Peace Agreements in Sudan (1972–2020): Heritage of Origin and the Challenges of Sustainability

Authors

  • Author

  • Ahmed Ibrahim Abushouk جامعة قطر

DOI:

https://doi.org/10.31430/HOFL1648

Keywords:

Sudan, South Sudan, Darfur, Addis Ababa Agreement, Comprehensive Peace Agreement, the Doha Document for Peace in Darfur, Juba Agreement for Peace in Sudan

Abstract

This study examines Sudanese peace agreements during the period 1972 – 2020 by analyzing the roots of the conflicts between the political center and the peripheral regions, through the lens of the concept of the heritage of origin , which reflects the accumulation of historical grievances rooted in political, economic, and cultural marginalization. The study argues that, since the colonial era, the central governments concentrated power and development in the Nile Valley at the expense of other regions, which gave rise to demands for equitable participation that later evolved into armed rebellions. Despite the signing of several peace agreements—such as the Addis Ababa Agreement (1972), the Khartoum and Fashoda Agreements (1997), the Comprehensive Peace Agreement (2005), the Doha Document for Peace in Darfur (2011), and the Juba Agreement for Peace in Sudan (2020)—most of them relied on partial power- and wealth-sharing arrangements without addressing the structural roots of the conflicts. Added to this were the absence of trust between the parties, foreign mediation, the repeated violation of commitments, and the instrumentalization of agreements to serve short-term political interests. The findings confirm that the failure to sustain peace was a direct consequence of leaving the heritage of origin unaddressed, leading to the secession of South Sudan in 2011 and the continuation of armed conflicts in Darfur, the East, and the Two Areas. The study recommends rebuilding the foundations of peace on equal citizenship, fair development, and the recognition of cultural diversity as necessary conditions for breaking the cycle of war and achieving national stability.

Author Biography

  • Ahmed Ibrahim Abushouk, جامعة قطر
    أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة قطر.

