The Contribution of Hichem Djaït to the History of Systems and Institutions in the Maghreb

Authors

  • Author

  • Hassan Hafidi Alaoui

DOI:

https://doi.org/10.31430/eddv4867

Keywords:

Taxes, Diwan, Institutions, Early Islamic Era, Ifrīqiya

Abstract

This paper introduces Hichem Djaït’s contribution to the history of the political, military, administrative and judicial institutions in the Maghreb in the first and second centuries AH. It highlights his pioneering and founding role in studying the offices of soldiers, letters, mail, tax, alms, embroidery, and the State Treasury, and comparing the workflow in these offices with their counterparts in the Byzantine era, and the period stretching from the initial spread of Islam to the Abbasid Caliphate, in all of his writings, but with particular focus on The Establishment of the Islamic West - the First and Second Centuries AH/ Seventh and Eighth AD; Kūfa: the Emergence of the Arab-Islamic City; And Fitnah: The Dialectic of Religion and Politics in Early Islam.

References

  1. هشام جعيط، تأسيس الغرب الإسامي: القرن الأول والثاني ه/ السابع والثامن م، ط 2 (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2008)، ص 39.
  2. جون فرانسيس برايس هوبكنز، النظم الإسامية في المغرب في القرون الوسطى، ترجمة أمين توفيق الطيبي (ليبيا/ تونس: الدار العربية للكتاب، 1980)، ص 5.
  3. الهادي روجي إدريس، الدولة الصنهاجية: تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن العاشر إلى القرن 12 م، ترجمة حمادي الساحلي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1992)، ص 5 - 6.
  4. المرجع نفسه، ص 14، 17.
  5. حدثت المواجهة بين الفاتحين وجرجير في مكان يسمى عقوباء على الطريق التي تربط حضرموت (سوسة) بسبيطلة. ينظر: المرجع نفسه، ص 15 - 16.
  6. أبو عبد الله محمد بن عذاري، البيان المُغرِب في أخبار الأندلس والمغرب، تحقيق ومراجعة جورج سيرافان كولان وإيفاريست ليفي بروفنسال، ج 1 (بيروت: دار الثقافة، 1983)، ص 15 - 16، 18؛ جعيط، ص 15 - 17، 34.
  7. ياقوت بن عبد الله الحموي، معجم البلدان، ج 1 (بيروت: دار صادر، 1995)، ص 229؛ ابن عذاري، ج 1، ص 19.
  8. ابن عذاري، ج 1، ص 19.
  9. أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، فتوح مصر والمغرب، تحقيق عبد المنعم عامر (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 1999)، ص 265 - 266.
  10. محمد بن أحمد أبو العرب، كتاب طبقات علماء تونس، تحقيق محمد بن شنب (بيروت: دار الكتاب اللبناني، [د. ت.])، ص 8؛ ابن عذاري، ج 1، ص 22.
  11. ابن عبد الحكم، ص 226؛ محمد بن سعد بن منيع، التراجم والطبقات، الجزء المتمم لطبقات ابن سعد، الطبقة الرابعة من الصحابة ممّن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك، تحقيق عبد العزيز عبد الله السلومي (الطائف: مكتبة الصديق، 1995)، ص 473؛ ابن عذاري، ج 1، ص 23.
  12. ابن عذاري، ج 1، ص 19.
  13. عبد الرحمن بن خلدون، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، الكتاب الأول: المقدمة، قرأه وعارضه بأصول المؤلّف وأعدّ معاجمه وفهارسه إبراهيم شبّوح وإحسان عباس، ج 2 (تونس: الدار العربية للكتاب، 2006)، ص 14 - 15.
  14. المرجع نفسه، ص 13.
  15. المرجع نفسه، ص 33 - 34، 51 - 52.
  16. المرجع نفسه، ص 40، 42.
  17. ابن عبد الحكم، ص 272؛ ابن عذاري، ج 1، ص 39.
  18. المرجع نفسه، ص 42 - 43، 47 - 49.
  19. محمد القبلي [وآخرون]، كرونولوجيا تاريخ المغرب من عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية القرن العشرين (الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2012)، ص 19؛ جعيط، ص 51 - 52.
  20. جعيط، ص 55 - 56.
  21. المرجع نفسه، ص 57.
  22. محمد القبلي [وآخرون]، تاريخ المغرب: تحيين وتركيب (الرباط: منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، 2012)، ص 149.
