Tangier-Tetouan Road in the Nineteenth and Early Twentieth Century
DOI:
https://doi.org/10.31430/kalw1028Keywords:
Zatata Protection Payment, Security, Roads, Tangiers, TetouanAbstract
The 19th and early 20th century Moroccan road network, especially the Tangier-Tetouan Road, has not received much attention from researchers. This study thus highlights the condition and status of this road network and its role in Moroccan history. The study reviewed the main roads in Morocco before colonialism, then touched on the main axis of the Tangier-Tetouan road. The paper reviews the writings of European travelers and explorers, before exploring the facilities on this road such as the Ain El Jadida Hotel, and the protection system that the tribes provided to travelers, and finally unpacking the events that took place on the Tangier - Tetouan road in the second half of the nineteenth century and the beginning of the twentieth century, during the Spanish occupation of northern Morocco.
References
- من بين الدراسات التي خصصت حيّزًا لمسألة الطرق والمسالك في المغرب نخص بالذكر الدراسة التي أنجزها عبد الأحد السبتي، بين الزطاط وقاطع الطريق: أمن الطرق في مغرب ما قبل الاستعمار (الدار البيضاء: دار توبقال، 2009)، حيث ركّز الباحث على ظاهرة اجتماعية هي "الزطاطة" ومن خلاالها بيّن شبكة المسالك والطرق في المغرب واتّخذ أمن الطرق قضية أساسية.
- على سبيل المثال ما قاله شارل دو فوكو سنة 1833: "لا أظنني بحاجة إلى القول بأن المغرب لا يتوفر على طرق معبدة، فليس فيه إلّ عدد كبير من طرق السير على الأرجل المتداخلة فيما بينها والمُكوّنة متاهات يضلّ المرء عبرها غايتَه بسرعة، اللهم إلّ إذا كانت له معرفة جيدة بالبلد. هذه الطرق ممرّات سهلة الممارسة في مناطق السهول. لكنها صعبة جدًّا وكثيرًا ما تكون خطيرة في مناطق الجبال". شارل دو فوكو، التعرف على المغرب 1883 - 84 18، ترجمة المختار بلعربي (الدار البيضاء: دار الثقافة، 1999)، ص 13.
- ينظر على سبيل المثال الدراسة التي أنجزها القنصل الفرنسي في مدينة الصويرة أوجست بوميي بعنوان: Auguste Beaumier, Itinéraire de Mogador à Maroc et de Maroc à Saffy (Paris: Imprimerie de E. Martinet, 1868).
- ينظر كذلك كتاب ألبير كوسان ودانييل سورين:) 1905 , Hachette: Paris (Maroc Le , Saurin Daniel & Cousin Albert، حيث أوردا وصفًا تفصيليًّا لشبكة الطرق في المغرب في فترة القرن التاسع عشر، وخير مثال على هذه الأحكام نسوقه من رحلة غابرييل شارم، فهذه الطرق كانت تبدو له رديئة والناس غير متحضّ رين ومفتقرين.Gabriel Charmes, Une ambassade au Maroc (Paris: C. Levy, 1887), p. 31 إلى النظام وبخاصة إلى اللباقة:
- ينقل محمد داود ما قاله صحافي أميركي زار المغرب سنة 1891 عن حالة الطرق: "وإذا أردت أن تبحث عن حمار في هذه البلااد، فلاا تنظر إلى جمال شكله، بل ابحث عن كبر قدميه، لأن الطرق منعرجة وضيّقة وغير معبدة في طول البلااد وعرضها"؛ وفي الأخير يعلّق محمد داود بقوله: "وهذا الوصف منه للطرق المغربية في ذلك العهد هو عين الحقيقة". محمّد داود، تاريخ تطوان، مج 1 (الرباط: دار أبي رقراق، 2013)، ص 46. نذكر كذلك شهادة أخرى للفقيه أحمد الرهوني يصف فيها كيف قطع نهر سبو أثناء رحلته إلى فاس سنة 1891 في يوم كثرت فيه الأمطار: "ثم نهضنا يوم الإثنين، وبتنا على وادي سبو في الموضع المسمّى بالمَقرَن، وهو موضع يجتمع فيه سبو وورغة. وفي يوم الثلااثاء قطعناه في قوارب مملوءة بالمياه. وما زلنا بين خوف ورجاء، حتّى نجّانا الله من الغرق بفضله وكرمه". ينظر: أحمد بن محمّد الرهوني، عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، تحقيق جعفر ابن الحاج السلمي، ج 8 (تطوان: منشورات جمعية تطاون أسمير، 2003)، ص 156.
