Egypt As Seen by a Persian Traveler (438-444 AH/ 1045-1052 AD)

Authors

  • Author

  • Abdelmajid Bihini

DOI:

https://doi.org/10.31430/cfdd3336

Keywords:

Nasser Khosro, Trip, Event, Immediate Interaction, Egypt

Abstract

This article considers the employment of travel literature in historical research and the associated methodological risks, mainly in relation to the traveller’s immediate interaction with the events he witnessed and the phenomena and conditions he described. Given the author’s proximity to the event and not taking enough time to read it closely, this engagement can at times lead to inaccurate deductions and interpretations. At others, it can convey an exaggerated image or attitude, especially if the author has an affinity for a particular side. This article focuses on the records of Nasir Khusraw’s journey to Egypt, featuring a description of the political climate and the administrative, military, and tax systems during the reign of the Fatimid caliph al-Mustanṣir. In addition to observations and descriptions, Nasir Khusraw also provides his positive impression of Egypt, at times without having given himself the span of time needed to objectively interpret the events he witnessed, the information he heard, and the experiences he had. Nasir Khusraw’s writings in Egypt, therefore, are rife with praise and commendation, in what may be explained by his Shi’i disposition and his adoption of the Ismaili school.

References

  1. هو أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم، ويُلقب تقي الدين ويعرف بالمقريزي. ولد في القاهرة عام 766 ه/ 1366 م، وتيسر له دراسة علوم الدين وحفظ القرآن ومعرفة النحو ودراسة الفقه والتفسير والحديث وبعض العلوم الأخرى، مثل التاريخ وتقويم البلدان والأدب والحساب على مشايخ العصر؛ ومن بينهم: جده لأمه ابن الصائغ شمس الدين محمد بن محمد، وابن دقماق، وابن خلدون وغيرهم. تولى ديوان الإنشاء والحسبة في مصر، والقضاء والتدريس في كل من مصر والشام، وألف كتبًا كثيرة، منها: إغاثة الأمة بكشف الغمة، وشذور العقود في ذكر النقود، والأكيال والأوزان الشرعية، والنزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم. توفي في القاهرة سنة 845 ه/ 1441 م. ينظر: حسين عاصي، المقريزي مؤرخ الدول الإسلامية في مصر (بيروت: دار الكتب العلمية، 1412 ه/ 1992 م)، ص 5 - 16.
  2. المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف ب "الخطط المقريزية"، تحقيق محمد زينهم ومديحة الشرقاوي، ج 1 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1998)، ص 10.
  3. ناصر خسرو، سفرنامه: رحلة ناصر خسرو إلى لبنان وفلسطين ومصر والجزيرة العربية في القرن الخامس الهجري، نقلها إلى العربية الدكتور يحيى الخشاب، ط 3 (بيروت: دار الكتاب الجديد، 1983). انطلق ناصر خسرو في هذه الرحلة من خراسان صوب الحجاز مرورًا بشمال الجزيرة الفراتية وبلاد الشام ومصر والجزيرة العربية في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، واستغرقت سبع سنوات (438 - 444 ه/ 1045 - 1052 م). ومن غير المستبعد أن تكون المدة التي قضاها في مصر (وهي أكثر من ثلاث سنوات) قد أسعفته في الاطلاع على وثائق ومحفوظات مكّنته من كشف خبايا الأمور السياسية والإدارية والمالية والعسكرية، والوقوف على الأحوال الاقتصادية في عهد الخليفة المستنصر، فضلً عما شاهده وسأل عنه وسمعه. ويستفاد من فقرات كثيرة في نص الرحلة أن علاقات وطيدة ومباشرة كانت تربط بينه وبين المستنصر ومقربين من حاشيته. ينظر: خسرو، ص 25، 107.