  23. المرجع نفسه، ص 57 - 58.
  24. المرجع نفسه، ص 69، 154 - 155.
  25. تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن عمرو بن العاص اقترح على قبائل لواتة في صحارى طرابلس "أن يبيعوا من أحبّوا من أبنائهم" لما تيقّن من عجزهم عن أداء الجزية التي فرضها عليهم حين غزاهم، وقدرها ثلاثة عشر ألف دينار. ينظر: ابن عبد الحكم، ص 229؛ أحمد بن يحيى البلاذري، فتوح البلدان (بيروت: دار ومكتبة الهلال، 1988)، ص 229، 314.
  26. ابن عذاري، ج 1، ص 38؛ ابن عبد الحكم، ص 271.
  27. ابن عذاري، ج 1، ص 42؛ القبلي [وآخرون]، تاريخ المغرب، ص 149.
  28. جعيط، ص 99 - 100، 178.
  29. المرجع نفسه، ص 72 - 73، 97، 103.
  30. ابن عذاري، ج 1، ص 72؛ محمد بن يوسف الكندي، الولاة وكتاب القضاة، تحقيق رفن كَست (بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، 1908)، ص 109.
  31. محمد بن جرير الطبري، تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري، ج 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1987)، ص 506؛ ابن عذاري، ج 1، ص 79؛ جعيط، ص 70.
  32. جعيط، ص 71، 139، 155.
  33. المرجع نفسه، ص 81، 139 - 140.
  34. هشام جعيط، الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسام المبكر، ط 4، ترجمة خليل أحمد خليل (بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر، 2000)، ص 48.
  35. أحمد بن إسحاق اليعقوبي، البلدان، تحقيق محمد أمين ضنّاوي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2002)، ص 187.
  36. اليعقوبي، ص 188؛ جعيط، الفتنة: جدلية الدين، ص 51.
  37. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 82.
  38. المرجع نفسه، ص 86 - 87.
  39. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 84، 86، 104.
  40. كان أبو جعفر المنصور إذا قدم عليه رسول صاحب المغرب يقول: "ما فعلت إحدى القيروانين"، يعني تونس تعظيمًا لها. ينظر: الرقيق القيرواني، تاريخ إفريقية والمغرب، تحقيق محمد زينهم محمد عزب (طرابلس: دار الفرجاني للنشر والتوزيع، 1994)، ص 106؛ ابن الأبّار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي، الحلة السيراء، تحقيق حسين مؤنس (القاهرة: دار المعارف، 1985)، ص 77؛ محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري، الروض المعطار في خبر الأقطار، تحقيق إحسان عباس، ط 2 (بيروت: مؤسسة ناصر للثقافة، 1980)، ص 143.
  41. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 165.
  42. القيرواني، ص 50؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 148؛ أبو عبيد عبد الله البكري، المسالك والممالك، تحقيق أدريان فان ليوفن وأندري فيري، ج 2 (تونس: الدار العربية للكتاب؛ المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات، بيت الحكمة، 1992)، ص 695؛ عبد الله بن محمد بن أحمد التجاني، رحلة التجاني (ليبيا/ تونس: الدار العربية للكتاب، 1981)، ص 6.
  43. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 140، 149.
  44. المرجع نفسه، ص 91.
  45. هشام جعيط، الكوفة: نشأة المدينة العربية الإسامية (الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، 1986)، ص 82 - 83؛ جعيط، الفتنة: جدلية الدين، ص 49؛ يوليوس فلهوزن، تاريخ الدولة العربية: من ظهور الإسام إلى نهاية الدولة الأموية، ترجمة محمد عبد الهادي أبو ريدة، مراجعة حسين مؤنس (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2009)، ص 229، 287 - 289، 352 - 354.
  46. وممّا يدل على ذلك قول ابن عبد الحكم: "قال ابن عفير في حديثه عن ابن لهيعة [...] أخذتم عطاءكم وأرزاقكم وعطاء عيالاتكم ونوائبكم". ينظر: ابن عبد الحكم، ص 146؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 77.
  47. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 77، 79، 90 - 91، 139.