References

  1. لمزيد من التفصيل، ينظر: فرانسيس دينق، صراع الرؤى: نزاع الهويات في السودان، ترجمة عوض حسن محمد أحمد (القاهرة: مركز الدراسات السودانية،.)1999
  2. لمزيد من التفصيل، ينظر: أبكر آدم إسماعيل، جدلية المركز والهامش: قراءة جديدة في دفاتر الصراع في السودان (كمبالا: منظمة حقوق الإنسان والتنمية،.)2015
  3. لمزيد من التفصيل، ينظر: أحمد إبراهيم أبوشوك، "أدبيات الهوية السودانية: مقاربة تحليلية"، في: أحمد إبراهيم أبوشوك، السودان: السلطة والتراث، ج 6 (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني، 2018)، ص 181 -.232
  4. لمزيد من التفصيل، ينظر: Benedict Anderson, Imagined Communities: Reflections on the Origin and Spread of Nationalism (New York/ London: Verso Books, 1983). وينظر الترجمة العربية في: بندكت أندرسون، الجماعات المتخيلة: تأملات في أصل القومية وانتشارها، ترجمة ثائر ديب، تقديم عزمي بشارة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2014
  5. لمزيد من التفصيل، ينظر: محمد إبراهيم نقد، علاقات الرق في المجتمع السوداني: النشأة - السمات - الاضمحلال (القاهرة: دار الثقافة الجديدة، 1995)؛ منصور خالد، السودان: أهوال الحرب وطموحات السلام، قصة بلدين (الخرطوم: دار مدارك للطباعة والنشر والتوزيع، 2008)، ص 77 -.126
  6. لمزيد من التفصيل، ينظر: جوزيف قرنق، "الطريق العلمي لحل مشكلة جنوب السودان"، مجلة الطليعة، العدد 9 (أيلول/ سبتمبر 1969)، ص 92 -.98
  7. لمزيد من التفصيل، ينظر: دينق.
  8. لمزيد من التفصيل بشأن قوائم الأحزاب السياسية التي شاركت في الانتخابات البرلمانية في الفترة 1953 - 1986، ينظر: أحمد إبراهيم أبوشوك والفاتح عبد الله عبد السلام، الانتخابات البررلمانية في السودان (1986-1953): مقاربة تاريخية- تحليلية، ط 2 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2020
  9. نقلًا عن: فيصل عبد الرحمن علي طه، السودان على مشارف الاستقلال الثاني: - 1954 56 19 (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2010)، ص.128
  10. المرجع نفسه، ص 132-130؛ لمزيد من التفصيل عن مشكلة الأجور في جنوب السودان، ينظر: عبد الله علي إبراهيم، "حركة وطنية سودانية أم حركات وطنية: تاريخ ما أهمله التاريخ عن جنوب السودان: أجور الزنج ومسألة الجنوب" في: انفصال جنوب السودان: المخاطر والفرص (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2012)، ص 113 -.147
  11. نقلًا عن: طه، ص.128
  12. المرجع نفسه، ص 135-134؛ يوجد مزيد من التفصيل في: سلمان محمد أحمد سلمان، انفصال جنوب السودان: دور ومسؤولية القوى السياسية الشمالية (فيرفاكس، فرجينيا: مركز أبحاث السودان، 2015)، ص 75-52؛ أبيل ألير، جنوب السودان: التمادي في نقض المواثيق والعهود، ترجمة بشير محمد سعيد (لندن: شركة ميدلايت المحدودة، 1992)، ص 20 -.22
  13. لمزيد من التفصيل عن أحداث التمرد وتداعياته، ينظر: Report of the Commission of Inquiry into the Disturbances in the Southern Sudan During August 1955 (Khartoum: McCorquodale & Co. Ltd., 1956).
  14. ينظر ملخص مداولات قرار تقرير المصير في: الوثائق البرريطانية - 1940: 56 19، ترجمة فيصل عبد الرحمن علي طه، محمود صالح عثمان صالح (محرر)، مج 11، 1955 - 1956 (لندن/ بيروت: شركة رياض الريس للكتب والنشر، 2002)، ص.117-114
  15. لمزيد من التفصيل، ينظر: سلمان، ص.75 - 52
