State Memory and Territory between Memory and History: Tunisia and Morocco before Colonialism.
Keywords:
Memory, History, State, Tunisia, MoroccoAbstract
This paper is based on a re-reading of some of the references that shaped the state’s memory in Tunisia and Morocco, in the light of the epistemic debate that exists between memory and history. It seeks to reveal the boundaries of overlap and intersection between them, which requires the deconstruction and review of some of the discourse that has focused on the problem of state building, linking it to the conditions of the state’s inception. This research will focus on two main source materials: Al-Muʾnis fī Akhbār Ifrīqīya wa Tūnis by Ibn Dinar and then Al-ʿAzz wa al-Ṣawla fi Ma’ālim Naẓm al-Dawla by Abd al-Rahman Ibn Zidan. It observes how the authors dealt with the problem of building the state's memory and its scope in the Tunisian and Moroccan experience. This comparative study revolves around three major points: the dialectics of memory and history according to Ibn Dinar and Ibn Zidan, the political centering between memory and history in Tunisia and Morocco, and how the memory of the state and its political centrality is built through the pledge of allegiance (bay’ah), the sultanic tours, and the elitist phenomenon securing the process of political centralization internally.
References
- برتران بادي، الدولتان: الدولة والمجتمع في الغرب وفي دار الإسلام، ترجمة نخلة فريفر (الدار البيضاء:المركز الثقافي العربي، 1996)؛ ولبادي كتاب آخر، يُنظر: برتران بادي، الدولة المستوردة: غربنة النصاب السياسي، ترجمة شوقي الدويهي (بيروت: دار الفارابي، 2006.)
- محمد بن أبي القاسم الرعيني القيرواني المعروف بابن أبي دينار، المؤنس في أخبار إفريقية وتونس (تونس: المكتبة العتيقة، 1869.)
- عبد الرحمن بن زيدان، العز والصولة في معالم نظم الدولة (الرباط: المطبعة الملكية، 1961.)
- يعدّ مارك بلوخ ولوسيان فيفر من أهم رواد تيار التاريخ الجديد وأهم مؤسسي مجلةالحوليات Annales Les سنة 1929 في فرنسا، وأدارها بعدهما فرنان بروديل في الفترة 1956 - 1969، وتُلتمس نظرتهم الجديدة للتاريخ من خلال كتاباتهم، يُنظر: مارك بلوخ، دفاعًا عن التاريخ أو مهنة المؤرخ، ترجمة أحمد الشيخ (باريس/ القاهرة: المركز العربي الإسلامي للدراسات الغربية، 2012)؛ فرنان بروديل، البحر الأبيض المتوسط والعالم المتوسطي، ترجمة مروان أبي سمرا (بيروت: دار المنتخب العربي للدراسات والنشر والتوزيع، 1993)؛ Lucien Febvre, Combats pour l'Histoire (Paris: Librairie Armand Colin, 1992).
- الكتابة التاريخية: التاريخ والعلوم الاجتماعية، التاريخ والذاكرة، تاريخ العقليات، ترجمة محمد حبيدة (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2015)، ص 8.
- فرنان بروديل، "من التاريخ السردي إلى التاريخ الإشكالي"، في: الكتابة التاريخية: التاريخ والعلوم الاجتماعية، ص 62 - 63.
- المرجع نفسه، ص 63.
- لأنه كما يقول جاك لوغوف: "إن عمل التاريخ يتم في تنقل مستمر بين الماضي والحاضر، وبين الحاضر والماضي"، يُنظر: جاك لوغوف، التاريخ والذاكرة، ترجمة جمال شحيد (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2017)، ص 10 - 11.
- بيير نورا، "الذاكرة الجماعية"، في: الكتابة التاريخية: التاريخوالعلوم الاجتماعية، ص 86.
- عبد العزيز الطاهري، الذاكرة والتاريخ: المغرب خلال الفترة الاستعمارية 1912 - 6 195 (الرباط: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2016)، ص 28.
- المرجع نفسه، ص 32.
- الكتابة التاريخية: التاريخوالعلوم الاجتماعية، ص 88 - 89.
- المرجع نفسه، ص 89.
- بول ريكور، "الذاكرة الجماعية"، في: المرجع نفسه، ص 92.
- يذهب بول ريكور بالقول إن الذاكرة في أصلها فردية صرفة، أما الحديث عنها في صيغتها الجماعية فهي مسألة جديدة تسعى إلى التشكيك في سابقتها الفردية، وكان أول من نادى بها هو موريس هالفاكس في كتابهالذاكرة الجماعية، يُنظر: المرجع نفسه، ص 95؛ وبخصوص كتاب موريس هالفاكس، ينظر: Maurice Halbwachs, La Mémoire Collective , 2 nde ed. (Paris: Édition électronique réalisée par Mme Lorraine Audy, 2001), accessed on 11 / 8 / 2021 , at: https://bit.ly/ 3 f 5 lRUh
- عبد الأحد السبتي، الماضي المتعدد: قراءات ومحاولات تاريخية (الدار البيضاء: دار توبقال للنشر، 2016)، ص 69.
