Manifestations of Renewal in the Field of History in Tunisia between the 17th and 19th Centuries

Authors

  • Author

  • Abdelhamid Hénia

Keywords:

Historian, Historiographie, Institutionalization of teaching history

Abstract

This paper provides insight on the role of the historian and history in Tunisia during the Ottoman period. Intellectually, historians became involved in a social project based on the construction of the territorial state in all its aspects. Historians fiercely defended the state and its symbols, creating a product which responded to its own societal need. With this image they emerged as akin to organic intellectuals. Tunisian historians of this era were self-reliant: there were no academic institutions to oversee their efforts, but they managed to break new ground in creating new historical knowledge which in many respects broke with tradition. It was during this period that the academic study of history acquired its own unique character, independent from literature and literary forms.

References

  1. نلاحظ أنّ الأمر نفسه – تقريبًا - حدث أيضًا في فرنسا، مع فارق زمني طفيف. فالمؤرخ في فرنسا لا يصنف نفسه بصفته تلك، إلى حدود نحو منتصف القرن التاسع عشر، إذ يصنف نفسه بوصفه ال "مؤلف" (écrivain)، أو ال "فيلسوف" (philosophe، انظر:) Gérard Noiriel, "Naissance du métier d'historien," Genèse , Les voies de l'histoire , vol. 1 , no. 1 (1990), p. 58 , 59 - 85 , accessed on 13 / 11 / 2017 , at: http://bit.ly/ 2 ABSjXG تأسست في فرنسا شهادة التبريز في مادتي التاريخ والجغرافيا سنة 1830. وميزة هذه الشهادة الجامعية أنها تؤهل مختصين في تدريس التاريخ والجغرافيا في المعاهد الثانوية. انظر: Christian Delacroix et al. (sous la direction de), Historiographies, concepts et débats , 2 tomes (Paris: Gallimard, 2010), t. 1 , p. 125.
  2. ورد ذكر كلمة "المؤرخ" في كتاب خير الدين التونسي الذي أنجزه سنة 1860، انظر: خير الدين التونسي، أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك، تمهيد وتحقيق المنصف الشنوفي (قرطاج: بيت الحكمة–قرطاج، 1990)، ثم في كتاب أحمد بن أبي الضياف الذي أنجزه خلال الستينيات من القرن التاسع عشر. انظر: أحمد بن أبي الضياف، إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، ط 2 (تونس: الدار العربية للكتاب، 2004.)
  3. من بين الكلمات الجديدة الأخرى التي أثرت القاموس السياسي والثقافي العربي "المثقف"، و"النخبة"، و"الشعب"، و"الحرية"، و"الوطن"/ "الوطنية"، وغيرها. انظر في هذا الصدد: Iman Farag, "Intellectuel-muthaqqaf: champ sémantique, champ conceptuel et champ historique," Etudes politiques du monde arabe , Dossier du CEDEJ (La Caire 1991), p. 158 ; Abdelhamid Henia, "Le pouvoir entre "notables" et "élites": les cycles de la notabilité," in: Michel Camau & Vincent Geisser (coord.), Tunisie dix ans déjà… D'une république à l'autre , Numéro spécial de la revue du Monde arabe: Maghreb-Machrek , no. 157 (juillet-septembre 1997), pp. 90 - 100.
  4. عند لاطلاع على الإستغرافيا الفرنسية يتبين لنا أن مأسسة تدريس التاريخ (بوصفها مادة مستقلة عن الفلسفة) يرجع إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ويكتب فرنسوا هارتوغ في هذا الصدد ما يلي: "أصبح التاريخ مادة مستقلة في التدريس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر". انظر: François Hartog, "L'histoire s'est constituée en discipline dans la seconde moitié du XIXe siècle," Evidence de l'histoire. Ce que voient les historiens , "Cas de figure 5 " (Paris: Editions EHESS, coll. 2005), p. 203. انظر أيضًا: جيرار نواريال Noiriel Gérard الذي يكتب ما يلي: "إلى حدود سنوات 1880، لا يدرس التاريخ بوصفه مادة مستقلة، فهو يدرج ضمن مادة الأدب والفلسفة". انظر: Noiriel, p. 59. وهو الأمر نفسه الذي نلاحظه أيضًا في مجال المكتبات وترتيبها في البلاد التونسية خلال القرن التاسع عشر؛ فالكتب التي تتناول الجوانب التاريخية تدرج في خزانة خاصة بالمؤلفات الأدبية، انظر: "كشوفات مكتبة حمودة باشا"، الأرشيف الوطني التونسي، دفتر عدد 2352، تاريخ (1814 - 1815)، ص 14 - 19 (أشكر الباحثة حياة الماجري التي أطلعتني على هذه الوثيقة الأرشيفية.)
  5. ابن أبي الضياف، ج 7، ص 23.
  6. محمد بن سلامة، العقد المنضد في أخبار المشير الباشا أحمد، المكتبة الوطنية بتونس، مخطوط رقم 18618، الورقة 50 "أ". ذكرته حياة الماجري. انظر: "مأسسة التعليم في مدينة تونس خلال القرن التاسع عشر ميلادي بين التمثلات الأكاديمية وغير الأكاديمية واستعم لاتها"، أطروحة دكتوراه، كلية العلوم الإنسانية و لاجتماعية، جامعة تونس، 2017، ص 126 - 127.
