The Iconographic Debate between the Umayyads and Byzantines between the Second Half of the 7th Century and the Beginning of the 8th Century CE: Ideological and Political Implications

Authors

  • Author

  • Moez Omri

DOI:

https://doi.org/10.31430/csqr4408

Keywords:

Umayyad History, Byzantine Umayyad History, Umayyad Iconography, Byzantine Iconography

Abstract

This research examines the iconographic dialogue between the Umayyads and the Byzantines and its ideological and political connotations. It works within a framework based on the history of representations, which subjects the symbolic and the collective imagination to historical interpretation. The first section explores the hypothesis that the idea of Umayyad religious iconography was committed to the memory of the Prophet, and its connection among the Byzantines to the Christian theological debate about the nature of Christ. The second section traces the iconographic debate during the reign of Caliph Abd al-Malik through the models of the Dome of the Rock and Arab coins, demonstrating that Umayyad discourse focused on the idea of abstraction to undermine the orthodox faith of the Byzantine Emperor, and to express the imperial status of the caliphate. The final section investigates the relationship of the Byzantine Emperor Leon III’s movement to destroy religious images with the ideological and political discourse of the two Caliphs Omar II and Yazid II and to determine its political connotations. The research also explores the unspoken role of Caliph Omar II in the history of the war on Byzantine icons.