  16. لمزيد من التفصيل، ينظر: ألير، ص 50-48؛ منصور خالد، جنوب السودان في المخيلة العربية: الصورة الزائفة والقمع التاريخي (لندن: دار تراث للنشر، 2000)، ص 323-322؛ محمود محمد قلندر، جنوب السودان، مراحل انهيار الثقة بينه وبين الشمال): 1983-1900(قراءة تاريخية للمشكلة من منظور الاتصال الاجتماعي (دمشق: دار الفكر، 2004)، ص 299؛ سلمان، ص 166 - 167. وعن أصل بيان 9 حزيران/ يونيو 1969 إلى الحزب الشيوعي السوداني، الذي طرحه في عام 1954، وأعاد تضمينه في برنامجه المجاز في المؤتمر الثالث لسنة 1956، ينظر: تاج السر عثمان، "الذكرى 52 لبيان 9 يونيو 1969"، مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي، 2021/6/8، شوهد في:2024/7/16، في https://bit.ly/3zI9eeS؛ النص الكامل لبيان 9 حزيران/ يونيو 1969 في: مدّثر عبد الرحيم الطيب، مشكلة جنوب السودان: طبيعتها وتطورها وأثر السياسة البرريطانية في كتوينها (الخرطوم: الدار السودانية، 1970)، ص 219 -.223
  17. قلندر، ص.305 - 299
  18. تتكوّن اتفاقية أديس أبابا بشأن مشكلة جنوب السودان The Addis Ababa من ثلاثة أجزاء. الجزء الأول هو Agreement on the Problem of South Sudan "القانون الأساسي لتنظيم الحكم الذاتي الإقليمي في المديريات الجنوبية لجمهورية السودان الديمقراطية" الذي جرى الاتفاق عليه في 27 شباط/ فبراير 1972، وأجازته الحكومة السودانية في 3 آذار/ مارس 1972، وفيه ملحقان: ملحق (أ): الحقوق والحريات الأساسية، وملحق (ب): عن بنود الإيرادات والضرائب. والجزء الثاني هو "الاتفاق على وقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية". والجزء الثالث أربعة بروتوكولات للتنظيمات المؤقتة، شملت التنظيمات الإدارية المؤقتة، والترتيبات المؤقتة لتشكيل وحدات القوات المسلحة الشعبية في المنطقة الجنوبية، والعفو العام والترتيبات القضائية، ولجنة العودة والتوطين.
  19. خالد، جنوب السودان في المخيلة العربية، ص.28
  20. المادة (34)، القانون الأساسي لتنظيم الحكم الذاتي الإقليمي في المديريات الجنوبية لجمهورية السودان الديمقراطية.
  21. لمزيد من التفصيل عن الأسباب التي أدّت إلى تقسيم الجنوب، ينظر: ألير، ص 244-231؛ سلمان، ص 541 -.594
  22. إعلان كوكادام" الذي وقّعه قادة التجمع الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق في 20 آذار/ مارس 1986، والذي طالب قرنق فيه الحكومة برفع حالة الطوارئ، وإيقاف إطلاق النار، وإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية الصادرة في عام 1983، وإلغاء الاتفاقيات العسكرية مع كل من مصر وليبيا. فرفضت الحكومة الاستجابة لهذه الشروط، ثم فشل المؤتمر؛ و"مبادرة السلام السودانية" التي وقّعها محمد عثمان الميرغني، زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي، مع قائد الحركة الشعبية جون قرنق، في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988. وقد جرى الاتفاق على مبادئ الوحدة وإعلاء رابطة المواطنة على أي رابطة أخرى، وإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية الصادرة في عام 1983 إلى حين البتّ في أمرها في مؤتمر قومي دستوري تشارك فيه كل القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية، وإلغاء كل الاتفاقيات العسكرية، الُمبُرمة بين السودان والدول الأخرى، التي تؤثر في السيادة الوطنية، ورفع حالة الطوارئ، ووقف إطلاق النار.
  23. ب. المبادئ العامة"، في: اتفاقية السلام بين حكومة السودان والفصائل المقاتلة في جنوب السودان، الخرطوم،.1997/4/21
  24. الفصل الثالث: المسائل السياسية. الأمور الدستورية والقانونية. (أ) الدين والدولة"، في: اتفاقية السلام بين حكومة السودان والفصائل المقاتلة في جنوب السودان. 25 " الفصل السادس: الترتيبات الأمنية خلال الفترة الانتقالية (أ)"، في: المرجع نفسه.
  25. الفصل السادس: الترتيبات الأمنية خلال الفترة الانتقالية (ب)"، في: المرجع نفسه.
  26. الفصل الثالث: المسائل السياسية. (أ) الدين والدولة، 6/أ"، في: المرجع نفسه.
  27. الفصل الثامن. 11 أحكام عامة. أ. اللغة العربية"، في: المرجع نفسه.
  28. نقلًا عن: خالد، السودان: أهوال الحرب، ص.770
  29. عُقدت مفاوضات اتفاقية السلام الشاملبين حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في أيار/ مايو -2002 كانون الأول/ ديسمبر 2004، في كل من كارن ومشاكوس ونيروبي وناكورو ونايوكي ونيفاشا في كينيا، برعاية الهيئة الحكومية المشتركة للتنمية "إيغاد"، والحكومة الكينية، ووقّع الطرفان الاتفاقية في نيروبي، في 9 كانون الثاني/ يناير.2005
