A War of Telegrams: The Young Turk Revolution and the Anti-Notables Movement in Aleppo 1908-1913

Authors

  • Author

  • Amr Al Mallah

DOI:

https://doi.org/10.31430/yoen3773

Keywords:

Aleppo, Committee of Union and Progress, Young Turk Revolution, Meşrutiyet, Politics of Notables

Abstract

In the aftermath of the harsh winter of 1911, the Ottoman province of Aleppo witnessed an acrimonious confrontation in the form of a "war of telegrams" between the Committee of Union and Progress (CUP) Vali Hüseyin Kâzım Bey and his supporters, on the one hand, and a large portion of the city's no-tables who were opposed to his policies, on the other, against the backdrop of accusations made by the Vali against those whom he called the “oppressive notables” (mütegalibe eşrâf) of persecution of the poorest segments of the population and evasion of the payment of agricultural taxes (‘aşâr), as well as obstruction of the work of the official tax collection functionaries. This paper argues that the Vali's attempt to weaken the power of local notables falls within the broader and more comprehensive framework of the “anti-notables move-ment,” launched by the CUP under the second constitutional era (meşrutiyet), targeting the notables of the ancien régime in Aleppo in particular, whose in-fluence, which the constitutional regime tried to reduce, had proved to be a stumbling block to the CUP's quest to restructure the local government. It also considers that the policy pursued by the CUP aimed at breaking the power of local notables, especially those under the umbrella of the Ottoman opposition party organizations, did not end with the recall of the Vali but rather continued later at an accelerating pace, in conjunction with the CUP's completion of their control of the State.