References

  1. ومنها على سبيل الذكر: Max van Berchem, Matériaux pour un Corpus Inscriptionum arabicarum, Syrie du Sud, T. 2 Jérusalem haram , vol. 2 (Le Caire: Imprimerie de L'institut Français d'Archéologie Orientale, 1927); Marguerite Van Berchem, "The Mosaics of the Dome of the Rock in Jerusalem and of the Great Mosque in Damascus," in: K. A. C. Creswell, Early Muslim Architecture , vol. 1 (Oxford: Oxford University Press, 1932); Jean Guillard, Aux Origines de L'iconoclasme: Le Témoignage de Grégoire II (De Boccard, 1968); John Atkinson, "Leon III and Iconoclasm," A Journal of Social and Political Theory , no. 41 (October 1973), pp. 51 - 62 ; John Meyendorff, Byzantine Theology, Historical Trends & doctrinal themes (New York: Fordham University Press, 1987); Daniele Menozzi, Les images. L'église et les arts visuels (Paris: Le Cerf, 1991); Amikam Elad , Medieval Jerusalem and Islamic Worship; Holy Places, Ceremonies, Pilgrimage (Leiden: Brill 1995); Oleg Grabar & Saïd Nuseibeh. Le Dôme du Rocher, Joyau de Jérusalem (Paris: Albin Michel, 1997); André Grabar, L'iconoclasme Byzantin le Dossier Archéologique , Collection Idées et Recherches (Paris: Flammarion, 1998); Said Nuseibeh (Photogr.), Dominique Lablanche (trad.), Robert Hillenbrand, Islamic Architecture: Form, Function and Meaning (New York: Columbia University Press, 1997); Michael Humphreys, "The 'War of Images' Revisited. Justinian II's Coinage Reform and the Caliphate," The Numismatic Chronicle , vol. 173 (2013); Oleg Grabar, Early Islamic Art, 650 - 1100: Constructing the Study of Islamic Art , vol. 1 (Oxfordshire: Routledge, 2018); جراسيموس مسرة اللاذقي، تاريخ الانشقاق (الإسكندرية: المطبعة الإبراهيمية، 1891)؛ البابا شنودة الثالث، اللاهوت المقارن (وادي النطرون، مصر: المركز البابوي للوسائل السمعية البصرية، 1984)؛ غريغوريوس يوحنا إبراهيم، السريان وحرب الأيقونات (حلب: منشورات مطرانية السريان الأرثوذوكس، 1989).
  2. وجعلوا في دعايمها (أي الكعبة) صور الأنبياء وصور الشجر وصور الملائكة، فكان فيها صورة إبراهيم خليل الرحمن، شيخ يستقسم الأزلام، وصورة عيسى بن مريم وأمه، وصورة الملائكة عليهم السلام أجمعين، فلمّا كان يوم فتح مكّة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم [...] وأمر بطمس تلك الصور فطمست". ينظر: محمد بن عبد الله الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، تحقيق عبد الملك بن دهيش (عمّان: مكتبة الأسدي، 2003)، ص 248 - 249.
  3. المرجع نفسه ص 249.
  4. ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يشَاءُ مِنْ محَارِيبَ وتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجوَابِ وَقدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الَّشَكُورُ﴾ (سبأ: 13.)
  5. وجاء في تفاسير ابن كثير، والطبري، والسعدي، أنّ التماثيل هي الصور النحاسية أو الطينية أو الزجاجية. وهي صور الحيوانات والجمادات، وعند البغوي هي صور الأنبياء والعلماء، وكانت توضع في المساجد ليراها الناس فيزدادوا عبادة واجتهادًا، وكانت توضع على قبور الصالحين أيضًا. ينظر: إسماعيل بن كثير، تفسير القرآن العظيم، تحقيق سامي بن محمد السلامة، مج 6 (الرياض: دار طيبة، 1997)، ص 500؛ محمد بن جرير الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق عبد الله التركي، ج 19 (القاهرة: دار هجر للطباعة والنشر، 2001)، ص 231؛ عبد الرحمن السعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان، تحقيق عبد الرحمن ابن معّلا اللويحق (الرياض: مطبعة العبيكان، 2001)؛ حسين البغوي، معالم التنزيل (الرياض: دار طيبة، 1411 ه)، ص 389 - 390.
