Social History of 18th- and 19th- Century Morocco: The Role of the Makhzen in Deepening Livelihood Crises
DOI:
https://doi.org/10.31430/atmq5282Keywords:
Makhzen, Tax Collection, Famine, Grain Exports, EuropeAbstract
The article aims to answer the question: How did the Makhzen's management of the country's political conditions during the 19th century contribute to the deterioration of public conditions? To address this issue, we have adopted excavation and investigation of time sources to collect its diaspora, focusing on the two reigns of the Sultans, Moulay Suleiman and Moulay Hassan I. The features of the policy of the Makhzen varied from one sultan to another, and changed with the change in the general conditions of the country. However, what distinguished this relationship during the nineteenth century was that it was complex, marked by the increasing intransigence of European colonial powers, and the exacerbation of the pressures that they exercised on Morocco. It was obvious that the relationship of the storehouse with the population was affected, as the levies increased, and their names varied, at a time when they spread in the locality, and the famines that were accompanying them, so the tribes that existed on the margins rebelled, and the response of the sultans was to organize "movements" to discipline the tribes and collect taxes and fines.
References
- ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﻌﺮوي، ﻣﺠﻤﻞ تاريخ اﻟﻤﻐﺮب، ج 2 (الدار البيضاء/ بيروت: اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ، 1994)، ص 209 - 210.
- Nicolas Michel, Une Économie de subsistance, Le Maroc précolonial , tome 2 (Le Caire: L'Institut Français d'Archéologie Orientale, 1997), p. 559.
- ينظر في هذا الباب ما كتبه: مصطفى فنيتر، "المخزن وقواد البوادي"، في: البادية المغربية عبر التاريخ، تنسيق إبراهيم بوطالب، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 77 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1999)، ص 73 - 87.
- فاطمة العيساوي، كلف البوادي في القرن التاسع عشر (الرباط: كلية الآداب والعلوم الإنسانية؛ الجمعية المغربية للبحث التاريخي، 1999)، ص 141.
- قاد المولى سليمان خمسة عشر حركة إلى مختلف أطراف المغرب، ينظر: محمد أعفيف، "الحركات الحسنية من خلال مؤلفات ابن زيدان"، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، العدد 7 (1981)، ص 51.
- نظم المولى الحسن الأول حركة واحدة على سوس عندما كان خليفة لوالده بمراكش، وعشرين حركة عندما صار سلطانًا على البلاد حتى وُصف بأن "عرشه كان على صهوة جواده". لمعرفة أخبار الحركة الأولى، ينظر: محمد زرهوني، العلاقات بين السلطة والسكان بمنطقة طرفي الأطلس الكبير الغربي في أعوام الستين من القرن التاسع عشر (1280 ه/ 1863 م- 1290 ه/ 1873 م)، سلسلة الأطروحات والرسائل 5 (الدار البيضاء: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1998)، ص 130 - 149؛ الضعيف الرباطي، تاريخ الضعيف (1165 - 1233 ه): تاريخ الدولة السعيدة، تحقيق أحمد العماري (الرباط: نشر دار المأثورات، 1986)، ص 341.
- Michel, tome 2 , p. 572.
- شارك في "الحركة" الثانية للمولى الحسن الأول إلى بلاد سوس، التي انطلقت من مراكش في 4 أبريل 1886 م حوالى 40 ألف رجل، وهناك من يقدّر عدد المشاركين فيها بسبعين ألفًا. ورد في دراسة لسلطات الحماية، في: Fonds: Protectorat Maroc, Inventaire: 15 , Cartons: 4 MA/ 900 - Affaires du Sud 1912 , Centre d'Archives Diplomatiques de Nantes.
- ينظر: مكونات المحلة السلطانية ومهمات كل واحد منها في: لويس أرنو، زمن المحلات السلطانية – الجيش المغربي وأحداث قبائل المغرب ما بين 1860 و 1912 م، ترجمة محمد بن عمر ناجي (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2001)؛ وايسجربر فردريك، على عتبة المغرب الحديث، ترجمة عبد الرحيم حزل، ط 2 (الرباط: دار الأمان، 2011)، ص 48 - 49.
- الطيب بياض، المخزن والضريبة والاستعمار: ضريبة الترتيب 1880 - 1915 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2011)، ص 156.