- توضّح ذلك الرسالة الموجهة إلى القائد ابن الموذن والتي جاء فيها: "فنامرك [كذا] أن تقوم مع الخديم الصنهاجي بإصلااح الطريق التي يمر بها ركابنا السعيد من آن أبيض إلى قنطرة وادي العبيد، وتجعلوا للقنطرة حيطين من الطبية [الطين المضغوط] في كل جانب، وتصلحوا شعبة افْرفْخش وشعبة تبغرار بعد خروج الجبل إصلااحًا متقنًا وتعجّلوا بذلك. وقد وجّهنا حملته قائد الماية والمهندس والطبجية للوقوف على ذلك ومعاينته حتى يتم على وفق المراد والسلاام". ينظر الرسالة في: عالّل الخديمي، "النزايل والمواصلاات والتدخّل الأجنبي في المغرب خلاال القرن التاسع عشر"، هسبريس تمودا، العدد 31 (1993.)
- محمد بن مصطفى المشرفي، الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية، تحقيق إدريس بوهليلة، ج 1 (الرباط: منشورات وزارة الأوقاف، 2005)، ص 276.
- محمّد بن مرزوق التلمسانيّ، المسند الصحيح الحسن في مآثر ومحاسن مولانا أبي الحسن، تحقيق د. ماريا خيسوس بيغيرا (الجزائر: المكتبة الوطنيّة الجزائريّة، 1981)، ص 418.
- تجدر الإشارة هنا إلى أن المغرب كان يعرف خلاال العصر الوسيط خمسة محاور طرقية أطلقت عليها تسمية معبرة، وبحلول القرن التاسع عشر حصلت تغييرات واضحة في تفاصيل الشبكة الطرقية، وهي: • "طريق التمر" وتربط بين فاس وسجلماسة. • "طريق النحاس" وتربط بين فاس ومراكش عبر تادلا. • "طريق الجهاد" وتربط بين مراكش ورباط الفتح. • "طريق الحجاج" وتربط بين فاس وتلمسان. • "طريق القبلة" وتربط بين مراكش وسجلماسة. ينظر: السبتي، ص 240 - 241.
- المرجع نفسه، ص 35.
- حول هذا الطريق وغيره، ينظر: 320. p , Saurin & Cousin.
- هذا الطريق البري من طنجة إلى العرائش لم يعد مستعملً بكثرة في بداية القرن العشرين، وبدأ المسافرون، وأغلبهم أوروبيون، يفضّ لون اجتيازه بالسفن البخارية في بداية القرن العشرين. 327. p., Ibid.
- عن طريق فاس تازة، ينظر: الدراسة التي أنجزها عبد الرحمان المودن بالفرنسية: Abderrahman El Moudden, "Exploration et pénétration: Un Siècle d'itinéraires dans le couloir de Fès - Taza (1805 - 1911)," Hespéris-Tamuda , 1984 , vol. XXII, Fascicule Unique, pp. 103 - 118.
- سنتطرق إلى الحديث بكل تفصيل عن هذا الطريق الذي يشكّل المحور الأساس لهذه الدراسة.
- تحدّث عنها ألكسندر جولي في دراسته المونوغرافية عن مدينة تطوان المنشورة في حلقات في مجلةأرشيفات المغرب: Joly, Alexandre, "Tétouan," Archives Marocaines , vol. 4 (1905), p. 229. وقد تكلّم عنها بعض المراجع الأوروبية ونخص بالذكر: John Braithwaite, Histoire des révolutions de l'empire de Maroc (Amsterdam: Chez Pierre Mortier, 1731), p. 159 ; Emilien Renou, Description géographique de l'empire du Maroc pendant les années (1840 - 41 - 42) (Paris: Imprimerie Royale, 1846), pp. 20 , 308. وذكرها دو فوكو في رحلته بقوله: "ليس هناك ما يقلق البال خلاال الطريق الذي نسلك من هنا (تطوان) إلى فاس. سنكون دائمًا في بلااد المخزن وفي أرض مأهولة فلاا داعي إلى خفر". دو فوكو، ص 23. ثمّ تحدّث عن هذا الطريق في القرن العشرين المصدر المغربي الوحيد: أحمد الرهوني، في كتابه عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، أثناء رحلته إلى فاس لاستكمال دراسته، فتكلّم بكلّ تفصيل عن الطريق والمراحل التي قطعها والصعوبات التي تعرّض لها. الرهوني، ج 8، ص 149.