  6. هتك النبي ستارًا لعائشة يحمل صورًا، وقال "أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة، الذين يشبّهون بخلق الله"، وفي رواية موالية "يضاهون بخلق الله". ينظر: مسلم بن حجاج، صحيح مسلم، تحقيق نظر بن محمد الفاريابي، مج 1 (الرياض: دار طيبة، 2006) حديث 2104؛ محمد بن إسماعيل البخاري: صحيح البخاري، تحقيق أبو صهيب الكرمي (عمّان: بيت الأفكار الدولية، 1998)، حديث 386، ص 95.
  7. عن عائشة أنّ أمّ حبيبة وأمّ سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة، فيها تصاوير، لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله (ص): إنّ أولئك، إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدًا، وصوّروا فيه تلك الصور. أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة". ينظر: مسلم، ص 239. وفي نهي النبي عن زينة المساجد قال: "لتزخرفنّ مساجدكم كما زخرفت اليهود والنصارى". ينظر: عبد الله ابن أبي شيبة، المصنّف، تحقيق محمد بن عبد الله الجمعة ومحمد بن إبراهيم ال حليدان (الرياض: مكتبة الرشد، 2004)، ص 176 - 177.
  8. حسن الباشا، التصوير الإسلامي في العصور الوسطى (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1959)، ص 10.
  9. حديث 1110: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل أو تصاوير"، وحديث 1112: "كلّ مصوّر في النار"، مسلم، "باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد"، ص 1015 - 1016؛ البخاري، حديث 2225، ص 414 - 415؛ محمد ناصر الدين الألباني، صحيح الجامع الصغير وزيادته (بيروت/ دمشق: المكتب الإسلامي، 1988)، حديث 4554 و 5891، ص 836، 1025.
  10. في "باب: إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير، هَلْ تَفْسدُ صَلاَتهُ؟ ومَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ"، النبي يأمر عائشة بإزالة القرام الذي يحمل صورًا تشوّش على صلاته. ينظر: البخاري، حديث 374، ص 95.
  11. جاء في إحدى خطب علي بن أبي طالب: "ويكون الستر على باب بيته (أي النبي) فتكون فيه التصاوير، فيقول يا فلانة – لإحدى زوجاته- غيّبيه عنّي فإنّي إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها". ينظر: الشريف الرضي، نهج البلاغة، شرح الشيخ محمد عبده، ج 2 (بيروت: دار المعرفة للنشر، 1990)، ص 59.
  12. تذكر الأخبار أنّ المسلمين كرهوا أن يكون بينهم وبين القبلة شيء ولو كان المصحف. ينظر: ابن أبي شيبة، "كتاب الصلاة"، ص 413.
  13. عبد الله خورشيد، الأصول الفنية لتصاوير المسكوكات الإسلامية حتى سقوط بغداد 656 ه/ 1258 م (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 2012)، ص 76.
  14. المرجع نفسه، ص 90.
  15. حيث تحتفظ غرفة الأمانات المقدّسة في متحف إسطنبول بعيّنات من السيوف المنسوبة إلى النبي وقد نقشت عليها رسوم آدمية يقال إنها تشير إلى صورة النبي داوود، وتماثيل صغيرة لحيّتين متقابلتين في مقبض أحد السيوف، وتذكر مصادر مثل المجالس والمسايراتللقاضي النعمان أخبارًا عن سيوف النبي. ينظر: محمد التهامي، سيوف الرسول وعدة حربه (القاهرة: هجر للطباعة والنشر، 1992)، ص 155 - 160؛ القاضي النعمان بن محمد، المجالس والمسايرات، تحقيق الحبيب الفقي وإبراهيم شبّوح ومحمد اليعلاوي (بيروت: دار المنتظر، 1996)، ص 114، 209.
  16. Hillenbrand, p. 73.
  17. تصف الزخارف الجدارية الثقافة العلمانية في عهد الأمويين، حيث يحمل الكثير منها صورًا لنساء عاريات في عدد من القصور، والتي تتعايش فيها العروض الحسية ومشاهد الترفيه والحياة المنزلية. ينظر: Denis Genequand, "Les décors en stuc du bâtiment Qasr Al-Ḥayr Al-Sharqi," Syria: Archéologie, art et histoire , vol. 88 (2011), p. 351.