  7. محمد الباجي المسعودي، الخلاصة النقية في أمراء إفريقية، ط 2 (تونس: مطبعة بيكار وشركائه، 1906.)
  8. الأرشيف الوطني التونسي، الحافظة عدد 63، الملف 723، أوامر علية ومراسلات متعلقة بالمدرسين وبتنظيم الدراسة في الجامع الأعظم والصادقية (1874 - 1898:). انظر الوثيقة رقم 5، المؤرخة في 28 ذي القعدة 1292 ه/ 25 كانون الأول/ ديسمبر 1875، الفصل 2 - 5 (ذكرته الماجري، ص 272، الهامش رقم 1301.)
  9. سليمان الحيلاتي، علماء جربة: المسمى رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي، تحقيق محمد قوجة (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1998)، يتألف الكتاب من ثماني رسائل تستعرض تاريخ جزيرة جربة في الفترة 525 ‑ 1099 ه/ 1134 ‑ 1689 م.
  10. محمد أبو راس الجربي، مؤنس الأحبة في أخبار جربة، تحقيق محمد المرزوقي (تونس: المعهد القومي للآثار والفنون، 1960). ساد نقاش حول انتماء محمد أبو راس إلى جربة من عدمه بين محمد علي الحبيب. انظر: "نبأ الإيوان لأبي راس الناصري المعسكري الجزائري مصدر جديد حول القيروان"، في: مجموعة مؤلفين، معسكر المجتمع والتاريخ (الجزائر: منشورات مخبر البحوث لاجتماعية والتاريخية -جامعة معسكر، 2014)، ص 49 - 93؛ وانظر: محمد المريمي، "المعرفة التاريخية والدولة لدى مؤرخي الأطراف في البلاد التونسية خلال العصر الحديث"، أسطور للدراسات التاريخية، العدد 7 (2017.)
  11. سعيد بن تعاريت، رسالة في تاريخ جربة وتراجم علماء الجزيرة وذكر أمرائها من بني السمومني وبني الجلود، المكتبة البارونية، حومة السوق، جربة (مخطوط.) انظر: المريمي.
  12. سالم بن يعقوب، تاريخ جزيرة جربة ومدارسها العلمية (تونس: سراس للنشر، 2006.)
  13. محمود مقديش، نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، تحقيق علي الزواري ومحمد محفوظ (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988، وانظر:) Ahmed Abdesselem, Les historiens tunisiens des XVIIe, XVIIIe et XIXe siècles: Essai d'histoire culturelle (Tunis/ Paris: Klincksieck, 1973), p. 273 ; Sami Bargaoui, "Entre institution et historiographie: articulation de l'identité locale à Sfax vers 1800 ," Insaniyat: Revue algérienne d'anthropologie et de sciences sociales , vol. VII, 1 - 2 , no. 19 - 20 (janvier 2003), pp. 41 - 64.
  14. محمد عيسى الكناني، تكميل الصلحاء والأعيان لمعالم الأيمان في أولياء القيروان (تونس: مطبعة الوسط، 1970.)
  15. المنتصر بن المرابط بن أبي لحية القفصي، نور الأرماش في مناقب أبي الغيث القشاش، حققه وقدم له حسين بوجرة ولطفي عيسى (تونس: المكتبة العتيقة، 1998.)
  16. محمد الشريف الطلقي، بيان عشائر توزر وتاريخ قدومهم إليها، مخطوط في صفحتين وردت نسخة منه في أطروحة الدكتوراه لمنصر الرويسي. انظر: Moncer Rouissi, "Une oasis du sud tunisien, le Jarîd: essai d'histoire sociale," thèse de 3 ème cycle, Université de Paris, Paris, 1973 , 2 tomes, Cf. T. 1 , p. 44 bis et ter.
  17. بالنسبة إلى مؤرخي جزيرة جربة، انظر: محمد المريمي، إباضية جزيرة جربة خلال العصر الحديث (تونس: كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، 2005.)
  18. ابن أبي دينار محمد الرعيني، المؤنس في أخبار إفريقية وتونس، تحقيق وتعليق محمد شمام، ط 2 (القيروان: المكتبة العتيقة، 1967.)
  19. محمد بن محمد الوزير السراج الأندلسي، الحلل السندسية في الأخبار التونسية، تقديم وتحقيق محمد الحبيب الهيلة (بيروت: نشر دار الغرب الإسلامي، 1984.)
  20. حسين خوجة، ذيل بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمان، تحقيق وتقديم الطاهر المعموري (تونس: الدار العربية للكتاب، 1975.)
  21. محمد سعادة، قرة العين بنشر فضايل الملك حسين الممجّد ونجله الأمير ابن الأمير الباي سيّدي محمّد، المكتبة الوطنية بتونس، مخطوط رقم 21730.
  22. محمد الصغير بن يوسف، المشرع الملكي في سلطنة أولاد علي تركي، تقديم وتحقيق أحمد الطويلي (تونس: المطبعة العصرية، 1998.)
