منظورية نيتشه النقدية للديمقراطية الحديثة وجمهورها

المؤلفون

  • المؤلف

  • المولدي عزديني

DOI:

https://doi.org/10.31430/ekkm5672

الكلمات المفتاحية:

الديمقراطية، الجمهور، العوام، الدولة، الأرستقراطية، الأخلاق

الملخص

مثلت المسألة الديمقراطية مشكلًا في الفلسفة السياسية الغربية عقب شبه التحرر الحديث من طغيان السلطة الكنسية على المجتمع. وعلى الرغم من تقريظ معظم السياسيين لها، فإن الفيلسوف فريدريك نيتشه توجه بالكثير من النقد لا إلى الديمقراطية وحسب، وإنما أيضًا وفي الأساس إلى جمهورها. فهذا الأخير هو القوت شبه الدائم للمخاتلين من الديمقراطيين الليبراليين. وعلامة ذلك التنويع المعقلَن والمخَلْقَن في كيفيات استمالة ضمائر العوام في الفترات الانتخابية. بناءً عليه، مثل النقد الفلسفي النيتشوي للديمقراطية سانحةَ إعادةِ قراءة الوضع السياسي للنظام الديمقراطي، انطلاقًا من مسألة أساسية في تفكير نيتشه: الناس معادن مختلفة والعدالة بينهم تناسبية بالكيف وليست مساواةً بالمقدار. ومن ثم، يكون القول الفلسفي في السياسة، على نحوٍ ما، هو عين القول في الإنسان فردًا وجماعةً. أما هيئة الدولة المعاصرة، فهي الاكتمال الطبيعي لما قامت عليه منذ عصر الحداثة، ودامت. لقد أُخضعت الدولة والسياسة إلى تهجين ديمقراطي. وعُدة هذا التهجين التقوّلُ في كبرى مقولات الفلاسفة والتحوير فيها جزافًا. ومن تلك المقولات: التنوير والتحرير والحقوق والفعل في التاريخ من خلال زمنه الراهن. ومع ذلك، لا يعترض نيتشه على حقوق الناس في العيش والحياة، وإنما يعترض فحسب على المساواة الديمقراطية والقانونية بين الناس جميعهم؛ لجهة اعتبارهم أهل مقدرة على التدبير السياسي. والواقع، أن عوام الناس هم المتواطئون، عن قصور وجبن وسذاجة، مع الساسة المنكلين بهم.