  48. قال ابن منظور: "العُرَفاء جمع عريف وهو القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم، فعيل بمعنى فاعل، والعرافة عمله"، ينظر: محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، ج 9، ط 3 (بيروت: دار صادر، 1993)، ص 238. وكان الخليفة عمر بن الخطاب أوّل من عمل بنظام العُرفاء لما دوّن الدواوين. ولما وجّه معاوية بن أبي سفيان عاصم بن أبي هاشم بن عتبة إلى المدينة لتوزيع العطاء، أراد أن يعطي لكل رجل عطاءه في يده؛ بعد أن كان عرفاء القبائل هم الذين يتولون ذلك، فقد كان لكل قبيلة عريف يأخذ أعطيتهم ويدفعها إليهم، فلا يغيبون غائبًا. فأراد عاصم استثناء الغائب والميت، فكرهَ الناس ذلك، لما كانوا يصيبون من حظ الموتى والغُيَّب، فغضبوا من عاصم وامتنعوا عن قبض العطاء. ينظر: مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري، نسب قريش، تحقيق إيفاريست ليفي بروفنسال، ط 3 (القاهرة: دار المعارف، 1982)، ص 154؛ جعيط، الفتنة: جدلية الدين، ص 51.
  49. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 139.
  50. جعيط، الفتنة: جدلية الدين، ص 51.
  51. المرجع نفسه، ص 80.
  52. ابن عذاري، ج 1، ص 170.
  53. المرجع نفسه، ج 2، ص 79.
  54. جعيط، الفتنة: جدلية الدين، ص 51.
  55. إيفاريست ليفي بروفنسال، تاريخ إسبانيا الإسامية من الفتح إلى سقوط الخافة القرطبية (711 - 1031 م)، ترجمة عبد الرؤوف البمبي وإبراهيم المنوفي وعبد الظاهر عبد الله، مراجعة صلاح فضل، ط 3 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2000)، ص 66، 86؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 74.
  56. المرجع نفسه، ص 75.
  57. المرجع نفسه، ص 87.
  58. المرجع نفسه؛ هوبكنز، ص 241.
  59. جعيط، تأسيس الغربالإسامي، ص 88.
  60. ابن عذاري، ج 1، ص 48.
  61. المرجع نفسه؛ علي بن محمد بن الأثير، الكامل في التاريخ، تحقيق محمد يوسف الدقاق، ج 5 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1987)، ص 146؛ فلهوزن، ص 313.
  62. ابن الأثير، ج 5، ص 282؛ هوبكنز، ص 68.
  63. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 140.
  64. ابن عبد الحكم، ص 271.
  65. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 89.
  66. المرجع نفسه، ص 141.
  67. عبد الله بن محمد المالكي، رياض النفوس، تحقيق بشير البكوش ومحمد العروسي المطوي، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1983)، ص 57.
  68. عُثر على قماش خُصص لمروان بن محمد، صُنع في ديوان "طراز إفريقية". ينظر: جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 90.
  69. المرجع نفسه، ص 89؛ ابن الأثير، ج 5، ص 282.
  70. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 103؛ فلهوزن، ص 283.
  71. فلهوزن، ص 527 - 528.
  72. ينظر: علي بن أبي زرع، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، تحقيق عبد الوهاب بن منصور (الرباط: دار المنصور للطباعة والنشر، 1973)، ص 27.
  73. أبو العرب، ص 90 - 91؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 104.
  74. هوبكنز، ص 48 - 49.
  75. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 59، 61 - 64، 137.
  76. ابن عذاري، ج 1، ص 18.
  77. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 111.
  78. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 64، 114.
  79. المرجع نفسه، ص 60، 137 - 138.
  80. المرجع نفسه، ص 60؛ بشأن آداب استقبال القادم والقيام له وتعظيمه، ينظر: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن باز، مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، جمع وإشراف محمد بن سعد الشويعر، ج 4 (الرياض: دار القاسم للنشر، 2006)، ص 394 - 395.
  81. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 59.
  82. المرجع نفسه، ص 64، 114.
  83. ابن عذاري، ج 1، ص 60؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 100.
  84. أحمد بن محمد بن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، ج 6 (بيروت: دار صادر، 1994)، ص 326.
  85. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 101.
  86. المرجع نفسه، ص 62، 137.
  87. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 67، 138.
  88. المرجع نفسه، ص 107؛ فلهوزن، ص 31.