  4. يرى كل من يحيى الخشاب وكراتشكوفسكي أن النص الذي وصل إلينا من رحلة ناصر خسرو قد وصل مختصرًا. المرجع نفسه، ص 17 - 18؛ كراتشكوفسكي أغناطيوس يوليانوفتش، تاريخ الأدب الجغرافي العربي، نقله إلى اللغة العربية صلاح الدين عثمان هاشم، ج 1 (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1963)، ص 260 - 261.
  5. جرت معالجة جزء من هذا الموضوع في دراسة سابقة. ينظر: عبد المجيد بهيني، "البعد التاريخي في وصف رحلة ناصر خسرو 'سفرنامه' (438 - 444 ه/ 1045 - 1052 م:) النصوص الأثرية والجغرافية"، ندوة: التداخل في العلوم الإنسانية: التاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا والسوسيولوجيا، تنسيق عبد المجيد بهيني وأحمد المكاوي (الرباط: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2019)، ص 15 - 17، 19 - 20، 22.
  6. للتوسع في الغرض من الرحلة وبواعثها، ينظر مقدمة يحيى الخشاب لكتاب: سفرنامة، ص 13 - 14؛ كراتشكوفسكي، ص 259.
  7. دولة إسلامية سنّية قامت في منتصف القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي في شمال الهند، وامتدت رقعتها لتشمل خراسان وطخارستان وسجستان وأجزاء من بلاد ما وراء النهر. أسسها ألب تكين أحد الموالي الأتراك ممن كانوا في خدمة السامانيين، وتنسب إلى عاصمتها غزنة الواقعة على هضبة عالية بالقرب من وادي كابل، من أشهر حكامها: سبكتكين بن ألب وولده محمود الغزنوي الذي عُرف بلقب "الغازي" لكثرة فتوحاته، ومن أشهر العلماء البارزين فيها الفيلسوف الرياضي المؤرخ أبو الريحان البيروني 440 ه/ 1048 م. انتهت مدتها سنة 582 ه/ 1186 م. ينظر: مصطفى عبد الكريم الخطيب، معجم المصطلحات والألقاب التاريخية (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1416 ه/ 1996 م)، ص 331.
  8. ناصر خسرو، ص 11. يطلق اسم سلاجقة على فرع من الأتراك الغز، يُنسبون إلى جد مؤسس اسمه سلجوق بن تقاق، عاشوا أول أمرهم في تركستان ثم استقرّوا ببخارى ومنها سيطروا على خراسان فقضوا على مؤامرة الزعيم البويهي البساسيري التي استهدفت إدخال بغداد تحت لواء الخلافة الفاطمية، وتمكنوا فيما بعد من إقامة دولتهم السلجوقية على حساب البيزنطيين في آسيا الصغرى سنة 471 ه/ 1078 م على يد سليمان قتلمش وعرفت بعض فترات الازدهار. من أشهر أعلامها الوزير نظام الملك أبو محمد الحسن، وأبو حامد الغزالي، وعمر الخيام، وناصر خسرو. لمزيد من المعلومات، ينظر: أبو الحسن علي بن أبي الكرم عز الدين بن الأثير، الكامل في التاريخ، مراجعة وتصحيح محمد يوسف، الدقاق، مج 8 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1407 ه/ 1987 م)، ص 236 وما بعدها؛ الحسيني صدر الدين بن علي، كتاب أخبار الدولة السلجوقية، تصحيح محمد إقبال (بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1404 ه/ 1984 م)؛ الخطيب، ص 254.
  9. المرجع نفسه، ص 26 – 29.