المراجع

  1. فريدريك نيتشه، العلم الجذل، ترجمة سعاد حرب (بيروت: دار المنتخب العربي للدراسات والنشر والتوزيع، 2001)، فقرة 683، ص.229
  2. لمزيد من النظر والتعمق في مسألة الدرجة والرتبة والمسافة بين الناس، يمكن الرجوع إلى النص كامل في المصدر الأصلي في طبعته الألمانية: Friedrich Nietzsche, Ecce Homo: Wie man wird, was man ist, XIII: Der Fall Wagner– Ein Musikanten–Problem , Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.), Sämtliche Werke, Kritische Studienausgabe, 6 th ed. (Berlin /New York: Deutscher Taschenbuch Verlag; München: Walter de Gruyter, 1988), § 4–10, pp. 362–364. ويمكن الرجوع كذلك إلى مسألة المعيارية الفارقية différentielle normativité la لدى الفيلسوف من جهة، والناس العوام من جهة أخرى، للحكم على الفعل السياسي. يُنظر في هذا الغرض: Stamatios Tzitzis, Nietzsche et les hiérarchies (Paris: L’Harmattan, 2008), p. 15.
  3. جان–جاك روسو، في العقد الاجتماعي: أو مبادئ الحق السياسي، ترجمة عمار الجلاصي وعلي الأجنف (تونس: دار المعرفة للنشر، 1980)، ص.60
  4. ينظر فيما يتعلق بالمرَجِ ما أورده ابن منظور من تحديدٍ: "مرَجُ العهود: اضطرابها وقلة الوفاء بها؛ وأصل المرَجِ القلَقُ. وأمرٌ مريجٌ أي مختلطٌ [...] وأمْرجَ عَهْدَهُ: لم يَفِ به. ومَرِجَ الناسُ: اختلطوا. ومَرِجَتْ أمانات الناسِ: فسدَتْ [...] والمرَجُ: الفتنةُ المشكِلَةُ. والمرجُ: الفسَادُ". يُنظر: أبو الفضل جمال الدين بن منظور، لسان العرب، ج 2، ط 6 (بيروت: دار صادر، 1997)، ص.366–365
  5. وفي ذلك يقول نيتشه: "يجب التخلص أخيرًا من تضليل الألفاظ". ينظر: فريدريش نيتشه، ما وراء الخير والشر: تباشير فلسفة للمستقبل، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبة (بيروت: دار الفارابي؛ الجزائر: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، 2003)، فقرة 16، ص.39
  6. يقول نيتشه: "كان سقراط منتميًا، من حيث منشؤه، إلى أكثر الدهماء دونية". ينظر: Friedrich Nietzsche, Crépuscule des Idoles ou Comment philosopher à coups de marteau , Jean–Claude Hémery (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 8 (Paris: Gallimard, 2004), § 3, p. 70.
  7. Friedrich Nietzsche, Le livre du philosophe: Études théorétiques , Angèle Kremer–Marietti (trad.) (Paris: Garnier Flammarion, 1991), § 175, p. 113.
  8. ينظر قول أوليفر ربول (1992–1925): "وإنما هي أيضًا سياستنا، مجتمعنا، حضارتنا هي التي عليها يحتج." Olivier Reboul, Nietzsche critique de Kant (Paris: PUF, 1974), p. 157.
  9. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1884 – automne 1885 , Michel Haar & Marc Buhot De Launay (trad.), Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 11 (Paris: Gallimard, 1982), p. 204. ينظر كذلك المرجع نفسه، الفقرة التالية.
  10. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1887–mars 1888 , Pierre Klossowski & Henri–Alexis Baatsch (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 13 (Paris: Gallimard, 2006), p. 144.
  11. Friedrich Nietzsche, Humain, trop humain: Un livre pour esprits libres , Robert Rovini (trad.), Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 3 (Paris: Gallimard, 1988), § 235, p. 183.
  12. Jean Lefranc, Comprendre Nietzsche (Paris: Armand Colin, 2003), p. 172.
  13. ينظر قوله: "لا تمثل الديمقراطية في نظر نيتشه 'سقوط الدولة'، وإنما أيضًا وقبل كل شيء 'إفساد أوروبا وتصغير الإنسان الأوروبي'. تقود الديمقراطيةُ البشريةَ في مجموعها إلى دربِ الانحطاط؛ فمع تعديم اللامساواة يزول كل علو الإنسانية وعظمتها، وتظهر لامبالاة بليغة تجاه كل القيم". "Nietzsche. L’antisystème," Philosophie Magazine , Hors–série, vol. 26 (été 2015), p. 121.