  23. حمودة بن عبد العزيز، الالكتاب الباشي، تحقيق وتقديم محمد ماظور (تونس: د. ن، 1970.)
  24. Abdesselem, p. 17.
  25. فاطمة بن سليمان، "الكتابة التاريخية في القرن التاسع عشر في تونس أو كيف يشرّع التاريخ لدولة الإصلاح"، أسطور للدراسات التاريخية، العدد 7 (2017.)
  26. يذكر حسين خوجة في هذا الصدد متحدثًا عن بداية القرن السابع عشر أن "تونس إذ ذاك خاوية من العلم"، انظر: خوجة، ص 167؛ وانظر: Abdesselem, p. 40 ; M. H. Chérif, "Hommes de religion et pouvoir dans la Tunisie de l'époque moderne," Annales, E. S. C. , no. 3 - 4 (mai-août 1980), p. 580.
  27. أبرزتها المؤرخة المصرية نللي حنا الظاهرة نفسها بالنسبة إلى الفئات الوسطى في مصر العثمانية خلال الفترة نفسها. انظر: نللي حنا، ثقافة الطبقة الوسطى في مصر العثمانية ق (16 م - 18 م)، ترجمة رؤوف عباس (القاهرة: الدار المصرية-اللبنانية، 2003)، ص 98 وما بعدها.
  28. الماجري، ص 14 - 30.
  29. يمكن أن نسوق في هذا الصدد مثالً، من خلال مؤلَّف أحمد برناز (1663 - 1726) في بداية القرن الثامن عشر. تضمّن المخطوط معطيات مهمة جدًا حول القضايا العلمية والتعليمية، وهو ذو صبغة بيداغوجية واضحة. انظر: أحمد بن مصطفى برناز، إعلام الأعيان بتخفيفات الشرع عن العبيد والصبيان، دارالكتب الوطنية بتونس، مخطوط رقم 6242. انظر: الماجري، ص 9. وهي بصدد تحقيق المخطوط قصد نشره.
  30. يتبين ذلك بوضوح من خلال العمل الذي أنجزته الباحثة سماح بوزراعة. انظر: سماح بوزراعة، "الإنتاج الفكري بتونس العثمانية (كتب الفقه، وفقه الفرائض، وعلم الكلام، والتوحيد، وعلم الفلك والميقات، وعلم القراءات)"، أطروحة دكتوراه، كلية العلوم الإنسانية و لاجتماعية، جامعة تونس، 2017، ص 371 - 412.
  31. Lucette Valensi, Mardochée Naggiar, Enquête sur un inconnu (Paris: Stok, 2008), p. 283.
  32. نذكر على سبيل المثال كشفًا لمكتبة الوزير حسين خوجة في دفتر يعود تاريخ تدوينه إلى سنة 1840:. انظر الأرشيف الوطني التونسي، السلسلة التاريخية، الصندوق 3، الملف 35، الوثيقة رقم 1، 1256 ه/ 1840 - 1841 م. وانظر: الماجري، ص 141.
  33. قسم ابن أبي دينار "علم الأدب" في مؤلَّفه هداية المتعلمإلى أربعة عشر علمًا: "علم لاشتقاق، والقوافي، والخطب، والصرف، والمعاني، والبديع، والبيان، واللغة، والشعر، والعروض، والإنشاء، والقراءة، والمحاضرة، ومنها التاريخ والنحو". انظر: ابن أبي دينار محمد الرعيني، هداية المتعلم في آداب التعلم، المكتبة الوطنية بتونس، مخطوط رقم 16219، الورقتان 2 و 3.
  34. وهو ما يبرزه الباحث أحمد بوحسين في مؤلَّفه: العرب وتاريخ الأدب: نموذج "كتاب الأغاني" (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2003)، ذكره وقدم له عبد الأحد السبتي في: الماضي المتعدد: قراءات ومحاورات تاريخية (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2016)، ص 157.
  35. Hartog; Noiriel; Delacroix et al.
  36. إن كتاب بشائر أهل الإيمان بفتوحات آل عثمانهو في الأصل ترجمة لكتاب المولى مصلح الدين لاري أفندي. أضاف حسين خوجة إلى هذا الكتاب بابًا أخيرًا أطلق عليه "ذيل البشائر"، تناول فيه تاريخ إفريقية من قدوم الأتراك العثمانيين إلى تونس سنة 1574 إلى عهد حسين بن علي، وخصص لحسين بن علي فصلً بعنوان "فصل في ذكر الأمير الأعظم والباي الأكرم أبي الخيرات المولى حسين بن علي دامت معاليه وحسنت أيامه ولياليه."
  37. محمد الصغير بن يوسف، التكميل المشفي للغليل على كتاب العبر لعبد الرحمن بن خلدون، المكتبة الوطنية بتونس، مخطوط رقم 5264.
  38. ويذكر أحمد بن أبي الضياف أن حمودة باشا باي كان مولعًا ب مقدمة ابن خلدون. انظر: ابن أبي الضياف، ج 3، ص 12.