  10. هو أبو معين الدين ناصر خسرو القبادياني المروزي. ولد في قباديان بإيران عام 394 ه لأسرة متوسطة الحال. التحق بخدمة الغزنويين الذين كانوا يحكمون معظم مناطق فارس إلى بداية القرن الخامس الهجري. شغل مناصب حكومية مهمة في الدولة الغزنوية بحيث تولى خطة الإنشاء، وكان من المتصرفين في أموال السلطان وأعماله. وبعد مجيء السلاجقة وحكمهم لإيران، التحق خسرو بالعمل في خدمتهم، فاشتغل بالديوان في عهد الأمير جغري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق حاكم خراسان. كان ناصر خسرو واسع الاطلاع، انكب على قراءة الفلسفة والحكمة وبحث في الأديان، وعرف بكونه شاعرًا.
  11. يسمى "عيد ركوب فتح الخليج". خسرو، ص 93.
  12. جبة فضفاضة مشقوقة المقدم من النحر إلى أسفل، بأزرار وعُرى.
  13. نسبة إلى دبيق "بليدة كانت بين الفرما وتنيس من أعمال مصر تنسب إليها الثياب الدبيقية". ياقوت الحموي، معجم البلدان، مج 2 (بيروت: دار صادر، 1397 ه/ 1977 م)، ص 438.
  14. من 7 صفر 439 ه إلى أواخر جمادى الثاني 442 ه. ينظر: خسرو، ص 19. (مقدمة المحقق.)
  15. المرجع نفسه، ص 156.
  16. المرجع نفسه، ص 108.
  17. المرجع نفسه، ص 108 - 109.
  18. المرجع نفسه، ص 105.
  19. المرجع نفسه، ص 106.
  20. المرجع نفسه، ص 105 - 106.
  21. للوقوف على أهمية تنيس الاقتصادية ومصادر الجباية التي كان تصل منها إلى خزينة السلطان، ينظر: خسرو، ص 76 - 80؛ الحموي، مج 2، ص 51 - 54.
  22. المرجع نفسه، ص 79.
  23. المرجع نفسه، ص 81.
  24. المرجع نفسه، ص 81 - 82.
  25. تشير المصادر إلى أن الفاطميين منذ دخولهم مصر أبدعوا في موضوع تدبير فيضان النيل بنهج سياسة تتسم بكثير من الحيطة والحذر، وذلك لما لهذا المعطى الطبيعي من تأثير في أوضاع مصر الاقتصادية والاجتماعية؛ يقول المقريزي: "ومن أحسن السياسات في أمر النداء على النيل ما حكاه الفقيه ابن زولاق [ت. 387 ه/ 997 م]، في سيرة المعز لدين الله، قال: وفي هذا الشهر (يعني شوال سنة اثنين وستين وثلاثمائة) منع المعز لدين الله من النداء بزيادة النيل، وألا يكتب بذلك إلا إليه وإلى القائد جوهر، فلما تم أباح النداء (يعني لما تم ستة عشرة ذراعًا) وكسر الخليج". وعلق المقريزي على فوائد إخفاء مقدار مياه النيل عن عامة الناس تعليقًا بديعًا قال فيه: "فتأمل، ما أبدع هذه السياسة، فإن الناس دائمًا إذا توقف النيل في أيام زيادته أو زاد قليلً يقلقون ويحدثون أنفسهم بعدم طلوع النيل، فيقبضون أيديهم على الغلال، ويمتنعون من بيعها رجاء ارتفاع السعر، ويجتهد من عنده مال في خزن الغلة، إما لطلب السعر، أو لطلب ادخار قوت عياله، فيحدث بهذا الغلاء، فإن زاد الماء انحل السعر، وإلا كان الجدب والقحط [...] ففي كتمان الزيادة عن العامة أعظم فائدة وأجل عائدة". المقريزي، ج 1، ص 178.
  26. المرجع نفسه، ص 113؛ بهيني، ص 19؛ تناول عبد الرحمن بن خلدون، في إطار نقده لهذا الوجه من وجوه الكسب، سبب ظهور أمر المَطالب والكنوز في مصر في فصل عنونه بما يلي: "فصل في أن ابتغاء الأموال من الدفائن والكنوز ليس بمعاش طبيعي". ينظر: عبد الرحمنبن خلدون، المقدمة (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر، 1423 ه/ 2004 م)، ص 402 - 406؛ المسعودي أبو الحسن علي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، اعتنى به وراجعه كمال حسن مرعي، ج 1 (بيروت: المكتبة العصرية، 1425 ه/ 2005 م)، ص 274 - 276؛ يقول المسعودي: "ولمصر أخبار عجيبة من الدفائن [والبنيان] وما يوجد في الدفائن من ذخائر الملوك التي استودعوها الأرض وغيرهم من الأمم ممن سكن تلك الأرض، وتدعى بالمطالب إلى هذه الغاية". المسعودي، ج 1، ص 274.