- عبد الحميد هنية، تونس العثمانية: بناء الدولة والمجال: من القرن السادس عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر، ط 2 (تونس: تبر الزمان، 2016)، ص 130.
- المرجع نفسه، ص 131.
- ابن أبي دينار، ص 14.
- المرجع نفسه، ص 11.
- ويعدّ قصر (المحنشة) أحد القصور الملكية.
- المرجع نفسه، ص 3.
- وكأنه يحاول أنْ يبيّن للقارئ منذ القراءة الأولى أنّ للدولة المغربية معالمها ونظمها حتى وإن لم يكلّف نفسه عناء تصفح فصول الكتاب.
- عبد الوهاب بن منصور مُؤرخ سابق للمملكة المغربية، ولد يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 1920 بمدينة فاس، حيث تلقّى تعليمه الابتدائي والثانوي والعالي. توفي يوم 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008، وبهذا نعرف لماذا جُعل عبد الرحمن بن زيدان من الذين مهّدوا لنهضة المغرب الحديثة، وجعل كتابه هذه كتابًا مصدريًا في تاريخ الدولة العلوية لما يحتوي عليه من حقائق تاريخية على حدّ تعبيره، لكونه يشغل منصب مؤرخ رسمي للدولة، أي يتقلّد نفس المنصب الذي كان لصاحب العز والصولة، ورغم بعد الفترة الزمنية بينهما إلا أن ابن زيدان لم يكن مؤرخًا رسميًا بمعنى الكلمة. للاطلاع أكثر حول معلوماته الشخصية، يُنظر: "Abdelouahab Benmansour," Dictionnaires et Encyclopédies , accessed on 11 / 8 / 2021 , at: https://bit.ly/ 3 yesSth
- هنية، ص 34، وما بعدها.
- المرجع نفسه، ص 96.
- لا يجد بعضهم حرجًا في التصريح بها، وهنا أشير إلى قول عبد الرحمن بن زيدان الذي يبرز من خلاله ما حصل له بسبب قربه من السلطة حيث يقول: "وقد حصلت ولله الحمد على الضالة المنشودة، والغاية المقصودة، وحصل لدي ما تعلقت الهمة بتحصيله ما لم يتفق لأحد من الغابرين ولا المعاصرين"، يُنظر: ابن زيدان، ص 7.
- المرجع نفسه، ص 95.
- عبد الرحمن بن زيدان، الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة (الرباط: المطبعة الاقتصادية بالرباط، 1937.)
- عبد الرحمن بن زيدان، إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، تحقيق علي عمر (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 2008.)
- العباس بن إبراهيم السملالي، الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام، مراجعة عبد الوهاب بن منصور، ط 2 (الرباط: المطبعة الملكية، 1993.)
- محمد بن مصطفى بوجندار الرباطي، الاغتباط في أعلام الرباط، تحقيق عبد الكريم كريم (الدار البيضاء: مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث، 2014.)
- محمد بن سعيد الصديقي، إيقاظ السريرة لتاريخ الصويرة (الدار البيضاء: مطبعة دار الكتب، [د.ت)].
- محمد بن أحمد العبدي الكانوني، آسفي وما إليه قديمًا وحديثًا ([د. م.]: [د. ن.]، [د. ت.])، شوهد في 10 / 8 / 2021، في: btz 0 Cz 3 / ly. bit:// https
- محمد داود، تاريخ تطوان (تطوان: معهد مولاي الحسن، 1959.)
- محمد المختار السوسي، سوس العالمة، ط 2 (المحمدية، المغرب: مطبعة فضالة، 1960.)
- المرجع نفسه، ص أ.
- عبد الحميد هنية، "بناء الدولة المجالية في البلاد التونسية والمغرب الأقصى، وآليات الاندماج فيها خلال الفترة الحديثة"، عمران، العدد 4 (ربيع 2013)، ص 20.
- الأمر نفسه نجده عند المختار السوسي الذي يحاول بناء خطاب يؤكد من خلاله على استقلالية المغرب "هذا القطر السعيد، الذي لم يعرف إلا الاستقلال منذ عرف الإسلام إلى الآن"، يُنظر: محمد المختار السوسي، المعسول (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1963)، ص ب.
- شهاب الدين أبو العباس أحمد بن خالد بن محمد الناصري الدرعي الجعفري السلاوي، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق وتعليق جعفر الناصري ومحمد الناصري (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1997)، ص 58.
- نسبة إلى أعوان الدولة أو مراقبيها، وسنورد تعريف ذلك في الفقرات الموالية.
- السوسي، سوس العالمة، ص أ، ب.
- عبد الله العروي، مفهوم الدولة، ط 8 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص 147. ويمكن أن نستشفّ حضور الدولةالإمبراطورية من خلال حديث المختار السوسي عن دور الأمازيغ في نشر اللغة العربية وعلومها وآدابها بقوله: "فقاموا بأعظم دور في ذلك بجهودهم الخاصة من غير أن تعينهم الدولة"، فمسألة الأخذ بالمبادرة هي مكمن اللغز، يُنظر: السوسي، المعسول، المقدمة، ص ج، و.
- ابن زيدان، العز والصولة، ص 8 - 36.
