Future of the Houthi Movement

Authors

  • Author

  • Abdul Nasser Al Muwaddah

DOI:

https://doi.org/10.12816/0012020

Keywords:

Islah, Fall of Sanaa, Houthis, Ali Abdullah Saleh

Abstract

It is not easy to talk about the future of the Houthi movement given the current circumstances in Yemen. The facts on the ground are changing rapidly, making it difficult to predict the course of events and the future of the actors. Making things more difficult is the complexity of the landscape, the opposing agendas of internal and external actors, and the nature of the Houthi movement itself, which has mysterious objectives and organizational structure as well as limited experience and secret internal and external alliances. Accordingly, what can be said about the future of the Houthi movement cannot go much beyond theoretical opinions, whose conclusions could change as a result of events that are not taken into account. Therefore, this paper will develop scenarios that could benefit future studies where the level of certainty is very low. This approach gives us the ability to forecast the future with a high level of coherence within the prevailing conditions, despite some apparent contradictions.

Author Biography

  • Abdul Nasser Al Muwaddah
    باحث يمني، ومستشار ومدرب في قضايا الحملات الانتخابية والمشاركة السياسية. (قدّمت هذه الورقة في ندوة "اليمن ما بعد العاصفة" التي عقدها المركز العربي بتاريخ 25 نيسان / أبريل.)2015

References

  1. يتشارك المذهب الزيدي مع المذاهب الشيعية في الفكرة المركزية التي تقوم عليها هذه المذاهب المتمثلة بأحقية "آل بيت النبي" بالحكم من بعده، كون هؤلاء هم ورثة النبي في حماية الدين والاستمرار في رعايته. وتختلف المذاهب الشيعية في تحديد من له حق الحكم من آل البيت؛ إذ ترى الاثنا عشرية والإسماعيلية أنّ الأئمة منصوص عليهم بالاسم والصفة (في الأولى 12 إمامًا، وفي الثانية 7 أئمة). أما الزيدية فهي ترى أنّ الولاية عامة في جميع ذرية الحسن والحسين من الذكور الذين تنطبق عليهم شروط الإمامة. وليس ثمة إحصائية دقيقة بعدد السادة الهاشميين في اليمن، إلا أنّ التقديرات تذهب إلى أنهم لا يزيدون على %4 من سكانه.
  2. حين تمت إطاحة النظام الإمامي في عام 1962 كان عدد المنتمين للمذهب الزيدي يقدرون بثلث سكان اليمن الشمالي، ومنذ ذلك التاريخ تحوّل معظم هؤلاء إلى المذهب السني بتخطيط الحكام الجمهوريين ورعايتهم؛ بهدف إضعاف الزيدية السياسية التي أطاحوها. وقد تم ذلك التحول بهدوء وسلاسة لأنّ من قاموا به هم الطبقة الحاكمة التي كانت في معظمها تنحدر من أصول زيدية. وقد شاركت المملكة العربية السعودية في هذا التحول من خلال دعمها المادي والفكري الذي قدمته للحكومة اليمنية والحركات السياسية السنية (الإخوان المسلمون والسلفيون) خاصة خلال فترة الحرب الباردة. وحتى عشية سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 أيلول/ سبتمبر 2014، فإنّ ما لا يزيد على %10 من سكان الجمهورية اليمنية كانوا يعتنقون المذهب الزيدي. وبعد هذا التاريخ، قام الحوثيون بإحياء المذهب الزيدي في المناطق الزيدية تحديدًا، من خلال تحويل المساجد السنية إلى مساجد زيدية.
  3. بلغت الإيرادات العامة في ميزانية عام 2014 نحو 9 مليارات دولار، يأتي أكثر من %60 منها من عوائد مبيعات النفط الذي كان معدل إنتاجه اليومي في ذلك العام أقل من 150 ألف برميل. وهذه الموارد، التي تشهد تراجعًا مستمرًا بسبب تناقص إنتاج النفط، تعد موارد شحيحة قياسًا بعدد السكان البالغ 27 مليون نسمة، انظر: http://www.mof.gov.ye/files/budget/2014/budgetstate.pdf

Published

2015-05-01

Usage statistics

46 views 59 downloads

Issue

Section

Studies and Analytical Papers