  14. فريدريتش نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، ترجمة فتحي المسكيني، مراجعة محمد محجوب (تونس: المركز الوطني للترجمة، 2010)، فقرة 17، ص.118
  15. نلاحظ أن نيتشه استخدم في النص الألماني صفة "الانحطاط" باللسان الفرنسي. ينظر: Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Début 1888– début janvier 1889 , Jean–Claude Hémery (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 14 (Paris: Gallimard, 2008), p. 221; Friedrich Nietzsche, Sämtliche Werke: Kritische Studienausgabe in 15 Bänden , Giorgio Colli & Mazzino Montinari (eds.) (Munich: Deutscher Taschenbuch Verlag, 1980), p. 467.
  16. Nietzsche, Humain, trop humain , § 457, p. 273.
  17. باتت هذه العبارة التي يوظفها فقط بعض ساسة البلاد العربية في حاجة إلى الكثير من المراجعة. فكيف لديمقراطية عريقة أن تداوم على استعمار شعوب؟ وكيف لروح الديمقراطية أن تكون حضارة محليًا، منعدمة خارجيًا؟ ربما يحتاج هذا الخطاب إلى مراجعة جنيالوجية لكونه إما قاصرًا عن فهم علمي للسياسة ومشاهدها الجيوستراتيجية الراهنة. وإما لكونه يغازل بالعبارة ود بعض الأنظمة والقائمين على ثقافتها الإعلامية ليتموقع.
  18. Nietzsche, Humain, trop humain , § 438, p. 261.
  19. Friedrich Nietzsche, Ainsi parlait Zarathoustra: Un livre qui est pour tous et qui n’est pour personne , Maurice De Gandillac (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 6 (Paris: Gallimard, 2004), p. 61.
  20. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Été 1872–Hiver 1873–1874 , Pierre Rusch (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 2 (Paris: Gallimard, 1990), p. 195.
  21. Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 28, p. 65.
  22. فريدريش نيتشه، هكذا تكلم زرادشت: كتاب للجميع ولغير أحد، ترجمة علي مصباح (كولونيا/ بغداد: منشورات الجمل، 2007)، ص.189
  23. نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 17، ص.118–117
  24. André Clair, Éthique et humanisme: Essai sur la modernité (Paris: Cerf, 1989), p. 118.
  25. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 14, p. 239.
  26. وفي السياق ذاته من المسألة المطروحة قَبْلُ، يمكن العودة أيضًا إلى ما يدعم الموقف ذاته لديه: "الثقافة والدولة – ولندع مغالطة النفس جانبًا – طرفان نقيضان: 'دولة الثقافة' ليست في الحقيقة سوى فكرة من نتاج الحداثة. فالواحدة منهما تمتص الحياة من الأخرى، والواحدة تنتعش على حساب الأخرى. وكل العصور الثقافية الكبرى هي عصور انحطاط سياسي: كل ما هو عظيم من وجهة نظر الثقافة يكون غير سياسي، بل ومناهضًا للسياسة". يُنظر: فريدريش نيتشه، غسق الأوثان: أو كيف نتعاطى الفلسفة قرْعًا بالمطرقة، ترجمة علي مصباح (بيروت/ بغداد: منشورات الجمل، 2010)، فقرة 4، ص.90
  27. فريدريك نيتشه، الفجر، ترجمة محمد الناجي (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2013)، فقرة 181، ص.131
  28. Friedrich Nietzsche, Fragments posthumes: Automne 1885 –automne 1887 , Julien Hervier (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 12 (Paris: Gallimard, 2007), p. 227.
  29. Dorian Astor, Deviens ce que tu es: Pour une vie philosophique (Paris: Autrement, 2016), p. 59. وللاطلاع أكثر على ما يتعلق بضرورة تميز الأفراد في توجهاتهم بما يُحررهم من تنزيل معظم الزعماء السياسيين لهم منزلة "البهائم"، يُنظر: Ibid., pp. 72–73.