  39. نعرف أنّ علي باشا (1735 - 1756) بعث إلى المغرب الأقصى لاستقدام نسخة من تاريخ ابن خلدون:، انظر Mohammed Seghir Ben Youssef, Mechra El-Melki: Chronique tunisienne (1705 - 1771), (ou Târîkh al-Mashra' al-Mulkî fî Saltanati 'Awlâd 'Alî at-Turkî) , V. Serres & Med Lasram (trad.), 2 ème ed. (Tunis: Bouslama, 1978), p. 235.
  40. محمد الهادي الشريف، "حمودة بن عبد العزيز وأفكاره التقدمية"، المجلة التاريخية المغاربية، العدد 57 - 58 (1990)، ص 211 - 219.
  41. يمثل تثمين الزمن الحاضر (وما يقابله من تحقير للزمن الماضي) أحد المظاهر الأساسية للحداثة. ويمكن أن نعدّ حمودة بن عبد العزيز أول من أسس لهذه النظرة الجديدة إلى الزمن. وسينسج على منواله المؤرخون اللاحقون خلال القرن التاسع عشر، مثل أحمد بن أبي الضياف صاحب الإتحاف، ومحمد بن سلامة صاحب العقد المنضد، وغيرهم. انظر في هذا الصدد: عبد الحميد هنية، "حول التحقيب التاريخي"، أسطور للدراسات التاريخية (2016)، ص 224 - 227 انظر:. Abdelhamid Henia, "Les catégories temporelles de l'historiographie tunisienne à l'époque moderne," in: Fatma Ben Slimane & Hichem Abdessamad (coord.), La périodisation dans l'écriture de l'histoire du Maghreb , DIRASET, Actes de deux tables rondes, 27 - 28 / 5 / 2005 (Marrakech), 21 - 23 / 11 / 2005 (Tunis) (Tunis: Editions Arabesques, 2010), pp. 64 - 84.
  42. Béchir Tlili, "Note sur la notion d'Etat dans la pensée de Ahmad Ibn Abi Ad-Dhiyaf, réformateur tunisien du XIXe siècle (1804 / 5 - 1874)," Revue de l'Occident musulman et de la Méditerranée , no. 8 (1970), pp. 141 - 170.
  43. ينعت ابن أبي دينار من طرف معاصره محمد سعادة ب "أديب زمانه". انظر: سعادة، الورقة 6، الوجه "ب."
  44. ظهرت عبارة "علم التاريخ" على نحو متواتر خلال القرن الثامن عشر، خصوصًا في كتاب المشرع الملكي، للصغيّ بن يوسف. لكن استعمالها يصبح أكثر تواترًا خلال القرن التاسع عشر. فتبرز جليًّا في كتاب خير الدين التونسي. انظر كتابه: أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك، ج 1، ص 179؛ وانظر أيضًا: ابن أبي الضياف، ج 1، ص 2 - 3.
  45. انظر: ابن أبي دينار، هداية المتعلم. والسابع عشر.
  46. وأبلغ مثال على ذلك - بالنسبة إلى البلاد الأوروبية - كتاب ماكيافيل، الأمير، في بداية القرن السادس عشر، وكتابات أخرى ظهرت لاحقًا خلال القرنين السادس عشر
  47. Abdelhamid Henia, "Techniques fiscales et pratiques des scribes (kâtib) pour une maîtrise du territoire en Tunisie aux XVIIIe et XIXe siècles," in: Hassan Elboudrari & Daniel Nordman (dir.), Les savoirs de l'administration. Histoire et société au Maghreb du XVIe au XXe siècle (Casablanca: Edition Fondation du Roi Abdul-Aziz, 2015), pp. 75 - 97.
  48. عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ ابن خلدون: العبروديوان المبتدأ والخبرفي أيامالعربوالعجم والبربر ومن عاصرهممن ذوي السلطانالأكبر (الرياض: دار الأفكار الدولية، د.ت.).
  49. محمد الأنصاري الرصاع، فهرست الرصاع، تحقيق محمد العنابي (تونس: المكتبة العتيقة، 1967.)
  50. أحمد بن الشماع، الأدلة البينة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية، تحقيق وتقديم الطاهر بن محمد المعموري (تونس: الدار العربية للكتاب، 1984.)
  51. محمد بن إبراهيم الزركشي، تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية (تونس: نشر المكتبة العتيقة، 1966.)
  52. فاطمة بن سليمان، الأرض والهوية: نشوء الدولة الترابية في تونس، 1574 - 1881 (تونس: كلية العلوم الإنسانية و لاجتماعية، 2009)، ص 110 وما بعدها.
  53. Abdelhamid Henia, "Historiographie moderne en Tunisie et mémoire de l'Etat (XVIIe-XIXe siècles)," in: Abdelhamid Henia & Abderrahmane Elmoudden & Abderrahim Benhadda (coord.), Ecritures de l'histoire du Maghreb: identité, mémoire et historiographie , Actes de deux tables rondes organisées à Marrakech le 27 - 28 / 5 / 2004 et à Tunis le 1 - 3 / 10 / 2004 , Série colloques et séminaires, no. 138 (Rabat: la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, 2007), pp. 59 - 80.