  18. نسبة إلى نسطوريوس Nestorius بطريرك القسطنطينية في 428 م، وقد تعرض أتباعه للاضطهاد؛ ما حملهم على الهرب إلى بلاد فارس والاحتماء بالأكاسرة، ويتقارب هؤلاء مع المسلمين في نظرتهم إلى الأيقونات، حيث لا توجد في كنائسهم أيقونات يكرّمونها، وينتشر النساطرة في بلاد فارس والعراق وبلاد العرب والهند. ينظر: نقولا أمبرازي، كنز النفائس في اتحاد الكنائس، تعريب الخوري يوحنا حزبون البيت حلمي (القاهرة: مطبعة جمعية التوفيق المركزيّة، 1904)، ص 114.
  19. أسد رستم، كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى، ج 2 (المملكة المتّحدة: مؤسسة هنداوي، 2021)، ص 109؛ أغناطيويس يعقوب الثالث، الأحاجي في جهاد القدّيس مار فلكسينوس المنبجي (دمشق: [د. ن].، 1970)، ص 144.
  20. Meyendorff, p. 79.
  21. تعود معارضة رجال الدين التمثيلَ الفنّي للمسيح وأمه والقديسين إلى القرون الأولى للمسيحية، حيث تردّد المسيحيون في تصوير شخص المسيح، مفضّ لين تمثيله بشكل رمزي هو XΡ وهما الحرفان الأّولّان من كلمة المسيح في الإغريقية، أو في صورة الحمل المقدّم للتضحية. وجاء في القانون 36 من مجمعإلڤيرا Elvire (النقطة عدد 313): "يجب أّلا تكون هناك صور في الكنيسة لئّلا يُرسم على الجدران ما هو موضوع العبادة". ينظر: 80. p , Menozzi.
  22. والتي جاء فيها: "لا تصنع تمث لًا منحوتًا ولا صورة ما ممّا في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهنّ ولا تعبدهن" (سفر الخروج: 20 / 4 و 5)؛ شنودة الثالث، ص 59؛ يوحنّا إبراهيم، ص 7.
  23. Guillard, p. 277.
  24. تذكر أنّ موسى صنع حيّة وتابوت العهد وكاروبين (تمثالين للملائكة) من ذهب بأمر الإله، وأنّ سليمان صنع في بناء الهيكل وتزيينه كاروبين من خشب الزيتون وغشّاهما بالذهب. ينظر: يوحنّا إبراهيم، ص 60.
  25. المرجع نفسه، ص 16.
  26. ومنها أن القديس لوقا كان رسّامًا، وأنه رسم صورة أو أكثر للسيدة العذراء. واستشهدوا أيضًا بقصّة انطباع صورة المسيح في منديل مسح به وجهه فانتشأت فيه صورته، واعتمدت بعد ذلك في كنائس العراق قبل أن تنتقل إلى العاصمة القسطنطينية. ينظر: المرجع نفسه، ص 66 - 67.
  27. André Grabar, p. 122.
  28. وهو مجمع ممجّد للأيقونات. ينظر: اللاذقي، ص 18 - 19.
  29. المرجع نفسه، ص 334، 337.
  30. André Grabar, L'iconoclasme , p. 121.
  31. القرآن الكريم (الإسراء: 1.)
  32. محمّد بن عبد الرحمن الشيرازيّ، جامع البيان في تفسير القرآن (بيروت: دار الكتب العلميّة، 2004)، ص 375.
  33. ياقوت الحمويّ، معجم البلدان، ج 1 (بيروت: دار صادر، 1977)، ص 2.
  34. فتحي عبد القادر، "المسجد الأقصى ورحلة الإسراء في القرآن الكريم وكتب التفسير"، مجلة دراسات بيت المقدس، مج 21، العدد 3 (2021)، ص 380، 381.
  35. رفَعَ إبراهيمُ عينيِه ونظرَ، وإذا كبشٌ وراءَهُ مُمْسكًا في الغابةِ بقرنيهِ، فذهبَ إبراهيمُ وأخذَ الكبشَ وأصعدهُ محرقةً عوضًا عن ابنهِ، فدعا إبراهيمُ اسم ذلك الموضع 'يهوَه يِرأَه'. حَّتَى أنّهُ يُقالُ اليومَ 'في جبلِالرِّبِ يُرى" (سفر التكوين، 13: 14 - 22.)
  36. فقالَ الله لإبراهيم: خُذ ابنكَ وحيدكَ الذي تحُّبهُ إسحق واذهب إلى أرضِ المُرَِّيَا وأصعدهُ هناكَ محرَقةً على أحدِ الجبالِالذي أقولُ لك" (العهد القديم، 22: 2).
  37. عبد القادر، ص 386؛ وورد أيضًا في سفر الأخبار الثاني، الإصحاح الثالث: "وشَرعَ سُلَيْمَانُ فِي بِنَاءِ بَيْتِ الرَِّبِ فِي أُورُشَلِيمَ، فِي جبَلِالمُرَِّيَا حَيْثُ ترَاءَى لِدَاوُدَ أِبَِيه " (2 أخ 3: 1)؛ Oleg Grabar, "The Umayyad Dome of the Rock in Jerusalem," Ars Orientalis , vol. 3 (1959), p. 42.