- يصف جون واتر بوري المخزن في كتابه أمير المؤمنين، على أنه نسق قارّ من العنف المستمر الذي يهدف إلى إرغام القبائل على الخضوع التام وأداء الضرائب والمغارم، لكن في الواقع كان الوجود المخزني القار (الحاميات والنزالات المخزنية) أو المؤقت (الحركات) يهدف كذلك فضلً عن استخلاص الجباية إلى تعهد أحوال أطراف البلاد، والتعبير عن الوجود الفعلي للمخزن بها، وأنه حامي البلاد من كل أجنبي دخيل، وهذا ما تؤكده حركاتا المولى الحسن الأول إلى سوس وواد نون اللتان كان يهدف من خلالهما إلى وضع حد لنشاط التاجرَين ماكنزي وكورتيس بالسواحل الجنوبية للمغرب. ينظر: جون واتر بوري، أمير المؤمنين، ترجمة عبد الغني أبو العزم [وآخرون]، ط 3 (الرباط: مؤسسة الغني للنشر، 2013)، ص 57.
- رحمة بورقية، الدولة والسلطة والمجتمع، دراسة في الثابت والمتحول، في علاقة الدولة بالقبائل في المغرب (بيروت: دار الطليعة، 1991)، ص 57 - 58.
- للتعرف أكثر على تركيبة "الحركة" وآليات اشتغالها، ينظر: بياض، ص 154 - 159.
- نعيمة هراج التوزاني، الأمناء بالمغرب في عهد السلطان الحسن الأول: مساهمة في دراسة النظام المالي بالمغرب (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2012)، ص 323 - 324.
- Walter Burton, Harris, Le Maroc au temps des sultans , Paul Odinot (trad.), 3 ème éd. (Rabat: Dar Al Aman, 2012), p. 14.
- أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري، ج 8 (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1997)، ص 111؛ الرباطي، ص 653.
- محمد بن أحمد أكنسوس، الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي، تحقيق أحمد بن يوسف الكنسوسي، ج 1 (مراكش: المطبعة والوراقة الوطنية، 1996)، ص 281. 18 المرجع نفسه.
- شفيق أرفاك، "التمثيل المخزني بقبيلة اشتوكة بسوس 1882 - 1900 "، في: وقفات في تاريخ المغرب، تنسيق عبد المجيد القدوري (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2001)، ص 471.
- عبد الرحمن بن زيدان، العز والصولة في معالم نظم الدولة، ج 1 (الرباط: المطبعة الملكية، 1961)، ص 202.
- رسالة من المولى الحسن الأول إلى القائد عدي بن علي في 28 صفر 1303 ه لاستصلاح الطريق إلى سوس، الخزانة الملكية، مخطوط رقم 185.
- الناصري، ج 9، ص 180.
- الملاحظة نفسها تنطبق على حملة المولى سليمان على الجنوب سنة 1807 التي جاءت مباشرة بعد أزمة المعيشة التي عرفتها المنطقة، حيث أدى الوباء إلى انقراض عائلات بأكملها بجبل السوس، ينظر: محمد المختار السوسي، المعسول، ج 3 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح، 1961)، ص 251.
- تحدّث عن مساهمة "الحركة" في نشر العدوى: محمد أمين البزاز، تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة رسائل وأطروحات رقم 18 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1992)، ص 92؛ دانييل شروتور، يهودي السلطان: المغرب وعالم اليهود السفرد، ترجمة خالد بن الصغير (الرباط: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2011)، ص 119؛ الرباطي، ص 315.
- الرباطي، ص 315 - 317.
- أوردها: عبد الرحمن المودن، البوادي المغربية قبل الاستعمار: قبائل إيناون والمخزن بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، سلسلة رسائل وأطروحات رقم 25 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1995)، ص 334. 30 المرجع نفسه.
- محمد المنصور، المغرب قبل الاستعمار - المجتمع والدولة والدين 1792 – 1822، ترجمة محمد حبيدة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص 171. 34 المرجع نفسه.
- المرجع نفسه، ص 315.
- المرجع نفسه، ص 317.
- المرجع نفسه، ص 302.
- السوسي، ج 3، ص 250.
- السوسي، ج 11، ص 120.
- H.P.J. Renaud, "Recherches historiques sur les épidémies du Maroc: La peste de 1799 d'après des documents inédits," Hespéris , vol. 1 (2 ème trimestre 1921), p. 171.
- أبو زيد عبد الرحمن الجشتمي، "مخطوط الحضيكيون"، نسخة في ملكنا، ص 26.