  54. انظر على سبيل المثال: ابن أبي الضياف، ج 7 و 8.
  55. ظهرت الكلمة في المغرب الأقصى مع الموحدين، وانتشرت بعد ذلك في البلاد المغاربية كاملة. وبحسب عبد الله العروي "كانت الكلمة تطلق [...] على هيئة إدارية، وتراتيب اجتماعية وعلى سلوك ومراسم، أو بعبارة جامعة، كان المخزن سيفًا وقلمًا". انظر: عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ج 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1992)، ص 208 - 209.
  56. يكتب المؤرخ محمد القبلي حول كلمة "المخزن" التي يقترن ظهورها زمنيًا بحسب قوله بظهور "مجال المغرب الأقصى": "لقد أصبحت هذه التسمية بمعناها التقني الخاص أمرًا راسخًا على مستوى الكتابة ابتداء من مطلع القرن الثالث عشر للميلاد. أما على مستوى المشافهة، فمما لا شك فيه أنها قد ظهرت بنفس المعنى قبل بداية هذا القرن بطبيعة الحال. وإذا كان لهذا التقارب من معنى معقول، فالظاهر أنه قد يدل على أن هنالك ارتباطًا وثيقًا بين توحيد مجال المغرب الأقصى وتبلور الصيغة المركزية للحكم، أي في النهاية بين قيام الدولة الممركزة للمجال وبروز هوية المجال نفسه". انظر: محمد القبلي، الدولة والولاية والمجال في المغرب الوسيط: علائق وتفاعل (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 1997)، ص 75؛ وانظر أيضًا للمؤرخ نفسه: Mohamed Kably, "A propos du makhzen des origines: cheminement fondateur et contour cérémonial," Maghreb review: Majallat al- Maghrib , vol. 30 , no. 1 (2005), pp. 2 - 23. وقد تناولت دراسات عديدة في المغرب الأقصى ظاهرة "المخزن"؛ نذكر آخر ما صدر منها كتاب محمد جادور، مؤسسة المخزن في تاريخ المغرب (الدار البيضاء: سلسلة أبحاث لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، 2011.)
  57. نلاحظ أن ابن خلدون لم يستعمل في تاريخه كلمة "المخزن"، وخيَّ أن يستنبط مفهومًا جديدًا للتعبير عن هذا البناء السياسي الجديد الذي ظهر للعيان بصورة جلية خصوصًا مع الموحدين، وهو مفهوم "الدولة" (المعرّفة). وهو - في تقديري - أول من نظَّر لظاهرة "الدولة" بالمعنى الحديث للكلمة (سنعود لاحقًا إلى هذا الموضوع.)
  58. في الواقع، ليست كلمة "المخزن" وحدها التي استقتها الهيئة الحاكمة التركية من القاموس السياسي المحلي الحفصي. بل نجد "ترسانة" كاملة من العبارات السياسية مثل "القايد"، و"الشيخ"، و"المحلة"... إلخ. كما تبنّت أيضًا النظام الجبائي المحلي الحفصي. كل ذلك يندرج في إطار سياسة الهيئة الحاكمة التركية المحلية من أجل تحقيق استقلالية (فعلية ولارسمية) عن الباب العالي. انظر: Abdelhamid Henia, "Fiscalités et politique fiscale dans la Régence de Tunis au début de la conquête ottomane," in: A. Témimi (éd. et présentation), Les Provinces arabes à l'époque ottomane , Actes du VIe Congrès du C.I.E.P.O, Cambridge, juillet 1984 (Zaghouan: Centre d’Études et de Recherches Ottomanes et Morisco-Andalouses, 1987), pp. 139 - 152.
  59. Éric Vallet, L'Arabie marchande: État et commerce sous les sultans rasūlides du Yémen (626 - 858 / 1229 - 1454) , (Paris: publications de la Sorbonne, 2010).
  60. من المفيد أن نذكر في هذا الصدد أن كلمة "السلطنة" كانت معتمدة عمومًا في المشرق. وكأن هناك تخصصًا بين المشرق الإسلامي ومغربه في هذا المجال: المشرق يعتمد كلمة "السلطنة"، والمغرب يعتمد كلمة "المخزن"، وذلك للتعبير - في الحالتين كلتيهما - عن بناء سياسي مركزي مستحدث، ذي نزعة ترابية/ مجالية.
  61. عندما نعود إلى مؤلَّف محمد الصغير بن يوسف (التكميل المشفي)، نلاحظ أن المؤلف استعمل أكثر من مرة كلمة "الدولة"، انظر مثلً: الورقة 211 وجه، والورقة 217 وجه. أشكر، في هذه المناسبة، الزميل الدكتور محمد فوزي المستغانمي الذي أمدنّي بنسخة من هذا المخطوط.
  62. فيالكتاب الباشيالذي انتهى من تأليفه حمودة بن عبد العزيز سنة 1777، نجد استعمال الكلمات الثلاث: "المخزن"، و"السلطنة"، و"الدولة". انظر: حمودة بن عبد العزيز، الالكتاب الباشي، المكتبة الوطنية بتونس، مخطوط رقم 351.