  30. لا يمثل العبيد طبقة بالمعنى الماركسي للكلمة، وإنما هم مجموع الناس الذين يرتضون الخنوع وعدم المقاومة. إنهم الذين يَعْهَدُون لغيرهم بشأنهم الخاص. وما يتملكون من القوة سوى التعليل الأخلاقي لعجزهم عن ف عَالٍهم بها أجدر من الأوصياء عليهم، وحتى معظم فلاسفة العرب نبهوا إلى خطورة هذه الجماعة. فمن خلال هذه الأخيرة، يتوسع مدار كل الاستبداد ويربو. ينظر في هذا السياق استهانة أفلاطون بسلوكياتهم السياسية والأخلاقية والنفسية في قوله: "فإن وُجِد من هؤلاء الناس قلة في بلدٍ أغلبيته من العقلاء، فإنهم يغادرون هذا البلد ليلتحقوا بخدمةِ طاغية آخر، أو ليعملوا مرتزقة في أية دولة أخرى تشن حربًا. أما إذا ساد السلام والأمن في كل مكانٍ، فإنهم لا يغادرون وطنهم، بل يرتكبون عديدًا من الجرائم البسيطة فيه [...] أعني، مثلً، السرقة، ونقب الجدران، واغتصاب أموال المارة وملابسهم، وبيع الأحرار على أنهم عبيد. فإذا كانوا بارعين في الحديث احترفوا الوشاية أو شهادة الزور أو الاتهام الكاذب مقابل رشوة". ينظر: أفلاطون، جمهورية أفلاطون، ترجمة فؤاد زكريا (الإسكندرية: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، 2004)، ص.479
  31. Nietzsche, Ainsi parlait Zarathoustra , p. 151.
  32. Patrick Wotling, Le vocabulaire de Friedrich Nietzsche (Paris: Ellipses, 2007), p. 25.
  33. نذكّر بتعريبنا لمفهوم Macht(/ Puissance) في هذا المقام تحديدًا بالقوة وليس بالاقتدار؛ إذْ لا يُحمل هذا الأخير على العبيد كما هو بيّن في هذا السياق.)53(Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 144.
  34. 3فريدريك نيتشه، نقيض المسيح: مقال اللعنة على المسيحية، ترجمة علي مصباح (بيروت/ بغداد: منشورات الجمل، 2011)، فقرة 75، ص.134
  35. 3(7) Nietzsche, Humain, trop humain , § 457, p. 273.
  36. ينظر في هذا السياق ما ذكره عبد الرحمن الكواكبي: "العوام هم قوَّة المستبِد وقوتُه، بهم عليهم يصول، وبهم على غيرهم يطول؛ يأسرهم فيتهللون لشوكته، ويغصب أموالهم فيحمدونه على إبقاء الحياة، ويهينهم فيثنون على رفعته، ويغري بعضهم على بعضٍ فيفتخرون بسياسته، وإذا أسرف بأموالهم يقولون عنه: إنه كريم، وإذا قتلَولم يُمَثل يعتبرونه رحيمًا، ويسوقهم إلى خطر الموت فيطيعونه حذر التأديب، وإن نقم عليهم منهم بعض الأباة قاتلوهم كأنهم بغاة". يُنظر: عبد الرحمن الكواكبي، طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، تقديم أسعد السحمراني، ط 2 (بيروت: دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، 1986)، ص.52
  37. 3(9) Reboul, p. 134.
  38. Nietzsche, Fragments posthumes, vol. 14, p. 377.
  39. 4نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.197–196
  40. نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.194
  41. Emil Michel Cioran, Précis de décomposition (Paris: Gallimard, 2007), p. 139.
  42. ينظر تفصيلٌ نيتشويٌ للمسألة في: Friedrich Nietzsche , Fragments posthumes: Été 1869–Printemps 1872 , Michel Haar, Philippe Lacoue–Labarthe & Jean– Luc Nancy (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 1 (Paris: Gallimard, 2008), § 7, pp. 430–431.
  43. 4نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.196
  44. Gisèle Souchon, Nietzsche: Généalogie de l’individu (Paris: L’Harmattan, 2003), p. 19.
  45. لمزيد التعمق ينظر أيضًا موقف نيتشه: "إن خاصية المقايضة هي الخاصية البدئية للعدالة. كل واحد يهب اكتفاء الآخر ويتقبل هو نفسه ما يجعل منه حالة أكبر من الغير. إننا نمنح كل واحد ما يريد حيازته وما سيكون بعدئذ له، ونتقبل منه ما نرغب فيه إيابًا. فالعدالة هي إذًا تبادل وميزان كلما طُرح وجود علاقة قوى متساوية تقريبًا: وعلى هذا النحو تخارج الانتقام عن مدار العدالة، إنه تبادل. إنه يثور ضد إرجاع كل الناس إلى نفس القاسم المشترك"، في: , pp. 88–89 Humain, trop humain Nietzsche,.
  46. لمزيد التعمق ينظر قول نيتشه: "حينما نُظهر عن قربٍ قطع لحم دامية من الحيوان المفترس، ثم نسحبها عنه حتى يخور في النهاية: أتظنون أن هذا الخوار عدالة؟". ينظر: Ibid., § 451, p. 270.
  47. 5(2) Clair, p. 142.
  48. فريدريك نيتشه، الفلسفة في العصر المأساوي الإغريقي، ترجمة سهيل القش، تقديم ميشال فوكو (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات، 1983)، ص.64