- على سبيل المثال، يشير ألبير كوسان إلى أنّ سعر البغال هو ثلااث (بسيطات) لليوم الواحد [البسيطة Peseta جمعها "بساسيط" هي عملة إسبانية، وكانت هذه العملة تروج بالمغرب قبل القرن التاسع عشر، حيث وقع القبول الرسمي لهذه العملة في المعاهدة التي عقدها السلطان سليمان مع إسبانيا سنة 1799، واستمرت متداولة بالمغرب إلى سنة 1845، عندما قبلت رسميًا العملة الفرنسية، وحلت محلها من حيث قوة الرواج حتى سنة 1881، عندما قام الحسن الأول بالإصلااح النقدي. فاستعادت العملة الإسبانية قوة رواجها، بعد أن تم على أساسها ضرب السكة الحسنية؛ ذلك أن السلطان مولاي الحسن أخذ في الحسبان عملة "البسيطة"، ومن هنا جاء اسم العملة الجديدة، حيث أطلق عليها اسم "الريال الحسني" أو "البسيطة الحسنية" نسبة إلى السلطان الحسن الأول. والريال الحسني يتكون من 5 بساسيط، غير أن البسيطة الحسنية لم تكن موجودة، فقد كانت عملة حسابية فقط.في هذا الصدد ينظر: عمر آفا، مسألة النقود في تاريخ المغرب في القرن التاسع عشر: سوس (1822 - 1906) (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1988). ثمّ إنّ المسافر كان يتزوّد بخبز الشعير والدجاج والبيض. 319. p , Saurin & Cousin. أما بالنسبة إلى البعثات الرسمية، فكان المخزن يكلّف شيخ كل قبيلة سيمرّ منها الوفد بتقديم "المونة" إلى المسافرين وتشمل المواد الغذائية من دقيق وشعير وأغنام ودجاج وغير ذلك. حول "المونة" ينظر تعريفها في: الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، معلمة المغرب، ج 21 (سلاا: مطابع سلاا، 1992)، ص 7330.
- نذكر في هذا المجال طرق: فاس الرباط، مراكش الصويرة، مراكش تارودانت؛ ويشير عبد الأحد السبتي إلى أن بعض المحاور كانت تطلق عليها في آن واحد تسمية "طريق السلطان"، وهي حالة محور فاس تافيلاالت. السبتي، ص 40.
- عبد العزيز السعود، تطوان في القرن الثامن عشر (تطوان: منشورات جمعية أسمير، 2007)، ص 194.
- تجمع أغلب الكتابات الأوروبية التي وصفت الطريق على هذه المدّة التي يستغرقها السفر المتواصل بين طنجة وتطوان من دون توقّفٍ ومبيتٍ في فندق عين الجديدة: "انطلقنا من مدينة طنجة في الساعة السادسة صباحًا ووصلنا إلى مدينة تطوان في الساعة السادسة مساء". ينظر: Charles Didier, "Le Maroc: Tétouan," Revue des Deux Mondes , vol. 8 (1 novembre 1836), pp. 241 - 269. أمّا مسافة الطريق، فقد تمّ تحديدها غالبًا في ستّين كيلومترًا. ينظر مثلً: Léon Godard, Description et Histoire du Maroc (Paris: C. Tanera, 1860), p. 58 ; Joly, p. 228.
- Résidence générale de la République française, Tanger et sa zone , Series villes et tribus du Maroc (Paris: Editions Ernest Leroux, 1921), p. 371.
- وادي المهرهر بحسب ميشو بيلير.
- يسمّى عند العامة مشرع الحاشف بحسب ميشو بيلير.
- المرجع نفسه، ص 13. وضع له محمد بن عزّوز حكيم تعريفًا في معلمة المغرب، كالآتي: "بوصفيحة أحد روافد نهر مرتين، بنى فوقه باشا تطوان أحمد الحداد سنة 1270 / 1853 قنطرة لم يكن لها مثيل في شمال المغرب، وقد دخلت هذه التاريخ عندما أبرمت الهدنة بين المغرب وإسبانيا على إثر حرب تطوان يوم فاتح رمضان 1276 / 23 مارس 1860، ووقع الاتفاق على أن تكون القنطرة المذكورة هي الحدّ الفاصل بين الجيشين المغربي والإسباني إلى أن يتم التوقيع على معاهدة الصلح النهائية". الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، ج 5، ص 1735. ويشير محمد داود إلى أن السلطان الحسن الأول عند زيارته لتطوان سنة 1889 ومغادرتها إلى طنجة قضى يومه وليلته بوادي بوصفيحة: "في الساعة الثامنة من صباح يوم الخميس 23 محرم 1307 غادر السلطان ودائرته مدينة تطوان، ونزل بوادي بوصفيحة على بعد نحو عشر كيلومترات من تطوان، وهناك قضى يومه وليلته". داود، ص 26.
