Sectarianism and Strife in Yemen

Authors

  • Author

  • Anwar ben Qassem al-Khodari

DOI:

https://doi.org/10.12816/0005298

Keywords:

Houthis, Salafis, Zaidi, Violence in Saada, Iranian Role in Yemen

Abstract

This paper explores the roots and developments of the rivalry between the Houthis and the Salafis, based on the recent Houthi blockade and armed attack on Dammaj town in Saada governorate in north Yemen. Illustrated by the author is a sectarian map of the region and its three components: the dominant Zaidi sect and the two emerging sects in the region—Houthis and Salafis. The paper also sheds light on the historical circumstances that bred the status quo and tackles the Yemeni government’s sectarian manipulation during the rule of deposed President Ali Abdullah Saleh. This led to the militarization of the region and turned it into a hot spot. The paper also describes the stance of the current government vis-à-vis the violence in Saada, and notes how its negative reaction could result in the expansion of strife in Yemen and could push the country into a civil war.

Author Biography

  • Anwar ben Qassem al-Khodari
    رئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث، صنعاء.

References

  1. انظر: "يحيى الحوثي: حركتنا ثقافية وحلّ مشكلة التمرد في يد الرئيس"، صحيفة الشرق الأوسط، 2005/4/28، على الرابط: http://www.aawsat.com/details.asp?article=296207&issueno=9648#. UrqibvQW2n8
  2. (الشباب المؤمن) هو الاسم السابق للحركة التصحيحية التي قامت ضد المدرسة الزيدية التقليدية، وذلك قُبيل الانقلاب الذي قاده حسين الحوثي على مؤسِسّي هذا التنظيم وتوجههم الفكري والثقافي والحركي، ليُعرف في ما بعد بحركة الحوثي. عزان.
  3. موقع المنبر،.2007/9/3
  4. انظر في هذا الشأن: أحمد محمد الدغشي، الظاهرة الحوثية، ط 3 (صنعاء: دار النشر للجامعات،.)2013
  5. انظر: محمد بن مالك الحمادي المعافري، كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة، ط 1 (صنعاء: مركز الدراسات والبحوث اليمني،.)1994
  6. انظر: عبد الرحمن المجاهد، الإسماعيلية وفرقها حقائق ووثائق دراسة ميدانية معاصرة، (صنعاء: دار الآفاق،.)2007
  7. انظر: عبد الفتاح محمد البتول، خيوط الظ ماا عر الأئمة الزيدية في اليمن 284 – 1382 ه، ط 1(صنعاء: مركز نشوان الحميري للدراسات والنشر،،.)2007
  8. تَذْكر كتب التاريخ والسير أنّ الإمام المنصور عبد الله بن حمزة (تولى الإمامة عام 593 ه)، وهو إمام زيدي، قضى على مخالفيه من فرقة المطرفية (الزيدية) لكونهم يخالفونه في التزام شرط (الفاطمية) في الإمام. فما كان منه إلا أن كفَّرهم، وقتلهم، وسبى نساءهم، واستحلّ أموالهم، وقضى على وجودهم. يقول المفكر الزيدي زيد بن علي الوزير عن هذه الواقعة: "حدث جسيم من المستحيل تمامًا تجنُّبه [...] فهي قضية مثارة أردنا أم لم نُرد، وستظل مُثارةً مادام هناك تاريخ يكتب"، ويضيف: "إنّ الإمام عبد الله بن حمزة أبادَ المطرفية بالسيف بعد ما عجز عن التغلب عليهم بالقلم، ولعمري إنّ الاحتكام إلى السيف هي حجة المفلس"، انظر كتابه: حوار عن المطرفية: الفكر والمأساة، ط 1 (صنعاء: مركز التراث والبحوث اليمني،.)2002 والكتاب حوار علمي بين المؤلف والعلامة المجتهد بدر الدين الحوثي