  27. المرجع نفسه، ص 114؛ يقول في هذا الصدد متحدثًا عن المسمى عمدة الدين خادم السلطان الفاطمي المستنصر وكان أمير المطالبين في عهده: "وكان عظيم الجاه [...] وكانت أمواله من الكثرة بحيث استغرق نقلها من خزائنه إلى خزائن السلطان شهرين". المرجع نفسه، ص 113 - 114. ويذكَر أن أحمد بن طولون هو أول من عيّن رجلً من عنده يكون مشرفًا على المطالبين. يقول تقي الدين أحمد بن علي المقريزي في هذا الصدد: "وركب أحمد بن طولون يومًا إلى الأهرام، فأتاه الحجاب بقوم عليهم ثياب صوف، ومعهم المساحي والمعاول، فسألهم عما يعملون، فقالوا: نحن قوم نطلب المطالب. فقال لهم: لا تخرجوا بعدها إلا بمشورتي أو رجل من قبلي". ينظر: المواعظ والاعتبار، ج 1، ص 128.
  28. خسرو، ص 113 - 114؛ بهيني عبد المجيد، ص 19 - 20.
  29. يتعلق الأمر بقماش ذهبي يتغير لونه بتغير ساعات النهار. ينظر: خسرو، ص 77.
  30. يقول في هذا السياق: "وما ينسج للسلطان من القصب والبوقلمون يدفع ثمنه كاملً، بحيث يعمل الصناع برضاهم للسلطان، لا كما في البلاد الأخرى حيث يفرض الديوان والسلطان السخرة على الصناع". المرجع نفسه، ص 79.
  31. المرجع نفسه، ص 89.
  32. المرجع نفسه، ص 88.
  33. في خضم وصفه لتنيس، يقول المؤلف: "ويرابط حولها، دائمًا، ألف سفينة، منها ما هو للتجار وكثير منها للسلطان". المرجع نفسه، ص 79.
  34. كانت طرابلس تابعة لسلطان مصر. ينظر: المرجع نفسه، ص 48.
  35. ابن العديم كمال الدين، زبدة الحلب من تاريخ حلب، تحقيق سامي الدهان، ج 1 (دمشق: منشورات المعهد الفرنسي للدراسات العربية، 1370 ه/ 1951 م)، ص 260.
  36. وتدعى علوية بنت وتُعرف ب "السيدة"، ينظر: ابن العديم، ج 1، ص 267.
  37. خسرو، ص 113 - 114.
  38. ينظر: ابن العديم، ج 1، ص 263 - 268.
  39. المرجع نفسه، ص 116.
  40. المرجع نفسه، ص 81.
  41. المرجع نفسه، ص 95، الهامش 2.
  42. المرجع نفسه، ص 94؛ لمزيد من المعلومات حول تاريخ هذه الفرقة، ينظر: المنتشري عبده مرعي، "النظم والتراتيب العسكرية في الجيش الفاطمي (358 / 867 ه) (969 / 1171 م)، رسالة ماجستير، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الملك عبد العزيز سعود، المملكة العربية السعودية، 1438 ه/ 2017 م، ص 22 - 26.
  43. لعل الأمر يتعلق هنا ب "الباطلية". ينظر: خسرو، ص 100، الهامش 2.
  44. المرجع نفسه، ص 94.
  45. المقريزي، المواعظ والاعتبار، نقلً عن: المنتشري، ص 28.
  46. ذكر ابن عبد الظاهر محيي الدين أبو الفضل عبد الله المصري، أنه كانت لهم حارة في القاهرة حملت اسمهم. ينظر: الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة، حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور أيمن فؤاد سيد (القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب، 1417 ه/ 1996 م)، ص 42.
  47. للتوسع في هذا الموضوع، ينظر: المنتشري، ص 28 - 32.
  48. خسرو، ص 94؛ "تم إطلاق لفظة المشارقة في الدولة الفاطمية على العناصر التي استجلبها الخلفاء الفاطميون للجيش الفاطمي بمصر من المناطق الشرقية للعالم الإسلامي خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين. وقد جاءت هذه اللفظة لتمييز هذه العناصر عن لفظة 'المغاربة' الذين جاؤوا مع الفاطميين من المغرب". المنتشري، ص 28.
  49. المنتشري، ص 34 - 35.
  50. المرجع نفسه، ص 95.
  51. كراتشكوفسكي، ص 259.

Published

2023-01-01

Usage statistics

43 views 60 downloads