  49. أبدى نيتشه خشيةً من ذلك، فقال: "في حين ستفضي الحركة الديمقراطية الأوروبية بالتالي إلى جانب طرازٍ بشري مُعدٍ للعبودية بألطف معاني اللفظ؛ فإن الإنسان القوي لا بد له من أن يصير، في حالات استثنائية وفريدة، أقوى وأغنى بكثير مما كان عليه يومًا من الأيام، بفضلِ تربيته الخالية من الأحكام المسبقة، وبفضلِ التنوع العظيم في التمرن والتفنن والتقنع". ينظر الفصل الثامن في: نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 242، ص.216–215
  50. نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.226
  51. 5يمكن العودة في هذا السياق إلى ما عرضه نيتشه من نقدٍ للكنيسة، وفي شأنها يقول: "كانت الكنيسة على مر العصور تريد إبادة أعدائها: أما نحن، نحن اللاأخلاقيون والمناهضون للمسيحية، فإننا نرى مصلحتنا في وجود الكنيسة [...] وفي المجال السياسي أيضًا قد أصبحت العداوة اليوم أكثر تعقلً، أكثر ذكاء، وأكثر تفكرًا، وأكثر رفقًا [...] كل حزب تقريبًا غدا يدرك أن مصلحته الحيوية المتعلقة ببقائه تتمثل في ألا تُسْتنفد مجمل طاقات الحزب الخصم، والأمر نفسه ينطبق على السياسة الكبرى". ينظر: نيتشه، غسق الأوثان، فقرة 3، ص 3.8
  52. 5ينظر ما قصده نيتشه في هذا السياق: "أريد أن أقول: إن الحركة الديمقراطية الأوروبية هي كذلك، ومن دون قصدٍ، مشروع لتربية طغاة، بكل معنى الكلمة، بما فيه المعنى الأكثر روحية". في: نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 242، ص.216
  53. ينظر ذاك التحالف بين السياسة الديمقراطية الليبرالية والثيولوجيا الكنسية لمحق الحرية والدوس عليها، في: Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 38–39, pp. 133–135.
  54. Nietzsche, Fragments posthumes, vol. 13, p. 144.
  55. نيتشه، ما وراء الخير والشر، فقرة 241، ص.213
  56. وبحسب نيتشه، فإن "ذلك راجع إلى ما يعرض من التأثير الذي يمارسه الحكم المسبق الديمقراطي داخل العال م الحديث فيما يتعلق بكل مسائل المصدر". ينظر: نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 4، ص.48
  57. جاك رانسيير، كراهية الديمقراطية، ترجمة أحمد حسان (بيروت: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، 2012)، ص.16
  58. المرجع نفسه، ص 13، ينظر أيضًا: ص.93–87
  59. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, p. 185.
  60. يمكن الرجوع إلى قول نيتشه: "الديمقراطيون الأربعة الكبار: سقراط وعيسى المسيح ولوثر وروسو". يُنظر: Nietzsche, Fragments posthumes, vol. 13, p. 26.
  61. Paul Valadier, Nietzsche: Cruauté et noblesse du droit (Paris: Michalon, 1998), p. 13.
  62. فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ والإنسان الأخير، ترجمة فؤاد شاهين، جميل قاسم ورضا الشايبي (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1993)، ص.32
  63. Lefranc, p. 126.
  64. Friedrich Nietzsche, Par–delà bien et mal: Prélude d’une philosophie de l’avenir , Cornélius Heim, Isabelle Hildenbrand & Jean Gratien (trad.), Œuvres philosophiques complètes, vol. 7 (Paris: Gallimard, 2006), § 203, p. 116.
  65. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, p. 181.
  66. تسمية أطلقها نيتشه على نفسه. يُنظر: نيتشه، العلم الجذل، فقرة 2، ص.7
  67. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, p. 144.
  68. نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.195
  69. Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 39, p. 134.
  70. Ibid., § 39, p. 133.
  71. نيتشه، الفجر، فقرة 267، ص.178
  72. Valadier, p. 70.
  73. فريدريك نيتشه، هذا هو الإنسان، ترجمة علي مصباح (كولونيا: منشورات الجمل، 2003)، فقرة 4، ص.148
  74. Nietzsche, Crépuscule des Idoles , § 38, p. 134.
  75. ينظر تفصيل آخر لعلاقة التمايز البشري بالتراتب بما هو مسألة معادن بين الناس، في: عبد الرزاق بلعقروز، نيتشه ومهمة الفلسفة: قلب تراتب القيم والتأويل الجمالي للحياة، تقديم عز العرب لحكيم بناني (الجزائر: منشورات الاختلاف؛ بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2010)، ص.190–186