والعلامة محمد يحيى ويقول العلامة القاضي إسماعيل بن علي الأكوع، في مبحث له بعنوان: "التّاثُ الفِكريُّ في غَابِر اليمنِ وحَاضِها"، وهو منشور في مجلات عدة: "ربما كان أشدّ عوامل التلف والتدمير للكتب ما كان يقوم به الحكام من إتلاف كتُبٍ مخالفة في العقيدة أو المذهب، كما حدث للفرقة المطرفية فقد قضى عليها الإمام المنصور عبد الله بن حمزة، وقضى على تراثها، مع أنّ المطرفية هم من الزيدية، ولكنهم خالفوها في مسائل فكفَّروهم بالإلزام، فعلماء التطريف مثلً يرون في الإمامة أنها تصلح في الأتقى والأعلم كالمعتزلة. وكما حدث لكثير من تراث الشافعية في زبيد ونواحيها، فقد قضى عليه علي بن مهدي الزعيني سنة (554 ه) بعد أن وليَ الحكم في زَبيد ونواحيها وقتل كثيرًا من علماء الشافعية؛ لأنه كان حنفيَّ المذهب. ثم جاء أولاده بعده، فقتلوا علماء الشافعية في الجنَد ونواحيه".
  9. انظر: مجموعة باحثين، الحوثية في اليمن: الأطماع المذهبية في ظل التحولات الدولية، (صنعاء / القاهرة: مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث / المركز العربي للدراسات الإنسانية، 2008)، ص 25 -.31 10 انظر: الإمامة وخطرها على وحدة اليمن (صنعاء: اتحاد كتاب اليمن، د ت).
  10. تحدثت بعض وسائل الإعلام عن اتصالات جرت بين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي زعيم الحركة، وأكَّدت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العامّ الذي يرأسه صالح أنّ صالحًا دعا إلى فتح صفحة جديدة بين حزبه والجماعة، محمٍّلً خصمه اللواء علي محسن الأحمر مسؤولية الحروب التي خاضها الجيش اليمني مع الحوثيين، انظر: "صالح يتبرَّأ من محاربة "الحوثيين" ويتصل بزعيمهم"، العربية نت،.2012/7/24
  11. في أيار / مايو 2012، ذكر مصدر عسكري رفيع المستوى لموقع (البديل. نت) أنّ العميد أحمد علي عبد الله صالح كُلِّف بإيصال ثلاث شاحنات محمَّلة بالأسلحة المختلفة، بينها صواريخ ستريلا ومضادات للطيران إلى زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأنّ الشحنة وصلت إلى مديرية بني حشيش مع مندوب عبد الملك الحوثي. وفي أيلول / سبتمبر من العام نفسه، اتهم عبد الله حسن الناخبي، أمين عام الحراك الجنوبي، في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، صالحًا بفتح المخازن العسكرية ونهب العتاد العسكري التابع للقوات الخاصة والحرس الجمهوري، ونقله إلى سنحان مسقط رأسه. مشيرًا إلى أنّ جزءًا من هذه الأسلحة يُنقل إلى محافظة صعدة لدعم الحوثيين. وفي حزيران / يونيو 2013، كشفت مصادر حكومية لموقع (يمن. برس)، عن صفقة تسليح قام بها صالح لصالح جماعة الحوثي، في الوقت الذي انتقلت فيه عمليات استهداف الكهرباء من محافظة مأرب إلى العاصمة صنعاء. كما ذكر مصدر في الحكومة اليمنية ل (الشرق الأوسط) وغيرها من المصادر، أنّ معظم عمليات تهريب الأسلحة التي وقعت في الآونة الأخيرة، وغيرها من العمليات التي جرى إحباطها في عرض البحر، والمقبلة من إيران، كانت تخص جماعة الحوثي وبعض تجار السلاح البارزين والمقربين من صالح. وأكَّد أنّ "الدول المشرفة على تطبيق التسوية السياسية في ضوء المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقراري مجلس الأمن الدولي الخاص بالأزمة في اليمن، لديها إحصائيات كاملة ووافية بكافة الأسلحة التي جرى نهبها من قبل الموالين لصالح في الجيش اليمني، وأيضا بالأسلحة التي يتم تهريبها عبر بعض القادة العسكريين إلى البلاد عبر السواحل اليمنية، إضافة إلى المعلومات حول عمليات التسلح لبعض الجماعات المتمردة"، انظر على الرابط: http://aawsat.com/details.asp?section=4&article=733987&issueno=12630#. Ur0u0rTxHBk