  89. ابن عذاري، ج 1، ص 52.
  90. عبد الوهاب بن منصور، قبائل المغرب، ج 1 (الرباط: المطبعة الملكية، 1968)، ص 111.
  91. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 107.
  92. ابن عذاري، ج 1، ص 46.
  93. ابن عبد الحكم، ص 288.
  94. ابن عذاري، ج 1، ص 49.
  95. المرجع نفسه، ج 1، ص 50؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 68.
  96. عبد العزيز الدوري، تاريخ العراق الاقتصادي في القرن الرابع الهجري، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1995)، ص 234.
  97. وصف حسن حسني عبد الوهاب فلسًا ضُرب في تلمسان عليه صورة افترض أنها لموسى بن نصير. ينظر: حسن حسني عبد الوهاب، ورقات عن الحضارة بإفريقية التونسية (تونس: مكتبة المنار، 1965)، ص 406.
  98. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 65.
  99. سالم بن عبد الله الخلف، نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس، ج 1 (المدينة المنورة: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، 2003)، ص 398.
  100. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 90.
  101. عبد الوهاب، ص 400 - 404.
  102. المرجع نفسه، ص 424 - 426.
  103. المرجع نفسه، ص 427.
  104. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 66.
  105. ابن عذاري، ج 1، ص 60.
  106. عبد الوهاب، ص 410 - 411، 429.
  107. الدوري، ص 234، 236؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 106.
  108. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 105.
  109. المرجع نفسه، ص 106، 143.
  110. عبد الوهاب، ص 400 - 406؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 105، 143.
  111. عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبة، المسالك والممالك (بيروت: دار صادر، [د. ت.])، ص 114.
  112. اليعقوبي، ص 190.
  113. ابن عذاري، ج 2، ص 33 - 34.
  114. Georges Marçais, "La berbérie au IXe siècle d'après el-ya'qubi," Revue Africaine (1941), pp. 53 - 54.
  115. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 109 - 110.
  116. قال المالكي: "و'مزّاق' هذا فحص إفريقية، وإنما سمّي بذلك لتمزّق السحاب عنده". ينظر: المالكي، رياض النفوس، ج 1، ص 156.
  117. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 110، 114، 117 - 118.
  118. المرجع نفسه، 112، 116 - 117، 197.
  119. روبار برنشفيك، تاريخ إفريقية في العهد الحفصي من القرن 13 إلى نهاية القرن 15 م، ترجمة حمادي الساحلي، ج 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988)، ص 65.
  120. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 101، 140؛ هوبكنز، ص 59.
  121. ابن عذاري، ج 1، ص 85.
  122. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 102.
  123. أحمد بن عبد الوهاب النويري، تاريخ الغرب الإسامي في العصر الوسيط (إفريقية والمغرب، الأندلس، صقلية وأقريطش) من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق مصطفى أبو ضيف أحمد (الدار البيضاء: دار النشر المغربية، 1985)، ص 252؛ هوبكنز، ص 59. الحواشي والفهارس خليل شحادة، مراجعة سهيل زكّار، ج 4، ط 2 (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1988)، ص 259؛ هوبكنز، ص 59.
  124. عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ ابن خلدون المسمّىديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، ضبط المتن ووضع
  125. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 91.
  126. ابن عذاري، ج 1، ص 136؛ ابن الأثير، ج 6، ص 115.
  127. محمد بن حوقل الموصلي، صورة الأرض (بيروت: دار صادر، 1983)، ص 96.
  128. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 100؛ هوبكنز، ص 61.
  129. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 91.
  130. المرجع نفسه، ص 105.
  131. ابن عبد الحكم، ص 230.
  132. هوبكنز، ص 67، 94.
  133. ابن عبد الحكم، ص 271.
  134. المالكي، ج 1، ص 57.