  63. لا نجد ذكرًا لكلمة "البايليك" في كامل الدفتر رقم 1 منالأرشيف الوطني التونسي، الذي يرجع تاريخه إلى سنة 1676. وهو أقدم دفتر جبائي بالأرشيف. حول هذا الدفتر، انظر: كراسات الأرشيف، الدفتر الجبائي رقم 1 (تونس: منشورات الأرشيف الوطني التونسي، 2010.)
  64. نجد ذكرًا لكلمة "البايليك" في الدفاتر المتعلقة أساسًا ب "أرض البايليك" (انظر الدفتر رقم 2066، في الأرشيف الوطني التونسي، الذي يرجع تاريخه إلى سنة 1759، وكذلك الدفتر رقم 20 الذي يرجع تاريخه إلى سنة 1834) مع العلم أن هذه الأملاك نفسها كان يطلق عليها تسمية "أرض الباي" خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر. حول هذه المسألة، انظر: Abdelhamid Henia, Propriété et stratégies sociales à Tunis (XVIe-XIXe siècles) , (Tunis: la Faculté des Sciences Humaines et Sociales, 1999), pp. 136 - 137 , 143 , 202 , 418.
  65. أصبحت كلمة "مخزن" في التعبير العامي مقترنة ب "الخزي" و"العار". فحافظت الذاكرة الجمعية في مدينة تونس على هذه الظاهرة من خلال المثل الشعبي الرائج إلى يومنا هذا الذي يقول: "خدمة المخزن خزاية."
  66. M. H. Chérif, Pouvoir et société dans la Tunisie de H'usssein Ben 'Alî (1705 - 1735) , (Tunis: l'Université de Tunis, 1982 - 1986).
  67. Rosenthal F., " Dawla ," in: Encyclopédie de l'Islam , 2 nd ed., t. 2 (Paris: Brill Maisonneuve et Larose, 1993), pp. 183 - 184.
  68. جمال الدين بن منظور، لسان العرب، ج 5 (بيروت: دار صادر، 2000)، ص 327 - 328.
  69. أعاد ابن خلدون استنباط مفهوم "الدولة" انطلاقًا مما عايشه في عهده من تحول في البناءات السياسية؛ سواء في بلاد المغرب أو في بلاد المشرق، ذلك أن كلمة "الدولة" (المعرّفة) نجدها مستعملة أيضًا في لسان العربلابن منظور (ج 5، ص 327 - 328). لكننا نلاحظ أن ابن خلدون يعمّم استعمال المفهوم المستنبط، لا للفترة التي عاصرها فحسب، بل نجده يوظفه أيضًا لنعت البناءات السياسية في الفترات التاريخية القديمة (الحضارات اليونانية، والرومانية، وغيرها). انظر: ابن خلدون، ص 416 وما بعدها.
  70. عبد الحميد هنية، تونس العثمانية، بناء الدولة والمجال، ط 2 (تونس: منشورات أوتار-تبر الزمان، 2016)، ص 197 - 213. Abdelhamid Henia, Le frère, le sujet et le citoyen. Dynamique du statut politique de l'individu en Tunisie (Tunis: l'Or du temps , 2015), pp. 101 - 113.
  71. ابن أبي الضياف، ج 1، ص 11 وما بعدها.
  72. Henia, "Historiographie moderne en Tunisie," pp. 59 - 80.
  73. أبو بكر أحمد الخطيب البغدادي، تاريخ مدينة السلام وأخبار محدثيها وذكر قطانها العلماء من غير أهلها ووارديها، تحقيق بشار عواد معروف (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 2001.)
  74. هنية، تونس العثمانية، ص 95 - 128؛ فاطمة بن سليمان، "مجال خمير والسلطة المركزية بتونس في القرن التاسع عشر: من التخوم إلى الحدود ومن المخزن إلى الدولة"، روافد، العدد 5 (1999 - 2000)، ص 7 - 42.
  75. ابن أبي دينار، المؤنس، ص 19 - 20.
  76. لم يتخطَّ محمد بن محمد الوزير السراج الأندلسي في تاريخهالحلل السندسية بداية الإسلام، مع أنه كان يكتب خمسين سنة بعد إنهاء ابن أبي دينار لكتابالمؤنس، ونجد التمشي نفسه في المغرب الأقصى عند المؤرخين إلى بداية القرن العشرين. فالمؤرخ أحمد بن خالد الناصري (1835 - 1897) - على سبيل المثال - كتب تاريخ المغرب الأقصى من دخول الإسلام إلى نهاية القرن التاسع عشر. انظر: أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، ط 1 (القاهرة: بولاق، 1894)، (4 أجزاء)/ ط 2 (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1954)، (9 أجزاء.)
  77. ابن أبي دينار، المؤنس، ص 21.