  30. المرجع نفسه، الفصل الأول "الجزء ج: الدين والدولة "، 3/6-1/6، ص.5
  31. المرجع نفسه، الفصل الثاني، اقتسام السلطة، 6/2" الخدمة العامة"، 3/2/6/2–1/2/6/2، ص.27
  32. المرجع نفسه، الفصل الأول، "الجزء د: هياكل الحكم"، المادة 3 / 2. الحكومة القومية، 4/2/3–2/2/3، ص.8–7
  33. المرجع نفسه، الفصل الأول، "الجزء ه: حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان "، 5/2-3/1، ص.9
  34. لمزيد من التفصيل عن تاريخ الحركات المسلحة التي ظهرت في دارفور، ينظر: محمد الأمين خليفة، "الحركات المسلحة في دارفور: التركيبة والأدوار"، في: دارفور: حصاد الأزمة بعد عقد من الزمان، عبد الوهاب الأفندي وسيدي أحمد ولد أحمد سالم (محرران) (الدوحة: مركز الجزيرة للدراسات، 2013)، ص 105 -.136
  35. تقرير لجنة مولانا دفع الله الحاج يوسف حول تقصي الحقائق بدارفور"، موسوعة التوثيق الشامل، 2009/8/30، شوهد في 2010/10/12، في: https://bit.ly/3eDwDzx
  36. تنظيم الأسود الحرة هو أحد التنظيمات المسلّحة التي نشأت في شرق السودان في أوساط قبيلة الرشايدة، بدعم من الحكومة الإرتيرية في عام 1999، وقائده المؤسس هو مبروك مبارك سليم.
  37. متمردون سابقون في شرق السودان يهددون بالانسحاب من السلطة"، إيلاف، 2012/9/1، شوهد في 2023/4/8، في: https://bit.ly/419QltJ
  38. لمزيد من التفصيل، ينظر: اتفاق جوبا لسلام السودان بين حكومة السودان وأطراف العملية السلمية، جوبا،.2020
  39. آدم محمد أحمد عبد الله، "تقييم اتفاقيات السلام في السودان: أوجه النجاح والفشل"، مجلة السودان، العدد 7 (2016)، ص.112
  40. أحمد أمل محمد، "تقاسم السلطة الشامل وأثره على الانتقال السياسي في السودان"، مجلة كلية السياسة والاقتصاد، مج 15، العدد 14 (نيسان/ أبريل 2022)، ص.526
  41. لمزيد من التفصيل، ينظر: Arend Lijphart, "The Consensus Model of Democracy," in: Arend Lijphart, Democracies: Patterns of Majoritarian and Consensus Government in Twenty- One Countries (New Haven: Yale University Press, 1984).
  42. ألير، ص.193 - 190
  43. خالد، السودان: أهوال الحرب، ص 11؛ يؤكد ما ذهب إليه خالد قولٌ يتّفق فيه معه محمد أبو القاسم حاج حمد: "ليس في السودان سوى هُوية واحدة، تنطبق عليها صفات القومية، وهي العروبة، وما عداها فمكوّنات قبلية، وليس في السودان سوى ديانة واحدة تنطبق عليها مواصفات الدين عالمًّيًا، وهي الإسلام، وما عداها تشكيلات من المعتقدات المرتبطة بنسيج العادات والتقاليد الموقوفة على حالات عشائرية غير قابلة للتداخل مع الغير". لمزيد من التفصيل ينظر: محمد أبو القاسم حاج حمد، "السودان بعد عشر سنوات على ثورة الإنقاذ: مسألة الهُوية. هل هناك اتفاق على الهُوية في السودان؟"، الحياة،
  44. اتفاقية السلام الشامل، استهلال.
  45. لمزيد من التفصيل عن "قانون الحكم الذاتي الإقليمي للمديريات الجنوبية لسنة 1972 "، ينظر: فيصل عبد الرحمن علي طه، مسألة جنوب السودان في سياق تاريخي، - 1899 86 19 (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2012)، ص 151 -.158
  46. خالد، السودان: أهوال الحرب، ص.323
  47. المرجع نفسه؛ عبد الرحمن عبد الله، السودان: الوحدة والتمزق، ترجمة الفاتح التجاني (بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 2002)، ص 164 -.166
  48. خالد، السودان: أهوال الحرب، ص.328 - 325
  49. أسّست السلطة الحكومية الدولية للإنماء والتصحرُ The Intergovernmental Authority on Drought and Development، في عام 1986، لمقاومة الجفاف والتصحر. وفي عام 1996 اجتمع رؤساء الدول الأعضاء في نيروبي، واتفقوا على تعديل ميثاق المنظمة وتغيير اسمها إلى الهيئة الحكومية للتنمية the Intergovernmental Authority on Drought and Development. والآن تتكوّن عضويتها من ثماني دول، هي: جيبوتي، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وكينيا، وأوغندا، وإثيوبيا، وإرتيريا.