  135. عبد الله بن محمد بن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، تحقيق إبراهيم الأبياري، ج 1، ط 2 (القاهرة: دار الكتاب ابن عبد الحكم؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1989)، ص 231.
  136. يقال إنه فضلت له فضلة من الصدقة، فلم يجد لمن يعطيها، فاشترى خادمة سوداء فأعتقها وأعطاها أربعين كبشًا". ينظر: محمد بن أحمد أبو العرب، طبقات علماء إفريقية، تحقيق محمد بن شنب (الجزائر: كلية الآداب، 1915)، ص 36.
  137. هوبكنز، ص 64 - 65.
  138. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 100.
  139. المرجع نفسه، ص 93 - 94.
  140. المرجع نفسه، ص 76، 93، 147؛ هوبكنز، ص 75.
  141. حسين مؤنس، فتح العرب للمغرب (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، [د. ت.])، ص 274.
  142. Mohamed Talbi, "Rapports de l'Ifriqiya et de l'orient au XIIIe siècle," Cahiers de Tunisie , vol. 7 (1959), pp. 301 - 302.
  143. جعيط، الكوفة: نشأة المدينة، ص 84.
  144. علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، ج 2، ط 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2006)، ص 252.
  145. جعيط، الكوفة: نشأة المدينة، ص 85؛ فلهوزن، ص 28.
  146. مجهول، أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها رحمهم الله والحروب الواقعة بها بينهم، تحقيق إبراهيم الأبياري، ط 2 (القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1989)، ص 31.
  147. جعيط، الكوفة: نشأة المدينة، ص 84.
  148. يحيى بن آدم القرشي، كتاب الخراج، تحقيق أحمد محمد شاكر، ط 2 (القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، 1964)، ص 18.
  149. فلهوزن، ص 3 - 4، 30.
  150. في قوله تعالى: ﴿ومَا أفَاءَ اللَّهُ علَى رَسُولَهمِنْهُمْ فمَا أَوْجَفْتُمْ علَيْهمِنْ خَيْلٍولَ ركَابٍِ ولَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رسُلَهُ علَى مَنْ يشَاءُ وَاللَّهُ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير (6) مَا أ فَاءَ اللَّهُ علىَ رَسُولهمِنْ أَهْلِالْقُرَى فَلِلَّهِوَلِلرَّسُولِوَلذِي الْقُرْبَى وَالْيتَامَى وَالْمسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِكَيْ لَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الغْنَِيَاءِ مِنْكُمْ ومَا آتَاكمُ الرَّسُولُ فَخذُوهُ ومَا نهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُواَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(7) لِلْفُقرَاءِ الْمُهَاجرِينَ الَّذِينَ أُخْرجُوا مِنْ دِيارهِمْ وَأمْوَالَهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلً مِنَ اللَّهِوَرضِْوَانًا ويَنْصرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ همُ الصَّادِقُونَ(8) وَالَّذِينَ تبوَّءُوا الدَّارَ وَالِْيمَانَ مِنْ قَبْلهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجرَ إِلَيْهِمْ ولَ يَجِدُونَ فِي صدُورهِمْ حَاجَةً مِمَّا أوتُوا وَيُؤْثُِرُونَ علَى أنْفُسَهِمْ ولَوْ كَانَ بهِمْ خصَاصَةٌ ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسهِفَأولَئُِكَ همُ الْمُفْل (ِحُون 9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدهِمْ يَقُولُونَ ربَّنَا اغْفِرْ لنَا وَلِ خْوَانِنَا الَّذِينَ سبَقُونَا بِالِْيمَانِولَ تَجْعَلْ فِي قلُوبِنَا غًِّلًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا ربَّنَا إَِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (الحشر: 6 - 10).
  151. قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أنَّمَا غنَِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأنَّ لَِلَّهِخمُسَهُ وَلِلرَّسُولِوَلذِي الْقُرْبَى وَالْيتَامَى وَالْمسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلإِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بَِاللَّهِومَا أنْزَلْنَا علَى عَبْدَِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِيَوْمَ الْتقَى الْجَمْعَانِوَاللَّهُ علَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (الأنفال: 41.)