  38. أبو عبد الله البخاري، صحيح البخاري (بيروت/ دمشق: دار بن كثير، 2002)، حديث 3207، ص 493.
  39. Albrecht Fuess, "Der Felsendom (Qubbat aṣ-Ṣaḫra) im Spiegel Seiner Reproduktionen in Vergangenheit und Gegenwart," Jerusalem- Ziel,Vision, Vorbild (2021), p. 47.
  40. تمسك بطريرك أورشليم صفرونيوس بموقف الأرثوذوكسية، وقاوم دعاة الطبيعة الواحدة مثل الراهب بولس في أرمينية وإثناسيوس بطريرك اليعاقبة الذي كان فيما بين النهرين وبطاركة أنطاكية والإسكندرية والقسطنطينية. ينظر: يوسف إلياس الدبس (مطران بيروت الماروني)، تاريخ سورية، ج 3، مج 5 (بيروت: المطبعة العمومية، 1900)، ص 83 - 87.
  41. André Grabar, p. 123.
  42. Ernst Diez, "The Mosaics of the Dome of the Rock at Jerusalem," Arts Islamica , vol. 1 , no. 2 (1934), p. 235.
  43. Max van Berchem, p. 223.
  44. Elad, pp. 44 - 46.
  45. Fuess, p. 51 ; Mohamed Anwarul Islam & Zaid F. Al-Hamad, "The Dome of the Rock: Origin of its Octagonal Plan , " Palestine Exploration Quarterly , vol. 139 , no. 2 (2007), p. 110.
  46. مثل كنيستَي لاتران Latran وسان ڤيتال vital Saint وتعود الأولى إلى القرن الرابع والثانية إلى القرن السادس للميلاد.
  47. Myriam Rosen-Ayalon, "The Early Islamic Monument of al-Haram al-Sharif: An Icnographic Study," Qedem , vol. 28 (1989), p. 68.
  48. Marguerite van Berchem, p. 227.
  49. Creswell, vol. 1 , p. 70 ; Max van Berchem, pp. 230 - 231.
  50. Max van Berchem, p. 224.
  51. Jale Nejdet Erzen, "Reading Mosques: Meaning and Architecture in Islam," The Journal of Aesthetics and Art Criticism , Special Issue: The Aesthetics of Architecture: Philosophical Investigations into the Art of Building, vol. 69 , no. 1 (2011), p. 126.
  52. Grabar & Nuseibeh, Le Dôme , p. 46.
  53. Nuha Khoury, "The Dome of the Rock, the Kaʿba and Ghumdan: Arab Myths and Umayyad Monuments," Muqarnas , Essays in Honor of Oleg Grabar, vol. 10 (1993), p. 57.
  54. Fred M. Donner, "The Formation of the Islamic State," Journal of the American Oriental Society , vol. 106 , no. 2 (1986), p. 290.
  55. Humphreys, p. 229.
  56. John Walker, A Catalogue of the Arab-byzantine and Post-Reform Umaiyad Coins, A Catalogue of the Muhammadan Coins in the British Museum , vol. II (London: Trustees of the Museum, 1956), pp. 1 - 297.
  57. Philip Grierson, "The Monetary Reforms of 'Abd al-Malik: Their Metrological Basis and their Financial Repercussions," Journal of the Economic and Social History of the Orient , vol. 3 , no. 3 (1960), p. 42.
  58. George C. Miles, "The Earliest Arab Gold Coinage," Museum Notes (American Numismatic Society) , vol. 13 (1967), p. 210 ; Humphreys, p. 242.
  59. خورشيد، ص 150 - 169؛ , no. 168 (2008), p. 340 The Numismatic Chronicle.Luke Treadwell, "The Copper Coinage of Umayyad Iran,"
  60. خورشيد، ص 164، 168.
  61. Andre Grabar, p. 149.
  62. دومينوس، كلمة لاتينية تعني السيّد أو المالك. استُخدمت عنوانًا إمبراطورًّيًا رومانًّيًا ولقبًا أيضًا لسّادة الفيوداليين والرَّبّانيين والأكاديميين. ينظر: Jennifer Abella et al. (eds.), "dominus," Encyclopedia Britannica , 20 / 7 / 1998 , accessed on 6 / 12 / 2023 , at: https://tinyurl.com/mvfk 2 ehc
  63. Humphreys, p. 233.