- الفشتالي مقيد في وباء 1798 - 1800، أورده: البزاز، ص 92.
- عرفت الجزائر وتونس سنتي 1804 و 1805 مجاعة رهيبة، لكنها لم تمس المغرب، إذ كانت المحاصيل فيه وفيرة، فقام المخزن بتصدير جزء منها لتخفيف معاناة سكان القطرين المنكوبين. ينظر: Lucette Valensi, Le Maghreb avant la prise d'Alger 1700 - 183 0 (Paris: Flammarion, 1969), p. 24.
- سمح المولى سليمان بتصدير خمسين ألف قنطار من الحبوب لتزويد الجيش البريطاني الذي كان يحارب جيوش نابليون في لشبونة وقادس. ينظر: المنصور، ص 80.
- المرجع نفسه، ص 321.
- المرجع نفسه، ص 385.
- المرجع نفسه، ص 273.
- المرجع نفسه، ص 263.
- المرجع نفسه، ص 253.
- المرجع نفسه، ص 268.
- المرجع نفسه، ص 274.
- المرجع نفسه، ص 263.
- المرجع نفسه، ص 297 - 298.
- كان وصف الناصري لهذا الانكسار بليغًا، ف "وقعة تطوان هذه هي التي أزالت حجاب الهيبة عن بلاد المغرب، واستطال النصارى بها، وانكسر المسلمون انكسارًا لم يعهد لهم مثله، وكثرت الحمايات ونشأ عن ذلك ضرر كبير". ينظر: الناصري، ج 3، ص 100 - 110؛ عبد الرحمن بن زيدان، إتحاف أعلام الناس بجمال حاضرة مكناس، ج 3، ط 2 (الرباط: المطبعة الوطنية، 1990)، ص 440 - 469.
- جرمان عياش، دراسات في تاريخ المغرب (الدار البيضاء: الشركة المغربية للناشرين المتحدين، 1986)، ص 84.
- تفاصيل الأزمة في: جرمان عياش، "جوانب من الأزمة المالية بالمغرب بعد الغزو الإسباني سنة 1860 "، في: المرجع نفسه، ص 79 - 120.
- ينظر تفاصيل هذه المفاوضات عند كل من: إبراهيم حركات، المغرب عبر التاريخ، ج 3 (الدار البيضاء: دار الرشاد الحديثة، 1985)، ص 274؛ محمد العربي معريش، المغرب الأقصى في عهد الحسن الأول 1873 - 4 189 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1989)، ص 239 - 267؛ حسن صبحي، التنافس الاستعماري الأوربي في المغرب (1884 - 1904) (القاهرة: دار المعارف، 1965)؛ (Paris: Hachette, 1952), p. 90 Histoire de Maroc.H. Cambon,
- معريش، ص 267؛ (Paris: Challamel Ainé, 1885), pp. 127 - 129 Le Maroc moderne.J. Erckmann,
- الاسم المغربي للجمارك، وهي تعريب للكلمة الفرنسية douane La.
- هي من أقدم الضرائب أحدثت في عهد محمد القائم السعدي، وتدل على ما كان يقدمه أرباب الأسر للمخزن من مال ومؤن وخدمات عوض الخدمة العسكريةُ الواجبة على السكان البالغين (حدّ الصايم.) 73 تسمى كذلك "المستفاد"، وهي مفروضة على البضائع التي تدخل الأسواق من أبواب المدن.
- كان الترتيب يروم جعل جميع شرائح المجتمع المغربي سواسية في أداء الضرائب والكلف. ينظر: بياض.
- يتحملها سكان القبيلة بالتساوي عقابًا لهم على ما يحدث من مخالفات، ونميز فيها بين ذعائر الاعتداءات وذعائر المروق وعدم الامتثال.
- كانت تقدّم في الأعياد الدينية (عيد الفطر وعيد الأضحى وذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم)، وهي واجبة على القبائل والأعيان. تهدى للسلطان أو لممثليه في الجهات والمدن، كما كانت تقدم للسلطان عند توليته الحكم أو عند حلوله بالمدن أو مروره بمجال القبائل.
- كان المخزن يستعين بهم في تحديد مقادير الزكوات والأعشار الواجب على الفلاحين والكسابين تأديتها.
- محمد المختار السوسي، خلال جزولة، ج 2 (تطوان: المطبعة المهدية، [د. ت.])، ص 227 - 228.
- المرجع نفسه، ص 333 – 334.