- Oscar Lenz, Tombouctou: Voyage au Maroc, au Sahara et au Soudan , traduit de l'Allemand par Pierre Lehautcourt (Paris: Hachette, 1886), p. 65.
- Didier, pp. 242 , 243.
- تتغير طبيعة الطريق وجغرافيّتها ابتداء من الفندق"، أكّد ذلك ألكسندر جولي: 230. p , 4. vol , Joly.
- على سبيل المثال، ينظر: , no. 1055 (27/5/1894), p. 1 Le progrès de Bel Abbès."Voyages et aventures sur la côte orientale du Maroc,"
- أغلب الكتابات الأوروبية التي وصفت الطريق بين طنجة وتطوان تحدّد المسافة بين الفندق ومدينة طنجة ب 35 كلم، وبين الفندق ومدينة تطوان ب 25 كلم.
- داود، مج 8، ص 285؛ هناك كذلك إشارة إلى أن من بناه هو السلطان عبد الرحمن بن هشام، في: Estado Mayor Central del Ejército, Servicio Historico Militar, Historia de las campañas de Marruecos (Madrid: Servicio Histórico Militar, 1947), vol. 3 , p. 309 ; بقوله: "أسس السلطان عبد الرحمن فندق عين الجديدة سنة 6521 ه/ 1838 م - 1839 م، بحسب الكتابة المنقوشة على الحجر فوق بابه." Ricardo Riuz, "La Kabila de Uadras," Boletín oficial de la zona de influencia española en Marruecos , no. 3 (10 - 25 / 5 / 1913), p. 212.
- هو محمد بن الحاج عبد الرحمان أشعاش، أسندت إليه باشوية تطوان عند عزل العربي بن يوسف المسلماني عنها سنة 1241 ه/ 1825 م، وظل واليًا حتى توفي سنة 1261 ه/ 1845 م. ينظر: مصطفى بوشعراء: الاستيطان والحماية بالمغرب، ج 2 (الرباط: المطبعة الملكية، 1987)، ص 651.
- داود، مج 8، ص 285.
- Expedición geografico – militar al interior y costas de Marruecos: sept., oct., nov., y diciembrede 1844. (Barcelona 1885), pp. 49 , 50.
- Vers l'occident: Gibraltar et le nord du Maroc," La Revue Hebdomadaire , 3 ème année, tome XI (Octobre 1899), p. 56.
- يؤكد ذلك أوسكار لينز في رحلته إلى المغرب بقوله: "غادرنا مدينة طنجة على الساعة العاشرة صباحًا (يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 1879)، وغرضنا الأساس هو الوصول إلى فندق (عين الجديدة) الذي بنته الدولة المغربية لحماية القوافل، في منتصف الطريق بين طنجة وتطوان. وهو مكان لاستراحة المسافرين الذين يفضّ لون عدم مواصلة السير في طريق طنجة تطوان خلاال يوم واحد." 65. p , Lenz.
- يذكر المريني العياشي أنّ من جملة المراكز المهمّة كذلك في منطقة الشمال التي كان يقصدها التجار للراحة والمبيت ضريح سيدي أحمد المصباحي بالرهونة، وزاوية مولاي عبد الله الغزواني ببني زكار، وزاوية سيدي محمد بن علي الريسوني بتازروت، وسيدي هدي ببني عروس، وسيدي يوسف التليدي بالأخماس السفلى، والمنزلة بجبل الحبيب، والنزالة بدار الشاوي ببني أمصوار، "ولعل القصد من اللجوء إلى هاته [كذا] الزوايا والأضرحة هو الاحتماء بصاحبها لأن المحتمي بها لا يجسر أحد على إذايته ولا التعرض لبضاعته". المريني العياشي، النضال الجبلي، ج 3 ([د. م.]: [د. ن.]، [د. ت.])، ص 108.