  64. عبد الرحمن فهمي محمد، النقود العربية، ماضيها وحاضرها (القاهرة: المؤسسة العامة للتأليف والترجمة، 1964)، ص 41.
  65. عيسى سلمان، "درهم نادر للخليفة الأموي عبد الملك"، سومر، مج 26، ج 1، 2 (1970)، ص 166.
  66. Grierson, p. 264.
  67. Humphreys, p. 243.
  68. اعتمد مؤرخو حركة الأيقونات على عدد من المصادر نذكر منها: Jean-Baptiste Chabot et al. (eds.), Chronicon Anonymum Pseudo-dionysianum Vulgo Dictium (Lovain: Corpus SCO, 1927 - 1933); Jean-Baptiste Chabot, Chronicon Anonymum ad a 1234 Pertinens , Corpus scriptorum Christianorum Orientalium, v 81 - 82 , Corpus scriptorum Christianorum Orientalium. Scriptores Syri , t. 36 , 37 (Louvain: L. Durbecq, 1953); J. B. Abeeloos-thlami & T. J. Lamy (eds.), Gregorii Barhebraei Chronicon Ecclisiasticum (Paris: Maisonneuve Peeters, 1874); Jean-Baptiste. Chabot (ed), Chronique de Michel Le Syrien , tome 2 (Paris: Ernest Leroux, 1901); The Chronicle of Theophanes Confessor: Byzantine and Near Eastern History AD 284 - 813 , Cyril Mango & Roger Scott (trans.), with the assistance of Geoffrey Greatrex (Oxford: Clarendon Press; New York: Oxford University Press, 1997).
  69. شملت أعمال المناهضة حرق بقايا القديسين وتدمير أيقونة المسيح على بوابة القصر الإمبراطوري كما جاء مع تيوفان Théophane ونيسيفور Nicephore وإنسرتيس Incertus ينظر:. Marie-France Auzépy, "La destruction de l'icône du christ de la chalcé par Léon III," byzantion (1990), p. 449.
  70. John Atkinson, "Leon III and Iconoclasm," A Journal of Social and Political Theory , no. 41 (1973), pp. 53 - 54.
  71. حكمت العائلة الإيزورية في الفترة 717 - 820 م.
  72. Charles Diehl, Byzance. Grandeur et décadence , Bibliothèque de philosophie scientifique (Paris: Flammarion, 1919), p. 10.
  73. يوحنا إبراهيم، ص 5.
  74. المرجع نفسه، ص 6.
  75. G. E. von Grunebaum, "Byzantine Iconoclasm and the Influence of the Islamic Environment," History of Religions , vol. 2 , no. 1 (1962), p. 2.
  76. André Grabar, Iconoclasm. p. 198.
  77. Theophanes, p. 555.
  78. Grunebaum, p. 3.
  79. François Masai, "La politique des Isauriens et la naissance de l'Europe," Byzantion , vol. 33 , no. 1 (1963), p. 194.
  80. Grunebaum, p. 6.
  81. André Grabar, p. 204.
  82. يميل الأرمن إلى التركيز عل طقوس الصليب دون غيره من الرسوم. ثروت عكاشة، الفن البيزنطي، موسوعة تاريخ الفن، ط 2 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2013)، ص 202.
  83. Atkinson, p. 52.
  84. قال أبو يوسف: وحدّثني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه أنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامل له: أمّا بعد، فلا تدعنّ صليبًا ظاهرًا إّلا كسر ومحق..". ينظر: القاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، كتاب الخراج (بيروت: دار المعرفة، 1979)، ص 127.
  85. أغابيوس بن قسطنطين المنبجي الرومي، كتاب العنوان (بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، 1907)، ص 358.
  86. Ghévond Erets, Histoire des guerres et des conquêtes des Arabes en Arménie , Garabed V. Chahnazarian (trad.) (Paris: Librairie de Ch. Meyrueis et Cie, 1956).
  87. من الإجراءات التي ذكرها ميشال السوري أنه وعدهم بإسقاط الجزية عمّن يسلم، وامتنع عن قبول شهادة المسيحي على المسلم، ومنعهم من ركوب الخيول، وأمرهم بخفض أصواتهم في الصلاة، ومنع الأجراس في الكنائس، ومنها عدم محاكمة المسلم على قتله المسيحي إّلا بدفع فدية، ومنها التضييق على موارد الكنيسة المالية من الأهالي ومن عائد الأرض والمواريث. ينظر: 489 - 488. pp , Syrien Le.