- هنية، "بناء الدولة المجالية"، ص 8.
- وهناك ضرورة للتأكيد على دور العامل التاريخي/ الزمني من الاستشهاد بقول ابن منظور، حتى لا يُفهم كون البيعة مسألة جديدة أو مرتبطة بالفترة المدروسة (من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر)، بل على العكس من ذلك فهي تعود إلى البدايات الأولى للإسلام، ولا أدلّ على ذلك من الحديث النبوي الذي يقول فيه: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية"، ويمكن أن تكون أقدم من ذلك، لكن بطريقة وبأساليب مختلفة تتماشى وطريقة تعامل الأهالي مع من يسوسهم.
- مادة "بيع"، يُنظر: أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، تحقيق عامر أحمد حيدر، مراجعة عبد المنعم خليل إبراهيم، ط 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2009.)
- للتعرف أكثر إلى رمزية البيعة ودلالاتها بوصفها نصًا رمزيًا غير مكتوب، يُنظر: إبراهيم القادري بوتشيش، "منهج التأويل الرمزي لقراءة التاريخ، نحو إشراك قارئ النص التاريخي في إنتاج دلالاته: تشخيص نظري وتطبيقي"، أسطور، العدد 11 (كانون الثاني/ يناير 2020)، ص 7 - 32.
- ابن زيدان، العز والصولة، ص 189.
- المرجع نفسه، ص 191.
- المرجع نفسه، هامش الصفحة 189.
- حول مسألة الحرْكة والعنف، يُنظر: محمد الحبيب عزيزي، إشكالية الحكم وآلة الحرب: الحكم المتجول في المغرب العربي الحديث (تونس: منشورات المعهد العالي للعلوم الإنسانية، 2016.)
- عبد الرحمن المودن، البوادي المغربية قبل الاستعمار: قبائل إيناون والمخزن بين القرن السادس عشر والتاسع عشر، سلسلة رسائل وأطروحات 25 (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1995)، ص 310.
- وكأنه يحاول تفسير الاختلاف الحاصل بين المحلة والحرْكة، قياسًا على الاختلاف بين الغزوة والسرية، إضافة إلى الاختلاف من حيث المنخرطين في كل واحدة، وللإشارة فالمودن يشير إلى عدد المشاركين في المحلة والحركة، يُنظر: المرجع نفسه، ص 312 وما بعدها.
- أسميت "المحلة" مؤسسة لكون أدوارها لا تنحصر فقط في تأديب القبائل التي تصنف على أنها مناطق "سيبة"، يعني أنها لم تكن آلة للعقاب والتأديب للقبائل فقط كما كان سائدًا ومعروفًا عنها في غالبية الكتابات التي تناولت علاقة الدولة والقبائل، صحيح أن العنف دائمًا يكون حاضرًا، لكن هذا لا يعني عدم وجود أنشطة أخرى تجعل من المحلة أقرب إلى كونها مؤسسة إدارية متعددة الأدوار وذات بعد إصلاحي، خاصة إذا علمنا ما يرتبط بخروج السلطان في محلته من بيعات وهدايا ووفود، ومن هذا المنطلق تصبح المحلة مؤسسة لها رمزيتها الخاصة.
- هنية، تونس العثمانية، ص 55.
- للتوسع أكثر، يُنظر: ابن زيدان، العز والصولة، ص 189 - 271.
- للتوسع أكثر، يُنظر: هنية، " بناء الدولة المجالية "، ص 15.
- عبد السلام حيمر، المغرب: الإسلام والحداثة: الكاتب المخزني (مكناس: مطبعة سندي، 1997)، ص 30.
- ابن منظور، مادة "عين"، ص 3197.
- مشيرًا إلى كون هذا اللقب نعتًا خارجيًا يطلق من المخزن أو من القبائل أو الأفخاذ المجاورة، يطلقه الإنالتيون (بايخاتارن "كلمة أمازيغية) على من هم بارزون وناتئون وسط الحجم المتعادل من سكان القرى، يُنظر: أحمد التوفيق، المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر (إنولتان 1850 - 1912)، سلسلة رسائل وأطروحات 63، ط 3 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2011)، ص 357.
- الطيب بياض، المخزن والضريبة والاستعمار: ضريبة الترتيب 1880 - 15 19 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2011)، ص 138.
- هنية، "بناء الدولة المجالية"، ص 22.
- وتعمدت ذكر الشرف نظرًا إلى أهميته في التجربة المغربية بوصفه ضامنًا لشرعية الاستمرار في الحكم من عدمه، الذي يشبه إلى حدّ ما "فرمان التولية" من حيث قيمته الرمزية لا حمولته السياسية، ومن ثمّ فبيعة فاس بحمولتها الرمزية أهم من بيعة بقية المناطق الأخرى كما هو الأمر بالنسبة إلى مدينة تونس.
- لكون المدينة دائمًا تمثل مركز الحكم وتجمع كل ما من شأنه أن يكمّل صورة البلاط، لمعرفة المزيد عن دور المدينة في إكساب الدولة للشرعية السياسية، يُنظر: هنية، تونس العثمانية، ص 34 وما بعدها.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.