- في هذا الصدد يقول دو فوكو في طريقه من طنجة إلى تطوان: "توقفنا في الساعة 9 و 15 دقيقة قرب بعض الأكواخ، وقضينا الليل في هذا المكان [...] في الساعة الرابعة صباحًا استأنفنا السير وسرعان ما دخلنا منطقة الجبال [...] وهنا يتغير المشهد انطلااقًا من فندق مررنا أمامه". وهنا نفهم أن شارل دو فوكو، مع من كان يرافقه في رحلته، فضّ لوا المبيت عندما أدركهم الليل في أحد الأمكنة ولم يبيتوا في فندق عين الجديدة الذي مرّوا أمامه كما يشير إلى ذلك. دو فوكو، ص 12.
- المرجع نفسه، ص 285.
- هذا الميثاق موجود في دورية "الأرشيف البربري" ضمن الدراسة التي أنجزها: Biarnay Samuel, "Un cas de régression vers la coutume berbère chez une tribu arabisée," Archives Berbères , 1. 2 - 4 (1915 - 1916), pp. 219 - 229. وأدرجه كذلك عبد العزيز بوليفة في مقاله: "وضعية طريق 'طنجة تطوان' في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 "، ضمن أعمال ندوة: تطوان قبل الحماية (1860 - 1912)، 12 - 14 / 11 / 1992، ص 52. وتجدر الإشارة إلى أنه كان يوجد بالتناوب عند قبائل وادراس وأنجرة وبني يدر نظام لمراقبة طريق المخزن بين تطوان وطنجة حتى العرائش وحمايتها بواسطة مراكز للحراسة.
- في هذا الصدد بعث النائب السلطاني محمد الطريس رسالة إلى قبائل الفحص جاء فيها: "فالواجب هو حياطة بلاادكم والدفاع عنها وحفظ الطرقات وحراستها حتّى لا يمدّ أحد اليد في المارّين، ومن نزل إليها بقصد النهب والتعرّض يقابل بما يوجب طرده لتبقى مأمونة محفوظة". جمال الدين العمراني أشطيار، "طنجة بين سنتي 1900 - 1912 "، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا، غير منشورة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 1996، ص 145.
- يعطي لويس جانتيل في كتابه تعريفًا عن الفرنسي غاستون بوشي أنّه أحد العلماء الذين كانوا مكلّفين، منذ سنوات من وزارة التعليم العامّ الفرنسية وكذلك فيما بعد من "لجنة المغرب"، بالبحث الطوبوغرافي والجيولوجي والأركيولوجي في المغرب، وربط علااقات مع الأهالي والمسؤولين المغاربة وخاصة من قبيلة أنجرة. Louis Gentil, Dans le Bled es Siba: Explorations au Maroc (Paris: Masson et Co. Éditeurs, 1906), p. 6. ويضيف أن المسافر من طنجة إلى فاس لا يكفيه حارس واحد بل ينبغي أن يصاحبه أربعة حرّاس.
- Léon Godard, Le Maroc, Notes d'un Voyageur 1858 - 18 59 (Alger: Impr. A. Bourget, 1859), p. 4.
- Journal officiel de la Guyane Française , année 89 , no. 48 (29 / 11 / 1902), p. 622.
- La Justice , 22 / 4 / 1903 , p. 2.
- عن هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى: داود، ص 110 - 157؛ وكذلك الدراسة المونوغرافية: Alexandre Joly, "Le siège de Tétouan par les tribus des Djebala 1903 - 1904 ," Archives marocaines , vol. 3 (1905), p. 266.
- عن هذه الأحداث ورد عند جولي ما يلي: "وقد اعتبر اليدريون جواب القائد إعلاانًا للحرب، فسطوا على قافلة تجارية يهودية كانت قادمة من طنجة إلى تطوان، وأخذوا رجالها رهائن إلى أن يطلق سراح مساجينهم [...] ولكن القائد لم يطلق سراح مساجينهم، فاستاؤوا من ذلك وقطعوا السبيل على المارّين حتّى اضطر البريد للذهاب من تطوان إلى طنجة بطريق قبيلة أنجرة". ص 268. كذلك يمكن الاطلّااع على بعض هذه الأحداث في: Bulletin du Comité de l’Afrique Française (BCAF) (Janvier 1903), p. 129.
- داود، مج 4، ص 144.
- Charles De Mazade, Les révolutions de l'Espagne Contemporaine 1854 - 1868 (Paris: Hachette, 1869), p. 253. يتحدّث محمد داود عن هذه المعركة بقوله: "وفي الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة 23 مارس 1860 م موافق 30 شعبان 1276 ه، تحرّك الجيش الإسباني من تطوان ونواحيها في الطريق الموصل إلى الفندق من جهة قنطرة بوصفيحة، وكان الإسبانيون ينتظرون أن يقوم المغربيون بمناوشات لعرقلة سير الجيش الإسباني، أمّا المعركة الكبيرة فكانوا يظنون أنهم لا يخوضونها إلّ في ناحية الفندق حيث كانت محلّة مولاي العباس، ولكن سرعان ما أخذت القوّات المغربية تظهر أمام الجيش الزاحف، واقترب الجيشان ثم اصطدمت القوّتان، ولحقت المتحاربين خسائر فادحة حول قنطرة بوصفيحة". داود، ص 222.
- داود، مج 4، ص 223.
- الرسالة طويلة أوردها محمد داود، نقتطف منها هذه الفقرة: "يا صاحب السعادة، إنّ الموفدين من قبل مولاي العباس قد حضروا أمس من جديد إلى معسكري ومعهم رسالة من الخليفة عرفت منها رغباته الشديدة في الصلح، وينصّ فيها على طلبه لعقد محادثة يمكن فيها أن نتوصّل إلى اتفاق، وأن نمضي الأسس التي ينبني عليها الصلح، على أني على كامل الاستعداد للقيام بحركة تكون نتيجتها الحتمية تعضيد الجواز إلى الفندق". المرجع نفسه، ص 232. ونجد إشارة أخرى تؤكّد عزم الجنرال أودونيل في. Germond de Lavigne , Les Espagnols au Maroc (Paris: Hachette , 1889), p. 162 المضيّ نحو فندق عين الجديدة لاحتلااله في كتاب:
- داود، مج 4، ص 221.
- Charles Yriarte, Sous la tente-Souvenirs du Maroc: Récits de guerre et de voyage (Paris: Morizot, Libraire - Éditeur, 1863). وكان مبعوثًا من صحيفة Monde illustré لمشاهدة أطوار حرب تطوان، والقيام بتغطية شاملة لكل الأحداث.كما ألّف شارل يريارت كتابًا آخر في الموضوع نفسه: Les tableaux de la guerre (Paris: Alphonse Lemerre, 1870).
- Yriarte, Souvenirs du Maroc , pp. 309 - 310. يذكر محمد داود نقلً عن مصادر إسبانية أنّ هذه الخيمة التي جرت فيها محادثات الصلح كانت بالتحديد قرب وادي بوصفيحة: "وكان اجتماعهم داخل خباء ضرب قرب واد بوصفيحة على بعد بضع كيلومترات من تطوان". داود، ص 197.
- مثلًالتي سبّبها كل من الروكي بوحمارة والشريف أحمد الريسوني.
- تطرّق مؤتمر الجزيرة الخضراء في فصله الأول وبنوده الاثني عشر إلى تكوين فرقة البوليس، ومن أجل المزيد من التفاصيل والمعلومات يمكن الرجوع بالأخص إلى كتاب:) 1909 , Alcan: Paris (Algésiras ' d conférence La , Tardieu André؛ كذلك يمكن الرجوع إلى المستندات الدبلوماسية لوزارة الخارجية الفرنسية للااطلّااع على المراسلاات العديدة حول هذا الموضوع: Ministère des Affaires Etrangères, Documents diplomatiques, Affaires du Maroc (Paris: Imprimerie nationale, 1905 - 1907).
- أعطى المخزن موافقته ابتداء من شهر آذار/ مارس 1907 بحسب رسالة الوزير المفوض الفرنسي في مدينة طنجة رينيو إلى وزير الخارجية الفرنسي بيشون. Documents diplomatiques , no. 213 (1907), p. 190.
- أخبرني وزير الدولة الإسباني أن طابور البوليس المكلّف بالأمن خارج المجال الحضري تمركز ثلااثون فردًا منه في القصر الكبير وخمسة وعشرون في فندق عين الجديدة، حيث يوجد منذ سنة مركز للحراسة. وبحسب المعلومات الواردة أرسل قائد المائة طابورًا من الفرسان إلى سوق الخميس في أنجرة وطابورًا آخر إلى وادراس." ينظر:. Ibid.
- Les affaires du Maroc: Zone espagnole ," L ' Action française , 19 / 5 / 1911 الجريدة الفرنسية: 61
- عبد العزيز التمسماني خلوق، "احتلاال العرائش والقصر الكبير"، مجلة كلية الآداببالرباط، العدد 8 (1982)، ص 48.
- في هذا الصدد، ينظر: Armatte, "Les opérations militaires au Maroc," Questions diplomatiques et coloniales , tome XXXVI, 1913 (juillet - décembre), p. 33.
- وبتاريخ يوم الأربعاء 6 رجب 1331 ه موافق 11 [حزيران/] يونيو 1913 م جهز الجنرال ألفاو جيوشه بالعدد والعُدد، وخرج من تطوان وضواحيها، في الطريق الذاهب غرب تطوان نحو طنجة، واحتلّ مركز اللوزيّين، وهو مدشر صغير من قبيلة الحوز الصديني، واقع في ربوة مشرفة على الطريق المذكور، ويبعد عن أسوار تطوان بكيلومترات عددها دون العشرة". داود، مج 11، ص 163. راجع تفاصيل هذه المعركة في: محمد بن عزّوز حكيم، الشريف الريسوني والمقاومة المسلحة في شمال المغرب، ج 1 (الرباط: مطبعة الساحل، 1981)، ص 102 - 104.
- فإذا أنتم خضعتم وأذعنتم للطاعة، وطلبتم الأمان لأنفسكم وأولادكم وأموالكم فاسعوا فيه، تساعدون عليه ونحن مستعدون للأخذ بأيديكم ودفع الأضرار عنكم [...] وإن أنتم تماديتم على ما أنتم عليه من التروّغ والعصيان، والعتو والطغيان، فعاقبتكم لا تحمد، والنكال بكم لا يجهل ولا يجحد، ولا نكفّ عنكم حتّى نخرج عن آخركم". داود، ص 164.
- المرجع نفسه، ص 170.
- يقول المؤرخ الإسباني فيغيراس في هذا الصدد ما يلي: "سلكت إسبانيا سياسة صداقة مع الريسوني، لأنّ الريسوني هو الرجل الوحيد الذي كان في إمكانه أن يجعل السلم في المنطقة شيئًا حقيقيًّا، وكان على بيّنة ممّا كانت تريده إسبانيا، فكان يستغل ذلك لصالحه". بن عزوز حكيم، ص 122.
- Estado Mayor Central del Ejército, Servicio Historico Militar, tome 3 , p. 817.
- بحسب تلغراف ورد في: 173 , 156. pp , 1916 , XXII Année ," politico Año El "؛ وكذلك ينظر الجريدة الفرنسية: , 16/5/1916 La Presse.
- جاء في البند الثالث من الاتفاقية ما يلي: "إن ضمان الأمن وحرية المواصلاات في القبائل سيكون على عاتق محلة الشريف الريسوني النظامية". بن عزوز حكيم، ج 1، ص 127.
- كان من بين متطلّبات الاتفاق هجوم بري مشترك تقوده إسبانيا انطلااقًا من سبتة في الطريق المتّجه نحو طنجة، وهجوم يقوده الريسوني من فندق عين الجديدة في اتّجاه خميس أنجرة نحو المرتفعات المطلّة على سبتة من جهة الغرب. Edmundo Seco, "Memoria sobre la Kabila de Anyera, souk el jhemis," 1927 , p. 441 , نقلً عن: سعيد اغزيل، "قبيلة أنجرة والاستعمار الإسباني: 1912 - 1956 "، أطروحة لنيل الدكتوراه في التاريخ، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، 2019.
- Estado Mayor Central del Ejército, Servicio Historico Militar, tome 4 , p. 872.
- لطالما أغرى فندق عين الجديدة القوات الإسبانية، وكان في نظرهم مركزًا أساسيًّا للااتصالات بين تطوان وطنجة. ينظر: Pablo La Porte, "El Desastre de Annual y la Crisis de la Restauración en España (1921 - 1923)," Memoria Para Optar Al Grado De Doctor, Universidad Complutense De Madrid, Madrid, 1997 , p. 60.
- داود، مج 11، ص 170.
- تكلم محمد داود عن هذه الرحلة بقوله: "وفي فاتح أكتوبر سنة 1917 (14 ذي الحجة 1335) ركب خوردانا جواده وغادر مدينة تطوان ومعه رجال حاشيته راكبين خيولهم، ومعهم الشريف مولاي الصادق بن ريسون وثلااثمائة من فرسان الإسبان، ووصلوا إلى قنطرة بوصفيحة، فاستقبلهم من جانب الريسوني ابن عمه مولاي الحسين، وبدر الدين البقالي والعياشي الزلال، ومشوا في ركابهم إلى فندق عين الجديدة، قلب قبيلة وادراس، وهناك استقبلهم زعيما القبيلة محمد بن حمان وعبد الكريم ولد المعلم، وفي المحلّ المسمى ظهر السلّة، ترك المقيم العامّ فرسه، وركب سيارته، وتابع رحلته إلى مدينة أصيلاا، ثمّ العرائش والقصر الكبير". داود، مج 11، ص 173.
- المرجع نفسه، ص 175.
- G. Boussagol, "Notes espagnoles," Les Langues Modernes , Bulletin Mensuel, no. 2 (Mars - Avril 1920), p. 145 ; وكذلك يمكن الرجوع إلى مقال: Victor Monge (Vice - Consul de France à Tétouan), "Ceuta, son Commerce, son Port, son Avenir," Revue de la Marine Marchande , no. 50 - 51 (Novembre - Décembre 1919), p. 594.
- أخبرتنا جريدة فرنسية عن طريق مراسلها في المغرب بأنّه: "لم تدم مقاومة الأهالي لمدة طويلة نظرًا إلى القصف الشديد من المدفعية والطائرات". ينظر: “C’est la paix,” Le XIXè siècle (7 octobre 1919). وعن هذه العمليات العسكرية للجيش الإسباني، ينظر: , no. 57 (15 octobre 1919), p. 2 Bulletin périodique de la presse espagnole.
- حصل ذلك بعد مواجهات عسكرية بين القوات الإسبانية والقبائل الجبلية تحدّثت عنها بعض الصحف الفرنسية، جاء في إحداها: "يوم 21 آذار/ مارس 1919، هاجمت قوّات الريسوني الجيش الإسباني عند عبوره واد بوصفيحة في طريقه إلى فندق عين الجديدة، وأسفرت هذه المواجهات عن خسائر كبيرة تكبّدها الإسبان في الأرواح والعتاد.") 1919 Avril (8. no , Parisien Petit Le. الخبر نفسه أكّدته التايمز الإنكليزية ونشرته جريدة: "L'Espagne est en guerre contre Raissouli," L'ouest-Eclair , 1 / 4 / 1919. كما نقلت جرائد فرنسية أخرى مقالات عن صحف إسبانية اعترفت بالأمر الواقع: "من خلاال هذه المواجهات يتبين أنّ الريسوني سيصمد لمدة قبل أن يغادر فندق عين الجديدة، ولهذا ينبغي للرأي العام الإسباني معرفة أن احتلاال الفندق ليس بالأمر الهيّن." Bulletin Quotidien de Presse Etrangère , no. 1257 , 22 / 9 / 1919.
- Diario Universal," Bulletin périodique de la presse espagnole , no. 58 (30 octobre 1919), p. 2.
- هو مانويل فرنانديز سيلفيستري، جنرال عسكري إسباني، ولد في مدينة Caney El بكوبا، في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1871، توفي بشمال المغرب في منطقة الريف على يد المقاومين الريفيين بزعامة الأمير عبد الكريم الخطابي في معركة أنوال في 22 تموز/ يوليو 1921، وكان القائد العام لسبتة (1919 – 1920) ومليلية (1920 - 1921)، في أثناء حرب الريف.
- La Porte, p. 127. وصرّحت إحدى الصحف الإسبانية: "حقّق جيشنا نصرًا كبيرًا يستحقّ كل الإعجاب والتقدير." "Les opérations espagnoles au Maroc," Journal des débats politiques et littéraires (8 octobre 1919).
- Au Maroc Espagnol," L'Homme Libre , 7 / 10 / 1919.
- تخبرنا الصحف الصادرة في هذه الفترة أن ما يقرب من ألفي مقاوم سيطروا على فندق عين الجديدة ما أثّر في الاتصالات بين تطوان وطنجة. "Les Communications de Tétouan à Tanger menacées," Le Petit Journal , 12 / 9 / 1924.
- يعتبر جهاز المراقبة إحدى المؤسّسات التي اعتمدت عليها الإدارة الإسبانية لتسهيل عملها الاستعماري في المنطقة الشمالية.
- مثلً زيارة السلطان الحسن الأول لمدينة تطوان سنة 1889 ومغادرتها إلى مدينة طنجة في رحلة العربي بن علي المشرفي، تمهيد الجبال وما وراءها من المعمور، وإصلاح حال السواحل والثغور، تحقيق إدريس بوهليلة (تطوان: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، 2016.)
- Joly, vol. 4 , pp. 229 - 230.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.