  78. لم يكن ابن أبي دينار أول من تخطى التحقيب الإسلامي من خلال الرجوع إلى الفترة السابقة عن بداية الإسلام. فابن خلدون قبله فعل ذلك في إطار كتابة تاريخ كوني- عالمي؛ نجده يرجع أيضًا إلى "اليونانيين" و"اللاطينيين" وغيرهم من الشعوب والحضارات التي شاهدها العالم قبل ظهور الإسلام. انظر: ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ص 416 وما بعدها. لكن لا أظن أن ابن أبي دينار قد اطلع على تاريخ ابن خلدون. فالمعروف أن أول نسخة من هذا التاريخ كانت قد ظهرت في البلاد التونسية في بداية القرن الثامن عشر؛ أي في عهد الباي حسين بن علي (1705 - 1735). انظر في هذا الصدد: Valensi, p. 283 et suiv. تبيّ لوسات فلانسي في هذا الكتاب كيفية استنساخ تاريخ ابن خلدون في تونس بطلب من الباي حسين بن علي، ما يدل على الأهمية التي أصبح يحظى بها علم التاريخ عمومًا، وتاريخ ابن خلدون خصوصًا.
  79. ابن خلدون؛ ابن الشماع؛ الزركشي.
  80. بن يوسف، التكميل المشفي، ورقة 211 وجه، ورقة 217 وجه.
  81. ابن أبي دينار، المؤنس، ص 170.
  82. لم تكن كلمة "باي" في البداية سوى "تكبرة لمن ينادى بها" بحسب تعبير ابن أبي دينار (انظر: المؤنس، ص 200). كان الأتراك ذوو المكانة المرموقة يُنادَون بها في بدايات القرن السابع عشر. من ذلك نجد خبرًا مفاده أنّ عثمان داي (1598 - 1610) قتل محمد باي، ابن الباشا حسين، رايس البحر. وموجبه بحسب ما أورده محمد بن محمد الوزير السراج الأندلسي "أنّ عثمان داي بلغه أنّ محمد باي المذكور له إرب في مرتبته". ويضيف المؤرخ نفسه: "وكان عمر محمد باي المذكور ثماني وعشرين سنة. وكان له ذكر في آذان النصارى عظيم أهلكهم رعبًا، ورزق الظفر في البحر أينما توجّه". انظر: الوزير السراج الأندلسي، ج 2، ص 349.
  83. Abdesselem, pp. 157 - 171.
  84. نجد في وثيقة سجنية عددًا من المساجين بتهمة عدائهم للسلطة. انظر: الأرشيف الوطني التونسي، "وثيقة سجنية"، دفتر رقم 83، تشرين الأول/ أكتوبر 1762، ص 117 - 129. حول هذه الوثيقة ونتائج البحث فيها، انظر: Abdelhamid Henia, "Prisons et prisonniers à Tunis vers 1762: Système répressif et inégalités sociales," in: Les provinces arabes et leurs sources documentaires à l'époque ottomane , actes du 7 ème Symposium du Comité International d'Études Pré-ottomanes et Ottomanes (C.I.E.P.O.), Tunis, 13 - 18 / 9 / 1982 , 10 ème année, no. 31 - 32 (Tunis: centre d'étude et de recherches sur les provinces arabes à l'époque ottomane, 1984), pp. 223 - 252.
  85. Eugène Plantet, Correspondance des Beys de Tunis et des consuls de France avec la cour (1577 - 1830) , vol. 2 (Paris: 1893 - 1899), pp. 522 , 536 , 538 , 557 , 561 - 562 ; Ben Youssef, p. 408.
  86. توحي الشواهد الأثرية التي نجدها اليوم على عين المكان بأنّ المنطقة كانت تعرف حياة حضرية عريقة؛ فالجبل لا يختلف كثيرًا في نمط عيشه واقتصاده عن منطقة "الساحل" التونسي في الوسط الشرقي.
  87. أي سكان جبل وسلات.
  88. هذه الوضعية تذكّرنا بذلك النقاش الحاد بين من ينفي وجود الحدث في حد ذاته (أي بشكله الصافي) مثل هيدن وايت White Hayden لأنه دائمًا رهين الطريقة التي يُؤوَّل بها، فهو رواية fixion لا أكثر، وبين من يرى عكس ذلك، مثل كارلو كنزبور Ginzburg Carlo انظر:. Carlo Ginzburg, Le fil et les traces: vrai faux fictif , M. Rueff (trad.), (Lagrasse: Verdier, 2010), (Il filo e le tracce. Vero falso finto, Milano: Feltrinelli, 2006); Carlo Ginzburg, Rapports de force: Histoire, rhétorique, preuve, Hautes études Jean-Pierre Bardos (trad.), (Paris: Gallimard/ Seuil, 2003), (Hanover:History, Rhetoric & Proof, 1999); Françoise Lavocat, Fait et fiction , Poétique (Paris: Seuil, 2016); Hayden White, "Poétiques de l'histoire," Labyrinthe, vol. 2 , no. 33 (2009); Hayden White, "Patates chaudes," Labyrinthe, vol. 2 , no. 33 (2009).
  89. ابن أبي الضياف، ج 2، ص 107.
  90. لكنه أمر لم تختص به الدولة في البلاد التونسية. نجد التمشي نفسه والظاهرة نفسها في بلدان أخرى من العالم خلال تلك الفترة. نذكر على سبيل المثال، بناء الدولة الحديثة في فرنسا في عهد لويس الرابع عشر (ملك الشمس) في النصف الثاني من القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر.
