيد محتاجون إلى الملك". انظر: أبو الحسن محمد بن يوسف العامري، السعادة والإسعاد في السيرة الإنسانية، دراسة وتحقيق أحمد عبد الحليم عطية (القاهرة: دار الثقافة، 1991)، ص 208. وذكر في موضع آخر: "أفضل محامد الملك أنها هو بعد الفكر في عواقب الأمور وأفضل محامد العبيد لاستقامة على الطاعة في المنشط والمكره"، انظر: المرجع نفسه، ص 209.
  96. تابع عن ذلك النصوص المركزية التي احتواها العهد ومنها: "واعلموا أن سلطانكم إنما هو على أجساد الرعية إنما لا سلطان للملوك على القلوب، واعلموا أنكم إن غلبتم الناس على ذات أيديهم فلا تغلبونهم على عقولهم، واعلموا أن العاقل المحروم سال عليكم لسانه وهو أقطع سيفيه وأشد ما يضركم به من لسانه ما صرف إلى الحيلة في الدين"، انظر: عهد أردشير، ص 56. وكذلك في موضع آخر ورد: "واعلموا أن دولتكم تؤتى من مكانين، أحدهما غلبة بعض من الأمم المخالفة لكم، والآخر في فساد أدبكم"، ص 58. ويذكر في موضوع آخر: "واعلموا أن ذهاب الدول يبدأ من قبل إهمال الرعية بغير أشغال معروفة ولا أعمال معلومة، فإذا فشا فراغ تولد منه النظر في الأمور والأفكار في الأصول فإذا نظروا في ذلك نظروا فيه بطبائع"، ص 61.

Published

2018-01-01

Usage statistics

55 views 78 downloads