  50. لمزيد من التفصيل، ينظر: Francis M. Deng & J. Stephen Morrison, U.S. Policy to End Sudan's War: Report of the CSIS Task Force on U.S.-Sudan Policy , Center for Strategic and International Studies (Washington: 1/2/2001).
  51. اتفاقية السلام الشامل، صفحة التوقيعات. وشهد على الاتفاقية مواي كيباكي، رئيس جمهورية كينيا، نيابة عن اللجنة الفرعية لإيغاد بشأن السودان؛ يوري كاقوتا موسفيني، رئيس جمهورية أوغندا، نيابة عن الدول المنضوية إلى إيغاد؛ أحمد أبو الغيط، وزير خارجية مصر العربية، نيابة عن حكومة مصر العربية؛ ألفريدو ماتيكا، نائب وزير خارجية إيطاليا، نيابة عن حكومة إيطاليا؛ فريد راكي، المبعوث الخاص لمملكة هولندا، نيابة عن مملكة هولندا؛ هيلدا جونسون، وزيرة التنمية الدولية النرويجية، نيابة عن الحكومة النرويجية؛ هيلاري بن، وزير التنمية الدولية البريطاني، نيابة عن المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية؛ كولن باول، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، نيابة عن الولايات المتحدة؛ ألفا عمر كوناري، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، نيابة عن الاتحاد الأفريقي؛ تشارلز كولينز، وزير التعاون التنموي الهولندي، نيابة عن الاتحاد الأوروبي؛ ألفريدو ماتيكا، نائب وزير خارجية إيطاليا؛ هيلدا جونسون، وزيرة التنمية الدولية النرويجية، نيابة عن شركاء إيغاد؛ عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، نيابة عن الجامعة؛ جان برونك، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان، نيابة عن الأمم المتحدة.
  52. لمزيد من التفصيل عن هذه القضايا ومثيلاتها، ينظر: أحمد إبراهيم أبوشوك، الانتخابات القومية في السودان لسنة 2010: مقاربة تحليلية في مقدماتها ونتائجها (الدوحة: مركز دراسات الجزيرة؛ بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون،.)2012
  53. لمزيد من التفصيل عن مشكلة الجنوب وتداعياتها، ينظر: سلمان، ص.20 - 15
  54. سليني محمد الصغير، "حل النزاعات الدولية بالطرق السلمية: المفاوضات نموذجًا "، مجلة الدراسات والبحوث القانونية، مج 5، العدد 2 (2020)، ص.135
  55. عبد الوهاب الأفندي، أزمة دارفور: نظرة في الجذور والحلول المم نكة (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2009)، ص 77-76؛ بلقيس بدري، "اتفاقيات سلام دارفور: الجهود وتحديات التطبيق"، في: دارفور: حصاد الأزمة، ص.311 - 310
  56. الأفندي، أزمة دارفور، ص 77-76؛ الصغير، ص 135 -.137
  57. أنشئت بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور بموجب القرار رقم 1564، الصادر عن مجلس الأمن، في 2004/9/18، الذي حدّد مهمتها في نزع أسلحة الحركات المُسلّحة (الميليشيات) في دارفور. وينص القرار في إحدى فقراته: "يطلب إلى حكومة السودان وجماعات المتمردين، ولا سيما حركة العدل والمساواة وجيش/ حركة تحرير السودان، العمل معًا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي من أجل التوصل إلى حل سياسي في المفاوضات الجارية في أبوجا بقيادة الرئيس أوبا سانجو، ويحيط علمًا بالتقدم المحرز حتى الآن، ويحث الأطراف المشاركة في المفاوضات على توقيع وتنفيذ الاتفاق الإنساني فورًا، وإبرام بروتوكول بشأن المسائل الأمنية بأسرع وقت ممكن، ويؤكد ويدعم الدور الذي يقوم به الاتحاد الأفريقي في رصد تنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها". لمزيد من التفصيل، ينظر: مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، "القرار 1564 (2004) الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 5040، المعقودة في 18 أيلول/ سبتمبر "2004، 2004/9/18، شوهد في 2023/4/6، في: https://bit.ly/3KBNSmd