  152. ابن عبد الحكم، ص 360.
  153. أبو العرب، ص 16؛ هوبكنز، ص 71.
  154. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 73.
  155. ابن الأثير، ج 2، ص 465 - 466.
  156. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 92؛ جعيط، الفتنة: جدلية الدين، ص 47.
  157. ابن أبي زرع، ص 46؛ هوبكنز، ص 69.
  158. مجهول، أخبار مجموعة، ص 30 - 31.
  159. المرجع نفسه، ص 31. كثير، 2007)، ص 501.
  160. محمد بن جرير الطبري، صحيح وضعيف تاريخ الطبري، تحقيق محمد بن طاهر البرزنجي، مراجعة محمد صبحي حسن حلاق، ج 9 (دمشق/ بيروت: دار ابن
  161. اليعقوبي، ص 188.
  162. George Marçais, La berbérie musulmane et l'orient au moyen age (Paris: Aubier, 1946), p. 79.
  163. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 148.
  164. مجهول، أخبار مجموعة، ص 30. وأولاده، 1938)، ص 287.
  165. محمد بن عبدوس الجهشياري، كتاب الوزراء والكتاب، تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي (القاهرة: مطبعة مصطفى البابي الحلبي
  166. المرجع نفسه، ص 288.
  167. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 141.
  168. المرجع نفسه، ص 141، 176.
  169. ابن عذاري، ج 1، ص 52.
  170. المرجع نفسه، ص 67.
  171. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 99.
  172. المرجع نفسه، ص 97.
  173. المرجع نفسه، ص 118 - 119.
  174. المرجع نفسه، ص 119؛ هوبكنز، ص 207.
  175. المالكي، ج 1، ص 126.
  176. أبو العرب، ص 27.
  177. هوبكنز، ص 208 - 209؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 119.
  178. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 120، 207.
  179. المرجع نفسه، ص 125، 144.
  180. مالك بن أنس الأصبحي، المدونة الكبرى، ج 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1994)، ص 15.
  181. المالكي، ج 1، ص 183؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 125؛ هوبكنز، ص 201، 203.
  182. المرجع نفسه، ص 204 - 206.
  183. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 123 - 144.
  184. المرجع نفسه، ص 119؛ هوبكنز، ص 207.
  185. ينظر قصة أبي كُرَيْب مع والي القيروان في: المالكي، ج 1، ص 169 - 170.
  186. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 123.
  187. المرجع نفسه، 103؛ فلهوزن، ص 283.
  188. جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 123، 125.
  189. المالكي، ج 1، ص 172؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 124.
  190. قال النباهي: "لما دخل عبد الرحمن بن معاوية قرطبة، وقام بالإمامة، ألفى فيها يحيى بن يزيد قاضيًا، فأثبته على القضاء ولم يعزله إلى أن مات. قال: وكان يقال له وللقضاة قبله بقرطبة، قاضي الجند. قال محمد بن حارث: وقد رأيت سجًّلًّ عقده سعيد بن محمد بن بشير بقرطبة، يقول فيه: حكم محمد بن بشير قاضي الجند بقرطبة. قال: وإن تسمية القاضي اليوم بقاضي الجماعة اسم محدث، لم يكن في القديم". ينظر: أبو الحسن بن عبد الله بن الحسن النباهي، تاريخ قضاة الأندلس المسمّى المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا (بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1980)، ص 21؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 123؛ هوبكنز، ص 206 - 207، 216.
  191. المالكي، ج 1، ص 114؛ جعيط، تأسيس الغرب الإسامي، ص 129؛ هوبكنز، ص 203.
1Total citations
1From ACRPS journals
0External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2024) الجذور التاريخية لبلاد المغرب: جدلية السلطة والمجتمع والمجال (خلال القرنين الأول والثاني الهجري/ السابع والثامن الميلادي). Ostour for Historical Studies https://doi.org/10.31430/usjl7078

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2022-01-01

Article dates

Received: January 2, 2022 Revised: June 19, 2022 Accepted: August 16, 2022

Usage statistics

30 views 48 downloads