References

  1. ألغى الاتحاديون مراتب الباشوية "المدنية"، التي توقفت عند حد من حازوها قبل إعادة العمل بالدستور في عام 1908، ولكنهم استثنوا من ذلك الشخصيات التي ستتبوأ منصب "الصدر الأعظم" المقترن برتبة "وز ري" والملقب ب "الباشا" دومًا، بينما تواصل منح الرتب العسك يرة وفي عدادها تلك المقترنة بلقب "باشا" بحكم الضرورة. ينظر: Abdülkadir Özcan, "Pasa," in: İslam Ansiklopedisi , vol. 34 (Ankara: Türkiye Diyanet Vakfı, 2007), p. 183. يتوجه الباحث بالشكر إلى المؤرخ محمد جمال باروت على الإشارة إلى أهمية لقب "باشا" في منظومة السلطة والتأثير الاجتماعي والسياسي والإداري من المنظور العثماني.
  2. للاطلاع على صراع الاتحاديين مع أعيان النظام القديم في ولاية أضنة الأناضولية في أعقاب ثورة تركيا الفتاة (1908)، ينظر: Bedross Der Matossian, The Horrors of Adana: Revolution and Violence in the Early Twentieth Century (Stanford: Stanford University Press, 2022), pp. 67 - 75.
  3. أرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف، في: Foreign Office, FO 195 / 2272 Longworth (Aleppo) to Lowther (Constantinople), 10 August 1908 , pp. 260 - 265.
  4. سمّى الأتراك العثمانيون الدستورَ "القانون الأساسي"، واصطلحوا على تسمية الحقبة الدستورية "دور المشروطية". وتعني كلمة "المشروطية" أن سلطة السلطان لیست "مطلقة"، وإنما "مشروطة" بقيود وحدود يقرّرها الدستور ويعيّنها. ينظر: ساطع الحصري، البلاد العربية والدولة العثمانية: طبعة موسعة تتضمن الاتفاقيات السرية التي كانت عقدتها الدولة العثمانية مع الدول الأوروبية الكبرى قبيل الحرب العالمية الأولى، ط 2 (بيروت: دار العلم للملايين، 1960)، ص 97.
  5. اعتمد الباحث مفهوم "الأعيان" بالمعنى الذي استخدمه ألبرت حوراني، فهو "مفهوم سياسي، وليس سوسيولوجيًا"، ويُقصد به أولئك الذين يستطيعون أن يضطلعوا بدور سياسي ما بوصفهم وسطاء بين الحكومة والشعب، وقادة أو زعماء، إلى حد ما، لسكان مدينيين. ينظر: ألبرت حوراني، "الإصلاح العثماني وسياسات الوجهاء"،: في الشرق الأوسط الحديث، الجزء الأول: طلائع الإصلاح وتبدل العلاقات مع أوروبا 1789 - 1918، إشراف ألبرت حوراني وفيليب خوري وماري كويلسون، ترجمة أسعد صقر (دمشق: دار طلاس، 1996)، ص 118.
  6. Nicolas Jodoin, "Les intérêts belges dans la province d'Alep à la fin du XIXe et au début du XXe siècle selon la correspondance de la famille levantine Poche," Maîtrise en histoire, Université du Québec à Montréal, 2014 , p. 313.
  7. يوسف الحكيم، سورية والعهد العثماني (بيروت: دار النهار، 1991)، ص 171.
  8. نصت المادة (20) على أن "تكاليف الدولة تطرح وتوزع بين جميع التبعة بحسب اقتدار كل منها وفقًا لنظاماتها المخصوصة"؛ وقارن بنص القانون الأساسي العثماني (الدستور) لعام 1876 في: توفيق علي برو، العرب والترك في العهد الدستوري العثماني، 1908 – 1914، رسائل وبحوث (القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية، 1960)، ص 621 - 640.
  9. أشار علي كمال بك (1867 - 1922)، الكاتب والسياسي والصحافي العثماني المشهور الذي عاش في حلب، بين عامي 1889 و 1895، بحكم عمله الوظيفي مفتشًا وجابيًا للضرائب، في مذكراته الموسومة ب عمري Ömrüm إلى استشراء التهرب من دفع الضرائب في ولاية حلب، وغياب تطبيق القانون على من وصفهم ب "المتنفذين"، وتسلّطهم على البسطاء. ينظر: عبد الستار الحاج حامد، "حلب في الأدب التركي الحديث: مؤلفات علي كمال نموذجًا"، مجلة جيل الدراسات الأدبية والفكرية، مج 2، العدد 8 (ح ريزان/ يونيو 2015)، ص 152 - 153.
  10. تُعدّ "الأعشار" من التكاليف الشرعية القديمة، وكانت تعني في الحقبة العثمانية المتأخرة أن يدفع الفلاح 10 في المئة من محصوله ل "الملتزم" عينًا أو نقدًا، لكن نسبتها زيدت بالتدريج إبان الحقبة الحميدية حتى بلغت 12 في المئة، نظرًا إلى المساهمة في تمويل المشروعات الإصلاحية، وتسديد الغرامة إلى روسيا (1878)، وتأسيس المصرف الزراعي والتوسع في قطاع التعليم (1885)، والتجهيزات العسك (يرة 1897). وكان "الملتزمون"، الذين أصبحوا يشكّلون طبقة تتمتع بالامتيازات، يحصلون إضافة إلى التزامهم جباية الأعشار على ما رياوح بين 40 و 50 في المئة من المحاصيل الزراعية من الفلاحين مستأجري أراضيهم، وإذا ما قدموا البذار للفلاح ارتفع دخلهم إلى 80 في المئة من المحصول. للاستزادة بشأن "الأعشار" ينظر: عبد الع زيز محمد عوض، الإدارة العثمانية في ولاية سورية، 1864 - 1914 (القاهرة: دار المعارف، 1969)، ص 166 - 168؛ وحول الامتيازات التي كان يتمتع بها "الملتزمون"، ينظر: رامز طعمة، "ملكية الأرض والسلطة السياسية في دمشق (1858 - 1958)"، مجلة دراسات تاريخية، العددان 43 - 44 (أيلول/ سبتمبر-كانون الأول/ ديسمبر 1992)، ص 264.