  12. هو اسم بدأ إطلاقه على مكوّنهم الثوري في الساحات أثناء ثورة الشباب الشعبية عام
  13. انظر مضمون الأوراق البحثية المطروحة في موقع أنصار الله، على الرابط: http://www.ansaruallah.com
  14. تضم رابطة علماء اليمن، تيارين متقاربين من الزيدية والصوفية، ويغلب عليها شخصيات هاشمية من أبرزها: رئيس الرابطة شمس الدين شرف الدين، وأمين عام الرابطة عبد السلام الوجيه، ومحمد المنصور، والقاضي أحمد عقبات، والدكتور إسماعيل الوزير، وأبو بكر بن علي المشهور، وعمر بن حفيظ، ومحمد مرعي، وسهل بن عقيل، وعبد الناصر الجنيد. لمزيد من الاطلاع انظر على الرابط: http://www.yemenscholars.com
  15. صدر البيان في: 1434/11/9 ه (2013/9/15)، انظر على الرابط: http://www.yemenscholars.com/?q=articles/608
  16. ألقيَ البيان في الجلسة العامة الثالثة، فيُ 2013/10/30، انظر على الرابط: http://www.yemen-alaan.com/news819.html
  17. انظر نص الرسالة في صحيفة البلاغ، عدد 715، في 2007/2/6، وهي صحيفة (زيدية)، مالكًا وخطابًا.
  18. انظر: نبيل البكيري، "اليمن وشبح الطائفية السياسية"، الجزيرة نت، 2013/6/8، على الرابط: http://www.aljazeera.net/opinions/pages/54d99acf-e432-4144-b04a- 2de810619c61
  19. انظر: صحوة الشيعة، سامي الكعكي (مترجم)، ط 1 (بيروت: دار الكتاب العربي،.)2007
  20. جميع خطابات المسؤولين اليمنيِيّن وتصريحاتهم قبل ثورة فبراير 2011، وبعدها – ومنهم الرئيس صالح وهادي مؤخرًا، وعدد من الوزراء والقيادات الأمنية - تتظافر على اتهام إيران بدعم الحوثيين بالسلاح، وماليًّا وماديًّا. وهناك قضايا منظورة في المحاكم اليمنية بهذا الشأن، من بينها قضية سفينة جيهان الإيرانية.
  21. انظر: "الرئيس اليمني: إيران تدعم فصائل الحراك الجنوبي"، صحيفة اليومالسعودية، 2013/9/8، على الرابط: http://www.alyaum.com/News/art/94129.html
  22. انظر: "حقيقة العلاقة بين الحوثيين والحراك الجنوبي"، الجزيرة نت، 2013/8/10، على الرابط: http://www.aljazeera.net/news/pages/41229000-6db6-4e3a-8ef5- 3f1be184b187
  23. انظر: "إيران تدرب مئات من عناصر الحوثي والحراك الجنوبي باليمن"، العربية نت، 2013/6/29، على الرابط: http://goo.gl/TsFcgL وهذا التدريب ل (حزب الله) للحراك الجنوبي والحوثيين جنوب لبنان يأتي، بحسب ما أكَّده وزير الإعلام علي العمراني، بإشراف قوات (الحرس الثوري) الإيراني.
  24. شهدت منطقة جيزان، عام 2008، تحركاتٍ شعبيةً تخلَّلتها مواجهات بين قوات الأمن السعودي وأبناء الطائفة، على خلفية اتهام السكان لأمير المنطقة بالتمييز ضدهم، ومنْح أراضٍ لسنَّة يجري تجنيسهم في المنطقة؛ لتبديل طابعها المذهبي. وقد انتهت الأزمة حينئذٍ بإعفاء الأمير.
  25. يشتهر هذا المثلث عبر التاريخ الحديث بكونه ممرًّا للتهريب، ودخول المتسللين عبْ البلدين.
  26. انظر: تصريح إسماعيل الوزير، صحيفة الناس، عدد 301،.2006/6/19
1Total citations
1From ACRPS journals
0External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2019) أزمة الدولة في اليمن: الخلفيات والمحددات. Siyasat Arabiya

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2014-01-01

Usage statistics

54 views 58 downloads

Issue

Section

Studies and Analytical Papers