  76. ينظر قول ألكسيس دي توكفيل: "لماذا تُظهر الشعوب الديمقراطية حبًا شديدًا وأَدْوَم للمساواة والحرية"، في: Alexis de Tocqueville , De la Démocratie en Amérique Collection: Bouquins (Paris: Robert Laffont, 1986), p. 493.
  77. Brigitte Krulic, "Nietzsche et la critique de la modernité démocratique," Archives de Philosophie: Recherches et Documentation , vol. 64, no. 2 (2001), p. 311.
  78. لمزيد النظر في الموضوع يمكن الرجوع إلى ما تطرق إليه باردسوورث الذي بين كيف "أ دينت فلسفة نيتشه بسرعة، وباسم الذات الحديثة، لتحليلٍ منها كان يرغب في بيان أن ليس للقوي والضعيف من خيار سوى الفعل وفقاً ل 'طبيعتيْهما'". ينظر: Richard Beardsworth, Nietzsche (Paris: Les belles lettres, 1997), p. 34.
  79. نيتشه، نقيض المسيح، فقرة 43، ص.96
  80. Nietzsche, Humain, trop humain , § 479, p. 288.
  81. Brigitte Krulic, Nietzsche penseur de la hiérarchie: Pour une lecture "tocquevillienne" de Nietzsche , Collection: Ouverture philosophique (Paris: L’Harmattan, 2002), p. 117.
  82. يمكن الرجوع إلى هذه الفقرة المنتزعة للألماني كارل شميت Schmitt Carl (1985–1888): "يبقى صحيحًا أن الآثار اللاحقة لفكرة الله ظلت لبعض الوقت معترفًا بها. في أميركا، تجلى ذلك في الاعتقاد المنطقي والعملي أن صوت الشعب هو صوت الله، وهذا الاعتقاد هو في أساس انتصار جفرسون في عام 1801. وقد لاحظ توكفيل في سرده للديمقراطية الأميركية أن الناس يحومون فوق حياة الدولة السياسية برمتها في الفكر الديمقراطي، مثلما يفعل الله فوق العالَم، ومثل سبب الأشياء ونهايتها كلها، ومثل النقطة التي تنطلق منها وتعود إليها جميع الأمور". يُنظر: كارل شميت، اللاهوت السياسي، ترجمة رانية الساحلي وياسر الصاروط (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص 60،.118
  83. نيتشه، نقيض المسيح، فقرة 60، ص.142
  84. Angèle Kremer–Marietti, Thèmes et structures dans l’œuvre de Nietzsche (Paris: Les cahiers des lettres modernes, 1957), p. 74.
  85. ستيبان أوديف، على دروب زرادشت، ترجمة فؤاد أيوب (دمشق: دار دمشق، 1983)، ص.69
  86. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 145.
  87. نيتشه، نقيض المسيح، فقرة 43، ص.96
  88. نيتشه، هكذا تكلم زرادشت، ص.190
  89. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 132.
  90. Nietzsche, Humain, trop humain, § 439, p. 264.
  91. Jacques Domenech, L’éthique des Lumières: Les fondements de la morale dans la philosophie française du XVIII ème siècle (Paris: Vrin, 1989), p. 14.
  92. نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 11، ص.103
  93. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 13, p. 144.
  94. ول ديورانت، قصة الفلسفة: من أفلاطون إلى جون ديوي، حياة وآراء أعاظم رجال الفلسفة في العالم، ترجمة فتح الله محمد المشعشع، ط 6 (بيروت: منشورات مكتبة المعارف، 1988)، ص.549
  95. نيتشه، العلم الجذل، فقرة 289، ص.158
  96. Nietzsche, Humain, trop humain , § 92, p. 88.
  97. نيتشه، في جنيالوجيا الأخلاق، فقرة 11، ص.103
  98. François Laruelle, Nietzsche contre Heidegger: Thèses pour une politique nietzschéenne (Paris: Payot, 1977), p. 27.
  99. Nietzsche, Fragments posthumes , vol. 11, pp. 185–186.
  100. نيتشه، العلم الجذل، فقرة 174، ص.134
  101. ينظر ازدراء نيتشه لديمقراطية روسو مثلما وردت دراسة ذلك في: 178. p , Lefranc.

التنزيلات

منشور

2021-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: ديسمبر 24, 2018 التعديل: سبتمبر 24, 2020 القبول: أكتوبر 1, 2021

إحصاءات الاستخدام

31 مشاهدة 70 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات