Monk and Faqih: An Intersecting Biography of Nicholas Kleinard and Muhammad bin Kharouf

Authors

  • Author

  • Mohamed Bekkour

Keywords:

Biography, Nicholas Kleinard, Muhammad bin Kharouf, Grenada, Fez

Abstract

This study attempts to reconstruct the biography of the Belgian monk Nicholas Kleinard and the Tunisian Faqih Muhammad bin Kharouf, focusing on uncovering the circumstances of their meeting in Grenada and subsequent move to Fez. Kleinard had resolved to study Arabic through his own efforts, and left his country on a long journey which took him to Grenada. There he met Ibn Kharouf, one of the great figures of Islamic culture, who had been imprisoned during the Spanish campaign against Tunis and then transported to Spain and sold as a slave in its markets. In the course of this meeting he helped to teach Kleinard more about Islam, information the latter hoped to use in religious disputation. The study suggests that this meeting was probably unique in its time, since it resulted in a kind of mutual education as well as an emotional closeness between these two great men – the opposite of the general atmosphere of strife and hatred that was then characteristic of the relationship between the Christian and Islamic worlds

References

  1. لمزيد من التفصيل حول علاقة السير بالتاريخ انظر: خالد طحطح، البيوغرافيا والتاريخ (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2014.)
  2. هنري لامنس، "درس العربية بأوروبا في القرن السادس عشر"، المشرق، العدد 22 (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1901)، ص 1029 - 1033؛ هنري لامنس، "درس العربية بأوروبا في القرن السادس عشر"، المشرق، العدد 24 (15 كانون الأول/ ديسمبر 1901)، ص 1115 - 1120.
  3. هنري لامنس (1862 - 1937)، مستشرق بلجيكي المولد فرنسي الجنسية. من علماء الرهبان اليسوعيين. عاش معظم حياته في بلاد الشام.
  4. محمد بن علي الدكالي، كناشة مخطوطة، ميكروفيلم رقم 22، الخزانة العامة بالرباط، ورقات من رقم 17 إلى رقم 22.
  5. نسبة إلى الحركة الإنسية، وهي حركة ثقافية وفنية أوروبية تعود إلى عصر النهضة. وتتميز بإيمانها بالإنسان، والاهتمام بجميع أشكال المعرفة، وإعادة اكتشاف الأدب القديم، إضافة إلى الاعتناء بدراسة اللغات القديمة.
  6. Victor Chauvin & Alphonse Roersch, Étude sur la vie et les travaux de Nicolas Clénard (Bruxelles: Hayez, 1900). تناول المؤلفان سيرة حياة كلينرد ومراحل تعلمه اللغة العربية، إضافة إلى بيبليوغرافيا كاملة لأعماله. وقد استطاعا إعادة بناء سيرة كلينرد انطلاقًا من رسائله المكتوبة باللاتينية، والتي كان يرسلها لأصدقائه في أنحاء أوروبا. وكانت هذه الرسائل قد جمعت بعد وفاته ونشرت في خمس مناسبات منفصلة في الفترة 1550 - 1606. ثم أعاد ألفونس رورش نشرها في: Alphonse Roersch, Correspondance de Nicolas Clénard , vol. 3 (Bruxelles: Palais des Academies, 1940 - 1941). حيث قام بتحقيق هذه الرسائل وترجمتها إلى الفرنسية. وبلغ عدد الرسائل التي نشرها أربعًا وستين رسالة، أربع عشرة منها لم يسبق نشرها. ثم أنجز دراسة شاملة لهذه الرسائل التي تغطي الفترة 1528 - 1542.
  7. الغريب أن الدراسات باللغة العربية حول هذه الشخصية منعدمة، باستثناء المقال الذي نشره الأب هنري لامنس (وهو ليس بعربي)، والمشار إليه سابقًا، انظر: لامنس. أما في مصادر التاريخ المغربي فلا نكاد نعثر على أي أثر لكلينرد رغم أنه أقام في فاس أكثر من سنة ونصف.