  91. Abdelahad Sebti, "Tradition culturelle et genres historiographiques," in: El Moudden & Henia & Ben Hadda (coord.), Ecriture de l'Histoire du Maghreb, pp. 29 - 31.
  92. محمد الصغير بن يوسف، المشرع الملكي في سلطنة أولاد علي التركي، المكتبة الوطنية بتونس، مخطوط، رقم 3537، ص 9 - 11.
  93. سعادة، الورقة 6، الوجه "ب"، في: الماجري، ص 77.
  94. ابن أبي الضياف، ج 1، ص 3.
  95. المنصف الفخفاخ، موجز الدفاتر الإدارية والجبائية بالأرشيف الوطني التونسي (تونس: منشورات الأرشيف الوطني التونسي، 1990)، ص 27.
  96. انظر ما كتبه – خصوصًا - أحمد عبد السلام ومحمد الهادي الشريف متأثرين بما أورده حسين خوجة في هذا الصدد في ذيل بشائر أهل الإيمان، عندما ذكر متحدثًا عن بداية القرن السابع عشر أن "تونس إذ ذاك خاوية من العلم". انظر: خوجة، ذيل بشائر أهل الإيمان، ص 167؛ Abdesselem, p. 40 ; Chérif, "Hommes de religion et pouvoir dans la Tunisie," p. 580.
  97. Henia, "Techniques fiscales," pp. 75 - 97.
  98. انظر التراجم التي وردت في المصنفات التاريخية الراجعة إلى تلك الفترة، نذكر من ذلك على سبيل المثال: حسين خوجة، ذيل بشائر أهل الإيمان؛ ابن أبي الضياف، ج 7 و 8.
  99. انتهت الباحثة سماح بوزراعة إلى لاستنتاجات نفسها في أطروحتها. انظر: بوزراعة.
  100. وهو ما أوضحته المؤرخة المصرية نللي حنا في كتابها: ثقافة الطبقة الوسطى، ص 177 وما بعدها، ص 195 وما بعدها.
  101. في هذا الإطار نشير إلى ذلك التخلّ التدريجي عن اللغة اللاتينية في أوروبا الغربية خلال الفترة نفسها تقريبًا، ما أسفر عن ظهور لهجات محلية؛ مثل: الفرنسية والإيطالية والإسبانية... إلخ. وفي إنكلترا، حصلت ظاهرة مشابهة تمثلت في إصرار ويليام شكسبير (1564 - 1616) (Shakespeare William) على تبني لغة عامة الناس عند كتابة مسرحياته الشهيرة. وهي مسرحيات، موجهة بحسب النقاد، إلى الأوساط الشعبية أساسًا، وأصبحت هذه اللغة في آخر المطاف مسيطرة على الساحة البريطانية، لذلك نُعتت بكونها "لغة شكسبير". مع أن هذه اللغة (الشعرية) وصفت من طرف معاصري شكسبير - خصوصًا من بين الأرستقراطية - بالوضاعة والتدني. وعُدَّت مفتقرة إلى أيّ قيمة أدبية، بل نُعت شكسبير ب "الجاهل" أيضًا. انظر: Laffont Bompiani, Dictionnaire des auteur s (Paris: Robert Laffont, 1990), p. 303.
  102. يعتمد ابن أبي دينار في كتابة تاريخ إفريقية خلال القرنين (16 - 17) الميلادييَن على الذاكرة الشفوية التي انتقاها من أهالي مدينة تونس، فكتب: "وسمعت من أهل الحاضرة من يقول سبب مجيء العمارة إلى هذه الديار أن السلطان سليم رأى في منامه الشيخ الولي الصالح سيدي محرز بن خلف يستنجده على بلاده." ابن أبي دينار، المؤنس، ص 178.
  103. ابن أبي الضياف، ج 1، ص 72. وانظر أيضًا: بن سليمان.
  104. ابن أبي دينار، المؤنس، ص 161.
  105. المرجع نفسه، ص 17.
  106. هو محمد بن إبراهيم الزركشي صاحب كتابتاريخ الدولتين الموحدية والحفصية.
  107. ابن أبي دينار، المؤنس، ص 161.
  108. المرجع نفسه، ص 21.
  109. الوزير السراج الأندلسي، ج 2، ص 360، وما يليها. ونجد الوثيقة نفسها في المكتبة الوطنية التونسية (في الدفتر رقم 3397 المحفوظ في قسم المخطوطات). حول موضوع هذه الوثيقة، انظر: بن سليمان، الأرض والهوية، ص 117.
  110. عبد الحميد هنية، "عندما يخترق دفتر جبائي الأجيال"، في: كراسات الأرشيف، ص 5 - 12. وانظر أيضًا: Abdelhamid Henia: "Archives ottomanes en Tunisie et histoire régionale," in: Abderrahmane El-Moudden & Abderrahim Benhadda (coord.), Les Ottomans au Maghreb à travers les archives locales et méditerranéennes (Rabat: Publications de la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines, 2005), pp. 241 - 255.

Published

2018-01-01

Usage statistics

42 views 64 downloads