  88. وفي العام نفسه، بعد أن وقع زلزال عنيف في سوريّة، حظر عمر استخدام النبيذ في المدن وشرع في فرض سياسة صارمة على المسيحيّين ليصبحوا متحوّلين، ومن تحوّل منهم قام عمر بإعفائه من الضريبة. أما من رفض فقتله، فسقط بذلك العديد من الشهداء، ثمّ قضى بأّلا تقبل شهادة المسيحي على المسلم. إّلا أنه كتب رسالة بخصوص ذلك الدين موجهةً إلى الإمبراطور ليون معتقدًا بأنه سيقنعه بالتحوّل". ترجمة المؤلف عن النص الإنكليزي لتاريخ تيوفان. ينظر: 555. pp , Theophanes.
  89. يقول عمر الثاني في رسالته إلى ليون الثالث: لماذا جعلوا يسوع شريكًا ومساويًا للإله الواحد القدير، باعترافهم بثلاثة آلهة؟ فهل من الممكن أن يكون الله قد سكن في لحمٍودمٍوفي رحم امرأة قذرة؟ أن نعبد عظام الرسل والأنبياء، وكذلك اللوحات والصليب، التي كانت في السابق، حسب الناموس، أداة للتعذيب؟". ترجمة عن النصّ الفرنسي لتاريخ جيوفان. ينظر: 42. p , Gheovon.
  90. Ibid., pp. 83 , 89.
  91. Atkinson, p. 56.
  92. Anna Chryosstomides, "John of Damascus's Theology of Icons in the Context of Eighth-Century Palestinian Iconoclasm," Dumbarton Oaks Papers , vol. 75 (2021), p. 263.
  93. Atkinson, p. 57.
  94. Le Syrien, p. 489.
  95. تتالى هؤلاء القادة على ولاية أرمينية وعلى غزوها وغزو أذربيجان ومن أهم أحداثها مقتل الجراح الحكمي سنة 112 ه في مواجهة مع ابن خاقان ملك الخزر. ينظر: خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خيّاط، أكرم ضياء العمري، (دار طيبة، الرياض، 1985)، ص 329 - 344.
  96. أحمد بن إسحاق اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي (ليدن: مطبعة بريل، 1883)، ص 395.
  97. Atkinson, p. 58.
  98. د. باسم سمير الشرقاوي، محطات من تاريخ المسيحية والكنيسة الجامعة في العصور الوسطى من القرن الخامس إلى القرن الخامس عشر، ط 2 (القاهرة: الآباء الفرنسيسكان، 2018)، ص 64؛ Hamilton A. R. Gibb, "Arab-Byzantine Relations Under the Umayyad Caliphate," Dumbarton Oaks Papers , vol. 12 (1958), p. 219.
  99. Theophanes, p. 555.
  100. جاء في هذا العام (العام الرابع ليزيد أي 104 ه/ 724 م) إلى يزيد يهودي من مواليد اللاذقية Laodikeia ووعده بأن يكون ملكًا على العرب أربعين سنة إذا دمر الأيقونات المقدّسة التي يجري تبجيلها في الكنائس المسيحية في جميع المناطق التي يهيمن عليها، فاقتنع يزيد الغبي به وأصدر قرارًا عاًّمًا ضدّ الصور المقدسة.. وشارك الإمبراطور ليون في الخطأ نفسه، حيث وجد شريكًا له رجلًا يقال له بيسر Beser، وهو مسيحي سابق جرى اختطافه في سوريّة، فترك الإيمان المسيحي وأصبح مشبعًا بالمذاهب العربية وبعد أن أطلق سراحه.. عاد إلى الدولة الرومانية.. وجرى تكريمه من ليون وأصبح هذا الرجل حليفًا للإمبراطور في هذا الشر العظيم، وكان أحد مساعديه الأشرار الآخرين أسقف نقوليا Nakoleia.." ترجمة عن النص الإنكليزي لتاريخ ثيوفان. ينظر:.Theophanes, p. 555 "في ذلك الوقت أيضًا أمر إمبراطور الرومان ليون، اقتداءً بملك الطائيّين (العرب)، بهدم الصور من على الجدران، فأمر بهدم الصور التي كانت في الكنائس والبيوت للقديسين والأباطرة أو غيرهم". تعريب عن النص الفرنسي لتاريخ ميشال الكبير. ينظر:.Le Syrien, p. 491
  101. Atkinson, p. 56.
  102. André Grabar, p. 221.

Published

2024-01-01

Article dates

Received: May 16, 2023 Revised: April 26, 2024 Accepted: April 30, 2024

Usage statistics

37 views 66 downloads