  58. استند العمل المشترك بين بعثة الاتحاد الأفريقي وبعثة الأمم المتحدة إلى القرار رقم 1706، الصادر من مجلس الأمن في 2006/8/31، الذي حدد مهمتها في نزع أسلحة الحركات المسلّحة (الميليشيات) في دارفور. وينص القرار في إحدى فقراته على ما يلي: "يطلب إلى الأمين العام التشاور، بالاشتراك مع الاتحاد الأفريقي، وبالتباحث الوثيق والمتواصل مع أطراف اتفاق دارفور للسلام، بما في ذلك حكومة الوحدة الوطنية، بشأن خطة وجدول زمني للانتقال من بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان إلى عملية للأمم المتحدة في دارفور، ويقرر أن يبدأ نشر العناصر المبينة في الفقرات 40 إلى 58 من تقرير الأمين العام، المؤرخ [في] 28 تموز/ يوليو 2006 في موعد لا يتجاوز 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2006؛ وأن يجري بعد ذلك، كجزء من عملية الانتقال إلى عملية للأمم المتحدة، نشر قدرات إضافية في أقرب وقت مستطاع عمليًا، وأن تنتقل مسؤولية دعم تنفيذ اتفاق دارفور للسلام من بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان إلى بعثة الأمم المتحدة في السودان عند انتهاء ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان، وعلى أّلا يتجاوز ذلك في جميع الأحوال 31 كانون الأول/ ديسمبر 2006". لمزيد من التفصيل، ينظر: مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، "القرار 1706 (2006) الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 5519، المعقودة في 31 آب/ أغسطس 2006"، 2006/8/31، شوهد في 2023/4/6، في: https://bit.ly/3zxcQ01
  59. لمزيد من التفصيل، ينظر: مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، "القرار)2007(1769 الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 5727، المعقودة في 31 تموز/ يوليو "2007، 2007/7/31، شوهد في 2023/4/6، في https://bit.ly/3KzvlHo:
  60. أليكس دو فال، "الدور الإقليمي في الأزمة: ابتكارات خلاقة وصراعات معطلة"، في: دارفور: حصاد الأزمة، ص.319
  61. عبد الواحد يعترف بزيارة إسرائيل ويهاجم اتفاق دارفور بالدوحة"، الجزيرة نت، 2009/2/18، شوهد في 2023/4/8، في: https://bit.ly/3KJjtCI لمزيد من التفصيل ينظر؛: الفاتح الأمين الزاكي، "الوساطة القطرية في الاستقرار السياسي لإقليم دارفور ")2014-2008(، أطروحة أعدت لنيل الدكتوراه، جامعة أم درمان الإسلامية، 2018، ص.195
  62. توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة"، الجزيرة، 2009/2/24، شوهد في:2023/4/8، في https://bit.ly/40QrJqg
  63. لمزيد من التفصيل، ينظر النص الكامل للاتفاق: اتفاق سلام شرق السودان بين حكومة السودان وجبهة الشرق، أسمرا، 2006/10/14، ص 66 -.72
  64. لمزيد من التفصيل، ينظر: " محضر متابعة تنفيذ اتفاق طرابلس الموقع بين الحكومة السودانية وتنظيم الأسود الحرة بتاريخ 2000/6/14، طرابس، خلال يومي "2005/12/25-24، في: اتفاق سلام شرق السودان، ص. 83 - 73
  65. بيان توضيحي من قيادة جبهة شرق السودان، 2005/12/27 "، سودانيز أولاين كوم، 2006/12/27، شوهد في 2024/7/31، في: https://bit.ly/3yw4N6u
  66. متمردون سابقون في شرق السودان يهددون بالانسحاب من السلطة."
  67. رئيس الجبهة الثورية هو الهادي إدريس يحيى، وتشمل عضوية الجبهة الثورية حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي (الهادي إدريس يحيى)، وحركة العدل والمساواة السودانية (جبريل إبراهيم)، والحركة الشعبية لتحرير السودان (مالك عقار أير)، وجيش تحرير السودان (مني أركو مناوي)، ومؤتمر البجا المعارض (أسامة سعيد)، والجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة (الأمين داوود محمود)، وحركة تحرير كوش (محمد داؤود محمد)، والحزب الاتحادي الديمقراطي (التوم هجو). أما تجمع قوى تحرير السودان، فيرأسه الطاهر أبو بكر حجر.
  68. قانون الحكم الذاتي، الفصل الثاني: الحقوق الأساسية، حق الحرية والمساواة، المادة (5)، في: فدوى عبد الرحمن علي طه، كيف نال السودان استقلاله: دراسة تاريخية لاتفاقية 12 فبرراير المصرية - البرريطانية حول الحكم الذاتي وتقرير المصير للسودان، ط 2 (أم درمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2008)، ص.410