- Jean Louis Miège, Le Maroc et l'Europe , 1830 - 1894 , vol. 3 (Paris: Presses Universitaires de France, 1962), pp. 383 - 384.
- Abdallah Laroui, Les origines sociales et culturelles du nationalisme Marocain (1830 - 1912) (Casablanca: Centre Culturel Arabe, 1933), p. 292.
- محمد نجيدي، "أملاك المخزن بالبادية في عهد السلطان الحسن الأول"، في: البادية المغربية عبر التاريخ، ص 103.
- المرجع نفسه، ص 106.
- لم تقتصر "التويزة" على الأعمال الزراعية بل تعدتها إلى استصلاح المسالك والطرق وقنوات السقي، واستخراج الجير والجبس، وتوفير الحطب والأخشاب.
- يكون سهم الفلاح أو نصيبه ثلث المحصول.
- تسمية رائجة بالحوز تعني حصول من يخدم الأرض على نصيب من المحصول متفق عليه مع مالكها.
- هي أراضٍ رعوية شاسعة كانت تحت مراقبة موظفي المخزن، محرَّمة على العامة وتصادر قطعانهم التي يجري ضبطها ترعى في هذه المراعي.
- المرجع نفسه، ص 117.
- مثال ذلك حال سوس بعد حركة المولى الحسن الأول الأولى، وما أعقبها من اضطرابات ونهب لدور شيوخ المخزن.
- أرفاك، ص 483 - 484.
- رسالة مؤرخة في 3 ربيع الثاني 1302 ه، أوردتها نعيمة هراج التوزاني، في: التوزاني، ص 317.
- المرجع نفسه، ص 473.
- كان يجري حصر السلطة في ثلاثة مظاهر يسعى الخاصة إلى تملكها مجتمعة، وهي المال والقوة والعمارة الفخمة.
- محمد أيت جمال، الأوبئة والمجاعات بسوس وواد نون (ما بين 1900 م و 1945 م): التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجنوب المغربي (الرباط: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، 2020)، ص 273 - 288.
- السوسي، ج 20، ص 187.
- الناصري، ج 8، ص 139.
- المرجع نفسه، ص 56.
- محمد الحجوي، اختصار الابتسام، مخطوط بالخزانة العامة بالرباط، رقم ح 144، أورده: فنيتر، ص 152.
- الإكراري محمد، روضة الأفنان في وفيات العيان وأخبار العين وتخطيط ما فيها من عجيب البنيان، تحقيق حمدي أنوش (أكادير: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1998)، ص 63.
- كان كما كتب صاحب المعسول"يظلم الناس في أملاكهم، وإنما ظلمه في المغارم المالية على عادة المخزنيين إذ ذاك". السوسي، ج 14، ص 110.
- المرجع نفسه، ج 4، ص 39.
- رواية أحمد المنوزي، وردت في: المرجع نفسه، ج 3، ص 259.
- تاريخ الوجاني أورده: أرفاك، ص 480.
- أحمد التوفيق، مساهمة في دراسة المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر (إينولتان 1850 – 1912)، ج 2 (الدار البيضاء: منشورات كلية الآداب بالرباط، 1978)، ص 482.
- الإكراري، ص 179.
- رسالة مؤرخة في 29 شوال 1300 ه الموافق 2 أيلول/ سبتمبر 1883 م. أوردها: البزاز، ص 372.
- تعاظم التمرد ببلاد سوس في أواخر القرن التاسع عشر على نحو لم يسبق له مثيل، فجرى اقتحام الكثير من قصبات قواد المخزن. وفي سنة 1899 حاصرت قبائل مجاط وإداو باعقيل ممثل المخزن بمجالها، وصادف ذلك أن عرفت المنطقة جدبًا ماحقًا. وقد ربط القائد محمد بن الحسين أهاشم ذلك ب "تحميلهم إياهم ما لا طاقة لهم به من الذعائر والسخاري والمبائت على يد الخديم القائد سعيد الكلولي". من رسالة إلى السلطان مولاي عبد العزيز مؤرخة ب 22 نيسان/ أبريل 1898 م، ضمن أرشيف مخطوطات البوخاري بودميعة، المجموعة 7، الملف رقم 1، أكادير.
- الناصري، ج 9، ص 165.
- M. Fourrier, "Chroniques de la vie de Moulay El Hassan," Revue Archives , vol. 8 (Mai), p. 354.
- الناصري، ج 9، ص 174 - 175.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.