  11. يشير ف يردريك بوخه Poche Frédéric (1836 - 1912)، قنصل بلجيكا في حلب، في تق رير وجّهه في صيف عام 1907 إلى الكونت إريمبولت دي دودزيل Dudzeele de Errembault (1847 - 1929)، الوز ري المفوض لمملكة بلجيكا في القسطنطينية، إلى أن كبار الموظفين في الجهاز البيروقراطي المحلي كانوا في غالبيتهم من الشخصيات "السورية" التي تستمد نفوذها إما من صلتها الوثيقة بالسيد أبي الهدى أفندي الصيادي، وإما من منافسه أحمد عزت باشا العابد، اللذين كانا واسعَي النفوذ في البلاط الحميدي، وفي عدادهم آلاي بك الجندرمة - الدرك (يحيى بك الشمعة، دمشق)، والقاضي الشرعي - نائب أفندي القائم برئاسة محكمة الاستئناف وعضو مجلس إدارة الولاية معًا بحكم المنصب (الشيخ عبد الحميد أفندي الرافعي، طرابلس الشام)، والمفتي وعضو مجلس إدارة الولاية بحكم المنصب (الشيخ محمد أفندي العبيسي، حماة)، ورئيس محكمة البداية (مصباح أفندي محرم، بيروت)، والقضاة المتدربون - الملازمون، والمستشارون في مختلف المحاكم النظامية، ومد ري المالية - الدفتردار (أحمد أفندي الياور، بغداد)، وأمين الصندوق (حسن أفندي السباعي، حلب)، وباشكاتب - أمين عام مجلس إدارة الولاية (سامي باشا المدرس، حلب). وقد خلص إلى نتيجة مفادها "باختصار، إلى أن العنصر العربي هو المهيمن على الأوساط الحكومية كلّها. ويشكّل هذا التحول، مع استبعاد كل الاعتبارات السياسية، كتلة مهيمنة تدعمها الشخصيتان المذكورتان أعلاه اللتان تمتلكان نفوذًا كبيرًا لدى السلطان". ينظر: 250 - 249. pp , Jodoin؛ نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، ينظر: الأرشيف الخاص بعائلتَي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف، في: Fonds Poche, FP 2007 , N° 56 / 2 B 86 , 23 Août 1907 , pp. 97 - 98.
  12. قارن ب: محمد جمال باروت، "تقديم في دراسات الحكومة العربية المنجزة والحاجة إلى م يزد من الدراسة"، في: الحكومة العربية فيدمشق: التجربة المبكرة للدولة العربية الحديثة (1918 - 1920)، محمد جمال باروت (محرر) (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2021)، ص 42.
  13. Jodoin, p. 313 ; نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، ينظر: الأرشيف الخاص لعائلتَي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف، في: Fonds Poche, FP 2008 , N°. 47 / 4 , 20 Août 1908 , p. 73.
  14. يقلل الباحث الألماني توماس آيش من أهمية النفوذ والتأثير اللذين مارسهما أبو الهدى أفندي الصيادي في مدينة حلب، وهو رأي في حاجة إلى المراجعة في ضوء تقار ري بوخه قنصل بلجيكا في حلب، التي تعرض لجوانب من الدور المهيمن الذي اضطلع به الصيادي في السياسة المحلية في الحقبة الحميدية المتأخرة. كذلك الأمر بالنسبة إلى ما ذهب إليه آيش بشأن وجود عداوة مستحكمة بين عائلة الجابري والصيادي، مغفلًا المساعي التي بذلتها الجوابرة للتقرب منه منذ تسعينيات القرن التاسع عشر على الأقل بالتزامن مع تعاظم نفوذها محليًا، والتي اشتملت على تأليف أحد أعيانها، محمد جميل أفندي الجابري، كتابه الموسوم ب منحة الهادي في ترجمة الغوث السيد محمد أبي الهدى أفندي الرفاعي الصيادي في عام 1316 ه/ 1898 - 1899 م، الذي أهدى نسخة مخطوطة منه إلى الصيادي، وقارب فيه سيرة حياته "هاجيوغرافيًا"، مبرزًا مناقبه وكراماته بوصفه أحد الأولياء الصالحين، ويتضمن الكتاب أشعارًا نظمها بعض أعيان هذه العائلة في مديحه ووالده. قارن ب: Thomas Eich, Abu L-Huda as-Sayyadi: Eine Studie zur Instrumentalisierung sufischer Netzwerke und genealogischer Kontroversen im spätosmanischen Reich (Berlin: Klaus Schwarz Verlag, 2003), pp. 196 - 198 ; Jodoin, pp. 249 - 251 , 283 , 287 , 291 - 292 , 315 , 318 , 518 , 535. بشأن تصدّر عائلتي المدرس والجابري الشبكة الداعمة سياسيًا واجتماعيًا لأبي الهدى أفندي الصيادي في مدينة حلب، ينظر: حسن حسني باشا الطو رياني، القول الفصل (مصر: المطبعة العمومية، 1313 ه [1895 - 1896 م])، ص 26. يعرب الباحث عن شكره للأستاذ محمد زك يرا ع زيزة الذي زوّده بنسخة رقمية من مخطوطة كتاب منحة الهاديالمحفوظ في مكتبة عائلة الصيادي الخاصة في القاهرة.
  15. يشير تق ريران قنصليان متزامنان ومتطابقان إلى حد بعيد -يرطاني وضع مطلع عامأحدهما ب 1908، أي قبل ثورة تركيا الفتاة بعدّة أشهر، والآخر بلجيكي أُعد في أعقاب الثورة تلك - إلى أن أفراد عائلة الجابري بقيادة كبيرهم نافع باشا كادوا يغزون كل الإدارات المدنية في الولاية. فقد بلغ عددهم، وفقًا لتقد ريات القنصل الب يرطاني، الذي يصفهم ب "قبيلة الجابري" وهو الوصف الذي يستخدمه قنصل بلجيكا بوخه أيضً، ا 16 شخصًا يعملون جميعًا في الحكومة؛ فكان أربعة من أبناء نافع باشا يعملون في قلم المراسلات، وابن آخر في قلم الترجمة، ولم يقتصر عمل شقيقه الحاج مراد أفندي على عضوية محكمة الاستئناف، بل تولى أيضًا رئاسة الهيئة الاتهامية. وأما الآخرون فهم من أبناء عمومته المباش يرن الذين يعملون كتبة، بينما تولّى أكبرهم سنًا، بهاء أفندي، رئاسة قلم هيئة الادعاء العام. قارن بأرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف، في: Foreign Office, FO 195 / 2272 Longworth (Aleppo) to O'Connor (Constantinople), 17 January 1908 , pp. 9 - 10 ; Jodoin, pp. 249 , 315 , 535 ; نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، ينظر: الأرشيف الخاص لعائلتَي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف: Fonds Poche, FP 2008 , W. 47 / 4 , 20 Août 1908 , pp. 72 - 73.