  69. ملحق (1): الحقوق والحريات الأساسية، المواد 1، 2 / 1، 1/4"، في: أحمد المبارك محمد أحمد "اتفاقيات السلام السودانية، أديس أبابا- الخرطوم للسلام: دراسة مقارنة"، رسالة أعدت لنيل شهادة الماجستير، كلية التجارة، جامعة النيلين، 2002، ص.6
  70. الدستور الدائم لجمهورية السودان الديمقراطية، 1973، المادة.)16(/د
  71. اتفاقية السلام الشامل، "الجزء ج: الدين والدولة"، ص.5
  72. دستور جمهورية السودان، 2005، المواطنية والجنسية، المادة.)1/7(
  73. اتفاق سلام شرق السودان، المادة (3-2)، ص.5
  74. وثيقة الدوحة لسلام دارفور، الفصل الأول: حقوق الإنسانية والحريات الأساسية، المادة (3/1)"، آفاق الهجرة، العدد 11 (2013)، ص.162
  75. هذا النص منقول من الوثيقة الدستورية لسنة 2019، الفصل الأول: الأحكام العامة، طبيعة الدولة، المادة.)1/4(
  76. عبد اللطيف البوني، دستور السودان علماني أم إسلامي؟ (الخرطوم: مكتبة ابن رشد، 1998)، ص.14
  77. عبد الله أحمد النعيم، الإسلام وعلمانية الدولة (القاهرة: دار ميريت، 2010)، ص.368
  78. الدستور الدائم لجمهورية السودان الديمقراطية، 1973، المادة (9)، والمادة (16).-/أج
  79. نقلًا عن: منصور خالد، النخبة السودانية وإدمان الفشل (القاهرة: مطابع سجل العربي، 1993) ص 507. جعفر محمد علي بخيت (1976-1930)، أستاذ جامعي ومنظّر سياسي. حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كامبريدج، وعمل أستاذًا في قسم العلوم السياسية في جامعة الخرطوم، وانضم إلى حكومة أيار/ مايو بعد انقلاب تموز/ يوليو 1971، حيث توّلى منصب وزير الحكم المحلي. وكان أحد المفاوضين في اتفاق أديس أبابا في عام 1972، وأحد مشرّعي دستور السودان الدائم في عام 1973، ورائد مجلس الشعب، الذي أشرف على مداولات مشروع الدستور وإجازته. ويُعد كتابه الإدارة البرريطانية والحركة الوطنية السودانية (1939-1919)، المترجم من أطروحته لنيل الدكتوراه، مرجعًا مهًّما في الدراسات السودانية.
  80. محمد إبراهيم خليل، لماذا انفصل جنوب السودان؟، ترجمة عثمان النصيري (الخرطوم: دار مدارك للطباعة والنشر، 2021)، ص.198
  81. دستور جمهورية السودان الانتقالي، 2005، مصادر التشريع، المادة.)2-1/5(
  82. اتفاق جوبا لسلام السودان، 2020، الباب الأول: المبادئ العامة، المادة.)1/7/1(
  83. عبد الخالق شايب، "ثنائية الدين والدولة في السودان: هل فكت اتفاقيات جوبا وأديس أبابا طلاسم هذه العلاقة؟"، مبادرة الإصلاح العربي، 15 كانون الأول/ ديسمبر، شوهد في 2024/5/16، في: https://bit.ly/3V2Ker2. لمزيد من التفصيل عن قضية الدين والعلمانية، ينظر: عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي، الجزء الأول: الدين والتديّن (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2013
  84. لمزيد من التفصيل عن علاقة الدين والدولة في السودان، ينظر: جمال عبد الرحيم صالح، الدين والدولة: مشروع رؤية لفكّ الاشتباك (الخرطوم: دار المصورات للطباعة والنشر والتوزيع،.)2021
  85. دستور جمهورية السودان الدائم، 1973، الباب الأول: السيادة والدولة، المادة.)4(
  86. اتفاقية السلام الشامل، 2005، "الجزء أ: المبادئ المتفق عليها"، المادة (1/5/1)، ص.2
  87. لمزيد من التفصيل، ينظر: أبوشوك، الانتخابات القومية، ص.52 - 43
1Total citations
1From ACRPS journals
0External sources

Citing articles in ACRPS journals (1)

  1. (2025) تقديم: حرب 15 نيسان/ أبريل 2023، ذروة عنف في دولة مضطربة. Siyasat Arabiya https://doi.org/10.31430/OCNP5213

Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles

Published

2025-09-01

Article dates

Received: August 15, 2024 Revised: April 3, 2025 Accepted: July 20, 2025

Usage statistics

58 views 61 downloads