  8. P.S. Van Koningsveld, "Mon Kharouf: quelques remarques sur le maître tunisien du premier arabisant néerlandais, Nicolas Clénard (1493 - 1542) ," in: Abdeljelil Temimi (ed.), Nouvelles approches des relations islamo-chrétiennes a l’epoque de la Renaissance (Zaghouan: Fondation Temimi pour la Recherche Scientifique et l'Information, 2000), pp. 123 - 141.
  9. ديديير إيرازم (1469 - 1536)، عالم لاهوت هولندي من أشهر رواد النهضة الأوربية. تلقى تعليمًا دينيًا، وقام برحلات كثيرة في أوروبا فحصّل معارف كثيرة، مكنته من أن يلقب بأمير الإنسيين. ومن أهم كتبه "مدح الحماقة" الذي كتبه سنة 1511.
  10. ألف كلينرد ابتداء من سنة 1529 كتابًا في قواعد العبرية أعيد طبعه أكثر من ست وعشرين طبعة، ونشَر في نفس السنة كتابًا حول اليونانية، انظر: لامنس، ص 1030.
  11. Abel Lefranc, "Nicolas Clénard, Humaniste Belge, et les Commencements du Collége de France," Humanisme et Renaissance , vol. 7 , no. 3 (1940), pp. 253 - 269.
  12. لمزيد من التفصيل حول الجهود الشخصية التي قام بها كلينرد لتعلم اللغة العربية، انظر المقال الذي أنجزه كودفروا دو كالاتاي أستاذ الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية بالجامعة الكاثوليكية في لوفان: Godefroid de Callatay, "Apprendre l’arabe en autodidacte est possible: Nicolaus Clenardus l’a fait au 16 ème siècle et il nous explique comment," Acta Orientalia Belgica , XXV (Bruxelles & Leuven: Société Belge d'Etudes Orientales, 2012), pp. 9 - 30 , accessed on 1 / 4 / 2019 , at: http://bit.ly/ 2 WaFYZH
  13. يقول المزمور، بحسب النص العربي المنشور في الكتاب الذي اعتمده كلينرد: "اللهم لا تصمت، لا تسكت، ولا تهدأ يا الله. فَهُوَ ذا أعداؤك يعجون ومبغضوك قد رفعوا الرأس على شعبك. مكروا مؤامرة وتشاوروا على أحميائك. قالوا تعالوا نبدهم من الأمم ولا يُذكر بعدُ اسم إسرائيل. تآمروا جميعًا متفرقين بقلوبهم، وتعاهدوا عليك عهدًا. مساكن الأدوميين والإسماعيليين، مؤاب والهاجريون. جابال وعمان وعماليق. فلسطين مع ساكني صور. وأيضًا أشور ساعدوهم. وصاروا أنصارًا لبني لوط."
  14. هناك، في هذا المزمور، حشد من الكلمات التي ستكون مفيدة لي: إسرائيل، الأدوميون، الإسماعيليون، مؤاب، الهاجريون، وشعوب أخرى أصبحت تابعة الآن لمحمد. اعتقدت أنها يمكنها مساعدتي في تعلم اللغة العربية، لاستخدامها يومًا ضدهم وذبحهم بسيفهم". من رسالة إلى المسيحيين كتبها كلينرد بفاس سنة 1541، انظر: Callatay, p. 16.
  15. Ibid., pp. 122 - 123
  16. يمكن أن نذكر في هذا الصدد ريمون لول Lulle Raimond، وهو فيلسوف وراهب فرانشسكاني كتالاني شديد الإيمان بالمسيحية إلى حد الهلوسة الدينية. كانت تحدوه رغبة جامحة في تحويل المسلمين إلى المسيحية، فقرر تعلم اللغة العربية لتحقيق مشروعه التنصيري، واشترى عبدًا عربيًا وأرغمه على تعليمه العربية والدين الإسلامي مدة تسع سنوات. وكان يضربه ويهينه، وفي أحد الأيام وأثناء نقاشهما، "جدَّف هذا العبد بحق المسيح"، فكان مصيره الموت، لمزيد من التفاصيل يمكن العودة إلى: Ernes Renan & Haureau Barthelemy, Histoire littéraire de la France , vol. 29 (Paris: G. p. Gaston and L.D. Léopold Delisle, 1885).
  17. أحمد المنجور، فهرس أحمد المنجور، تحقيق محمد حجي، سلسلة الفهارس 1 (الرباط: مطبوعات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر، 1976)، ص 15، 69 - 71.
  18. عبد الواحد الحسني السجلماسي، الإلمام ببعض من لقيته من علماء الإسلام، تقديم وتحقيق نفيسة الذهبي (الرباط: مطابع الرباط نت، 2008)، ص 79 - 84.
  19. أحمد بن القاضي المكناسي، جذوة لاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس، ج 1 (الرباط: دار المنصور للطباعة والوراقة، 1973)، ص 322 - 323.
  20. محمد بن الطيب القادري، نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني، تحقيق محمد حجي وأحمد التوفيق، سلسلة التراجم 3، ج 1 (الرباط: مطبوعات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر، 1977)، ص 91.
  21. المكناسي، ص 323.
  22. عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، اعتنى به إحسان عباس، ج 1، ط 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1982)، ص 375 - 376.
  23. الدكالي، ورقة 22.
  24. محمد المنوني، المصادر العربيةلتاريخ المغرب من الفتح الإسلامي إلى العصر الحديث، ج 1 (الرباط: جامعة محمد الخامس منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1983)، ص 123. غير أن الباحث البلجيكي فان كونكسفيلد الذي أنجز دراسة عن ابن خروف أكد أن الرقم الذي ذكره المنوني ليس صحيحًا، وأن محاولاته المتكررة، بمساعدة بعض أصدقائه المغاربة، للبحث عن المخطوطة بالخزانة العامة باءت بالفشل، انظر: Koningsveld, p. 127.
  25. فأخذت علم الحديث عن خلق كثير يطول ذكرهم، قد ذكرناهم في فهرستنا المسماة بالعجالة التي كتبتها من حفظي بمحروسة فاس أتأنس بها. وأما الفهرسة الكبرى فضاعت في جملة الكتب حين أُخذت تونس". انظر: السجلماسي، ص 83.
  26. المنجور، ص 15، 69.
  27. المرجع نفسه، ص 15، 71.
  28. المرجع نفسه، ص 70.
  29. محمد بن أمين بن فضل الله المحبي، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، ج 4 (القاهرة: المطبعة الوهيبة، 1284 ه)، ص 121.
  30. محمد القصار، فهرسة محمد بن قاسم القصار، مخطوط رقم 6 / 294، مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء، ورقة 2.
  31. المرجع نفسه، ص 70.
  32. الدكالي، ورقة 22.
  33. حول تفاصيل هذه الحملة انظر: درويش الشافعي، "الحملة الإسبانية على تونس في سنة 1535 م "، الباحث في العلوم الإنسانية و لاجتماعية، العدد 30 (أيلول/ سبتمبر 2017.)
  34. ابن أبي دينار، المؤنس في أخبار إفريقية وتونس (تونس: مطبعة الدولة التونسية، 1286 ه)، ص 155.
  35. أحمد بن أبي الضياف، إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، ج 2 (تونس: نشر كتابة الدولة للشؤون الثقافية والأخبار، 1963)، ص 13.
  36. الدكالي، ورقة 22.
  37. يقصد أن كلينرد كان صهرًا للمركيز نائب الملك بمملكة غرناطة. والغريب أن كلينرد لم يشر قط إلى علاقة المصاهرة التي جمعته بهذا الحاكم، بل إن كل ما جمع بين الشخصين هو علاقة الصداقة لا غير. فمن أين أخذ ابن خروف هذه المعلومة؟ يبدو أنه لم يكن يدري ما يدور حوله في غرناطة.
  38. المنجور، ص 69 - 70.
  39. Chauvine, pp. 132 - 133.
  40. يذكر مؤلفا سيرة كلينرد أنه ندم على هذا القرار فيما بعد.
  41. Chauvine, p. 40.
  42. في رسالة أخرى ذكر أنه اشتراه ب 300 دوقة، دفع منها دي مندوزا حاكم غرناطة 180 دوقة.
  43. Koningsveld, pp. 136 - 137.
  44. انظر إلى عدم اطلاع المنجور على تفاصيل قدوم شيخه إلى فاس، فزعم أنه قدم مع النصراني آسره؟ وهو أمر يصعب فهمه، إذ من المنطقي أن يكون أخذ هذه المعلومات عن شيخه نفسه.
  45. انظر نص المنجور وهو في ذلك يروي عن شيخه.
  46. Chauvine, p. 44.
  47. ذكر المنجور أن قومه حاولوا حرقه فعلً. ونعتقد أن مصدر هذه الفكرة هو كلينرد نفسه الذي روج أنه مهدد بالحرق إذا ما عاد إلى بلاده مسلمًا.
  48. Chauvine, p. 49.
  49. كتاب شهير لكلينرد كتبه ما بين 5 آب/ أغسطس و 18 أيلول/ سبتمبر، ولكنه لم يُكمله. ويرى مؤلفا سيرته أن السبب في عدم إتمام الكتاب يعود إلى الكسر الذي أصيبت به يده اليمنى مما منعه من الكتابة خاصة في غياب غيوم. إلا أننا نعتقد أنه بعد عبوره إلى إسبانيا لم يعد في حاجة إلى مثل هذا الكتاب الذي كان يسعى من خلاله إلى الدفاع عن نفسه أمام أهل ملّته وتكذيب الإشاعات حول إسلامه.
  50. Ibid., pp. 53 - 50.

Published

2019-07-01

Usage statistics

45 views 61 downloads