  16. بشأن نفوذ عائلة المدرس، التي كان لها حضور قوي في مجلس إدارة الولاية إبان الحقبة الحميدية المتأخرة عبر العضو المنتخب عبد الرحمن زكي باشا، وابن عمه سامي باشا الذي تولى رئاسة ديوان المجلس، ينظر: 313. p , Jodoin.
  17. اعتبر القنصل الب يرطاني في تق رير أعده مطلع عام 1908 أن عبد الرزاق أفندي الصيادي كان إحدى شخصيتين محليتين تمارسان "قدرًا كبيرًا من النفوذ، وإنما ليس في الاتجاه الصحيح دومًا"، وأما الشخصية الأخرى فهي نافع باشا الجابري، قارن ب: أرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف، في: Foreign Office, FO 195 / 2272 Longworth (Aleppo) to O'Connor (Constantinople), 17 January 1908 , pp. 9 - 10 ; ووفقًا لتق رير أعده القنصل البلجيكي بوخه، أُلقي القبض على الصيادي على ما يبدو بأمر من اللجنة المرك يزة لجمعية الاتحاد والترقي في سالونيك بتهمة اغتيال شاب يوناني عمل في خدمته، وهو اتهام كانت قد أُوقفت مفاعيله في ظل "النظام القديم". ينظر: 292 - 291. pp , Jodoin؛ نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، الأرشيف الخاص لعائلتي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف: Fonds Poche, FP 2008 , N°. 66 / 9 , 20 Octobre 1908 , p. 122.
  18. Jodoin, p. 315 , 535. نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، الأرشيف الخاص بعائلتي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف: Fonds Poche, FP 2008 , N°. 47 / 4 , 20 Août 1908 , p. 78.
  19. مراسل لسان الحال، "حلب لوكيلنا الفاضل"، لسان الحال (بيروت)، السنة 31، العدد 5797، 24 / 8 / 1908، ص 4؛ مراسل البشير، "حلب"، البشير (بيروت)، السنة 39، العدد 1873، 31 / 8 / 1908، ص 3؛ مراسل الهدى، "أخبار لبنان وسوريا"، الهدى (نيويورك)، السنة 11، العدد 175، 17 / 9 / 1908، ص 6؛ وبشأن رئاسة المّلا ح فرع جمعية الاتحاد والترقي في حلب، ينظر: البشير، ص 3؛ وبشأن رعاية القبرصي له، ينظر: أرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف: Foreign Office, FO 371 / 10164 Aleppo Consul to FO, 26 January 1924 ; ورد في: Jane Priestland (ed.), Records of Syria, 1918 - 1973 , vol. 3 (Cambridge: Archive Editions, 2005), pp. 303 - 305.
  20. لسان الحال، ص 4؛ البشير، ص 3؛ الهدى، ص 6.
  21. Jodoin, pp. 315 - 316 , 535 ; نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، الأرشيف الخاص بعائلتي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف: Fonds Poche, FP 2008 , N°. 48 / 11 , 21 Août 1908 , pp. 84 - 85 ; ينظر أيضًا: مراسل الإقبال، "حلب لمكاتبنا الأديب"، الإقبال (بيروت)، السنة 7، الملحق الثاني، العدد 262 - 30، 5 / 9 / 1908، ص 3.
  22. لم يحرز نافع باشا الجابري، وهو النائب الحلبي الوحيد من مجلس المبعوثان الأول (1877) الذي عاد ليحتل مقعدًا في الثاني (1908)، سوى 8 أصوات في الانتخابات التي جرت في مركز الولاية (سنجق حلب)، فكان ترتيبه الثامن بين النواب المنتخبين على مستوى المدينة، وكان الأمر اللافت للانتباه، في هذا السياق، دعوة صحيفة العمرانالقاه يرة الوجيه العجوز أحمد توفيق أفندي الكيخيا (1838 - 1919)، الذي كان أحد النواب الستة الأوائل المنتخبين عن سنجق حلب، إلى الانسحاب من المنافسة على المقعد النيابي لصالح الجابري، قارن ب: مراسل العمران، "مبعوثو حلب"، العمران (القاهرة)، السنة 13، مج 2، ج 9، العدد 386، 7 / 11 / 1908، ص 155 - 156. في حين بلغ مجموع الأصوات التي نالها الجابري في كافة أنحاء الولاية 62 صوتًا، فكان ترتيبه الرابع على مستوى الولاية. ينظر: İhsan Güneş, Türk Parlamento Tarihi: Meşrutiyete Geçiş Süreci: I. ve II. Meşrutiyet , vol. 1 (Ankara: TBMM Vakfı Yayınları, 1997), p. 379. كان انتخاب أعضاء مجلس المبعوثان يجري باقتراع سرّي في مرحلتين، فينتخب في المرحلة الأولى الناخبون الذكور ممن أتموا الخامسة والعش يرن من العمر الناخبين الثانويين الذين ينتخبون في المرحلة الثانية النواب. ففي مدينة حلب، على سبيل المثال، بلغ عدد الناخبين الثانويين في انتخابات عام 1908 قرابة 50 شخصًا كانوا يمثلون مئة ألف من السكان، وهم الذين اقترعوا لانتخاب نواب المدينة في مجلس المبعوثان، أي إن كل صوت كان يحرزه النائب المنتخب يمثل ألفَين من السكان. ينظر: مسعود الكواكبي، "مذكرة لنواب الأمة المبعوثين"، الاتحاد العثماني (بيروت)، السنة 1، العدد 21، 15 / 10 / 1908، ص 2.
  23. Jodoin, p. 316 ; نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، الأرشيف الخاص بعائلتَي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف: Fonds Poche, FP 2008 , N°. 47 / 4 , 20 Août 1908 , p. 79.
  24. للاستزادة بشأن نشاط عائلة المّلاح في تجارة الحبوب والمنتجات الزراعية والأغنام والخان الضخم العائد إليها شرق باب الحديد، ينظر: Anette Gangler, Ein traditionelles Wohnviertel im Nordosten der Altstadt von Aleppo in Nordsyrien (Tübingen/ Berlin: Ernst Wasmuth Verlag, 1993), pp. 135 - 136 , Plan 8 - 1 ; وللاستزادة بشأن الخان العائد إلى عائلة الأميري والمعروف باسم "خان الحاج موسى آغا الأميري" الكائن في محلة سويقة علي، ينظر: Jean-Pierre Thieck, Passion d'Orient (Paris: Karthala, 1992), p. 149.
  25. حول برنامج الاقتصاد الوطني - الملي الذي تبنّاه الاتحاديون، ينظر: Zafer Toprak, "Nationalism and Economics in the Young Turk Era (1908 - 1918)," in: Jacques Thobie & Salgur Kançal (dir.), Industrialisation, Communication et Rapports Sociaux en Turquie et en Mediterranée Orientale (Paris: L'Harmattan, 1994), pp. 260 - 266.
  26. مراسل لسان الحال، "أخبار محلية"، لسان الحال (بيروت)، السنة 31، العدد 5816، 15 / 9 / 1908، ص 2.
  27. Keith Watenpaugh, Being Modern in the Middle East: Revolution, Nationalism, Colonialism, and the Arab Middle Class (Princeton: Princeton University Press, 2006), p. 81.
  28. علي سلطان، تاريخ سورية 1918 - 1908: نهاية الحكم التركي (دمشق: دار طلاس، 1996)، ص 111؛ محمد راغب الطباخ، "حادثة حلب"، العمران (القاهرة)، السنة 15، ج 8، مج 4، العدد 593، 2 / 7 / 1910، ص 115 - 117.
  29. للاستزادة بشأن الصراع بين الوالي فخري باشا والصحافي الاتحادي عاصم بك، ينظر: 94 - 68. pp , Watenpaugh.
  30. أرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف: Foreign Office, FO 861 / 59 Fontana (Aleppo) to Lowther (Constantinople), 15 November 1910 , p. 353 ; مراسل لسان الحال، "مراسلات: حلب"، لسان الحال (بيروت)، السنة 34، العدد 6617، 24 / 4 / 1911، ص 3.
  31. يشير الباحث إلى أن مصطلح "الأشراف" (باللغة العثمانية: "أشراف بلده" belde ı - Eşrâf و"أشرافندن" Eşrâfından) بالمعنى الوارد في هذا السياق لا يقتصر مدلوله على الأشخاص الذين يدعون الانتساب إلى آل البيت، بل كان يستخدم أيضًا في الوثائق الرسمية والحوليات السنوية للدولة (السالنامات) التي ترقى إلى الحقبة العثمانية المتأخرة للدلالة على "الأعيان" بوجه عام. للاطلاع على مناقشة بشأن هذا المصطلح ودلالاته الاجتماعية وفقًا للمنظور العثماني، ينظر: Biray Çakmak, "Geç Dönem Osmanlı Taşra Toplumunda Eşrâfın Mahallî İşlevleri. Üzerine: Uşaklı Tirîdzâde Mehmed Paşa," Cumhuriyet Tarihi Araştırmaları Dergisi (CTAD) , vol. 7 , no. 13 (2011), p. 7 , fn. 10.
  32. ينظر نص بيان الوالي إلى "الأشراف المتغلبين والمتغلبين الأشراف" (باللغة العثمانية: "اشراف متغلبه يه ومتغلبه اشرافه")، أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، وثائق إدارة نظارة الداخلية، تصنيف، في: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti İdare Evrakı, BOA.DH.ID 44 / 1.
  33. أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، وثائق إدارة نظارة الداخلية، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti İdare Evrakı, BOA.DH.ID 44 / 1.
  34. أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، وثائق إدارة نظارة الداخلية، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti İdare Evrakı, BOA.DH.ID 44 / 3.
  35. عرض الوالي في تق ريره لحالة ق يرة تل الحطابات التابعة لقضاء جبل سمعان آنذاك، ضمن جملة حالات أخرى، والتي عمد مالكها الأصلي، بموافقة أولاده، إلى توريث جزء من ممتلكاته فيها لأحد أبنائه، الذي كان مصابًا بإعاقة ذهنية (مجذوب) كي تقوم بأوَده، غير أن نافع باشا الجابري أراد الاستيلاء عليها، فدبّر "حيلة"، على حد تعبير الوالي، بالتواطؤ مع أحد أشقاء ذلك "المجذوب"، وادّعى أنه (المجذوب) وقّع على عقد رهن وضع بموجبه عقاراته تحت تصرفه (الجابري) ضمانًا لمال أقرضه إياه، وحينما عجز عن دفع الدين المزعوم، استخدم الجابري ذلك العقد الملفّق ذريعةً للاستيلاء على أرضه ونقل ملكيتها إليه. وقد دعم حسين كاظم بك مزاعمه بتقديم نسخ من الوثائق الرسمية ذات الصلة، بما في ذلك صورة تظهر "المجذوب" الذي سلبت أرضه. ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، وثائق إدارة نظارة الداخلية، تصنيف، في:. Ibid. ضمن السياق نفسه، كان القنصل الب يرطاني قد لاحظ في أثناء كتابته عن المشهد السياسي المحلي في الأشهر التي سبقت ثورة تركيا الفتاة، أي قبل ما يزيد على عامين على وصول حسين كاظم بك إلى حلب، أن نافع باشا الجابري كان إحدى شخصيتين محليتين "تمارسان قدرًا كبيرًا من النفوذ، وإنما ليس في الاتجاه الصحيح دومًا"، وأما الآخر فكان عبد الرزاق أفندي الصيادي، مشيرًا إلى أن الجابري "جمع ثروة طائلة بوساطة سلب القرويين أراضيهم ولجوئه إلى ممارسات أخرى سيئة الصيت"، على حد وصفه، إضافة إلى تأمينه انتشارًا واسعًا لأفراد عائلته في الجهاز البيروقراطي المحلي. ينظر: أرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف: Foreign Office, FO 195 / 2272 Longworth (Aleppo) to O'Connor (Constantinople), 17 January 1908 , pp. 9 - 10 ; وقد انتقد، مؤرخ حلب الشيخ محمد راغب الطباخ، الذي كان اتحاديًا في هذا الطور من أطوار حياته، في تق رير صحافي عن نواب حلب المنتخبين لمجلس المبعوثان في عام 1908 الجابري، معتبرًا أنه اشتهر "في الدور السابق بالاستبداد". ينظر: مراسل الاتحاد العثماني، "أخبار حلب"، الاتحاد العثماني (بيروت)، السنة 1، العدد 53، 25 / 11 / 1908، ص 3؛ بينما وصف بوخه قنصل بلجيكا في حلب الجابري ب "الداهية الأشد سوءًا في هذه الولاية" Vilayet ce de génie mauvais plus Le. قارن ب: 518 , 284. pp , Jodoin؛ نقلًا عن تق رير القنصل البلجيكي، الأرشيف الخاص بعائلتي بوخه وأنطاكي في حلب، قنصلية بلجيكا في حلب، تصنيف: FP 2007 , N°. 76 / 6 , 7 Décembre 1907 , pp. 382 - 383.
  36. Erkan Tural, "Meşrutiyet Döneminde Devletin Restorasyonu Bağlamında 1909 Teşkilat ve Tensikat Kanunu," Dokuz Eylül Üniversitesi Atatürk İlkeleri ve İnkilap Tarihi Enstitüsü, İzmir, 2006 , p. 42. شرح حسين كاظم بك في مذكراته، التي كتبها لاحقًا، بالتفصيل المشكلات التي واجهها إبان ولايته على حلب مع "الأعيان الظالمين"، على حد وصفه، ولا سيما نافع باشا الجابري "مبعوث حلب المحترم"، كما كان يحلو له أن يُلقّبه. ينظر: Hüseyin Kazım Kadri, Meşrutiyet'ten Cumhuriyet'e Hatıralarım (İstanbul: İsmail Kara, İletişim Yayınları, 1991), pp. 97 - 109.
  37. والي حلب"، المفيد (بيروت)، السنة 3، العدد 666، 15 / 4 / 1911، ص 2؛ وأفردت صحيفة طنينتغطية واسعة لمراحل صراع الوالي حسين كاظم بك وأعيان حلب: طنين (إسطنبول)، العدد 966، 11 / 4 / 1911، ص 2 - 3.
  38. نشرت صحيفة الأهاليمقالة مغفلة التوقيع بعنوان "الشرف"، تهاجم فيها "المتغلبين" من مّلاك الأراضي الحلبيين، ومن تصفهم بأنهم يدّعون أنهم "شرفاء". ينظر: الأهالي (حلب)، السنة 1، العدد 19، 10 / 11 / 1910، ص 1 - 2؛ أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، متنوعة، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 14 / 7.
  39. قارن هذه الصفة لمرعي باشا الملاّح ب: سالنامه دولت عليه عثمانيه، سنة 1326 مالية [1910 - 1911 م] (در سعادت: سلانيك مطبعه سي، 1328 ه)، ص 612، وهي من محفوظات مكتبة أتاتورك التابعة لبلدية إسطنبول (Belediyesi Büyükşehir İstanbul - Kitaplığı Atatürk.)
  40. أشاد عبد القادر ناصح المّلاح في افتتاحية العدد 43 من صحيفة مأمورينبالنزعة الدستورية الديمقراطية التي كان يتمتع بها والي حلب الجديد حسين كاظم بك. ينظر: "حلب والى جديدى"، مأمورين (إسطنبول)، العدد 43، 22 / 10 / 1910، ص 1 - 2؛ ونشرت الصحيفة في صدر الصفحة الأولى من العدد 50 النص الكامل لبيان حسين كاظم بك، في: "بربياننامه"، مأمورين، العدد 50، 23 / 11 / 1911، ص 1؛ وينظر أيضًا: "متغلبه مسئله سى"، مأمورين، العدد 82، 10 / 5 / 1911، ص 1 - 2، وهي مقالة افتتاحية بقلم حكمت ناظم بك (والد الشاعر التركي المشهور ناظم حكمت) تتضمن نقدًا للمتغلبين، نشرتها الصحيفة في خضم الصراع الذي كان يخوضه والي حلب مع "الأشراف المتغلبين". للاستزادة بشأن صحيفة مأمورين، ينظر: Elif Yılmaz Şentürk, "Osmanlı Devleti'nde Memur Dayanışmasına Destek Veren Bir Yayın: Memurîn Gazetesi," Marmara Üniversitesi Türkiyat Araştırmaları Dergisi , vol. 9 , no. 2 (2022), pp. 472 - 537.
  41. أصدر الشيخ رضا الرفاعي في حلب نشرة في شكل رسالة "تصدر عند اللزوم" حملت عنوان "صيحة الأحرار في أكلة الأعشار" (1910)، تلاها إصداره نشرة ثانية بعنوان "كشف الستار عن عار خونة الأعشار" (1911)، تضمنتا جدولًا بأسماء قرى المتغلبين، ومساحاتها، وعدد فلاحيها، ومقدار ما تؤخذ به، والغبن الذي تخسره الدولة، وتشتملان على نقدٍ لاذعٍللمتسلطين على القرى المذكورة، وهم من عائلات حلب المعروفة في تلك الأيام، ولا نعلم إن وجدت النشرة الثالثة المعنونة "السيف البتار في عنق أكلة الأعشار" ط يرقها للنشر. ينظر حوادث عام 1910: محمد فؤاد عنتابي ونجوى عثمان، حلب في مئة عام، ج 2 (حلب: معهد التراث العلمي العربي، 1993)، ص 94؛ عائشة الدباغ، الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين (بيروت: دار الفكر، 1972)، ص 249.
  42. يُعتقد أن هذه هي سنة "الأربعين ثلجة" أو "ثلجة حلب الكبرى" التي دخلت الذاكرة الشعبية للمدينة، وكان المعمّرون الحلبيون حتى سنوات قليلة خلت يؤرخون بها الوقائع التي شهدوها، ومن ذلك قولهم: "ولد فلان بعد ثلجة حلب بثلاث سنوات"، و"سافر فلان بعد ثلجة حلب بعش يرن سنة"، وما إلى ذلك. للاستزادة بشأن "ثلجة حلب الكبرى"، ينظر: كامل الغزي، نهر الذهب في تاريخ حلب، ج 3 (حلب: المطبعة المارونية، 1926)، ص 523 - 531.
  43. مراسلو الحقيقة، "متفرقات"، الحقيقة (بيروت)، السنة 3، العدد 326، 9 / 3 / 1911، ص 3. يتضمن خبر مثول نواب حلب بين يدي السلطان وتقديمهم الشكر على "إحسانه بمئة ليرة عثمانية لفقراء حلب نظرًا لشدة البرد الذي حصل في هذه السنة."
  44. مراسل الهدى، "إعانة منكوبي حلب"، الهدى (نيويورك)، السنة 14، العدد 36، 5 / 4 / 1911، ص 3؛ 375. p Güneş,.
  45. مراسل البشير، "مراسلات: حلب في 1 أيار لمكاتبنا الفاضل"، البشير (بيروت)، السنة 42، العدد 2032، 5 / 5 / 1911، ص 3.
  46. التفاصيل المتعلقة بأحداث شتاء عام 1911 الذي شهدته حلب مستمدة من تقار ري القنصل الب يرطاني في المدينة. ينظر: أرشيف وزارة الخارجية الب يرطانية، لندن، تصنيف: Foreign Office, FO 195 / 2336 Fontana (Aleppo) to Lowther (Constantinople), 20 March 1911 , pp. 45 - 48.
  47. Ibid., pp. 46 - 47.
  48. Elizabeth R. Williams, "Cultivating Empires: Environment, Expertise, and Scientific Agriculture in Late Ottoman and French Mandate Syria," PhD. Dissertation, Georgetown University, 2015 , p. 116.
  49. سلطان، ص 139 - 140؛ Foreign Office, FO 195 / 2336 Fontana (Aleppo) to Lowther (Constantinople), 20 March 1911 , p. 48.
  50. تستند المعطيات المتعلقة بمضمون البرقيات المعارضة للوالي حسين كاظم بك والمؤيدة له إلى قراءة دقيقة للملف المحفوظ في أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، متنوعة، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 18 / 20 ; ينظر أيضً: ا 119 - 95. pp Watenpaugh,.
  51. أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، متنوعة، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 18 / 21.
  52. Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 18 / 20.
  53. ينظر صفة مرعشي هذه في: عنتابي وعثمان، ج 2، ص 81.
  54. يبدو أن الأمر التبس على المؤرخ الأميركي كيث واتينبو، فنسب البرقية التي وجهها "مدرس زاده أسعد وآخرون" إلى ناظر الداخلية العثماني في 1 شباط 1327 (14 شباط/ فبرا ري 1911) أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، متنوعة، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 18 / 20 إلى "جابري زاده أسعد باشا" بدلًا منه. ينظر: 26. fn , 103. p Watenpaugh,.
  55. Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 18 / 20.
  56. Watenpaugh, p. 104.
  57. Ibid., pp. 108 - 109 ; وكان من اللافت في هذا السياق أن قسطاكي الحمصي (1858 - 1941)، وهو أحد أبرز وجوه النخبة المسيحية الحلبية، دُعي إلى حضور الاجتماع الذي عقده في حلب أعضاء جمعية الاتحاد والترقي، الذين كانوا سابقًا أعضاءها سرّا، لما وقع الانقلاب العثماني (1908)، وكان من منظمي "مهرجان الح يرة" الذي أقيم بهذه المناسبة، وكُلف بأن يكون خطيب الجمعية بالعربية، فكان أول من لفظ كلمة "ح يرة" في خطبة علنية في المدينة، ونشط بعد ذلك في الاجتماعات، والاحتفالات، والندوات التي نظمتها الجمعية في المدينة، حيث تناول في خطبه موضوعات شتى من سياسية، وأخلاقية، وعلمية، وأدبية. وتولى في عهد الوالي حسين كاظم بك نيابة رئاسة البلدية. ينظر ترجمة الحمصي لنفسه في: قسطاكي الحمصي، أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر (حلب: المطبعة المارونية، 1925)، ص 152 - 153.
  58. البرقيات الخاصة"، المفيد (بيروت)، السنة 3، العدد 610، 13 / 5 / 1911، ص 2.
  59. بشأن الانقسامات الاتحادية واستقالة طلعت بك من منصبه وتعيين خليل بك بدلًا منه، ينظر: Feroz Ahmed, Turkey: The Quest for Identity (Oxford: Oneworld Publications, 2003), p. 56 ; وبشأن خلاف والي حلب حسين كاظم بك مع ناظر الداخلية الجديد خليل بك، ينظر: مراسل لسان الحال، "مراسلات: حلب لمكاتبنا في 9 منه"، لسان الحال (بيروت)، السنة 34، العدد 6617، 24 / 4 / 1911، ص 3.
  60. نسبت صحيفة المفيد البيروتية لوالي حلب حسين كاظم بك تص يرحات أدلى بها إلى صحيفة إقدامالإسطنبولية اعتبر فيها أن الحركة القومية في الولايات العربية تفاقمت نظرًا إلى أن نوابًا من حلب وبغداد والبصرة ودمشق وبيروت هم الذين يغذونها، وهي "مضرة جدًا بمصالح الدولة ولا يكسبون من ورائها غير الانقسام والخراب." ينظر: "والي حلب"، ص 2.
  61. عاد إلى حلب في تموز/ يوليو 1911 "ظافرًا، واستقبله الشعب الحلبي استقب لًا ملكيًا"، على حد وصف صحيفة البشير البيروتية، وواصل أعيان حلب المعارضون لسياساته والنواب العرب الضغط من أجل إقالته. ينظر: مراسل البشير، "حلب في 21 تموز (لمراسلنا الفاضل)"، البشير (بيروت)، السنة 42، العدد 2055، 25 / 7 / 1911، ص 4؛. تتضمن نص البرقية التي أرسلها نائب حلب نافع باشا إلى الصدر BOA. DH. MTV 18 / 20 , Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia , الأعظم في 1 أيار/ مايو 1911 للمطالبة بعزله والمذيّلة بتوقيع نواب من حماة، واليمن، والكرك، والموصل، والقدس، وبيروت، ودمشق، وحوران، والبصرة، وبغداد، وعسير، وطرابلس، وسط غياب لافت لتوقيعات نواب حلب الآخ يرن.
  62. احتل الكيخيا - الذي سبق له أن استقال من عضوية مجلس إدارة الولاية في خضم صراع الوالي حسين كاظم بك مع الأعيان المعارضين لسياساته عام 1911 - مقعدًا في المجلس العمومي للولاية عام 1913، ثم وقع اختيار الاتحاديين عليه ليكون واحدًا من خمس شخصيات عربية شغلت مقاعد في مجلس الأعيان في إسطنبول عام 1914. ينظر ترجمته في: محمد راغب الطباخ، إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، ج 7 (حلب: دار القلم العربي، 1988)، ص 555 - 558؛ وبشأن استقالته من مجلس إدارة الولاية عام 1911، ينظر: عنتابي وعثمان، ج 2، ص 106. واحتل الأوبري مقعدًا في مجلس إدارة الولاية مطلع عام 1912، فالمجلس العمومي للولاية عام 1913، ثم مجلس المبعوثان عام 1914. ينظر: مراسل جراب الكردي، "أخبار سورية ولبنان"، جراب الكردي (نيويورك)، السنة 5، العدد 325، 20 / 4 / 1912؛ ص 6؛ سالنامه دولت عليه عثمانيه، سنة 1334 مالية [1917 - 1918 م] (در سعادت: هلال مطبعه سي، 1334 مالية)، ص 114، وهي محفوظات مكتبة أتاتورك التابعة لبلدية إسطنبول (Belediyesi Büyükşehir İstanbul - Kitaplığı Atatürk)؛ وانتخب المرعشي عضوًا في المجلس العمومي للولاية (1913)، ثم ترأس غرفة التجارة والزراعة والصناعة طوال سنوات الحرب العالمية الأولى. ينظر: عنتابي وعثمان، ج 1، ص 141؛ وتولى إبراهيم باشا رئاسة البلدية عام 1913، وهو منصب شغله حتى نهاية العهد العثماني، وتخلّل ذلك انتخابه عضوًا في المجلس العمومي للولاية (1914 - 1916). بشأن رئاسته البلدية، ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، متنوعة، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Mütenevvia, BOA.DH.MTV 1 / 94 ; للاطلاع على قائمة كاملة بأعضاء المجلس العمومي لولاية حلب (1913 - 1916)، ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، مد يرية الشؤون المحلية والولايات التابعة لنظارة الداخلية، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Dahiliye Nezareti Umur-ı Mahalliye ve Vilayat Müdürlüğü, BOA.DH.UMVM 138 / 64 ; وقد أُسند إلى الزرقا منصب معاون أمانة الإفتاء العام في الدولة العثمانية، في العاصمة عام 1913. ينظر ترجمته في: الطباخ، ج 7، ص 629 - 638.
  63. بشأن تراجع الدور السياسي لعائلة الجابري في ظل الاتحاديين، ينظر: محمد جمال باروت، العلاقات العربية – التركية (1918 - 1923): السيرورة والتاريخ والمصائر (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023)، ص 265 - 266، 272 - 273.
  64. Watenpaugh, p. 111.
  65. Hasan Kayali, Arabs and Young Turks: Ottomanism, Arabism and Islamism in the Ottoman Empire 1908 - 19 18 (Berkeley: University of California Press, 1997), p. 117.
  66. حقي العظم، حقائق عن الانتخابات النيابية في العراق وفلسطين وسوريا (القاهرة: مطبعة الأخبار، 1912)، ص 57. أدرج العظم إقالة جودت الجابري من المنصب الذي كان يشغله في الموصل بأمر من طلعت بك ضمن سياق المخالفات التي ارتكبها الاتحاديون في الانتخابات النيابية لعام 1912 من أجل ضمان فوز مرشحيهم في تلك الولاية.
  67. للاطلاع على سيرته، ينظر: الطباخ، ج 7، ص 361 - 362.
  68. أسعد كوراني، ذكريات وخواطر: مما رأيت وسمعت وفعلت (بيروت: رياض ال يرس للكتب والنشر، 2000)، ص 303 - 304.
  69. يُقصد ب "العضو الاحتياطي" العضو الذي يسدّ الشغور من جراء وفاة أحد الأعضاء المنتخبين أو استقالته. وفعلًا، احتل الجابري مقعدًا في المجلس العمومي للولاية بعد استقالة العضو المنتخب مرعي باشا المّلاح من المجلس في تموز/ يوليو 1913 نظرًا إلى إحرازه أكث يرة الأصوات بين الأعضاء الاحتياطيين، فما كان منه إلا أن اعتذر عن قبول العضوية. ينظر: أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، مد يرية الشؤون المحلية وشؤون الولايات التابعة لنظارة الداخلية، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Dahiliye Nezareti Umur-ı Mahalliye ve Vilayat Müdürlüğü, BOA.DH.UMVM 138 / 64.
  70. أرشيف رئاسة الوزراء العثماني، نظارة الداخلية، مد يرية الأمن العام، قلم التعقيبات العدلية، تصنيف: Başbakanlık Osmanlı Arşivi Dahiliye Nezareti Emniyet-i Umûmiye Müdüriyeti, Takibât-ı Adliye Kalemi, BOA, DH.EUM.ADL 49 / 51. لم تسعفنا المصادر بأيّ معلومات إضافية عن "جمعية اتحاد العرب" التي يشير إليها التق رير الأمني السري العثماني.
  71. حول نشاط سعد الله الجابري القومي العربي في الحقبة العثمانية المتأخرة، ينظر: سلطان، ص 37؛ Ali Çankaya Mücellitoğlu, Yeni Mülkiye Tarihi ve Mülkiyeliler, 1859 - 1968 , vol. IV (Ankara: Mars Matbaası, 1968 - 1969), p. 1563.
  72. من أجل دراسة وافية بشأن مواقف عائلات الأعيان في حلب إزاء الحكومة العربية (1918 - 1920)، ينظر: باروت، العلاقات العربية - التركية.
  73. أحمد سامي السراج، من بقية السيوف (1892 - 1960): أوراق ومذكرات، إعداد وتحقيق خي يرة قاسمية (دمشق: دار الأهالي، 2003)، ص 51.

Published

2025-07-01

Article dates

Received: September 4, 2023 Revised: November 5, 2024 Accepted: November 17, 2024

Usage statistics

47 views 72 downloads